اتفق ضيفا حلقة السبت (21/5/2016) من برنامج "الواقع العربي" التي ناقشت انحدار مؤسسات النظام السوري إلى التماهي مع المليشيات الإرهابية، على أن قتل السوريين عملية ممنهجة للجيش السوري منذ نظام الرئيس الراحل حافظ الأسد وحتى نظام ابنه بشار. 

وقال الكاتب والإعلامي السوري المعارض بسام جعارة إن ما يقوم به الجيش من جرائم وحشية ضد السوريين والتمثيل بجثثهم، عمل ممنهج منذ مجيء الطائفة العلوية إلى الحكم عام 1963 مرورا بمجزرة حماة التي ارتكبها حافظ الأسد عام 1982، إضافة إلى عشرات المجازر في السجون والمعتقلات منذ ذلك الحين وحتى الآن.

وحول الجهة التي تسرب الفيديوهات التي تصور العميد في الجيش السوري عصام زهر الدين وتظهره وهو ينكل ويمثل بجثث معتقلين معارضين لنظام الأسد، قال جعارة إن زهر الدين هو سرّب صور جرائمه الوحشية بهدف تخويف الشعب، وإرسال رسالة مفادها أن ذلك سيكون مصير كل من يقف ضد نظام الأسد.

وقال إن جيش النظام الذي تهيمن عليه الطائفة العلوية يعتبر قتل الشعب السوري واجبا وطنيا تحت عنوان قتل الإرهابيين وبمباركة من مفتي النظام أحمد حسون، معتبرا أن عقيدة الجيش السوري منذ تأسيسه ليست قتال إسرائيل وإنما قتل الشعب.

 

video

مهمة وطنية
من جهته قال المحلل العسكري والإستراتيجي والضابط المنشق عن الجيش السوري العميد الركن أحمد رحال إن قتل السوريين وارتكاب جرائم مروعة بحقهم أصبح مهمة وطنية لجيش بشار الأسد و"واجبا دينيا"، حيث يبارك مفتي النظام حسون ما يقوم به المجرم عصام زهر الدين.

واعتبر أن هدف هذه الجرائم ترويع وتقتيل الشعب وضمان عدم انفكاك الطائفة العلوية والجيش عن نظام بشار الأسد.

وأعرب رحال عن عدم استغرابه لما قام به زهر الدين من جرائم وحشية بحق معتقلين معارضين للنظام، حيث إن أطباء النظام أصبحوا قتلة في المشافي العسكرية وفي المعتقلات حتى أصبحت أمنية كل معتقل هي الموت.