هام الأثرياء الجدد في الصين بالقطع الأثرية، وبلغوا بأسعار التحف والقطع الأثرية في المزادات العالمية مستويات قياسية، ففي الصين الآن جيل جديد فاحش الثراء من هواة جمع التحف يشترونها بأسعار خرافية.

ولكن لهذه القصة وجها كالحا، حيث كشف تحقيق لبرنامج "عالم الجزيرة" في حلقة (15/5/2016) عن زيادة مجلجلة في الطلب على الأعمال الفنية، أطلقت موجة من أعمال التزييف والتقليد.

ودخلت كاميرا البرنامج ورشات خاصة ودور مزادات في الصين، وتتبع دهاليز المقتنيات الأثرية المزيفة والمقلدة، حيث تجري في هذه الورشات عمليات تزييف متقنة تجعل المرء يعجز عن تمييز الأصلي من الزائف.

وتبلغ نسبة الأعمال الفنية والخزفيات الصينية ما نسبته 99.9% من السوق، وهو أمر يضرب سوق المزادات في الصميم، فقبل عرض أي قطعة للبيع في المزادات ينبغي على العاملين في قسم المبيعات قضاء وقت طويل مع خبراء من أنحاء العالم للتأكد من أصالة القطع المعروضة.

يشار إلى أن الزبائن الصينيين في أنحاء العالم أنفقوا أكثر من 5.5 مليارات دولار على شراء أعمال فنية وتحف في عام 2014.

كما بيعت لوحة إمبراطورية في هونغ كونغ بمبلغ 15 مليونا وستمئة ألف دولار، وهو رقم قياسي.