- أسباب الغضب الإسرائيلي من الاحتفالية

- أهمية الأنشطة الثقافية في الدفاع عن هوية القدس


محمد كريشان
سميح القاسم
عبد الرحمن أبوعرفة
محمد كريشان: السلام عليكم. نتوقف في هذه الحلقة عند انطلاق احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية والتي أعاقت إسرائيل فعالياتها الهادفة إلى التأكيد على الهوية العربية للمدينة في وجه حملة التهويد الديموغرافي والثقافي المستمرة ضدها منذ احتلال حصل قبل عدة عقود. في حلقتنا محوران، ما الذي أثار حفيظة إسرائيل تجاه احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية رغم طابعها الثقافي؟ وما أهمية وجدوى مثل هذه الأنشطة الثقافية في الدفاع عن عروبة القدس وتعزيز صمود أهلها؟... منذ تبني وزراء الثقافة العرب عام 2006 فكرة جعل القدس عاصمة للثقافة العربية بدأ التحرك تحديا لمشاريع إسرائيل لتهويد المدينة ديموغرافيا وثقافيا ومحاولة لترميم الوجه الذي ما انفكت إسرائيل تسعى إلى طمس ملامحه العربية الإسلامية والمسيحية، انطلقت الاحتفالية لكنها منعت في المكان الذي صممت من أجله، منعت في القدس التي يحاصرها الاستيطان من الخارج والتهويد من الداخل.

[تقرير مسجل]

نبيل الريحاني: من دمشق إلى القدس انتقلت احتفالية العواصم الثقافية العربية لتحط رحالها هذه السنة في رحاب المدينة المقدسة هناك في القدس المحتلة حيث ترزح كنوز من الموروث الثقافي العربي بشقيه المسلم والمسيحي تحت عقود متعاقبة من الاحتلال الإسرائيلي، جاءت التظاهرة تنفيذا لقرار من وزراء الثقافة العرب وفي الأجندة نشاطات ثقافية وعلمية وفنية لترسيخ هوية القدس في وجه عواصف التهويد. غادر السلام مدينة السلام منذ أن استولى عليها الإسرائيليون قبل عقود وشرعوا يغيرون وجه الحياة فيها أثريا وديموغرافيا ويعلنونها عاصمة أبدية لدولتهم، حفريات تحت الأقصى وعبث بالمقابر القديمة وترحيل للمقدسيين من بيوتهم وجدار عازل حوّل حياتهم إلى جحيم في مقابل تسهيلات سخية لمستوطنات لا تتوقف عن التهام الأرض الفلسطينية، حتى الأنشطة الثقافية لم تفلت من الهجمة الإسرائيلية وها هي الشرطة تتصدى للأنشطة المرتبطة باحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية فتقوم بمداهمة اجتماع الهيئة الشعبية المشرفة عليها ومصادرة كل الوثائق والمستندات الخاصة بالتظاهرة. رد عنيف رام وأد الاحتفالية قبل ميلادها فألقى بها في قلب المعترك السياسي ذلك أنه بالنسبة لإسرائيل لا مجال إلا للحديث عن قدس واحدة موحدة تحت سلطتها عاصمة أبدية لها في استباق خطير لمفاوضات ما يعرف بقضايا الوضع النهائي على نحو يفاقم مشاعر القلق لدى أي عربي حول مصير القدس وهو يرى ضيق الإسرائيليين بأمسية شعرية أو مسامرة علمية فضلا عن أن يتنازلوا ولو عن شبر واحد من عروس المدائن.



[نهاية التقرير المسجل]

 

أسباب الغضب الإسرائيلي من الاحتفالية

محمد كريشان: ومعنا في هذه الحلقة من الناصرة الشاعر سميح القاسم، ومن بيت لحم بالضفة الغربية عبد الرحمن أبو عرفة عضو اللجنة التحضيرية لاحتفالية القدس. أهلا بضيفينا. لو بدأنا بالناصرة والشاعر سميح القاسم، سيد قاسم ما الذي برأيك أغضب الإسرائيليين إلى هذه الدرجة من تظاهرة ثقافية؟..سيد سميح القاسم تسمعني؟ لا، واضح أنه لا يسمعني. أسأل السيد عبد الرحمن أبو عرفة نفس السؤال عما برأيه يبرر أو يمكن أن يبرر هذا الغضب الإسرائيلي من تظاهرة ثقافية؟

الغضب الإسرائيلي ليس لسبب ثقافي بل  سياسي من  اقتران اسم القدس بعاصمة عربية
عبد الرحمن أبو عرفة: الواقع الغضب الإسرائيلي ليس ثقافيا هو غضب سياسي من الدرجة الأولى فمجرد اقتران اسم القدس بعاصمة وعاصمة عربية هذا الأمر يرفع من مستوى الضغط لدى الإسرائيليين ويجعلهم يحسبون ألف حساب، صحيح أن هذه الاحتفالية هي ثقافية ولكن هي تأكيد على عروبة المدينة وثقافة المدينة والموروث الثقافي العربي الإسلامي والمسيحي للمدينة، فأي إثارة لموضوع القدس أو التشكيك بها باعتبارها كما يعتبرونها الإسرائيليون عاصمة لهم هذا الأمر يثير الحنق لديهم ويضطرهم إلى القيام بكل الأعمال التي شاهدناها اليوم من منع وتنكيل وإغلاقات على أمل أو باعتقادهم أن مثل هذه الإغلاقات ومثل هذه المطاردات ممكن أن تمنع أو تؤثر على مصير القدس باعتبارها ليست فقط عاصمة ثقافية بل عاصمة سياسية أيضا للفلسطينيين ولا يجوز للإسرائيليين تحت أي حال أن يلجؤوا إلى احتكار القدس، القدس أكبر كثيرا من أن تكون عاصمة للدولة الإسرائيلية، هي بالتأكيد عاصمة سياسية لفلسطين وهي عاصمة روحية للفلسطينيين وللعرب مسلميهم ومسيحييهم وهي أيضا عاصمة ثقافية لكل العرب.

محمد كريشان: نعم، سيد سميح القاسم يعني يفترض أن إسرائيل لا يمكن أن تكون لها -أو هكذا يفترض- أن تكون لها حساسية بهذه الدرجة أمام فعاليات ثقافية يمكن أن تجرى في أي مدينة إسرائيلية، حتى إذا سلمّنا بأن إسرائيل تنظر إلى هذه المسألة داخل حدودها برأيك لماذا كل هذا الغضب؟

سميح القاسم: أنا أستغرب السؤال اسمح لي لأن القرار الإسرائيلي هو من أنواع قرارات يشوع بن نون بإهلاك الزرع والضرع وإحراق الأخضر واليابس، أريد أن أقول إن يبوس منذ كانت قبل 5200 عام على وجه التقريب كانت عاصمة عربية بكل معنى الكلمة وبعد الإسراء والمعراج أصبحت المركز الثاني للحضارة العربية الإسلامية، حين كانت بغداد المركز الأول كانت القدس المركز الثاني وهكذا مع دمشق ومع القاهرة ومع القيروان ومع كل عواصم الحضارة العربية الإسلامية. أنا كنت أريد تسميتها هذا العام القدس عاصمة ثقافة المقاومة أو القدس عاصمة ثقافة الغضب العربي لأننا نعرف جيدا ما ينوي لها الاحتلال الإسرائيلي، سياسة التجريف لا تطال الحجر والشجر فحسب إنها تستهدف البشر تستهدف الثقافة تستهدف اللغة وأنا أجدها فرصة للتعبير عن غضب يجب أن يظهر للعالم أين كانت الأمة العربية وأين كانت الأمة الإسلامية من القدس من صمود أهل القدس يوم كان رجل أعمال واحد صهيوني مثل موسكوفيتش يضع الملايين من الدولارات سنويا لمشروع تهويد القدس؟ أنا لا أطيق الإنشاء لا أطيق الشعارات لا أطيق التميع السياسي والتحلل الأخلاقي الذي رافق مأساة القدس من يوم سقوطها الأول إلى يومنا هذا، دعوني من الإنشاء دعوني من الشعارات ولتكن القدس عاصمة الغضب العربي لأنها الآن عاصمة المذلة العربية، لتكن القدس عاصمة ثقافة المقاومة العربية أما الخنوع والاستسلام والهوان فلا يمكن إلا أن يؤدي إلى وضع يستطيع فيه شرطي صهيوني أن يمنع رئيسا ووزيرا وضيفا وسفيرا من دخول القدس لاختراع مشروع احتفالي مهرجاني للقدس عاصمة الثقافة العربية، أنا أعود إلى اقتراحي وإلى ما قلت..

محمد كريشان (مقاطعا): على كل لو سمحت لي فقط، يعني على أساس أن.. نريد أن نعرف من السيد عبد الرحمن أبو عرفة أبرز الفعاليات الثقافية التي كان يفترض أن تكون في القدس، بالطبع هي موجودة الآن في بيت لحم وفي الناصرة رغم الظروف هناك لكن في القدس تحديدا ما الذي كان مبرمجا؟

عبد الرحمن أبو عرفة: معظم الأمور المبرمجة تمت ولكن تمت تحت القمع وتحت الضغط كان هناك مجموعة من الفعاليات الصباحية التي ابتدأت منذ ما قبل الظهر وكان من المفروض أن تستمر حتى ساعات المساء، لم تتوقف هذه الفعاليات تم القيام بجزء كبير منها ولكن قوات الاحتلال الإسرائيلي أعلنت فعلا حالة الاستنفار في المدينة، ورغم أن اليوم هو يوم سبت وجاء مصادفة أن تاريخ 21/3 هو يوم السبت اليوم إلا أن القدس كانت بالفعل هي ثكنة عسكرية سواء داخل البلدة القديمة في شوارع القدس خارج الأسوار وأمام كل مدرسة وأمام كل طفل، كان الأطفال والطلاب والتلاميذ والطالبات في شوارع القدس يطلقون البلالين ويقومون بأعمال الدبكة وكأنهم في مواجهة وكأنهم يقومون في معركة تصدت لهم قوات الاحتلال بالهراوات اعتقلت ما استطاعت أن تعتقل منهم طردتهم حتى داخل المدارس وداخل الصفوف رغم ذلك قاموا فعلا بنشر.. يعني حيث حلقت البلالين تحمل أعلام فلسطين في الشوارع الدبكة الفلسطينية كانت في شارع صلاح الدين ومجموعة كبيرة من الفعاليات، الأهم من ذلك أن الفقرات الفنية والثقافية المقرر كان بثها من القدس من بيت أبونا إبراهيم تم أيضا اقتحام الموقع قبل نصف ساعة فقط من بدء الاحتفاليات ولكن لحسن الحظ ولمعرفتنا بمكر سلطات الاحتلال يعني قامت مجموعات العمل بالاحتفالية بتسجيل الفقرات مسبقا يوم أمس، فبالتالي تمكنا.. أسميناها الخطة باء فعندما اقتحموا يعني الموقع وألغوا الخطة ألف، على الفور قمنا بتنفيذ الخطة باء ويبدو أن هذه هي الطريقة التي لا بد من استعمالها للحفاظ على عروبتنا وللحفاظ على صمودنا ولإثبات حقنا في المدينة.

محمد كريشان: نعم على كل واضح أن في هذا الموضوع تحديدا هناك معركة دلالات ومعركة رموز في مسألة القدس تحديدا بين الجانبين العربي والإسرائيلي، سنتحدث عن الجانب الثقافي والسلاح الثقافي في معركة القدس مع ضيفينا نرجو أن تبقوا معنا.



[فاصل إعلاني]

 

أهمية الأنشطة الثقافية في الدفاع عن هوية القدس

محمد كريشان: أهلا بكم من جديد في هذه الحلقة التي تناقش موضوع القدس عاصمة للثقافة العربية والسعي الإسرائيلي لإجهاض ذلك عبر اعتقالات وعبر إجهاض فعاليات. سيد سميح القاسم في الناصرة يعني رغم نبرة الغضب التي تحدثت بها قبل قليل هل ما زلت تعتقد بأن فعاليات ثقافية ومهرجانات واحتفالات من هذا النوع قادرة على تعبئة الرأي العام سواء العربي أو الدولي من أجل قضية القدس؟

سميح القاسم: نعم، أريد قبل كل شيء أن أحيي الأخوة عبد الرحمن أبو عرفة ورفاقه الذين قاموا بعمل شبه مستحيل في ظروف مستحيلة قاموا بعمل كبير حضاري ثقافي رائع يستحقون عليه كل التقدير. ولكن لا يعقل أن تكون المعركة معركة فلسطينية فحسب، على جامعة الدول العربية أن تقوم بدور استثنائي لأن القدس ليست مجرد مدينة سواء كان اسمها يبوس أو إيلياء أو إيلياكابيتولينا أو بيت المقدس أو القدس أو يوروشالايم ستعود دائما القدس العاصمة العربية عاصمة الحضارة العربية الإسلامية، من أجل هذا يجب تعزيز الأسس الشعبية لأهل القدس تقوية الاقتصاد تقوية البنية التحتية لأهل القدس للخط الأمامي وعدم ترك هؤلاء الآلاف تحت طائلة الجوع والفقر والحرمان والتهجير والتضليل، يجب وضع برنامج عربي وإسلامي لإنقاذ أهل القدس من أجل إنقاذ القدس. على المستوى الشخصي سيصدر لي قريبا كتاب القدس وهو القصائد والكلمات التي تعبر ليس عن وجعي الشخصي بل عن وجع شعبنا كله إزاء هذه المحنة الكارثية والتي تتحول أحيانا إلى تراجيكوميديا إلى كوميديا تراجيدية وإلى تراجيديا كوميدية بفعل سياسات رسمية غير مدروسة وغير عميقة، ولذلك لا يجوز العمل من أجل القدس فقط في المجال الثقافي، الثقافة والسياسة والاقتصاد والإعلام جميعها يجب أن توحد قواها من أجل أن تظل القدس وستظل القدس لا أولمرت ولا نتنياهو ولا بوش ولا أوباما ولا الأمم المتحدة ولا الحلف الأطلسي ما من قوة في العالم تستطيع أن تلغي حقيقة بشرية وأرضية وإلهية، القدس مدينة عربية القدس مدينتنا وستظل مدينتنا لأننا ما زلنا على قيد الحياة، إذا تحولنا إلى ديناصورات إذا انقرضنا كشعب فلتذهب القدس في ستين داهية آنذاك، ما دمنا على قيد الحياة فستظل القدس مدينتنا وعاصمتنا الثقافية والروحية والسياسية والدينية إلى دهر الداهرين.

محمد كريشان: نعم، سيد أبو عرفة يعني كيف يمكن استغلال هذه المناسبة لإخراج التظاهرة من البوتقة العربية فقط حتى يمكن تأمين ربما اهتمام دولي بالمناسبة ممكن أن ننتقل منه من الثقافي إلى السياسي تطرح القضية ببعدها الحقيقي والعميق؟

عبد الرحمن أبو عرفة: نعم في البداية يعني أنا أحيي بدوري شاعرنا الكبير سميح القاسم وأؤكد له أنها جبهة واحدة يعني من الراما حتى القدس ومن الجليل حتى النقب نحن في جبهة واحدة لمقاومة كل المخططات التي تستهدف كياننا وحضارتنا وثقافتنا ووجودنا. أنا في رأيي أن التعبير عن القيم الثقافية والتراثية والحضارية سواء لمدينة القدس أو لأي مدينة فلسطينية هذا جزء لا يتجزأ من معركتنا وحقنا في الدفاع عن وجودنا لأن الشعب بدون حضارة شعب بدون ثقافة هو يعني مشكوك في كونه شعب أصلا، فبالتالي التركيز على القيم الثقافية والروحية والتراثية واستغلال هذه المقومات هذا شيء أساسي لتحقيق وجني ثمار سياسية. يعني لا أريد أن أضمن كلامي الكثير من الفلسفة ولكن يعني أختصر فقط على ما حدث اليوم لأقول إن هناك العشرات من الضيوف الأجانب الذين حضروا إلى قصر الثقافة في مدينة بيت لحم، جميع القناصل والممثلين الدبلوماسيين الأوروبيين والأجانب حضروا اليوم وفي لقاءاتي معهم والحصول على انطباعات أبدوا إعجابا شديدا، وأنا بأعتقد أن ما حدث اليوم هو يصب مباشرة وبصورة نقية لصالح العملية السياسية باعتبار القدس يعني واقعيا هي عاصمة للفلسطينيين..

محمد كريشان (مقاطعا): على ذكر العملية السياسية تحديدا سيد أبو عرفة اسمح لي فقط أن أسأل في نهاية البرنامج الشاعر سميح القاسم، كيف يمكن لهذا الجانب الثقافي أن يعطي للسياسي زخما معينا في قضية القدس تحديدا بهذه المناسبة؟

يجب نقل قضية القدس كإشكالية إنسانية وثقافية وحضارية إلى الساحة الدولية عن طريق كتيبات بكل لغات العالم المتاحة حول القدس وعقد الندوات والأنشطة الثقافية
سميح القاسم: نعم يجب نقل قضية القدس كإشكالية إنسانية وثقافية وحضارية إلى الساحة الدولية وفي هذا المجال نستطيع أن نفعل أكثر بكثير مما يستطيع أن يفعله السياسي في توازنات القوى الراهنة وفي الواقع السياسي الدولي الراهن، أعتقد أننا يجب أن نصدر كتيبات بكل لغات العالم المتاحة حول القدس، عقد الندوات والأنشطة الثقافية في كل أرجاء العالم لنؤكد للعالم مرة أخرى أن الدبابة الإسرائيلية والبلدوزر الإسرائيلي لا يستطيعان أن يحسما مصير القدس، القدس كانت وستبقى مدينة عربية إسلامية مسيحية كونية، وبالثقافة نسند الفعل السياسي دون أن نذدنب للفعل السياسي، نوجهه ولا نذدنب له لأن حريتنا أكبر من حرية الحركة السياسية.

محمد كريشان: سيد أبو عرفة في الدقيقة الأخيرة هل هناك توجه لنقل بعض الفعاليات إلى خارج المدن الفلسطينية لمزيد من تعميق معرفة العالم بالقدس وأهمية هذه المدينة؟

عبد الرحمن أبو عرفة: نعم بالواقع يعني نحن نعمل في التخطيط وفي التحضير لهذه الاحتفالية منذ عامين وخلال هذه الفترة قمنا بزيارات وإجراء اتصالات مع معظم الدول العربية وأيضا بعض الدول الأوروبية وهناك فعاليات سوف تتم في دول المغرب العربي وفي دول الخليج وفي مصر وفي دول بلاد الشام، حقيقة أن هذه الاحتفالية تنتقل من دمشق إلى القدس ومن القدس إلى عمان يعني هذا بحد ذاته يمثل هذه السلسلة الحضارية والتواصل العربي، والواقع أن الحضور اليوم كان من عدة دول عربية شاركتنا وهذا يؤكد على هذه الضرورة أو هذه الصيرورة.

محمد كريشان: شكرا السيد عبد الرحمن أبو عرفة عضو اللجنة التحضيرية لاحتفالية القدس، شكرا أيضا لشاعرنا سميح القاسم كان معنا من الناصرة. وبهذا مشاهدينا الكرام نكون قد وصلنا إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج ما وراء الخبر بإشراف نزار ضو النعيم، كالعادة نذكركم بإمكانية إرسال بعض المقترحات كمواضيع لحلقات مقبلة على هذا العنوان الإلكتروني الظاهر الآن على الشاشة

indepth@aljazeera.net

غدا بإذن الله قراءة جديدة في ما وراء خبر جديد. أستودعكم الله.