- مقاتلو كتائب القسام.. التنظيم والمقاومة
- العمليات الأولى وحرب الأنفاق
- تصنيع وتطوير الأسلحة
- مصادر التمويل والتحدي الأمني

الساعة الحادية عشرة مساءً مشارك أول - ملثم: شوية إجراءات يعني بدنا أجهزة الاتصال اللي معك وكده.

مقاتلو كتائب القسام.. التنظيم والمقاومة

إياد الداود: اللحظات الأولى وفيما نحن في انتظار أن يسمح لنا بالوصول إلى أحد أكبر التنظيمات العسكرية في قطاع غزة، من مواقع المواجهة وعلى خط النار قناة الجزيرة في ضيافة الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

[مقطوعة غنائية غناء]

رباه إني قد عرفتك خفقة في أضلعي وهتفت باسم كيانه لحنا يرن بمسمعي

إياد الداود: كان يفترض أن نصور تدريب اليوم ليلة أمس لكنهم قالوا لنا أن يوم الاثنين هو يوم إجازة هؤلاء المقاتلين، ربما هذا يدعم ما يتسرب من معلومات عن امتلاك حماس لجيش حقيقي ومؤسسة عسكرية ذات انضباطية عالية يقدَّر عدد أفرادها في قطاع غزة فقط بحوالي خمسة عشر ألف مقاتل.

الساعة الرابعة صباحا

إياد الداود: بتدرسوا؟ مين هون طالب جامعة؟

مشارك ثان - ملثم: كله طلاب جامعة كمان عشرة أيام عندنا امتحانات بالجامعة.

إياد الداود: كمان عشرة أيام امتحانات؟

مشارك ثان: أيوه.

إياد الداود: متفوقين؟

مشارك ثالث - ملثم: الحمد لله رب العالمين.

مشارك رابع - ملثم: فيه مهندسين وفيه دكاترة وفيه إيش بدك.

إياد الداود: فيه حدا متزوج؟

مشارك رابع: كلنا متزوجين.

مشارك خامس - ملثم: إحنا مش متزوجين.

مشارك ثالث: هذا معه ثلاث أولاد.. المتزوج يرفع يده.

إياد الداود: بتدور على بنت الحلال؟

مشارك سادس: لسه بدري علينا.

إياد الداود: ليش؟

مشارك سابع: معي نفرين وهذا الثالث..

إياد الداود: الثالث على الطريق.

مشارك رابع: أنا الرابع على الطريق.

إياد الداود: هلا أولادك بيعرفوا أنه أنت بتتدرب.

مشارك رابع: إيش؟

إياد الداود: أولادك بيعرفوا أن أنت بتتدرب؟

مشارك رابع: أه كل العائلة بتعرف عندي.

إياد الداود: كل عيالكم بيعرفوا؟

مشارك ثالث: هما اللي بيحضروا لنا الأكل هما اللي بيحضروا لنا كل شيء.

إياد الداود: يعني ما يكون أن محمد فرحات وحده.

مشارك ثان: كل الشعب يدعي ربنا يوسع عليك قبل ما أطلع.

مشارك سادس: ستي تدعي لي قبل ما أطلع.

مشارك خامس: يطلعوا لنا على الطريق..

مشارك سابع: تضبط لي ملابسي وتضبط لي كلاشين فيه عندنا نسوان..

إياد الداود: أنت ما عندكم مشكلة من زوجاتكم؟

مشارك سابع: هم بيطلبوا بدهم يجاهدوا بدهم يعملوا عمليات استشهادية.

إياد الداود: طيب لوين؟ لوين في هيك؟

مشارك ثان: حتى تحرير فلسطين ولما نلاقي كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله في جميع أنحاء العالم.

إياد الداود: خلال استراحة المحاربين وبينما كنا نتجاذب أطراف الحديث كانت ما تسمى بمجموعات المرابطين تتابع من مواقع رصد متقدمة أي تحركات مشبوهة بآليات الجيش الإسرائيلي.. يا سيدي هاي أعطيكم غزة.

مشارك ثامن - ملثم: غزة مش النهاية أصلاً.

مشارك رابع: أصلاً هربوا من غزة كيف يعطونا غزة، غزة هربوا منها.

مشارك خامس: غزة عندنا وهم هربوا من غزة.

إياد الداود: بتبطل في مقاومة.

مشارك ثان: لا لسه في مقاومة.

مشارك أول: ما بتبطل إنشاء الله أقعد عشر دقائق اسمع.

إياد الداود: كثيرة ما تستخدموه حتى تنزلوا على الدار.

مشارك ثالث: هذا توفيق من الله يعني.

مشارك ثامن: مش شرط إحنا نروح ممكن يجولنا.

إياد الداود: طيب في حدا فيكم مصور وصية استشهاد؟

مشارك تاسع - ملثم: كلنا مصور.

إياد الداود: الناس فاكرينكم ناس بس للموت يعني، فاكرين هؤلاء الشباب بس نازلين يعيطوا ويبكوا ويحفروا قبورهم.

مشارك عاشر - ملثم: إحنا مشاركتنا هذه كلفتنا الدراسة ولا بنتعلم ولا بنتزوج ولا بنشتغل ولا بنخلف ولا بنلعب كرة.

مشارك ثامن: يعني لو قلنا إحنا طلاب موت يعني بننتظر مَن اللي يبني الدولة الإسلامية من اللي يحكم بالعدل من اللي ينشر شرع الله في الأرض.



العمليات الأولى وحرب الأنفاق

محمد الضيف - القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام: نحن شعب قهرنا وظلمنا وطردنا من ديارنا، نحن نسعى إلى حق. ماذا كان قبل 1948؟ لم يكن هناك دولة احتلال إسرائيلي هذا الاحتلال نشأ بقرار من الأمم المتحدة ولا أدري هل تحولت عصبة الأمم المتحدة.. عصابة الأمم المتحدة بحيث إنها لا تحق حق لهذه الديار وكما رأيتم كل القوانين تطبق على كل ضعيف ولا تطبق على دولة الكيان الإسرائيلي.

"
لدينا أقسام خاصة بالتدريبات، وأقسام علمية وثقافية، وأقسام تطوير، وأخرى تربوية داخل الجهاز العسكري، وهناك تفكير بإنشاء محكمة قضاء عسكري لكتائب القسام حتى نستطيع أن نكمل مشوار التأسيس
"
أحمد الجعبري
أحمد الجعبري - أبرز قادة القسام: بالطبع بدأت منظمة الجهاد والدعوة بالعمل الجهادي العمل في سبيل الله تعالى وكان لها فعل، بدأ بعض من الإخوان المجاهدون أبناء الإخوان المسلمين أيضاً بتوجيه ضربات لدوريات المحتلين داخل قطاع غزة وكانت عدة عمليات ثم بدأت مجموعة الشهداء في الشمال ثم بدأت الاخوة في الجنوب ثم الوسط ثم كل غزة وبدأت فكرة تأسيس الجهاز العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام.

إياد الداود: الأول من يناير عام 1992 كان بمثابة الإعلان الرسمي عن كتائب القسام وهويتها الواضحة وذلك بعد تنفيذ عملية قتل حاخام مستوطنة كفار دارون في غزة، هذه البداية سبقتها تمهيدات كثيرة.

أحمد الجعبري: انطلقنا لنقاوم المحتلين، بالطبع ألقينا قنابل ونظمنا وبدأنا في التدريب فيما بعد تم اعتقالنا وحوكمت 13 عاماً من بداية 1982 حتى أوائل 1995.

محمد الضيف: بداية العمل هو كان في جناح بيسموه المجاهدون الفلسطينيين هذا كان بداية أول عمل عسكري لسنة 1988 وسجنت على أثره سنة 1989 كان باسم المجاهدين الفلسطينيين.

إياد الداود: مع إشراقة يوم عسكري جديد هل المطلوب من المقاومة أن تحقق انتصاراً ساحقاً بالضربة القاضية أم أن مجرد جعل ضريبة الاحتلال باهظة الثمن وتسجيل نقاط انتصار في جولات مرحلية على طريق التحرير الكامن هو جزء من الإستراتيجية التي جعلت بنيامين نتنياهو يقر مراراً بأن حرب استقلال إسرائيل منذ عام 1948 لم تنتهي بعد؟

محمد الضيف: يوجد مجلس عسكري أعلى للكتائب، طبعاً بالطبع بيكون في ألوية في كل مكان والألوية تتكون من عدة كتائب والكتيبة تتكون من عدة سرايا والسرايا من عدة فصائل والفصائل من عدة مجموعات والمجموعات من الأفراد.

أحمد الجعبري: لدينا أقسام خاصة بالتدريبات أيضاً، أقسام علمية، أقسام تطوير، أقسام ثقافية، أقسام تربوية في داخل الجهاز العسكري، أيضاً هناك يعني التفكير بإنشاء أيضاً محكمة قضاء عسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام حتى نستطيع أن نكمل مشوار التأسيس الذي بدأه إخواننا المجاهدين الذين سبقونا بالإحسان وعلى رأسهم الشيخ المؤسس الشيخ صلاح شحاتة رحمة الله عليه.

محمد الضيف: يعني مثلاً سنة 1998 إحنا كنا يعني مجموعتين وانتقلنا للضفة صيرنا كمان مجموعتين في الضفة صار كل القطاع والضفة أربع مجموعات تتحرك، مجموعتين في القطاع ومجموعتين في الضفة هاي كل.

إياد الداود: قد تفاجئون كما أنا مفاجئ تماماً أن الذي أسير معه الآن هو محمد دياب إبراهيم الضيف واسم الشهرة محمد الضيف القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام والمطلوب رقم واحد للسلطات الإسرائيلية منذ عام 1992.

محمد الضيف: والله كنت يعني متحركاً ضيفاً في هذه الأراضي من شمال قطاع غزة إلى جنوبها إلى الضفة الغربية في كل مكان من هذه الديار الحبيبة.

إياد الداود: ومنذ ذلك الحين وهو يضرب في كل مكان ولا يظهر أبداً، ترى أفعاله ولا يعرف شكله.

"
كانت عملياتنا في البداية موجهة ضد عملاء الاحتلال ثم انتقلت إلى استهداف قوات الاحتلال مباشرة ثم تحولنا إلى مرحلة التفجيرات وفي النهاية إلى حرب الأنفاق حتى وصلنا بها إلى اقتحام المستوطنات
"
محمد الضيف
محمد الضيف: في عمل في البداية كان ضد عملاء، بعدين كان عمل إطلاق النار على الجيش بشكل مباشر في عمل التفجير اللي كان يعني يحيى عياش هو اللي يرتبه وبعدين صار في تفجيرات وبعدين أصبح يعني تطوع لوصلنا إلى حرب الأنفاق وصلنا إلى اقتحام المستوطنات، وصلنا إلى قتل عندك مستوطنين وقتل حرس حدود وقتل ضباط جيش وقتل مخابرات يعني بترتيبات كثير، يعني من كل المحاور تم يعني تغطية للعمل لأنه كان آخر شيء طبعاً قبل الانسحاب كان حرب الأنفاق وفعلاً كان يعني حرب نوعية أنا بأعتبرها لأنها كانت يعني هي التي قسمت ظهر البعير.

أبو عبيدة - الناطق الإعلامي لكتائب القسام: نفذنا خمس عمليات أنفاق كانت العملية الأولى هي عملية موقع ترمين في رفح ومن ثم عملية موقع حردوت في رفح وبعدها جاءت عملية محفوظة ومن ثم كانت عملية السهم الثاقب بشرق حي الشجاعية وكانت آخر هذه العمليات عملية براكين الغضب في معبر رفح، طبعا كان أكثر هذه الأنفاق وأطولها يعني ما بين ثلاثمائة وخمسين متر إلى أربعمائة متر وأخذ يعني عدة أشهر ربما تصل إلى أربعة أشهر.

إياد الداود: كم واحد شغالين معك؟

أبو عبيدة: يعني دعني لا أفسح عدداً لكن أقول بأنه هناك مجموعات تتبادل الأدوار نظرا للعمل الشاق.

إياد الداود: نحكي عن عشرات ولا مئات؟

أبو عبيدة: لا نتحدث عن عشرات، نحكي عن ثلث يمكن تحت الأرض.

مشارك حادي عشر - عضو الوحدة القسامية لمكافحة الإرهاب: نعم هناك في صعوبات شديدة في التنفس، صعوبات في العمل، جهد كبيرة يبذله الشباب لأنه كما قلت لك يعني الهدف أسمى من كل التعب والجهد الذي يحصل للشباب.

إياد الداود: في حرب مخابراتية من الدرجة الأولى تدور رحاها تحت الأرض كما فوق الأرض وفيما أسموه بنفق خمس نجوم في إشارة لبدائية الأنفاق السابقة رغم نتائجها المؤثرة ترى هل خسرت إسرائيل صراع الأدمغة في مواجهة وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لكتائب القسام؟ هذا النفق عمليته موجودة في مأسورة السلاح وجاهزة للتنفيذ خلال بضعة أيام كحد أعلى فمتى وكيف إلى أين وكم ستوقع من الخسائر الإسرائيلية؟

مشارك حادي عشر: حتى لو أتخذ العدو كل الاحتياطات اللازمة له فلابد وأن نصل إليه في عقر داره مثلما فعلوا معنا وهذا ما يجب أن يفهمه العدو أننا سنصل إليه لأن هناك أرض لا تزال محتلة وتحت الاحتلال ولا يزال هناك أسرى، كل أسير أهله ينتظرونه لذلك نحن سنعمل ما في جهدنا لتحرير هؤلاء الأسرى بكل الوسائل ومنها الأنفاق التي نقوم بها حتى نستطيع بإذن الله تعالى تحرير أرضنا.

مشارك ثاني عشر - منفذ عملية براكين الغضب: جاؤوا لي طبعا قالوا لي النفق جاهز أنت عليك تدخل تشوف الترتيبات في الداخل، أنا بالنسبة لي كنت مدرب واخذ دورتين في كتائب القسام دورة مبتدئة ودورة خاصة، دُربت طبعا في الاجتياحات، شاركت في اجتياحات رفح وخان يونس والشمال.

مشارك ثالث عشر - ملثم: لا يخفى عليك من إخواننا طبيعة حرب العصابات وخطورتها أمام الجيش النظامي في طبيعة التشكيلات الخفية وطبيعة عمليات الكر والفر المستمرة، طبيعة اعتماد رجل العصابات على الخفة والرشاقة والقوة والشجاعة والتضحية والنماذج اللي قدموها إخواننا في كتائب القسام أكدت على أهمية حرب العصابات وأكدت على جدواها وأكدت على طبيعة خبرات متراكمة..

إياد الداود: حسب نظرية حماس لم تعد الجماهير مجرد رئة ستنفس منها المقاتل إنما يجب أن تدخل تدريجيا ضمن منظومة التدريب على السلاح لتأسيس جيش شعبي يورِث البندقية للأجيال ويقف مع التنظيم العسكري المحكم في المعركة الطويلة.

مشار رابع عشر - إداري في أكاديمية صلاح شحادة العسكرية: بالنسبة لقبول الطالب نتيجة رؤيتنا في الشخص في المجتمع، في التزامه الديني، في التزامه الأخلاقي نختاره بعدما يجتاز مرحلة تربوية طبعا ثم يدخل إلى المقابلات الشخصية وإلى الفحص الطبي وإلى اللياقة البدنية ثم بعد ذلك يدخل إلى طبعا المحاضرات النظرية، يقبل في الدورات لدينا في الأكاديمية ثم بعد ذلك إلى الميدان..

مشارك خامس عشر - طالب في الأكاديمية العسكرية: في نهاية الدورة يتم امتحان نظري ومن ثم امتحان عملي ونقيم ويكون هناك محاضرة يعني يوم للتخرج واستلام الشهادات.

إياد الداود: في الطريق الواصل بين المسجد والأكاديمية العسكرية قالوا لنا إن من يتفوق يحصل على امتيازات خاصة كانت هذه أولها.

مشارك ثاني عشر - منفذ عملية براكين الغضب: فالأخوة اختاروني يعني قبل يوم أو يومين حكوا لي إنه فيه عملية جاهزة عملية استشهادية هنطلعك عليها إن شاء الله كمان يومين، ستكون أنت دورك اللي يقتحم بعد التفجير.

إياد الداود: لا طالما استفزتني هذه التدريبات وأثارت في تساؤل مُلِّح لم يجبني عليه أحد، هل تحتفظ كتائب القسام بأي أسرى إسرائيليين أو حتى بأشلاء جنود؟ مصادر إسرائيلية تقول أنت الرجل الثاني بعد محمد الضيف.

أحمد الجعبري: فليقولوا ما يقولوا.

إياد الداود: يا سيدي هذا موطن يحب الله فيه هذه المشية يعني، شو منصبك الرسمي؟

أحمد الجعبري: أنا ليس لي منصب أنا مجاهد مقاتل في سبيل الله تعالى، أينما يكون هناك ميدان فيه عمل في سبيل الله تعالى ستجدني فيه مجاهد مقاتل مثلي مثل الآخرين.

إياد الداود: يعني لست ممثل محمد الضيف في الميدان؟

أحمد الجعبري: لا، أنا يحصل لي الشرف أن أكون ممثل لمحمد الضيف في الميدان لكن ليس لدينا هذه المسميات.

إياد الداود: قمت بعمليات بنفسك ولا الجنود لهم الموت ولك الأوسمة مثل الجيوش العربية؟

أحمد الجعبري: بالطبع إحنا ليس أصحاب أوسمة ولا نريد الأوسمة مطلقا، وسام الشرف هو القتال في سبيل الله تعالى، بفضل المولى عز وجل كان لنا الشرف في المشاركة في الإعداد والتجهيز لبعض الأعمال الجهادية.

إياد الداود: تؤكد مصادر كتائب القسام أنها نفذت أكثر من مائتي عملية عسكرية أوقعت ما يقارب 50% من القتلى والجرحى الإسرائيليين في قطاع غزة منذ انتفاضة الأقصى عام 2000.

أحمد الجعبري: وأستطيع أن أقول لك بأن 90% من عمليات كتائب الشهيد عز الدين القسام هي علميات نوعية ومميزة لأن غرفة عمليات كتائب الشهيد عز الدين القسام لن تخرج عملية إلى حيز التنفيذ إلا بعد إتمام كافة الأمور التي تخص هذه العملية.

محمد الضيف: يعني كانت عملية اقتحام مستوطن غفارا دسمونا أخذت منا وقت من أربع لخمس شهور في كيفية تدخيل السلاح، يعني كانت في جرة غاز كبيرة من جرار الغاز فإحنا قصناها قصينا الجرة من تحت ووضعنا فيها السلاح وسكرنا، طبعا ما تصلحش الجرة إحنا أخذنا ثلاث جرات كل مرة كان يهمهم عند الدخول إنه لازم تفتح الجرة ويخرج الغاز فدخل الأخ وفتح خرج الغاز طبعا دخل السلاح، إحنا طبعا كنا نرفض العمليات اللي بتأخذ 10%، 5% لأنه وجدنا.. لمعظم العمليات بنجد يعني يمكن نسبة نجاح العملية تقولها بشكل عام تأخذ أكثر من 70%، 80% نجاحا.



[موجز الأنباء]

تصنيع وتطوير الأسلحة

مشارك سادس عشر - أحد مهندسي دائرة تصنيع القنابل: نحن اليوم بصدد القنبلة هذا المكان يعتبر مكان غير ثابت لتجهيز القنبلة أو المرحلة الثالثة من القنبلة حيث نستطيع أن نتنقل منه ونغيره من وقت إلى آخر حسب الضرورة، هناك نموذج أميركي طبق الأصل لهذه القنبلة قمنا بدراسة هذا النموذج وتصنيعه طبقاً لهذا النموذج وهذه القنبلة تشكل خطر كبير حيث أن ضابط في جيش الدفاع قال أن القنبلة التي بحوزة كتائب القسام تستطيع أن تقتل على مسافة أكبر من القنبلة التي مع جيش الدفاع الصهيوني، فالقنبلة هذه تعتبر سلاح خاص لكل عضو في كتائب القسام حيث بحمد الله رب العالمين تم توزيع كميات كبيرة على جميع أفراد كتائب القسام في قطاع غزة.

إياد الداود: كم قنبلة بتصنع يوميا؟

مشارك سادس عشر - أحد مهندسي دائرة تصنيع القنابل: هو لا تقاس الشغل يوميا هناك نحن لنا مقدار معين نقوم بتصنيعه شهريا ولكن لا نستطيع الإفصاح عنه، طبعا القنبلة مرت بمراحل تطور عظيمة جدا ومتواصلة وسلسلة كبيرة كانت.. واشترك فيها عدة قادة عدة من المجاهدين مسؤولي كتائب القسام ومسؤولين في التصنيع منهم القائد المجاهد حفظه الله محمد الضيف قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام والشهيد المشاهد أبو بلال الغول.. عدنان الغول والشهيد المجاهد المهندس يحيى عياش وهناك شهداء كثر، منهم ياسر طه وزاهر النصار الذين عملوا على تطوير هذه القنبلة حيث أنها كانت في البداية مجرد قنبلة تعمل على عود الكبريت وتشتعل يدويا ولم تكن بالطريقة الميكانيكية أو الطريقة المتطورة التي نراها اليوم.

إياد الداود: إذا كان التصنيع المحلي يثبت إبداع الفصائل الفلسطينية في تكييف أدوات الصراع فإن الأهم منه هو العنصر البشري والعامل الإنساني في القدرة على المواصلة والعطاء ويبقى دائما أن ما هو أندر من السلاح من يحمله.

مشارك سابع عشر - منفذ عملية براكين الغضب: دخلت النفق في الساعة الخامسة صباحا بعد صلاة الفجر مع أخي من صقور الفتح ثم بقينا لغاية ما قبل المغرب، قمنا بالتفجير في الساعة الخامسة والنصف مساءً ثم انطلقنا إلى مكان البرج وقتلنا سبعة جنود بالتأكيد.. وزميلي في صقور فتح حالفه الحظ بأن استشهد في سبيل الله وأنا بقيت في المعركة لمدة ربع ساعة ثم عدت إلى إخواني المجاهدين سالما غانما بإذن الله وتوفيقه.

إياد الداود: هكذا وسرعان ما تنتقل المعركة من عتمة الأنفاق إلى إشعاع شاشات الحاسب والإعلام.

أبو عبيدة - الناطق الإعلامي لكتائب القسام: طبعا المكتب الإعلامي بشكله الحالي أي الإعلام رسميا عن تسمية المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام كان تقريبا في أوائل عام 2004، أما بالنسبة للنشاط الإعلام بشكل عام فهو متسلسل منذ تأسيس كتائب القسام حيث كان الإعلان عن العمليات عن طريق بيانات يكتبها الأخوة الميدانيين الذين يقومون بتنفيذ العملية ويرسلونها إلى وسائل الإعلام لكن منذ بداية هذه الانتفاضة تم وضع آلية بأمر من القائد العام الشيخ صلاح شحادة رحمه الله حيث وجه مجموعة من المجاهدين إلى صياغة البيانات العسكرية لكتائب القسام والقيام بالنشاط الإعلامي من أجل إظهار الوجه المشرق للمقاومة ولأعمال كتائب القسام، المكتب الإعلامي لديه قسم التصوير والمونتاج، يقوم قسم التصوير بمرافقة الاخوة الميدانيين في كافة التدريبات العسكرية أو الأعمال العسكري المباشرة مثل إطلاق الصواريخ وإطلاق الهاون، يتم متابعة أو مرافقة الاخوة الميدانيين في هذا المجال ويقوم الاخوة بتجهيز هذه المواد وإرسالها إلى وسائل الإعلام.

مشارك سادس عشر - أحد مهندسي دائرة تصنيع القنابل: بدأت إطلاق صواريخ القسام بشهر ستة 2001 أطلق أول صاروخ لصاروخ القسام الذي كان يصل مداه إلى كيلو ونصف وبفضل الله عز وجل بعد ثلاثة شهور أو أربع شهور في تاريخ 26 عشرة 2001 أُطلق صاروخ قسام اثنين ومن ثم توالت الفصائل في السنوات الأخيرة في 2004 و2005 في إطلاق تلك الصواريخ الأخرى. هذا الصاروخ يأخذ جميع الأشكال الصاروخية منها صاروخ يصل مداه إلى اثنين كيلو ونصف وصاروخ يصل مداه إلى خمسة كيلو وسبعمائة وصاروخ يصل مداه إلى ثمانية كيلو وصاروخ يصل مداه إلى تسعة كيلو، تلك الصواريخ في هذه الدائرة مرت بمراحل كثيرة منها أمور كثيرة أدت إلى معوقات ولكن بفضل الله عز وجل تم تجاوزها وتم تقنية الصاروخ إلى أن نستطيع بذلك الجهاز الوصول إلى مدى لا نستطيع الإعلان عنه رسمياً إلا في الوقت المناسب بإذن الله عز وجل.

إياد الداود: كل المعطيات تشير إلى أن دوائر التصنيع الفلسطينية في طريقها لتطوير صاروخ أطول مدى وأكثر دقة وأكبر تدميراً وفي حين لم تفلح كل الوسائل المتقدمة في منع سقوط الصواريخ البدائية على إسرائيل فإن انطلاق صاروخ القسام من الضفة الغربية بات موعد أكيداً في أجنده الأيام القادمة.

مشارك سادس عشر - مهندس دائرة تصنيع صواريخ القسام: صاحب فكرة الصواريخ هي بداية هي من أخونا الشهيد نضال فرحات وأخونا الشهيد تيتو مسعود.

[شريط مسجل]

تيتو مسعود: إنشاء الله القسام واحد إلا إذا كان إخواننا.

مشارك سابع عشر: القسام واحد ولا عز الدين واحد.

تيتو مسعود: القسام عز الدين إلا إذا إخواننا التقوا اسم ثاني فإحنا تحت المشورة إنشاء الله.

وسام - مشارك: نضال صنع الصاروخ من لا شيء، يعني كنا نضحك عليه لما جاب الصاروخ صار نضحك عليه.

مريم فرحات - والدة الشهداء نضال ومحمد ورواد فرحات: يعني أنا أشِجع الجهادية كانت كبيرة جداًَ الحمد لله من أول ما بدأ لآخر ما انتهى بالصاروخ، أول ما بدأ بالحجر هو وانتهى بالصاروخ رحمة الله عليه وكان يعني في أشياء ثانية كان بيخطط لها اللي هي الطائرة هذه اللي استشهد يعني من خلالها، كان يعني في أمور كثير بيطمح لها وفي أمور كثير كان في باله بردوا إنه يحققها لو يعني عاش.

"
سعر شراء القطعة الواحدة من قاذف الـ"آر بي جي" 20ألف دولار، اليوم أصبحنا نصنع هذه القاذف بأيدينا في قطاع غزة
"
أحمد الجعبري
أحمد الجعبري: بداية كان قاذف ال آر بي جي في قطاع غزة عندما تشتري هذه القطعة كانت تكلفك عشرين ألف دولار 14 ألف دينار أردني لكن اليوم أصبحنا نصنع هذا القاذف بأيدينا، أصبحنا نصنع القذيفة أيضاً بأيدينا بفضل المولى عز وجل.

مشارك ثامن عشر - عضو دائرة تصنيع قاذف الياسين: معلومات خاصة عن ياسين, ياسين مداه أكثر من مائتين متر، القذيفة لها القدرة على اختراق التحصينات وتخترق أكثر من 16 سم في الحديد الصلب، إحدى المرات في اجتياح الوسطى جاءت الدبابة الأولى فتم ضرب القاذف الياسين فتعطلت الماكينة جاءت الدبابة الثانية فتعطلت وبفعل ضربة بقاذف الياسين ثم جاءت الدبابة الثالثة، كل ذلك كان بسبب قاذف الياسين.

إياد الداود: في مصانع القسام العسكرية ورغم تواضع هذه الأسلحة أمام أعت آلة حرب في المنطقة إلا إنه يحسب للجهاز العسكري لحركة حماس هذه النقلة النوعية في امتلاك القوة، يوما ما كان أعضاء كتائب القسام يتناوبون على مسدس قديم صغير أما اليوم فمصانعهم المحلية تنتج وتطور وتوزع بالمجان على الفصائل الفلسطينية الأخرى.

مشارك تاسع عشر - مهندس دائرة تصنيع عبوة شواظ: بدأت صناعة العبوات من بداية الانتفاضة المباركة انتفاضة الأقصى المباركة ثاني، أوائل هذه النماذج هذه العبوة التي كانت تحتوي على أربعين كيلو جرام من المواد المتفجرة شديدة الانفجار وتم تطوير هذه العبوات بسلسلة من العبوات الأخرى، هذه الثانية ثم الثالثة، الرابعة، الخامسة، السادسة، السابعة إلى أن وصلنا إلى آخر عبوة وهي عبوة شواظ، هذه العبوة تحتوي على ثلاثة كيلو ونصف من المواد المتفجرة شديدة الانفجار، الآن بإذن المولى سنقوم بتجربة تفجير عبوة شواظ في حديد سمكه 45 سم في تسع قطع كل قطعة سمكها خمسة سنتيمتر، المسافة بين العبوة وبين الحديد ستين سنتيمتر تقريبا، هذه الآن نتيجة الانفجار تم اختراق طبعا السبع قطع بشكل كامل وهذه القطعة الثامنة أيضا تم اختراق جزء كبير منها يكون نتيجة الاختراق تقريبا 38 سنتيمتر وطبعاً أهيئ هذه العبوة لاختراق دبابة..



مصادر التمويل والتحدي الأمني

إياد الداود: من وين تجيبوا فلوسكم؟

أحمد الجعبري: والله ربك يرزق.

إياد الداود: من أين ككتائب عز الدين القسام تحصل على هذا التمويل ويقال عندكم تمويل ضخم؟

أحمد الجعبري: بالطبع نحن أبناء حركة مجاهدة، هذه الحركة هي متكفلة بالصرف على كتائب الشهيد عز الدين القسام.

إياد الداود: شو أخبار إيران معكم؟

أحمد الجعبري: نحن لسنا لنا علاقة بأحد خاصة من جهات خارجية أو دول عربية أو إسلامية، نحن في حركة المقاومة الإسلامية حماس نعرف أن تمويلنا من حركتنا التي تأخذ اشتراكات من كل العاملين فيها، هذه الحركة تأتيها التبرعات، هذه الحركة تأتيها المساعدات لذلك فهي تصرف على مجاهديها وترعاهم بكل ما تملك من إمكانات وقوة.

إياد الداود: وسام كم سنة قضيت بالسجن؟

وسام: تقريبا عشر سنوات وسبع شهور.

مريم فرحات: أنا هذا اليوم مش مصدقة نفسي إنه وسام عندنا، صحيح إحنا بنحبه ونحب وجوده معنا لكن في حالة لما يكون في واجب مقدس علينا كل غالي يرخص.

إياد الداود: بدك تزوجيه ولا هيرجع لكتائب القسام؟

مريم فرحات: والله ما فيش تعارض بين هذه وهذه هو حر، إذا بده يرجع يرجع بس هذا الزواج أمر سُنة من سنن الإسلام.

إياد الداود: أم الشهداء والمطاردين أو كما يلقبونها خنساء فلسطين كانت هذه اللقطات هي تعويذة حملتها الانتخابية التي أوصلتها للفوز بأحد مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني.

مريم فرحات: والله يقول لك يعني هذا إني ما بصدق أولادي يطلعوا ويتركوني وحدي عشان يعني أخذ كفايتي، بس لن أندم ولن أجزع أبدا مستعدة أقدم.. يعني أيش بدي أقول لك والله لو كان لي مائة ولد زيهم والله ما تراجعت ولا عن يعني أي واحد فيهم أنه يكون في سبيل الله..

إياد الدواد: كلما نظرت إليها أدركت أننا في مواجهة الحرب كما في مواجهة الحب نحن متساوون، في كلتا الحالتين نذهب نحو قدرنا عكس المنطق.. سامعين صوت الطائرات؟

وسام: في أف 16.

إياد الدواد: في أف 16 أي واحد ممكن يكون مستهدف صحيح؟

مشارك عشرون: صحيح.

مريم فرحات: إحنا عيشتنا هذه كل يوم..

مشارك عشرون: لحظة ما يكون في طيران لسه في الجو المستهدف يعني ما بيظهرش لا في الشارع ولا بيطلع بالسيارة خلاص يعني..

إياد الدواد: مين المستهدف الآن؟

مشارك عشرون: سؤال حرج ها الجيت هي طبعا أكيد على رأسنا هي الوالدة..

مشارك عشرون: أول حاجة الحاجة وبعدين مؤمن..

إياد الدواد: مؤمن في طائرات في الجو.

مؤمن: هو كل يوم يعني حياتنا وكل عيشتنا بالشكل هذا الإنسان بده يجبن وبده يخاف ما قدمنا ولا قدمنا خطوة للأمام.

أحمد الجعبري: مجرد أنا ما طلعت من دائرة الجلسة وكان الصاروخ ورائي فرميت حالي على الشارع حتى يعني.. ونطقت بالشهادتين ثم في اليوم الثاني أبلغوني بأن ولدك البكر محمد استشهد رحمة الله عليه وأخوك حسين فسألتهم عن فتحي أخوي الأصغر مني فقالوا أيضا استشهد سألت عن صلاح قالوا استشهد سألت عن علاء قالوا استشهد، تعالي يا شهادة تعالي حبيبتي..

إياد الدواد: هؤلاء أحفادك؟

أحمد الجعبري: هذه بنت الشهيد صلاح، هذه بنت بنتي حفيدتي وهذه ابنتي الصغيرة ملاك، بالطبع هذه تناديني بابا لأن لسه ما شافتش أبوها..

إياد الدواد: شيخ يعني أنت أقرب ما تكون من الموت؟

أحمد الجعبري: صحيح، أنا قلت لك هذا وطن غالي وهذه قضية غالية وهذه الجنة..

إياد الدواد: وبالنسبة لأسرتك؟

أحمد الجعبري: هم على قناعة بأنهم يشاركونا الأجر لذلك هم يتحملوا هذه الأمور ويصبروا عليها تماما.

إياد الدواد: تتواجد في البيت؟

أحمد الجعبري: والله فترات متفاوتة يعني حسب الأجواء، حسب الظروف، حسب المسح الأمني، إذا المسح الأمني سليم بتلاقينا نأتي إلى البيت حسب الظروف الأمنية.

مشارك ثاني عشر: هذه العملية تمت بحمد الله يعني بكل هدوء وحتى أنا وأنا واقف الآن يعني خائف أكثر من وقت يعني حدوث العملية..

إياد الدواد: ترعبك الكاميرا أكثر من سلاح العدو؟

مشارك ثاني عشر:: نعم..

إياد الدواد: سأسمح لنفسي بأن أقف هنا في محاولة لفهم دوافع العشرات بل المئات من الشباب ممَن سجلوا وصاياهم ووضعوا أرواحهم رهن الإشارة فمنهم من قضى نحبه وكثر منهم مازالوا ينتظرون الدور على القائمة.

[شريط مسجل]

مشارك حادي وعشرون: أقوم بعملي هذا الاستشهادي ابتغاء مرضاة الله عز وجل وانتقاما من اليهود الصهاينة انتقاما لجميع شهدائنا وأطفالنا ونسائنا وشيوخنا وثأرا لأحمد ياسين والرنتيسي..

إياد الدواد: هنا حضرتك في الوصية؟

مشارك: نعم.

إياد الدواد: متى سجلتها؟

مشارك: قبل عام تقريبا بعد فترة من اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي رحمة الله عليه.

إياد الدواد: شو شعورك وأنت صار لك أكثر من سنة شريك معهم في التنفيذ؟

مشارك: الموت هو مجرد أو الشهادة هي مجرد وسيلة تهدف بنا أو تقودنا إلى الهدف الأسمى وهو تحرير وطننا ورفع الظلم عن الإنسان.

محمد الضيف: الحياة كلها نصيب فأنا متزوج، الحياة كلها نصيب لأنه لو إحنا بدنا نقول الموت هيك بحد ذاته بدون طب ليش بنأخذ الاحتياطات الأمنية يعني إحنا نسير ونواصل ونأخذ كل وضع أمني وتكلموا كثير يمكن عن احتياطاتنا الأمنية في كثير من الظروف ويمكن أنت بصعوبة استطعت أنك تحصل لقاء لأنه إحنا بنأخذ وضع أمني كبير.

مشارك ثاني عشر: هذا هو المد الصهيوني الذي غنمته كتائب القسام وهو صناعة صهيونية تقوم بقتل الأطفال ونحن إن شاء الله سوف نقتل به جنود وليس أطفالهم ومدنيهم.

"
اليهودي الذي جاء على أرض فلسطين هو يهودي قاتل ومجرم ومغتصب ومحتل، هذا اليهودي هو الذي نقاتله أما اليهودي الذي يعيش في كنيسه في بريطانيا أو في أميركا فلا علاقة لنا به
"
أحمد الجعبري
أحمد الجعبري: اليهودي الذي جاء على أرض فلسطين هو يهودي قاتل ومجرم ومغتصب ومحتل، هذا اليهودي هو الذي نقاتله أما اليهودي الذي يعيش في كنيسه في بريطانيا أو في أميركا نحن لا علاقة لنا به هناك أما إن جاء على أرض فلسطين فهو محارب لنا وسنحاربه ونقتله على أرض فلسطين.

إياد الدواد: هل هذا جزء من فلسفتكم بعدم نقل المعركة إلى الخارج؟

أحمد الجعبري: بالطبع هذه سياسة لدي الحركة ولدى الجهاز العسكري.

محمد الضيف: لم تكن هناك عمليات ضد مدنيين إسرائيليين إلا ردة فعل نتيجة قتل مدنيين مع أنه هناك كاد يكون في استطعتنا قتل أكثر وعمليات موجودة فالشيخ أحمد ياسين قال يوقفوا قتل المدنيين نوقف قتل المدنيين..

إياد الدواد: في خطط واضحة للضفة؟

أحمد الجعبري: بالطبع الحديث عن الضفة بدون تفاصيل نحن لا ندخر جهدا أن نمد يد العون لإخواننا في الضفة الغربية حتى يستطيعوا أن يصلوا إلى درجة التحرير، تحرير ضفتهم كما نحن حررنا غزة بمساعدة إخواننا المجاهدين وبجهادهم في الضفة الغربية.

إياد الدواد: في مساء متصالح مع السلاح متواصل مع الغموض والسرية العالية التي يتمتعون بها ويعتبرونها أحد مصادر قوتهم يمكن القول أن قيادة كتائب القسام تسعى وبكل السبل لنقل تجربة قطاع غزة بكاملها إلى الضفة الغربية خاصة أن الضيف قد حل ضيفاً هناك وساهم في تأسيس جهاز الضفة أوائل التسعينيات.

محمد الضيف: أصلا الضفة والقطاع والثمانية وأربعين هي أرض فلسطينية يعني لازم يكون لنا دور وواجب وفرض ولسنا نحن حتى كفلسطينيين كل مسلم في العالم له الحق وعليه فرض بأن يقاتل من أجل تحرير هذه الديار لأنها ديار إسلامية.

إياد الدواد: رغم البدايات الصعبة والأجواء غير المثالية استمدت كتائب القسام مشروعيتها من إنجازها على الأرض، قدمت مئات القادة من بين آلاف الشهداء والمعتقلين واستطاعت من لا شيء أن تصبح رقما صعبا في كل معادلات الصراع مما جعلها في مصاف كبرى حركات التحرر في العالم أو في طليعة اللائحة السوداء المطلوب رأسها بأسرع وقت بدعوى الإرهاب.

أحمد الجعبري: نحن حركة مجاهدة، نحن تنظيم عسكري مجاهد رافع السلاح سيحافظ على هذا السلاح وسيحافظ على هذه القضية وسيحافظ على مشروعة الاستراتيجي وهو تحرير كامل تراب فلسطين وهذا الجهاد قائم وهذه المقاومة مستمرة لن يوقفها عدل عادل ولا جور جائر، لذلك سنبقى على إجراءاتنا واحتياطياتنا الأمنية إن شاء الله تعالى حتى نكمل مشوار التحرير.

إياد الدواد: بين موازنات السياسة والمقاومة وبعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية ووصولها إلى السلطة ماذا سيحمل المستقبل لجناحها العسكري وهل ستبقى المواجهة مع إسرائيل مشرعة رهن سخونة الموقف وخطورة الترقب.