- النتائج الأولية للانتخابات ودلالاتها
-
تداعيات الانتخابات على مستقبل السياسة التركية

لونه الشبل: أهلا بكم نتوقف في هذه الحلقة عند نتائج الانتخابات البرلمانية التركية التي جرت اليوم وسط استقطاب سياسي حاد غير مسبوق يغذيه الجدل المتصل بالصراع بين العلمانية والدين في واحد من أكبر البلدان الإسلامية ونطرح في الحلقة تساؤلا رئيسيا في أي اتجاه ستحسم نتيجة هذه الانتخابات؟

النتائج الأولية للانتخابات ودلالاتها

لونه الشبل: قضايا الجدل المثار في الشارع التركي اليوم أوصاف كثيرة قيلت في هذه الانتخابات فالبعض قال إنها اختبار للنظام العلماني والبعض الآخر قال إنها ستعيد رسم ملامح هوية تركيا التي تتنازعها علمانية أتت تركيا وإسلام مقصي عن الحياة العامة منذ عقود طويلة وآخرون قالوا إنها حاسمة لجهة مستقبل تركيا، عموما على كل حال الانتخابات انتهت وبات القول الفصل في الجدل الذي يغذيها قاب قوسين أو أدنى مع صدور النتائج الأولية غير الرسمية والتي تشير إلى تقدم حزب العدالة والتنمية على الحزبين الآخرين حزب الشعب الجمهوري الأتاتركي والحركة القومية وذلك بفارق كبير فحزب العدالة والتنمية التركي حصل على نحو 48% من الأصوات فيما حصل حزب الشعب الجمهوري على 20% أما حزب الحركة القومية فقد حصل على 14% وهي طبعا نتائج أولية بعد فرز 80% من الأصوات في هذه الحلقة معنا من أمام مقر حزب العدالة والتنمية مدير مكتبا في أنقرة يوسف الشريف كما ينضم لنا أيضا من أنقرة البروفيسور حسن باغجي الأستاذ بجامعة الشرق الأوسط في أنقرة طبعا ومن اسطنبول كمال بياتلي رئيس القسم العربي بوكالة جيهان للأنباء وبالطبع سأبدأ معك يوسف الشريف مدير مكتبنا في أنقرة، يوسف كان متوقعا فوز حزب العدالة والتنمية لكن هذه النسبة ماذا تعني؟

يوسف الشريف - مدير مكتب الجزيرة في أنقرة: هذه نسبة أكبر من المتوقع حزب العدالة والتنمية كان يتوقع أن يفوز بنسبة ما بين 35% إلى 45% لكن تجاوز هذا النجاح الذي حققه حزب العدالة والتنمية تجاوز التوقعات هذه النسبة تعني أنه حصل على أصوات أكثر من ضعف حزب الشعب الجمهوري الأتاتركي وتعني أيضا الأرقام هذه أن هناك تقدم للقوميين على حساب الأحزاب اليمينية لكن المهم بالنسبة لحزب العدالة والتنمية هذه مظاهرة صامتة هذا انقلاب شعبي صامت أولا رد فعل شعبي مهم وقوي ضد تدخل الجيش في السياسية عندما تدخل يمنع عبد الله غل من الوصول إلى الرئاسة هذا رد شعبي قوي يصفه المراقبون هنا بانقلاب شعبي صامت هذا أولا ثانيا هذه تظهر أن رجب طيب أردوغان عندما قال بأنه يستطيع أن يجمع على الأرض أكثر من هؤلاء الذين خرجوا في مظاهرات قبل شهرين يدعمون العلمانية يتظاهرون ضد أردوغان حينها قال أردوغان أنه يستطيع أن يجمع من الناخبين والأنصار أكثر من هذا القدر هذه الأرقام تشير إلى أن أردوغان كان معه حق لأن أنصار أردوغان وحزب العدالة والتنمية أكثر من ضعف أنصار الأتاتركيين في تركيا هذا يمكن أن نقول أن اليوم ليس فقط انتخابات وإنما استفتاء على الهوية استفتاء على السياسة ودعم للديمقراطية ورفض تدخل الجيش.

لونه الشبل: طيب لو نبقى في السياسة يوسف قليلا تشكيل الحكومة منفردا بالنسبة لحزب العدالة والتنمية بات في يده حسب المحللين لكن لا تغيير للدستور بيده حسب قراءة يعني هذه القراءة للبرلمان.

يوسف الشريف: نعم الآن هو سيشكل الحكومة بمفرده على الأغلب حسب هذه النتائج والنتائج قد لا تتغير 20% بقيت هذه ليست كثيرة المهم أنه عاد إلى البرلمان بمفرده كحكومة تغيير الدستور بالنسبة لحزب العدالة والتنمية سيتطلب توافق مع أحزاب المعارضة الآن في طريقي أنا إلى هنا عندما جئت الكثير من الناس يقولون إن المعارضة القومية والأتاتركية لم تتجاوب مع رجب طيب أردوغان فهذا يعني أنا ستنتهي مستقبلا لأن عليها أن تتفاهم مع أردوغان هذه النسبة مرضية جدا بالنسبة لأردوغان انتخابات الرئاسة بالنسبة لأردوغان عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة عصفور في اليد هو الحكومة قد يتفاهم على موضوع الرئاسة قد يرشح شخصا آخر غير عبد الله غل شخص وسط من حزبه تقبل به المعارضة لكن تعديل الدستور سيتطلب منه التفاهم مع المعارضة ولا شيء يعني أردوغان جاء وفاز في الانتخابات هذه بوعد أن يعيد كتابة الدستور هو يريد تغيير هذا الدستور الذي كتبه العسكر يريد دستورا مدنيا وبالتالي فإنه سيتفاوض ويتفاهم مع المعارضة وهذا شيء يرضى به أربكان من أجل دستور جديد تعديل الدستور الحصول على ثلثين البرلمان ليس هدفا رئيسيا بالنسبة لحزب العدالة والتنمية.

لونه الشبل: بسرعة أود أن أسألك يوسف وأختم معك تقول بأنه يجب بالمقابل على العلمانيين أو يتفاهموا مع أردوغان هل ربما يفسر بأن كثير من معاقل العلمانيين أيضا ذهبت أصواتها لحزب العدالة والتنمية كما حصل في أزمير مثلا؟

يوسف الشريف: نعم يعني حزب الشعب الجمهوري الأتاتركي لم يراوح مكانه حصل فقط على الأصوات التي حصل عليها عام 2002 رغم أن هناك أحزاب يسارية مثل الحزب اليساري الديمقراطي انضمت إليه وهذا يعني أنه في الحقيقة هناك تراجع في أصواته وبالتالي هناك يعني إجماع شعبي على ضرورة أن تتفاهم هذه الأحزاب مع حزب العدالة والتنمية وأن لا تلجأ إلى الجيش أن لا تخرج عن السياسة أن لا تلجأ إلى طرق أخرى لا يرضها مثل المحكمة الدستورية وغيرها وإنما أن ترضى بقرار الشعب وأن تتفاهم مع الحزب الأكبر في تركيا.

لونه الشبل: من أمام مقر..

يوسف الشريف: من أمام مقر حزب العدالة والتنمية يوسف الشريف مدير مكتبنا في أنقرة طبعا شكرا جزيلا لك وهذا ما يفسر هذه الاحتفالات التي كانت تظهر من خلفك على الشاشة على كل قانون الانتخابات التشريعية في تركيا والآلية التي تحدد التمثيل في البرلمان تتم على النحو التالي.

[تقرير مسجل]

الانتخابات التركية:

يتوجه الناخبون الأتراك إلى صناديق الاقتراع كل 5 سنوات .

حسب قانون انتخابي مرتكز على التمثل النسبي حسب المحافظات.

ألا أن المحافظات ذات الكثافة السكانية الكبيرة تقسم إلى دوائر حيث لا تستطيع كل محافظة انتخاب أكثر من 7 نواب.

وتحصل كل محافظة تلقائيا على مقعد واحد بغض النظر عن عدد السكان.

من أجل الفوز بالمقاعد يجب على الحزب الحصول على 10% من الأصوات على الأقل

إضافة إلى نسبة من الأصوات في الدوائر المتنازع عليها.

تركيبة البرلمان الحالي:

يتكون البرلمان التركي من 550 مقعدا.

يشغل حزب التنمية والعدالة في البرلمان الحالي 363 مقعدا.

حزب الشعب الجمهوري يشغل في المقابل 178 مقعدا.

ويشغل مستقلون المقاعد التسعة المتبقية.

لونه الشبل: إذاً سنحاول قراءة هذه النتائج كما نوهت منذ بداية هذه الحلقة مع ضيوفنا البروفيسور حسن باغجي من أنقرة والسيد كمال بياتلي من اسطنبول وأبدا معك بروفيسور حسن المراقبون كما نوه قبل قليل مدير مكتبنا يعتبرونه انقلابا شعبيا صامتا ضد كثير من القضايا التي كانت سابقة خلال السنوات الماضية كيف تراها أنت؟

"
هذه تجربة انتخابية ديمقراطية أظهرت أن تركيا تدخل في حقبة جديدة لأن حزب العدالة والتنمية الذي ظل 50 عاما في المرتبة الثالثة، قفز إلى المرتبة الأولى وهو ما يعد رسالة قوية إلى بقية الأحزاب السياسية بأن تطور نفسها
"
حسن باغجي
حسن باغجي - محاضر بجامعة الشرق الأوسط في أنقرة: أولا بالفعل هذه تجربة انتخابية ديمقراطية مهمة والآن هذه الانتخابات تظهر أن تركيا تدخل في حقبة جديدة لأنها على مدى خمسين عاما الحزب الذي كان ثالثا هو الآن أصبح الأول بتعاقب الأعوام والآن حزب العدالة والتنمية هو الفائز هذه النسبة حصل عليها 48% هي عبارة عن ثورة اجتماعية وسياسية وهي رسالة واضحة إلى الساسة الأتراك أن الأحزاب السياسية الأخرى أيضا عليها أن تتغير لا يمكنها أن تبقى كما هي عليهم أن يتعلموا الدروس حزب العدالة والتنمية نجح لأنه لديه خطة اجتماعية وفى الأعوام الخمس الماضية أحرز نموا اقتصاديا واستقرارا في البلاد واليوم الناخبون أعطوا هذا الحزب مكافأة إذا بالنسبة لي هذا ليس أمرا مفاجئا ولكنني توقعت حزب العدالة والتنمية أن يبقى الحزب الأول لكن النسبة بالفعل هي أكثر من مفاجئة إذا فهذه هي قصة نجاح رئيس الوزراء التركي.

لونه الشبل: سيد كمال تحدث البروفيسور حسن عن ثورة سياسية كبرى وعن تعلم الدروس من قبل الأحزاب الأخرى وعند هذه النقطة أود أن أتوقف معك هل فوز حزب العدالة والتنمية بهذا الشكل كان لأنه يملك خطة واضحة على الأرض أم بالمقابل أيضا هناك ضعف للمنافسين والأحزاب الأخرى واعتمادهم فقط على قضية أتاترك والعلمانية التركية؟

كمال بياتلي - رئيس القسم العربي بوكالة جيهان للأنباء: طبعا ليس من الممكن أن يكون هناك عامل واحد هناك عوامل عديدة وقبل كل شيء الشعب التركي أعلن هويته في هذه الانتخابات في الانتخابات السابقة وجهت التهمة إلى حزب العدالة والتنمية على أساس أنه أحزر أغلبية ساحقة كبيرة جدا ثلاثمائة ثلاثة وستين مقعدا في حين أن نسبة الأصوات التي حصل عليها لم تتجاوز 34% الآن هذه النسبة زادت وأثبت أحقيته في هذه المسألة أي مسألة مساندة ودعم الشعب الجماهير له إلى هذه الدرجة هناك شيء أخر الشعب التركي أوضح هذه المرة أيضا أنه لا يوافق ولا يصادق على السياسة التي تتبعها أحزاب المعارضة أو حزب المعارضة هذا الحزب أول حزب سياسي في تركيا ثالثا هذه الانتخابات رسخت حزب العدالة والتنمية في الوسط أي أن الوضع قاد إلى سابقه ما هو هذا الوضع السياسي هناك حزب وسط في تركيا وحزبين يسار الوسط ويمين الوسط كان حزب العدالة والتنمية يعلن أنه ليس حزبا إسلاميا بل محافظ وديمقراطي وأنه يمثل الوسط في تركيا الأحزاب الأخرى لم تكن توافق على هذا الطرح الآن هذه الانتخابات أثبتت هذا الشيء أصبح حزب العدالة والتنمية هو الحزب الذي يمثل الوسط في تركيا هناك جانبان.

لونه الشبل: سنحاول أيضا أن نستقرأ معكما ضيفي ملاحم السياسة إذا المقبلة في السنوات المقبلة من خلال هذا الفوز لحزب العدالة والتنمية والأحزاب الأخرى ودخول ثلاثة أحزاب هذه المرة إلى البرلمان لكن بعد هذا الفاصل الذي قبل أن ننتقل إليه سنتوقف مع ابرز محطات حزب العدالة والتنمية الحاكم ابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

حزب العدالة والتنمية

2001 عبد الله غل ورجب طيب أردوغان يؤسسان حزب العدالة والتنمية بعد حل حزب الفضيلة

2002 الحزب يفوز بالانتخابات التشريعية ويحصل على 353 مقعدا من أصل 550 في مجلس النواب.

نوفمبر 2002 عبد الله غل يتولى رئاسة الوزراء بسس منع أردوغان من ممارسة العمل السياسي.

2003 غل يرف الحظر السياسي عن أردوغان ويتنازل عن رئاسة الوزراء بعد 4 أشهر ويتسلم وزارة الخارجية.

2004 الحزب يفوز بالانتخابات المحلية ويحصد 43% من الأصوات إضافة إلى 27% من الأصوات المساندة

2005 حكومة حزب العدالة والتنمية تبدأ مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي لتحديد موعد لانضمام تركيا إلى الاتحاد.

24/4/2007 الحزب يرشح عبد الله غل لرئاسة الجمهورية في تركيا

27/4/2007 عبد الله غل يفشل في اقتراع برلماني للفوز برئاسة الجمهورية رغم حصوله على 356 صوتا.

1/5/2007 المحكمة الدستورية التركية تلغي الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية بسبب عدم حضور ثلثي أعضاء البرلمان.

17/7/2007 أردوغان يعد بالانسحاب من الحياة السياسة إذا لم يتمكن حزبه من الفوز بالأغلبية المطلقة والانفراد بالحكم.

تداعيات الانتخابات على مستقبل السياسة التركية

لونه الشبل: أهلا بكم من جديد في هذه الحلقة من ما وراء الخبر والتي نناقش فيها نتائج الانتخابات التشريعية التركية وأتوجه إليه سيد حسن في أنقرة ربما أهم عامل أثار كل هذه الأزمة والانتخابات المبكرة وهذه النتائج قضية ومسألة الرئاسة الآن في ظل هذه النتائج ما الذي سيحصل في ملف الرئاسة تحديدا؟

حسن باغجي: يبدو أن حزب العدالة والتنمية سوف يتولى زمام الحكومة والرئيس يجب أن ينتخب من البرلمان الجديد الانتخابات الرئيسية الأخيرة لم تدار بشكل جيد لا من حزب العدالة والتنمية ولا من المعارضة إذا كان هناك مشاكسة كبيرة بالنسبة للمرشح عبد الله غول بهذا الصدد لأنه فقط في اليومين الأخيرين رشحه أردوغان كمرشح إذا تركية دولة ديمقراطية وفى دولة كهذه يجب أن ندع المشرح يرشح قبل ثلاثة أشهر كل يناقش أمره الناس إذا تم إدارتها بشكل سيء وكلا الطرفين تعلما الدرس ولكن يبدو الآن أن هذا البرلمان عليه أن ينتخب رئيسا وهذا الرئيس سوف يستند إلى الإجماع بالتأكيد وعلى الأرجح سيكون مرة أخرى من حزب العدالة والتنمية كمرشح لا أتوقع أنه سيكون عبد الله غول ولكن شخص آخر ربما إن البرلمان لم يكن قادر على انتخاب رئيس جديد إذا فنحن بصدد مشكلة عندها يجب أن يكون هناك انتخابات جديدة أعتقد أن الحكومة لا تستطيع تحمل هذا الوضع إلا أنني أتوقع أن هذا البرلمان سوف ينتخب الرئيس بأسرع وقت ممكن في الخمس وأربعين يوما القادمة ثم في أكتوبر تركيا سوف تعقد استفتاءا ليتمكن الرئيس المستقبلي أن ينتخب من الناس إذا الانتخابات الرئاسية القادمة على الأرجح سوف يتم انتخاب الرئيس من الناس وهذا جيد لكن بشكل عام هذا تطور مهم جيد في الديمقراطية التركية بان الديمقراطية سادت وانتشرت والجميع حصل على حصته كحزب سياسي بدعم من الشعب وأعتقد أن تركيا سوف تنتخب رئيسا بأسرع وقت ممكن عندما تبدأ العملية السياسية في الأيام القليلة القادمة لا أتوقع أي مشاكل كبيرة في الانتخابات الرئاسية بالطبع هذا شريطة أن البرلمان في الوقت الحاضر ليس فيه المعارضة القوية لا من حزب الشعب الجمهوري ولا من حزب الحركة القومية سيكونان قادران على منع هذه العملية لأن هناك العديد من أعضاء البرلمان أو أعضاء في البرلمان لا يزيدون عن مائتين إذا هذا التغير سيكون جيدا لحزب العدالة والتنمية البرلمان عليه أن ينتخب الرئيس وهذا جيد للبلاد وللديمقراطية البرلمانية أيضا.

لونه الشبل: طيب هذا جيد للبلاد كما ترى سيد حسن أتوجه إلى السيد كمال بياتلي إذا كان هناك راحة الآن لحزب العدالة والتنمية في البرلمان وبالتالي بتشكيل حكومة منفردة بالمقابل هناك من يرى هذه النتائج هي رد واضح بإحدى صورها على تدخل مؤسسة الجيش والعسكر في الحياة السياسية الآن كيف سيكون العلاقة بين حزب العدالة والتنمية وما سيطر عليه في البرلمان وبين المؤسسة العسكرية التي كان تدخلها في المرتين الأخيرتين تدخلا ملفتا بالنسبة لحزب العدالة والتنمية برأيك؟

كمال بياتلي: نعم شخصيا لا أعتقد أن هناك مشكلة في العلاقة بين الحكومة والمؤسسة العسكرية المؤسسة العسكرية اعتادت في السنين الأخيرة على الانسحاب من المعترك السياسي بشكل تدريجي أنا شخصيا لا أعتقد أن هناك مشكلة كبيرة في هذا الموضوع كذلك بالنسبة لانتخاب رئيس الجمهورية.

لونه الشبل: لكن ما حصل في السابع والعشرين من نيسان لو سمحت سيد كمال اعتبر انقلابا على الإنترنت بين قوسين هكذا سماه الشارع التركي في حينها.

"
أهم مشكلة ستواجه الحكومة القادمة والبرلمان هي القضية الكردية، ولأول مرة في البرلمان التركي سيكون هناك نواب أكراد يمثلون الأكراد وليسوا ضمن أحزاب أخرى
"
كمال بياتلي
كمال بياتلي: نعم الذي سمى هذا الشيء بالانقلاب لم يكن الشارع التركي بل كان قسم من الصحافة المعروفة بتحيزها لجانب من الجوانب بالنسبة لرئاسة الجمهورية اعتقد أن حزب العدالة والتنمية أخذ درسا كبيرا لأنه كما ذكر الأستاذ حسن أخطأ كثيرا في المرحلة الماضية باعتقادي أن أهم مشكلة ستواجه الحكومة القادمة والبرلمان القادم هو القضية الكردية هذه القضية تجاوزت حد قضية العمال الكردستاني وأصبحت القضية كردية ولأول مرة أو يدل نواب بصفتهم أكراد وليسو نواب من حزب من الأحزاب هذه أهم مشكلة ستواجه الحكومة القادمة وبالمناسبة فإن هذا الفوز..

لونه الشبل: ولكن إبقى معك سيد كمال باختصار شديد هناك من رأى بأن لو كان حزب العدالة والتنمية لم يحصل على هذه النسبة لأضطر إلى بعض التحالفات منها بعض المستقلين الأكراد لاقتراب البرامج الآن كيف سيكون الشكل والصورة؟

كمال بياتلي: حزب العدالة والتنمية برأيي طبعا لا يستطيع التحالف مع هذا الحزب أو المستقلون ليسو مستقلون من حزب المجتمع الديمقراطي الذي يسير على خط العمال الكردستاني لا أعتقد أن حزب العدالة والتنمية سيتحالف مع هذا الحزب هذا الادعاء لم يرد أبدا من قبل حزب العدالة والتنمية لأنه سيؤثر على مستقبله لا أعتقد ذلك.

لونه الشبل: أشكرك جزيل الشكر السيد كمال بياتلي رئيس القسم العربي بوكالة جيهان لأنباء كنت معنا من اسطنبول كما أشكر البروفيسور حسن باغجي الأستاذ بجامعة الشرق الأوسط من أنقرة وبالطبع أشكر مدير مكتبنا يوسف الشريف الذي كان معنا بداية هذه الحلقة من برنامج ما وراء الخبر التي انتهت والتي كانت كما العادة بإشراف نزار ضو النعيم بإمكانكم المساهمة في اختيار مواضيع الحلقات القادمة بإرسالها على عنواننا الإلكتروني indpth@aljazeera.net غداً إن شاء الله قراءة جديدة في ما وراء خبر جديد استودعكم الله.