- المطالب اللبنانية والرفض الإسرائيلي
- مخاوف الفتنة اللبنانية والأداء الأميركي

غسان بن جدو: مشاهدينا المحترمين سلام الله عليكم، إذاً الأحداث تتلاحق وتتسابق بشكل كبير ولكن المهم يبدو بأن هناك تباشير جدية بأن يتم التوصل في مجلس الأمن الدولي إلى مشروع قرار ثم يتم التصويت عليه علّه يعفي ويحمي هذه المنطقة من ويلات الحرب والعدوان يحمي لبنان من ويلات العدوان الإسرائيلي المستمر، مرحبا بك سيدي الوزير خالد قباني.

خالد قباني- وزير التربية اللبناني: شكرا.

غسان بن جدو: نسعد باستضافتك في هذه الحلقة من برنامج حوار.. من لبنان عفوا.

خالد قباني: أهلا وسهلا.

المطالب اللبنانية والرفض الإسرائيلي

غسان بن جدو: سيدي آخر التطورات لديكم حول ما يتعلق بمشروع القوانين والطلبات اللبنانية؟

خالد قباني: يعني كما قلت هناك ازدحام شديد على خط إعلان مجلس الأمن قرارا بوقف إطلاق النار وبحلّ هذه المشكلة والمباحثات تسير سريعة جداً ومن لحظة إلى لحظة تتغير وتتبدل الآراء والأفكار المطروحة ولكن لبنان لا يزال ثابتاً على موقفه وهو الحصول على وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط ومن ثم انسحاب القوات الإسرائيلية المحتلة للأرض اللبنانية إلى ما بعد الخط الأزرق وأيضاً انسحابها فيما بعد من مزارع شبعا وبالمقابل هذا مشروع المعروف بالسبع نقاط أصبح مشروعاً شهيرا للرئيس السنيورة دخول الجيش اللبناني مع قوات إضافية من اليونيفيل يعني من قوات الأمم المتحدة تُضاف إلى القوات العاملة اليوم في الجنوب وبالتالي هناك سباق في الزمن إذا إن شئت وبين لحظة وأخرى ننتظر قرارا عن مجلس الأمن نرجو أن يحقق آمال جميع اللبنانيين بل جميع العرب بل العالم كله بوقف فوري لإطلاق النار لوقف مسلسل للإجرام والقتل والتشريد الذي تمارسه علينا إسرائيل منذ أكثر من شهر.

غسان بن جدو: طبعا نحن فهمنا معالي الوزير بأنه سيتم اتخاذ قرارين قرار أوّلي بوقف العمليات الحربية ويفترض استجابة للطلب اللبناني بطبيعة الحال أن يتم تزامن بين الانسحاب الإسرائيلي ودخول الجيش اللبناني والقرار الثاني المتعلق بتعزيز القوات الدولية يبدو بأنه تم الاتفاق على الأقل حتى هذه اللحظة أن يكون طبق الفصل السادس وليس السابع ولكن بلغني قبل قليل بأن نقلا عن أولمرت بأنه ليس راضيا عن مشروع القرار هذا وأنه سيعطي الأوامر بتوسيع العمليات البرية ألديك من تعليق؟

"
إسرائيل عودتنا دائما على أن لا تستجيب لمواقف المجتمع الدولي، إذ أنها لم تنفذ أي قرار من قرارات مجلس الأمن، لأنها دائما تريد أن تحقق كل مراميها ومخططاتها التوسعية
"
خالد قباني: تعليقي على ذلك أن إسرائيل عوّدتنا دائما على أن تركب المركب الصعب وأن لا تستجيب لمواقف المجتمع الدولي وللسلام وأنها تبتغي دائما أن تحقق كل مراميها وكل مخططاتها التوسعية وهي تسعى دائما لضرب إرادة المجتمع الدولي ومجلس الأمن وهي لم ترتدع يوما في أي وقت من الأوقات ولم تنفذ أي قرار من قرارات مجلس الأمن اليوم مجلس الأمن هو على المحك هناك رهان من قبل العالم كله على مجلس الأمن إن شاء مجلس الأمن أن يكون عند ثقة العالم كله أو أن أيضا مرة أخرى تُضاف إلى المرات العديدة أن لا يلبي نداء المجتمع الدولي بوقف هذه المجازر.

غسان بن جدو: معلوم سيدي الوزير بأن إسرائيل عادة لا تقبل القرارات الدولية ولكن تصور معي هذا السيناريو صدر قرار دولي الآن وإسرائيل رفضته ما هو السيناريو المحتمل يعني سيستمر القتال هل لبنان ما الذي.. ماذا سيفعل عندئذٍ هل سيستمر هو أيضا في القتال أم ماذا؟

خالد قباني: أنت تعلم أن إسرائيل دولة معتدية ولبنان يقف في مواجهتها موقف الدفاع.. موقف الدفاع عن النفس موقف الدفاع عن الأرض موقف الدفاع عن حريته موقف الدفاع عن أهله وهذا أبسط الأمور التي يجب على اللبنانيين أن يقفوا هذا الموقف لم يكن لبنان يوما معتديا على إسرائيل أبدا إسرائيل هي التي تحتل الأرض اللبنانية وإسرائيل هي التي تحتل الأرض اللبنانية.

غسان بن جدو: هل تسمح لي سيدي الوزير أن ننتقل معك سوية إلى السراي الحكومي حيث مؤتمر صحفي للشيخ سعد الحريري.



[مباشر مؤتمر صحفي لرئيس كتلة المستقبل سعد الحريري]

مخاوف الفتنة في لبنان والأداء الأميركي

غسان بن جدو: أهلا بكم مشاهدي الكرام تستطيعون استكمال مشاهدة المؤتمر الصحفي للسيد سعد الحريري إذا أردتم ذلك عبر قناة الجزيرة مباشر أما نحن هنا في برنامج من لبنان عبر شاشة الجزيرة سنكمل حوارنا مع وزير التربية الأستاذ خالد قباني ولنناقش سوية ما دار في كلام السيد سعد الحريري، أنا هناك جملة قالها السيد سعد الحريري تفويت الفرصة على دعاة الفتنة واستغلال دماء اللبنانيين لمآرب لا علاقة للبنان بها ما هو في رأيك القصد من تفويت الفرصة على دعاة الفتنة هناك إمكانية لفتنة في لبنان حدثني بصراحة؟

خالد قباني: أنت تعلم أن هناك دائما عناصر مدسوسة في كل مجتمع من المجتمعات تحاول أن تستفيد من ظروف معينة لتخلق الفتنة وتؤلب فريق على فريق أخر وتستفيد من هذه الظروف وربما إسرائيل كما تعلم هي أكثر الناس مصلحة في إحداث فتنة في الوضع الداخلي في لبنان.

غسان بن جدو: طب أي نوع من الفتنة؟

خالد قباني: الفتنة داخل المجتمع اللبناني..

غسان بن جدو: أي نوع؟

خالد قباني: بتأليب الطوائف اللبنانية على بعضها البعض وهذه الآلة العسكرية التي تضرب في كل مكان من لبنان كان من بين أهدافها هو تأليب فريق من اللبنانيين على فريق آخر فلنقلها بصراحة أن تؤلب السنة على الشيعة والمسيحيين على المسلمين إلى آخره وأن من أهداف إسرائيل كان إحداث فتنة داخلية لآن الفتنة الداخلية تؤدي إلى إيصال إسرائيل إلى ما تهدف إليه إلى تحقيق مراميها وبالتالي تخلق أزمة داخلية..

غسان بن جدو: طيب طالما أشرت إلى هذه النقطة..

خالد قباني: ضد حزب الله..

غسان بن جدو: بشكل صريح معالي الوزير..

خالد قباني: نعم..

غسان بن جدو: سمعنا هذا الكلام أنا لأول مرة بالمناسبة أتطرق إلى هذا الموضوع لأنه منذ بداية العدوان على الإطلاق لأول مرة أتطرق إلى هذا الموضوع ولكن لأن السيد سعد الحريري تطرق إليه فأنا مضطر أن أتحدث فيها أهناك بالفعل شرخ سني شيعي فيما يتعلق بهذه الأحداث بالتحديد؟

خالد قباني: أنا لا أعتقد أن هناك أي شرخ سني شيعي في هذا المجال ولكن هناك مَن يلعب على نار الفتنة ليضرب السنة بالشيعة امتدادا لما يحصل في العراق وأنت مُتابع للأحداث في لبنان ومُتابع لما تقوم به المراجع الدينية السنية والشيعية من اجتماعات متواصلة من أجل إطفاء نار الفتنة إذا ما كان هناك مَن يحاول أن يشعل نار الفتنة كما أن القيادات السياسية أيضاً السنية والشيعية كانت تتواصل دائما في اجتماعات مستمرة لوأد نار الفتنة وقطع الطريق على مَن يحاول أن يفتعل مثل هذه الفتنة وأنا أعتقد أن هذه الفتنة لم تحصل على الإطلاق لأن الشعب اللبناني والمسلمون أيضا واعون تمام الوعي ومدركون تماما لأبعاد هذه الفتنة وما يمكن أن ينتج عنها من نتائج قد تودي ليس بالوجود الإسلامي في لبنان فقط ولكن قد تودي بالاستقرار الداخلي في لبنان ونحمد الله أنه حتى هذه اللحظة وبالرغم من كل ما فعلته إسرائيل وما تفعله إسرائيل من محاولات لإحداث الفتنة بين لبنان لم تستطع ذلك بل العكس هو الذي حصل هناك تضامن رائع بين اللبنانيين كل اللبنانيين على الإطلاق الذين فتحوا بيوتهم ومنازلهم لاحتضان النازحين والمُهجرين من كل المناطق اللبنانية وهذا ما يؤكد مرة أخرى على وحدة لبنان وعلى وحدة اللبنانيين وتضامنهم ويؤكد أن اللبنانيين في الملمات وعندما تحدق المخاطر بلبنانهم يلتفون حول بعضهم البعض ويتآخون مع بعضهم البعض وأعتقد أن هذه المعركة أساسية من ضمن المعركة التي نواجه بها إسرائيل وبقدر ما يتوحد اللبنانيون ويتضامون مع بعضهم البعض بقدر ما نستطيع أن نحقق انتصارا كبيرا على إسرائيل فالمعركة ليست معركة فقط عسكرية ولكنها معركة معنوية ومعركة نفسية واقتصادية واجتماعية ووطنية ونحن ندرك أبعاد هذه المعركة الوطنية ولذلك لم تستطع إسرائيل أن تضر قرن الفتنة في لبنان حتى هذه اللحظة ولن تستطيع.

غسان بن جدو: اعذرني على هذا الطلب أجيب أود إجابة دقيقة وصريحة فيما يتعلق بهذه الحرب أهناك موقف شعبي لبناني واحد فيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي على لبنان بقطع النظر عن الجوانب السياسية نحن نعلم جيدا أن هناك تباينات سياسية لا نقاش..

خالد قباني: طبعا طبعا أنا..

غسان بن جدو: في هذا ونحن نشرحها ونوضحها ونقولها للعالم لكن في هذا الأمر أهناك فعلا في وحدة موقف أم هناك تباينات بكل صراحة؟

خالد قباني: نعم بكل صراحة ووضوح وصدق هناك موقف واحد تجاه العدو الإسرائيلي قد يكون هناك تباينات سياسية كثيرة بين القوى السياسية المختلفة للبنان قد يكون هناك تقدير مختلف بين اللبنانيين وآخر حول ضرورة هذه العملية التي حصلت على الأقل على الخط الأزرق أو حول توقيتها إذا كان مناسبا أو غير مناسب ولكن في مواجهة العدو الإسرائيلي في مواجهة هذا العدوان الآثم كل اللبنانيين على موقف واحد وعلى قلب واحد وكلمة واحدة وهذا قد بينته الأحداث والوقائع التي حصلت حتى هذه اللحظة والسبب بسيط جدا يعني بصرف النظر عن أن اللبنانيين متمسكين بوحدتهم وأرضهم ووطنهم أنهم يرون إسرائيل كل يوم تقتل الأطفال وتقتل النساء وتدك البيوت على رؤوس أهاليها وتضرب المطارات والمرافق وتضرب وتقتل كل مقومات الحياة في لبنان كيف يرضى اللبناني عن هذه الأفعال التي تفتعلها إسرائيل؟ كيف لا يكون اللبنانيون في موقف واحد تجاه هذه الجرائم والمجازر التي ترتكبها إسرائيل؟

غسان بن جدو: نعم هل من تقويم للأداء الأميركي خلال هذه الحرب؟

خالد قباني: في الحقيقة يعني هناك خيبة أمل وأقولها بصراحة من قبل كل اللبنانيين بل من قبل كل الشعوب العربية للموقف الأميركي لأنه بالرغم من كل هذه المجازر التي تحصل وخلال أربعة أسابيع متتالية وبقيت الولايات المتحدة على موقفها في دعم إسرائيل كعادتها بصرف النظر مع علمها الكامل أن إسرائيل قد فتحت حربا على لبنان لا هوادة فيها على الرغم من أن كل دول العالم باتت مقتنعة ومنذ وقت منذ أسابيع أن هناك ضرورة لوقف إطلاق النار رحمة بالمدنيين ورحمة بالآمنين وأن الرئيس شيراك نفسه وهو رئيس أكبر دولة في الاتحاد الأوروبي قال معلقا على موقف مجلس الأمن من عدم إصدار قرار بإعلان وقف النار أنه يبدو أن هناك نية بالقضاء على لبنان وهو منذ يومين أيضاً قد أعطى تصريحا مُماثلا وبالتالي يعني هذا الموقف الولايات المتحدة بات غير مفهوم وهو موقف يضر حتى بمصالح الولايات المتحدة الأميركية ويضرب هذه الصورة التي كانت تظهر بها الولايات المتحدة بأنها مدافعة عن الحرية وبأنها مدافعة عن القيم وأنها مدافعة عن الديمقراطية وقد برهنت من خلال موقفها هذا أنها ضد الحرية وضد الديمقراطية ومع العمليات الإجرامية التي تقوم بها إسرائيل وأنها أعطت دور أكبر لإسرائيل وأنها تغطي إسرائيل وغطتها في كل ما فعلته من مجازر حتى هذه اللحظة في لبنان هذا الموقف غير مألوف غير مقبول وبالتالي يناهض كل القيم وكل الشرائع وكل القوانين الدولية.

غسان بن جدو: سلاح حزب الله هناك مَن يعتبره مأساة وهو سبب الكارثة وهناك مَن يعتقد ربما أنها كانت فرصة للتخلص من سلاح حزب الله بطريقة ما، الإشكالية الآن بأن مشروع القرار المقدم الآن لا يتحدث عن نزع سلاح حزب الله لا يتحدث مطلقا لا من قريب ولا من بعيد فهل هذا الأمر يزعجكم أم لا؟

"
سبب وجود سلاح حزب الله والمقاومة سواء كانت مقاومة حزب الله أو المقاومة الوطنية هو وجود إسرائيل على الأرض اللبنانية وتعديها على سيادتها واستقلالها
"
خالد قباني: يعني دعني أقول كلمة في البداية وهو أنه نحن دوما ننظر إلى الوقائع وعلى نتائج الأمور ولكن لا ننظر إلى مسبباتها سلاح حزب الله وجود سلاح حزب الله سببه إسرائيل سببه احتلال إسرائيل للأرض اللبنانية سببه اعتداءات إسرائيل لو لم تحتل إسرائيل الأرض اللبنانية لما كان هناك موجِبا لسلاح حزب الله على الإطلاق لو أن مجلس الأمن نفذ القرارات قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها القرار 425 حتى لا نعود إلى القرار 242 ونعود إلى الصراع العربي الإسرائيلي الشامل لو نفذت القرار 425 لما اضطر حزب الله وغير حزب الله من المقاومة الوطنية لأن تدافع عن أرضها وتحاول تحرير أرضها عن طريق السلاح لأن لبنان حاول بكل الوسائل أن يستعيد أرضه ويحررها بالطرق الدبلوماسية وباللجوء إلى مجلس الأمن ولكن مجلس الأمن لم ينفذ قرارته ولكن مجلس الأمن لم يُلزم إسرائيل بتنفيذ قراراته ولم يقبل بتحويل القرار 425 إلى الفصل السابع لإلزام إسرائيل بتطبيق هذه القرارات وبالتالي سبب وجود هذه السلاح سبب هذه المقاومة سواء كانت مقاومة حزب الله أو المقاومة الوطنية هو وجود إسرائيل على الأرض اللبنانية واحتلالها للأرض اللبنانية وتعديها على سيادة لبنان وعلى استقلال لبنان وعلى الشعب اللبناني.

غسان بن جدو: بالمناسبة على ذكر المقاومة الوطنية من حق مَن أرسل لنا هذا البيان أن نذكر بأن بيان من قبل ما سميت هنا بجبهة المقاومة الوطنية مجموعات الفداء القومي هذا أول مرة يرسلوا لنا هذا البيان ويتحدث هذا البيان عن وجود الآن تشكيل جبهة للمقاومة الوطنية وقد انخرطت في العملية التي حصلت ضد الاحتلال الإسرائيلي وقد شاركت في المعارك على تخوم مدينة مرجعيون إلى غيره من المناطق وهناك حتى من شهداء إذاً لأول مرة نستطيع الحديث عن تشكيل جبهة جديدة اسمها جبهة المقاومة الوطنية لسنا ندري نحن ندري من ورائها بشكل أساسي هي جبهة من اليساريين والقوميين ولكنهم ليسوا مرتبطين تنظيميا بحزب الله ولكنهم على الأرض يبدو أن ثمة تنسيق ما في بعض المواقع مع المقاومة ومع حزب الله هذا أمر ربما جديد معالي الوزير لكنه يفتح الكلام إذا استمرت المعارك إذا استمر العدوان الإسرائيلي فهذا يعني بأن أطراف أخرى قد تنخرط في المعارك وليس فقط حزب الله هل تتوقعون هذا الأمر؟

خالد قباني: ربما يحصل هذا الأمر يعني إذا لم تستجب إسرائيل إلى نداء المجتمع الدولي وإلى قرار مجلس الأمن ولكن نحن كدولة لبنانية نريد أن نستعمل الطرق الدبلوماسية وأن نلجأ إلى الشرعية الدولية لأن الشرعية الدولية لا نزال نؤمن بها ولا نزال نؤمن أنه من خلال مجلس الأمن من خلال الشرعية الدولية نستطيع أن نصل إلى حقنا ولو بعد حين إلا أننا يعني في الوقت نفسه إذا استمرت إسرائيل باعتداءاتها فهي لا تترك لنا خيار على الإطلاق إذا لم تنفذ قرار مجلس الأمن وإذا لم يستعمل مجلس الأمن صلاحياته من أجل إلزام إسرائيل بالانسحاب من الأرض اللبنانية فلن تدع لنا خيار إلا المقاومة.

غسان بن جدو: معالي وزير التربية الأستاذ خالد قباني شكرا لك على المشاركة أنا مضطر لتوضيح شيئا ما للسادة المشاهدين حتى يعلموا كل ما سمعتموه من الأستاذ خالد قباني أود أن أشير فقط واللبيب بالإشارة يفهم هو وزير سني وواحد من أقرب المقربين إلى سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية فضيلة الشيخ محمد رشيد قباني مع تقديري لكم في أمان الله.