- أفكار الجماعة ومطالبها وإمكانياتها
- دوافع الاشتباك واحتمالات تطور الأوضاع

جمانة نمور
سراج عبد الكريم
مفتاح أديولي ولالي
جمانة نمور:
أهلا بكم. نتوقف في حلقة اليوم عند المواجهات الدامية الدائرة في نيجيريا منذ خمسة أيام بين السلطات وجماعة إسلامية تطلق على نفسها بوكو حرام. وفي حلقتنا محوران، ما هي الأفكار التي تتبناها الجماعة المذكورة وما مدى نفوذها في الولايات الشمالية؟ وكيف تطورت المواجهات بينها وبين السلطات بهذا الشكل الدموي؟... من بيت إلى بيت ومن ولاية إلى أخرى واصلت القوات النيجيرية تعقبها لفلول جماعة بوكو حرام في حملة عسكرية خلّفت مئات القتلى والجرحى، حركة إسلامية مسلحة تسعى لفرض مفاهيمها بالقوة وحكومة مركزية تتحين الفرصة لاقتلاعها، ثنائية دفعت البعض إلى إطلاق أوصاف كثيرة على الجماعة من بينها طالبان وتسمية زعيمها بالملا عمر النيجيري في تشبيه يثير مخاوف الكثيرين من استنساخ تجربة طالبان الأفغانية.

[تقرير مسجل]

نبيل الريحاني: لم يسمع الكثيرون من قبل بجماعة بوكو حرام غير أن المواجهات الدامية التي دارت رحاها بين أتباعها والقوات النظامية النيجيرية جعلتها تطفو على سطح الأحداث في الآونة الأخيرة، مئات من القتلى والجرحى سقطوا في حملة عسكرية شنتها حكومة لاغوس للقضاء على ما وصفته بفلول الإرهابيين في إشارة إلى الحركة التي تعني تسميتها "التعليم الغربي حرام"، حركة تأسست على يد محمد يوسف سنة 2004 قامت على الدعوة إلى توسيع تطبيق الشريعة الإسلامية في كافة الولايات النيجيرية وسرعان ما دخلت في صراع مع الحكومة المركزية إذ تعتبرها فاسدة تمنع النيجيريين من التمتع بثروتهم النفطية الهائلة ومنحرفة لكونها تتبع في منظومتها التعليمية المناهج الغربية الفاسدة بحسب توصيف هذه الجماعة، وذلك بالرغم من أن نيجيريا التي يشكل المسلمون 68% من سكانها تسمح بتطبيق الشريعة في 11 ولاية مستثنية من ذلك المناطق التي يشكل المسيحيون والوثنيون أغلبية فيها. لم ينته القتال بعد إذ يبدو أن المعركة بلغت نقطة اللاعودة نتيجة إصرار الجيش النيجيري على تعقب قائد الجماعة الذي ينعته البعض بالملا عمر ويصفون حركته بطالبان نيجيريا، في سعي لاجتثاث نفوذها بعد أن نجحت سابقا في اتخاذ معسكرات شنت انطلاقا منها هجمات استهدفت مراكز للشرطة وعددا من المباني الرسمية والكنائس مهددة في نظر الحكومة سلما أهليا لمجتمع تتعايش فيه مائة جماعة عرقية لم تنمح بعد من ذاكرتهم فظائع حرب أهلية أزهقت بين سنتي 1967 و1970 أرواح مليون نيجيري.

[نهاية التقرير المسجل]

أفكار الجماعة ومطالبها وإمكانياتها

جمانة نمور: ومعنا في هذه الحلقة من الخرطوم الدكتور سراج عبد الكريم أستاذ العلوم السياسية في جامعة أحمدو بلو بنيجيريا، ومن القاهرة مفتاح أديولي ولالي الصحفي النيجيري في راديو صوت أفريقيا أهلا بكما. دكتور سراج عبد الكريم أخذنا فكرة عن هذه الجماعة من خلال التقرير لكن لا ندري إن كان لديك معلومات إضافية حول مثلا عددهم التقريبي، حجمهم، الأسلحة التي بحوذتهم هل هي محلية الصنع؟ كيف يحصلون عليها؟

سراج عبد الكريم: شكرا لاستضافتي. فكرة الجماعة هي ببساطة أنها مجموعة من الشباب حسب معلوماتنا لم تكن هذه المجموعة تستطيع أن ترقى إلى مستويات الدراسة في الجامعات والتعليم وبسبب ذلك لم يكونوا قادرين على الانضمام للجامعات فقاموا بتنظيم صفوفهم وسموا أنفسهم بوكو حرام، وأنا على علم تام بأنه كان هناك إبلاغ من المؤسسة الإسلامية في نيجيريا بإبلاغهم عن هذه المجموعة ولكن بالنسبة لعددهم لا أعرف عددهم ولكنهم لهم زعيم كان يتجول بين الناس ويقول لهم إن بوكو حرام أي أن التعليم الغربي حرام، وأيضا تجد طبقة الشباب هنا في حالة من الحيرة.

جمانة نمور: سيد مفتاح قيل بأنهم عندما بدؤوا هذه الحركة كان عددهم يقارب المائتي شخص وكان من بينهم نساء هذا ربما قبيل عام 2004 في هذه السنوات التي مضت، هل هناك تقدير على الأقل إلى أي مدى تطورت هذه الجماعة؟

مفتاح أديولي ولالي: بسم الله الرحمن الرحيم. كما سبق أن قال الدكتور سراج فأرى أن الجماعة من جماعة صوفية كما يقال أو طالبان نيجيريا ليس لهم عدد محدد حتى الآن ولكن لعل عددهم يأتي من المتعاونين معهم أو المتعاطفين، لأن محمد يوسف كما قيل من سنة 2004 كان يدور بين الناس ويتكلم ويتحدث إليهم أن نيجيريا لها سلطان فاسد وأن هناك فساد في الدولة ولذلك لعل اليأس هو الذي يجعل بعض الطلاب ينضمون إلى محمد يوسف، وبالنسبة للنساء اللواتي مع يوسف يأتون من امرأة يوسف وجماعته وليس من الجامعات النيجيرية كما يقال.

جمانة نمور: البعض رأى فيما جرى من تطورات أخيرة كاختبار على قدرة هؤلاء الجماعة، هل هي فعلا كانت اختبار لهم وما هو المتوقع بعد ذلك؟

مفتاح أديولي ولالي: أولا لو تحدثنا عن قوة أو قدرة الجماعة، الجماعة ليست معروفة إلا منذ سنة 2004 ولعل هجومهم على مناطق الشرطة هو لحصولهم على الأسلحة ولكي تكون قوتهم شاملة وليس عندهم قوة ولا قوة بين الشباب الذين يعيشون في المدينة وقوتهم خاصة بالذين يعيشون معهم في المنطقة بين نيجيريا والنيجر وهذا كما وصل إلينا من الأخبار.

جمانة نمور: دكتور سراج إذا كانت هذه الجماعة قادرة على نشر الفوضى كما قالت وكالات الأنباء هل تقف قدرتها عند هذا الحد أم أنه على ما يبدو يمكن أن تكون قادرة على التغيير إن كانت تستمد هذه القوة -كما قال السيد مفتاح- من المتعاطفين أو المؤيدين لها؟

سراج عبد الكريم: ليس هناك سبيل لهم لإحداث تغيير لأنها ليست مجموعة تتحلى برؤية وليست مبنية على أي أساس إسلامي وليس عندها معرفة على الإطلاق عن الإسلام وعندما تتحدث للناس عن الإسلام فهم يضللون الناس، الجهات الاستخبارية لها معلومات بأن هذه المجموعة تحاول القيام بهجمات وهم يحاولون القيام بذلك وقاموا بتسليح أنفسهم، وكما قلت زعيم المجموعة أتى من برنو ومن دوغوري بالتحديد إذاً فهم يحاولون أن يصلوا إلى هذا المكان، إن سمح لهم بالاستمرار فهذا من شأنه أن يخلق الفوضى ولكن لا التغيير، وهذه المجموعة لم تصل إلى النيجر ولكن هي محدودة في برنو وأباوتشي وربما في بعض الجيوب الأخرى في المناطق الشمالية، ولكن هذه المجموعة لم تتغلغل في عقول الشباب وكما قلت إنهم مجموعة شريرة لم تستطع أن تنضم إلى الجامعات ولذا قررت أن تضلل الجمهور. الطبيعة البشرية عادة ما تقع في أفخاخ كهذه ويتم تضليلها وهذا وضع مؤسف وهذا كله لأنه ليس هناك نظام مؤسسي يعلم من خلاله الإسلام وهذا أمر يجب أن تنظر الحكومة فيه بأن تجعل التعليم الإسلامي إجباريا والتعليم باللغة العربية إجباريا لأنه من خلال اللغة العربية تستطيع أن تفهم الإسلام على حقيقته وليس كما هو الوضع الآن.

جمانة نمور: لنر إذا كان السيد مفتاح يوافقك الرأي بأن هذه الجماعة ليس لديها رؤية وبأنها ليس لديها معرفة عن الإسلام بحسب رأي الدكتور سراج، ما رأيك سيد مفتاح؟

مفتاح أديولي ولالي: أنا أوافق مع كلمة الدكتور سراج ليس لهم هدف أصلا لأن الإسلام يدعو إلى العلم وإذا كانت الجماعة تقول إن العلم حرام فلذلك نعرف أن هذا خروج عن الدين الإسلامي حقيقة والذي يبنى عليه الإسلام، وأيضا كما سبق وأن قلت هم جماعة من الطلاب الذين تيأسوا لعل لهم مشكلة وعلى الحكومة أن تصل إلى هذه المشكلة..

جمانة نمور (مقاطعة): ولكن هم لديهم مطالب واضحة، هم يقولون.. يعني هم بحسب اسمهم هم يعارضون التعليم الغربي الموجود في نيجيريا وهم يطالبون بفرض الشريعة الإسلامية.

مفتاح أديولي ولالي: وأرى أن هذا ليس الهدف لأن 12 من ولايات نيجيريا الشمالية يطبقون الإسلام والشريعة الإسلامية وحتى قبل الاستعمار البريطاني كانت الشريعة الإسلامية موجودة وما زالت موجودة ولذلك ليس لهم هدف، وهذا لا يعني أن الجماعة بنيجيريا أو من شمال نيجيريا لهم تعاون مع هذه الجماعة.

جمانة نمور: على كل كما هو معروف الشمال أصلا إذاً يطبق الشريعة الإسلامية بشكل تدريجي وأيضا الرئيس النيجيري الحالي هو يأتي من الشمال وهو مسلم بعد أن حكم نيجيريا رئيس مسيحي لمدة ثماني سنوات وكان من المستحسن كما قال خبراء كثيرون أن يكون الرئيس مسلما لتفادي هذه الأمور، لكن يبقى التساؤل مادام الوضع كذلك كيف تطورت الاشتباكات بين الطرفين بهذا الشكل الدرامي الذي أودى بحياة حوالي ستمائة شخص؟ نتابع الموضوع وتداعياته بعد وقفة قصيرة فكونوا معنا.



[فاصل إعلاني]

دوافع الاشتباك واحتمالات تطور الأوضاع

جمانة نمور: أهلا بكم من جديد في هذه الحلقة التي نتناول فيها المواجهات الدامية في نيجيريا بين السلطات وجماعة بوكو حرام الإسلامية. دكتور سراج كنا نتساءل قبل الفاصل كيف تطورت الأمور لتصل إلى حد سقوط ستمائة شخص وأيضا تهجير حوالي أربعة آلاف آخرين؟

سراج عبد الكريم: لا أدري من أين حصلتم على هذه المعلومات فأنا لست في نيجيريا الآن ولكن لم يصل المستوى إلى ستمائة قتيل بعد، ولكن عندما نتحدث عن أن النساء هن بين صفوفهم فهذا أمر طبيعي..

جمانة نمور (مقاطعة): يعني عفوا دكتور قبل أن نكمل فقط للتوضيح، الأرقام التي ذكرنا هي ما أجمعت عليه معظم أو إن لم تكن كل وكالات الأنباء فهذه الأرقام هي المتداول بها في وكالات الأنباء في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، وبغض النظر عن الأعداد أنت قلت بأنها جماعة لا وجود كبير لها هي جماعة ضعيفة، إذاً ما الذي يبرر وصول الأمور إلى هذا الحد؟

سراج عبد الكريم: واضح أنه قد يكون لهم أنصار ومتعاطفون وأناس أبرياء علقوا في شباكهم وهناك فتنة يقع فيها الصالح والطالح وهذا واضح، ولكني لا أعتقد أن الأمور قد تصل إلى هذا المدى لأنني لست متأكدا أن هناك أرقاما صحيحة جديا أتعامل معها، هؤلاء الناس هم في منطقة مادوغري وبعضهم في باوجي وهم مشتتون في مناطق أخرى في الشمال، ولكن نزعم أن ستمائة قتلوا وآلاف هجروا أو أربعة آلاف هجروا أنا لا أتفق مع هذه الأرقام وأشك في دقتها.

جمانة نمور: سيد مفتاح هل ترى بأن هذه الأرقام فعلا يمكن أن يشكك بها؟ ولكن هناك أيضا نقطة جوهرية لا بد من الإشارة إليها هي سقوط مدنيين أبرياء أيضا في خضم هذه المواجهات.

مفتاح أديولي ولالي: نعم كما سمعت من الأخبار فإن العدد قد وصل ستمائة أو فوق ذلك ولكن العدد ليس فقط من الجماعة لعل من الأبرياء من المدنيين الذين في البلاد بين برنو كانوا، وهذا ليس مجموع فقط في منطقة اليوبي بل هو في اليوبي كانوا وبرنو كما وصل إلي هذا الخبر، والخبر الثاني أن الزعيم قد قبض عليه.

جمانة نمور: هل هذا خبر مؤكد؟

مفتاح أديولي ولالي: الخبر مؤكد من..

جمانة نمور (مقاطعة): من الجيش.

مفتاح أديولي ولالي (متابعا): من تلفزيون نيجيريا.

جمانة نمور: نعم الجيش النيجيري أصدر -فقط لكي لا يشكك الدكتور سراج أيضا- لنقل له إنه بحسب الجيش النيجيري وكما أعلن التلفزيون هناك حتى أن زعيم الجماعة ألقي القبض عليه، ولكن التساؤل الذي يبقى لماذا العنف يأخذ دائما طريقه إلى الواجهة دكتور سراج برأيك في نيجيريا؟ حتى عندما نجح الرئيس الحالي في الانتخابات سقط حوالي مائتي قتيل في اشتباكات أعقبت تلك الانتخابات.

سراج عبد الكريم: العنف والاضطرابات بين طبقة الشباب واضح وأنا لا أدعم العنف ولكن عندما يكون هناك ظاهرة اجتماعية يكون فيها الشباب عاطلين عن العمل ويتناولون المخدرات وليس لهم الإرشاد والتربية الصحيحين والتعليم الإسلامي الصحيح فإنهم يقعون في أفخاخ هؤلاء المضللين، والأعداد تزداد بسهولة لأنه عندما ترضي مطالب الشباب فإنهم يكونون راضين وإلا العنف سوف ينفجر وهذه ظاهرة طبيعية في كل مكان، وهذا ما على الحكومة أن تواجهه أي أن تواجه مطالب الناس وأن تمارس الحكم الرشيد لكي يثق الناس بالنظام بشكل عام.

جمانة نمور: سيد مفتاح، نيجيريا تمتلك موارد هائلة تمتلك موارد طبيعية مواد أولية النفط تحديدا، ما العائق أمام أن ينعم الناس هناك بحياة كريمة؟

مفتاح أديولي ولالي: السؤال غير واضح.

جمانة نمور: هل يصل الصوت الآن بشكل واضح إليك سيد مفتاح؟.. لا أعتقد أنه يسمعني، على أمل أن يصل صوتنا إليه لنسمع تعليقا آخر منه قبل نهاية الحلقة نوجه السؤال إلى الدكتور سراج، لماذا مع كل الإمكانيات إذاً التي تملكها نيجيريا لا ينعم الإنسان هناك بحياة كريمة كان يمكن أن ينعم بها لو كانت هذه الإمكانيات موجودة في مكان آخر؟

سراج عبد الكريم: إنه حقا أمر مؤسف للغاية لأنه ليس فقط موارد طبيعية ولكن الثقافة أيضا ثرية وترضي مطالب الناس، وأعتقد أن هذا كله يعتبر إرثا من الحقبة الاستعمارية فقد خططوا لزرع الفوضى في نيجيريا واعتمدوا على عدم الوحدة في نيجيريا وقاموا بتقسيم البلاد وأسسوا وأصّلوا الفروق بين القبائل وحشدوا القبائل ضد بعضها وهذا الأمر زاد في البلاد وهذا أمر على الحكومة أن تواجهه، وعندما تقوم الحكومة بذلك يمكن للموارد الطبيعية والثقافة والنفط أن تستغل وأن تقوم بدور جيد وخاصة في ظل وجود النفط في دلتا النيجر وهذا من شأنه أن يساعد البلاد على التحسن وربما التعليم أيضا يجب أن يحصل على اهتمام بأن يكون أولوية من خلال تأسيس مؤسسات تعلم الشباب بطريقة سليمة. وبالنسبة للمسلمين أفضل ما يمكن للحكومة أن تفعله أن تجعل التعليم الإسلامي إجباريا وكذلك تعليم اللغة العربية وذلك لكي نفهم الإسلام من مصدره وهذا يمكن له أن يبسط الاستقرار في البلاد بدلا من أن يكون هناك إقصاء لبعض المجموعات ما يخلق الفرقة ويخلق الفوضى في البلاد.

جمانة نمور: نود أن نسمع تعليقا سريعا من السيد مفتاح على هذه النقاط تحديدا، هل يمكن فعلا فرض التعليم الإسلامي بشكل إجباري؟ ونحن نعلم مثلا في الجنوب الغالبية هي للمسيحيين وهناك أقلية مسيحية في الشمال، تعليق سريع قبل أن يعني نتساءل من جديد عما يمكن أن يحدث.

مفتاح أديولي ولالي: نعم أرى أن سوء التعليم أو عدم الموافقة مع الشريعة الإسلامية لأن بعض الجماعة في نيجيريا يسمعون الجهاد لا يعرفون شروط الجهاد ولا يعرفون الحقيقة الإسلامية وهذا من أسباب المشكلة التي تؤدي إلى الفوضى والتي تؤدي أيضا إلى الهجمات التي تحصل فيه خصوصا في شمال نيجيريا، نحتاج إلى دروس نحتاج إلى القيام بتعاليم جيدة وليس من الذين لا يعرفون العلم ولكن يقولون إنهم علماء، نحتاج إلى أمثال الدكاترة في الجامعات والذين لديهم الوعي الديني الحقيقي لكي يعلم الناس ما هو الجهاد وما هي الشروط التي يجب عليه أن يوفر قبل الجهاد..

جمانة نمور (مقاطعة): وهل هذا ممكن الآن في..

مفتاح أديولي ولالي (متابعا): وهؤلاء الشباب لا يعرفون حقيقة..

جمانة نمور: يعني في مرحلة مقبلة يعني ماذا سيكون عنوانها هل فعلا انتهى الأمر والوضع تحت السيطرة كما قال الرئيس النيجيري؟ هل انتهى الموضوع فعلا باعتقال زعيم الجماعة؟

مفتاح أديولي ولالي: الموضوع لا ينتهي لأن هذا كما أظن كأنه البداية فقد قتلوا بعض الناس وأظن إذا كنتم تعرفون الإستراتيجية سيكون هناك الرديفون من الجماعة ولعل ليس كلهم ماتوا ولا يمكن أن يكونوا ماتوا كلهم، وإذاً يجب أن تكون السلطات النيجيرية حريصة كما قال رئيس نيجيريا قبل مغادرته إلى السفر أنه يجب أن يكون حريصا.

جمانة نمور: قبل أن يغادر إذاً إلى البرازيل أدلى الرئيس النيجيري..

مفتاح أديولي ولالي (مقاطعا): وخصوصا في شمال نيجيريا الموضوع لا يمكن أن ينتهي..

جمانة نمور (مقاطعة): عند هذا الحد..

مفتاح أديولي ولالي (متابعا): في مثل هذا المجال.

جمانة نمور: شكرا لك السيد مفتاح أديولي ولالي من القاهرة ونشكر من الخرطوم الدكتور سراج عبد الكريم، ونشكركم مشاهدينا على متابعة هذه الحلقة من ما وراء الخبر، بإمكانكم إرسال اقتراحاتكم وتعليقاتكم على موقعنا الإلكتروني indepth@aljazeera.net

نلتقيكم غدا إن شاء الله.