قال المدير التنفيذي لشركة آي هورايزون محمد التكريتي إن "عوائد تطبيقات الهواتف الذكية وصلت إلى 50 مليار دولار في 2016، وهناك توقعات تشير إلى ارتفاعها في عام 2020 إلى أكثر من 100 مليار دولار".

وأضاف خلال مشاركته في حلقة اليوم من برنامج "الواقع العربي" التي تناولت -مضمون التطبيقات العربية في عالم اللوحات الرقمية والهواتف الذكية، ومدى مواكبتها لما وصلته له التطبيقات العالمية-، أن الدول الآسيوية كاليابان والصين وسنغافورة وكوريا الجنوبية ستحوذ حصة الأسد من هذه العوائد بقيمة 50%، بينما تتوزع بقية العوائد على الأميركيتين وأوروبا والشرق الأوسط.

وردا على سؤال عن جودة التطبيقات العربية أوضح التكريتي أن التطبيقات العربية تنقسم إلى نوعين؛ التطبيقات المؤسسية التي تخدم شركات بعينها كالبنوك وشركات الاتصالات والمؤسسات الحكومية وشركات الطيران والمؤسسات العالمية، وهي بمستوى جيدة لأنها ممولة جيدا لكن جمهورها يقترح على جمهور تلك المؤسسات.

وأردف قائلا "النوع الثاني هي التطبيقات الخاصة بالجمهور، سواء تطبيقات الألعاب والدردشة  والتطبيقات الدينية والتعليمية، وهذه ضعيفة وقليلة، ويكفي أن أكثر تطبيقات يستخدمها الجمهور العربي هي وتساب وفيسبوك وأوبر وأنستغرام وسناب شات وجميعها ليس عربيا، بينما في كوريا الجنوبية مثلا تطبيقات الشات المحلية أكثر استخداما من واتساب".

وفيما يتعلق بمحاولات تعريب التطبيقات رأى أن معظم التطبيقات العالمية معربة وتسد حاجة الجمهور، لكن عائداتها لا تصب في اقتصادات العالم العربي، ولذا يجب على الحكومات العربية الاهتمام بهذا السوق الواعد الذي يدر مليارات الدولارات سنويا.

video

تجاهل رسمي
من جانبه أكد المدير الإقليمي لشركة ويف لاين سليم حطوم أن تطبيقات اللوحات الرقمية والهواتف الذكية هي عبارة عن برامج طورت وصممت خصيصا للاستخدام عبر الهواتف الذكية ولا يمكن استخدامها عبر أجهزة الكمبيوتر.

وأضاف أن هناك تطبيقات عربية أثبتت وجودها في مجالات الترفيه والخدمات والأخبار ليس على المستوى العربي بل العالمي وبعض الشركات الأجنبية قامت بعقد صفقات للاستحواذ على بعض التطبيقات العربية، مثل شركة ياهو التي استحوذت على موقع مكتوب.

وعن معايير تقييم التطبيق أوضح حطوم أن الحكم على التطبيق يبدأ بمحتواه والهدف منه ثم البرمجة الجيدة وسهولة الاستخدام بالإضافة إلى الجاذبية وجمال التصميم.

وشدد على أن أبرز أسباب ضعف التطبيقات العربية هو ضعف التمويل وغياب الدعم الحكومي المادي والتقني والمعنوي لدعم مشاريع إنتاج التطبيقات وكذلك عدم اهتمام القطاع الخاص بهذا المجال، مشيرا إلى أن جميع المشاريع العربية تمت بمبادرات شخصية.