- أبعاد المبادرة.. أسباب رفض المعارضة لها
- التعديلات المقترحة ومتطلبات التغيير


ليلى الشيخلي: حياكم الله نتوقف في حلقة اليوم عند مبادرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الرامية إلى إدخال تعديلات دستورية تطال جوانب سياسية وتشريعية وإدارية لاسيما ما يتصل منها بولايتي الرئاسة والبرلمان ونطرح في الحلقة تساؤلين: ما هي دعواي مبادرة الرئيس اليمني ولماذا سارعت المعارضة إلى رفض الإصلاحات المقترحة فيها؟ هل تستجيب التعديلات المقترحة لمتطلبات التغيير القادرة على معالجة المشكلات اليمنية السياسة والاقتصادية؟

أبعاد المبادرة.. أسباب رفض المعارضة لها

ليلى الشيخلي: في صميم مبادرة الرئيس اليمني مقترح لتحويل نظام الحكم في البلاد إلى نظام رئاسي بالكامل وفي التفاصيل يقترح الرئيس علي عبد الله صالح تقليص مدة ولاية الرئيس إلى خمس سنوات بدلا من سبع قبالة للتجديد مرة واحدة وخفض مدة البرلمان إلى أربع سنوات بدلا من ست.

[شريط مسجل]

علي عبد الله صالح - الرئيس اليمني: أنا قررت بدون حد يفرض علي قررت أنه النظام الرئاسي خمس سنوات والخمس سنوات ولدورتين فقط لأن أطلب سبع سنوات الآن نظام رئاسي قلنا نظام خمس سنوات ولدورتين النظام البرلماني خلاص نحن نلبيه لن يكون عندنا كبرياء أو عناد أنه باسم ها البرلمان لازم يكون ست سنوات فيه ناس من يرفعون أصواتهم بأربع سنوات موافقين على أربع سنوات البرلمان أربع سنوات ومجلس الشورى أربع سنوات منتخب.

ليلى الشيخلي: الرئيس اليمني أفرد في مبادرته مساحة للمرأة فخصها بحصة ثابتة في البرلمان قدرها 15% كما عرض إحداث تغييرات في نظم السلطات المحلية وقوات الأمن وآلية جباية الضرائب وإدارة الموارد وغير ذلك.

[تقرير مسجل]

مراد هاشم - صنعاء: المبادرة من وجهة نظر الحزب الحاكم ستغير في شكل ومضمون النظام السياسي في البلاد فاعتماد النظام الرئاسي وتخفيض مدتي الرئاسة ومجلس النواب يسرعان من عجلة التغيير وتخصيص 15% من مقاعد البرلمان للمرأة وتطبيق نظام الحكم المحلي سيضمن مشاركة أوسع في الحياة السياسية كما أن تشكيل لجنة انتخابات من قضاة مستقلين سيخلص اللجنة من هيمنة الأحزاب على العملية الانتخابية أغلبية بنود المبادرة وردت في برنامج الرئيس في الانتخابات الرئاسية الماضية وطرحها في شكل مبادرة للحوار يثير تساؤلات عديدة.

نبيل الصوفي - رئيس تحرير موقع نيوزيمن: أعتقد أنها لمحاولة لتغيير المزاج السياسي أو النقاش السياسي العام في العام منذ الانتخابات الأخيرة كان الرئيس يتجه نحو ما يعتقد أنه أجندة ثابتة على مكتبة سواء سينمو فيها أو سيتهرب منها لكن النقاش السياسي تصاعد بشكل كبير حتى أنه يكاد يطغي على غيره من الأجندة أعتقد أن الرئيس قام بهذه المحاولة وإلا فهي تضمن في النهاية هي ملخص لبرنامجه الانتخابي الذي قدمه للناخبين في سبتمبر الماضي.

مراد هاشم: المعارضة التي تتحاور مع الحزب الحاكم منذ مارس الماضي حول القضايا ذاتها الواردة في المبادرة اتهمت السلطة بمحاولة الهروب من تنفيذ إصلاحات حقيقية وبالسعي لتكريس مزيد من السلطات بيد رئيس الجمهورية وتمديد فترة رئاسته عبر اعتماد دورتين جديدتين له مبادرة الرئيس اليمني جاءت على النقيض من مطالب المعارضة بتطبيق نظام حكم برلماني يمكن من خلاله محاسبة مسؤولي الدولة أمام البرلمان.

فيصل مكرم - ريس تحرير صحيفة الغد المستقلة: على أحزاب المعارضة أن تتعاطى مع هذه المبادرة بجدية نحن نقول دائما ومن تجد السلطة بأنها لا تتعاطى أو لا تشارك شركائها السياسيين في المعارضة في كثير من القضايا وهذه حقيقة انتقدناها كثيرا لكن طالما أن الرئيس قدم مبادرة فيجب أن تبحث هذه المبادرة في إطارها السياسي وفي إطارها القانوني وفي إطارها التشريعي.

مراد هاشم: المبادرة تأتي وسط ضغوط خارجية على السلطة من تطبيق مزيد من الإصلاحات وضغوط داخلية تعبر عنها احتجاجات متواصلة في محافظات البلاد تطالب بوقف التدهور في أحوال المعيشة وبمواطنة متساوية وحكم محلي واسع الصلاحيات وبالحد من الفساد ومحاسبة المتورطين فيه يضاف إليها المطالب الخاصة بأنباء المحافظات الجنوبية والمتعلقة بإزالة الآثار السياسية والاجتماعية التي لحقت بهم جراء حرب صيف عام 1994 مراد هاشم الجزيرة صنعاء.

ليلى الشيخلي: معنا في هذه الحلقة من صنعاء طارق الشامي رئيس الدائرة الإعلامية في حزب المؤتمر الحاكم ومن صنعاء أيضا محمد يحيى الصبري الناطق الرسمي باسم تكتل اللقاء المشترك المعارض ولنبدأ معك طارق الشامي يعني البعض يسأل عن التوقيت توقيت هذه المبادرة في وقت تعاني فيه البلاد مشاكل اقتصادية وسياسية تتعلق بالفساد والمتقاعدين وما إلى ذلك؟

"
المبادرة من الرئيس عبد الله صالح هي تعتبر ثالث أكبر عملية إصلاح سياسي في التاريخ اليمني المعاصر كان أول إصلاح شهدته البلاد هي قيام الوحدة المباركة
"
            طارق الشامي
طارق الشامي - رئيس الدائرة الإعلامية في حزب المؤتمر الحاكم: شكرا للإخوة في قناة الجزيرة لاهتمامهم بهذه القضية وحقيقة هذه المبادرة من الأخ الرئيس هي تعتبر ثالث أكبر عملية إصلاح سياسي في التاريخ اليمني المعاصر كان أول إصلاح شهدته اليمن هي قيام الوحدة اليمنية المباركة ومن ثم الخطوة الثانية كانت هي مبادرة الرئيس بتحديد فترة رئاسة الجمهورية هو باختيار رئيس الجمهورية من خلال الانتخاب الحر والمباشر من قبل الشعب وكذلك الأمر فيما يتعلق بانتخابات المجالس المحلية هذه المبادرة هي المحطة الثالثة والتي يتم فيها الانتقال إلى النظام الرئاسي وكذلك الانتقال بنظام السلطة المحلية إلى نظام الحكم المحلي بما يستلزمه من صلاحيات واسعة وبالتالي فإن هذه المبادرة جاءت وفق رؤية تشخيصية للواقع السياسي وجاءت قفزة كبيرة في مجال الإصلاحات وجاءت كذلك تنفيذا لما التزم به فخامة الأخ رئيس الجمهورية في برنامجه الانتخابي الذي تقدم به في الانتخابات الرئاسية وهذه المبادرة هي مبادرة استوعبت كافة المتغيرات السياسية والمستلزمات لتحقيق قفزة نوعية بالمجتمع في المجالات السياسية وكذلك استوعبت بعض النقاط التي كان سبق الاتفاق عليها بين كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية في البلاد.

ليلى الشيخلي: إذا لماذا الاعتراض لنسأل محمد يحي الصبري لماذا؟

محمد يحيى الصبري - الناطق باسم تكتل اللقاء المشترك المعارض: نعم؟

ليلى الشيخلي: لماذا الاعتراض إذا على المبادرة بعد أن سمعنا ما قاله السيد طارق الشامي عن كل الإيجابيات بالنسبة للتوقيت؟

محمد يحيى الصبري: أولا يا سيدتي ما تم إعلانه لا يمكن أن يطلق عليه مبادرة لا من حيث الشكل ولا من حيث المضمون نحن صحيح كما أشرت أنت في بداية البرنامج إلى أن اليمن تواجهة تحديات هذه التحديات حتى تحول دون أن نجد ابتسامة أو يجد ملامح فرحة أو نتقبل بها ما قيل يا سيدتي ما تم الإعلان عليه يمكن أن يكون أشبه بخواطر رمضانية تحدثت عن مجموعة من النقاط ونحن ننظر إلى موقع رئيس الدولة وننظر إلى موقع الرئاسة بطريقة فيها من المهابة وبطريقة فيها من الاحترام بحيث أن ما يصدر عنها لابد أن تتوفر له مجموعة من الشروط على الأقل من ناحية الشكل ثانيا ما قيل أو ما صرح به أو تم الإعلان عنه كونه نحن بنعتبره شكل من أشكال الالتفاف على قضايا وضوابط الحوار التي تم الاتفاق حولها في شهر مارس من هذا العام بمعنى أنه قد وصلنا قد قطعنا شوط في الحديث عن مثل هذه القضايا ونحن نسأل إخواننا في الحزب الحاكم الأمين العام والإخوان الذين وقعوا معنا هذه الوثيقة ومن ضمن الأخ طارق نسألهم ما هو الفرق بين ما أعلنه الرئيس بالأمس أو قبل أمس وما بين ما عرضتموه علينا على طاولة الحوار عرضتم علينا تعديلات دستورية وعرضتم علينا قانون سلطة محلية وعرضتم علينا قانون صحافة وعرضتم علينا كثير من هذه الوثائق نحن نسأل ما هي العلاقة ما بين هذا وذاك القضية الثالثة وهي الأهم بلادنا تشهد اليوم كثير من المشكلات الاقتصادية والمشكلات الوطنية ومشكلات الحقوق والحريات نحن نقول أننا نحن في المعارضة وحتى إخواننا في الحزب الحاكم معنيين وفي المقدمة فخامة الرئيس على عبد الله صالح معنيين اليوم أن ننظر بشكل جاد وبشكل حقيقي لهذه المشكلات التي يواجهها الوطن الأسعار أسعار السلع والمواد الأساسية تتصاعد ارتفاعاتها يوم بعد اليوم المسيرات والمظاهرات المطالبة بالحقوق الوظيفية والحقوق المدنية تخرج في كل المحافظات تطالب من هذه السلطة ومن هذا النظام أن يحل هذه المشكلة..

ليلى الشيخلي: طيب لنعطي فرصة للطرف الأخر ليجيب طرحت عدة نقاط تعطي فرصة للطرف الآخر كلي يجيب على أسئلتك.

محمد يحيى الصبري: يعني هذا القفز أو هذا الخروج عن متطلبات اللحظة الراهنة أعتقد أنه..

ليلى الشيخلي: يعني طارق الشامي طرحت أسئلة معينة..

محمد يحيى الصبري: علينا أن نفكر فيها..

ليلى الشيخلي: طارق الشامي عفوا سامحني..

طارق الشامي: نعم أسمعك.

ليلى الشيخلي: طرح أسئلة يعني ما الفرق..

محمد يحيى الصبري: ومن ثم نحن لا يجب أن نطالب..

ليلى الشيخلي: سامحني ولكن أريد أن أعطي فرصة يعني متساوية للطرفين..

محمد يحيى الصبري: نعم.

طارق الشامي: أولا هذه المبادرة جاءت من رئيس الجمهورية وفق الصلاحيات المخولة له دستوريا كرئيس للجمهورية وليس رئيسا للمؤتمر الشعبي العام ثانيا المبادرة هي مطروحة لكافة الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وكافة شرائح المجتمع وليست حركا على المؤتمر الشعبي العام الأربع أحزاب التي تقعد معه على طاولة الحوار هي مبادرة للوطن مبادرة على مستوى الوطن وإصلاح سياسي لمنظومة الحكم ومن المعيب فعلا أن يتم النظر إلى مبادرة تغيير نظام الحكم من مختلط إلى نظام رئاسي وأيضا مبادرة الانتقال بالسلطة المحلية إلى الحكم المحلي بأن هذه مجرد خواطر هذه رؤية ومبادرة لإصلاح النظام السياسي هذه النقطة الثالثة النقطة الرابعة للأسف الإخوة في أحزاب اللقاء المشترك أو بالأخص قادة أحزاب اللقاء المشترك ارتكبت فضيحة سياسية بعدم تلبيتها لدعوة الرئيس للجلوس على طاولة الحوار رئيس الجمهورية دعا كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية للجلوس على طاولة الحوار ومناقشة كافة القضايا الوطنية كان الأحرى بالإخوة قادة أحزاب اللقاء المشترك حضور اللقاء وطرح هذه القضايا التي يتشدقون بها إذا كانت لديهم رؤية حول الأسعار وزيادة أسعار ارتفاع الأسعار لماذا لم يتم حضور اللقاء وطرح أي رؤى أو أطروحات أو بدائل يرون أنها مناسبة لإزالة هذا الارتفاع إذا كان لديهم رؤية حول أية قضية وطنية كانت الأجدى بهم..

ليلى الشيخلي: ما ردك لنسمع عما يقوله محمد يحيى الصبري في هذا الإطار أنا آسفة إذا كنت سأقاطع ولكن أريد استفيد من الوقت لأن الوقت ضيق جدا محمد يحيى الصبري ما هو ردك على ما قيل؟

محمد يحيى الصبري: يا سيدتي يعني الكلام الذي يقوله إخواننا في الحزب الحاكم كلام يعتمد أو يستند على التكتيكات التي عفا عليها الزمن نفس الأسلوب وبنفس الطريقة نتمنى يعني أصبحنا أصبحت لدينا أمنية نحن والشعب اليمني أصبحت لدينا أمنية أنهم لمرة واحدة يتعاملوا مع القضايا الوطنية بش كل جاد ما يتحدث عنه الأخ طارق حول اللقاء نحن أبلغنا بهذا اللقاء بكونه لقاء تشاوري وليس لقاء للحوار الرسمي حول مبادرة ونحن رحبنا بهذا ونحن نحترم ونقدر موقع رئيس الجمهورية ولذلك طلبنا منه في مرات عديدة أن هناك شكل من أشكال التعطيل من قبل الحزب الحاكم فيما يتعلق بقضايا الحوار الرئيسي اللي نحن مسؤولين عنها سواء ما يتعلق بالإصلاحات السياسية وما يتعلق بالإصلاحات الدستورية وما يتعلق بإصلاحات النظام الانتخابي أو اللجنة العليا للانتخابات وهو التزم من ناحيته أنه سيزيل كل العوائق وسيذلل الصعاب في هذا الموضوع نفاجئ أنه لقاء سريع يرتب وبشكل مهرجاني وبشكل إعلامي وفوق ذلك توجه حملة إعلامية في وسائل الإعلام الرسمية اللي مملوكة للدولة أحزاب اللقاء المشترك أنها أحزاب عميلة وأحزاب مخربة للوطن وأحزاب تنشر الفوضى وأحزاب.. كيف يجوز لهذه الحزب أو لهذه السلطة أن تتهم هذه الأحزاب بكل هذه التهم وبعد ذلك تدعوها للقاء أو للحوار حول قضية كبيرة بهذا الشكل وبهذا الأسلوب يعني نحن نقول إن الجدية في التعامل القضايا الوطنية أعتقد واجب دستوري وأخلاقي وديني علينا في هذه الفترة نحن من ناحيتنا مسؤولين عن التعبير عن مطالب الناس وحقوقهم بالأمس كان الرئيس وهو يتحدث عن المبررات التي دفعته إلى.



التعديلات المقترحة ومتطلبات التغيير

ليلى الشيخلي: طيب لتسمح لي عفوا سامحني إذا كنت سأقاطع ولكن لابد أن أسألك في النقطة محمد يحيى الصبري في النقطة التي طرحت من قبل طارق الشامي عن الموضوع الاقتصادي بالتحديد هل لديكم برنامج إصلاحي في هذا الخصوص هل وضعتم برنامج خاص مثلا بحيث يستمع إليكم الطرف الآخر محمد يحيى الصبري.

محمد يحيى الصبري: يعني قال لو كان في موقعنا لاستطعنا أن نحشد الناس نحن اليوم نقول نحن تعبير حقيقي عن ما يعاني الشعب اليمني في هذه اللحظة لديه مشكلات اقتصادية لديه مشكلات الخدمات لديه مشكلة حقوق الحريات الناس في كله يعني هناك.

ليلى الشيخلي: طب ما برنامجكم أنتم بهذا الخصوص يعني ما هو البرنامج الذي تقدمونه البرنامج البديل؟

محمد يحيى الصبري: هناك الكثير من التحديات نحن اليوم بإمكاننا أن نكون تعريف عن هذه الحالة ونحن لا نرفض الحوار ولكن نحن نتمسك بالتزامات ووثائق وقعنا عليه ونلتزم بإجراءات تظهرنا نحن والداعي للحوار أمام مسؤوليات حقيقية أمام الشعب اليمني.

ليلى الشيخلي: طيب ما هو برنامجكم أنتم من أجل الإصلاحات التي تتحدث عنها.

محمد يحيى الصبري: نحن فيما يتعلق ببرنامج الإصلاحات لم يعد ما تحمله المعارضة شيئا مخفيا نحن لدينا مشروع للإصلاح السياسي والوطني تم الإعلان عنه بعام 2005 ودخلنا الانتخابات على ضوء هذا المشروع وقدمنا في لجنة الحوار القضايا التي نرى أنها تستحق الإصلاحات وتستحق إجراء الحوار من شأنها وركزنا على ثلاث قضايا رئيسية طرحناها في طاولة الحوار نحن وإخواننا في الحزب الحاكم أن يكون عند التزامهم بهذه القضية .. القضية الأولى إصلاح النظام الانتخابي والتهيئة لانتخابات حرة ونزيهة حتى نستطيع أن نخلق مؤسسات وطنية تشريعية قادرة على أن تراقب الأداء وتشرع وتعمل الإصلاحات وتعمل الأشياء المهمة الموضوع الثاني طرحنا القضية الاقتصادية والقضية الثالثة ما يتعلق بأثام الصراعات والحروب التي أضرت أو عملت نوع من الأضرار في الوحدة الوطنية أي ثلاث قضايا طرحناها على طاولة الحوار وإخوانا في الحزب الحاكم قدموا مجموعة من القضايا اليوم يعني هذه الطريقة التي نريد كأننا نحن نريد أن نرجع من جديد من البداية يعني ما تم الاتفاق عليه سنلغيه ونبدأ نتحاور من جديد لا توجد لدينا مشكلة في اللقاء المشترك بما يتعلق بالتصورات الإصلاح.

ليلى الشيخلي: عفوا سامحني هناك اعتراض على الطريقة التي يتم فيها التعامل مع المعارضة في مثلا عدم التشاور وعدم الاستماع إلى رأيهم طارق الشامي.

طارق الشامي: أولا الفرصة كانت متاحة أمام الأخوة في أحزاب اللقاء المشترك لطرح كافة القضايا التي يتحدث عنها الأخ محمد الصبري سواء ما يتعلق بالحملات الإعلامية أو إذا كان فعلا هذه الأحزاب غير عميلة وأن هذه تهم توجه لها كان من الأجدر بهذه القيادات أن تحضر اللقاء وتطرح أمام رئيس الدولة هذه النقاط وإذا كان لديها أجندة وطنية فعلا وقضايا وطنية فيما يتعلق بما يحدث كم اعتصامات أو مسيرات في بعض المحافظات يتم افتعالها من قبل البعض وكذلك ما يتعلق بالأسعار وكافة الجوانب كانت الفرصة مهيأة أمامهم ومتاحة للحضور وطرح كافة القضايا وبالأخص أن الدعوة لم تفرض عليهم أجندة للحوار كانت الدعوة واضحة بأن الحوار مفتوح حول كافة القضايا الوطنية ولكن للأسف ليس هناك أجندة وطنية لهذه الأحزاب هذه النقطة الأول النقطة الثانية البرنامج الذي يتحدث عنه الأخ محمد الصبري أمام اللقاء المشترك هو المؤتمر الشعبي العام كان لديه برنامج ونزل إلى انتخابات موجبة أحزاب اللقاء المشترك كان لديها برنامج خاضت انتخابات موجبة الشعب أيد برنامج المؤتمر الشعبي العام وحسم هذه القضية وانتخب علي عبد لله صالح رئيسا للجمهورية وبالتالي صار البرنامج الانتخابي للرئيس علي عبد الله صالح والمؤتمر الشعبي العام هو برنامج للوطن وما يتم الآن هو يتم في إطار اتخاذ الخطوات التنفيذية أو الخطوات العملية لتنفيذ هذا البرنامج.

ليلى الشيخلي: طيب سؤال أخير محمد يحيى الصبري للأسف يعني الوقت جدا ضيق أرجو أن تساعدني في أن تبقي إجابتك مختصرة قدر الإمكان يعني كيف ترد على من يقول إنكم أعطيتم الفرصة للرئيس في أن ينتقدكم في قوله أن المعارضة تركب الموجة ليست من يصنع الموجة وهي معارضة بيانات واتصالات هاتفية يعني من خلال مثلا عدم حضور اللقاءات منها ألا يعطي هذا الفرصة لهم؟

"
إذا انتقد الرئيس المعارضة فهي أحد منتجات النظام الذي يرأسه منذ ثلاثين سنة
"
محمد يحيى الصبري
محمد يحيى الصبري: يا سيدتي أنا أعتقد أنه إذا انتقد الرئيس المعارضة فهذه المعارضة هي أحد منتجات النظام الذي يرأسه منذ ثلاثين سنة ثانيا موضوع التليفونات وما التليفونات هذا دليل أننا مراقبون بتليفوناتنا ماذا نعمل وماذا نتكلم ولا نعتقد أن هذه الرقابة على التليفونات يعني أمر غير دستوري ومخالف للأعراف السياسية والأعراف الديمقراطية الأمر الثالث نحن ليست المشكلة مشكلة الانتقادات نحن لسنا أنبياء ولا ندعي الطهارة فيما نطرحه لكن نحن نقول الوطن يواجه تحديات يحتاج من الذي في السلطة أن يتعامل معها بشكل جاد ونحن أبدينا في كل بياناتنا وفي كل مواقفنا أننا على استعداد أن نعمل في إطار الجهد الوطني الصادق والأمين ما عدا ذلك لسنا مستعدين أن نضيع الوقت أو نهدر الجهد في حوارات أول حول أفكار سريعة تقدم فيما بذلنا تسعة أشهر ونحن على طاولة الحوار عشان نوقع على وثيقة واليوم نبدأ من جديد.

ليلى الشيخلي: الأستاذ محمد يحيى الصبري الناطق الرسمي باسم تكتل اللقاء المشترك المعارض شكرا لك وشكرا للأستاذ طارق الشامي رئيس الدائرة الإعلامية في حزب المؤتمر الحاكم شكرا لكما كنتم معنا من صنعاء وبهذا تنتهي هذه الحلقة من برنامج ما وراء الخبر بإشراف نزار ضو النعيم بإمكانكم كالمعتاد المساهمة في اختيار مواضيع الحلقات القادمة بإرسالها على عنواننا الإليكتروني indepth@aljazeera.net في أمان الله.