منذ وصوله إلى الحكم في موسكو رأى المراقبون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى لإعادة بلاده دولة كبرى في العالم في مواجهة الولايات المتحدة، وقد استخدم بوتين الأزمة السورية بنجاح لإعلان عودة روسيا طرفا رئيسيا في الشرق الأوسط.

ولم تقتصر العودة الروسية إلى المنطقة على سوريا، بل تعدتها إلى محاولات لمد النفوذ إلى دول أخرى مثل لبنان وليبيا والسودان واليمن، وينطلق ذلك -وفق ما قال خبراء روس- من إستراتيجية روسية تقوم على عدم الاكتفاء برد الفعل، وعلى البدء بمحاولة هندسة الأوضاع في الدول المستهدفة وإيجاد أنظمة موالية لموسكو.