فاجأت المقاومة الفلسطينية ممثلة بـكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) العالم قبل إسرائيل بصمودها الأسطوري وتنفيذها العديد من العمليات النوعية المتميزة، ونجاحها في تصنيع وتطوير الأسلحة المختلفة رغم الحصار المحكم المفروض عليها.

وبين هدنة تصمت فيها آلة الحرب الإسرائيلية في غزة، وبين القصف الغاشم الذي يستهدف الشجر والحجر والبشر تظل الوقفات الفدائية للمقاومة الفلسطينية إرثا شعبيا يضاف إلى تاريخها.

أولى قصص بطولات المقاومة الفلسطينية التي كشفتها حلقة الأحد 24/8/2014 من برنامج "غزة.. دموع وانتصار" كانت من بلدة القرارة قرب خان يونس، حيث روى أحد المقاومين كيف أن اثنين من "الاستشهاديين" خرجا من نفق بالبلدة حاولت الطائرات الإسرائيلية قصفه أكثر من مرة، ونفذا عملية ضد دبابة إسرائيلية تمكنا من تدميرها قبل أن ينالا الشهادة.

وفي نفق آخر، وقعت حادثة تصفها المقاومة بالمعجزة، حيث حوصر 29 مقاوما لمدة 21 يوما داخل نفق تعرض لقصف الطيران الإسرائيلي فقد المقاومون على إثره الاتصال مع قيادتهم والعالم الخارجي، وكانوا لا يملكون سوى كميات محدودة من التمر والماء.

ويروي اثنان من مقاتلي القسام لمراسل الجزيرة تامر المسحال كيف أمضى المقاتلون الفترة الأولى من الحصار وهم يتناولون خمس حبات تمر يوميا لكل واحد منهم، وبعد أن كادت كمية التمر تنفد قرروا أن يخصصوا لكل واحد منهم تمرة واحدة، كان "المجاهد" يتناول نصفها على الإفطار والنصف الآخر على السحور، حيث كانت أغلب فترة احتجازهم خلال شهر رمضان.

ويرويان كيف أن المقاتلين كانوا يسمعون الصواريخ الإسرائيلية تنهال على المنطقة التي حوصروا فيها، وكانوا مع كل صاروخ يطلقون التكبيرات استعدادا للحظة الشهادة.

وأما "المعجزة" الثانية التي واجهها هؤلاء المقاومون المحاصرون فهي تسرب الغاز داخل النفق، مما دفعهم لأن يكتبوا وصاياهم على جدران النفق، يذكرون فيها كل ما قدموه في سبيل الله وفي سبيل وطنهم بمواجهة المحتل، غير أن المفاجأة "المعجزة" التي لم يجدوا لغاية الآن أي تفسير لها هي أن الغاز تسرب من النفق رغم عدم وجود تهوية.

وبعد أن بدل المقاومون مكانهم داخل النفق تفاجؤوا بأنهم عثروا على عين ماء نقية داخل النفق بعد أن نفدت المياه التي كانت بحوزتهم.

وبعد 21 يوما تم العثور على المقاومين أحياء بعد أن بلغت قيادة القسام ذويهم بانقطاع الاتصال بهم، غير أن ستة منهم استشهدوا بعد انهيار الرمل عليهم عندما كانوا يحاولون إيجاد مخرج من المكان الذي حوصروا فيه.

أظهرت كتائب القسام بطولة وتفوقا لم تتوقعه إسرائيل (الجزيرة)

حي الزنة
ومن شوارع وأزقة حي الزنة بغزة تجولت كاميرا الجزيرة  برفقة أفراد من كتائب القسام الذين شرحوا عمليات التصدي للجنود الإسرائيليين حينما حاولوا اقتحام الحي، وكشفوا عن الأسلحة والمتفجرات والملابس وبعض المتعلقات الشخصية التي غنمها المقاومون من القوات الإسرائيلية.

ومن أطراف الحي، أوضح أحد المقاومين كيف أن المروحيات الإسرائيلية تقدمت في بداية الاجتياح البري، وحاولت توفير الغطاء الجوي للقوات البرية، ولكن تم استهدافها من قبل المقاومين بصواريخ سام7 وإصابتها بدقة، مما أعاق تقدم تلك القوات.

وتابعت كاميرا البرنامج عمليات ترحيل الصواريخ والأسلحة عبر الأنفاق، وقال أحد المقاومين إن هذه الحرب ألحقت خسائر كبيرة بصفوف العدو، وأضاف أن مدى صواريخ المقاومة بلغ حوالي 160 كيلومترا، مما جعل ثلثي إسرائيل في مرمى نيران المقاومة، "وأجبر أغلبية الشعب الإسرائيلي على الدخول في الملاجئ".

ومن نفق آخر، أوضح أحد المقاومين كيف مكنتهم الأنفاق من الالتحام المباشر مع العدو، وتنفيذ عمليات تفجير للدبابات والانسحاب بأمان من المواقع دون أن يصاب أحد منهم.

وفي تطور جديد لاستخدام الأنفاق، قامت وحدة خاصة من المقاومين بزرع عبوات برميلية تحت مبنى كانت تستغله وحدة من القوات الخاصة الإسرائيلية في حي الفراحين ودمرته بالكامل.

video

نصر أو شهادة
ومن أحد المواقع المتقدمة، أوضح أحد المقاومين أن العدو تقدم باليوم الثاني للحرب بالدبابات ودك المنطقة، ثم قدمت قوة إسرائيلية خاصة إلى الموقع، وجاءت تعليمات للمقاومين بالموقع بتفجير هذه القوة، وأضاف أن المقاومين بقوا داخل النفق عشرة أيام وخرجوا على العدو وباغتوه ليغنموا منه أسلحة رشاشة.

وتوقفت كاميرا البرنامج بمنطقة أبو الروس قرب رفح أمام المنزل الذي ترجح كتائب القسام أن القوة التي أسرت الضابط الإسرائيلي هادار غولدن استشهدت فيه، وسجلت الكاميرا الدمار والتجريف اللذين حلا بالبيوت جراء توغل القوات الإسرائيلية بعد هذا الحادث.

وفي حديثهم مع الجزيرة أكد المقاومون أنهم لن يتخلوا عن المقاومة ولن يتنازلوا عن سلاحهم، لأنهم وهبوا أرواحهم رخيصة في سبيل الذود عن هذه الأمة، وأقسموا بألا يعودوا لبيوتهم إلا وهم منتصرون نصرا يشرف فلسطين أو أن يلقوا الشهادة التي ترضي الله سبحانه وتعالى.

اسم البرنامج: فلسطين تقاوم

عنوان الحلقة: غزة.. دموع وانتصار       

مقدم الحلقة: تامر المسحال

تاريخ الحلقة: 24/8/2014      

المحاور:

-   كمائن مفاجئة وخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي

-   صواريخ وصل مداها إلى 160 كم

-   أنفاق غزة.. مصيدة للإسرائيليين

-   فاعلية قذائف الهاون

-   محاولات أسر جنود إسرائيليين

-   قصة 29 مقاتلا في أحد أنفاق المقاومة

تامر المسحال: في كل مكانٍ تقف فيه على دمارٍ تقف فيه على قصصٍ من المقاومة والصمود كحال هذا الحي، حي الزنة في جنوب قطاع غزّة الّذي يقول الناس هنا إن القصف العشوائي والدمار الواسع هنا جاء بعد أن تمكنت المقاومة الفلسطينية من إيقاع خسائر كبيرة في صفوف الجنود الإسرائيليين من خلال العمليات النوعية وأيضاً الكمائن المفاجئة.

كمائن مفاجئة وخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي

مجاهد في كتائب القسام 1: في هذا المنزل كانت تتحصن قوات خاصة إسرائيلية وتم عمل كمين محكم أوقع خسائر فادحة فيها، ندخل إلى هذا المنزل لنتعرف على كثير من الحقائق الّتي كانت موجودة في داخل هذا المنزل، في البداية كانت مجموعة من كتائب الشهيد عز الدين القسام ومجموعة من المقاومين تتحصن في ذلك المنزل المواجه لهذا المنزل، ذلك المنزل، في ساعات الفجر الأولى تم سماع أصوات باللغة العبرية تم تمييزها بكل وضوح، تأكد المجاهدين أن هذه هي أصوات لقوات خاصة تتقدم باتجاه هذه المنازل العالية، تم إبلاغ القيادة وتم إصدار أمر بعمل كمين محكم على هذا المنزل، تم توزيع مجموعتان للتغطية النارية من فوق هذه المنازل العالية حتى يتقدم المجاهدون إلى هذا المنزل وفعلاً الحمد لله تمركز المجاهدون فوق تلك المنازل بعدة أنواع من الأسلحة، تم إطلاق أعيرة نارية وكثافة نارية حتى يتقدم المجاهدون إلى هذا المنزل وزرع عبوات أفراد شديدية الانفجار، تم تفجير هذه العبوات وانسحب المجاهدون بسلام تحت تلك التغطية النارية الّتي كانت من تلك المنازل المواجهة لهذا المنزل، نتقدم الآن حتى نرى المخلفات الّتي تركوها ونتعرف على مدى الأثر، هذا أو هذه الغرفة المواجهة وهذه النوافذ تم زرع عبوة على هذا الجدار وتم تفجيرها وكما تشاهد ها هنا هذه آثار من العبوة تم تفجيرها في هذه القوات الخاصة، نرى هنا كثير من المخلفات الّتي تركوها من أسلحة كما نشاهد، من قنابل للأفراد كذلك قنابل شخصية باللغة العبرية كما نشاهد، قواذف لاو كما نشاهد، عبوات إسرائيلية أيضاً، بطاريات وهنا نشاهد هذه العبوات الإسرائيلية، ألغام، هنا الملابس الّتي تم إيجادها في هذا المنزل والّتي كانت بكل وضوح تدل على إصابتهم إصابات عديدة في هذا المنزل، وهذا أيضاً وبحمد الله وبحمد الله تم إيجاد أحد السلاسل الّتي تعلق في هؤلاء الجنود وتم إيجادها في هذا المنزل، يوجد عليها رقم 5806927 على الجندي الّذي يتعرف على رقمه أن يأتي لغزّة حتى يأخذ هذه السلسلة، تم انسحاب المجاهدين من هذا المكان عبر هذه الثغرة إلى المنزل المجاور وانسحابهم من المكان بكل أمان، بحمد الله لم يصب بأي أذى أيا من المجاهدين الّذين شاركوا في هذا.

تامر المسحال: هذا القصف؟

مجاهد في كتائب القسام1: هذا القصف، أيضاً من هذه المنازل أيضاً تم العمل من داخلها على تلك القوات الخاصة الصهيونية الّتي ظنت أن غزّة يعني هدف سهل ولكن لم يعلموا أن كل جزء وكل شارع في غزّة كان جاهزاً ليكون قبوراً لهم.

مجاهد في كتائب القسام2: في بداية الاجتياح البري كانت الطيارات المروحية تحاول التقدم والتغطية على القوات البرية والقوات الخاصة المتقدمة، وفي بداية الاجتياح البري تقدمت طائرة مروحية في هذه المنطقة وتم استهدافها بصاروخ Sam-7 نفس هذا الصاروخ الّذي أحمله وتم تحييد الطيران المروحي نهائياً بعد هذا الاستهداف خلال المعركة.

مجاهد في كتائب القسام3: طبعاً بالإضافة إلى قيام المجاهدين باستهداف الطائرات بصواريخ قسام تم استهداف الآليات العسكرية المتوغلة في هذه المنطقة بقذائف نوعية من نوع B-29 وإصابة الآليات إصابة مباشرة حيث شوهدت آليات عسكرية تشتعل النيران بها وأكد المجاهدون إصابة الهدف بدقة.

صواريخ وصل مداها إلى 160 كم

مجاهد في كتائب القسام4: بفضل الله سبحانه وتعالى تطوّر أداء القسام في هذه المعركة، أولاً صواريخ القسام وصل مداها إلى 160 كم وهذا يعني إدخال أكثر من 6  ملايين صهيوني في الملاجئ، كما يعني أنه إدخال ثلاثة أرباع الكيان الصهيوني في دائرة الاستهداف، ثانياً هي حرب الأنفاق حيث مثلت الأنفاق الهجومية الّتي حفرها رجال القسام والتّي استطاعت أن تنفذ وأن تصل إلى عمق الكيان الصهيوني وإلى مواقعه العسكرية عاملاً قوياً فألحقت فيه العديد من الخسائر المادية والبشرية، كما كان للأنفاق الدفاعية الّتي استخدمها مجاهدونا عاملاً قوياً في تحييد سلاح الطيران وتحييد سلاح الدبابات، كما استطاع مجاهدونا أن يشتبكوا مع القوات البرية المعادية عن قرب ويلتحموا معها.

مجاهد في كتائب القسام5: خرجنا من هذا المكان وانقسمنا إلى مجموعتين مجموعة ذهبت لتتعامل مع الجرافة والمجموعة الأخرى والّتي كنت أنا من ضمنها تعاملت مع الدبابة ولقد توجهنا طبعاً بعبوة شواظ إلى هذه الدبابة بشكل مباغت ومباشر إلى الآلية وتم نقل العبوة من نوع شواظ بشكل متعمد ومباشر مع الدبابة وتم تفجيرها بشكل مباشر مما أدى إلى تدميرها وتناثر القطع كما ترى يعني تناثرت و دمرت بشكل كامل لله الفضل والمنة والحمد لله رب العالمين، طبعاً هذه هي قطع الآلية كما ترى وكانت معية الله معنا والحمد لله رب العالمين، طبعاً كانت الزنانات والاستطلاع ولكن الله سبحانه وتعالى أعمى بصيرتهم عنا وأعمى الدبابات بصيرتهم عنا الحمد لله رب العالمين تقدمنا نحو الآلية، فجرنا الآلية بمعية الله بشكل مباشر دون أن يصاب منا احد أو حتى تطلق علينا الآلية طلقة واحدة، وانسحبنا إلى النقطة الأولى الّتي خرجنا منها ولله الحمد.

مجاهد في كتائب القسام6: نحن المرابطون هنا في منطقة الفراحين كنا في أحد الأنفاق مرابطين نرصد تحركات العدو في هذه المنطقة، وعندما رصدنا تقدم قوة صهيونية خاصة إلى داخل هذا المبنى الّذي قمنا بإعداده مسبقاً بعدد من البراميل المتفجرة شديدة الانفجار، وبعد رصد تحركات العدو حيث انتظرنا حتى دخول آخر جندي من المجموعة المكونة من 15 إلى 20 جندي صهيوني إلى داخل هذا المبنى قمنا بتفجير جزء من هذا المبنى بعدد من العبوات البرميلية وبعد التفجير مباشرةً أغارت طائرات الاحتلال الحربية من نوع F-16 على منازل المواطنين الآمنين في منطقة الفراحين حيث قصفت جميع المنازل المحيطة بالمنطقة ولم تبق منزلاً واقفاً ظناً من أن المجاهدين الّذين قاموا بهذه العملية يتحصنون بهذه المباني ولكننا كنا اقرب ما يكون إليهم حيث كنا نكمن في أحد الأنفاق القريبة من هذا المبنى، بعدما انسحبت قوات العدو توجهنا إلى هذا المبنى لنرى حجم الدمار الّذي حل به، العدو اعترف فقط بأربعة قتلى في هذا المبنى ولكننا نؤكد على أن جميع من دخلوا هذا المبنى لم يخرجوا سالمين حيث أن الدمار كما ترون لم يبق في المبنى شيء إلا وتدمر، ومن بعض الحاجيات الّتي وجدناها داخل هذا المبنى كما ترون هنا، ومما وجدناه أيضاً في داخل هذا المبنى المفجَّر الّذي فجرته كتائب الشهيد عز الدين القسام محفظة لأحد جنود العدو الصهيوني الّذي دخل إلى هذا المبنى، طبعا الجندي أكريماني يديد وهذه بطاقاته الشخصية، وهذه صورته الشخصية وأيضاً قد وجدنا قلادة له ملقاة داخل المبنى، وهذه هي القلادة ورقمه العسكري المكتوب عليها هو 6037647، نحن هنا في هذا النفق والّذي من خلاله تم زرع العبوات البرميلية أسفل المبنى الّذي قمنا باستهداف القوات الخاصة به في منطقة الفراحين، وهذه الأنفاق أعدت مسبقاً من قبيل معركة الإعداد قبل معركة الحرب البرية على قطاع غزّة وسنعرض لكم هنا بعض العبوات البرميلية الّتي فجرناها في المبنى في منطقة الفراحين، نحن فخورون بما أنجزته المقاومة في قطاع غزّة فبالرغم من الحصار الّذي نعيشه في قطاع غزّة وبالرغم من وجود طائرات الاستطلاع على مدار 24  ساعة على قطاع غزّة  تمكنا من حفر هذه الأنفاق الإستراتيجية والّتي من خلالها تمكنّا من القيام بعدة عمليات نوعية، قمنا من خلالها بإصابة العدو في مقتل وأيضاً بالرغم من الحصار الّذي نعيشه تمكّنا من صناعة هذه البراميل المتفجرة والعديد من الأسلحة الّتي نفخر بصناعتها في كتائب الشهيد عز الدين القسام.

أنفاق غزة.. مصيدة للإسرائيليين

تامر المسحال: شكلت أنفاق المقاومة السر وراء نجاح عملياتها النوعية وكمائنها المفاجئة خلال العدوان الإسرائيلي على غزّة حيث مكنت هذه الأنفاق عناصر المقاومة من مواجهة القوات الإسرائيلية عن قرب بعيداً عن أنظار الطائرات الإسرائيلية وأيضاً مكنتهم من تنفيذ عمليات تسلل نوعية خلف خطوط الجيش الإسرائيلي كعمليه موقع نحال عوز الشهيرة.

مجاهد في كتائب القسام 1: ونقول لهذا العدو الظالم إن ما استخدمته المقاومة هو النذر اليسير، وهو بضع مئات من رجال ومجاهدي القسام وهذا يعني أقل من  1000 شاركوا في هذه الاشتباكات وفي هذه المعركة، ولك أن تتخيل وفق ما يقوله الخبراء والمختصون ووفق ما ينشره العدو الصهيوني من إحصائيات كم هو الألف مقارنة بما لدى كتائب القسام من قدرات وإمكانات ورجال، كما أن الأنفاق الّتي يدّعي العدو أنه دمرها وهذا أمر نتركه للزمن ليتحدث لنا عن الأنفاق الّتي يخبئها القسام لهذا العدو.

مجاهد آخر في كتائب القسام: السلام عليكم، تكبير.

مجموعة من مجاهدي القسام: الله أكبر.

مجاهد في كتائب القسام: تكبير.

 مجموعة من مجاهدي القسام: الله أكبر.

فاعلية قذائف الهاون

مجاهد في كتائب القسام 3: نحن الآن في موجودين في مربط هاون- 120 داخل منطقة خزاعة والّذي ما زلنا مستمرون نحن موجودين حتى اللحظة لأننا لا نؤمن مكر اليهود، هذا المربط إلي قمنا بالضرب به على عدة مستوطنات وعدة حشودات عسكرية من داخل منطقة خزاعة والّذي كان في هذا المربط العشرات من الآليات والدبابات الصهيونية والّتي لا تبعد سوى عشرات الأمتار من هذا المربط، فمنا بحمد الله وتوفيقه ليتذكر العدو الصهيوني يوم 28 من شهر  7 الساعة 4:25 عصراً بقصف 5  قذائف هاون على مغتصبة آشكول والّتي أوقعت العشرات بين القتلى والجرحى وسيتذكر العدو هذا اليوم الأسود إلي وقع عليه.

مجاهد في كتائب القسام4: المشاهد الّتي موجودة هنا تؤكد أن المقاومة في خزاعة كانت بطوليه بلا شك وكان هناك إعداد جيد وكانوا على كامل الاستعداد وبالتالي هذه المعركة تؤكد أن المجاهدين مستمرون بدرب الجهاد والمقاومة ولن نتوقف بإذن الله تبارك وتعالى وهذا ديدننا، المواجهة لم تنته بعد هناك جولات قادمة بإذن الله تبارك وتعالى نُعد لها.

مجاهد في كتائب القسام5: فرضت علي إحداثيات المعركة والمكان وجودي وحيداً وكموني في هذا المكان تحت الركام وانتظاري لهدف محقق، في هذا المكان تقدمت دبابة صهيونية من ذلك الاتجاه إلى المنزل طبعاً لم تكن بعيدة كثيراً حوالي 20  متر فقط، وبقدوم مجموعة من جنود الاحتلال من هذا الاتجاه أيضاً إلى هذا المكان انتظرت قليلاً حتى وصول الجنود إلى منطقة قتل مناسبة في هذا المكان وليس بيني وبينهم إلا من 6 إلى 10  أمتار، أطلقت عليهم النار بشكل مباشر كانوا 10  جنود من 8  إلى  10  جنود وقع 6  منهم على الأرض فوراً من إطلاق النار، بعد ذلك قامت الدبابة الصهيونية بإطلاق قذيفة مدفعية باتجاهي في الركام، طبعاً أصبت إصابة خفيفة بعد ذلك انسحبت إلى داخل ركام المنزل بقيت مصابا  11 يوماً ليس بحوزتي إلا لتر واحد من الماء فقط، اشتد القصف المدفعي والجوي للمنطقة بعد ذلك انسحبت في اليوم الحادي عشر مع انسحاب قوات الاحتلال من المكان، والحمد لله تعافينا وها أنا أعود مرة أخرى إلى الميدان.    

سيدة من غزة 1: سلامتك يمّه في الدنيا كلها والحمد لله إنكم أنتم طيبون وبخير كله فداكم كله أرض الله كله فداكم.

مواطن من غزة 1: بقول للمقاومة إحنا معكم والله معكم وإحنا يدا بيد.

مواطن من غزة 2: هذه البيوت ولا حاجة إحنا نبنيها من أول جديد لكن نحن نقول من هنا للمقاومة اشتدي فداهم أرواحنا وأجسادنا وممتلكاتنا وكل شيء.

مواطن من غزة 3: ونقول للمقاومة اضربي وبدنا كمان صواريخ وبعدين لما نسمع صوت الصواريخ وهي بتطلع على إسرائيل زي كأنها المرأة قاعدة تزغرد وبدنا كمان صواريخ ونقول للمقاومة مزيدا من الأنفاق ومزيدا من القتلى ومزيدا من خطف الجنود وبقول لإسرائيل إذا في عند رجال والجنود تبعونكم هؤلاء ابعثوا.

سيدة من غزة 2: والله لنضل نقاوم لآخر يوم في عمرنا لآخر يوم في عمرنا راح تضلنا نقاوم يأخذوا أولادي ومالي ويضلوا يقاوموا.

سيدة من غزة 3: موتونا صامدين واللي ماتوا يأتي بدالهم وإن شاء الله قادرين عليهم ومنصورين بحياة جاهك يا كريم تحقق أوزانا ولا تخيبنا بأوطاننا واليهود يكسرهم لا يجبرهم وﻻ يحط فيهم بركة تجيئهم من عند الله يا رب يا رب يا رب.

[فاصل إعلاني]

محاولات أسر جنود إسرائيليين

مجاهد في كتائب القسام: هذا المكان نحن كمنا فيه مدة ثلاث أسابيع تمت فيه العملية.

تامر المسحال: محاولات أسر الجنود الإسرائيليين خلال العدوان على غزة كانت كثيرة وقد أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحماس أن واحدة منها قد نجحت وهي عملية أسر الجندي شاؤول آرون في كمين محكم شرق حي الشجاعية الذي قالت إسرائيل أن المقاومة خطفت جثته بعد مقتله لكن القسام تحفظ على الأمر وأبقاه سراً ولغزاً إن كان الجندي حيا أو ميتا.

مجاهد في كتائب القسام: في اليوم الثاني للحرب تقدم العدو الصهيوني إلى هذا المكان بالدبابات والطائرات والقوات الخاصة بعد دك المكان بالدبابات لمدة يوم كامل وعند وصولهم إلى هذا المكان تقدم قوة صهيونية خاصة إلى هذا المكان تم التواصل مع الأخوة في القيادة وجاءت وأتت التعليمات بأن نفجر العبوات بهذه القوة، فقمنا بتفجير العبوات في هذه القوة الخاصة الصهيونية وأحدثنا بهم مقتلة عظيمة من جرحى وقتلى حتى لم يتمكن العدو من سحبهم إلا بعد ما دك هذه المنطقة بالطائرات ثم قام بسحبهم، فبقينا في المكان لمدة عشرة أيام، في هذه العشر أيام قام العدو الصهيوني بدك المكان بالإف 16 وبالدبابات لمدة عشر أيام كاملات لاعتقاده وجود مقاومين في هذا المكان وعند اقتراب القوة الخاصة بعد 10 أيام إلى هذا المكان وتأمينهم في هذه المنطقة خرجنا لهم من عيني النفق مجموعتين قسمنا أنفسنا إلى مجموعتين مجموعة من العين الشرقية ومجموعة من العين الغربية وكان عند خروجنا من عين النفق المسافة بيننا وبينهم صفر أي أننا خرجنا من عين النفق إلى الاشتباك مباشرة معهم وقمنا بالاشتباك معهم اشتباكا مباشرا بفضل الله لم يطلقوا طلقة واحدة من هول ما رأوا ولله الحمد وكأن أبصارهم شاخصة للموت فتمكن إخواننا من قتلهم من نقطة صفر وغنمنا منهم هذه القطعة.

تامر المسحال: ما هو اسمها هذه؟

مجاهد في كتائب القسام: اسمها قطعة نيغيل وهو سلاح رشاش وهذا السلاح يستخدم بالكثافة النارية في هذه المعركة رغم هذا السلاح الذي معهم لم يستخدموه ولم يضغطوا على الزناد من هول ما رأوه وهي ذخيرته زي ما هي فيه، لم يستخدموا طلقة واحدة وبعد انسحابنا من المكان اعتقل العدو الصهيوني أننا قمنا بأسر أحد جنوده فقام بدك هذا المكان والطائرات فوق رأس جنوده الجرحى والقتلى لاعتقاده أن أحد الجنود قد خطف.

تامر المسحال: نحن هنا في منطقة أبو الروس وهي المنطقة الشرقية الحدودية من مدينة رفح بأقصى جنوب قطاع غزة وصلنا إلى هذا المنزل الذي يحكي عن مفاجأة المقاومة وصمودها وثباتها، هذا المنزل حدثت فيه قصة اختفاء الضابط الإسرائيلي هدار جولدن في العملية النوعية التي نفذتها كتائب القسام، الشهود العيان هنا يقولون أن قوات الاحتلال توغلت في هذه المنطقة ودخلت هذا المنزل ففاجئوهم عناصر من المقاومة كانوا يكمنون في المنطقة المحيطة بالمنزل وهاجموهم بالقذائف ومن ثم تقدموا إلى داخل المنزل واشتبكوا معهم في الحادثة التي أعلن عنها الجيش الإسرائيلي بعدها عن اختفاء الضابط الإسرائيلي وأيضا مقتل عدد من الجنود الإسرائيليين، واضح أنه بعد هذا الاشتباك قوات الاحتلال توغلت في المنطقة وقامت بقصف عشوائي وتدمير وعمليات تجريف، الرواية الرسمية التي أعلنت عنها كتائب القسام قالت إن عناصرها فاجئوا القوات الإسرائيلية قتلوا عدد من الجنود وفقدت بعد ذلك الاتصال معهم مع عنف الاشتباكات والقصف لهذه المنطقة ورجحت استشهادهم كما رجحت إن تمكنوا من أسر الضابط الإسرائيلي أنه قُتل، الجيش الإسرائيلي أعلن عن مقتل هذا الضابط وأقيمت له جنازة رسمية دون العثور على جثته، وبعد الانسحاب الإسرائيلي ها نحن نرصد الصور من هذه المنطقة التي تعرضت إلى دمار كبير وواسع، عمليات التجريف واسعة في هذه المنطقة حيث عمدت الدبابات والجرافات الإسرائيلية إلى تجريف هذه المنطقة في محاولة كما يقول السكان للوصول إلى النفق النوعي الذي استخدمه المقاومون في تنفيذ عمليتهم، وكما نرى هنا يعني عمليات التجريف واضحة وهذا جزء على ما يبدو من النفق الذي وصل إليه الجيش الإسرائيلي ويقول السكان أنه في هذا المكان تم العثور على الأوراق الثبوتية للضابط الإسرائيلي الذي اختفى، لكن تبقى تفاصيل العملية غير مكتملة خاصة أنه لم يتم العثور على جثة هذا الضابط رغم إعلان الجيش الإسرائيلي عن مقتله، وأيضا لم يتم العثور على آثار من قاموا بتنفيذ هذه العملية في ظل أن كتائب القسام أعلنت أو رجحت استشهادهم لكن حتى اللحظة لم يتم العثور على جثثهم، لكن الواضح واللافت وهذا من النقاط البارزة التي نرصدها أن المقاومة فاجئت قوات الاحتلال الإسرائيلي في هذه المنطقة التي تعد ضعيفة أمنيا هي قريبة من الحدود غير مأهولة ولكن مفاجآت المقاومة تكررت في أكثر من منطقة ويبدو أنها كانت مستعدة لمواجهة قوات الاحتلال بالأنفاق النوعية وأيضا بالكمائن المفاجئة وهذا ما تكرر في أكثر من كمين خلال هذا العدوان الإسرائيلي في صورة عكستها المقاومة في ثبات وكما يقولون انتصار ومقاومة رغم الحصار ورغم الاستهداف ورغم الدمار.

مجاهد في كتائب القسام: نعد أنفسنا ونتجهز نعد قدرات رجالنا ليلاً ونهاراً المهارات الفردية والمهارات الجماعية واستخدام السلاح والتعامل مع الأرض في الميدان وكل فنون وأشكال القتال التي تهيئنا للدخول في المعركة نعد أنفسنا يوماً بعد يوم لحظة بلحظة نستفيد من أخطائنا نتعلم منها نقيمها لنعيد الكرة مرة أخرى أقوى وأشد عوداً وأصلب.

مجاهد آخر في كتائب القسام: بعد أن وصلنا هذا المكان قمنا بمفاجئة العدو الصهيوني الذي كان موجود في هذه المنطقة وقمنا بالاشتباك معه من مسافة، في هذه الدار الاشتباك المباشر مع قوات العدو ثم تقدمنا للمكان وقمنا بالاشتباك المباشر مع الجهود الصهاينة وهذه آثار الدماء للجنود الصهاينة بعد ذلك قمنا بمحاولة سحب أحد الجنود الصهاينة لهذه المنطقة توجهنا لهذه الأرض الزراعية من هنا.

تامر المسحال: وبعدين؟

مجاهد في كتائب القسام: وبعد ذلك تم استهدافنا من قبل طائرات الاستطلاع الصهيوني وتم استشهاد بعض الأخوة وقتل الجندي الذي كنا محاولة أسره.

تامر المسحال: هنا في بلدة القرارة والتي تقع في الجزء الشمالي الشرقي من مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة نحن نقف أمام مدخل أحد أنفاق المقاومة النوعية التابعة لكتائب القسام والتي نفذت خلال العدوان الإسرائيلي عبره عدد من العمليات الهجومية ضد قوات الاحتلال، الطائرات الإسرائيلية حاولت قصف وقصفت هذا النفق أو أجزاء منه بأكثر من مرة لكن المقاومة وكتائب القسام تقول إن معجزة حدثت بداخل هذا النفق.

مجاهد في كتائب القسام: هذا النفق تعرض لأكثر من ضربة وبالتالي نحن أول خمسين متر سيكون فيه صعبة في زحف لخمسين متر، إن شاء الله توكلنا على الله بسم الله يا الله يا رب يا الله، طبعاً كان في هذا النفق 29 مجاهد هؤلاء دخلوا قبل الحرب وكانوا جاهزين لأي عمل طبعاً بفضل الله سبحانه وتعالى قاموا بعمليات نوعية.

تامر المسحال: بالمناسبة بلدة القرارة واحدة من البلدات التي تعرضت إلى قصف عنيف من المدفعية والطيران الحربي الإسرائيلي خلال العدوان هي منطقة قريبة من الحدود الشرقية لخان يونس وبالتأكيد شهدت اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال والمقاومة الفلسطينية التي نفذت عدد كبير من العمليات النوعية.

مجاهد في كتائب القسام: طبعاً خرج اثنين من المجاهدين من هذا النفق وقاموا بالإغارة على دبابة عملية استشهادية طبعاً بعبوة تاندوم أعدت خصيصاً لهذا النوع من العمل، وتلا ذلك انفجار للآلية ثمان انفجارات تقطعت الآلية وقتل بل أبيد كل من فيها الشهيدين المنفذين للعملية كانوا أخونا الشهيد باسم الأغا وأخونا الشهيد فادي رحمهما الله.

مجاهدون: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر..

تامر المسحال: ظروفٌ شاقة وصعبة لمن يقامون بهذه الإنفاق من المقاومين الفلسطينيين كثر من استشهدوا منهم أثناء عمليات الحفر أو أثناء تنفيذ العمليات، ظروف صعبة وشاقة لا توصف لمن يقاومون تحت الأرض.

مجاهد في كتائب القسام: هو الحقُّ يحشُدُ أجنادَهُ ويعتَدُّ للموقفِ الفاصلِ فصُفُّوا الكَتائبَ أسادَهُ ودُكّوا بِهِ دولةَ الباطِلِ.

قصة 29 مقاتلا في أحد أنفاق المقاومة

تامر المسحال: نحن هنا وصلنا إلى هذا المكان في هذا النفق، في هذا المكان حوصر المقاومون الذين كانوا في داخل النفق بعد أن قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية أجزاء من هذا النفق كان عددهم تسعة وعشرون ونجا منهم ثلاثة وعشرون أما البقية فقضوا أثناء تنفيذ العمليات ضد قوات الاحتلال وأيضاً أثناء عمليات الإنقاذ، من بين من نجوا هذان الشابان المقاومان في وحدة النخبة التابعة لكتائب القسام الحمد لله على سلامتكم والسؤال دوماً كيف مكثتم الواحد وعشرين يوماً في هذا المكان؟

مجاهد في كتائب القسام: نحن بدايةً في بداية الأيام طبعاً كان هناك تواصل واتصال مع القيادة بشكل مباشر وكان لدينا دعم لوجستي كافي لبعض أيام ولكن بعد كثرة القصف الذي كان بالمحيط بهذا المكان انقطع التواصل معنا وانقطع الإمداد عنا ففي ببداية الأمر كنا كل يوم تقريباً خمسة تمرات نأكل بعد ذلك بدأ ينفذ منا الطعام والشراب، فأمر القائد انه سيكون هناك تمرة يومين كل شخص له تمرة لمدة يومين فكنا ما نفعله نأتي بالتمرة نقسمها قسمين قسم للإفطار وقسم للسحور طبعا نحن لم نكن نجلس هكذا رغم أننا لا نأكل لم نكن نجلس ولكن كنا نذهب للعتاد وأنه ننقل العتاد وخرج بعضنا وعمل عمليات نوعية واشتبك مع الآلية واشتبك مع جنود القوات الخاصة، طبعا الواحد وعشرين يوم قضيناهم بعد انقطاع الاتصال فينا طبعا بعد أيام من انقطاع الاتصال فينا بدأ الماء بالنفاذ وأخذنا بكتابة وصايانا على بلاط النفق كتبنا ما حدث معنا وكتبنا ما فعلنا من عمليات وكتبنا ما فعلنا مناوشات، كل شخص كتب وصيته على حائط من حوائط النفق.

تامر المسحال: وحصلت معكم معجزة ما هذه المعجزة، التي تقولون أنها حصلت؟

مجاهد في كتائب القسام: بداية ليست معجزة بل معجزات، أن يقصف محيط النفق بسيل من طيران أف 16 من صواريخ إل اف16 ونحن نشعر بهذه الصواريخ وهي تسقط بجانبنا وكنا نكبر مع كل صاروخ يسقط كنا نكبر كنا نكبر فما حدث الآن من معجزات بداية إننا كنا في منطقة تسرب الغاز من إحدى الفتحات للنفق، فمعروف أن الغاز يحتاج إلى تهوية ويحتاج لأيام حتى يخرج من النفق فقمنا بعمل سواتر وخرجنا من هذه المنطقة بعد يومين فقط ومعروف أنها سيحتاج إلى أيام وتهوية يعني أيام مع تهوية بعد يومين فقط قام الأمير مسؤول المجموعة بإرسال شخص ليتفقد وضعية المكان الذي تسرب إليه الغاز وكنا يعني متأكدين أنه لن يكون هناك أمل في هذا المكان ولكن تفاجئنا بأن جهاز الغاز الوضع فيه طبيعي ولم يعطِ إشارة الخطر فانتقلنا من هذا المكان الذي كنا فيه إلى المكان الذي أصبح الآن امن كيف أصبح امن! لا يوجد تهوية ولا يوجد أي شي لا نعلم فجلسنا في هذا المكان بضع أيام هذه إحدى المعجزات التي حدثت معنا،  ثاني شيء الآن الماء بدأ يعني نفذ ما في مياه نهائياً ما ضل مياه خلص يعني إحنا إذا ما اشتغلنا يعني ما في هدف إن نشتغل فيه نشتغل عليه سنموت من قطع الماء فجأة احد الشباب أرسل لأحد المهام في النفق فوجدنا ما وفى مهمته يعني قطع الطريق وعاد ألينا مستبشرا " مي مي في مي في مي" لن نصدق قمنا نجري إحنا أجينا على  المنطقة هنا وجدنا نبع من الماء نبع مي بتطلع من الأرض ما فيش مكان انقصف تنزل منه مي، المي بتطلع من الأرض من الأرض بتطلع المي فطبعا المي طبعا كما ترون الآن المي ما كانت زي هيك كانت مياه صافية وزيادة في الصفاء كنا ما نفعله أنا جبنا زجاجات مياه علب مياه زي ما أنت شايف العلب هذه كان معانا مرشحة من إسفنج كنا نعبئ من المياه ونحطها في الإسفنج ونرشح المياه وننزلها في الزجاج طبعاً إحنا مش كل يوم كنا نجيء على المكان هذا فكنا نأخذ ثلاث، أربع زجاجات ما نستطيع حمله يعني في جعبنا وهذا ونذهب فيه وعندما يقارب الماء على الانتهاء نأتي إلى هنا والمياه طبعاً حتى الآن زي ما انتم شايفين و لكن المي كانت أكثر من هيك وأصفى.

مجاهد آخر من كتائب القسام: نحن أبلغنا أهلهم أنه تم انقطاع التواصل معهم، انقطع التواصل معهم ولم نعد نقدر على التواصل معهم وأبلغناهم حقيقة وصراحة وبشفافية أن أبناءكم إما أن يكونوا شهداء وإما أن يكونوا أحياء علمهم عند الله سبحانه وتعالى، لكن كانت المعجزة انك تجدهم بعد 21 يوم أحياء بفضل الله سبحانه وتعالى حينما تم حفر استغلال التهدئة، حينما تم استغلال التهدئة تم حفر النفق من ناحية معينة وبفضل الله سبحانه وتعالى خرج 23 مجاهد حي بفضل الله سبحانه وتعالى وهم شهداء أحياء بإذن الله.

تامر المسحال: والبقية استشهدوا؟

مجاهد في كتائب القسام: نعم البقية استشهدوا، هم لم ييأسوا في النفق بعد أن سدت منافذه واصلوا عملهم من أجل أن يخرجوا أنفسهم مع أنهم أجسادهم كانت قد بليت من الجوع والتعب، لكن بفضل الله سبحانه وتعالى حفروا بأظفارهم وبمعداتهم الموجودة في النفق حتى شارفوا على الخروج لكن الله سبحانه وتعالى قدر أن تحدث هيلان في الرمل في التراب، انحسار التراب إلى جهة هذه العين التي كانوا يريدوا أن يخرجوا منها فاستشهد المجاهد "زياد الفرا" رحمه الله وهو أحد إبطال هذا النفق بل هو شيخ هذا النفق الذي كان يؤذن في النفق ويؤم الصلاة ويكبر تكبيرات العيد حيث عيّد الشباب هنا في هذا النفق وصلوا صلاة العيد فيه.

مجاهد آخر من كتائب القسام: صحيح إحنا قضينا 21 يوم كلهم اغلبهم كان في رمضان بالتأكيد طبعاً إحنا في أواخر رمضان ما كنا عارفين العيد 29 يوم أو 30 يوم ما عنا اتصال عشان نعرف فنحن أثرنا انه نصوم الـ 30 كاملات فصمنا ثلاثين يوم ومن ثم قمنا بصلاة العيد وخطب أحد الأخوة الذين نجا بحمد الله سبحانه وتعالى نجا وخطب فينا خطبة العيد خطبة استبشار خطبة لرفع الروح المعنوية زيادة عن الروح المعنوية العالية عند الشباب،طبعاً هذه التمرات التي بصحبة أخي أبو مسلمة هذه التمرات بقايا ما احتفظنا به وبقي معنا بعد أن خرجنا من هذا النفق سالمين بعد أن قاموا إخوانا بإخراجنا سالمين، طبعاً هذه التمرة كانت ليومين كما ترون نقسمها قسمين تمرة للفطور وتمرة للسحور طبعاً الدنيا كانت صيام، التمرة هذه برضه ما كنا نأكلها على طول التمرة هذه كنا من المي اللي نطلعها نرشحها في المياه وننشفها وبعدين بعد ما نرجعها نحنا نبدأ نأكل فيها حتى يكون أنه السكريات ما زالت فيها وتترشح السكريات حتى انه الجسم يحتاج سكريات ونبقى أطول فترة ممكنة الحمد لله خرجنا وبقيت لدينا معنا هذه الثلاث تمرات، هذا ما بقي معنا في هذا النفق، من كرامات الله يعني 21 يوم لم نفقد الأمل أننا سنعمل وسنقاتل وربما ستكون لنا جولات أخرى مع العدو الصهيوني، بفضل الله عز وجل نحن ما زلنا مرابطون على حدود قطاع غزة المقاومة كلها جميعها لم تغادر مواقعها هنا على هذه المنطقة الحدودية نحن انتظرنا التعليمات وما زلنا هنا صامدون ومرابطون.

مجاهد في كتائب القسام 3: نحن في هذه الحرب خضنا حربا ضروسا لقيناه دروسا لن ينساها أبدا ونحن في هذا المكان لقد دمرنا عدد كبير من هذه دبابات الاحتلال، هو يقول يتناسى ونحن نذكره أتذكرون أتذكرون أتذكرون ونحن من هذا المكان وفي هذه ايش المنطقة الحدودية فجرنا أكثر من دبابة والعدو يشهد والمكان يشهد و المنطقة تشهد.

مجاهد في كتائب القسام 4: إن هذه الحرب هي أكثر حرب يتوحد فيها أبناء شعبنا وتتوحد فيها المقاومة، في هذه الحرب تتوجت الوحدة بعمليات مشتركة تنفذها المقاومة مع بعضها البعض جنبا إلى جنب، وفي هذه الحرب كان التناغم والانسجام في الخطاب الإعلامي كذلك في كل ما يدور في الميدان وعلى الأرض، واهم من يظن و لو للحظة واحدة أو يخطر على باله أو يمر على قلبه أن المقاومة ستترك سلاحها سلاحنا هو روحنا، سلاحنا لا نتخلى عنه مهما كانت الظروف ومهما تعرضنا للحروب ومهما كانت التضحيات لا نتخلى عن سلاحنا.

مجاهد آخر من كتائب القسام: نحن وهبنا أرواحنا رخيصة في سبيل الذود عن حياض هذه الأمة حيث أن العدو الصهيوني كل يوم كان يقتل رجالنا ونسائنا وشيوخنا وأطفالنا لا يستثني أحدا منهم دون أن يحرك أحدا ساكناً فوهبنا أرواحنا رخيصة في الذود عن حياض هذه الأمة واقسمنا على أنفسنا ألا نعود إلى منازلنا في هذه الحرب إلا أما منتصرين نصرا نعز الله به أهل غزة وفلسطين الحبيبة وإما شهادة نلقى بها الله وهو راض عنا.

مجاهد ثانٍ من كتائب القسام: نحب أهلنا ونحب أبنائنا ونحب أطفالنا وإخوتنا ولكن حب فلسطين حب الله وحب فلسطين أغلى وأثمن عندنا من هذه الدنيا بما فيها من متاع و زينة.