في الأشهر الأخيرة تكشفت معلومات وفيرة عن عمليات فساد مالي وسياسي تقوم بها دولة الإمارات ومعها السعودية، تمتد من ماليزيا شرقا إلى الولايات المتحدة غربا.

فقبل أيام توسعت تحقيقات المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر وركزت بدرجة أكبر على علاقة إليوت برويدي -أحد المقربين من الرئيس الأميركي- مع الإمارات والسعودية، وقالت صحف أميركية إن "برويدي سعى مع جورج نادر مستشار وليي عهد السعودية وأبو ظبي، إلى استخدام المال الذي يدفعه الأميران للتأثير على ترامب لتحقيق مصالح خاصة لهما، من بينها حصار قطر".

وفي ماليزيا، تكشفت أخيرا وعلى مستوى رسمي خيوط فضيحة فساد مالي وسياسي كبيرة أهم أبطالها وليا العهد نفسهما، وتتعلق برشى وغسيل أموال تقدر بعدة مليارات من الدولارات.

وقبل هذه وتلك، كان هناك التدخل الإماراتي السعودي في ليبيا بالمال والسلاح لإجهاض الثورة الليبية وإقصاء الإسلاميين، وهو ما تسعى إليه السعودية والإمارات بحسب مصادر ليبية عدة بينها أعضاء بمجلس النواب.