قال عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني علي الصراري إن اللقاء الذي تم في العاصمة السعودية الرياض بين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ووفد من الحزب الاشتراكي اليمنيجاء بطلب من الرئيس هادي؛ استشعارا منه بأهمية حضور الأمين العام للحزب عبد الرحمن السقاف للرياض ولقائه مباشرة.

ووصف الصراري -في حلقة (5/3/2016) من برنامج "الواقع العربي" التي سلطت الضوء على أبعاد إعلان الحزب الاشتراكي اليمني تأييده الشرعية والتحالف العربي الداعم لها- مبادرة الرئيس هادي بلقاء الحزب بالجيدة، وأنها تفتح آفاقا جديدة للعمل السياسي الوطني ومواجهة التحديات التي تجابه اليمن.

وأوضح أن الرئيس هادي أبدى خلال اللقاء استعداده لتقديم المساعدة للحزب الاشتراكي لتعزيز وترقية دوره خلال المرحلة القادمة، خاصة أنه يراهن على الدور المستقبلي للحزب.

وبشأن البيان الذي أصدره الحزب عقب اللقاء، وأعلن فيه تأييده الشرعية والتحالف العربي الداعم لها، قال الصراري إن الحزب لم يقدم جديدا عن مواقفه السابقة، فهو أعلن منذ الوهلة الأولى حرصه على تأييد الشرعية ورفض الانقلاب، "لكن موقفنا ذلك لم يعجب كثيرين أرادوا التشويش على مواقف حزبنا الذي يتخذ مواقفه باستقلالية كاملة، ولا يقبل أن يكون ذيلا لأي جهة كانت".

وأوضح أن طريقة التعبير عن مواقف الحزب من التحالف العربي اختلفت بعض الشيء، ففي بداية عاصفة الحزم "دعونا إلى السلام لأن حزب الانقلابيين استدعى حربا خارجية، لكن أمام التمدد العسكري العنيف للانقلابيين أيدنا التحالف والمقاومة الشعبية باعتبار أننا نخوض حربا دفاعية أمام عدوان غاشم".

وحول حل القضية الجنوبية، قال الصراري إن الحزب الاشتراكي ليس وصيا على الجنوب، وهو يرى أن الحل يكمن في دولة اتحادية تتكون من إقليمين، داعيا جميع اليمنيين إلى التفكير بجدية لمعالجة قضية الجنوب.

video

إضافة نوعية
من جهته، وصف رئيس مركز مسارات للإستراتيجيات والإعلام باسم الشعبي لقاء الرئيس هادي ووفد الحزب الاشتراكي في الرياض بأنه "إضافة ممتازة ونوعية للشرعية والتحالف العربي".

ورأى أن مواقف الحزب وطنية، وأيد الشرعية، وقال إن كوادره انخرطت في المقاومة الشعبية في مختلف مدن الجنوب، إضافة إلى وجوده في إطار المقاومة في شمال اليمن، كما أن الحزب موجود بشكل قوي في الحراك الجنوبي، وله تأثير كبير في الشارع الجنوبي.

وقال إن الحزب يمكن أن يكون معادلا كبيرا للتوازن في المعادلة اليمنية وترجيح المشروع الوطني إذا رتب أوضاعه بشكل جيد.

وتوقع أن يشكل الحزب الاشتراكي مع حزب التجمع اليمني للإصلاح ثنائيا ممتازا في المرحلة القادمة في اليمن، حسب تعبيره.