تتبعت حلقة الخميس (4/9/2014) من برنامج عالم الجزيرة قصص نجاح شخصيات فلسطينية تعيش في أوروبا بعد أن هُجّر ذووهم من الوطن في أعقاب نكبة عام 1948.

وسلط الفيلم الذي حمل اسم "فلسطينيو أوروبا" الضوء على الفعاليات التي تنظمها الجاليات الفلسطينية في مختلف العواصم الأوروبية، وعلى رأسها مؤتمر فلسطينيي أوروبا الذي يعقد سنويا.

استضاف الفيلم أسامة سلامة، وهو كابتن بمنتخب الدانمارك للتايكوندو، ليؤكد أن الجيل الثالث من المجاهرين الفلسطينيين لم ينسوا قضيتهم ويتمنون لأبنائهم العيش في فلسطين.

ويقول سلامة "أنا من مواليد الدانمارك، وأبي من مواليد لبنان، والجد من عكا في فلسطين، وألعب باسم منتخب الدانمارك منذ ثماني سنوات، لكني في الوقت نفسه أمثل وطني الأصلي فلسطين".

وفي ثانية أكبر المدن الدانماركية، تتبع الفيلم قصة ربيع الزحمات الذي ولد في لبنان بعد أن شرد أهله بعد النكبة، ثم هاجروا إلى الدانمارك عام 1989 ليدرس المحاماة قبل أن يفتح مكتبا بمدينة أوغوص وينشئ له فرعا بالعاصمة كوبنهاغن، بالإضافة إلى كونه نائب رئيس بلدية أوغوص.

ويؤكد الزحمات أن ما يهمه هو إثبات نفسه أمام الدانماركيين رغم المعاناة التي مر بها.

وحول المشاركة في مؤتمر فلسطينيي أوروبا، يقول "نكون عايشين كأننا بفلسطين لأن كل فلسطينيي المهجر يجتمعون، ويسعدني أن أرى فلسطين في عقول الجميع، مع التأكيد على أن حق العودة لا بديل عنه".

إحياء للذاكرة
الدكتور بهاء صيام من بروكسل، يروي تفاصيل مؤتمر فلسطينيي أوروبا 11 الذي عقد بالمدينة عام 2013، مشيرا إلى أن المؤتمر عقد في مدرسة سان ميشيل التي يدرس بها أولاد ملك بلجيكا وتقع في أهم شوارع بروكسل.

ووصف صيام المؤتمر بأنه يحيي الذاكرة الفلسطينية داخل نفوس فلسطينيي المهجر، ويشعرهم بأنهم أقوياء داخل أوروبا.

تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا بدأ بأعداد صغيرة من الأطباء وأصبح الآن يضم المئات وهو مسجل في 12 دولة ويرسل البعثات بشكل شهري إلى داخل فلسطين ومخيمات الفلسطينيين في لبنان والأردن

الأطباء الفلسطينيون
أما في مدينة ليل الفرنسية، فيرأس الدكتور محمد علي سالم قسما في مستشفى بالمدينة التي جاءها بعد إنهاء دراسة الطب في الجزائر.

وقد ساهم سالم في تدشين تجمع الأطباء الفلسطينيين بأوروبا الذي عمل على تجميع الطاقات الطبية بأوروبا قبل شهور من العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2012.

وأوضح أن التجمع بدأ بأعداد صغيرة من الأطباء وأصبح الآن يضم المئات من الفلسطينيين وغيرهم، وبات مسجلا في 12 دولة ويرسل البعثات بشكل شهري إلى داخل فلسطين ومخيمات الفلسطينيين في لبنان والأردن.

ويصف سالم مؤتمر فلسطينيي أوروبا بأنه "عرس فلسطيني لكل من يحب فلسطين للتأكيد على عدم نسيان حق العودة، وأن الصغير أشد حرصا على العودة لفلسطين من الكبير".

وتشير الشهادات التي أوردها ضيوف الفيلم بشأن مؤتمر فلسطينيي أوروبا إلى أن هذه الفعالية السنوية تشعرهم بأنهم عائلة واحدة، وأنه يلعب دورا في تعريف الأطفال بتراثهم وربطهم بأرض فلسطين.

ويؤكدون أن التجهيز للمؤتمر في حد ذاته يجعلهم يستحضرون العادات الفلسطينية في طريقة التجمع من مختلف العواصم الأوروبية للانطلاق صوب مقر الانعقاد الذي يتغير من عام لآخر.

وأجمعوا على أهمية المؤتمر في التذكير بحق العودة إلى فلسطين، وترسيخ هذا الحق في أذهان الأجيال الصغيرة.

اسم البرنامج: عالم الجزيرة

عنوان الحلقة: فلسطينيو أوروبا.. نجوم ساطعة تتمسك بحق العودة

ضيوف الحلقة:

-   وليد محمود/مؤسس فرقة كشافة رام الله- الدانمارك

-   أسامة سلامة/كابتن منتخب الدانمارك للتايكوندو

-   ربيع زاد أحمد/نائب رئيس بلدية أوغوص- الدانمارك

-   فيصل المنشاوي/مغني راب

-   محمد علي سالم/رئيس تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا

-   وآخرون

تاريخ الحلقة: 4/9/2014

المحاور:

-   كشافة رام الله تجوب شوارع الدانمارك

-   قصص نجاح فلسطينية

-   أطباء فلسطينيون في خدمة الوطن

-   الفن حاضر بقوة

-   حق العودة مقدس

-   أعمال تعكس التراث الفلسطيني

[أنشودة  الأسرى للطفل الفلسطيني براء قدورة]

لو سجنوا جسمك يا محارب

أو غطوا منك العيون

تبقى الحر ويبقى الغاصب

بديارك هو المسجون

وعداً منا نوافي دين

ما ننساكم أسرانا

حنّا وإياكم صامدين

يوم الفرحة ملقانا

وعداً منا نوافي دين

ما ننساكم أسرانا

حنّا وإياكم صامدين

يوم الفرحة ملقانا

لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا

يا صهيوني مهما تقبل

وسجونك فوق الثلاثين

سجّانك يطغى ويتجبّر

وبأرضي يبني الزنازين

بلّغ سجن النقب وعوفر

حمحم صوت أبطالنا

جاي اليوم إلي نتحرّر

هذه الأرض ديارنا

لا لا لا لا لا لا

كشافة رام الله تجوب شوارع الدانمارك

وليد محمود/مؤسس فرقة كشافة رام الله- الدانمارك: اسمي وليد خليل محمود من مواليد مخيم برج الشمّالة من والدين أصلاً من فلسطين، تهجّروا أهلي 1948 بعد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وصلوا على جنوب لبنان، استوطنوا مخيم اسمه مخيم برج شمالة حيث ولدت أنا وأخواتي، كان في حرب طويلة كانت في لبنان فآخر فترة 1986، 1988 كانت شيء لا يُطاق حيث هاجر كثير من أهالينا من لبنان، أنا كنت واحد من إلي هُجّروا من لبنان 1988 وصلت على الدانمارك بعد 5 أو 7 سنين أخذت الجنسية الدانمركية، أشتغل بالبلدية بأوغوص كمشرف اجتماعي، أشتغل في الحياة الاجتماعية بعد الشغل مع الجمعيات المحلية، آخر 4 سنين الماضيين اتفقنا إحنا وبعض الجمعيات على أساس أنّه نؤسّس شيء نشاط جديد مش موجود على الساحة الدانماركية اسمه كشّافة مش موجود بالساحة الدانماركية للأجانب بشكل عام، عندي شوية خبرة أنا ورثتها عن أبي حيث أنّ أبي أيضاً أسّس جمعية كمان بمخيم برج شمالة وفيها نشاط اسمه الكشّاف كشّاف الحولة وفيها football وفيها volleyball وفيها كل الأنشطة إلي الشباب يحتاجها، أنا تعلمت من المجموعة إلي اشتغلوا هم وأبي في تلك الفترة تعلمت منهم كثير، وحبيت أنقل هذا الشيء للجيل لأولادنا إلي هم هنا، عنّا نشاطات كثيرة يعني أول ما بلّشنا أنه نعلم الأولاد الدبكة الفلسطينية بحيث أنه هي تراثنا، طبعاً في دبكة فلسطينية وعدة دبكات، الحمد لله هسه صار عنا أكثر من فرقة في هذه المنطقة إلي فيها 5 آلاف فلسطيني. يعني الأخوة إلي مقيمين على مؤتمر فلسطينيي أوروبا أنجزوا شغل جيد أنّه حثّوا جميع الفلسطينيين في أوروبا إنهم يتعلقوا بالقضية الفلسطينية، الحمد لله كان إلي الشرف أنه أنا أشارك معهم لمدة 4 أو 5 مرات مرتين صار بكوبنهاغن، فبعض الأحيان أنه فعلاً تحسّ أنّه كلنا عائلة وحدة ويحس الواحد أنّه نحن كفلسطينيين وين ما نروح وين ما نجيء في جميع أنحاء العالم بس أنه في شيء يلمنا في شيء يجمعنا، بعض الأحيان يكون فيه 10 آلاف مواطن فلسطيني جايين من جميع أنحاء أوروبا على كوبنهاغن أو على بروكسل مثل المهرجان إلي صار آخر مرة بـ2013، لمّا وصلنا إلى هناك كمان شيء كان مُبهر للناس يعني انبسطوا بهذا الشيء وبلّشوا يصوروا بأولادنا على أساس أنّه هذا الشيء هم من زمان مش شايفينه على أيام المخيمات إلي كانوا عائشين بلبنان وبسوريا وبالأردن وبفلسطين، فأخذنا معنا كنا جدار المسجد الأقصى مرسوم عليه خريطة فلسطين، فرشناها بالأرض حوالي 6 أمتار X 3 وهذا الرسم يعني من النوع الصعب لأنّ الأولاد اجتهدوا واشتغلوا بعض الأيام يمكن للساعة 10 و11 و12 بالليل على أساس أنّه ينجزوا شيء أنّه هم شاركوا بشيء لفلسطين، 90% ما شافوا فلسطين زي حتى آبائنا كثير منهم كمان ما شافوا فلسطين، ولكن الحمد لله أنه يعرفوا كل مدينة وكل قرية لدرجة أنّه الرسومات إلي يرسموها من علم فلسطين أو خريطة فلسطين يرسم المفتاح ويفهم أنّه عنده ورقة الطابو إلي هو ورثها عن أبوه وأبوه ورثها عن جده وعلى أساس أنه هو له حق بفلسطين وله رجعة إن شاء الله على فلسطين. شباب زي ما حكينا إحنا هسه أجينا من الدانمارك يعني استخدمنا وقت أكثر من 10، 15 ساعة على الطريق، أجينا على مؤتمر حق العودة وهو كله عبارة عن أنّه نجمع الشعب الفلسطيني وإحنا نتعرف على بعض إلي جاي من ألمانيا ومن السويد ومن النرويج.

قصص نجاح فلسطينية

أسامة سلامة/كابتن منتخب الدانمارك للتايكوندو: أسمي أسامة سلامة مواليد كوبنهاغن- الدانمارك مقيم في أوغوص أدرس علوم سياسية، الأصل من فلسطين من قرية الغابسية قضاء عكا، القرية التي خرج منها جدي بعد النكبة، الوالد والوالدة مواليد لبنان في مخيمات الشتات وبالتحديد مخيم عين الحلوة إلي الوالد خرج منه بـ1988، ألعب رياضة تايكواندو صار لي 12 سنة ألعبها، حائز على الحزام الأسود من 8 سنين وبنفس الوقت صار لي 8 سنين كمان بالمنتخب، مثّلت الدانمارك في عدّة بطولات في بطولة أوروبا في بطولة العالم كنت فيها كابتن المنتخب فئة الشباب، حائز على بطولة الدانمارك 4 مرات وفزت ببطولة اسكندنافية إلي هي بتمثّل 5 دول الدانمارك، السويد، النرويج، أيسلندا وفنلندا، هذه النجاحات وهذه البطولات كنت أُمثل فيها الدانمارك وارفع العلم الدانماركي بس كوني فلسطيني وهويتي فلسطيني فأنا كمان بنفس الوقت أُمثّل فلسطين وهويتي الفلسطينية وجذوري الفلسطينية، أنا بكلية علوم سياسية في الاندماج والحياة الاجتماعية والجمعيات والنشاط هذا أمر مهم، فالنشاطات إلي شاركت فيها هي تنظيم هذه الندوات هذه المظاهرات المشاركة الفعّالة فيها، بالنسبة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا فأنا شاركت بأغلب المؤتمرات يتهيأ لي 8 من 11، مؤتمر فلسطينيي أوروبا يعني لي تجمّع الفلسطينيين لتثبيت وترسيخ حق العودة خاصة في بلد مثل أوروبا، بلد مثل أوروبا إلي يمكن الناس إلي حولنا تُفكر إنّه إحنا نسينا القضية الفلسطينية بسبب المادة بسبب انشغالنا، ولكن إحنا نُرسّخ هذا الحق ونتجمع عشان نفرجي العالم أنه إحنا ما نسينا قضية فلسطين، فالجيل الأول ما مات والجيل الثاني نسي بالعكس إحنا الجيل الثالث إلي رسّخنا هذه القضية أكثر وأكثر، دائماً أفكر أرجع لفلسطين وبحب أرجع على فلسطين بحب أخلي أولادي يعيشون في البلد إلي أصلاً أجدادهم منها، المبدأ هنا هو حقي في الرجوع لفلسطين يعني اخترت أو لا هذا الشيء يرجع لي، يعني ممكن أفيد وطني أو لا أو ممكن أفيد قضيتي أكثر وأنا مقيم هنا في الدانمارك بس الأصل هو المبدأ لكل فلسطيني الحق للرجوع إلى فلسطين وكل فلسطين، هو يختار حاب يرجع ويعيش في فلسطين أو لا ولكن حق العودة مبدأ لا تراجع فيه.

ربيع زاد أحمد/نائب رئيس بلدية أوغوص- الدانمارك: أنا أسمي ربيع زاد أحمد عمري 37 سنة مقيم في مدينة أوغوص في الدانمارك، الأصل من قضاء عكا من فلسطين قرية اسمها النهر، أبوي وستي تشرّدوا من فلسطين في 1948 وقت النكبة نزحوا للبنان، أنا ولدت في مخيم اسمه مخيم البص في لبنان عانينا الويلات طبعاً في الحروب إلي صارت بالأخص اجتياح إسرائيل وفقدت 2 من أخواتي استشهدوا، بـ1989 قرّرت العائلة أنّه يعني تطلع من لبنان وأجينا على الدانمارك كان عمري 13، 14 سنة دخلت المجال التعليمي درست المحاماة وأخذت الليسانس في جامعة أوغوص، بعد ما خلصت فتحت مكتب محاماة المكتب الرئيسي هنا في مدينة أوغوص وفتحت كمان إلي فرع في العاصمة كوبنهاغن، إضافة إلى هيك أنا أشتغل كمان نائب رئيس بلدية أوغوص لأني عضو في المجلس البلدي، ورئيس العلاقات الثقافية وطبعاً بمثل أوغوص مدينتنا في مجال المواصلات ومجال العمل الاجتماعي، يعني هذه شغلة كثير مهمة أنك أنت تقدر تقرّر على المدينة إلي أنت عايش فيها ثاني أكبر مدينة في الدانمارك يكون في إلك كلمة لمّا تكون في تحديد المستقبل تبع هذه المدينة كانت تتعلق بالجاليات ومنها الجالية الفلسطينية وحتى كمان بالنسبة للدانماركية بشكل عام طبعاً هذا الشيء يُعتبر انجاز، إضافة إلى هيك أنّه أنا يهمني جداً أنّه أولادي والمجتمع الدانماركي يشوفوا أن الفلسطيني رغم كل الظروف التي مر بها إلا أنّه يقدر يثبت وجوده، مؤتمر فلسطينيي أوروبا أنا شاركت 3 مرات فيه وشاركت كمان بكلمات فيه يعني أنا أعتبر لمّا يصير في مؤتمر من هذه المؤتمرات في الدول الأوروبية أعتبر فعلاً أنّه إحنا كأنّنا عائشين في بيئة فلسطينية في فلسطين، يعني أنت تُجمّع فلسطينيي المهجر كله بمكان وهذا المكان يُعبّر بشكل رائع عن أنّه الشعب الفلسطيني رغم السنين ورغم أنّه مرّت أجيال إلا أنّه فلسطين بعدها موجودة في عقله، وأنّ الفكر الصهيوني الذي بدا بأنّه الفلسطيني الكبير بده يموت والصغير بده ينسى إنّه هذا الشيء أبداً ما صار، لأنه أنت تشوف فلسطينيين من كل الدول الأوروبية تجمّعوا في مكان واحد وبصوت واحد عم يقولوا بدنا نرجع على فلسطين وفلسطين إلنا، يعني أنا أذكر أول ما أجيت إلى هنا كان عمري 13، 14 سنة كانت بالصف في معلمة تطلع على اللوح وتقعد على اللوح وتقعد تحكينا هذه إسرائيل، طبعاً إحنا كنا نعصب وقتها أنا أذكر إنّه كنا بس تصير في استراحة كنا نشطب كلمة إسرائيل ونكتب عليها فلسطين، كانت البداية هي مشاغبة يعني إلا أنّه نحنا إلي فهمنا إنّه كمان مهم جداً إنه نحنا بس كبرنا شوي إنّه لازم نوصل الرسالة للدانماركيين إنّه في شيء اسمه فلسطينيين وإنّه في ناس تشرّدوا من هذه الأرض وهم مثلاً أهلي وأجدادي ..والخ.

بهاء الدين صيام/طبيب أسنان: اسمي بهاء الدين صيام عمري 44 عام أعمل طبيب أسنان في بروكسل عايش أنا وزوجتي وأولادي الثلاثة في بلجيكا، ولدت في قطر والدي أصلاً من الجورة من جبل عسقلان والدتي من عين الزيتون، في حرب الـ1948 تهجّروا والتقوا في قطر وعشنا في قطر أكثر من 10 سنوات وبعدين انتقلنا إلى موريتانيا وعشنا فيها أيضاً أكثر من 10 سنوات، بحكم وضعنا كفلسطينيين تهجّرنا حالياً والدي ووالدتي لاجئين بالسويد عندي أخوات اثنتين عائشين في أوغوص في الدانمارك وأنا وأخي الكبير عائشين في بلجيكا وأخي الثالث عايش بفرنسا، طبعاً إحنا الآن موزعين في عدّة دول أوروبية إحنا مشردين ولكن كوننا في قارة واحدة نعتبر هذا انجاز لأنه معظم الأسر الفلسطينية تلاقيهم موزعي في عدّة قارات، إحنا ما نلاقي أي صعوبة أبداً في العيش والعمل في بروكسل، يعني بروكسل مدينة فيها multi culture متعدد الجنسيات ومتعودين على أنّه يشوفوا ناس من جنسيات وأديان مختلفة، إحنا طبعاً بحكم عملي دائماً الناس تسأل بهاء صيام شو أصلك لمّا تقول لهم فلسطيني في منهم يعرف وفي منهم لا يعرف شو هي فلسطين طبعاً هذا يكون مدخل أنه تعيش، يسألونك كيف ناجيت تعيش هنا؟ طبعاً أشرح لهم وضعي أنه إحنا مشردين واضطررنا نجيء لأوروبا.. والخ. مؤتمر فلسطينيي أوروبا عُقد هذا العام في بروكسل عُقد في مدرسة سام ميشيل، المدرسة هذه هي أهم مدرسة في بروكسل وفي بلجيكا لأنّه يدرس فيها أولاد الملك حتى الملك نفسه درس فيها وأولاد الشخصيات المهمة كلها تدرس فيها، سمعنا طبعاً عن المؤتمر من وسائل الإعلام من الراديو بسبب المكان إلي انعقد فيه طبعاً المدرسة تقع في أهم شارع من مدينة بروكسل، إحنا شفنا طبعاً لما وصلنا على المكان علمين من كبار العلم الفلسطيني وهذا كان اله تأثير كبير على المارة، كثير كان يتوقف ويسأل أنه شو الحدث غلي عم يصير جوا، لما دخلنا جوا على المؤتمر كان شعور جميل جداً وغريب شعور أحيا فينا الذاكرة الفلسطينية شعور تشوف أعلام فلسطين في الداخل، النساء الفلسطينيات لابسين الثوب الفلسطيني، التقينا مع أهلنا لأنهم كانوا جايين من الدانمارك وأهل كانوا جايين من مدينة لين اجتمعنا معهم التقينا معهم وتبادلنا همومنا، وهذا المؤتمر مهم جداً إلنا لأنّه يُعتبر تجمّع للفلسطينيين ويقوّي الفلسطيني داخل أوروبا يعني بشوف أنه هو مش لوحده وأنه ممكن نتجمع ونعمل شيء لفلسطين وما ننسى أبداً فلسطين لأنّه أولادنا شافوا أنه أعلام فلسطين والذاكرة الفلسطينية وهذا شيء كثير مهم لأنه حتى لأولادنا يساعدنا أنّه نزرع فيهم حب فلسطين وحق العودة الفلسطينية.

فيصل المنشاوي/مغني راب: أنا اسمي فيصل المنشاوي عمري 30 سنة مواليد لبنان بس بالأصل فلسطيني من مدينة عكا، طبعاً زي ما الكل يعرف نتيجة النكبة الفلسطينية بسنة 1948 في الأهالي إلي تهجّروا من فلسطين أهلي أبوي وُلد في لبنان وأمي كمان وُلدت في لبنان وعائلتي كلها وُلدت في لبنان بعدها بفترة 3 سنين والدي استشهد كان بعد مجزرة صبرا وشاتيلا، فطبعاً ياسر عرفات قام بعمل بيت لأبناء الصمود إلي هم أبناء الشهداء إلي نتجوا عن هذه المجزرة إلي فقدوا أهاليهم إلي فقدوا كل شيء يربطهم في الحياة، فطبعاً انضممت لأبناء الصمود وعشت معهم وترعرعت معهم وانتقلت معهم على تونس تقريباً بسنة الـ1985، الميلاد بأرض العيشة بأرض النشأة بأرض الشغل بأرض ثانية، بسنة الـ1993 طبعاً أجانا خبر على بيت الصمود أنه لازم نرجع على غزّة وأنه خلص في إمكانية نرجع على أرضنا على وطننا فطبعاً رجعنا على غزّة طبعاً كانت دخلتنا على غزّة شيء حلم بعد اتفاقية أوسلو إلي كانت غلط أساساً إلي عملوها لأنه مش حق لأنه عن نأخذ فتافيت من أرضنا، رجعنا على غزّة طبعاً كملنا دراستنا وعشنا شفنا كيف مجتمعنا بالدولة المحاصرة كيف كان عايش لأنه في تعتيم إعلامي عم يصير فقعدنا نفكر كذا وكذا، اجتمعنا أصحابنا وناس من إلي أجوا من برا معي لهنا فلقينا إنّه الطريقة الوحيدة إنّه توصّل هذه الرسالة هي الموسيقى فاخترنا شيء هو الراب العربي مأخوذ من الراب الأميركي لأنّه تعبير عن الذات لغة حرّة تحكي إلي بدك إياه وتشعر فيه وتفضفض عن كل إلي جواتك، طبعاً بغزّة تحكي تحكي تحكي عملنا حفلات حتى لما نعمل لقاءت صحفية بغزّة ما بطلع كله زي ما بدنا إياه محاصرين بجدار تحكي الكلمة صدى صوتك يرجع لك لإلك، وصلت فينا إنّه ok ارتبطنا بجمعيات خيرية جمعيات تساعد فلسطين هنا بأوروبا عن طريق إنّه قدروا إنّه يعملوا لنا دعوة إنّه نطلع من غزّة، طبعاً كانت طلعتنا من غزة معاناة وصلنا على فرنسا طبعاً بدأنا نعمل حفلات وهيك، طبعا مغربين كمان مش مستقرين وكل يوم بمدينة فبعدها قررت إنّه أستقر فجاءت هجرتي على السويد فطبعاً بعدها صار طبقاً للقوانين الدولية إنّه لازم أرجع على فرنسا وأقدم لجوء في فرنسا فاستقررت هنا وتعلمت اللغة وساعدتني هذه القصة كثير إني أقد أوصل رسالتي بلغتهم كمان، بعدها عن طريق علاقاتي بالجمعيات الفرنسية والجمعيات إلي يساعدوا فلسطين استدعوني على حفلة قابلت فيها كل الجالية الفلسطينية، كمان بنفس الوقت كان من حسن حظي بهذه اللحظة إنه عن طريق التعارف إلي صار بينا صح لي إني أطلع معهم على مؤتمر أوروبا إلي صار ببروكسل تحت عنوان حق العودة، طبعاً رحت معهم طلعنا كلنا رحنا في باصات تحس حالك إنّه جد بفلسطين عايش كل إنّه مع فلسطينيين ونفس التنسيق إلي بصير في أي رحلة ممكن يعملوها أي عائلة أي جيران مع بعض كانوا فلسطينيين إلي جايين من ألمانيا إلي جايين من هولندا إلي جايين من كل أوروبا وتشوفهم كلهم مع بعض يعني لا تحس إنّه في شيء بفرّق بينهم لا هذا من الشمال ولا هذا من الجنوب لا كله جاي تحت اسم أنا فلسطيني، بالنسبة لحق العودة في عنا شغلة حلوة إنّه جملة نقولها إنّه لكل إنسان له وطنٌ يعيش فيه إلا نحن لنا وطنٌ يعيش فينا، بس ok هنا بنجي نستقر نعيش بالعكس هنا كمان بساعدنا إنّه نحكي مين نحنا ok الفلسطينيين يدافعوا عن حقهم، ok هو نأخذ بسبورات نأخذ جنسيات بس هذه الجنسية لا تمحي الهوية بتضلك فلسطيني.

[فاصل إعلاني]

أطباء فلسطينيون في خدمة الوطن

محمد علي سالم/رئيس تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا: أنا اسمي محمد علي سالم فلسطيني من مواليد القدس، طبيب مقيم في فرنسا طبعاً ولدت في القدس وأكملت دراسة الابتدائية في قرية يالو اللطرون قبل أن يأتي الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، ثم بعد ذلك يعني أُخرجنا قسراً كباقي أهلنا في فلسطين إلى الضفة الغربية من نهر الأردن في عمان وبعد ذلك انتقلت إلى الجزائر لدراسة الطب العام وبعد ذلك رجعت إلى فرنسا وعملت التخصص في فرنسا، وبعد ذلك حاولنا أن نعود إلى فلسطين وعملنا جادين أن يكون هذه العودة بالأولاد وبالعائلة لكن طبعاً الاحتلال الإسرائيلي لم يقبل بهذه العودة واستطعنا أن نرقى شيئا فشيئا من أن نكون أطباء أجانب إلى أن أصبحنا أطباء يوازي الفرنسي، والآن أنا الحمد لله أشغل مركز رئيس قسم في مستشفى هنا في ليل وعندي25  موظف كلهم فرنسيين، تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا يعني هو هذا تخصصنا وهذا عملنا حقيقةً فأردنا أن يكون ثمرة هذا العلم الّذي حققناه في أوروبا وهذا التحصيل العلمي والطبي أن يكون مسخراً وميسراً لأخوانا في فلسطين، فقمنا حقيقةً مجموعة من الأطباء الفلسطينيين ثُلة طيبة من هؤلاء الأطباء الأوروبيين قاموا على فكرة تجميع الطاقات الطبية من خلال الأطباء الموجودين في أوروبا وتسخيرها للعمل في فلسطين، وكان ذلك قبل 3 أو 4 شهور من العدوان على غزّة وكانت الحقيقة يعني عدوان على غزّة في نهاية 2008 هي يعني بالنسبة لنا امتحان فكنا ما زلنا نحضر إدارياً وتنظيمياً كي نسجل في الدول الأوروبية هذا التجمع، وكان العدوان على غزّة فوقفنا يعني ماذا نفعل؟ فأُخذ القرار أن نتوجه مباشرةً إلى قطاع غزّة ونقف مع زملائنا في مستشفيات القطاع، وفعلاً في أو يوم وثاني يوم كنا موجودين على معبر رفح ودخلنا 14 طبيب من أوروبا ووقفنا مع زملائنا في القطاع في مستشفى الشفاء، مستشفى ناصر، مستشفى القدس ويعني جميعنا كان الحقيقة في غرف العمليات وحتى بعد انتهاء الحرب يعني بقينا حتى انتهاء الحرب، حاولنا أن نحضر معنا أطفال من فلسطين وفعلاً يعني أنا شخصياً أخذت معي 7 أطفال من الجرحى وعبرت فيهم معبر رفح لكن للأسف إخوانا يعني على الحدود لم نستطع إخراجهم إلى أوروبا في ذلك الوقت وبعد ذلك حصلنا على إذن وأتينا ببعض الأطفال الجرحى، إذا تكلمنا الحقيقة عن تجمع الأطباء بدأ بثُلة صغيرة من الأطباء والآن انتشر إلى 12 دولة أوروبية وأصبح مئات الأطباء الفلسطينيين وغير الفلسطينيين الحقيقة يقومون بشكل دوري وبشكل شهري بإرسال بعثات متخصصة جراحية وغيرها إلى قطاع غزّة، إلى الضفة الغربية، إلى مخيمات اللاجئين في الأردن، إلى مخيمات اللاجئين في سوريا، وإلى مخيمات اللاجئين في لبنان، مؤتمر فلسطينيي أوروبا هو الآن يعني منذ 11 عاماً، كان الأول في لندن وكان لنا شرف التمثيل في هذا المؤتمر في فرنسا وحتى أذكر أن ابني هو ألقى كلمة الشباب الفلسطيني في ذلك الوقت عن أوروبا وباللهجة الفلسطينية نعم، هذا حتى نركز على موضوع اللهجة الفلسطينية واللغة العربية لأطفالنا في أوروبا وكان ذلك قبل 11 عام، والآن يعني الآن بعد 11 عام أقيم مؤتمر حق العودة في بروكسل ومثلما رأيتم يعني كان عرساً فلسطينياً بكل معنى الكلمة، كان فرحاً شديداً لكل من يحب فلسطين ولكل من يحب العودة إلى فلسطين تأكيداً راسخاً بأن أبناء فلسطين لم ينسوا وطنهم وبأن الصغير لن ينسى بل هو أقوى من أباه وجده في الحفاظ على فلسطين.

الفن حاضر بقوة

هشام محمد سالم/مهندس صوت:  يا مئة أهلا وسهلا فيك، شو عامل.

مطرب فلسطيني:  والله الحمد لله، أنت كيفك.

هشام محمد سالم:  يا زلمة غرقان بالشغل شو أعملك..

مطرب فلسطيني: سيبك من الدراسة والشغل، هسه بدنا نفرفش شوي آه، أعجبتك آه.

هشام محمد سالم: إن شاء الله ببلادنا.

مطرب فلسطيني:  يا سيدي اللحن اللي بعثت لي إياه حلو كثير.

هشام محمد سالم: أعجبتك آه؟

مطرب فلسطيني: آه، بدنا نشتغل عليه إن شاء الله، ok بدنا نسجل عليه صوت أن شاء الله حلو.

هشام محمد سالم: يا زلمة جيب لك علاقة يا زلمة.

مطرب فلسطيني: يا زلمة أنا فاضي أجيب علاقات.

هشام محمد سالم: تعملي ألحان وما تجيب لي علاقة.

مطرب فلسطيني: طيب شوف اللي جوا خلصني يلا، يلا زبط لي حالك، بدنا نزبطها هذه المرة، سامعني؟

[تسجيل أغنية في أستوديو رنيم- فرنسا]

لا احتاج لنظارات لرؤية الأشياء بوضوح

وميض العار

الحق مات سريريا

ميزان العدل مال تراجع العرب

ولم تستيقظ ضمائرهم

وعقولهم حفرت برأسمالية

عنصرية وصهيونية

شقت الطرق لبناء جدار الفصل العنصري

وأمرت بقتل الأطفال والشيوخ بدم بارد

ومنذ64 عاماً وشهداؤنا يتساقطون كالأوراق

ويغرقون في الدماء

ها هم أبناء شعبي يفضلون الموت

واقفين على أن يعيشوا راكعين

وأرواحهم تسكن في السماء السابعة

وروحي إن شاء الله تكون معهم

آمين

هشام محمد سالم: تفضل رح تعجبك.

حق العودة مقدس

عدنان أبو عدس/من مدينة اللد: أنا اسمي عدنان أبو عدس من مدينة اللد في فلسطين أبوي كان يعمل في مطار اللد الّلي كان تحت الإدارة البريطانية، طبعاً بدأ العمل في بناء المطار في البداية من الإنشاءات وعمل كمساعدEngineer ، عمل لمدة أعتقد 9  سنوات أو 8 سنوات، قامت الحرب وقامت المجازر ولولا قيام المجازر والتمثيل بالحوامل وقتل النساء وبقر بطونهم لكانت الناس صمدت أكثر من هيك، بحكي لي والدي بحكي لي جمعت أغراض في غرفة وهذه الغرفة لها فتحة فوق الباب وجاب خشبة كبيرة مورينا ودعم الباب بالحيط وطلع من الفتحة هذه، وطينها وخرجوا على أساس أسبوعين زمان، طلعوا طبعاً في ذالك الوقت أنا ما كنت يعني جاي على الدنيا فانتقلوا إلى الضفة الغربية جهة نابلس بعدين طلعوا للأردن، شوي الحال صعب عليهم يعني، جدتي أنا لبنانية فما عجبها حال الأُردن شو أول مرة بتشوف لجوء وأول مرة بتشوف ناس جنب بعضها واللي رابط شرشف واللي مش عارف إيش وهنا عيله والعيلة الثانية جنبها قالت لك مش حالة أنا بدي أروح عند أهلي، الحال طال عليهم شهر، اثنين، ثلاثة سحبت 1948 اسحب، عشر سنين بعد عشر سنين أبوي كبرت العيلة، صب له صبة  باطون محل الزينكو، صب في مخيم صبرا وطبعاً لما ما في مدرسة أخوي كان عنده كراج حدادة ودهان فكان يأخذني معه، تعال اشتغل معي، تعال أعلمك هذه الشغلة، أنا ما أرضى كلها معجون وحف ودق وخبط أقول له لا أنا بدي أكمل تعليمي بدي أتعلم، يقول لي ok روح تعلم، بس لما ما عنك شيء تقعدش تلعب بالشارع، تعال أقعد هنا بالكراج واشتغل وتعلم المصلحة يمكن تنفعك في كبرك، اللي ما كنت عامل لها حساب الشغلة هذه لقطتها مهنة بيدي، صار الاجتياح الإسرائيلي للبنان، صارت مجزرة صبرا وشاتيلا قلنا أحنا نسكن محل ما أنا مولود يعني ينعدوا أهلنا من الناس اللي نجوا من المذبحة، عملت المستحيل لقيت الناس تشتري فيزا بتعمل أي شي بتطلع من هنا، بتطلع من هنا، أنا ما كان عندي مكان محدد في راسي، نزلت وبسأل من هون لهون قالوا لي في واحد بعمل فيزا على بولونيا، أخذنا الفيزا، جابني الحظ بالصدفة لشركة طيران مكتوب عليها KLM الخطوط الجوية الملكية الهولندية، ربنا سبحانه وتعالى كتب لي إنه أقعد في هذا البلد، هذا الشغل طبعاً لما أجيت الأربع سنين اللي أنا موجود فيهم بهولندا طبعاً ما كان مسموح لي أشتغل، ما كان عندي إقامة ما مسموح اشتغل، بس أخذت الإقامة قال شو بدك تعمل بدك تشتغل قلت له أنا بدي أتعلم، أكمل تعليمي، قال تعليم لا، أنت صرت بالعمر كبير وإذا بدك تبعث تجيب شهادات وبدها تعديل وما تعديل وأنت صار عمرك قريب 30 سنة نعلمك صنعة، قلت أنا بيدي صنعة اشتغلت بتصليح السيارات فانجبرت أرجع أشتغل فيها، إحنا كمؤسسة بيت فلسطيني، البيت الفلسطيني في هولندا مقره نوتردام، ننتزه هيك شي مناسبات دينية، مناسبات وطنية لنجمع الناس، نجمع العائلات للتآلف حتى الأطفال أولادنا يتعرفوا على أولاد أجيالهم فلسطينيين في مدن ثانية في هولندا لهيك نحن مؤتمر فلسطينيي أوروبا، الآن نحن عقدنا المؤتمر الحادي عشر في بروكسل حضرناه منذ أيام وأنا يمكن حضرت معظم المؤتمرات الّتي جرت في أوروبا، كان مؤتمر في الدانمارك حضرناه مرتين وحضرنا في ميلانو وحضرنا في بروكسل وفي لندن وفي ألمانيا مرتين وفي مالمو في السويد، طبعا الوقت هذا اللي نحن فيه عصر التكنولوجيا والإنترنت وهذا فصارت الأمور مش بهذه الصعوبة يعني، عندنا Site بنزل على الـSite ، طبعاً بنكون كل شي نجهز له في البداية من لما ينتهي المؤتمر في بلد ما نكون عقدنا العزم إنه السنة القادمة يكون في البلد الفلاني، يعني مؤتمر الدانمارك كنا عارفين إنه مؤتمرنا القادم سيكون في بروكسل فمن الآن يكون العمل جاري على قدمٍ وساق للتحضير للمؤتمر القادم، شو رح يكون شعار المؤتمر، شو المواضيع اللي بدها تنطرح فيها، أحيانا نعمل إنه بدو يكون هذا المؤتمر لبحث شؤون الأسرى يعني كل وسائل التواصل إلا نبلغ الناس عندنا مؤتمر حق العودة وواجب تحضروه وبصير في فعاليات وبصير في معارض، بصير فيه تلتقي بفلسطينيين، في ناس تلتقي بأصحاب بأصدقاء إلهم ما شافوهم من سنين، بديش أغالي بالأمر ولا أزيد أولادي يعني يمكن بحبوا فلسطين أكثر مني دائماً بشوف الشال يقول لي بابا بدي أجيب شال، بجيب له شال، البنات بدي ثوب فلسطيني بجيب لهم ثوب فلسطيني، المناسبات هذه لغاية ما صاروا هم ينظموا، أنا بسمع إنه بتجيني ابنتي بتقول لي بابا في اعتصام بدو يصير بأمستردام معك خبر فيه ولا، أكون في وقت مش نحن داعيين كبيت فلسطين بكون في هيئة ثانية، جماعة ثانية داعية لها، أقول لها طبعاً أروح وإذا مش قادر أروح أقول لها أنتِ بتروحي، بتقول لي معلش بقول لها آه بابا روحي، يعني أنا عندي في البيت جايب رمل من فلسطين تراب من فلسطين وجايب رمل، عندي أنا حبة رمل في القارورة هذه مشيوا عليها الأنبياء تعني لي الدنيا كلها.

أعمال تعكس التراث الفلسطيني

أحمد فؤاد شمّا/فنان ونحات: أنا اسمي أحمد فؤاد شمّا ابن الممثل الفلسطيني المعروف والمخرج نصر شمّا، نحن تهجرنا من 1948 من فلسطين من مدينه اسمها صفد، طلعنا لسوريا لمنطقة ركن الدين، منطقة جبلية تشابه إلى حدٍ ما مدينه صفد، بعد هيك نزلنا لمخيم اليرموك لأنه بلش يتجمع يعني يتبلور أكبر تجمع فلسطيني هناك وأنا من مواليد مخيم اليرموك، طبعاً بعد ما درست الفن التشكيلي بلشت أعمل كثير من الأعمال السياسية لكنه كان في رقابة كبيرة علي وللأسف الشديد مضايقات كثيرة، لم أقدر أن أعبر فعلا عني أنا كفنان أو عن رسالتي كفلسطيني فكان لا بد من إنه أقوم بهجرة أخرى، فاتجهت لأوروبا، وصلت لمدينه برلين وقدمت فيها اللجوء وبعد هيك فرزوني لمدينه ثانية في جنوب ألمانيا قعدت فيها 3 سنوات، كنت العربي الوحيد فيها تعلمت اللغة هناك وفي مكان كثير بسيط جداً أنتجت تقريباً 35 عمل كان يعبر عن قضيتي كنت بدي أتنفس وأعبر عن قضيتي الفلسطينية بهذا المعرض، كان في معاونة من الألمان لي وأقمنا مركز في مركز البلدية التابع للمدينة وللمصادفة الجميلة أنه محافظ المدينة كان نحات وهو افتتح المعرض في تلك المدينة، أنا عندما وصلت لألمانيا في عام 1992 كنت أبحث عن الحرية لأقدم نفسي كفنان تشكيلي فلسطيني وأقدم أعمالي، للأسف الشديد انصدمت في واقع اسمه أشتاتن لوس بدون وطن فهذه كانت أول صدمة إلي لأنه دائماً أنا أقدم نفسي أنا فلسطيني، أنا فلسطيني في الأساس كيف أشتاتن لوس؟ كيف يعني بدون وطن؟ فهذا أحد أهم المسائل التي كانت صدمت واقعي للأسف، انصدمت فيها للواقع طبعاً فيما بعد يعني قدمت نفسي كفنان شاركت في عدة مشاركات، كنت من أهم الناس اللي قدموا شيء لإتحاد المثقفين العرب، كنت عضو فيه، عضو إداري والمنتدى الثقافي العربي، عملت مدير لمدة ست سنوات مدير لنادي للأطفال قدمت فيه كثير نشاطات للأطفال كمدرس وكمربي وصار لي تقريباً عشر سنوات الآن بدّرس في عدة مدارس ابتدائية وإعدادية في ألمانيا، على الصعيد الشخصي قدمت حوالي  5 معارض شخصية في برلين والسويد في هولندا في عدة مدن ألمانية، في كنتس في منشين على الصعيد العربي أو الفلسطيني شاركت كثير مشاركات مهمة في الأسابيع الثقافية العربية، كنت فعال فيها وكنت من الإداريين فيها أو اللي عاملين التنسيق لها والمحضرين لها، شاركت في مهرجانات ألمانية مثل كرنفال ديركلتور اللي هو مهرجان الثقافات العالمية في برلين يقام كل سنه، يهمني جداً مشاركتي في الفعاليات الفلسطينية، أهم فعالية شاركت فيها مؤتمر حق العودة اللي قام في برلين، شاركت بعمل مفتاح رمز العودة يعني المفتاح كان عبارة عن 3  أمتار تقريباً ب170 سم، انحط على المسرح على مكان مرتفع شافته كل الناس، لما نزلته من السيارة كانت الناس سعيدة جداً في هذا المفتاح، في هذا الرمز ويعني حملت معي وكان في فرحة شفتها، أهم من ذلك كانت أطفالي، أولادي معي وكانوا يهتفوا لفلسطين هذا بالنسبة لي كان كثير مهم، مهم جداً لأنه زرعت شيء بأولادي وعبروا عنه في هذا المؤتمر، يعني أسأل ابني وبقول له يابا بيوم من الأيام إذا أنا لم أقدر أن أرجع إلى فلسطين تقدر إنك بيوم من الأيام ترجع هذه أعمالي أو المنحوتات اللي أنا عملتها تمثلني، تحكي عن أبوك؟ فكان جوابه كثير مهم يقول لي يعني أعمالك يابا كثير مهمة بالنسبة إلي كميراث لأنه أنت بالنسبة إلي شيء مهم بس إنا ترجع لفلسطين اعتبره هذا وعد مني، أنا بعرف أنا مؤمن إنه نرجع بيوم من الأيام على فلسطين.

[أغنية قم تفرج للفنانة الفلسطينية هيفاء كمال]

قم تفرج إنها بلدي

هجمت بفتنتها على جسدي

قم تفرج إنها بلدي

هجمت بفتنتها على جسدي 

وتركتها تبكي لأرسمها

نهراً يذيب الشهد في الزبدِ

نهراً توهج فوق ضفته

فجر تساقط من ضفاف غدي