لعب ناشطون غزيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في فضح وكشف آثار العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، إذ كانوا "يغردون" على تويتر وينشرون على موقع فيسبوك أحداث العدوان بالصورة والصوت، الأمر الذي مكن العالم من متابعة العديد من جوانب الحرب التي كانت خفية عليهم، أو تنقلها لهم وسائل إعلام غربية تعتمد الرواية الإسرائيلية في معظم الأحوال، وفق الناشطين.

وقال بلال دبور للفيلم الوثائقي الذي بثته قناة الجزيرة يوم الثلاثاء 2/9/2014 بعنوان "غزة.. تغريدات الحرب" إن إيمان الشباب بعدالة قضيتهم حوّل كل من توفر له مدخل إلى الإنترنت إلى مراسل من موقعه أو من حيه أو من شارعه، مؤكدا أن كمية الصور والقصص والفيديوهات المرفوعة على مواقع التواصل الاجتماعي تكفي لإدانة إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

ووفق دبور فإن "المعركة الإعلامية" مع العدو على مواقع التواصل الاجتماعي لا تقل شراسة عن المعركة الميدانية، واعتبر أن مسؤولية الناشط لا تقل عند انتهاء الحرب بل تزداد عظما لأن دوره يكون أكبر في مواساة من فقدوا أحباءهم، وتدمرت منازلهم، مما يضطر الناشطين أحيانا إلى أن يركزوا على تناول الجوانب الإنسانية، رغم أهمية الحادث الذي ينقل سياسيا.

وللكتابة بالإنجليزية أهمية خاصة عند دبور، لأنه لاحظ أن المظاهرات المناصرة لغزة تضاعفت في الغرب إبان العدوان الإسرائيلي عام 2014، مما شجعه على مخاطبة الغرب بلغته التي يفهمها، وأوضح أن التعابير الإنجليزية التي يستخدمها العدو الإسرائيلي كثيرا ما تجافي الحقيقة وتخدم أغراض رسالته الإعلامية، وضرب مثلا بكلمة اختطاف التي تقابلها "kidnaping" وأسر والتي تقابلها "capturing".

وقال دبور إن هاشتاغ "Gaza under attack" حقق بعد عشرين يوما من بدء العدوان على غزة حوالي 5.5 ملايين تغريدة، مقابل ثمانين ألف تغريدة حققها هاشتاغ "Israel under attack" وذلك يعتبر تفوقا واضحا للنشطاء الفلسطينيين ومؤيدي القضية الفلسطينية، بعكس الناشطين الإسرائيليين الذين كشفت بعض الصحف الغربية أن السلطات توفر لهم غرفا مكيفة ومجهزة وتعدهم بمنح دراسية وامتيازات أخرى لتغريهم للمشاركة في التغريد لصالح إسرائيل.

دبور: "المعركة الإعلامية" لا تقل شراسة عن الميدانية (الجزيرة)

إعلام جديد
وقبل أن تقوم إسرائيل بقصف محطة توليد الكهرباء بغزة، كانت عمليات نقل الأحداث ونشرها على مواقع التواصل أكثر سهولة، وفق الناشط رضوان الأخرس الذي قال إن مواقع التواصل الاجتماعي خلقت نوعا جديدا من الإعلام جعل العديد من الناس يفضلون متابعة الأخبار عبرها لأنها تنقل الأحداث من مواقعها مباشرة.

وأوضح الأخرس أنه قام بتنظيم حملة أطلق عليها اسم "I stand with Gaza" نجحت في تكوين فريق متخصص يترجم التغريدات إلى عشر لغات من كل أنحاء العالم، وركزت الحملة على توضيح حجم العدوان الإسرائيلي والمعاناة التي يعيشها القطاع، وآثار الحصار الخانق، إضافة إلى حرمان أطفال غزة من ممارسة طفولتهم الطبيعية.

وعبر عن سروره لنجاحه في تحريك ملف قضية الطفلة الفلسطينية الجريحة مها الشيخ خليل التي كانت ترقد بالمستشفى وتعاني إصابات بالغة، وكان ينبغي أن تسعف بسرعة للخارج لإجراء عملية جراحية، وأوضح أن حالتها وجدت تفاعلا فوريا عبر تويتر من جمعيات ومنظمات طبية وأحد مستشاري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والذين أبدوا استعدادهم جميعا للتكفل بعلاج الحالة.

واتفقت الناشطة فرح علي مع زميلها دبور على أهمية الكتابة والتغريد بالإنجليزية، وأوضحت أنها بدأت بتصوير كل ما يحدث بالحي الذي تقيم فيه، وأردفت ذلك بتسجيل أصوات القصف وأزيز الطائرات بقصد وضع المتلقي أو القارئ في قلب الحدث، ووجدت أن ذلك حقق صدى كبيرا تمثل في التفاعل وإعادة نشر التغريدة أو المنشور من جمهور بدأ يكبر شيئا فشيئا.

ورأت الناشطة -ذات الـ16 ربيعا- أن التفاعل مع الجمهور المتلقي مكنها من توضح حقيقة مهمة جدا ولكنها خافية على الكثيرين من متابعيها من الغرب، ألا وهي أن إسرائيل هي المحتل الغاصب، وأن الفلسطينيين يعانون تحت الاحتلال ويقاومون لتحرير أرضهم.

اسم البرنامج: برامج متفرقة

عنوان الحلقة: غزة.. تغريدات الحرب

ضيوف الحلقة:

-   بلال دبور/ناشط

-   رضوان الأخرس/ناشط

-   فرح علي/ناشطة

تاريخ الحلقة: 2/9/2014

المحاور:

-   معركة إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي

-   فريق عمل متكامل لنقل الأحداث

-   كشف جرائم الاحتلال بالصوت والصورة

بلال دبور: كان في مشاركة فلسطينية هائلة يعني تقريباً أي إنسان عنده إنترنت في غزة نقدر نقول كان مراسل في حيه أو في مدينته أو في شارعه.

رضوان الأخرس: طفلة مها الشيخ خليل مجرد إني ما نشرت قضيتها للناس الحالة أخذت تفاعل كبير.

فرح علي: ما بحب أركز كثير على صور الشهداء لأنه كل هذه الأشياء بشوفها على التلفزيون وهيك.

[شريط مسجل]

قناة فضائية: مراسلنا في المحافظة الوسطى يفيد بقصف الطائرات الحربية أف 16 لأرض زراعية شرق الفريج وسط قطاع غزة إذاً الطائرات الحربية الصهيونية..

بلال دبور: الشبكات الاجتماعية منحتنا فرصة لا تقدر بثمن إلنا 60 سنة كفلسطينيين ضحية للانحياز التام في شركات الـ Corporate Media ميديا إلي هي وسائل الإعلام الكبرى من البي بي سي إلى سي بي سي إلى سي إن إن وكل هذه الشركات منحازة ومتبنية وجهة نظر واحدة وبتشكك في وجهة نظر الفلسطينية وللستين سنة رواية واحدة للأحداث هي السائدة.

رضوان الأخرس: الشغلة أضافتها مواقع التواصل الاجتماعي وخلقت عنا هذا النوع الجديد من الإعلام إلي صار التوجه إله بشكل كبير والناس يعني تثق فيه ربما بشكل أكبر من وسائل الإعلام التقليدية والنسب تتفاوت.

فرح علي: بالنسبة إلي أنا عمري 16 سنة فحبيت إن أنا كيف بكون حاسة يعني ويعني صرت حابة أحط الناس يعني في الموقف بدالي يعني لدرجة إن في ناس كثير كانوا يحكوا لي إنه عن جد لو أنا عايش بذالك كان طخيت حالي ولا إني أعيش هل الشيء هذا يعني فصرت أكتب مثلاً إني كيف حاسة أختي الصغيرة كيف حاسة أصور القصف اللي بصير عندنا يعني وأنزل يعني كل شيء وكنت أكتب كيف شعوري وكيف شعور البيت يعني.

معركة إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي

بلال دبور: كانت في مشاركة فلسطينية هائلة يعني تقريباً أي إنسان عنده إنترنت في غزة نقدر نقول كان مراسل في حيه في مدينته أو في شارعه كان مراسل بكل معنى الكلمة إحنا نتكلم اليوم عن جرائم حرب لبكره فنرفع قضية على إسرائيل وممكن بس فيديوهات ارتفعت فقط على تويتر جرائم وسائل الإعلام العالمية الكبرى إما أنها فشلت في الوصول إلها بسبب صعوبة الوضع أو تجاهلتها عن عمد ونتكلم إحنا عن حوادث كثيرة الآن موجودة على تويتر مرفوعة لليوتيوب مرفوعة للفيسبوك مرفوعة ومرفوعة ويمكن معروف الأشخاص ومعروفة بالفيديوهات وأكبر مثال حادثة إعدام الشاب من عائلة الشمالي في صباح مجزرة الشجاعية يلي القناص قنصه عدة مرات، المعركة الإعلامية على الشبكات الاجتماعية معركة لا تقل شراسة عن المعركة على الميدان بل أحياناً عندما يخمد صوت السلاح ترتفع صوت المعركة على الشبكات الاجتماعية أكثر، والحرب كمصطلح حرب مش بس بتكلم عن حرب keyboard مقابل keyboard أو تغريدة مقابل تغريدة لأ حرب واقعية، في كثير استشهدت كان لها حسابات على تويتر وحسابات على الفيسبوك وكانت تكتب وكان في ناس قبل ساعة كتبت ثم استشهدت وظل البوست تبعه شاهد على يلي شافه أنا شخصياً أعتبر مسؤوليتي في وقت بعد انتهاء الحرب سوف تزداد ولن تقل ببساطة لأنه الشخص اللي ما الوش بيت سيضل من غير بيت لأشهر ربما سنوات لحد ما يتعمر بيته، الشخص اللي فقد أخو أو أمه أو أبوه أو زي ما في هذه الحرب عائلات كاملة أُبيدت الناجي الوحيد الألم تبعه مش ينطفئ بيوم أو يومين فكان تركيزي بشكل أكبر على الجوانب الإنسانية ولا أُنكر إن الوضع أحياناً يضطرك تكتب سياسة وأحياناً تضطر حتى ممكن في لحظات غضب معينة تكتب أسلوب غير لبق ولكن تبقى السمة العامة تركيز على الجوانب الإنسانية طبعاً بحكم عملي إني أنا في مستشفى فرح يكون جانب احتكاك الجوانب الإنسانية أكثر من أي مغرد آخر، طبعاً كطبيب الدقة بتكون واجبها مضاعف لأن الطبيب غير عن أي إنسان عادي الكلمة مني إلها وزن أكبر، وثانياً حاولت أتميز بالتركيز على الجوانب الاجتماعية الإنسانية التركيز على الجوانب الإنسانية لأن فيه النهاية هي الأساس طبعاً هذا أثبت نجاحه على شكل تفاعل كبير مثلاً معي انتشار بعض القصص اللي أنا كتبتها على سبيل المثال قصة واحدة نشرتها أخذت 600 ألف قراءة في أسبوع يعني هذه مجرد أمثلة إنه كيف الناس مهتمين بالجانب الإنساني، أنا كتبت باللغة الإنكليزية أكثر من العربية وحالياً كل ما تقدم الوقت الإنجليزية تتغطى على الجانب العربي ببساطة لأنه إلي يكتب اللغة العربية كثر فعندي أنا شايف عندي مهارة باللغة الإنكليزية ولجانب إنه في تعطش عند الناس عند الغرب خصوصاً يزداد سنة بعد سنة وهذا نلاحظه إن مثلاً المظاهرات المناصرة لغزة في 2014 أضعاف 2012 و 2012 أضعاف 2008 إلي أصلاً معظم الدول ما سمعت عن غزة، إحنا معنيين نستهدف هذا الجانب فإذا كان غيري غير قادر فأنا من باب أولى أسد في هذه الثغرة المصطلحات الإنجليزية بتفرق كثير فعلى سبيل المثال أسر أو خطف فإحنا للأسف أحياناً نقع فيها نستخدم مصطلح اللي الإسرائيليين يطلقوه إحنا نستخدمه، الجندي الإسرائيلي هو Captured مش Kidnapped أُسِر لأن الأسر يعني إنه بميدان المعركة إحنا محاولة يعني تقريباً كل يومين ثلاثة بكتب نفس التغريدة إحنا نتكلم عن جانبين نتكلم عن معتدي محتل مقابل من يدافع عن نفسه تحت الاحتلال، بعد عشرين يوم من بدء العدوان بـ 2014 العدوان الحالي بعد 20 يوم كان عنا على #Gaza under attack تقريباً 5.5 مليون تغريدة مقابل 80 ألف بس على Israel under attack يعني إحنا مش أضعاف عشرات الأضعاف النشطاء الفلسطينيين ومن يؤيدون القضية الفلسطينية تفوقوا على النشطاء الإسرائيليين رغم أن النشطاء الإسرائيليين كما الاندبندنت كشفت وهآرتس كشفت وغيرها كشفت إنهم موعودين بمنح موعودين بتسهيلات في الدراسات الجامعية منح خارجية إلهم غرف فيها air-conditioning مكيفات إنترنت سريع فقط تعال وأكتب غرد حتى بكون إلهم كمان Guidelines إحنا فش حد بقلنا أكتب وغرد بالمعنى الآتي ويتهمونا إن أنتم مدفوع لكم إحنا مين اللي بدو يدفع لنا، همَّ رغم كل هذا فشلوا تقدر تقول 80 ألف مقابل 5 مليون هذا في 20 يوم، الآن أكيد النسبة تضاعفت، إحنا كفلسطينيين العفوية سلاح معنا وليس ضدنا متى ما صار في جسم خصوصا لو كان جسم رسمي يجمع المغردين أو يحاول أن يحتويهم رح نفقد أكثر من نصف قوتنا بس هذا لا يتناقض مع إن إحنا بحاجة إلى توعية في نقاط مثلاً توعية في النقاط الأمنية كيف إنه أنت ما تقع ضحية اختراق لحسابك ما تقع ضحية ابتزاز مثلاً  من المخابرات الإسرائيلية أو ما إلى ذلك توعية كيف إن أنت تستخدم هذا المصطلح خاطئ وإله تداعيات واحد اثنين ثلاثة استخدم مصطلح كذا أفضل منه توعية إنه ممكن تقوية لغات هذه الأشياء بالتأكيد رح تقوي عمل المغردين الفلسطينيين بس إنه يصير في محددات للخطاب هذا بكل تأكيد رح يفقدنا القوة رح يفقدنا العفوية رح يفقد الدافعية إحنا نتعامل نغرد لأن إحنا مظلومين شاعرين بالظلم شاعرين بالخطر شاعرين بالمسؤولية الوطنية هذا الجانب الآخر يفتقده بكل بساطة مرفه عنده غرفة تكييف ومنها حافة لو كتب تغريدة لو كتب عشرة لو كذب ما كذب مش تفرق كثير معه، لكن إحنا عنا دافعية تتخطى عنان السماء فإحنا مش بحاجة لجسم أو لدوافع مادية أو حوافز إحنا بحاجة فقط ربما قليل من التوعية من شان يصير عمل منظم أكثر يصير في فقط يعني جانب من الاحترافية ما أتكلم عن الاحترافية إنه يصير أنا اسمي ناشط وأنا اسمي موظف كناشط لأ احترافية إن أنا أعرف إيش بأني أكتب هذا المصطلح مصطلح فلسطيني مش إسرائيلي، لما أنا أحط الصورة أكتب عليها تعليقي أعلق بالذاكرة أكثر، لما أعمل حسابي يكون محمي ما يتم اختراقه بسهولة هذه الجوانب بكل تأكيد مرحب فيها ورح تكون يعني إضافة فعالة وإن كنا حتى بدونها أبلينا بلاءً حسناً حتى الآن.

فريق عمل متكامل لنقل الأحداث

رضوان الأخرس: ركزنا على نقل الأحداث اللي تصير في غزة مع بداية العدوان في البداية كانت الأمور نوعاً ما سهلة لأنه ما كانوا قصفوا إلي هو محطات الكهربا أو يعني وما تضررت شبكات الإرسال فأول أيام يومين ثلاثة اشتغلنا من بيوتنا بعد هيك الأمور تطورت وصار انقطاع الكهرباء بشكل كبير فانتقلنا إلى أماكن أخرى على أساس نقدر ننقل الأحداث تمام، غالباً الناس أو يعني المتابعين ينظروا للإعلام أو المؤسسات الإعلامية إنها مسيسة أو مؤدلجة أو تتبع إلى جهة تمام لكن يعتبروا الأشخاص أقل تبعية لأي مؤسسة أو جهة ويعتبروهم أقرب للمصداقية من المؤسسات الإعلامية لسبب أو لآخر فيحاولوا دائماً يركزوا على متابعة الناس إلي من قلب الحدث وهذه الشغلة إلي أضافتها مواقع التواصل الاجتماعي وخلقت عنا هذا النوع الجديد من الإعلام إلي صار التوجه إله بشكل كبير والناس يعني تثق فيه ربما بشكل أكبر من وسائل الإعلام التقليدية وبنسب تتفاوت، الخطاب كان موجه للمحلي للناس في غزة وللناس في الخارج سواء عرب أو أجانب يعني كان كثير تغريدات أنشرها باللغة العربية وألاقي ناس كثير ترجمتها بلغات ثانية وعملت لي Mention يعني أشارت إلي فيها ونقلتها عني وكانت برضه تأخذ عندهم تفاعل كبير صحفيين كثير أجانب كانوا يهتموا بالتغريدات كمان متابعين شخصيات مسؤولين لقينا إنه في نقص كبير في موضوع مخاطبة العالم باللغات المختلفة كان في البداية في توجه إني أعمل حملة باللغة الإنجليزية فقط طلبت إن يكون في متطوعين الحمد لله كان الإقبال فوق التوقع، وكانت طلبات التطوع من مختلف أنحاء العالم وبلغات عدة وصلت إلى عشر لغات، هذه اللغات كلها كان يعمل عليها فريق متخصص من المترجمين وخلافه وكانوا يفرغوا جزء كبير من أوقاتهم لصالح الحملة يعني عشرات المتطوعين نقدر نحكي تطوعوا الحملة كان اسمها I Stand with Gaza كانت بتركز على عدة جوانب إلي هو الجانب الأول توضيح حجم العدوان وحجم المعاناة إلي يعيشها قطاع غزة مش فقط إلي هو عبر أو الأثر المباشر للقذائف والحرب الحالية لكن كمان رجعنا شوية لموضوع الحصار وبينا أن كمان أطفال غزة كيف انحرموا من طفولتهم حقهم في اللعب حقهم في الحياة الشغلات هذه الإنسانية أيضاً موضوع المساجد بحيث العالم دائماً بحط عناوين احترام الأديان والشغلات هذه، لكنه لم يتحرك ولم يحرك ساكنا بخصوص مساجد قطاع غزة إلي فقدت 70 مسجد تم تدميرها بشكل كامل وعشرات المساجد تضررت بشكل كبير، جزء أساسي من الحملة إلي إحنا قائمين عليها إلي هو اسمه مواجهة الدعاية الصهيونية تمام يعني إيش ما إيش ما تنشر صفحات الاحتلال نأخذها يعني البوسترات أو المنشورات ونقيمها ونشوف الرد المناسب عليها تمام على أساس ندحض الرواية هذه طبعاً من خلال الوقائع كذلك كل ما إنه الحملة تتوسع وتنتشر نلاقي تعاطف وتضامن أكبر مع قطاع غزة لأنه الناس من دون دراية ومن دون معرفة بحقيقة الواقع هناك ما سيتضامنون فإنه صوتنا يوصلهم باللغات المختلفة يدفعهم أنهم يقوموا بدور تجاه قطاع غزة كثير ناس تواصلوا معنا حابين يقوموا بدور أكثر من إنهم فقط يتضامنوا، مؤسسات كثير وأشخاص تواصلوا معنا بخصوص إنهم يتكلفوا جرحى كثير مؤسسات كمان تواصلت معانا إنها تنقل جرحى أو أشخاص أو كذا ومشينا في خطوات كثيرة من هيك في مثلاً نشرت مرة عن حالة وهي حالة الطفلة مها الشيخ خليل تمام، الطفلة مها في خطر كبير على حياتها وكان إلها 22 أو 24 يوم في المستشفى، كان نوعا ما تباطؤ في التعامل مع قضيتها مجرد إني نشرت قضيتها للناس الحالة أخذت تفاعلا كبيرا مثلاً أكثر من 5500 Retweet وهذا عدد كبير على تويتر، شخصيات وجمعيات ومؤسسات تواصلوا معي بخصوص الحالة منهم مستشار أردوغان وجمعيات ومؤسسات استعدت تكفل الحالة، الحمد لله إلي يدفعني إني أنشر هيك شغلات إنه في عندي شخصيات كثير متابعة للحساب مستشارين دبلوماسيين شخصيات عامة دعاة يعني مختلف التوجهات السياسيين لهيك الصوت وصل أسرع وكمان إنه أنتَ من قلب الحدث وعايش بين الناس بتكون مصداقيتك في نقل الأحداث أعلى كثير ناس برضه تحب  تتعاون مع أشخاص مع متطوعين أكثر من هيئات أو جمعيات، العمل الجماعي والأفكار الكثيرة تؤدي إلى نتائج أكبر لأن لغة العصر هي الشبكات هي الائتلافات التجمعات، فكان الأداء الجماعي حتى أكثر محبوب من الناس ويرغبوه أكثر من الشخصي لأنه الشخصي يأخذ طابعا معينا ودائماً يعني العمل الجماعي والتعاون والشغلات هذه تحصيل حاصل ويعطي نتائج أكبر وأفضل.

كشف جرائم الاحتلال بالصوت والصورة

فرح علي: بدأت من أولها يكتب كل شي بـالانجليزي يعني لأنه أنا بشوف يعني الانجليزي أهم لأنه يعني معظم العرب يعرفوا إن إيش يعني إن إحنا مثلاً محتلين وإسرائيل هي يلي تبدأ الحروب علينا وكمان يعني في كثير كمية ناس كبيرة تكتب بالعربي، فأنا حكيت بدي أعمل شيء غير يعني وصرت أكتب بالانجليزي على التويتر وكل شيء وصاروا الناس يتابعوني شوية شوية يعني بعدين حكيت يعني بدي أعمل شيء غير يعني مثلاً في ناس ممكن يحكوا عني كاذبة إنه فش شيء بصير عنا زي هيك فصرت يعني أحاول أصور كل شيء من عندي من البيت يعني وأسجل صوت القصف وهيك وفعلاً لقيت في كثير ناس يعني تهتم بالموضوع وتعمل إعادة تغريد وتكتب لي أنه عن جد يعني ما كناش نعرف شو بصير عندكم وفي كثير ناس يعني كانت تحكي لي أنه إسرائيل إن أنتم بدأتم الحرب على إسرائيل، فأنا حاولت أقنعهم يعني كيف المحتل بدو يبدأ الحرب من الاحتلال فيعني صاروا عن جد يعني بدو يقتنعوا وبدو يقتنعوا أن إسرائيل هي إلي غلطانة وإسرائيل اللي المفروض توقف الحرب صرت أحكي لهم يعني معظم القصف يكون على بيوت الناس مش زي ما إسرائيل تحكي إنها بدها تعمل حرب بس على الناس المتعلقة بحماس يعني الحرب هذه بتكون على أطفال ومدنيين عاديين، بدأت الحرب وكان عندي تقريباً 800 متابع بس يعني بعدين يعني صاروا شوية شوية يزيدوا يعني تقريباً كل يوم يزيدوا عشرة بس يعني مش شي كثير بس أنا برضه حكيت أنه مش لازم أوقف يعني أنا مثلاً حسيت أن هذا شغل يعني أنا أشتغل قاعدة على غزة يعني حسيت مثلاً يعني ما عندي شجاعة إني أروح أقاوم مثلاً يعني أقاوم أطخ على اليهود هيك فأنا حكيت أن هذه الطريقة الوحيدة اللي بقدر أساعد فيها يعني عن طريق الإعلام يعني أفرجي الناس إيش بصير بغزة بالضبط يعني ويعني أكثر شي لقيت الناس تتابعني أكثر شي لأني بكتب كل شي مني يعني المعلومات يعني حسبما أنا بسمعها ويعني والتصوير كله مني بكون ما فش شي كذبة مثلاً يحكوا إن هذه الصور من سوريا جيباها أو هيك يعني، وصاروا الناس شوية شوية يتابعوني ولما صرت أنزلت الفيديوهات صاروا يتابعوني أكثر مرة يعني مثلاً كنت شوي ألاقي الناس ما يهتموا كثير برضه يعني بس حكيت أنه لأ لازم أضلني أشتغل لعند ما هيني وصلت يعني قدرت أوصل بالذات يعني بعد ليلة 28/7 وقت ما كان يعني يرموا قنابل ضوئية كله في المنطقة عنا وكان صوتهم كثير عالي فصرت أسجل صوتهم يعني أنا كنت وقتها يعني أنا كنت كثير خائفة كنت واقفة بعيط يعني وأنا بصور وهيك بس قلت إيش ما يكون يعني لازم أساعد غزة بإيش ما يكون يعني فضليت واقفة وأصور وأنزل على الإنترنت كل شي بصير من بعدها يعني الناس يعني كيف سمعت الصوت إنه كيف أديش عالي وكيف المناظر اللي بنشوفها يعني وحكيت أنه أختي الصغيرة كيف تحس وكيف بتشوف وهيك يعني فمن بعدها يعني لقيت متابعين بشكل أكبر بكثير يعني تقريباً أكثر تويتر بجيني عليها يعني إعادة تويت ويعني ولايكات يعني هي يعني لما ليلة 28/7 وقت ما كانوا يعني يرموا قنابل ضوئية في المنطقة عنا وكان صوتهم كثير عالي وصوت الإسعافات كله على شان أنا يعني ساكنة عند المستشفى صوت الإسعافات كان كله عندي والمطافي وهيك يعني فيعني صورت صورة القنابل الضوئية وهي لسه عمالها تنزل فكتبت أن هذه يعني عن جد وقتها كانت أول مرة أحس إني أنا ممكن أموت بأي لحظة يعني من كثر ما البيت كان ينهز كنت أحس إنه ممكن عن جد ينفجر يعني فإنه صرت يعني كتبت وقتها وصورت صورة القنابل الضوئية وكتبت إنه هذا عماله بصير في المنطقة عندي ويعني وإنه حاسة ممكن أموت الليلة، من أول ما عملت التويتر يعني لقيت عن جد كثير ناس كانت ضدنا وهيك يعني وحسيت على أي أساس همَّ ضدنا وإسرائيل هي تقتل فينا قاعدة يعني إحنا مثلاً صواريخنا يعني ولا شيء بالنسبة لتبعون إسرائيل ما تدمر شي عندهم زي ما يدمر عنا فحكيت إنه لا، أنا لازم أعمل شي يعني ويعني أخلي الناس تقتنع إنه إحنا المظلومين ويطلعوا مظاهرات على شانا ويقاطعوا المنتجات الإسرائيلية يعني في ناس لدرجة أنهم صاروا عن جد يعني صاروا يفتحوا على تويتر يعني التوتير Account تبع ناس يهود ويصيروا يتقاتلوا معهم يعني أنتم كيف تعملوا زي هيك مع ناس فلسطينية وأنه أنتم كيف كنتم مخلينا نقتنع أنه كيف كنتم مخلينا نقتنع أن فلسطين أو الفلسطينية همَّ اللي بدئوا الحرب عليكم يعني وأنتم تعملوا كل هذا يعني أنتم المفروض توقفوا الحرب عليهم في يعني ناس كثير مثلاً يهود صاروا ما يعرفوا يردوا يصيروا يغلطوا على الناس هذول ويصيروا يعني الناس بعدين يعني الناس اللي معنا صاروا يعملوا لهم يعني بلوك وهيك وفي كثير ناس يعني صارت ضد إسرائيل وهيك أنا مبسوطة إني قدرت أوصل رسالة للعالم إنه إيش اللي بصير بغزة بالضبط وأن إسرائيل مش هي المظلومة، بس بهذه الحرب أنا شفت أنهم مركزين على المدنيين أكثر شي فأنا أحكي يعني ليش ما يقصفوني بالذات لأني مثلاً يكتب كل شي يعني الحقيقة ليش تصير ففي مرة حدا كاتب لي أنه إحنا سنحاول نمنعك قد ما نقدر لأنك تكتبي الحقيقة ويعني سندور على دارك في أي طريقة وسنحاول بأي طريقة نمنعك إنك تكتبي الحقيقة فصرت حاسة حالي يعني مهددة يعني إذا يقتلوا الناس يعني مش عاملين شي وقاعدين في بيوتهم أنا يعني كيف عمالي بساعد أنه الناس يصيروا ضد إسرائيل، وعن جد صرت حاسة إني مهددة يعني بس أنا برضه حاسة أنه مش مشكلة وأن الأعمار بيد الله يعني وأنا برضه إيش ما كنت لازم أساعد فلسطين بأي طريقة حتى لو بدي أموت يعني لو أنا متت سأكون نشرت رسالة كبيرة في العالم وراح أخلي يعني ألف فلسطينية غيري يعيشوا يعني، ما بحب أركز كثير على صور الشهداء وهيك لأن هذول أشياء بشوفها على التلفزيون وهيك فأنا أحاول إني أصور أشياء أكثر شي أنا اللي بشوفهم من بيتي يعني مثلاً مثلاً رايحين يدفنوا شهيد مرقوا من قدام البيت عنا يعني بصور، بصور أصوات القصف زي هيك، أكثر شي أحاول أشترك إني أنا أشتغل أنا بجيب كل المعلومات مني من نفسي مش وكالات الأخبار وهيك ويعني مثلاً وكالات الأخبار يعني والتلفزيونات تحكي مثلاً في عملوا مجزرة في أحد المنطقة قصفوا العيلة هذي في عدد الجرحى هلقد، وأنا كمان كنت أكتب أشياء زي هيك يعني كنت أكتب المعلومات هذه بس بنفس الوقت يعني حسيت إنه لازم أرد أعمل شي غير يعني بالنسبة إلي أنا عمري 16 سنة فحبيت يعني أحكي كيف بكون حاسة ويعني صرت حابة أحط الناس يعني في الموقف بدالي يعني لدرجة أنه في ناس كثير كانوا يحكوا لي عن جد لو أنا عايش بدالك كان طخيت حالي ولا إني أعيش هل شي هذا يعني، فصرت أكتب مثلاً أنا كيف حاسة أختي الصغيرة كيف حاسة أصور القصف اللي بصير عنا ويعني وأنزل يعني كل شي وكنت أكتب كيف شعوري وكيف شعور البيت يعني وكيف مثلاً الأصوات اللي بسمعها زي هيك يعني ولقيت في كثير اهتمام كبير في الشيء هذا يعني حتى يعني لدرجة كنت كلما التلفزيون يحكي معي أو راديو أو شي يقعدوا يحكوا يعني يخلوني أحكي نفس الشيء اللي يُكتب على التويتر يعني كيف شعوري وكيف بحس وإيش بصير عندي في المنطقة يعني.