بقدوم آبي أحمد لرئاسة الوزراء في إثيوبيا، خاض الرجل معركة تغيير للتخلص من عبء النزاعات الداخلية والخارجية التي حرمت البلاد من تنمية حقيقية وكلفتها الكثير اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وأمنيا.

بدأ رئيس الوزراء الجديد تغيراته بالعمل على رفع حالة الإقصاء وتقاسم السلطة والثروة على أساس جديد، كما أزال كل القيود عن المعارضين بالداخل والخارج، ورفع اسم بعض المنظمات من "القائمة الإرهابية" لدعم تحولها السياسي، كما حرر الإعلام المحلي من السلطة المطلقة للدولة وتخلى عن سياسة تكميم الأفواه.

أما على المستوى الخارجي، فقد انتهج آبي أحمد سياسة "صفر مشاكل" مع كل دول الجوار وخاصة إريتريا، ليقفل بذلك بابا كلف إثيوبيا وجوارها عشرات الآلاف من الضحايا وخسائر اقتصادية دون طائل.

حلقة (2018/8/14) من برنامج "عين الجزيرة" تساءلت إلى أي مدى ستأخذ إصلاحات آبي أحمد إثيوبيا واقتصادها إلى بر الأمان؟ وإلى أي مدى سيشكل نموذجا ناجحا في منطقة تعصف بالنزاعات؟