وصف شريف الروبي المتحدث باسم حركة 6 أبريل-الجبهة الديمقراطية عام 2016 بأنه عام الشباب المصري داخل معتقلات الرئيس عبد الفتاح السيسي ومعتقلات المؤسسة العسكرية.

ورأى الروبي أن عام 2016 كان عام النكسة على الشباب المصري، مشيرا إلى أن السجون المصرية امتلأت بأعداد كبيرة من الشباب المطالب بالحرية والكرامة والعيش الكريم، جاء ذلك خلال مشاركته في حلقة (2016/10/26) من برنامج "الواقع العربي" التي تناولت واقع الشباب في مصر في ضوء تصريحات السيسي في مؤتمر شرم الشيخ للشباب.

وأكد الروبي أن المدعوين إلى مؤتمر شرم الشيخ هم من الشباب الصم البكم العمي الذين اختارتهم الأجهزة الأمنية ومؤسسة الرئاسة ليتحدثوا باسم المعارضة.

وكانت مؤسسة الكومنولث سجّلت في تقرير لها نزول مصر إلى المركز 138 في مجال "تنمية الشباب"، متراجعة خمسين رتبة عمّا كانت عليه قبل ثلاثة أعوام فقط.

وتعليقا على ذلك رأى الروبي أنه من المؤكد أن تتراجع مصر أكثر من ذلك، خاصة في ظل برلمان السيسي الذي يترأس لجنة الشباب فيه شخص تجاوز السبعين عاما.

التمكين من السجون
من جهته، سخر المحامي والباحث الحقوقي أحمد مفرح من شعار تمكين الشباب الذي ترفعه الحكومة المصرية، وقال إنه تم تمكين الشباب المصري خلال السنوات الثلاث الماضية من الإيداع في مقرات الاحتجاز والسجون.

وأضاف أن الحكومة أقرت خلال هذه السنوات الإجراءات القانونية والتشريعات لتمكين دخول الشباب إلى السجون، مشيرا إلى محاكمة 19 ألف شخص تحت طائلة قانون التظاهر ودفع سبعة ملايين جنيه مصري لإخراج الشباب من السجون بكفالات.

ووصف مفرح واقع الشباب المصري بأنه واقع سيئ ومقيت، وأنه يرزح تحت القيود بدل القروض للتنمية وهو ينطلق إلى النهاية والموت، حيث يأخذ النظام المصري من قوت الشباب وحياتهم وأعمارهم داخل مراكز الاحتجاز.