- أبعاد الخلاف بين المعارضة والحكومة
- أثر الانتخابات البلدية على المشهد السياسي الأردني


خديجة بن قنة: مشاهدينا أهلا بكم نتوقف في حلقة الليلة عند الجدل الذي تشهده الساحة السياسية في الأردن بشأن الانتخابات البلدية إثر انسحاب المعارضة الإسلامية منها بعد اتهامها الحكومة بالتزوير وهو ما نفاه المسؤولون الأردنيون ونطرح في الحلقة تساؤلين: لماذا تتحفظ المعارضة على قانون الانتخابات وما واجهة اتهامها الحكومة بتزوير نتائجها؟ وهل تكون هذه الانتخابات صورة لعلاقة المعارضة الحكومة في الانتخابات النيابية المقبلة؟

أبعاد الخلاف بين المعارضة والحكومة

خديجة بن قنة: صحيح أن انتخابات البلدية محلية الطابع لكن مفاعليها في المشهد السياسي الأردني ستكون كبيرة فالقانون الذي جرت على أساسه هذه الانتخابات قوبل بتحفظات من جانب المعارضة لاسيما فيما يتصل بآلية الصوت الواحد وتصويت الجيش وقوى الأمن في العمليات الانتخابية

[تقرير مسجل]

مشارك أول: وحتى لا نكون شهود زور على ما يجري في الأردن فقد كان القرار بالانسحاب الشامل الكامل من كافة المواقع التي ترشحنا بها.

حسن الشوبكي: قرار انسحاب مرشحي حزب جبهة العمل الإسلامي يوم الانتخابات البلدية في الأردن جاء بعد إغلاق مراكز اقتراع ومحاصرة أخرى كما تحفظت المعارضة الإسلامية بعد أن شهدت بعض مراكز الاقتراع تصويت علنيا لأفراد القوات المسلحة لصالح مرشح واحد والذين تم نقلهم في حافلات خاصة خلافا للتطمينات أعلنها سابقا وزير البلدية وهو ما تسبب في إثارة غضب المرشحين والناخبين على حد سواء

خالد الشخاترة – مرشح لرئاسة بلدية مادبا: طابور من العسكريين لا يجيد أحد منهم القراءة ولا الكتابة هذا غير معقول ،هذا غير معقول، هذا غير معقول.

حسن الشوبكي: ورغم حصولنا على ترخيص رسمي موقع من وزير البلدية إلا أن قوات الأمن منعت كاميرا الجزيرة من تصوير عملية التصويت المعارضة الإسلامية ترى فيما حدث تراجع عن الديمقراطية وإقصاء متعمد للحركة الإسلامية

سالم الفلاحات - المراقب العام لجامعة الإخوان المسلمين: أعتقد أن الصورة هي التي تتحدث الآن هذا بجانب من الباص رقم 15 من باصات العسكريين والذين وعدنا أن يصوتوا كمواطنين في مواقعهم إلا أن التعليمات صدرت إليهم بالحضور إلى معسكراتهم وإحضار ملابسهم المدنية وهم أمامنا وبعضهم في بعض المراكز يصوت علنا.

حسن الشوبكي: تصويت العسكريين دفع مئات المواطنين إلى التظاهر احتجاجا على ما شاهدوه من تزوير بحسب تعبير كثير منهم هذه الحشود تجمعت أمام مبنى محافظة مادبا ولديها أسئلة لم تجد إجابات أهمها لماذا تدخلت الحكومة في الانتخابات ومن المسؤول عن تصويت العسكريين العلني الحكومة من جهتها تنفي حدوث تزوير في عملية الاقتراع وتشير إلى أن أحد لا يستطيع تمييز ما إذا كان الناخب عسكريا أم مدنيا.

محمد الملكاوي - الناطق الرسمي باسم الانتخابات البلدية: هذا الكلام غير دقيق وهذا الكلام غير صحيح والسبب بسيط جدا أنه لا يوجد هناك انتخابات لعسكريين ولغير عسكريين هناك انتخابات لمواطنين أردنيين حققوا شروط قانون البلديات فيقوم بناء على ذلك بالتصويت في المناطق التي قاموا بالتسجيل فيها.

حسن الشوبكي: وفي المقابل اتسمت عملية الانتخاب في مراكز اقتراع أخرى غير مادبا والزرقاء وأربد بالهدوء خاصة في المدن التي لا يوجد غلبة فيها للتيار الإسلامي المعارض فيما تستهدف الانتخابات إيصال نحو ألف عضو للمجالس البلدية في البلاد منهم نسبة 20% كحصة نسائية بالتعيين حسن الشوباك الجزيرة.

خديجة بن قنة: ومعنا في هذه الحلقة من عمّان الدكتور ممدوح العبادي النائب في البرلمان الأردني ومعنا أيضا من عمّان الدكتور نبيل الكوفحي مرشح منسحب عن جبهة العمل الإسلامي، أهلا بكما ضيفين على هذه الحلقة وأبدأ معك أستاذ نبيل الكوفحي وأنت نائب انسحبت أنت نائب عن جبهة العمل الإسلامي ومرشح عفوا وانسحبت لأنكم وجدتم ما اعتبرتموه تزويرا ما دليلكم على التزوير في هذا الاتهام؟

"
المخابرات العامة استدعت الكثير من المواطنين وبعض المرشحين للعضوية من أنصار جبهة العمل الإسلامي في مدينة إربد للضغط عليهم لعدم السير معنا في هذه الانتخابات والتحيز لصالح مرشح آخر
"
نبيل الكوفجي

نبيل الكوفحي - مرشح منسحب عن جبهة العمل الإسلامي: شكرا يعني هنالك الدلائل لم نشاهدها نحن فقط بل شاهدها بقيت المرشحين وبقيت المواطنين هناك ثلاثة أشكال للتدخل والتأثير في الانتخابات بدأت في عملية التسجيل حيث زجت بأسماء كبيرة من العسكريين ليست بتسجيل فردي من قبلهم بل بتسجيل جماعي بناء على كسوف وليس دفاتر العائلة كما يقوم المواطن العادي وسجلت كل هذه الأسماء على شكل أسماء ثلاثية بدون اسم العائلة الأخير حتى لا يتسنى للمواطنين التعرف على أسمائهم ولم تقم الحكومة بكافة لجانها بإعطاء المرشحين كافة أية أشرطة الكترونية أو أقراص مدمجة للتعرف على هذه الأسماء بل قامت بعد انتهاء عمليات القانونية المختلفة وزجت بأسماء الآلاف فعلى سبيل المثال تجد قرية في مدينة اربد كماروا مثلا كل عدد ناخبيها لا يتجاوز 1500 صوت تجد أن هنالك ما يزيد 200 صوت زجت بأسماء ليست من هذه المدينة وليس من مدينة اربد الكبرى بل من محافظات أخرى هذا مثال النقطة الأخرى قامت المخابرات العامة وعلى مدار الشهرين السابقين باستدعاء الكثير من المواطنين في مدينة اربد من أنصارنا ومن المتعاملين معنا وقامت كذلك باستدعاء بعض المرشحين للعضوية والضغط عليهم بعدم السير معنا في هذه الانتخابات والتحيز لصالح مرشح آخر ولا زالت الاستدعاءات الأمنية متكررة حتى هذه الليلة في الانتخابات والنقطة الكارثة الكبرى التي كانت هذا اليوم وهي الإساءة حقيقة لهذا الوطن والإساءة لهذا الجيش العربي الذي قدم تضحيات وقدم شهداء وقدم دماء في فلسطين والحفاظ على هذا الوطن وفي الكرامة تمت الإساءة البالغة أن أحضرت أعداد كبيرة من العسكريين وصوتوا للأسف أن ينعت هذا الجيش أمام كثير من الناس على أنه جيش أمي هذه إساءة لا يمكن السكوت عليها وينبغي أن يحاكم كل المسؤولين الذين زجوا في هذه المؤسسة الوطنية التي كان لها دور كبير في التنمية في المجتمع الأردني زجوا بها في خلافات سياسية ولحساب أشخاص ما الذي يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأشخاص نحن نعتقد أنه هنالك اختلال كبير جدا في هذا الوطن وأن هنالك زج في لهذه المؤسسة الكريمة نحن كنا نرى..

خديجة بن قنة: لماذا تسميه زج أستاذ الكوفحي بهذه المؤسسة العسكرية وهذا حق يعني هم مؤهلون لعملية التصويت؟

نبيل الكوفحي: نحن لا نعارض عملية التصويت عسكري يسكن في مدينة اربد يصوت يأتي كشخص منفرد يصوت بل كنا نرحب بذلك لكن أن يأتي شخص من الكرك عسكري ويأتي شخص من معان عسكري ويأتي شخص من المعان من الطفيل عسكري ويأتي شخص من المفرق عسكري يصوت في بلدية اربد وهذا الكلام ممنوع وهذا تزوير في القانون وكنا نرى الألم والحسرة نفوس أبناءنا جنود وأبناءنا الضباط حينما كانوا يجبروا تحت الرقابة العسكرية المشددة على أن يصوتوا كأميين ونحن صورنا هوياتهم وأخذنا أسماءهم ولدينا كشوف كاملة بهؤلاء وكان يقولون هذه هي الأوامر ونحن لا نرغب حقيقة هذه إساءة بالغة.

خديجة بن قنة: طيب ما اعتبر في نظر جبهة العمل الإسلامي ما اعتبر تزويرا وسيد نبيل الكوفحي قدم أدلة وإثباتات على ذلك دكتور ممدوح العبادي استمعت إلى كل هذه الأدلة على التزوير ما رأيك؟

ممدوح العبادي - نائب في البرلمان الأردني: يعني أنا الحقيقة بدي أحكي لك أخت خديجة أنا حزين وحزين جدا عما جرى اليوم لأنني كنت أتوقع أن تكتمل هذه الفرحة بالعرس الديمقراطي الأردني ويكتمل بالعرس الديمقراطي أيضا النيابي الذي سيجري قبل نهاية هذه السنة إن شاء الله صحيح أنا ما بأعرف ماذا جرى بالتفاصيل في مدينة اربد وخصوصا عند الأخ نبيل والذي أنا أكن له كل التقدير والاحترام لكنني أنا مررت على مواقع كثيرة في منطقة زهران حيث أنا أعمل وحيث مكتبي وهي جزء من القاعدة الانتخابية لم أجد مما تكلم عنه الأخ نبيل من عسكريين أو غير عسكريين لكن أنا بدي أقول مثلما أنت ِ سألتِ الأخ نبيل أن كتلة العمل الإسلامي في مجلس النواب لم تعترض على كون العسكريين ينتخبون لأن أصلا العسكريين ينتخبون في الانتخابات البلدية منذ بيجوز 80 سنة النيابة ممنوعة للعسكريين أن ينتخبوا لكن البلديات هي خدمات وبالتالي مسموح لهم كان يحرم على العسكريين سابقا بأن يأتوا إلى الانتخابات في بعض انتخابات البلدية خوفا من الاحتكاك العشائري بين بعضهم البعض فكان يحظر عليهم من قبل قواتهم لكن أنا بأعتقد وأجزم بأن قرار الانسحاب هو مبيت منذ شهرين وبالتحديد في منتصف يوم الانتخاب قبل أسبوعين أتى علي أحد الإخوان المشجعين والمشجعين جدا للحركة الإسلامية والذي خطب في مهرجان خطابي في مدينة الزرقاء دعما للمرشح الإسلامي في مدينة الزرقاء وقال إن هناك مفاجأة ستجري في منتصف يوم الانتخاب وأنا سامع من صديق آخر صحفي قبل شهرين أنهم سينسحبون في منتصف يوم الانتخابات أنا أقول قبل أسبوع وأسبوعين صرح الإخوان وهذا حقهم أن هناك في تكرار للأسماء السماح للعسكريين التضييق ماذا جرى اليوم إذا كان يقولون عن تكرار الأسماء قبل أسبوعين لماذا أخروا الانسحاب إلى يوم الانتخاب اليوم ظهرا هذا غير قانوني.

خديجة بن قنة: طيب دعنا نسأله هذا السؤال سيد الكوفحي لماذا انتظرتم إلى اليوم ولهذا طبعا اعتبر الناطق باسم الحكومة أن انسحابكم غير قانوني لأنه كان يفترض أن يتم قبل بدء العملية الانتخابية؟

نبيل الكوفحي: يعني أعتقد الكلام بيحكيه الدكتور ممدوح كلام حقيقة عاري عن الصحة نحن أخذنا هذا القرار اليوم بالانسحاب وحقيقة فوجئنا أن يقوم نحن لسنا ضد تصويت العسكريين بشرط أن يسجل العسكري كمواطن عادي في منطقة البلدية ويصوت كأي مواطن عادي بالشكل الذي يسمح له به القانون أما أن يؤتى بأسماء عسكرية اكتشفناها قبل يومين بهذا الحجم الكبير ووجدنا أيضا هنالك في كشوفات مختلفة بين التي يصوت عليها وبين التي تسلم إلى المرشحين علاوة على ذلك هنالك كان هنالك تصويت أمي كان بعض العسكريين حتى لو أولئك الذين احضروا من خارج البلدية لو ترك الأمر لخيارهم لكن يمكن أن يكون في صوتهم صوت الحركة الإسلامية لأنهم مواطنون شرفاء لكنهم أجبروا في التصويت العلني ولا يعقل أن يكون كل أفراد القوات المسلحة التي نعتز بها أميون حقيقة هنالك الشواهد ليست فقط من أعضاء جبهة العمل الإسلامي قبل قليل اطلعنا على مرشح آخر هو أيضا كان ينافسنا في انتخابات بلدية اربد ومرشحين آخرين أيضا وكل أقارب المرشحين وحتى المرشحين الأعضاء مارسوا هذه الشهادة بالتصويت الأمي العلني للعسكريين وهذا ما يؤسف له، نحن نعتقد أن هذه جريمة ينبغي أن يحاكم فيها ويحاسب كل من زج باسم القوات المسلحة بهذه المهزلة الديمقراطية والتي أساءت لهذا الوطن وأساءت لهذا الجيش ونحن نعتقد كذلك أن هنالك خلل وهنالك شك لدى المواطن أن هذه الممارسات الديمقراطية ما هي أدوات لتثبيت الاستبداد هذه حقيقة الرسالة ليست إيجابية من الحكومة باتجاه إعلان نوايا طيبة باتجاه المسيرة الإصلاحية ما نعتقده أن هنالك مشكلة كبرى في هذا البلد هنالك عائق كبير جدا في المسيرة الإصلاحية ألا وأن هنالك يجب أن تكون إصلاحات دستورية واضحة تحدد وتقلل من آلية الاستبداد التي تمارس في الدستور لا يمكن الحقيقة أن يتم هنالك عمل إصلاحي وعملية ديمقراطية والتي نؤمن فيها وندفع ثمن تضحياتنا نحن فقط في هذا البلد إلا من خلال إعادة.

خديجة بن قنة: طيب دكتور ممدوح العبادي الآن..

نبيل الكوفحي: اسمحي لي إعادة رسم..

خديجة بن قنة: نعم نحن الآن أمام أمر واقع هناك كتلة إسلامية هي أهم صوت معارض في المعارضة جبهة العمل الإسلامي الآن منسحبة انسحبت من هذه الانتخابات هذا سيفقد هذه الانتخابات جزء كبيرا من شرعيتها أليس كذلك؟

ممدوح العبادي: ليس صحيحا أنها سيفقد جزء كبيرا بل سيفقد جزء من شرعيتها صحيح ولكن ليس كبيرا وأشكرك على تصحيح ما قلتيه في بداية الحلقة عندما قلت إن المعارضة الأردنية الإخوان معارضة إسلامية جزء من المعارضة الكبرى وليس كل المعارضة وبالتالي أنا بدي أشكر حسن الشوباك أيضا عندما قال المعارضة الإسلامية لأن هناك معارضة قومية وهناك معارضة يسارية وهناك معارض مستقلين كثر وأنا أعتبر نفسي أيضا من المعارضين المستقلين لكن أنا أرجو من الأخ الكوفحي ألا يقول عاري عن الصحة أنا أخجل أن أقول لك من هو الاسم الذي قال لأنه حددت أنه خطب في مدينة الزرقاء يوم الجمعة في مهرجان الخطابي للإخوان المسلمين بالزرقاء وقال في مكتبي قبل أسبوعين سنعمل مفاجئة بعد أسبوعين في منتصف يوم الانتخابات أنا لا أريد أن أقول الاسم وأرجوك ألا تقول عاري عن الصحة هذه واقعة وهناك شهود ولا نريد أن نبدأ بكلام الحقيقة لا يجوز هذه نقطة أما النقطة الثانية أنا كنت أتمنى أنه عندما اعترضتم قبل الانتخابات عن تكرار أسماء أن توصلوها لنا نحن نواب نريد هذه الأسماء المكررة نرفع قضية بالمحكمة نفضح نزيل ذلك ليس لنا مصلحة نحن قد لا نكون معكم أنا لست معكم أنا لست حيادي بالنسبة لكم لكنني أنا أطلب النزاهة لي ولكم أنا أطلب ألا تكون هناك عدم نزاهة بالانتخابات هذا حقي وأدافع عنه وأنا أدافع عنكم أيضا لأنه قد يضرني إذا لم يكن هناك نزاهة في هذا الموضوع.

خديجة بن قنة: نعم لكن دكتور محمود عبادي أنت لم تجب على سؤالي المسرح الانتخابي اليوم فيه لاعب واحد السلطة ومَن يدور في فلكها لأن جزء كبير من المعارضة اليوم مقاطع لهذه الانتخابات، نواصل النقاش بعد وقفة قصيرة فلا تذهبوا بعيدا.

[فاصل إعلاني]

أثر الانتخابات البلدية على المشهد السياسي الأردني

خديجة بن قنة: مشاهدينا أهلا بكم من جديد موضوعنا اليوم الانتخابات البلدية في الأردن أستاذ نبيل الكوفحي أنتم إذا تشككون في نزاهة هذه الانتخابات هل سيؤدي بكم هذا التشكيك إلى إعادة النظر في مشاركتكم في الانتخابات النيابية القادمة؟

نبيل الكوفحي: يعني ابتداء قبل أنا أتكلم مع الدكتور ممدوح بصفتي أحد أعضاء المكتب التنفيذي لحزب الجبهة ونحن الجهة الوحيدة المخولة بإصدار كهذا قرارات فأنا لا أقصد الإٍساءة له أو لغيره لكن أنا أحد الذين يتخذون قرار الانسحاب أو عدم الانسحاب بالنسبة لأثر هذه الانتخابات نحن نعتقد أن هنالك علامة استفهام كبيرة على المسيرة الإصلاحية في الأردن نحن لم نشهد في أيام الأحكام العرفية مثل هذا التزوير المفضوح واستخدام مؤسسات وطنية نعتز بها كأداة من أدوات التزوير نحن نعتقد أنه قبل أن نتحدث عن مشاركة انتخابية في البرلمان يجب أن نتحدث عن إصلاحات حقيقية تطال الدستور أولا والذي يؤكد الحقيقة أن الأمة مصدر السلطات وتعيد رسم الصلاحيات بحيث لا تبقى الصلاحيات بيد رجل واحد في هذا الدستور نحن نعتقد بلا شك أن هذه أثر هذه الانتخابات البلدية سيؤثر علينا أو سيؤثر على قرارانا باتجاه المشاركة في الانتخابات النيابية وأمل أن يتم استدراك ما تم هذا اليوم بإجراءات حقيقة بمحاكمة ومحاسبة كافة المسؤولين الذين مهدوا وخططوا وأسرفوا على عملية التزوير هذه حتى تكون هنالك رسالة طمأنة لكل المواطنين لم يزور فقط ضد جبهة العمل الإسلامي لقد زور ضد كل المرشحين الآخرين أن يأتي العسكري بشكل أمي ويصوت لأحد المرشحين وهنالك في أربد على سبيل المثال هنالك أربعة آخرون ليسوا في كل واحد فقط جبهة عمل إسلامي هذه حقيقة هي اعتداء على حرية كافة المواطنين ما نأمل أن يكون هذا درس حقيقة وأن تكون هنالك إصلاحات حقيقية وتكون ليست النزاهة والشفافية من خلال صناديق زجاجية.

خديجة بن قنة: هذا درس هل سيستفاد منه في المستقبل سؤالي بالتحديد هو هل ستذهبون إلى الانتخابات النيابية طالما أنكم اليوم تشككون في الانتخابات البلدية؟

نبيل الكوفحي: أنا يعني لست مخول لوحدي باتخاذ مثل هذا القرار لكني أعتقد أن هنالك تساؤلات كبيرة داخل الحركة الإسلامية تعزز اتجاه المقاطعة لدينا باتجاه الانتخابات النيابية ما دامت هذه الرسالة الإيجابية التي ترسلها الحكومة لنا من خلال التزوير في انتخابات البلدية قبيل البدء بالتحضير للانتخابات النيابية.

خديجة بن قنة: طيب دكتور عبادي هل ترى أنت أن ما يحدث اليوم في هذه الانتخابات هو لنقل بروفة مصغرة عينة لما قد يحدث في الانتخابات النيابية أن نزيد.

"
لم يقاطع أي تنظيم سياسي الانتخابات البلدية والإخوان في جبهة العمل انسحبوا، ونرجو من المنسحبين أن لا يفكروا في الانسحاب من الانتخابات النيابية القادمة لأن وجودهم ضروري لاستقرار أمن الوطن
"
ممدوح العبادي

ممدوح العبادي: صحيح يعني هذا حقيق بأن انتخابات البلدية قبل النيابية تعطي مؤشرات عن الوضع العام لكن أنا بدي أقول إن أنت حكيتي أن هناك مقاطعين للانتخابات لم يقاطع أي تنظيم سياسي للانتخابات البلدية بل الإخوان في جبهة الأعمال انسحبوا اليوم ظهرا ولذلك المعارضة لم تقاطع كثير من الأحزاب المعارضة لها من المرشحين ليست كثر لأنه برضه يعني لا يمكن أن تقارني المعارضة بالأحزاب السياسية بقوة جبهة العمل الإسلامي التي هي أقوى الأحزاب المعارضة أيضا أنا أقول للأخ نبيل أرجو أن تكونوا قراراتكم كما كانت سابقا بطولة بال وتأني وكما تقولون في المسيرات اذهبوا راشدين تأنوا لأن الحقيقة الغلطة التاريخية التي حدثت سنة 1997 عند مقاطعة الانتخابات النيابية أنا لا أحبذها أنتم جزء من هذا النسيج الاجتماعي أنتم جزء من هذا الوطن نحن لا نريد أن نزيد مشاكلنا في الأردن نحن نريد الأمن والاستقرار في الأردن أنتم تعلمون بأن الأردن يعيش في عين العاصفة شرقا وشمالا وغربا وبالتالي نريد الأمن والاستقرار لهذا البلد قد تكون هناك هنهنات هناك ذلات هنا وهناك أرجو آن تكونوا عون للشعب وللحكومة أنتم جزء من هذه الدولة وليس من أفراد الحكومة نوابا وأعيانا ووزراء ونرجو أن نكون نحن في خندق واحد لنحمي هذا الوطن قد يكون هناك إغلاق أنا لا أتمنى عليكم أن تحاولوا أن تفكروا في الانسحاب من الانتخابات النيابية القادمة لأن وجودكم ضروري للوطن ولنا لا نريد هذا القرار ولا نريد أن يعني يتحكم في القرار من هم يريدون التصعيد أنت تعلم في كل حزب ولكل تنظيم ولكل عشيرة ولكل جهة هناك من يصعدون وهناك من يهدؤون وأنا بأعرف الأخ نبيل أنه من الناس الذين يهدؤون.

خديجة بن قنة: ولكن هناك أيضا دكتور عبادي هناك من يضيقون أيضا يعني أتنكر وجود تضييقات على الإسلاميين في هذه الانتخابات يعني ما الذي يخيف السلطة من فوز الإسلاميين وهي كلها في النهاية يعني أربعة بلديات هي بالأصل تابعة تقليديا للإسلاميين يعني ماذا يحدث بالدنيا لو فازوا الإسلاميون بهذه البلديات الأربعة؟

ممدوح العبادي: ولا شيء يعني نسبة المرشحين الإسلاميين بالنسبة للمرشحين 1000 بيجوز هم 50 أو 40 أو 30 وهكذا يعني حتى لو فازوا كل الإسلاميين لا يشكلون يعني أغلبية ساحقة في البلديات وبعدين هذه بلديات خدمة عامة ليست قضية سياسية لا تشكل أي خطرا على الدولة لو قيل في الانتخابات النيابية في البرلمان قد يكون ذلك لكن بالنسبة للبلديات لا يشكلون كثرة يعني الآن الأخ نبيل الكوفحي يعني أنا زميل لي اللي منافس له اللي هو عبد الرءوف التل وهي إسلامي أيضا ويمكن قريبين كثير على الحركة الإسلامية بطريقة صعب أن تفرق أنا جديد فرقت بين الاثنين وبالتالي يعني الناجح هو أخي ومن أخي وبالتالي أنا أقول نحن لا نريد التصعيد أنا أنصح بعدم التصعيد حتى لو كان هناك هنهنات أنا كنت أتمنى عليهم أن يرسلوا لنا الأسماء المكررة حتى نكون نحن بجانبهم ضد التزوير إذا كان هناك تزوير هذا ما نريده ولا نريد التصعيد ونريد لبلدنا أن يبقى أمنا مستقرا رغم الظروف الصعبة التي يمر فيها المنطقة حتى نتجاوز هذه المحنة إن شاء الله.

خديجة بن قنة: أستاذ الكوفحي الآن يعني ما هي خطتكم بعد الانسحاب؟

نبيل الكوفحي: يعني أولا يعني لا ننظر للزميل الدكتور العبادي على أنه خصم أو غير ذلك نحن نعتز ببعض مواقفه لكن أؤكد لك أن هنالك جزء كبير جدا من الصورة غائبة عنك نحن لدينا الاستعداد أن نطلعك على وثائق كان بعض الرسميين للأسف اطلع عليها وقال إنه من العيب أن تقوم الحكومة نحن أجرينا هذا اليوم اتصالات مع بعض المسؤولين الكبار في هذه الحكومة والذي قالوا بالحرف من العيب أن يتم هذا النمط من التزوير وهذا فضيحة لهذا الوطن وليس فقط فضيحة لجهة بعينها دون أخرى نحن بالتأكيد حريصون على هذا الوطن لكن نعتقد أن هذه الإجراءات التي تقوم فيها الحكومة تفقد الشعب حقيقة بالمسيرة الإصلاحية وبالعمل الديمقراطي كافة هنالك اعتداء ليس فقط على الحركة الإسلامية بل الاعتداء على الحريات العامة كافة لم يزور فقط ضدنا نحن قد نكون أربع أو خمس مرشحين رؤساء في بعض البلديات لكن التزوير حصل لكل المنافسين الآخرين هنالك مرشحون أجبروا على الانسحاب في موضوع الرئاسة في أربد وهناك مرشحون استدعوا حتى ينسحبوا لصالح مرشح آخر نحن حقيقة ليست المشكلة بيننا وبين أي مرشح آخر المشكلة حقيقة أن الحكومة مع أنها تعلم أن حقيقة البلديات هي دوائر خدمية يستأمن فيها الناس على أموالهم وعلى خدماتهم وبالتالي نحن حقيقة نحن عفوا..

خديجة بن قنة: شكرا جزيلا لك لكن الوقت شكراً للأستاذ نبيل الكوفحي مرشح منسحب عن جبهة العمل الإسلامي وأشكر أيضا الدكتور ممدوح العبادي النائب في البرلمان الأردني كنتما معنا من عمّان شكراً لكما ونشكر أيضا مشاهدينا على المتابعة وكالعادة طبعا بإمكان مشاهدينا المساهمة في اختيار مواضيع الحلقات القادمة بإرسالها على عنواننا الإليكتروني indepth@aljazeera.net غداً بحول الله قراءة جديدة فيما وراء خبر جديد أطيب المنى والسلام عليكم.