في مدينة رداع ولدت الفنانة التشكيلية اليمنية آمنة النصيري، وقد لعبت والدتها المتعلمة والمحبة للرسم دورا كبيرا في تكوين شخصيتها العلمية والفنية، كما شجعتها على التوجه لدراسة الفنون.

في بداية حياتها درست الفلسفة، ثم حصلت على منحة لدراسة الفنون في روسيا، ومن صنعاء استلهمت آمنة رسالة الماجستير، وكانت بعنوان "البعد الفني والفلسفي في زخرفة واجهات العمارات في صنعاء القديمة".

حلقة (2017/12/22) من "المشاء" سلطت الضوء على قصة حياة الفنانة التشكيلية اليمنية آمنة النصيري ومسيرتها الفنية.

وقد شهد عام ١٩٨٦ انطلاق أول معرض لآمنة النصيري في العراق، قبل أن تعرض أعمالها لاحقا في أكثر من ١٦ معرضا باليمن وبلدان عربية وأوروبية، بالإضافة لمشاركتها في العديد من المعارض الجماعية.

وفي عام 2001 حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة الفن من أكاديمية الدولة للفنون سوريكوف بموسكو، لتلتحق بعد ذلك بالعمل أستاذة مساعدة لـ"علم الجمال" بقسم الفلسفة بكلية الآداب في جامعة صنعاء.
 
وفي العام نفسه كرمتها جمعية النقاد الروس ومنحتها الوسام التذكاري والعضوية الشرفية للجمعية، كما أنها عضوة في الرابطة الدولية للفنانين التشكيليين.

وترفض آمنة الحديث عن كونها رائدة للفن التشكيلي الحداثي باليمن قائلة "لا أحب الادعاء، فهناك فنانون كبار سبقوني، أمثال الفنان عبد الجبار نعمان وهاشم علي، لكنها تؤكد سعادتها بالحضور الذي حققته على مستوى الفن التشكيلي باليمن".