يبدو الموقف بعد انسحاب أميركا من الاتفاق النووي من إحدى زواياه كالتالي: دول أوروبا -بما فيها بريطانيا- متحدة اتحادا نادرا على تأييد الاتفاق وإبقائه حيا مهما كانت العقبات، حفاظا على مصالحها الاقتصادية.

لكن العقبات هنا تبدو كبيرة، عقوبات أميركية بعضها قائم وبعضها قادم، والاثنان سيشكلان معا العقوبات الأقسى في التاريخ كما وصفتها واشنطن.

وهنا يطرح السؤال: هل ستضحي أوروبا بعلاقاتها مع واشنطن من أجل مصالحها مع إيران؟

هذا ما تناوله برنامج "عين الجزيرة" حلقة الثلاثاء (2018/5/29).