- أهداف التحركات وإمكانيات إحداث التغييرات الدستورية
- فرص البرادعي بوصفه خيارا بديلا للرئاسة

محمد كريشان
مجدي الدقاق
عبد الجليل مصطفى
محمد كريشان:
دشن محمد البرادعي المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية حملة شعبية موسعة من أجل تغيير دستوري يسمح بتنافس حقيقي على منصب رئيس الجمهورية في مصر، وفيما لم يعلن البرادعي رسميا نيته الترشح للانتخابات بدت نشاطاته وفق البعض حملة انتخابية مبكرة لمنافسة الحزب الحاكم على هذا المنصب. نتوقف مع هذا الخبر لنناقشه من زاويتين، هل تحمل التحركات الشعبية للبرادعي أفقا حقيقيا لإحداث الإصلاحات الدستورية المنشودة؟ وهل يمثل الموظف الدولي السابق خيارا جديا للرئاسة في ضوء توجهاته ومعطيات الواقع؟.. السلام عليكم. لاذ البرادعي بالقواعد الشعبية في بلاده في مسعى لنقل مصر من النظام الفرعوني إلى نظام ديمقراطي وفق تعبيره، وطالب البرادعي المصريين بالوقوف خلفه لتغيير آلية انتخاب الرئيس التي تفرض على المستقلين شروطا قاسية للغاية للترشح لمنصب الرئيس، وفيما تبدو فرص نجاح هذا المسعى ضئيلة يرى مراقبون أن الحزب الحاكم يدرك أن الرجل ليس منافسا سياسيا عاديا.

[تقرير مسجل]

أمير صديق: في مثل هذا المشهد ربما ما يفسر قلق الحكومة المصرية من تحركات البرادعي، قلق يقول أنصار الرجل إنه بدأ يعبر عن نفسه في صورة مضايقات واعتداءات متكررة على بعضهم، بيد أن البرادعي الذي يشكو أنصاره من التضييق يحاول توسيع دائرة انتشاره في العاصمة والمحافظات طمعا في تأسيس قاعدة شعبية قد تفيده في حرب تتجمع نذرها ونفيا فيما يبدو لما اعتبره خصومه مقتله الرئيسي وهو البعد عن الشعب والجهل بأحوالهم لدرجة أنهم يقولون إنه يعرف أروقة الأمم المتحدة أكثر من معرفته شوارع القاهرة. لكن وبعيدا عن اتهامات الخصوم تنتظر البرادعي معركة تعديل الدستور التي أعلنها حتى قبل عودته أواخر فبراير الماضي فالرجل يرى أنه لابد من إزالة شروط الترشح لرئاسة الجمهورية التي يعتبرها قاسية خاصة فيما يتعلق بالمرشحين المستقلين، وبعد أن رفض البرادعي عددا من العروض قدمتها أحزاب مصرية لترشيحه من خلالها يكون البرادعي قد وضع العقدة على المنشار مع الحكومة المصرية في هذه المسألة التي يعتبرها المدخل الصحيح لأي انتخابات حرة ونزيهة، وبموازاة زحفه الداخلي وفي محاولة فيما يبدو لتجفيف دعم خارجي قال إن النظام المصري يستفيد منه وجه البرادعي انتقادات حادة للغرب الذي قال إنه طالما وفر الحماية لما وصفها بالأنظمة الدكتاتورية خوفا من انتشار الفكر الديني المتطرف وهو فهم وصفه البرادعي بأنه خاطئ وأنه جاء بنتائج عكسية تماما لما أراده الغرب.

[ نهاية التقرير المسجل]

أهداف التحركات وإمكانيات إحداث التغييرات الدستورية

محمد كريشان: ومعنا في هذه الحلقة من القاهرة مجدي الدقاق عضو أمانة التثقيف في الحزب الوطني الحاكم، ويفترض أن يلتحق بنا في هذه الحلقة الدكتور عبد الجليل مصطفى عضو الجمعية الوطنية للتغيير التي يتزعمها محمد البرادعي. إذاً نبدأ بالسيد الدقاق إلى أي مدى يمكن أن ينظر الحزب الحاكم بجدية لما يوصف بهذا الالتحام بين البرادعي والجماهير للمضي قدما بالإصلاحات الدستورية؟

مجدي الدقاق: نحن ننظر بجدية إلى حق الدكتور البرادعي كمواطن مصري في أن يطالب ويتحرك وينزل الشارع، هو غائب عن البلاد كما تعلم ثلاثين عاما وحتى أن البعض وصف جولاته التي لا.. بأنها جولات سياحية للتعرف على بعض أماكن القاهرة والمحافظات التي غاب عنها، إنما النظر لما يطرحه أو الشروط التي وضعها القوى السياسية وليس الحزب الوطني فقط رأت أن هذه التعديلات التي يطالب بها في غير محلها وقفزا على الشريعة والقانون وبالتالي حقه بالطبع نراه أنه حقه أن يطالب وليس من حقه أن يفرضها على الساحة السياسية المصرية حتى تختبر التعديلات التي تمت، نحن الذي بدأنا هذه التعديلات نحن الذي فتحنا الباب واسعا أمام انتخابات رئيس الجمهورية بين أكثر من مرشح وبالتالي يجب أن تختبر كل هذه التعديلات الجديدة بعد انتخابات 2005 بالتالي أنا أعتقد..

محمد كريشان (مقاطعا): يعني عفوا هو قد لا يستطيع قد لا يستطيع البرادعي أن يفرضها ولكن إذا استطاع أن يخلق حركية شعبية عبر توقيعات أو عبر تحركات تطالب بهذا التغيير المسألة تصبح مختلفة؟

مجدي الدقاق: يعني أعتقد أن الحديث عن التحام الشارع ووجود حركية هي نفس المجموعة التي تأخذ موقفا من التطور الديمقراطي من مصر عندما وجدت نفسها أنها مفلسة ولا تستطيع الاتصال بالشارع وتساقطت بعض هذه الحركات السياسية أنت تعرفها ككفاية وما يسمى بأبريل وغيرها من الحركات التفوا حول يعني الدكتور محمد البرادعي كشخصية قادمة من الخارج لأنهم ليس لديهم أيضا لديهم أزمة سياسية حقيقة، هو أيضا طرح شروطا صعبة كأنه مفوض ويريد تفويضا من الجماهير ويريد توقعات مسبقة ثم يتحدث أنه لا يريد الترشيح ثم يتحرك على المستوى السياسي، يبدو أن المجموعة ككل تعيش في حيرة سياسية، مقبولة الحيرة السياسية مع من بدؤوا العمل متأخرا في حياتهم، مقبولة أيضا أن في وسط هذا الحراك السياسي المهم الذي تشهده مصر أن يخطئ البعض وأن يقفز حتى يحاول القفز على الدستور، القوى السياسية الحقيقة حتى منها المعارضة ترفض هذا التوجه وأسمت ما تمت بما يسمى بجمعية التغيير بأنها نوع من اللخطبة السياسية بالتعبير المصري، هناك من يطالب بأحزاب دينية على أساس ديني هناك من يطالب بحق الجماعة أن يكون هناك مرجعية دينية وشعارات دينية لمرشحين، هناك يتحدث عن الليبرالية ويهاجم الرئيس عبد الناصر وتجربته الاشتراكية، إذاً هذه اللخبطة يعني واضح أنها تنم عن عدم خبرة سياسية..

محمد كريشان (مقاطعا): ولكن ما تسميه أنت سيد دقاق لخبطة ربما البعض ينظر إليه بإيجابية على أنها حركية تدل على أن النخبة السياسية في البلاد تتحرك ولا تعاني من شلل. وهنا أرحب بالدكتور عبد الجليل مصطفى عضو الجمعية الوطنية للتغيير التي يتزعمها السيد البرادعي التحق بنا الآن، سيد مصطفى، السيد مجدي الدقاق أشار إلى أن.. هو تحفظ على ما وصف بالتحام البرادعي بالجماهير وشبه جولاته بأكثر سياحية منها بالسياسية الحقيقية، كيف تنظرون أنتم إلى هذا النوع من الجولات لدفع بالإصلاحات الدستورية في مصر؟

عبد الجليل مصطفى: هذا كلام لا يجدي، الحقائق تتكلم الشعب المصري بأجمعه يراهن على قضية التغيير، التغيير الذي ليس هواية عند شخص من الأشخاص أو مجموعة من المجاميع وإنما هو التغيير الذي يستنقذ مصر من الهوان ومن الضعف ومن التخلف ومن الفساد والاستبداد، السيد المسيح يقول "إن العنب لا ينبت شوكا" وها نحن نرى الأشواك التي يعني ملأت أنحاء مصر من حكم الاستبداد الجاثم على صدرها 28 عاما، التغيير مطلب للحياة..

محمد كريشان (مقاطعا): يعني لا، لو سمحت لي فقط دكتور يعني بغض النظر عن الموقف من الحكم في مصر، نريد أن نبقى في موضوعنا، عندما ينزل الدكتور البرادعي إلى الشارع ذهب ليصلي في سيدنا الحسين ذهب إلى المنصورة جلس مع الناس تحدث إليهم، اعتبر كأنه نوع من الحملة الانتخابية، ما الذي يريده تحديدا من خلال تحرك من هذا النوع؟

عبد الجليل مصطفى: الدكتور البرادعي ليس مرشحا بالضرورة لأن الترشيح في حد ذاته الآن على خلفية الدستور المعيب الذي يحصر الترشح ذي المغزى على مرشح الحزب الوطني فقط لا معنى له بالنسبة لأي مرشح آخر ومن ثم إذا كان هناك من يريد أن يكون للترشيح معنى فلا بد أن يسعى أولا لتغيير هذه المنظومة الفاسدة حتى تكون هناك انتخابات حرة سليمة ونزيهة وحتى يكون هناك حق للترشح لكل مصري صالح وقادر على هذه المهام الجليلة..

محمد كريشان (مقاطعا): يعني كيف الوصول إلى ذلك؟ هو يريد أن يجمع أقصى ما يمكن من توقيعات الناس لدفع المسألة حتى تبدو للرأي العام كمطلب جماهيري قوي؟

عبد الجليل مصطفى: التغيير في مصر ليس قضية فرض، التغيير هو قضية الشعب المصري بأكلمه ويعني لا يمكن أن نعتبر أن تحقيق التغيير في مصر في هذه الظروف الصعبة هو مهمة فرد أو جماعة، إنها مهمة كل المصريين وهذا ما يسعى إليه الدكتور محمد البرادعي الذي يرى أنه لا تغيير إلا بالمصريين وهو يستنهض هممهم ويعني ينير الطريق أمامهم برؤيته الواضحة التي تسعى إلى إحداث هذا التغيير الديمقراطي ليكون في البلاد انتخابات حرة تجعل في إمكان المواطنين أن يختاروا حكامهم بحرية.

محمد كريشان: هو صحيح أن الدكتور البرداعي لحد الآن لم يطرح نفسه بالضرورة مرشحا للانتخابات الرئاسية مع ذلك وفي ضوء هذه الجولة نريد بعد الفاصل أن نتطرق إلى مسألة مهمة وهي إلى أي مدى يمكن أن يشكل البرادعي خيارا جديا للرئاسة في ضوء ما يجري الآن في مصر؟ لنا عودة إلى هذه النقطة بعد فاصل قصير نرجو أن تبقوا معنا.

[ فاصل إعلاني]

فرص البرادعي بوصفه خيارا بديلا للرئاسة

محمد كريشان: أهلا بكم من جديد في هذه الحلقة التي نناقش فيها الحملة الشعبية التي بدأها الدكتور البرادعي في مسعى لإجراء إصلاحات دستورية في مصر. سيد مجدي الدقاق في مصر في السنوات الماضية وقع تركيز على أن لا بديل لنظام الحكم سوى الإخوان المسلمين، الآن هناك شخصية لا من هذا المعسكر ولا من ذاك وتبدو على الأقل لحد الآن جدية حتى أنه من بين الشعارات التي رفعت خلال تجوال البرادعي أن "مصر فيها ألف بديل والبرادعي هو الدليل" هل تعتقد بأن الأمر يمكن أن يكون كذلك؟

مجدي الدقاق: تصوير الأمر على أنه خيار بين الحزب الوطني وجماعة محظورة مثل جماعة الإخوان غير سياسي وغير دقيق، هناك قوى وطنية أخرى تشارك في العمل السياسي والتعددية السياسية، لدينا أحزاب محترمة ذات تاريخ ذات اتصال بالناس مثل التجمع والوفد والناصري وقوى مستقلة تؤمن بالعملية الديمقراطية، هذا الطرح وكأن هناك صراعا فقط بين الدولة المصرية والحزب الوطني وبين الإخوان وهذا غير صحيح، الصراع الآن في مصر بين القوى الديمقراطية المطالبة بتطور ديمقراطي وتغيير يلائم المصريين وتغيير من الواقع المصري في إطار الدستور والشرعية وبين القوى التي تريد أن تعيدنا إلى الوراء، محاولة إظهار الدكتور البرادعي -مع كل التقدير لشخصه وعلمه ودوره الدولي- إظهاره على أنه البديل عن ثنائية موجودة هذا إجحاف بالحياة السياسية المصرية وهناك عشرات البدائل، المهم أن تنزل في انتخابات ديمقراطية شفافة نحن نسعى إليها انتخابات وفق الدستور والقانون المصري لا تأتي بأوامر من الخارج برقابة وطنية مصرية وفق كل هذه الأشياء يمكن أن يأتي حاكم شرعي يحكم مصر وفقا لاختيارات المصريين، وبغير ذلك كل دعوة أخرى..

محمد كريشان (مقاطعا): ولكن سيد الدقاق هذا لا يمنع من القول إن الدكتور البرادعي بمجرد عودته وإعرابه عن نواياه وقعت هناك حملة صحفية منظمة من أقلام معروفة ومحسوبة على السلطة، الآن يبدو أن التمشي مختلف إلى درجة أن الدكتور عبد المنعم سعيد في الأهرام كتب بأن الدكتور البرادعي شخصية تدعو للاحترام والفخر من كل مصري وهو ذو خبرة واسعة ووصل إلى حد أنه يتمنى دخول عمرو موسى والبرادعي وكل القامات العالية -كما سماها- للسياسة لأن ذلك يرقى بالسياسة، إذا كان ما ذكرته الآن دقيقا لماذا كل هذا التوجس من شخصية البرادعي؟

مجدي الدقاق: أنا أتصور أن المناخ الصحفي في مصر يسمح بتأييد بعض الصحف والأقلام للدكتور البرادعي والبعض وقف ضده بشدة هناك ربما بعض الألفاظ التي تم التجاوز بها وهذا اجتهاد شخصي يعود للصحفي، هناك من أيد الدكتور البرادعي داخل الأحزاب داخل الصحف القومية المصرية وهناك من وقف مثله مثل أي شخصية أخرى، هناك من اعترض على الدكتور عمرو موسى على الأستاذ عمرو موسى بوصفه شخصية عربية المفروض أن لا تتحدث عن الشأن المصري الداخلي هذه رؤية أيضا، الحملة التي قيل عليها هذه تعود للمناخ السياسي والصحفي الواسع الموجود في مصر الآن ولا تنم عن توجه من الدولة المصرية، بالعكس الرئيس مبارك أعلن من ألمانيا أنه مواطن مصري من حقه أن يترشح أن يدخل حزبا ما أن يدخل كمستقل، ولكن في الحقيقة هناك من يحاول تصوير الدكتور البرادعي وغيره بأنه مبعوث العناية الإلهية والذي سينقذ المصريين كما قال أخي الدكتور عبد الجليل ويعني نحن نأسف من هذا، نحن في مجتمع..

محمد كريشان (مقاطعا): ومن بين يعني عفوا من بين الشعارات أيضا -وهنا أعود إلى الدكتور عبد الجليل مصطفى- من بين الشعارات التي رفعت في تجوال البرادعي "يا بلدنا يا منصورة البرادعي بقى في الصورة" بقى في الصورة ولكنه لحد الآن لم يعرب صراحة عن أنه بديل محتمل لانتخابات الرئاسة، لماذا؟

عبد الجليل مصطفى: أريد أن أوضح أن هذا يعني هذا النداء يدل ليس بالضرورة على أن الدكتور البرادعي مرشح وإنما يدل أنه انضم لطاقة التغيير وقوى التغيير في المجتمع المصري هذا ما يقصده هؤلاء البسطاء المخلصون، إنما يعني إساءة التفسيرات من البعض مسألة مفهومة لأنه لا يراد أبدا أن يطرح على الساحة أكفاء مخلصون أمناء وطنيون شرفاء حتى تخلو المنافسة ليعني المرشح الوحيد الذي فصل الدستور على مقاسه وهذه مشكلة كبيرة..

محمد كريشان (مقاطعا): ولكن اسمح لي ألا يجعل هذا الأمر بأن البرادعي يصبح مصلحا سياسيا وليس بديلا سياسيا؟

عبد الجليل مصطفى: نحن بالفعل نتوخى الإصلاح ونتوخى التغيير لأن عملية الترشح وعملية الانتخاب في الواقع عملية عبثية لا قيمة لها إذا لم يتم الإصلاح الدستوري الذي يؤصل لانتخابات حرة كما أسلفت. مسألة أخرى أحب أن يعني أعرج عليها، الأستاذ مجدي بيقول إن دي ثنائية يعني هم مش عجباهم ولكن العالم جميعه باستثناء الأستاذ مجدي يعلم أن هذه الثنائية هي بضاعة الحزب الوطني التي طالما روجوها في الداخل والخارج مستعملين بشكل دائم فزاعة الإخوان..

محمد كريشان (مقاطعا): عفوا تقصد ثنائية الحكم والإخوان.

عبد الجليل مصطفى: نعم فزاعة الإخوان نعم وعلى غير حق بطبيعة الحال وبعدين إذا كنت يا أستاذ مجدي أنتم تقدرون الفئات الوطنية الأخرى فلماذا تعترضون على يعني جمهور التغيير الذي في الواقع يشمل غالبية المصريين؟ إذا كنا نحترم حقا رغبة المصريين فلنسلم ولنحترم كل هذه المبادرات وفي نهاية المطاف إذا كان هناك من العدل ومن الإنصاف ما يكفي فسوف يكون مرجعنا الصندوق الانتخابي، فهلموا إلى انتخابات حرة نزيهة طبقا للمعايير الدولية وليس لمعايير وزارة الداخلية التي يترأسها ويدير الانتخابات من خلالها وزير من وزراء الحزب الوطني. مسألة أخرى، تجاوزات الصحف، من هي الصحف التي تجاوزت؟ هي الصحف التي تسمى الصحف القومية التي يعلم المصريون جميعا أنها مصادرة لصالح الحزب الوطني هي قومية صحيح بس في التكاليف لكن في الاستعمال والاستفادة والترويج والدعاية وحتى الكذب تعمل فقط لصالح الحزب الوطني.

محمد كريشان: شكرا جزيلا لك دكتور عبد الجليل مصطفى عضو الجمعية الوطنية للتغيير، شكرا أيضا لضيفنا من القاهرة مجدي الدقاق عضو أمانة التثقيف في الحزب الوطني الحاكم، وبهذا نصل إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج ما وراء الخبر، كالعادة نذكركم بإمكانية إرسال المقترحات على هذا العنوان الإلكتروني الظاهر حاليا على الشاشةindepth@aljazeera.net

غدا بإن الله قراءة جديدة في ما وراء خبر جديد، أستودعكم الله.