اتفق ضيفا حلقة (2016/10/5) من برنامج "الواقع العربي" على أن أمن منطقة الخليج في خطر بسبب تهديدات إيران وتدخلها السافر في عدة دول بالمنطقة، وفي مقدمتها العراق وسوريا ولبنان واليمن.

وقال الكاتب والباحث في العلاقات الدولية الدكتور حمدان الشهري إن منطقة الخليج والمنطقة بأسرها تتعرض إلى أزمات ومؤامرات منذ الاتفاق النووي الإيراني الذي وصفه بالخادع لأن فيه ثقوبا أكبر من ثقب الأوزون.

وأضاف في الحلقة التي تناولت تمرين "درع الخليج 1" في مياه الخليج ومضيق هرمز وبحر عُمان وجهود الحفاظ على أمن المنطقة أن ما يحصل في سوريا والعراق مؤامرة، وهناك من ترك الحبل على الغارب لإيران لدعم مليشياتها للتغول في المنطقة بشكل أكبر.

وقال إن دول الخليج تدرك الخطر الإيراني وتتصدى له، مشيرا إلى أن السعودية تكشف اليوم عن القوة الخشنة لردع أي عدوان خارجي.

ودعا الشهري إلى تشكيل تحالفات عربية وإسلامية لمواجهة خطر إيران ومليشياتها بدلا من التحالفات القديمة التي انكشفت حقيقتها، موضحا أن السعودية هي التي تتصدى للمشاريع الإيرانية التوسعية ضدها وضد الدول العربية، داعيا المسلمين إلى مساعدتها من أجل عودة الدول العربية للعرب والدول الإسلامية إلى المسلمين.

video

شبكة أمان عسكرية
من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي الدكتور محمد قواص إن منطقة الخليج تتعرض إلى خطر إيراني مباشر، وهذا الخطر مجرب سابقا في الحرب الإيرانية العراقية، كما أن كل المناورات التي تجريها إيران هي مناورات هجومية وليست دفاعية.

وأوضح أن السعودية تحولت في الفترة الأخيرة إلى الخيار العسكري الذي أصبح جزءا من دبلوماسيتها بسبب التهديدات الإيرانية، معتبرا أن من واجب السعودية وأي دول مطلة على الخليج أن تكون جاهزة لتأمين الدفاع عن المنطقة.

ورأى أن تمرين "درع الخليج 1" في مياه الخليج ومضيق هرمز وبحر عُمان وحده لن يكون كافيا إلا إذا أحيط بشبكة أمان عسكرية وتحالفات إقليمية ودولية. وأضاف أن التمرين السعودي هو رسالة لإيران والعالم أجمع بأن إيران لا تملك احتكار الحركة العسكرية في المنطقة، وأن دول الخليج لن تسمح لها بلعب دور الشرطي فيها، وأن هذه الدول تملك خياراتها العسكرية.

ودعا قواص إلى تطوير وتوسيع مجلس التعاون الخليجي بما يضمن إنشاء شبكة أمان عسكرية، وإلى إقامة تحالفات جديدة مبنية على دينامية مبنية على المصالح للخروج من العصر الأميركي.