- البنود المتفق عليها في رام الله
- احتمالات تشكيل حكومة جديدة

جمانة نمور: أهلا بكم، نتوقف في حلقة اليوم عند تأكيد الفصائل الفلسطينية المتحاورة أن الحوار الوطني بينها يتجه نحو التوصل إلى اتفاق بشأن وثيقة الأسرى وأن النقاط التي بقِي الاختلاف عليها ليست جوهرية، كما نناقش شكل الحكومة التي يمكن أن تُنفذ مثل هذا الاتفاق ونطرح تساؤلين اثنين، ما هو جوهر الخلاف الذي يَحُول حتى الآن دون التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن وثيقة الأسرى؟ وما شكل الحكومة المقبلة التي ستنبثق عن أي اتفاق بين المتحاورين؟ بين نقاط خلاف وقعت تسويتها وأخرى ما تزال تنتظر يواصل الحوار الفلسطيني.. الفلسطيني جولاته وسط تساؤل من البعض بنجاحه في صنع وفاق وطني وخوف آخرين من أن يصطدم بخلافات تقليدية كانت وما تزال تقسم الساحة الفلسطينية حول قضايا جوهرية مزمنة.

[تقرير مسجل]

نبيل الريحاني: هل ستكون بداية النهاية للأزمة الأمنية والسياسية التي تخبط فيها الشارع الفلسطيني مؤخرا؟ هذا ما قد يتوضح قريبا من نتائج الحوار الفلسطيني.. الفلسطيني الذي قطع أشواطا متقدمة توحي تصريحات شبه متطابقة من أطرافه بأنه على مشارف الوصول إلى اتفاق تاريخي، تاريخيٌ بالنظر إلى أهمية النقاط الخلافية التي طُرحت على موائد الحوار تلك المتعلقة بالاعتراف بإسرائيل وبالموقف من مبادرة السلام التي تهدف إلى إنهاء النزاع معها بأي تفاوض دون غيرها، يأمل المتحمسون للحوار بين فتح وحماس وغيرهما من التنظيمات الفلسطينية أن يؤسس الجميع لخطاب سياسي فلسطيني موحد يكون أساسا لخطة تحرك وفاقية تُخرج الوضع الفلسطينية من أزمته الراهنة، ربما كانت الضرورة وحدها من دفع الجميع تقريبا ليراجع حسابات المرحلة بعد سقوط عشرين قتيلا فلسطينيا بالرصاص الفلسطيني نفسه وبعد أن أوشك الوضع الفلسطيني على الانفجار نتيجة الحصار الإسرائيلي والغربي للأراضي الفلسطينية منذ فوز الحكومة الحالية، حصارٌ يرفع صُنَّاعه لافتة عريضة كُتب عليها لا انفراج إلا بسقوط الحكومة التي شكلتها حماس وهو ما يعني أن التوافق حول وثيقة الأسرى ليس سوى بداية المطاف ففي أشواط تالية قد يتعين تشكيل حكومة جديدة تكون حكومة وحدة وطنية بملامح تكنوقراطية، حماس التي اعتبرت ومنذ البداية أن تدهور الوضع الأمني الذي تزامن مع الحصار السياسي والاقتصادي لم يكن إلا حلقات مترابطة تهدف لسرقة انتصارها الانتخابي وتحويله إلى عقوبة للناخب الفلسطيني وورطة لمن فاز بصوته، سارعت حماس على لسان رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية إلى تحديد سقف لهذا الشوط المحتمل.

إسماعيل هنية - رئيس الحكومة الفلسطينية: موضوع الحديث عن تشكيل حكومة جديدة هو حديث سابق لأوانه ولكن على أي شكل كان فإن حركة حماس باعتبارها الكتلة البرلمانية الأكبر هي التي سوف تشكل أية حكومة فلسطينية في غضون السنوات الأربع القادمة إن شاء الله.

نبيل الريحاني: هي أجندة مرتقبة لتنازلات مُرَّة إذاً ستكون بنودها على الأرجح ثمنا لتجاوز الخلاف في النقاط العالقة من الحوار وهي تطوير منظمة التحرير وتحديد مفهوم المقاومة ورقعة تحركها في الزمان والمكان والموقف من مسار السلام ليس لذلك فقط ولكن أيضا لوقف الاستثمار الإسرائيلي اليومي لصراع أبناء القضية الواحدة.

جمانة نمور: ومعنا في هذه الحلقة من رام الله عزام الأحمد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني ومن غزة يحيى موسى عضو المجلس التشريعي الذي يشارك في الحوار عن حركة حماس، أهلا بكما، سيد عزام أين أصبح الحوار؟

البنود المتفق عليها في رام الله

عزام الأحمد- رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي: يعني الحوار أولا انتهى في مرحلته الأولى كما هو معروف في رام الله دون مشاركة الأخوة في حماس وكان هناك اتفاق بين جميع الذين شاركوا في الحوار في رام الله وعندما زار الأخ أبو مازن غزة في زيارته الأخيرة قررت لجنة المتابعة بالاتفاق مع جميع الفصائل وبالاتفاق مع الأخ أبو مازن والأخ إسماعيل هنية على أن يجري حوار آخر في غزة بين نفس القوى ولكن هذه المرة بمشاركة حماس بشكل مباشر رغم أنها شاركت بطريقة غير مباشرة من خلال وجود رئيس المجلس التشريعي وبعض الأخوة الآخرين في بعض الجلسات، حقيقةً يعني قررت لجنة المتابعة أن يستمر الحوار لمدة أسبوع والأخ أبو مازن كان جوابه بالإمكان الاستمرار في الحوار أسبوع أسبوعين ثلاثة حتى آخر يوم قبل 26/7 وهو موعد الاستفتاء الذي قرره الأخ أبو مازن، إذا ما تم الاتفاق بين الفصائل فلا داعي للاستفتاء، الاستفتاء ليس هو الهدف إطلاقا، الاتفاق هو الهدف الآن، النقاط التي..

جمانة نمور [مقاطعةً]: على ذكر هذا الاتفاق، تفضل.

"
النقاط الخمسة عشر التي أعلن عنها في الحوار وتم الاتفاق عليها لم تكن أصلا موضوعا للحوار لأنها لم تكن محل خلاف بين القوى المتحاورة، الخلاف الدائر كان على النقاط الثلاث الخاصة بمنظمة التحرير وحق المقاومة والشرعية الدولية
"
عزام الأحمد
عزام الأحمد [متابعاً]: يعني النقاط في ضوء التصريحات التي صدرت كثيرا عن بعض الأخوة المشاركين في الحوار تحدثت عن اتفاقات حول خمسة عشر نقطة وبقِي ثلاثة، أنا أقول بكل وضوح وصراحة النقاط الخمسة عشر التي أُعلن أنه تم الاتفاق عليها أصلا لم تكن موضع حوار لأن بين جميع القوى المتحاورة لا خلاف عليها رغم أن الأخوة في غزة أدخلوا بعض التعديلات البسيطة عليها وهي ليست جوهرية وأساسية ولكن النقاط الثلاث الباقية هي النقاط الأساسية التي هي موضع خلاف والتي هي موضع حوار وهي النقطة الأولى تتعلق البند الثاني في وثيقة الأسرى يتعلق في موضوع منظمة التحرير الفلسطينية بصراحة حتى الآن لم نتوصل إلى اتفاق حول هذا الموضوع، البند الآخر وهو البند الرابع والذي يتحدث عن حق المقاومة في الأراضي وتركيزها في أراضي الـ 1967، أيضا حتى الآن لم يتم اتفاق حول هذه النقطة والنقطة السابعة أيضا والرابعة التي تتعلق بالشرعية الدولية والشرعية العربية والتحرك السياسي وقضية دور المجلس الوطني الفلسطيني في المصادقة على أية اتفاق يتم التوصل له مع إسرائيل وإجراء استفتاء عليه هذه نقاط لم يتم الاتفاق عليها حتى هذه اللحظة..

جمانة نمور: إذاً لا يزال الخلاف عليها، إذاً دعني أتحول عند هذه النقطة إلى السيد يحيى موسى، برأيك سيد يحيى كل أجواء التفاؤل التي تم الحديث عنها على الأقل في وسائل الإعلام، حديث السيد عزام الأحمد الآن هل يعيدنا إلى نقطة الصفر، إذاً لا تفاؤل لا تقدم؟

يحيى موسى – عضو المجلس التشريعي الفلسطيني: بسم الله الرحمن الرحيم، أنا أستغرب كثيرا هذا الحديث الذي يتفضل به الأخ عزام الأحمد وبالذات في هذه اللحظة حيث إن أغلب النقاط الذي تحدث عنها هي نقاط محل اتفاق وليست محل اختلاف إلا في جزئيات قليلة جدا فيها وقُدمت مقترحات وتم الموافقة على هذه المقترحات من الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية فيما يتعلق بقضية منظمة التحرير الفلسطينية وتم التوافق حول هذا الأمر..

جمانة نمور: ولكن ماذا عن فتح..

يحيى موسى: وطلب الأخوة في فتح مُهلة للتشاور..

جمانة نمور: عفوا سيد يحيى فقط للتوضيح لأن السيد عزام الأحمد سرد لنا النقاط الثلاث، أنت تقول هناك اتفاق، هل لك أن تتحدث عامةً عن ما تم الاتفاق عليه وما هي الجزئيات المختَلَف عليها؟

يحيى موسى: المختلَف عليه هي جزئيات في الصياغة وليس هناك اختلاف في جوهر القضايا فهناك اتفاق في جوهر الثلاث النقاط الذي تحدث عنها الأخ عزام الأحمد ولكن هذا الحديث الذي يقدم الجزء الفارغ من الكأس ويترك الجزء المليء هذا حديث مستغرَب وهذه مقدمة حقيقة مخيفة أنا أتحدث بهذا المنطق، إن المساحة بيننا وبين الأخوة جميعا مساحة قد تقلصت كثيرا ونحن ننتظر أن نزفّ إلى جماهيرنا اليوم أو غدا إن شاء الله بشرة التوصل إلى اتفاق فاستغرب مثل هذا الحديث..

جمانة نمور: هل لك تبدأ..

يحيى موسى: التشاؤمي والذي في غير محله..

جمانة نمور: إذاً هل لك أن تبدأ بسرد الأخبار علينا من خلال شرحك لما تراه أنت بالجزء الملآن؟

يحيى موسى: فيما يتعلق بجزئية الاستفتاء هذه هي محل خلاف وهذه ليست جوهرية.. يعني جزئية الاستفتاء هذه جزئية ليست أساسية ولذلك ليس بالضرورة أي اتفاق يتم أن يُعرض على استفتاء أو لا يتم هذه يمكن تجاوزها ويمكن التوافق عليها ولذلك هذه في البند التي تحدث فيه، أما ما يتعلق بالمقاومة فهل تكون المقاومة مركزة في 1967 أو في أكثر من ذلك هذه الكلمة يمكن أيضا التفصيل فيها والانتهاء من هذه القضية، ليست قضية جوهرية في هذا الأمر، ما يتعلق بقضايا القرارات الدولية وشرعيات تم تجاوزها وهذه ليست نقطة خلاف وإنما تم الاتفاق في هذا الموضوع، هذه أغلب القضايا التي يتحدث عنها هي نقاط..

جمانة نمور: سيد يحيى تم الاتفاق علامَ وماذا..

يحيى موسى: تم الاتفاق على هذه.. البنود التي تتحدث في هذه الأمور بنود قد انتهت في هذا الموضوع..

جمانة نمور: لنرى انتهت على ماذا يا سيد عزام؟

عزام الأحمد: أخي يحيى القضية ليست قضية إنشاء وقضية.. يعني عواطف، يجب أن نكون صريحين مع أنفسنا ويجب أن نكون واضحين وضوح الشمس، عندما نقول الاستفتاء ليست قضية جزئية، الأخ يحيى أكد ما قلته بطريقة غير مباشرة، أنا أقول نعم الأخوة الآن يتحاوروا بكل جدية ولكن النقاط التي أشرت إليها، حتى الآن لم يتم اتفاق إطلاقا بما فيها نقطة منظمة التحرير، ما زالت الآن الجلسة بدأت قبل حوالي ساعة بدأت في مناقشة البند الثاني حول منظمة التحرير، موضوع الاستفتاء ليس قضية جزئية..

جمانة نمور: لا وثائق البند الأول، لنبقى في البند الأول سيد عزام علامَ تحديدا الخلاف؟

عزام الأحمد: نعم، الخلاف حول وضع منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، هناك وجهة نظر، طريقة ترتيب الكلمات بحيث إنه هناك محاولة للتعامل مع منظمة التحرير تصبح ممثلا شرعيا وحيدا بعد إعادة تشكيلها، هذا الكلام غير مقبول، هناك قرار انتزعه الشعب الفلسطيني على الصعيد الإقليمي والدولي والعربي بأن منظمة التحرير ممثل شرعي وحيد كما قال أبو مازن أمس واليوم وغدا بغض النظر عن تشكيلة منظمة التحرير، بالتالي هذه المسألة غير قابلة للنقاش، لا زلنا نأمل أن نتفق على هذه النقطة..

جمانة نمور: دعني أتحول عند هذه النقطة فقط موضوع منظمة التحرير يعني أعود للسيد يحيى، السيد صلاح البردويل كان قال إنه تم فعلا الاتفاق على إعادة هيكلة منظمة التحرير كما أن القدس العربي تحدثت عن أن خالد مشعل يطالب برئاسة هذه المنظمة، ما مدى صحة هذه الأنباء إذاً ما دام السيد عزام الآن ينفي التوصل على الاتفاق بإعادة هيكلة المنظمة؟

يحيى موسى: يظهر أن هناك فِرق متباينة في داخل حركة فتح، بعض هذه الفِرق تريد أن تضع العصي في دواليب الحوار وبعض هذه الفِرق تريد أن تصل إلى أن تنتهي إلى وفاق وطني، ما يتعلق بمنظمة التحرير الفلسطينية في القديم وفي الحاضر وفي المستقبل ليست محل خلاف والترتيب ليس مقصودا منه بأي حال من الأحوال إنهاء هذه الشرعية عن المنظمة وهذا موضوع قد توافقنا عليه وانتهينا فأستغرب أن يعيد الأمور إلى الكرَّة الأولى والبدايات الأولى في هذا الموضوع، واضح أن هناك ضغط في اتجاه عدم الوصول إلى اتفاق في بعض القضايا ولذلك أنا أقول أغلب القضايا التي يتحدث عنها ليست عواطف وليست إنشاءات ولا أتحدث في العواطف والإنشاءات ودعنا من هذه الكلمات، نحن نتحدث في برنامج سياسي سيحتكم إليه كل الشعب الفلسطيني في المستقبل وسيكون محل وفاق وطني والبناء عليه مستقبلاً وأن نخوض نظاما لوقف العدو الصهيوني عن إجراءاته، هذا الأمر نحن متفائلون ونحن جادون ونحن مصممون على الوصول إلى اتفاق، أما الذي لا يريد أن يصل إلى اتفاق فعلى الشعب أن تتضح هذه القضية ولذلك عندما تفضل الأخ عزام إنه الحوار بدأ في الضفة، الحوار كان في إطار منظمة التحرير في الضفة ولكن الحوار الآن بين جميع الفصائل الفلسطينية في غزة، هذه قضية لابد أن تكون واضحة، نحن لم نبدأ الحوار إلا من أيام أما الدكتور عزيز دويك فهو كان راعياً للحوار مع الرئيس..

جمانة نمور: إذاً يعني يبقى السؤال المطروح في هذه النقطة هو جوهري، هل الحوار يتم بلُغة واحدة سيد عزام أم أن هناك أكثر من لغة حتى داخل الفصيل الواحد نفسه؟

عزام الأحمد: يعني أولاً برضه بأقول أنا سأبقى متفائل ويجب أن نتفق دون أن نتهم بعضنا البعض ولا أريد أن نلجأ إلى نفس الأسلوب، أنا متأكد الكلمات التي قلتها أمام شاشاتكم رددها ممثلو فتح مساء اليوم وقبل مساء اليوم في جلسات الحوار في غزة وسيرددوها حتى نصل إلى توافق، أنا قلت هناك أمور مشجِّعة، لمسنا أن هناك رغبة وهذا شجعنا على الاستمرار في الحوار وسنبقى نحاول إلى أن نتوصل إلى اتفاق وأتفق مع الأخ يحيى ليكن شعبنا هو الحَكَم في النهاية لذلك علينا أن لا نخاف الاستفتاء.. لا نخاف الاستفتاء إطلاقاً، عندما نتكلم عن الاستفتاء حول أي حل هذا حتى قبل قيام السلطة الوطنية الفلسطينية كان الجميع يقول والأخ أبو عمار كان يقول أي اتفاق سأطرحه على استفتاء حتى هذا لا يريدوه، يبدو كلمة استفتاء أصبحت مرعبة لماذا لا أدري، من حق الشعب الفلسطيني أن يعطي رأيه في أي اتفاق يتم التوصل له، إذا لم نتوصل إلى اتفاق حول وثيقة الأسرى الآن أيضاً من حق شعبنا أن يقول ويدلي برأيه في 26/7 وآمل أن يتفق قبل أن يأتي 26/7 وفتح موحدة في موقفها بالكامل..

جمانة نمور: قبل الاستفتاء نحن حاولنا سيد عزام أن نأخذ نعم، قبل الاستفتاء حاولنا أن نأخذ آراء بعض الأشخاص في الشارع الفلسطيني حول سير الحوار نتابعها بعد وقفة قصيرة فكونوا معنا.

[فاصل إعلاني]

جمانة نمور: أهلاً بكم من جديد وكما ذكرنا قبل قليل سوف نستعرض معكم الآن آراء الشارع الفلسطيني وتوقعاته حول سير الحوار الوطني ونتائجه على الشعب الفلسطيني.



[تقرير مسجل]

احتمالات تشكيل حكومة جديدة

مشارك أول: الحوار هو توافق فلسطيني على سياسة واحدة بتنتهجها كل الفصائل لمواجهة التحديات لإسرائيلية.

مشارك ثاني: يعني صارت المشكلة مشكلة فلسطينية ونسينا أساس الصراع اللي هو مع العدو الإسرائيلي فأعتقد أن الحوار يجب أن يكون هناك توافق وطني وبرنامج وطني موحد مشروع من أجل تقديمه للعالم وفي ظل الظروف الراهنة أعتقد إن الأمور ما تشجعش يعني هذا راهبينه الاستفتاء بكل تأكيد.

مشارك ثالث: توقعاتي نعم بيشكل حل إذا فيه نوايا صادقة من الطرفين الأساسيين اللي همَّا طبعاً فتح وحماس متهيأ لي إنه بيشكل حل.

مشارك رابع: الحكومة الحماسوية للأسف الشديد فشلت في طرح برنامجها السياسي وبرنامجها الاجتماعي على الساحة والدليل على ذلك الموظفين الفلسطينيين والعسكريين اللي همَّا حماة هذا الوطن وأنا بأحييهم لم يأخذوا معاشهم، نعم فشل ذريع.

مشاركة أولى: لا ما انحلش هيك ما تنحلش بهذا الشكل يعني اللي بيعملوا فيه المشاكل والضرب وهاي، كله غلط هذا، إحنا حماس أو فتح كلنا شعب واحد وشعب فلسطيني واحد، مشكلتنا واحدة وبدنا حل لها بدنا عدم المؤاخذة تمشي الرواتب تشمي يعني مش مهم أي حكومة تمسكنا.

مشاركة ثانية: لازم يكون فيه تغيير أكيد يعني إذا لقوا حل وطلع الحل مضبوط ليه ما يكون فيه تغيير.. تغيير لصالح الشعب؟

مشارك خامس: الحوار هو اللغة الوحيدة المفترض أن تسود بأوساط الشعب الفلسطيني وبالتالي يجب أن يكون حل الخلافات من خلال عملية التوافق على برنامج سياسي ونضالي يستجيب لمصالح شعبنا دون أن يكون فيه هناك مجال مطروح لعملية الاقتتال الداخلي وتوتير الأجواء لأن هذا يمس بمصلحة الشعب الفلسطيني.

مشارك سادس: مش ها يحل الأزمة الحوار وكله هذا حكي وبعدين في النهاية ها ترجع الأمور أكثر تعقيدا، أنا بيتهيأ لي أنه أفضل طريقة أنها الحكومة الحالية تستقيل لأنها رجَّعت الشعب الفلسطيني عشرين سنة للوراء.

مشاركة ثالثة: حماس منيحين بس لم يعطوهم فرصة أنهم يثبتوا وجودهم ولا يسووا إشي يعني، يا ريت لو أعطوهم فرصة بيجوز كان فيه حل بس لم يعطوهم وحاصروهم من جميع الجهات كيف بدهم يعني يظبطوا أمورهم.

مشارك سابع: يا سيدي الأزمة الداخلية سببها إسرائيل وليس سببها أحد زائد بعض أطراف داخلية فلسطينية هي اللي سببت الأزمة لا أكثر ولا أقل.

مشاركة رابعة: إذا كان الحوار مثمر ونتائجه مثمرة ممكن يكون يشكل حل للأزمة لأنه ما فيش.. يعني إيش الخيار يعني الثاني اللي موجود.

جمانة نمور: السيد يحيى العديد من الذين استُطلِعت آراؤهم تحدثوا عن الحكومة إن كان بالدفاع عنها أو بتحميلها مسؤولية ما حدث لكن موضوع الحكومة إذا ما عدنا إلى وثيقة الوفاق الوطني هناك نص واضح فيها وهو تشكيل حكومة وحدة وطنية، حينما يقول السيد جميل مجدلاوي أن هذا نص واضح وموضوع الحكومة يجب أن تشكَّل على أسس وآليات يتم العمل لتحديدها، هل هذا يعني بأنه إذا ما تم التوصل إلى اتفاق سوف نشهد تشكيل حكومة جديدة؟

"
الاستفتاء لا يكون على الحقوق الوطنية الثابتة وإذا كانت السلطة تتحدث عن استفتاء، فلماذا لم يتم أخذ رأي الشعب الفلسطيني في اتفاقيات أوسلو وما تلاها من اتفاقات؟
"
يحيى موسى
يحيى موسى: يا سيدتي بدايةً يعني أنا أحب في كلمة التعليق على ما يتعلق بالاستفتاء وكأننا اليوم في إطار مَن هو أكثر ديمقراطية، لا يُستفتى على الحقوق الوطنية الثابتة ولماذا لم يستفتَ على اتفاقيات أوسلو؟ وهذه كلمة للأخ عزام الأحمد حتى تكون واضحة ولذلك الأصل أن لا نستعمل قميص عثمان في موضوع الاستفتاء مَن أكثر ديمقراطية ومَن أكثر لجوءا إلى الشعب؟ لم تلجؤوا إلى الشعب في كل ما وقَّعتم من اتفاقيات، لماذا الآن تتحدثون الآن وتتشبثون بموضوع الاستفتاء، بغض النظر، موضوع الحكومة..

جمانة نمور: على كلٍ الاستفتاء ربما قد.. نعم مازال الوقت مبكرا ونتحدث عنه في حلقات مقبلة ولكن موضوع الحكومة هل نحن على أبواب تغيير حكومي تعديل وزاري أم تشكيل حكومة جديدة إذا ما تم التوصل إلى اتفاق؟

يحيى موسى: أولا ليس مطروحا موضوع..

جمانة نمور: تفضل..

يحيى موسى: أولا ليس مطروحا موضوع الحكومة، القضية ليست قضية الحكومة ولذلك اختصار الموضوع في هذا الشأن غير صحيح، القضية في حقيقتها هي هذه الحرب الشاملة من الخارج ومن عند العدو الصهيوني ومن الأطراف التي تتساوق مع هذا الوضع، هذه قضية شاذة في إطار التاريخ الوطني الفلسطيني وتصوير الشعب الفلسطيني أن الحكومة هي التي تمنع هذا خلل، الحكومة قُصفت من أول لحظة من الداخل ومن الخارج والواجب أن يجتمع الكل الوطني خلف هذه الحكومة، وزراء الحكومة يأتون بالأموال من الخارج والذي يقف في وجوههم هو الأمن الفلسطيني..

جمانة نمور: ولكن ماذا.. على ذكر وزراء الحكومة.. يعني سيد يحيى على ذكر وزراء الحكومة الوزير عاطف عدوان، لو سمحت لي الوقت يداهمنا، أحد وزراء الحكومة هو عاطف عدوان قال إنه وزملاؤه يدرسون احتمال تقديم استقالة جماعية ليحل مكانهم خبراء مستقلون من التكنوقراط إذا لم يُرفع الحصار الدولي، ما تعليقك؟

يحيى موسى: تعليقي أن هذا الأمر غير مطروح، هذه الحكومة نجحت على برنامج، المجلس التشريعي هو الذي أعطاها الثقة هذه حكومة الشعب الديمقراطية ولا يصح لأحد أن يتحدث، مَن أراد أن يتحدث عنده الوسيلة الديمقراطية الشرعية في هذا الموضوع، أما إذا وصلنا إلى وفاق وطني في وثيقة السجون بإمكاننا أن نتوافق على حكومة بالتراضي ولكن ليس بهذه الطريقة لنشكل كأن الحكومة هي الهدف وتغييرها وإسقاطها وهذا يعطي رسالة للغرب أننا نسير في نفس النهج نهج الحصار وأننا متسقون معهم ونكمل البرنامج من الداخل وهذا أمر غير مقبول ولا أرضاه لإخواننا في حركة فتح..

جمانة نمور: دعني عند هذه النقطة أتحول إلى السيد عزام الأحمد، بغض النظر هذه الحكومة أو غيرها استمعنا إلى رئيس الوزراء وهو يقول على مدى الأربع سنوات المقبلة حتى لو تم تغيير أي حكومة يجب أن تشكلها حماس؟

عزام الأحمد: يعني هذه النقطة هي إحدى نقاط وثيقة الأسرى وهي موضوع نقاش ليس كما قال الأخ يحيى موسى وتصريح الأخ إسماعيل هنية الذي استمعنا له قبل قليل في هذا البرنامج يؤكد أن القضية مطروحة، نعم هناك مفهومين لحكومة الوحدة الوطنية، أطراف عديدة تطرح تشكيل حكومة تكنوقراط بعيدة عن الفصائل بحيث تترك العمل السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية ولا تعتبر طرفا فيه وجميعهم مستقلون..

جمانة نمور: مَن الذي يطرح هذه النقطة؟

عزام الأحمد: عدة أطراف في داخل الحوار طرحوا هذه النقطة وهذه أيضا اقتراح ورقة الحوار التي تقدم بها القطاع الخاص والمجتمع المدني تبنوا وجهة النظر هذه وبعض الشخصيات الفلسطينية طرحتها ونوقشت حتى بين فتح وحماس نوقشت بعض الشخصيات ولكن ليس بشكل رسمي، أيضا هناك وجهة نظر أخرى تقول حكومة من الكتل البرلمانية وأنا أُطمئن الأخ يحيى نحن فتح لا ننظر للمشاركة في الحكومة إطلاقا، ليست هدفا لنا إطلاقا ونحن نؤيد خيار الشعب الفلسطيني وحق حماس كأكبر كتلة أن تشكل الحكومة..

جمانة نمور: شكرا لك السيد، نعم..

عزام الأحمد: ولكن عليها أن تتحمل المسؤولية.. آخر جملة إذا سمحت لي، عليها أن تُكمل المسؤولية وتكون قادرة على معالجة قضايا ومصالح الشعب الفلسطيني المعيشية والسياسية.

جمانة نمور: شكرا لكم ضيوفنا الكرام.. نعم، شكرا لكم ضيوفنا الكرام وشكرا لكم مشاهدينا على المتابعة، إلى اللقاء.