المعلق: هو ذا بحرها وهي ذي مصراتة، من شاطئ الأمان غربا ومسبح يبعث الستينات إلى شاطئ الطوبى فمرسى الدامر وفيما بينها مقبرة للسفن. تعيش مصراتة على منطقة حرة هي الأولى في ليبيا وقد تأسست عام 2000 وتقع قرب مصراتة الفينيقية التي تأسست قبل 3000 عام. وهنا تبدأ المدينة الصناعية بمصنع الإسمنت ثم ثالث أكبر مصنع عربي للحديد والصلب ويشغل 6000 عامل. تبعد مصراتة 200 كيلومتر عن طرابلس ورغم أنها محصورة بين الكثبان والشاطئ فهي مدينة خضراء، خضراء في ميادينها كساحة النصر بساعتها المميزة، وفي مساجدها وفي ساحتها المركزية ومتحفها. لفقير مصراتة سوق ساحة الحوت ولمتوسط الدخل فيها سوق ومقهى ومسكن، ولكن أهالي مصراتة يطلبون ما طلبه المجاهد رمضان السويحلي: الحرية. فقط في قرية الملايطة شرقا الخراف همها عشب وماء. تستريح العروبة في مؤلفات ابن مصراتة المشهور الذي لا يجد في القرآن كلمة أعجمية ويرى الفراعنة عربا وينسب كل شيء إلى العرب، الدكتور علي فهمي خشيم رئيس المجمع الليبي، إنه ينسب نفسه أيضا إلى العرب رغم دمائه الشركسية، العروبة انتماء يصل الأرض بالسماء.