ع الحدود هبوا الغزاوية
بنار وبارود وفوق المعنوية
تحت الأرض وفوق الأرض طالع فجرك يا فلسطين
برصاص البندقية حيوا سباع الكرامة
ضلوا مرفوعي الهامة،
وعلى الحدود هبوا الغزاوية

بهذه الأنشودة مصحوبة بلحن حماسي بدأت حلقة السبت 16/8/2014 من برنامج "غزة تنتصر" لتوضح أن الأغنية الوطنية الثورية لعبت دورا مهما في شحذ النفوس وملئها بالحماس وحب الوطن والإيمان بالمقاومة، وأن ميدان المعركة كان سلاحا وصاروخا وبارودا وشعرا وقصيدا وزجلا، عكس التلاحم الغزاوي الذي حقق النصر.

المنشدان أحمد الداعور ونادر جودة أوضحا أن هذه الأنشودة تم إنجازها في وقت قصير جدا، حتى تحقق هدفها في خدمة المقاومة، ووجدا أن واجبهما خدمة القضية بصوتهما ودعم معنويات الشعب الغزاوي، وأكدا أنهما استطاعا قراءة ردود أفعال طيبة حول الأنشودة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح المنشدان أنهما لا يكتفيان بالغناء للوطن فحسب ولكنهما يغنيان لكل المعاني والكلمات التي تحمل قيما ثقافية أو عاطفية أو اجتماعية.

وكان الموال الوطني حاضرا أيضا حينما غنى أحمد موال "حبك في قلبي يا وطن وإيدي على سلاحي" الذي عبر فيه عن حلمه بتحرير الوطن وعودة الأفراح والبهجة للشعب.

video

أطفال البطولات
الشاعرة الطفلة ذات التسع سنوات سلمى النجار حيت المقاومة، وعبرت بصوت الطفل المقاوم بقصيدة جاء في مطلعها:
انظر بلاد العز ما أحلاها هي حلوة سكن الفؤاد هواها
ستظل غزاوية بارودتي وإرادتي قد خاب من عاداها.

وألقت سلمى قصيدة أخرى عبرت فيها عن اعتزاز المقاوم الغزاوي بنفسه وإصراره على النصر مهما كان الثمن، والأمل الكامن في نفوس المقاومين في أن ينتصروا ويعودوا لديارهم أحرارا.

وأكدت المنشدة الطفلة نجلاء إحميد أنها تحب غزة، ولكنها لا تستطيع أن تقاتل بالسلاح، ولذلك تنشد وتغني للحرية بصوتها:
الشعوب الحرة عارفة يعني إيه صبر وصمود
والقلوب الضلمة خايفة تبقى صوت ضد اليهود

ومن ناحيته، قال الفنان الهزلي إسلام أيوب إن الفن يجسد معاناة الناس، وإنه سخر من بعض الجوانب المؤلمة التي صاحبت الحرب مثل قطع الكهرباء والمياه وغيرها، ولكن هذه المرة نظم "أهزوجة" ساخرة ومختلفة قال فيها:
دوس دوس يا فلسطيني دوس يا غزاوي دوس
فكرنا الجندي الإسرائيلي أرنب لكنه طلع صوص

video

عساف يغني
ارفع راسك هذا سلاحك
أصل الكرامة إنسان
ابن بلاد الشمس الحرة
ابنك يا غزة ما ينهان

بهذه الكلمات كان الفنان الغزاوي محمد عساف حاضرا في الحلقة، رغم وجوده خارج غزة بجسده.

وعن ظروف إنتاج أغنية "ارفع راسك"، قال مدير مركز لطفي بوشناق للثقافة والفنون بفلسطين سامح المدهون إن تنفيذ الأغنية واجهه العديد من الصعوبات تمثلت في وجود عساف خارج غزة، رغم رغبته الشديدة في أن يقدم عملا لوطنه.

وأضاف المدهون أن الأغنية كانت من كلمات الشاعرة الفلسطينية المقيمة في الخارج هند جودة، وإخراجه هو شخصيا وقام بتلحينها وتوزيعها الفنان وليد فايد، وأفاد بأن القصف وصل إلى مبنى بجانب المكان الذي كانوا يعملون فيه.

وحول تأثير التطورات السياسية والأمنية، قال المدهون إنها تعوق الفنانين الفلسطينيين في كثير من الأحيان من التواصل مع العالم وإظهار قدراتهم، وبشر بتنفيذ عمل فلسطيني جزائري تونسي يشارك فيه الفنان لطفي بوشناق.

ورأى رئيس فريق مشاعل للإنتاج الفني وائل البسيوني أن الأغنية الفلسطينية المقاومة تلعب دورا كبيرا في شحن المقاومين معنويا، ولذلك "بذلنا كل طاقاتنا وجهودنا رغم القصف الذي استهدف المبنى الذي نعمل فيه، ولكننا نجونا بفضل الله وعنايته".

وقال بسيوني إن الحمم والقصف لم تمنع أهل غزة من الاحتفال بالعيد، وأضاف أنهم قاموا بمخاطبة الداخل الإسرائيلي عبر الغناء باللغة العبرية.

اسم البرنامج: غزة تنتصر

عنوان الحلقة: الفن والقصيد ينتصران لغزة

مقدم الحلقة: وائل الدحدوح، تامر المسحال

ضيوف الحلقة:

- نادر حمودة/منشد

- أحمد داعور/منشد

- سلمى النجار/شاعرة

- إسلام أيوب/فنان هزلي

- سامح المدهون/مدير مركز لطفي بوشناق للثقافة والفنون

- وائل البسيوني/رئيس فريق مشاعل للإنتاج الفني

تاريخ الحلقة: 16/8/2014

المحاور:

-   الأغنية والأنشودة والشعر.. أدوات للمقاومة

-   أهل غزة لا يقلقون

-   الواقع الفني وصعوباته

-   حاضنة شعبية للفن في غزة

[أنشودة لأحمد داعور ونادر حمودة]

على الحدود هبوا الغزاوية..

بنار وبارود وفوق المعنوية..

طالعين طالعين في المنايا مزنرين..

وتحت الأرض وفوق الأرض طالع فجرك يا فلسطين..

حيّوا رجال الكرامة ضلوا مرفوعي الهامة..

 برصاص البندقية حيوا سباع الكرامة..

طالعين طالعين في المنايا مزنرين..

يابّا تحت الأرض وفوق الأرض طالع فجرك يا فلسطين..

على الحدود هبوا الغزاوية..

نار وبارود وفوق المعنوية..

وائل الدحدوح: إذاً الحدود النار والبارود والغزاوية، دائماً كانت تلعب دوراً بارزاً في شحذ الهمم ورفع المعنويات للمقاتلين ولِمن خلفهم من الجماهير وكانت دائماً رفيقاً للسلاح والرصاص والمعارك، في فلسطين وخصوصاً في غزة التي ما زالت تلملم جراحها على موعد مع انتهاء التهدئة كان للأغنية وللأنشودة وللقصيدة مكاناً تحت القصف وكان لهم مجتمعين حكايةً مع مواطن متعطش لصوت الوطن ولحن المقاومة يسمعه من خلال مذياع صغير يعمل ببطارية صغيرة في ليالي هي الأشد حُلكةً وعتمة ووحشة بسبب حربٍ قطعت عنه الكهرباء وصادرت من نفسه التي بين جنبيه الأُنس والسكينة والأمن والأمان.

تامر المسحال: إذاً ميدان المقاومة في غزة لم يكن فقط سلاحاً وصاروخاً بل إن ميادين المقاومة كانت كثيرة، واحد منها الأنشودة الأغنية الشعر الزجل كلها عكست وجهاً فنياً مقاوماً من غزة، عكست إيقاعاً صامداً ثابتاً رصيناً ملتزماً شاحذاً للهمم لكن لم يغب بالتأكيد لحن الألم والحزن والمأساة والمعاناة، وجه غزة الفني خلال الحرب والعدوان هو محور نقاشنا في حلقتنا هذه من "غزة تنتصر" التي نرحب بكم فيها من غزة ونستضيف فيها مجموعة من المنشدين وأيضاً الفنانين الساخرين وبعض يعني الشاعرة الصغيرة سلمى لنرحب بسلمى النجار الشاعرة الفلسطينية الصغيرة من غزة وأيضاً نجلاء حميد المنشدة أيضاً الطفلة الصغيرة نرحب بأحمد داعور وهو منشد ونادر حمودة هو أيضاً أحد المنشدين ومسك الختام مع إسلام أيوب الفنان الساخر سوف نناقش معهم في الجزء الأول من هذه الحلقة الجديدة من "غزة تنتصر" كيف انتصرت غزة وقاومت بأنشودتها وبقصيدتها وزجلها أيضاً؟ يعني بدايةً نادر وأحمد سمعنا أنشودتكم أو أغنيتكم في هذه البداية من هذه الحلقة وأنتما غنيتوها وأنشدتموها في الحرب قل لنا يعني بدايةً أحمد كيف كانت أجواء هذه الأغنية في ظل الأجواء الصعبة من الحرب الناس كانت في أجواء صعبة دمار وقصف ولكن أنتم أصريتم إنكم تنقلوا غزة بصوت الفن وبصوت الأنشودة والأغنية؟

الأغنية والأنشودة والشعر.. أدوات للمقاومة

أحمد داعور: في البداية يعني الله يمسيكم بالخير جميعاً طبعاً لو بدنا نحكي عن الفن، الفن لا يقل يعني أثره ووقعه في الناس وفي الشعب عن خلينا نقول قوة المقاومة مثلاً أو السلاح، فالفن سلاح أيضاً لكل شعب والفن حضارة بالنسبة للكليب اللي أنجزناه يعني خلال أيام الحرب كان بصراحة الوضع صعب جداً ويعني يمكن الكل يعرف إنه الخروج من البيت كان بحد ذاته عائق ومشكلة كبيرة خصوصاً إن كمان مكان التسجيل بعد مش يعني أنا ونادر في منطقة بعيدة عن الأستوديو ولكن أصررنا إن إحنا يعني نؤدي دورنا في هذه الحرب.

وائل الدحدوح: طب نادر قديش استغرق هذا العمل؟

نادر حمودة: طبعاً بسم الله طبعاً يسعد مساكم جميعاً، الكليب على الحدود يعني كان أنجزناه في وقت سريع جداً يعني على أساس إن نقدر نطلعه في الوقت وقت الحرب ولأنه يعني متأكدين إنه سيكون له إن شاء الله دور مهم جداً في رفع معنويات الشعب الفلسطيني وقطاع غزة.

وائل الدحدوح: لكن يعني كيف ممكن أنتَ في أيام الحرب قصف غارات ممكن المكان اللي بتسجيل في تنتج فيه يكون مكان أو هدف يعني للغارات الإسرائيلية اللي كانت في لحظة من اللحظات عشوائية خصوصاً القصف المدفعي يعني كيف أنتم كانت عندكم الجرأة والشجاعة اللي يعني مكنتكم من إنتاج عمل في نهاية المطاف هو أغنية عمل فني كيف أنتم كان شعوركم في هذه اللحظات؟

نادر حمودة: شوف بدي أحكي لك إحنا يعني ربنا أكرمنا بالصوت وهذه نعمة من عند ربنا وإحنا بشر زينا زي الناس يعني فلازم بما إن ربنا أكرمنا بهذا الصوت لازم يعني نستغله ونحاول نقدم شيء لقضيتنا فيعني الشيء هذا الشيء البسيط يعني إنه يعني الكلام واللحن والتوزيع ونعمل شيء نقدر يعني ندعم معنويات شعبنا شعب قطاع غزة ونرفع من معنوياتهم وأكيد الحمد لله يعني الأنشودة يعني حسينا إنه عن جد يعني..

وائل الدحدوح: كيف حسيتوا هي حققت انتشار ورواج وبالتالي أثر على صعيد المعنويات الفلسطينية؟

نادر حمودة: مواقع التواصل الاجتماعية طبعاً إلها دور يعني عرفنا من خلالها وحتى أنا بعرف يعني بقول لك ناس يعني ناس مرابطين مجاهدين يعني كانوا كثير مبسوطين فيها يعني حسوا إنه..

وائل الدحدوح: حاطينها لحن يعني؟

نادر حمودة: آه آه آه نغمات الجوال عندهم.

تامر المسحال: بالتأكيد شاحذة للهمم وهذه واحدة من أناشيد وأغنيات كثيرة وفيديو كليبات نشط فيها كُثُر من غزة ونحن ارتأينا أن ننتقي مجموعة منكم للتعبير عن وجه غزة الفني ومن بين هذه الوجوه سلمى النجار، أنتِ شاعرة صغيرة وممكن أسألك ببساطة سلمى عمو يعني كيف تصفي الوضع في غزة خلال الحرب وأنتِ كيف عبرتِ عن هذا الوضع؟

سلمى النجار: أنا طبعاً يا عمو قبل ما أبدأ أنا بترحم على شهدائنا.

تامر المسحال: الله يرحمهم.

سلمى النجار: وأتمنى الشفاء لجرحانا وبوجه تحية عز وإجلال وفخر لمقاومتنا ومجاهدينا وبقول لهم أنتم فخرنا وعزتنا و..

وائل الدحدوح: وأنتِ شاعرتنا العظيمة قديش عمرك أول شيء؟

سلمى النجار: أنا عمري تسع سنوات.

وائل الدحدوح: ما شاء الله العمر الطويل.

تامر المسحال: طيب إيش تصفينا غزة يا ما شاء الله عليكِ يا سلمى بلغة الشعر.

سلمى النجار: أنا يعني رغم الحصار ورغم الدمار ورغم الموت اللي بصير عنا يعني وأنا سأوصف لك غزة بنظري يعني.

تامر المسحال: تفضلي.

[شعر لسلمى النجار]

انظر.. انظر بلاد العز ما أحلاها

هي حلوةٌ سكن الفؤاد هواها

فتجذرت في تُربِها أجسادنا

وتعلقت أرواحنا بسماها

قم حيي غزة قم حيي غزة جلَّ من حياها

وانثر حروف النصر من يمناها

عزت على الموت الذي قد جاءها يعوي

فعاد وقد غدا يخشاها

نسجت خيوط الشمس من ظُلَمِ الدجى

فازدان بين الناس نور دماها

لا ما اعترفنا بالعداة وقالها شعب الأباة

وفي الزمان صداها

ستظل غزاوية بارودتي

وإرادتي قد خاب من عاداها

وائل الدحدوح: ما شاء الله ما شاء الله..

تامر المسحال: ما شاء الله عليكِ يا سلمى ربنا يوفقك إن شاء الله وهذا الصوت الجميل إن شاء الله يستمر في نقل الصورة من غزة بشكل مختلف، يمكن زميلتك نجلاء وأنتِ يا نجلاء منشدة وأنشدتِ خلال هذه الحرب عدد من الأناشيد سمعينا شيء في البداية قبل ما نتعرف عليكِ وندخل بالصعوبات يلي واجهتِها؟

نجلاء حميد: بالبداية طبعاً برحب بكم كلكم وأهلاً وسهلاً فيكم، أنا بالحرب خلال الحرب إحنا صح أطفال ما نقدر أن نقاوم بس أنا بصوتي بقدر أقاوم وأعبر عن أنا إني أنا بحب بلدي فلسطين وغزة وهلقيت أنا بدي أعبر لك بصوتي إن أنا بحب غزة كثير.

تامر المسحال: تفضلي.

وائل الدحدوح: إحنا مصدقينك بس سمعينا شيء تفضلي..

نجلاء حميد: رح أنشد لكم الشعوب الحرة.

تامر المسحال: تفضلي.

[أنشودة لنجلاء حميد]

الشعوب الحرة عارفة يعني إيه صبر وصمود

والقلوب الظلمة خايفة تبقى صوت ضد اليهود

وإحنا وإياكم بروحنا ندعي ليكم بانتصار

ده إلي يطيبكم روحنا تبقوا ضد الانكسار

علمي العالم يا غزة اللي راضيين بالهوان

الثبات على الحق عزة يتحرم منه الجبان

والكرامة للي ناضل وإحنا آخر حلم فاضل

ربنا شايف وعادل بكره هيؤون الأوان.

تامر المسحال: ما شاء الله عليكِ الله عليكِ نجلاء ما شاء الله عليكِ..

وائل الدحدوح: يعطيكِ العافية إن شاء الله تضل هذه الحنجرة تصدح بالأناشيد والأغاني الوطنية..

تامر المسحال: يا رب.

نجلاء حميد: شكراً.

وائل الدحدوح: إلي بالتأكيد كثير ناس ستصل لقلوبهم قبل ما تصل لأذانهم، إسلام أيوب يعني اشتُهر عنك في غزة إنك من الفنانين الهزليين، فيعني هل هناك مساحة للفرح في الحرب؟

إسلام أيوب: صحيح بتعرف أنتَ طول عمره الفن يجسد معاناة الناس بصراحة، في الحرب هذه يعني في كانت معاناة كبيرة للشعب الفلسطيني بصراحة، الحرب يعني كانت غريبة جداً وشرسة جداً وكان متسعا يعني للابتسامة ولو بعض الشيء بصراحة وأنتَ عارف كان مشاكلنا المي والكهربا والشغلات كذا وإلا أني أنا حبيت أعمل أنشودة تختلف المرة هذه عن كل أناشيدي بصراحة، أنا كنت مختص يعني في البوابير والكهربا والكبونات والشغلات..

وائل الدحدوح: هذه المرة حبيت تكسر الدنيا ها..

إسلام أيوب: بس هي الحرب هذه استفزتني بصراحة ولازم يكون لي دور يعني بصراحة أو نقول إن شاء الله..

تامر المسحال: تفضل سمعنا يا إسلام.

إسلام أيوب: عملت أغنية يعني بتقول:

دوس دوس دوس يا فلسطيني دوس

 دوس دوس يا غزاوي دوس

بالعصف المأكول والبنيان مرصوص

بصراحة فكرنا الجند الإسرائيلي أرنب

لكن هو طلع صوص صوص

يعلون يا غضيب

يعلون يا غضيب لحيفا وتل أبيب وصلنا اللهيب

لحيفا وتل أبيب وصلنا اللهيب

يعلون يا غضيب على جنودك بدنا ندوس

يا نتن أنتَ إيش بهدلت هالجيش

يا نتن أنت إيش في غزة بهدلت هالجيش

لما دخلوا غزة شويناهم زي الشيش

بعزيمة وإصرار بعزيمة وإصرار ونار وبارود

منصورة يا غزة يا عرين الأسود

نتن يا شحوط تعلمت مزبوط

نتن يا شحوط تعلمت مزبوط

هذا درس إلك عمرك في غزة

ما تفوت.

وائل الدحدوح: يعطيك العافية بس أنا اللي بدي أفهمه يمكن كثير من السادة المشاهدين إنه يعني يكون في غارات وقصف وأنت قلقان وأهلك قلقانين وبرضه بتفكر في إنك تنتج نشيدة أو قصيدة يعني فيها نوع من أنواع...

إسلام أيوب: السخرية..

وائل الدحدوح: يعني السخرية، يعني كيف بتيجيك هذه الأفكار يعني بس فهمنا؟

إسلام أيوب: صحيح نعم والله أنا بصراحة هذه الأنشودة الساخرة لما ألفتها انقصف بيت قبالنا بالزبط وكلنا تصروعنا في البيت بصراحة وكان رد الفعل.. تصروعنا خوف يعني...

تامر المسحال: تصروعتوا..

إسلام أيوب: بس كان رد فعلي قلت لازم أعمل شغلة بصراحة الكل بنشد أناشيد ثورية وطنية أنا أحببت أن أعمل المختلف، بصراحة يكون ساخر، بصراحة أنت عارف كيف.. وبلاقي الفن الساخر يعني ينتشر بشكل كبير، لكن في هالشغلة برضه في نفس الوقت يعني كفنان ساخر شفت طفلة اسمها إيمان على ما أعتقد ُشراب واستفزتني صراحة كانت مقطعة الطفلة هذه، وعملت لها يعني شعر بسيط حابب أسمعك إياه.

وائل الدحدوح: يا ريت.

تامر المسحال: تفضل.

[أنشودة لإسلام أيوب]

إيمان إيمان

يا أجمل عصفورة

في أجمل بستان

إيمان إيمان

يا أجمل عصفورة

في أجمل بستان

قطفها المحتل الجبان

أخذ الأوامر

من وزارة الأركان

قالوا نحن نخاف إيمان

نحن نخاف حتى من رف الحمام

إيمان لا نبكيكِ فأنت عصفورة

 في جنان الرحمن

لكن نبكي على أمة

كانت خير الأمم

واليوم ليس لها

وزناً في الميزان.

أهل غزة لا يقلقون

تامر المسحال: بالتأكيد هي الصور مختلفة جداً كل يتحدث بلهجته وبكلماته وبما يدور في صدره وفي فكره ويعبر عن ذلك وأنتم من الفنانين الذين عبرتم عن غزة بصورة مختلفة، على ذكر القلق غنيت نادر أغنية غزاوية وما بنقلقش، خلينا نسمعها بصوتك، شو وكيف عبرت عنها.

نادر حمودة: أول شغلة هي أجت الفكرة يعني كلها إنه عندنا دارج يعني في غزة إنه تقلقلش خلص يا رجل تقلقش تقلقش..

وائل الدحدوح: مصطلح دارج..

نادر حمودة: فإحنا فعلاً ما بنقلقش، يعني بما إنه إحنا بنألف وبنعمل وللي عنده أغنية بعملها في الحرب ففعلاً إحنا ما بنقلقش..

تامر المسحال:سمعنا يا نادر.

[أغنية لنادر حمودة]

أوف قال يا ربي يا ربي

عطفك الطاهر مل نومة

اللي ما بيشمل الزهرة شملنا

يا ربي يا ربي

عطفك الطاهر

شملنا ومثل ما بيشمل الزهرة

شملنا رجعنا بعد ما تشتت شملنا

وعلى الهجران سكرنا البواب

ونتحداك وما بنخافش

وبنتحداك والله معنا

وما بنقلقش ونتحداك

ونتحداك وما بنخفش

ونتحداك والله معنا

وما بنقلقش

وغزاوية وما بنقلقش

والمذلة ما بنقبلش

فلسطينية وما بنقلقش

والمذلة ما بنقبلش

ما بنقلقش وما بنقلقش

الفلسطيني علا الصوت

وأنت المخزي وما بتحكيش

أنت اللي بالحسرة تموت

وإحنا اللي بالعز نعيش

الغزاوي علا الصوت

وأنت المخزي وما بتحكيش

أنت اللي بالحسرة تموت

وإحنا اللي بالعز نعيش

غزاوية وما بنقلقش

والمذلة ما بنقبلش

فلسطينية وما بنقلقش

والمذلة ما بنقبلش

ما بنقلقش وما بنقلقش

غزاوية وبنقلقش.

تامر المسحال: ما شاء الله عليك.

وائل الدحدوح: أنا بدي أقولك ما تقلقش، بس برضه حابب أعرف يعني إيش مصدر الدعم والتشجيع من وين بيجيك لهذه الأناشيد وفي ظل هذه الأوقات الصعبة مين بشجعك ومين بيعطيك الدعم لكل هذه الأشياء يعني؟

نادر حمودة: باختصار طبعاً الأهل لهم دور كبير يعني إنهم مثلاً يعني في أهل ممكن يمنعك إن لا وين تروح، قصف ومش عارف فبقول لك خلص الله يسهل عليك وربنا يسترك وهيك وطبعاً في دور للشركات، يعني مثلاً شركة مشاعل في الأستوديو يعني بيجي عندهم كلام لحن مناسب فيتواصلوا معنا ومع الشباب الفنانين مع أحمد مع باقي الشباب يعني في القناة في قناة الكتابة الفضائية نوجه لهم كل التحية فالجميع الحمد لله الكل له دور والكل بدعم في هذه القضية.

تامر المسحال: نعم أحمد يعني ما شاء الله عليك قبل ما تدخل إلى هذه الحلقة كنت تردد موالا وأنت ما شاء الله من الناس اللي بيحبوا.. ظهرت في أكثر من مسابقة محلية هنا في غزة وصوتك من الأصوات الجميلة، عملت مواويل جديدة في الحرب؟

أحمد الداعور: في يعني موال حضرني مناسب للي بصير يعني في غزة..

تامر المسحال: تفصل سمعنا.

[موال لأحمد الداعور]

آه وألف آه

حبك في قلبي يا وطن

وإيدي على سلاحي

أحلم برايات النصر

وأحقق أفراحي

يا باي حبك في قلبي

يا وطن حبك في قلبي

يا وطن

وإيدي على سلاحي

أحلم برايات النصر

وأحقق أفراحي يا ليل

اللي ساق الله يوم

ساق الله يوم

الشمل يلتم والسهرة صباحي

عتابا وميجانا وظريف الطول

والثوب فلاحي تسلم

يا أغلى وطن

يا بلسم جراحي

تسلم يا أغلى وطن

يا بلسم جراحي

تامر المسحال: ما شاء الله عليك.

وائل الدحدوح: ما شاء الله عليك يعطيك ألف عافية.

أحمد الداعور: الله يعافيك.

وائل الدحدوح: طيب يعني بدنا نسأل عن موضوع الأغاني فكرة الأغاني جوهر الأغنية أو النشيدة إلي أنتم تنتجوها، يعني هل مقتصرة فقط على الأغاني الحماسية ورفع الروح المعنوية والأشياء هذه، ولاّ كان هناك عندكم أعمال أخرى، حتى لو كانت اجتماعية، حتى لو كانت سياسية، حتى لو كانت مثلاً ثقافية.

أحمد الداعور: لا طبعاً لا تقتصر على جانب معين، أكيد يعني الفن شيء واسع، وتقدر يعني أنت شتى ألوان الأغاني، مثلاً منها الوطنية والحماسية هذه منتشرة عنا بشكل كبير..

وائل الدحدوح:على صعيدكم أنتم.

أحمد الداعور: آه أنا مثلاً يعني في كثير أعمال اجتماعية مثلاً، ممكن عملت عمل يعني يتغنى بعيداً عن الجرح اللي نعيشه، نتغنى بوطننا بشكله بالأغصان بالشجر البحر المينا يعني هذه المعاني ننميها يعني بين أبناء شعبنا مثلاً، في كان عمل اسمه 6 حروف يعني إنتاج قناة الكتابة الفضائية إن شاء الله رح ينزل في القريب.

وائل الدحدوح:نعم.

أحمد الداعور: ست حروف اللي هي كلمة فلسطين يعني.

وائل الدحدوح: نعم.

تامر المسحال: طبعاً.

أحمد الداعور: فكان بحكي عن الوطن جمال الوطن يعني يتغنى...

وائل الدحدوح: يا سيدي نتمنى لكم التوفيق وإحنا بدنا ننتقل لسلمى من جديد..

تامر المسحال: سلمى ما شاء الله عليها..

وائل الدحدوح: زميلنا تامر وبدنا نسمع منك عمو سلمى كمان قصيدة..

تامر المسحال: تفضلي يا سلمى..

وائل الدحدوح: هلقيت المشاهدين كلهم يسمعوكِ وحابين يسمعوا منك كلمات حلوة.

[قصيدة لسلمى النجار]

أنا أمنيات المتعبين

وجرحهم في خافقي

همُّ الدنا وأُداري

وحدي أعافر

في الظلام مكبلا لا ناصرُ

لا صاحبٌ في الغار

قد حاصروا شعبي

بغير ذريعة

وتربصوا قتلي

بلا أعذاري

غضبوا غضبوا

لأن الكف عاند مخرزاً

ولأنني ما زلت أذكر داري

لو جوعوني صائماً سيرونني

فشهامتي تأبى طعام العار

لو أطفئوا الأنوار حولي

لم يزل قلبي كفجرٍ

في انتظار نهاري

لو كل من في الأرض

لو كل من في الأرض

شاء مذلتي سأهب ممتشقاً

دموع صغاري بيميني المدماة

أحمل مصحفي وأعد صاروخ

الفدى البيساري ضّيق

على نفسي ضّيق

 على نفسي

وشد حصاري أطبق

على حلمي بألف جدارِ

وإذا تمردت القصائد في فمي

فاقصف بأطنان الردى

أشعاري وإذا وقفت

بوجه بطشك

 أزلاً صوب جنونك

نحو صدري العاري

واهزأ واهزأ

فشمعتي

التي خبأتها يوماً

ستشعل في كيانك ناري

يوما ستشعل

في كيانك ناري

إني سأشعل

في كيانك ناري.

تامر المسحال: ما شاء الله عليكِ يا سلمى صوت جميل ومعبر..

وائل الدحدوح: بالتأكيد سيكون لها مستقبل باهر..

تامر المسحال: ما شاء الله عليكِ، سلمى بالمناسبة أيضاً لها أشعار باللغة الإنجليزية تعبر بلغات مختلفة، من غزة المحاصرة التي تعرضت إلى حرب كبيرة أعزائي المشاهدين نترككم الآن في فاصل قصير مع مغني فلسطيني مشهور واشتهر خلال العام الأخير، غنى لغزة من خارج غزة، الفنان محمد عساف نترككم مع هذا الفاصل وهذا المقطع من أغنيته عن حرب غزة ونعود إليكم مع المحور الثاني من حلقة غزة تنتصر.

[أغنية لمحمد عساف]

ارفع راسك هذا سلاحك

أصل الكرامة إنسان

ابن بلاد الشمس الحرة

ابنك يا غزة ما ينهان

وائل الدحدوح: من جديد نرحب بكم أعزائي المشاهدين في هذه الحلقة الجديدة من غزة تنتصر والتي نتحدث فيها عن الأغنية الوطنية والنشيدة والقصيدة وأثرها على الجمهور وعلى المقاومين على حد سواء، ونرحب أيضاً بضيفينا اللذين انضما إلينا حديثاً الأستاذ سامح المدهون مدير مركز لطفي بوشناق للثقافة والفنون في فلسطين، والأستاذ وائل البسيوني رئيس فريق مشاعل للإنتاج الفني ونحن نريد أن نبدأ بالأستاذ سامح حول هذه الأغنية، كونك أنت من أخرج هذه الأغنية، حدثنا قليلاً عن ظروف الإخراج، الفنان في الخارج أنت هنا في غزة حدثنا قليلاً عن ظروف هذا العمل وكيف أنتج بهذه الطريقة الجميلة..

تامر المسحال: نعم خاصة أن الفنان محمد عساف ربما في دبي صح..

سامح المدهون: نعم.

تامر المسحال: نعم تفضل.

سامح المدهون: يعني حقيقة بدأت الاتصالات مع محمد تقريباً بداية الحرب.

وائل الدحدوح:نعم.

سامح المدهون: وكان محمد متأثراً جداً حقيقة وكان يعني يحاول أن يقدم شيئا حتى أنه بكى أكثر من مرة في أكثر من اتصال يعني وأنا أتحدث معه عن عمل فني لفلسطين، طبعاً الأغنية جهزت في ربما ثلاثة أيام وهي من كلمات شاعرة فلسطينية مقيمة في الخارج هند جودة وكذلك من ألحان وتوزيع الفنان وليد فايد وهو يعني غني عن التعريف من أشهر الموزعين في الوطن العربي وطبعا من غناء محمد عساف ومن إخراجي، طبعا كان في هناك معاناة شديدة تتعلق بكيف يكتمل العمل.

وائل الدحدوح: صحيح.

سامح المدهون: يعني وخاصة في هذا الحرب.

وائل الدحدوح: وهذا هو السؤال

سامح المدهون: بالضبط الآن محمد صوّر ووزع وغنى في دبي وكان ينبغي علينا أن نناغم هذه الأغنية مع مشاهد الحرب والدم والعدوان الذي يتعرض له قطاع غزة، طبعا قمنا بإنتاج وإخراج هذا العمل في ليلة واحدة من حيث الصورة الصوت استغرق ربما ثلاثة أيام يعني على قدم وساق كان جهد يبذل في الخارج، أما على مستوى الإنتاج والإخراج في يوم واحد فقط هو يعني ربما قُصف المبنى الذي بجانبنا أثناء إخراج هذا العمل ونحن نقوم بمونتاج بعملية المونتاج قُصف مبنى بجانب المكان الذي نعمل به وطبعا هذه ربما كانت يعني حافز اكبر للصناعة  العمل المميز..

وائل الدحدوح: واصلتم.

سامح المدهون: نعم واصلنا العمل يعني هذه ظروف العمل.

الواقع الفني وصعوباته

تامر المسحال: بالتأكيد سامح وأنت واحد من يعني مدراء المراكز الناشطة في المجال الفني معنا السيد وائل البسيوني رئيس فريق مشاعل للإنتاج الفني وهذا الفريق من الفرق المعروفة فنيا في غزة أستاذ، وائل في ظل ظروف الحصار الحرب انقطاع الكهرباء ظروف التنقل المريرة والاستهدافات المتكررة هل نجحتم في إنتاج أعمال ترتقي إلى واقع غزة الصعب ونقلتم الصورة الفنية بشكل يناسب هذا الواقع الصعب أم أنكم لم تستطيعوا أن تجاروا الأحداث فنيا كما هي الحال عليها واقعيا..

وائل البسيوني: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين التوفيق من الله سبحانه وتعالى أولا الأغنية الوطنية الفلسطينية والفلسطينية المقاومة في ظل الحرب لن نحكي كثيرا عنها فالكل يعرف ما مدى تأثيرها من النواحي كثيرة من شحذ الهمم ومن التحريض على الجهاد وعلى المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني، نحن بعون الله تمكنا أثناء الحرب من إنتاج أكثر من 20 إلى 25 عمل فني، نحن كفريق مشاعل الحمد لله رب العالمين نعتبر حالنا في المجال الفني يعني من طلائع المقاومين في هذا المجال، لذلك ارتأينا أن هذا الميدان ميدان الحرب هو ميداننا فلذلك عملنا بكل طاقاتنا رغم كل الصعوبات ورغم كل التحديات ورغم أن الطائرات تقصف وأخي سامح قال أن قصف المبنى الذي بجانبنا نحن قصف المبنى الذي نحن فيه الذي نحن متواجدون فيه ونحن نعمل ونحن نسجل الأناشيد، بفضل رب العالمين استطعنا رغم كل القدرات تمكنا من إنتاج مجموعة من الأعمال.

تامر المسحال: هل نوعتم في الإنتاج بمعنى إنه لاحظنا الغالب عليها المقاومة السلاح الأجواء الجهادية والمقاومة والفصائلية وشحذ همم المقاومين والمرابطين في الميدان، هل نوعتم في الإنتاج لتصل الصورة إلى اكبر جمهور متنوع ليس فقط على الصعيد الجمهوري الداخلي بل الخارجي؟

وائل البسيوني: نعم تنوعنا ولكن كان تقريبا أكثر من 60% هي يعني شحذ الهمم ويعني بالنسبة للمقاومة، يعني حتى كان العيد موجود العيد يعني أتى العيد ونحن في يعني نصف الحرب تقريبا في منتصف الحرب أنتجنا مجموعة يمكن ست إلى سبع فواصل للعيد يعني عيد الانتصار وعيد الدم عيد الانتصار يعني رغم القصف..

وائل الدحدوح: إيش كنتم تقولوا في العيد والقذائف تنهمر والغارات تنهمر على الناس وتقتل وبتشرد وبتدمر وإلى أخره إيش كنتم تقولون في هذا؟

وائل البسيوني: يعني كنا نقول أن صح عيدنا يوم انتصارنا هذا كلام صحيح ولكن رغم الحمم ورغم القصف ورغم الدمار لا بد يعني أن نُعيد، هذا العيد عيد يعني صح عيد يعني مجبول بالدم ولكن يجب كشعيرة دينية يجب أن نحتفل به على طريقتنا طبعا على طريقتنا ليس عيد كأي عيد.

وائل الدحدوح: بالتأكيد.

وائل البسيوني: ولكن على طريقتنا.

وائل الدحدوح: الفكرة يعني واضحة تماما.

وائل البسيوني: نعم.

وائل الدحدوح: لكن أنا أردت أن أسلط الضوء على نقطة ربما أراها أو أجدها غائبة عن الأعمال الفنية في الحرب قد تصحح لي أنت موضوع الحرب النفسية التي تشنها إسرائيل بمختلف وسائل الدعاية والإعلام التي تمتلكها، هل أنتم كان لكم ما يرد الكرة على الملعب الإسرائيلي في هذا السياق؟

وائل البسيوني: طبعا نحن..

وائل الدحدوح: أو على الأقل الدفاع عن الجبهة الداخلية بأغاني من هذا القبيل.

وائل البسيوني: يكفي أننا الحمد لله إحنا جميع أناشيدنا وجميع أغانينا متابعة من إسرائيل هذا معروف لأن الإعلام ومن ضمنها الإعلام الفني هو يعني قوة كبيرة وقوة هائلة أذكر أنه يعني حتى الأغنية التي تم إنجازها باللغة العبرية الآن تجوب كل العائلات الإسرائيلية كل العائلات داخل الكيان الإسرائيلي يتغنى بها رغم أنها..

تامر المسحال: حدثنا عنها ربما المشاهدين مش عارفين عنها شو هذه الأغنية؟

وائل البسيوني:  هذه الأغنية تقول زلزل أمن إسرائيل، زلزل أمن إسرائيل بلغتهم كلها يعني أنا مستغرب جدا أن الشعب الإسرائيلي داخل الكيان يتغنى بها رغم أنها ضدهم.

وائل الدحدوح: كيف عرفت؟

وائل البسيوني: يعني..

وائل الدحدوح: الشعب الإسرائيلي يتغنى بها؟ 

وائل البسيوني: على مواقع التواصل الاجتماعي هناك العشرات العشرات..

وائل الدحدوح: في حدا منكم بقدر يغني لنا إياها هذه الأغنية أو على الأقل باللغة العربية بلاش باللغة العبرية يعني مقطع بسيط يعني.

 تامر المسحال: طب يمكن زميلنا سلمى عفوا نجلاء، وإحنا نشكر الزميلة أو الشاعرة سلمى اللي غادرتنا ونشكر أيضا الفنان الساخر إسلام أيوب غادرونا في الفاصل وبقيت معنا نجلاء حميد، نجلاء أنت حكيتِ لي إنه في كانت أغنية لك في العصفورة وما قدرت إنك تعمليها فيديو كليب في ظل أجواء الحرب والحصار  سمعينا هذه الأغنية.

نجلاء حميد: بس بالأول بدي أحكي لك عنها شوي.

تامر المسحال: نعم تفضلي.

نجلاء حميد: هذه الأغنية أنا كنت اعملها، أنا سجلتها بوقت التهدئة لما كانوا يعملوا مثلا هدنة ثلاث ساعات خمس ساعات زي هيك، أنا سجلتها بس أنا ما قدرت أعملها فيديو كليب عشان الأوضاع أنت عارف يعني بس أنا بدي أنشد لك إياها وأسمعك إياها.

تامر المسحال: نعم تفضلي، تفضلي يا نجلاء.

نجلاء حميد: هي من إنتاج راديو وتلفزيون الصحفي الصغير بإشراف الأستاذ غسان رضوان كلمات مصطفى الغلبان وألحان حسام نصر الله.

تامر المسحال: ما شاء الله تفضلي.

نجلاء حميد: ألحاني وتوزيعي طبعا.

تامر المسحال: ألحاني وتوزيعي كمان ما شاء الله عليها

ما شاء الله عليكِ.

[أنشودة لنجلاء حميد]

يا عصفورة هديّ على إيدي

واحكِ لي شو شفتِ وعيدي

عن حارتنا وبيارتنا عن المرسى بقلب المينا

واحكِ لي.. شو أخبار التينة اللي بغيابي حزينة

بالدمع الحراقة بعيوني المشتاقة

راح تبقى تينتنا لو طالت غربتنا

الأغلى علينا الأغلى علينا

احكِ يا عصفورة

احكِ لتينتنا مشتاقة رجعتنا

لبلاد أهالينا

وائل الدحدوح: يعطيكِ العافية.        

تامر المسحال: يعني صوت جميل.

وائل الدحدوح: بدي يعني أرجع للأستاذ سامح ونحكي معك عن موضوع الإنتاج الوطني بشكل عام الأغنية الوطنية والنشيدة ما أكثر ما تعاني منه يعني ايش العراقيل والعقبات اللي تواجهها يعني حتى تطور أكثر من هيك وتصير منافسة؟

سامح المدهون: يعني حقيقة ربما هذه النماذج من الفنانين الفلسطينيين على تنوع أعمارهم وأصنافهم إلا أنهم أثبتوا أنهم على قدر راقٍ من المستوى الفني والإبداعي لكن الظروف الفلسطينية الداخلية والخارجية والمؤثرات التي تتأثر بها القضية الفلسطينية ربما حالت دون بزوغ نجوم الفن أو نجم الفنان الفلسطيني، ربما محمد عساف كان نموذج للفنان الفلسطيني كونه عاش في المخيم ومر بأمور صعبة بالغة يعني مر بظروف عفوا بالغة الصعوبة لكنه استطاع أن يخرج ويمثل فلسطين بشكل جيد، هؤلاء الفنانون كذلك أن تأكد لو أتيحت لهم الفرصة سيصنعون مجدا فنيا كبيرا لفلسطين حقيقة الآن يعني نحن عاكفون على.. تعرفون الفنان الكبير لطفي بوشناق وهو فنان محب جدا للقضية الفلسطينية وغنى لها بالسلم والحرب وبالمناسبة سيُعلن.. أعلن عبر قناتكم الموقرة أن عملا فنيا كبيرا سيكون بإنتاج جزائري وتونسي وفلسطيني سيكون قريبا على وسائل الإعلام إنشاء الله..

وائل الدحدوح: عن  فلسطين؟

سامح المدهون: للفنان لطفي بشناق عن غزة تحديدا وعن العدوان على غزة، وطبعا هذا العمل سيكون يعني معظم الذين عملوا به أشخاص ذو مستوى فني عربي ودولي راقي، يعني نتمنى أن ينتشر هذا العمل.

تامر المسحال: وهذا أمل كبير للفنانين يمكن نادر حمودة يعني أنتم الفنانون الفلسطينيون في غزة تعانوا من الحصار وإغلاق المعابر يعني صوتكم يظل داخل غزة، هل تطمحون يعني ماذا تتمنون في قادم الأيام وقادم الأسابيع والأشهر أن تنقلوا صوت غزة إلى خارج غزة؟

نادر حمودة: أكيد يعني كل فنان خاصة في قطاع غزة نعاني من الحصار نتمنى ونحاول بالكلمة واللحن أن نوصل رسالة ورسالة قضيتنا الفلسطينية، ونطمح يعني إن شاء الله ربنا يحقق لنا ما نتمناه سواء أنا أو أي أحد من الفنانين في غزة أن نخرج إلى خارج غزة حتى لو خرجنا إحنا طبعا سنكون ممثلين لفلسطين وقطاع غزة بالتحديد و نحاول ننشر أو يعني نوصل قضيتنا لكل العالم العربي والإسلامي.

تامر المسحال: سمعنا شيء جديد نادر، سمعنا شيء جميل هيك.

نادر حمودة: أسمعك موال بسيط.

تامر المسحال: تفضل.

[موال لنادر حمودة]

من هون نحن يا بشر

من غزة نحن يا بشر

من هون من قصة عمر

من بسمة الأيام

من صوت بيجيب البكي

على البال من كوخ

من عرزال من موال

من دالية وعنقود

من توتة

من غيمة بلادي

المطر من هون

وائل الدحدوح: فتحت جروحا عميقة بدنا نحاول يعني نخيط هذه الجروح عن طريق زميلنا أحمد سمعنا حاجة هيك..

أحمد داعور: أسمعك في موال..

أوف.. أوف

أحلي وأغلي وطن

في هالدني فلسطين

والقلب غيره وطن

هيهات يحلي له

مهد الحضارة

ومعطي الحرف للإنسان

والشرق والغرب

بوابة ومشعل له

يا بلدنا يا بيت الفكر والوجدان

الله يديمك لنا ورجاله

ويبقي اسمك فلسطين

لنا عنوان ويبقي اسمك

يا غزة  مثل القمر وهلاله

حاضنة شعبية للفن في غزة

تامر المسحال: ما شاء الله عليك يا أحمد يعني بالتأكيد هي نماذج جميلة جدا، أنت من منطقة شمال قطاع غزة وهذه مناطق تعرضت لقصف كبير جدا، يعني احك لنا عن ظروف المنطقة وكيف الناس ينظرون إليكم في الشارع هل هناك حاضنة شعبية داعمة لفنكم؟

أحمد داعور: أكيد طبعا والله من أول ما بدأ يظهر أنه أنا بغني مثلا خليني أقول لك في المنطقة في الحارة بتلاقي تشجيع من الناس وإعجاب أنه أنا قاعد أنشر قضية شعب مكلوم شعب يعني قضيتنا عادلة واسخر صوتي لهذه الشغلة، بالنسبة للمنطقة أثناء الحرب سألتني عنها يعني الوضع كان صعب جدا جدا لأن أنا في منطقة شمالية شرقية تقدر تقول فالوضع كان يعني رعب دائم بالنسبة للقصف.

تامر المسحال: شكرا لك أحمد داعور بالتأكيد نحن وصلنا إلى نهاية هذه الحلقة من غزة تنتصر، نشكر الأستاذ سامح المدهون مدير مركز لطفي بشناق للثقافة والفنون في فلسطين، ونشكر نادر حمودة المنشد بالصوت الجميل واللحن الرائع، أيضا المنشد الرائع أحمد الداعور، والمنشدة الجميلة الطفلة نجلاء حميد وأن شاء الله رح يكون لنا فرص قادمة معكم ونشكر الأستاذ العزيز وائل البسيوني رئيس فريق مشاعل للإنتاج الفني.. 

وائل الدحدوح: ودائما سيف الوقت يداهمنا خصوصا في هذه اللحظات يعني الشجية والمليئة بالشجون وشكرا لكم أعزائي المشاهدين على هذه المتابعة وسنترككم في نهاية هذه الحلقة مع فاصل إنشادي أيضا.