يطالب الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة من ضمن المطالب التي يرفعها بإعادة تشغيل مطار غزة الدولي، لكن إسرائيل ترفض ذلك. حلقة 17/8/2014 من برنامج "غزة تنتصر" طرحت موضوع المطار للنقاش مع ضيوفها.   

ويؤكد سليمان أبو حليب (طيار سابق بمطار غزة الدولي) أن اتفاقية القاهرة المنبثقة عن اتفاق أوسلو تنص على أنه "يحق للجانب الفلسطيني إنشاء مطارات في أراضي السلطة الفلسطينية وتسيير رحلات جوية ما بين فلسطين والخارج وما بين فلسطين ومدنها الداخلية".

وقد أصدر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات مرسوما عام 1994 بإنشاء مطار وسلطة طيران مدني والخطوط الجوية الفلسطينية في فلسطين، وكشف أبو حليب أن طائرة عرفات كانت أول طائرة تهبط به في يونيو/ حزيران 1996. وبدأ التشغيل الرسمي للمطار في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1998 بناء على توقيع مذكرة "واي ريفر".

لكن الجيش الإسرائيلي بدأ في استهداف مطار غزة الدولي منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، حيث تعرض للقصف من قبل طائرات حربية دمرت مبنى الرادار بالمطار بشكل كامل، كما دمرت محطة كهرباء المطار وأجهزة المراقبة وهوائي الرادار. وفي يناير/ كانون الثاني 2002 قطعت الجرافات الإسرائيلية مدرج المطار إربا إربا. وأثناء حرب لبنان صيف 2006 دمرت آلة الحرب الإسرائيلية المبنى الرئيسي لمطار غزة.

وكشف وزير الأشغال والإسكان بحكومة الوفاق الوطني مفيد الحساينة أن حكومته وضعت خطة وسلمت للأمانة العامة لمجلس الوزراء بشأن المطار والميناء حتى قبل الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة والتي قال إنها دمرت عشرين ألف بيت سكني.

وتعليقا على مطلب الوفد الفلسطيني المفاوض بالقاهرة بإعادة تشغيل مطار غزة الدولي، يقول وكيل الخارجية الفلسطينية غازي حمد إن إسرائيل لا تريد أن يكون للفلسطينيين المطار والميناء لأنهما رمز سيادة وصورة للانتصار الفلسطيني، ثم إنه لا ضمانات خلال المفاوضات بأن إسرائيل لن تقوم بالتدمير مرة أخرى.

واعتبر حمد أن مطالب متواضعة وبسيطة طرحت بالقاهرة كون السلطة الفلسطينية توجد تحت الاحتلال، ودعا إلى أن تكون المعركة القادمة ضد القضايا الكبيرة مثل الاستيطان وتهويد القدس والاعتقال الإداري.

في نفس السياق، قال الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إن المطار والميناء من مظاهر السيادة الفلسطينية، وأضاف فايز أبو عيطة أن هذه المطالب مجرد مقدمة لكي يتمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف.

الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب، اعتبر أن مطالب المقاومة والوفد الفلسطيني بالقاهرة جدية وقابلة للتحقيق، وهي لا تحتاج لتفاوض لأنها استحقاق وطني وإنساني وقانوني للشعب الفلسطيني، وقال أيضا إن مفاوضات القاهرة صعبة وهي معركة لاستكمال المعركة الميدانية.

وقال مدير مركز الضمير لحقوق الإنسان من جهته إن المطار والميناء حق مكفول للفلسطينيين، وإنه يتم التفاوض على حقوق أصيلة تم إقرارها من قبل. وتساءل خليل أبو شمالة عن سبب عدم محاسبة إسرائيل على تدميرها المطار الفلسطيني.

من جهتهم، طالب مواطنون فلسطينيون أدلوا بتصريحاتهم لبرنامج "غزة تنتصر" الوفد الفلسطيني بالتمسك بمطالب المقاومة، وصرح أحدهم بأن المطار والميناء سيادة وأمن واقتصاد، وهما من مقومات الدولة ولا غنى عنهما.

يُذكر أن مطار غزة يقع في شرق مدينة رفح بالمنطقة المحاذية للحدود مع مصر.

اسم البرنامج: غزة تنتصر

عنوان الحلقة: كان يوما في غزة مطار

مقدما الحلقة: وائل الدحدوح، تامر المسحال

ضيوف الحلقة:

-   سليمان أبو حليب/طيار سابق بمطار غزة الدولي

-   مفيد الحساينة/وزير الأشغال والإسكان بحكومة الوفاق الوطني

-   غازي حمد/وكيل الخارجية الفلسطينية

-   فايز أبو عيطة/ناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)

-   داود شهاب/ناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي

-   خليل أبو شمالة/ مدير مركز الضمير لحقوق الإنسان

تاريخ الحلقة: 17/8 /2014

المحاور:

-   صورة عالقة بالأذهان

-   حقوق أساسية وطبيعية

-   العمل على تغيير النظرة العالمية

-   كيفية إعادة تشغيل مطار غزة

-   تفعيل القوي العربية والدولية

[شريط مسجل]

"آخر نداء على رحلة الخطوط الجوية الفلسطينية المتوجهة إلى مطار غزة الدولي، على حضرات السادة الركاب التوجه إلى قاعة المؤتمرات في مبنى القدس وشكرا"

وائل الدحدوح: هو معلم من معالم السيادة الوطنية وواحد من رموزها التي وأدها الاحتلال على مرأى من الناس ومسمع، إنه مطار غزة الدولي، أقر في اتفاقيات السلام بين منظمة التحرير وإسرائيل وأفتتح رسميا عام 98 في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات أبو عمار وبحضور الرئيس الأميركي بيل كلينتون وبعد أقل من عامين أقفل مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 وقصف عام 2001 ومنذ ذلك الحين وصولا إلى الحرب الأخيرة على غزة والقوات الإسرائيلية تدك مرافقه تارة بالطائرات وأخرى بالدبابات حتى أضحى خرابة على النحو الذي رأيتموه في الصور السابقة، في هذه الحلقة من برنامج غزة تنتصر نتحدث من المهبط الرئيسي للطائرات الذي تعرض للقصف ومن جانب بقايا الطائرة المروحية الخاصة بالرئيس الراحل ياسر عرفات أبو عمار، نتحدث عن مطار غزة الدولي كيف كان، وكيف أصبح الآن، وما هو مستقبله في ظل مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية في العاصمة المصرية القاهرة.

تامر المسحال: إذن عيون أهل غزة، قلوبهم، عقولهم، أفكارهم، وآمالهم معلقة بما يجري في القاهرة، هل سوف تنجح المفاوضات غير المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين عبر الوساطة المصرية في الوصول إلى اتفاق يلبي مطالب الشارع الفلسطيني بما يتناسب مع ما قدموا من تضحيات ودماء وما حققت المقاومة من إنجازات أم أن الآمال بإعادة بناء المطار أو تسيير قوارب وسفن عبر الميناء أو فتح المعابر بشكل كامل بلا قيد أو شرط هي آمال بعيدة المنال وتحتاج إلى مزيد من المعاناة والدم والحروب لتتحقق آمال الناس، مطالبهم في الشارع الفلسطيني في غزة نطرحها هنا في هذه الحلقة من غزة تنتصر مع عدد من المسئولين والسياسيين والحقوقيين، نرحب بداية بالمهندس مفيد الحساينة وزير الأشغال والإسكان في السلطة الوطنية الفلسطينية في الحكومة الفلسطينية، الأستاذ فايز أبو عيطة الناطق باسم حركة فتح، الأستاذ سليمان أبو حليب مدير عام مطار غزة الدولي والذي سمي لاحقا بعد استشهاد ووفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات بمطار عرفات الدولي، وأيضا نرحب بالسيد داود شهاب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، ونرحب أيضا بالأستاذ خليل أبو شمّالة مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان وسوف ينضم إلينا لاحقا بإذن الله الدكتور غازي حمد وكيل وزارة الخارجية في السلطة الوطنية في الحكومة الفلسطينية وأيضا القيادي في حركة حماس لنتحدث بالصورة من جوانبها المختلفة ونبدأ مع السيد سليمان أبو حليب رأينا صورتك في مطار غزة الدولي قبل قليل وهذه الصور التي عرضناها أرشيفية ربطنا الأرشيف الماضي بالواقع سيد سليمان ماذا تتذكر من هذه الذكريات التي كان يوما في غزة مطارا والناس يسافرون بلا معاناة ولا مشقة؟

وائل الدحدوح: يبدو أن الرحلة الأولى التي وصلت إلى مطار غزة الدولي كان هناك شجون بالتأكيد ستحدثنا عنه

سليمان أبو حليب: كان هذا أول هبوط لطائرة الرئيس ياسر عرفات قبل أن نبدأ تشغيل المطار في عام 1996 هبطت أول طائرة للرئيس ياسر عرفات كتجربة للمطار، في البداية اسمحوا لي أترحم على أرواح الشهداء والشفاء لجرحانا البواسل، انطلقت قصة مطار غزة الدولي بداية من اتفاقية القاهرة لعام 1994 المنبثقة من اتفاقية أوسلو ودعني أوجز كيف كانت استطعنا أن نتحصل على بند في هذه الاتفاقية ينص كالتالي حرفيا: "يحق للجانب الفلسطيني إنشاء مطارات وليس مطارا واحدا، إنشاء مطارات في أراضي السلطة الفلسطينية وتسيير رحلات جوية ما بين فلسطين والخارج وما بين فلسطين ومدنها الداخلية" بالنص الحرفي، عندما دخلنا إلى أرض الوطن أصدر الرئيس القائد الشهيد أبو عمار مرسوما تحت رقم  78 لعام 94 بإنشاء مطار ومرسوما آخر بإنشاء سلطة الطيران المدني والخطوط الجوية الفلسطينية وبعد صدور هذا المرسوم بدأنا في المطار في العمل في المطار في شهر 1-1995 طبعا باستملاك الأراضي وإزالة العوائق وبدأنا في العمل في مطار غزة الدولي الذي بعد عام منه كما شاهدتم نزلت أول طائرة للرئيس، وفي الحقيقة في عام 1997 بعد مفاوضات شاقة كما تعلمون والكل يعلمها مع الجانب الإسرائيلي يوميا مفاوضات وأخذ وعطا واستنكار.. والخ تمخضت عن اتفاقية تشغيل المطار أو ما يسمى ببروتوكول تشغيل المطار الذي وقع أخيرا في واي رفر، عمل المطار رسميا اشتغل في عام 1979 ولكن أفتتح رسميا في نوفمبر 1998 بوجود رئيس الولايات المتحدة بيل  كلينتون في ذلك الوقت مع الرئيس ياسر عرفات

صورة عالقة بالأذهان

وائل الدحدوح: لكن أردنا أن نتحدث عن هذه الرحلة بالتحديد صورة شهيرة مشهورة عالقة في أذهان الفلسطينيين بالتأكيد لها رمزية، لها دلالات، وأنت كنت يعني القائد أو من لوح بالعلم الفلسطيني الذي هبط لأول مرة عن طريق طائرة فلسطينية على أرض فلسطينية في مطار فلسطيني.

سليمان أبو حليب: في الحقيقة يعني إذا أردت  أن أعود لذكرى هذا اليوم نحن كنا على خلاف مع الجانب الإسرائيلي بعدم عمل الـ Run way  أو ما يسمى الممر الرئيسي للطائرات وقد عملنا الممر بمادة BI course اللي تعرفوها في البداية ولم تتم عملية البوتومين والحفر وكذا الخ، وأصر الرئيس ياسر عرفات رغم التحذير الإسرائيلي بعدد من المرات وبدون استئذان الجانب الإسرائيلي على أن تهبط طائرته بعد أن استكملنا المدرج بـ Bi Course فقط، أصر أن تنزل طائرته ليرى بعينه بأن المطار بدأ يعمل، وهبطت الطائرة فعلا وغادرت مطار غزة الدولي وبذلك أثبت ياسر عرفات للعالم بأنه هذا المطار سيكون وسينشأ رغما عن تعنت الجانب الإسرائيلي لأنه في الحقيقة كنا نعتبر هذا المطار رمزا من رموز السيادة الوطنية الفلسطينية كما نعتبر الميناء رمزا من رموز السيادة الوطنية الفلسطينية وكنا نعتبر بأن الطائرة الفلسطينية أو طائرة الخطوط الجوية الفلسطينية هي سفيرنا الجوال في كافة أنحاء العالم، يعني لا ترى فرحتنا بصراحة لما كنا بالأجواء نخاطب الدول الأخرى بعبر المرور تعرفون يعني الخط الجوي أنه الخطوط الجوية الفلسطينية نطلب منكم السماح بعبور الأجواء وكذا، لا تتصور فرحتنا عندما تسمع الطائرات من الأجواء الأخرى طائرات من كل دول العالم هنيئا للفلسطينيين، هنيئا للخطوط الجوية الفلسطينية، هنيئا في الطائرة نفسها نسمعهم وكذلك الدول التي كنا نمر من عندها..

تامر المسحال: بالتأكيد هذه ذكريات جميلة والناس يعني نحن أنا واحد من هنا من غزة وكثيرين لم يجربوا هذا المطار ويتأملون يوما ما أن يكون هناك مطار نسافر به بحرية وننقل السؤال إلى السيد مفيد الحساينة وهو وزير الأشغال والإسكان في الحكومة الفلسطينية، سيادة الوزير لو حصلت مفاجأة في القاهرة كما يتمنى الشارع وتم التوافق على فتح مطار وإعادة بناء المطار هل أنتم جاهزون في ظل هذه الظروف والتعقيدات والصعوبات لبناء مطار في غزة؟ وهل هذه المنطقة التي تعرضت للقصف الشديد منطقة رفح في جنوب قطاع غزة الذي كان قد بني عليها المطار جاهزة لبناء مطار جديد؟

مفيد الحساينة: يعني أولا بسم الله الرحمن الرحيم وفعلا أترحم على الشهداء أبناء الشعب الفلسطيني عامة وأبناء قطاع غزة بالخصوص على هذا العدوان البربري على أبناء شعبنا الفلسطيني ونتمنى إن شاء الله الشفاء لجميع جرحى أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان تواجدهم، نحن يعني أنا أطمئنك وهذا هو سؤال وجيه ولكن نحن منذ أن كانت حكومة الوفاق الفلسطيني شكلت وتم إعلانها من السيد الرئيس وتم تكليف الدكتور رامي الحمد الله برئاسة حكومة الوفاق الفلسطيني والجلسة الأولى في مجلس الوزراء وهذا ليس مفاجأة ولكن أنا سأتحدث كما سألت انه في الجلسة الأولى لمجلس الوزراء كان قد طلب طبعاً وهذا معروف لدى الجميع أن كل وزير بوزارته يقوم بخطة عمل 6 شهور لدى الوزارة وأنا أقول هذا ليس بسر نحن في وزارة الإشغال والإسكان العامة قمنا نعم هناك خطة ومن ضمن الخطة 6 شهور وسلمت إلى الأمانة العامة في مجلس الوزراء وموجود في هذه الخطة المطار والميناء، قبل هذه الحرب كنا نعد في هذه الحكومة لهذا الوضع وهناك خطة وهناك أوراق وثبوتيات لهذه الخطة حتى حساباتها الهندسية وحساباتها المالية موجودة لدى هذه الخطة ونحن وأنا في وزارة الأشغال كوزير الأشغال والإسكان في حكومة الوفاق الوطني قدمنا هذه الخطة لمجلس الوزراء وهذه الخطة موجودة وجاهزة للتنفيذ وأتمنى أن يكون هناك خبر أن نبدأ بالتنفيذ وسنبدأ بالتنفيذ غداً وليس لنا أي معوقات كحكومة وفاق أو كوزارة أشغال، من الناحية اللوجستية لدينا إمكانيات قوية جدا والدراسة موجودة وبكل وضوح والإعداد المالي موجود الإعداد الهندسي موجود وهذه الخطة موجودة وممكن أن يكون الاطلاع لدى الجميع عليها.

حقوق أساسية وطبيعية

تامر المسحال: بالتأكيد باش مهندس هذه يعني إذا كان عندكم خطة والآمال كثيرة وندخل إلى الساسة إلى السياسيين أستاذ فايز أبو عيطة وأنت ناطق باسم حركة فتح يعني السؤال الذي يطرح الآن هل الوفد المتواجد في القاهرة وفد موحد من فتح وحماس والجهاد والفصائل الأخرى قادر في الصمود أمام هذا التعنت الإسرائيلي وأمام الظروف الصعبة إقليميا على تحقيق ما يتمناه الشارع وأبرز ما يتمناه حقوق أساسية وطبيعية ومنها المطار؟

فايز أبو عيطة: يعني لا شك أخي العزيز أنه الوفد الفلسطيني في القاهرة كما أشرت هو وفد موحد ويمثل كل الفلسطينيين يعني قد يجلس الوفد ويتشاور على اعتبار أن يأخذ رأي الجميع ولكن عندما يطرح رأي أمام الأشقاء في جمهورية مصر العربية يطرح على اعتبار أنه رأي الوفد الفلسطيني ويسلم للعدو الإسرائيلي على أساس أنه رأي الوفد الفلسطيني، وهذا يعني يعطي الوفد الفلسطيني مزيدا من القوة في هذه المفاوضات من أجل الحصول على حق الشعب الفلسطيني في هذه المطالب التي نستطيع أن نقول عنها أنها متواضعة، نحن نتحدث عن أقصى ما نتمناه اليوم بعد للأسف الشديد يعني جملة من المجازر البشعة التي ارتكبتها إسرائيل بحق شعبنا الفلسطيني، عدد كبير من الشهداء 2000 شهيد 10 آلاف جريح مئات أو آلاف المنازل المهدمة بما فيها أحياء بكاملة مدينة بيت حانون والشجاعية وشرق رفح وخزاعة للأسف الشديد. نتحدث عن أحلام كنا حققناها أو حققها الشعب الفلسطيني أو قيادة الشعب للفلسطيني منذ عام 1994 و 95 وتحدث لنا السيد سليمان وهو يعني من الأخوة الذين إلهم تاريخ في الطيران وفي الثورة الفلسطينية نعتز وتفتخر به حقيقةً يعني عن أجواء هذا العمل بإصرار من قبل السيد الرئيس ياسر عرفات للحصول على هذا المطار لأن المطار والميناء وهذه القضايا الكبيرة اللي إحنا اليوم نناضل من أجل تحقيقها هي يعني من أعلام السيادة ومظاهر السيادة وبالتالي اليوم لدينا إصرار آخر على إنجازها رغم أن الاحتلال هدمها وهذا حقنا رغم أننا في حركة فتح نعتقد وليس نعتقد بل هو اليقين بأن هذه المطالب المتواضعة هي مجرد مقدمة لأن يتمكن الشعب الفلسطيني من الحصول على حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ولا نرى أقل من ذلك لهذه التضحيات العظام ولهذا الكم من الشهداء ومن الجرحى ومن البيوت المدمرة وهذه التضحيات الكبيرة التي قدمها شعبنا الفلسطيني خلال هذا العدوان الغاشم.

وائل الدحدوح: نريد أن نستمع من السيد داود شهاب الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي حول مدى جدية طرح هذا المطلب المطار الميناء على طاولة البحث في المفاوضات الجارية في العاصمة المصرية القاهرة هل هو فعلا مطلب جدي يتشبث به الوفد الفلسطيني الموحد ومدى إمكانية تحقيق هذا المطلب في هذه الآونة؟

داود شهاب: بسم الله الرحمن الرحيم يعني في الحقيقة أنت تسأل هل المطلب جدي أم غير جدي بالتأكيد هو مطلب جدي، أولاً نحن لا نتحدث عن شيء تعجيزي بالمناسبة يعني كل المطالب التي تقدمت بها المقاومة الفلسطينية وتقدم بها الوفد الفلسطيني الموحد هي تعبير عن احتياجات حقيقية واحتياجات ماسة للشعب الفلسطيني والموقف الفلسطيني..

وائل الدحدوح: هو أنا تحدثت عن جدية ومدى جدية على اعتبار أنه هناك تسريبات تم تأجيل الأمر شهرين ويمكن المماطلة الإسرائيلية أن تطوي صفحة هذه المطالب لذلك يعني تحدثت عن مدى الجدية..

داود شهاب: أنا أفهم ذلك هو الحقيقة المسألة في غاية الجدية لأن هذه هي استحقاق وطني أولاً استحقاق سياسي للشعب الفلسطيني استحقاق قانوني للشعب الفلسطيني وأيضاً استحقاق أنساني بالنظر إلى المعاناة كل المطالب التي تقدمت بها أو تقدم بها الوفد الفلسطيني الموحد في القاهرة هي مطالب جدية ومطالب عادلة ومطالب يعني غير تعجيزية ومطالب قابلة للتحقيق بالمناسبة وعندما أتحدث أنه على مدار جولات التفاوض خلال الأسابيع الماضية الطويلة لا الوفد الفلسطيني كان متمسكا بكل الشروط التي تحدث عنها أو التي تضمنتها الورقة التي رفعها الوفد إلى الأشقاء المصريين ومن ثم قدمت إلى مختلف الأطراف بما فيها للاحتلال الصهيوني..

وائل الدحدوح: كيف كان التعاطي مع هذه المطلب على وجه التحديد يعني؟

داود شهاب: موضوع المطار هو أولاً شوف إحنا إذا أردنا أن نتحدث عن المطالب الفلسطينية بالمناسبة لا تحتاج إلى تفاوض لكن إحنا ندرك تماماً أنه إحنا أمام عدو وأن إحنا يعني المعاناة الفلسطينية والهموم الفلسطينية لن تنتهي بانتهاء هذه المفاوضات بالمناسبة التي أنا لا أسميها مفاوضات الحقيقة هي معركة حقيقية الذي يجري الآن في القاهرة هو استكمال للجولة الميدانية أو المعركة الميدانية وإحنا ندرك كقوى مقاومة وكشعب فلسطيني أنه الهم الوطني أو الملف الوطني والمشروع الوطني لن ينتهي عند هذا الحد وبالتالي هناك صراع مفتوح مع إسرائيل صراع مفتوح وصراع ممتد وندرك أنه إحنا يعني نراكم إنجازات تلو إنجازات كما أنه بالأساس لا يمكن التنازل عن أي حق من الحقوق والثوابت الفلسطينية ولا يمكن أن يتنازل الوفد الفلسطيني عن المطالب التي رفعها وطالب بها.

العمل على تغيير النظرة العالمية

تامر المسحال: بالتأكيد سيد داود شهاب والجميع يتأمل فلسطينياً أن يكون هناك ضغط كبير جداً وأن يكون هناك تلبيه لمطالب الشارع ونحن الآن نرحب بالسيد غازي حمد الذي انضم إلينا قبل قليل وهو وكيل وزارة الخارجية في حكومة التوافق والقيادي في حركة حماس وقبل التوجه إليه نسأل السيد خليل أبو شمالة وأنت مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان والسؤال الذي يطرح دوماً مطالب الشارع مفاوضات سياسية ولكن أيضاً بحاجة إلى ضغط من المؤسسات غير الرسمية بحاجة إلى حشد دولي وعربي ضاغط سياسي شعبي مؤسساتي تلبية حقوق الناس يعني الناس أصبحت تشعر وكأن العالم لا يعي فقط أن الفلسطينيين يجب أن يعيشوا في حصار بدون مقومات الحياة كيف تعملون على تغير النظرة العالمية وتغييرها لناحية تلبية مثل هذه المطالب كحق المطار مثلاً؟

خليل أبو شمالة: يعني نحن نتحدث عن المطار ونتحدث عن عنصر أو بند من بنود التفاوض في القاهرة أولاً المطار هو موجود بموجب اتفاقيات أوسلو وهو كان موجوداً وكان يعمل وسير رحلات كثيرة من غزة ومن دول مختلفة، للأسف العالم لم يحاسب إسرائيل على تدميرها للمطار ولم يكن هناك أي مبرر ولا نعلم حتى الآن ما هو السبب الذي دفع إسرائيل لتدمير المطار سوى أنهم لا يريدوا للفلسطينيين أن يمارسوا حياتهم بشكل طبيعي ولا يريدوا أن يمكنوا الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم ولذلك المأساة أنه يتم التفاوض على حقوق أصيلة للشعب الفلسطيني توافق عليها الجميع وأقرت وتم العمل بها الموضوع مرة أخرى لا يتعلق فقط بمطار وميناء بحري الموضوع يجب أن يرجع إلى الأساس الشعب الفلسطيني وصل بعد أكثر من 20 سنة من التفاوض كان من المفترض أن يكون في دولة مستقلة ويمارس السيادة الكاملة على الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 ولكن للأسف لم نمكن كفلسطينيين واستمر الاحتلال بالمماطلة واستمر بالتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني وعلى مرأى ومسمع من العالم، العالم يعيش حالة أسميناها منذ اندلاع انتفاضة الأقصى بمؤامرة صمت تعطي الاحتلال ضوءا أخضر للاستمرار بهذه السياسية ولكن موضوع المطار وموضوع الميناء هو حق للشعب الفلسطيني مكفول. العالم لماذا يصمت العالم لماذا يمارس سياسة تدعم الاحتلال وتضحي بحقوق الإنسان وبحقوق الشعب الفلسطيني، هذا سؤال يوجه للمجتمع الدولي، المجتمع الدولي الذي رضي لنفسه أن يكون أداة لإسرائيل، اليوم الحديث يدور عن تحضير وتقديم مشروع في مجلس الأمن لوقف إطلاق النار وهذا أيضا إسرائيل تريد أن تضع كل الحيثيات بما فيها المطار تعطي المطار وتعطي الميناء وتفتح المعابر جميعاً ولكن مقابل..

تامر المسحال: نزع السلاح

خليل أبو شمالة: نزع السلاح، لم يكن في التاريخ أن مجلس الأمن أو العالم أو أي وثيقة دولية أو قانون دولي نزع سلاح حركة مقاومة، الأصل هذه إذا ما عرض حتى بالنقاش فهذا إعلان واضح لشرعنه الاحتلال ولتجريم المقاومة المكفولة بموجب القانون الدولي..

تامر المسحال: ولكن سيد خليل أنتقل إلى الدكتور غازي حمد والسؤال هل كانت المطالبة بإعادة بناء المطار وفتح الميناء مطالب ليست سريعة التحقق خاصة أن غزة حتى اللحظة معابرها كلها مغلقة صعبة حتى المعبر مع الجار الشقيق والقريب مع مصر أيضاً يواجه صعوبات وهو معبر رفح يعني هل كان هذا المطلب؟

غازي حمد: يعني أنا دعني بس فقط أريد أن أنبه لمسألة مهمة جداً أنا ناقشتها مع كثير من الأخوة فيما يتعلق بالحروب الثلاثة الأخيرة وهي حروب كبرى..

تامر المسحال: نعم.

غازي حمد: حروب تفوق حرب 48 و 67 وما عدا ذلك وأنا صراحة كنت أتمنى أن هذه الحروب الآن توضع في السياق الاستراتيجي وليس في سياق مطالب محدودة صغيرة، يعني إحنا الآن يجب أن ترتبط حروبنا ومواجهتنا للاحتلال بالقضايا الكبرى المتعلقة بالاستيطان بالقدس باللاجئين حتى تصبح القضايا الوطنية مرتبطة بها وأنا كان يعني وجهة نظري أنه صحيح أنه طرحت الآن بعض المطالب وأنا أعتقد هي مطالب متواضعة وبسيطة لكن في إشكالية كبيرة جداً وليست كل المطالب الصغيرة لكن السلطة بحد ذاتها كونها موجودة تحت الاحتلال هذه مشكلة كبيرة مشكلة أن السلطة تصبح عاجزة ومشلولة سياسياً واقتصاديا وحدوديا، ومعروف أنه حتى الوزراء لا يستطيعوا أن يتحركوا بين الضفة الغربية وقطاع غزة،  في علامات استفهام كبيرة جدا انه إحنا ربما إسرائيل تغرقنا في التكتيكات الصغيرة وتبعدنا عن القضايا الكبيرة ولا شك انه إحنا جربنا انه حتى القضايا الرمزية إسرائيل دأبت في الفترة الأخيرة على أن تدمرها لا تريد أن ترى أي شيء رمزي يدل على أن هناك سيادة لسلطة فلسطينية سواء كان المطار سواء كان الميناء سواء كانت الطيارة الموجودة لا تريد أن تبقي أي رمز للسيادة الفلسطينية وكأنها تريد أن تقول انتم يجب أن تظلوا تحت الاحتلال لذلك نحن أيضا مقاومتنا وجهودنا كصف فلسطيني يجب أن تتوجه تجاه القضية الكبرى وهي قضية الاحتلال وأنا اعتقد صحيح في قضايا جزئية مهمة لكن القضية الكبيرة يجب أن نربطها بالسياق الاستراتيجي، الحرب القادمة يجب أن تحمل مثلا أن تكون ضد الاستيطان هذه المسالة يجب أن نقف ضد موضوع تهويد القدس ضد موضوع الاعتقال الإداري، لان هذه القضية تصبح مسالة كثيرة جدا لكن القضايا التي تتحدث عنها أنا أقول أنها جيدة ومطلوبة لحياة المواطن لكن المشكلة الكبرى انه ليست هناك ضمانات صراحة في المفاوضات التي تجري، لا يستطيع احد أن يعطي ضمانات تملي على إسرائيل بأنها غدا لا تدمر الميناء أو لا تدمر المطار، هي القضية مش مطار هي تدمر المصانع الصغيرة، مصانع الكلور في غزة تدمرها، مصانع البسكويت تدمرها، مصانع الجبنة تدمرها، الورش الصغيرة، مصانع الاسكيمو تدمرها ، وبالتالي في إشكالية كبيرة جدا حتى الاتفاقيات أنا لا أقلل من حجم المفاوضات التي تجري بالقاهرة وهناك في صعوبة هناك في عنت وفي تعب وفي جهد موجود لكن أنا اعتقد أن هذه المسالة يجب ألا تشغلنا عن القضايا الكبرى الموجودة وأنا أعتقد كما قلت إسرائيل لا تريد أن تبقي أي حالة رمزية لا تريد أن تبقي صورة للانتصار الفلسطيني لان الفلسطينيين حققوا انجازا في الميدان هي تريد الآن أن تستبق المفاوضات بأنها تفتح معابر موضوع الصيد البحري وأنا اعتقد أن هذا عملية احتيال لكن إحنا في نهاية المطاف كما قلت إحنا حققنا وجودنا وصمودنا وثبتنا على هذه الأرض أنا اعتقد هذا اكبر انجاز يعمله الشعب الفلسطيني، كل الدول للأسف العربية وغير العربية الذي تخاف مواجهة إسرائيل وتعتبر أنها بعبعا كبيار وإنها لا تستطيع أن تواجه إسرائيل أنا اعتقد بمجموعة قليلة من الشباب وبإمكانيات محدودة استطعنا بالفعل أن نقدم ثمنا كبيرا لكن أنا اعتقد انجازا وطنيا كبيرا جدا أن الشعب الفلسطيني متمسك بنهاية سريعة للاحتلال.

وائل الدحدوح: بالتأكيد دكتور غازي سنتحدث عما يمكن أن يبنى على ما وصفته بهذا الانجاز الفلسطيني ولكن دعنا نستمع إلى هذه العينة من آراء مجموعة من المواطنين الفلسطينيين في غزة حول ما يجري من تفاوض في القاهرة تحديدا فيما يتعلق بقضية المطار والميناء لنستمع عبر هذا الفاصل.

[شريط مسجل]

مواطن فلسطيني: رسالتنا للوفد المفاوض الثبات على المطالب الفلسطينية وأهمها المطار والميناء والأكيد على أن الانجازات التي حققتها المقاومة في الحرب لا تزال سدى في المفاوضات، يجب الثبات على المواقف والتأكيد على ما طلبه منهم الشعب الفلسطيني.

مواطن فلسطيني ثاني: المطار يعني لي سيادة وأمن وكل شيء، واقتصاد وكل حاجة، مقومات الدولة المطار والميناء، بالمطار والميناء مقومات الدولة قائمة ولا غني عن المطار والميناء، لا تراجع.

مواطنة فلسطينية: هذا مطلب طبيعي بالنسبة لنا، وهو أمر بسيط وشيء طبيعي بالنسبة لدول العالم ونحن لن نكون شيئا مختلفا عن دول العالم أن يكون لنا مطار وأن يكون لنا ميناء.

مواطنة فلسطينية ثانية: نحن من حقنا أن نعيش كباقي الشعوب وعلى الأقل أن يكون لنا ميناء ومطار وأن ننفتح على العالم، وهناك أشياء محرومين منها وليس من حق إسرائيل أن تحرمنا من الهواء الذي نتنفسه

مواطن فلسطيني ثالث: رسالتنا أن تظلوا متمسكين بشروطكم،ولا تتنازلوا عن شرط واحد من الشروط التي قدمتموها، هذا ما نستطيع أن نقوله.

مواطن فلسطيني رابع: التنازل عن أي مطلب من مطالب المقاومة هو انكسار للشعب الفلسطيني

مواطن فلسطيني خامس: يجب أن تتحقق المطالب على الأقل تلك التي تجعلنا آدميين ونعيش بحرية وكرامة، قضية ميناء ومطار مش مطلب صعب، أساسا هو مطلب متفق عليه في أوسلو، ولم نأت بجديد.

مواطن فلسطيني سادس: هي مطالب إنسانية وليست مطالب أي فصيل من الفصائل، بل مطالب إنسانية كرفع الحصار عن غزة وإدخال مساعدات وفك الحصار بأي شكل من الأشكال يعني

مواطن فلسطيني سابع: أعتقد بالنسبة للمطار والميناء هو مطلب ضروري للشعب الفلسطيني في الوضع الحالي وأن عملية تأجيله هي عملية مماطلة من الجانب الإسرائيلي ليس ألا لأن الجانب الإسرائيلي لم يتقيد بالاتفاقيات مع السلطة المعترف بها، ولذلك مع المقاومة في غزة لن يعترف بعد شهر، مفروض المقاومة الآن لا بد أن تصر على مطلب المطار والميناء كمطلب عاجل للخروج من هذا الحصار الخانق للشعب الفلسطيني.

مواطن فلسطيني ثامن: بالنسبة للميناء والمطار فهذه ليست مطالب، كان عندنا مطار وكان عندنا تأسيس للميناء، نحن نطلب إعادتها..

وائل الدحدوح: اذن هي مطالبة الوفد الفلسطيني بالثبات والتمسك بمطالب يراها الفلسطينيون في الشارع الفلسطيني أنها إنسانية عادلة بسيطة متواضعة لا بد من تواجدها وتوافرها حتى يعيش الناس بحرية وكرامة، مجددا نرحب بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج غزة تنتصر والتي نخصصها للحديث عن إمكانية إقامة وإنشاء وإعادة تشغيل مطار غزة الدولي وميناء غزة الدولي أيضا وفي هذه العجالة نتحدث إلى السيد سليمان من جديد يعني نريد لمن يستمع أن يتعرف على ما هو المطار ماذا كان يضم هذا المشروع الدولي؟

سليمان أبو حليب: اسمح لي قبل الدخول لموضوع المطار  اسمح لي أن اثني على كلام الدكتور غازي حمد فيما قال بأنه لدينا بنودا كبيرة جدا وكثيرة جدا في الاستيطان في الجدار في الحدود في القدس،  ولكن أيضا بالنسبة للمطار بصراحة ، المطار أنا أعتبره تحصيل حاصل بروتوكول المطار جاهز موقعه عليه عدة دول وقبل عدة سنوات يمكن في أمور ما حدا بعرفها قمنا بشكوى إلى مجلس الإيكاو منظمة الطيران الدولي وقامت دول السعودية ولبنان ومصر والجزائر بتبني شكوانا إلى مجلس الايكاو وهو تابع للأمم المتحدة بالتأكيد..

وائل الدحدوح: وفي نهاية المطاف يعني هناك قرارات دولية كثيرة صدرت بشان..

سليمان أبو حليب: تحصلنا على قرار لإدانة إسرائيل وإعادة تشغيل المطار،  وإعادة تشغيل المطار وكل الدول الأوروبية وقفت معنا على رأسها ألمانيا وفرنسا وايطاليا باعتبارهم مولوا المطار، مولوا المطار بالأجهزة والى آخره

وائل الدحدوح: وعلى أرض الواقع ما الذي تغير؟

سليمان: على ارض الواقع انه إسرائيل في عام 2000 قامت بإغلاق المطار وبعد الجدل والأخذ والعطاء مع إسرائيل طلبت منا ترحيل طائراتنا وقامت بقصف المطار من أوله إلى آخره.

وائل الدحدوح: دمرته.

سليمان أبو حليب: وأنهته.

وائل الدحدوح: هذا صحيح.

سليمان أبو حليب: هلا يعني أنا بعرف والى جانب انه يعني من قبل سنة انتهينا من مشروع مطار الضفة الغربية كاملا،  مكانا ودراسة وvisibility study  والى آخره ويحق لنا للجانب الفلسطيني إنشاء مطارات في أراضي السلطة الفلسطينية،  إنشاء مطارات وهو تحصيل حاصل ويجب على الجانب الإسرائيلي أن يوافق أن يراجع على الأقل البروتوكول الموقع بيننا وبين الجانب الإسرائيلي في إنشاء المطار.

وائل الدحدوح: طيب كخبرة لأنه سياسة الأمر الواقع دائما تفرض من قبل القوي على الضعيف..

سليمان أبو حليب: أكيد.

كيفية إعادة تشغيل مطار غزة

وائل الدحدوح: وهي المعادلة الجارية والمستمرة حتى الآن منذ سنوات لكن أنت كخبرة يعني لو أردنا الآن إعادة تشغيل مطار غزة الدولي هل بإمكاننا كجانب فلسطيني هل تتوفر لدينا الخبرات والإمكانيات لتشغيل المطار؟

سليمان أبو حليب: أخي وائل إحنا لما دخلنا سنة 1994 وأنشأنا المطار خلال سنتين وسيرنا الرحلات وعقدنا اتفاقيات النقل الجوي مع كافة الدول وسيرنا الرحلات بالتأكيد نحن كنا على مدار أربعين سنة قبل أن ندخل لدينا الطيارين لدينا المهندسين لدينا الخبراء لدينا كافة المتطلبات لتشغيل المطار سواء كان على المستوى الفني أو على مستوى الطيارين أو على مستوى حتى الإنشاء، هذا كله جاهز ولكن طبعا مثل ما حكيت أنت أن الجانب الإسرائيلي متعنت في هذا الأمر إلى جانب انه هل تعرف أن مطار غزة الدولي وما سمي لاحقا مطار ياسر عرفات معمم وموثق في منظمة اتحاد المطارات العالمي موثق رسميا موثق في الأياتا منشور في كل النشرات الجوية حتى هذا اليوم.

تامر المسحال: بالتأكيد أستاذ سليمان واضح أن الأمور مرتبطة بالسياسة وتطورات السياسة وهي الكلمة الفعلية في تحديد مسارات..

سليمان أبو حليب: لا يعني أنا ثنيت على كلام الدكتور غازي بصراحة لأنه كمان الجانب الإسرائيلي يعني بحط لنا شوية مطالب هيك يعني هي مفروغ منها ،هي موجودة..

تامر المسحال: بالتأكيد، كلام الدكتور غازي جاء في صلب الموضوع ولكن الناس في النهاية يحتاجون إلى مقومات

سليمان أبو حليب: وأنا اعرف أكثر من هيك صدقني.

تامر المسحال: وهنا نسال سيادة الوزير مفيد الحساينة ونسال عن انه هناك يعني دمار كبير في غزة آلاف المنازل دمرت والقطاع يعاني حصارا وحتى انه إذا تم الموافقة على إعادة بناء مرافق حياة منها المطار وكذلك سوف تواجه السلطة والحكومة صعوبات جمة، يعني الناس الآن نتحدث عن ما يقرب النصف مليون مواطن في الشوارع بلا بيوت بلا منازل التي دمرتها إسرائيل في حرب بطشت فيها بقوتها كثيرا،  كيف سوف تتعاملون مع كل هذه المآسي وفتح المعابر لإدخال ما يحتاجه سكان القطاع من المواد الأساسية لبناء مقومات حياته؟

مفيد الحساينة: يعني وكما تفضلت بصراحة طبعا هذا العدوان يعني هذا العدوان ووحشيته كما حدث هذه الحرب الثالثة على قطاع غزة وأنا اعتقد أن هذه الحروب الثلاثة كما تفضل الإخوة السابقون لو نزلت على بعض الدول العربية أو دول عظمى لانهارت، نحن يعني بكل البنية التحتية يعني هذا العدوان كان هناك يعني نوعا من التحدي لإبادة كل شيء فلسطيني يعني أنا كنت اعتقد كما رأينا في بعض المناطق بالشمال بمنطقة الشجاعية وخزاعة بكل هذه المناطق كان فعلا يعني قتل لكل شيء يتنفس فلسطيني يعني هناك كان قتل للحجر وكان قتل للبشر وليس هذا بالمعنى اللغوي ولكن بالواقع المعنوي كان واقع على الأرض فطبعا نحن حتى يعني الحصار يعني كل العالم ينظر وأنا لا اعرف أين هذا العالم وأين حقوق العالم وأين المؤسسات التي تتكلم بحقوق الإنسان وبحقوق البشر وحقوق حتى الحيوان وللأسف الشديد هذا الشعب الفلسطيني حتى الآن لا يملك أي شيء  من قرار حياته لا يملك أي شيء من أي حقوق لهذا الإنسان لكي يعيش الحرب..

تامر المسحال: وقبل بداية الحرب سيادة الوزير مفيد الحساينة كان السبب والشماعة التي يعلق عليها العالم موضوع الانقسام الداخلي.

مفيد الحساينة: نعم.

تامر المسحال: انتهى الانقسام وشكلت حكومة التوافق فلم تفتح المعابر ولم يفتح للناس لا إنهاء الحصار ولا ظروف حياة بسيطة جداً حتى قبل بداية هذه الحرب هل أيضاً العالم لم يتعاون معكم كحكومة التوافق وإنجاحكم لتحقيق ما يطلبه الناس؟

مفيد الحساينة: هو حقيقة ليس نحن دائماً نتحدث ليس بإخفاء مواضيع أو أسرار وحقيقة بكل الواقع المرير أن الحكومات السابقة في قطاع غزة حوصرت وضربت بالحروب وحتى الآن حكومة الوفاق الوطني أنا بكل وضوح هي محاصرة، نحن من اليوم الأول عندما أعلن السيد الرئيس عن موضوع حكومة الوثاق كان هناك طلب من الأخوة في الرئاسة أن نأتي إلى رام الله لحلف اليمين وحتى الآن لم يخرج لنا تصريح حتى هذه اللحظة وحتى ناقشنا الأوروبيين بهذا الموضوع فهي الحكومة بكل واقع حتى محاصرة بحركة الوزراء وطلبنا من إخواننا الوزراء في الضفة الغربية وكان هناك استجابة لإخواننا في الضفة الغربية سيأتون حتى في خلال مرحلة الحرب وحتى لرئيس الوزراء ولم يتسن لهم أن يأتوا حتى بتصريح حتى قبل أربع أيام كان الأخ زياد أبو عمر وهو نائب رئيس الوزراء أخذ تصريحا لأنه من قطاع غزة أن يأتي وأتى إلى قطاع غزة لهذه اللحظة حقيقة الفلسطينيون محاصرون وحتى هذه الحكومة يجب أن يعلم الشعب الفلسطيني نحن فعلاً في نفس بوتقة الحصار حتى هذه اللحظة لا معابر ولا حركة لا للوزراء ولا للبشر ولا لمرضى ولا للمصابين ولا للجرحى .

تامر المسحال: وبالتالي نسأل..

مفيد الحساينة: نريد نقطة أساسية أن نعيد هذا البناء هذا الدمار اللي نشأ عنه عشرين ألف بيت سكني دمر بالكامل وأكثر من اثنين وأربعين ألف بيت حتى هذه اللحظة دمر جزئياً إن لم يكن هناك حرية حقيقية إلى فتح المعابر وحركة سلسة لهذا سيكون  هناك خطر كبير جداً في قطاع غزة سنكون فعلاً بكارثة أكبر من الحرب السابقة.

تامر المسحال: أستاذ فايز أنتم في حركة فتح ويقول حكومة التوافق الوطني حكومة محاصرة ويعني الرئيس يعني كان هناك آمال كانت هناك وحدة في الموقف الفلسطيني لكن هناك كان أمل أن يكون الموقف أكثر قوة وأكثر دعماً لغزة في ظل يعني ما تتعرض له الحرب وأيضاً الحصار؟

فايز أبو عيطة: دعم ممن؟

تفعيل القوى العربية والدولية

تامر المسحال: دعم من تفعيل القوى الدولية وتفعيل القوى العربية وأن يكون هناك موقف للرئيس محمود عباس لفك الحصار عن هذه الحكومة التي هو أيضاً من كان وراء تشكيلها.

فايز أبو عيطة: حقيقة الرئيس عباس هو شكل هذه الحكومة إيماناً منه بإنهاء الانقسام وبالتالي الحصار لأنه كان الحصار مرتبط بموضوع الانقسام، الخلل في هذا العدو الذي لا يريد الحياة للشعب الفلسطيني هو أولاً يريد أن يستمر هذا الانقسام حتى يعني يستفيد لأنه قلنا من البداية أنه أول المستفيدين من استمرار الانقسام هو الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي منذ أن شكلت حكومة التوافق الوطني وكانت يعني شكلت أولاً بقرار من الرئيس محمود عباس ثانياً بإرادة كل الشعب الفلسطيني والفصائل الفلسطينية التي كانت لديها قناعة ويقين بما في ذلك حركتي فتح وحماس بضرورة إنهاء هذا الانقسام للأسف الشديد أنه الاحتلال بدأ الحرب على حكومة الوفاق الوطني منذ اليوم الأول يعني ومن ثم كانت الحرب من خلال منعهم وما حدث في الضفة الغربية وبعد ذلك حرب عسكرية على قطاع غزة وبالتالي بعد أقل من تشكيل هذه الحكومة بأسبوعين أو ثلاثة كانت المعركة على قطاع غزة وبالتالي يعني لن تمكن هذه الحكومة من القيام بأبسط مهامها ورغم ذلك أنا بقول بصراحة أنه هنالك إصرار حقيقة لدى الرئيس محمود عباس ولدى حكومة الوفاق الوطني يعني الدكتور رامي حمد الله بالاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني على اعتبار إنه هذه الحكومة حكومة كل الشعب الفلسطيني يعني بما تقدمه للمحتاجين للأخوة وأبناء شعبنا في مراكز الإيواء للمستشفيات، كل ما أمكن كل تستطيع بالإضافة إلى وحدة الموقف السياسي وهذا يعني عبر عنه السيد الرئيس محمود عباس في كلمة للشعب الفلسطيني عندما قال بأنه مطالب أهلنا وشعبنا في قطاع غزة هي مطالب القيادة الفلسطينية ومطالب الشعب الفلسطيني وبالتالي هذه وحدة موقف سياسي والتحام في الميدان هذا يعني بأن الشعب الفلسطيني موحد على كل الاتجاهات توجت ذلك بتشكيل الوفد الموحد فبالتالي يعني نحن لا نريد أن نجلد أنفسنا نحن نعمل ما نستطيع حقيقة مهما فعلنا من أجل شعبنا الفلسطيني نحن مقصرين أمام هذه التضحيات أمام هذه العظمة أمام هؤلاء المشردين والمنكوبين والمكلومين من أبناء شعبنا الفلسطيني يجب أن نعمل ليل نهار ولكن للأسف الشديد نحن نعيش أولاً عدو غاشم لا يرحم ولا يعرف إلا يعني يريد أن يقتل معنويات شعبنا يريد أن يدمر مشروعنا الوطني ولكن بإصرار بإرادة بقوة نقول أنه شعبنا الفلسطيني صامد على هذه الأرض وليس لدينا أي بديل أو أي خيار أخي وائل إلا الصمود على هذه الأرض والتمسك بحقوقنا الوطنية وفي مقدمتها يعني كل ما قيل حول المطالب اللي تحدثنا عنها من مطار وميناء وما إلى ذلك ستكون مقدمة لإقامة الدولة الفلسطينية والدماء التي سالت في كل الحروب اللي خضناها مع إسرائيل بما فيها 2008 و 2009  أو  2012 آسف و 2014 وسبقها 2006  كمان أنا أريد أن أذكر يعني بأنه كان عنا خمسمائة شهيد في هذا العام على الأقل وبالتالي أربعة حروب نتحدث عنها كل هذه التضحيات لن تذهب هدرا وسيواصل وسيواصل شعبنا الفلسطيني بالفعل كفاحه حتى يتمكن من إحقاق حقوقه المشروعة وفي مقدمتها تقرير المصير وإقامة الدولة.

وائل الدحدوح: طيب نريد أن نستمع إلى السيد داود شهاب حول المفاوضات الجارية لو تقرب له الميكرفون لو سمحت يعني المفاوضات الجارية في القاهرة يعني هل تتوقع لها النجاح خصوصاً مع هذه المطالبات التي استمعنا إليها من واقع الحال في الشارع الفلسطيني، يطالبون بالثبات على المطالب والناس أصبحت تعد الساعات وهناك عد تنازلي هل ستستمر التهدئة هل ستعود الحرب كل هذه التساؤلات تسيطر على أذهان الناس في الشارع الفلسطيني ما لديك لتقوله لهؤلاء؟

داود شهاب: يعني هو أولاً الحقيقة نحن ثقتنا بشعبنا أولاً وثقتنا بالمقاومة ثانيا وثقتنا أيضا بالوفد الذي يواصل المعركة الآن في القاهرة هي ثقة كبيرة ونحن ندرك أنه إيمانا بالانتصار إيمان يقيني أستاذ وائل وإيمانا بنجاح الموقف الفلسطيني إيمان يقيني لماذا إيمان يقيني لأنه نحن نعتبر أنفسنا أصحاب الحق ونحن ندرك أنه الآن في يعني معركة دعني أسميها معركة تفاوضية الآن على تحقيق الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية في هذه المرحلة وأنا ذكرت في بداية حديثي وعطفاً على كلام الدكتور غازي هذه ليست نهاية المعركة وليست هذه كل المعركة، المشوار أمام الفلسطينيين مازال طويلا ومازال مشوارا صعبا ومازال مشوارا شاقا بالنسبة لما يجري الآن في القاهرة من مفاوضات، نحن جميعنا متفقون على صعوبتها وجميعنا متفقون على تعقيدات المرحلة بكل تفاصيلها ولذلك أنا الحقيقة يعني منذ وقت بعيد أنأى بنفسي عن الحديث عن تفاصيل ما يجري في القاهرة لماذا الحقيقة حتى لا نكون أما يعني حالة من الانسيابية في الأحاديث الإعلامية والتصريحات الإعلامية لأنه أنت أمام حالة تفاوضية وفي كل لحظة ربما يكون هناك مستجد وبالتالي الحقيقة يعني أنا أكثر أميل إلى أن يكون هناك متحدثاً واحداً باسم الوفد الفلسطيني ويكون رأياً واحداً يسمع عنه يسمع به الشارع الفلسطيني بدلاً من حالة السيولة كما قلت أنا في بداية حديثي في الأحاديث الإعلامية والتصريحات الإعلامية لكن ما يجب أن يعني يثق به المواطن الفلسطيني إنه نحن شعب نعيش فوق هذه الأرض لن تستطع إسرائيل أن يعني تجتثنا من هذه الأرض لن تستطع انتزاع هذه الحقوق من بين أيدينا ثقتنا كبيرة بمقاومتنا ثقتنا كبيرة أيضاً بأنفسنا, ثقتنا كبيرة بما سنحققه إن شاء الله في قادم الأيام.

وائل الدحدوح: ربما هذه سابقة أن يمثل كافة طوائف الشعب الفلسطيني أو فصائله في وفد واحد موحد يتحدث باسم الشعب الفلسطيني حتى وإن كان الحديث يدور عن وقف لإطلاق النار بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة، سيد خليل أبو شمالة برأيك وأنت حقوقي وتتابع ما يجري على الساحة الدولية يعني ما هو العائق أمام يعني أن تتحقق مطالب عادلة وبسيطة ومتواضعة للناس وعلى رأسها الميناء ومطار غزة الدولي هل هو عائق دولي إقليميي فلسطيني؟

خليل أبو شمالة: يعني أولاً العائق هو أن هناك قرارات شرعية دولية أن هناك توصيف للاحتلال على أنه جريمة وهناك إقرار من المجتمع الدولي بحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال وإقامة دولته ولكن هذا العالم حتى الآن لم يترجم هذه القرارات على أرض الواقع، المسألة الثانية إن إسرائيل على مدار السنوات الماضية هي تتحصن بأنها تفلت دوماً من العقاب والمجتمع الدولي لم يقف ولم يجبر إسرائيل على احترام حقوق الإنسان.

وائل الدحدوح: برأيك هذه الحالة مستقرة أم أن ..

خليل أبو شمالة: نريد أن نقول أمام لحظة تاريخية الآن وبعد هذا وبعد ثلاث عدوانات على قطاع غزة وهذه الجريمة نحن أمامنا فرصة في محاسبة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين ربما للمرة الألف التي نوجه فيها مخاطبة ورسالتنا ومطالبنا للسيد الرئيس أبو مازن بضرورة توقيع ميثاق روما لمحكمة الجنايات الدولية .

وائل الدحدوح: أكيد .

خليل أبو شمالة: هذا هو المخرج وهذا هو الطريق الوحيد لإجبار إسرائيل على أن تكون دولة مثل باقي الدول ولا تتسرب ..

تامر المسحال: سيد غازي حمد في ثواني معدودة ماذا لو لم يتم تحقيق مطالب الشارع في المفاوضات الجارية في القاهرة كيف سوف ينعكس على الشارع؟

غازي حمد: يعني أنا مع أن هذه جولة من الجولات ولا ينبغي أن يقف التاريخ عندها أنا أعتقد نحن ما حققناه بالأساس في هذه الحرب من صمود وبطولة أنا أعتقد هذا يعطينا زخما طويلا جداً، المفاوضات أنا أعرف أنها شاقة وصعبة وقد تنجح وقد لا تنجح هذا أمر لكن هذا لا يعني على الإطلاق حتى لا يفهم الناس أنه إذا لم تتحقق المطالب فماذا أننا هزمنا ..

وائل الدحدوح: برأيك كيف سينعكس ذلك على الواقع؟

غازي حمد: أنا أعتقد أنه استطعنا أن نمرغ أنف إسرائيل في التراب أن نعطي قوة لكل العالم العربي والإسلامي بأننا قادرون على هزيمة إسرائيل وأننا قادرون على أن نثبت حقوقنا الوطنية قبل أن تكون الحقوق المادية هذه مسألة مهمة جداً لكن مع ذلك كما قال الأخوة هذه صولات وجولات أعتقد نحن سنظل مستمرين ليس فقط أن نطالب في هذه المطالب فمطالبنا أكبر من ذلك .

تامر المسحال: بالتأكيد.

غازي حمد: بس بدي أقول سطر أخير سطر أخير قبل نهاية الموضوع وبعد نهاية الحرب يجب أن نعمل عملية تقييم وتقدير للحالة الفلسطينية في ثلاث محاور أولاً توحيد الصف الفلسطيني والقضايا الإستراتيجية الكبرى موضوع إغاثة الجمهور الفلسطيني المنكوب النقطة الثالثة أنا أعتقد اللي حكا عنها الأخ خليل اللي هي موضوع يجب أن ننجح هذه المرة في محاكمة إسرائيل .

تامر المسحال: بالتأكيد دكتور غازي شكراً لكم أعزائي المشاهدين على هذه الحلقة نشكر ضيوفنا الكرام الوزير مفيد الحساينة، الأستاذ فايز أبو عيطة، سليمان أبو حليب السيد داود شهاب السيد خليل أبو شمالة والدكتور غازي حمد، ننقل لكم تحيات فريق العمل الذي كان معنا من مكتب الجزيرة في غزة أنقل تحيات زميلي وائل الدحدوح وتحياتي تامر المسحال على أمل أن نلتقي بكم في حلقة مباشرة من مطار غزة الدولي الحقيقي بعد أن نقلنا هذه الحلقة من مطار ومهبط الرئيس الراحل ياسر عرفات نشكركم على حسن المتابعة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.