رصدت حلقة (2018/5/1) من برنامج "عين الجزيرة" تفاعلات ما يحيط بقرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الدعوة إلى انتخابات مبكرة يوم 24 يونيو/حزيران المقبل؛ من أسباب ونتائج مرتقبة.

ولا بد من الإشارة إلى أن وراء هذه الدعوة أسبابا داخلية تدفع لإنهاء حالة من الضبابية تتعلق بتحول الحكم إلى النظام الرئاسي في العام المقبل. كما أن وراءها أسبابا خارجية تتلخص في وجود حالة من العداء والتربص بتركيا عامة وحزب العدالة والتنمية الحاكم خاصة، حسب ما عبر عنه مسؤولون أتراك في مناسبات عدة.

وقد أعلن الرئيس التركي صراحة أن تبكير الانتخابات فرضته أزمات خارجية بينها الوضع في سوريا والعراق، مشيرا إلى أن تدهور وضع الليرة مقابل الدولار جزء من مسعى خارجي لإضعاف تركيا وإلهائها عن التدخل في محيطها، ولعب دور فاعل فيه.

وفي ضوء ذلك تثور التساؤلات: من وراء هذه الحالة من التربص والترصد ولماذا؟ وما هي حظوظ تركيا في الإفلات من كل ذلك؟ 

وهل بإمكان أنقرة التعويل على ما يوصف بتحالفها الجديد مع روسيا وإيران، أم الأفضل لها أن تبقى في محيطها الأوروبي الأطلسي الأقدم؟