- الثوابت العربية اللبنانية وتصلب الشروط الإسرائيلية
- القوات الدولية المقترحة ودورها في خارطة المصالح

غسان بن جدو: مشاهدينا الكرام أهلا بكم لقاء اليوم من لبنان نستضيف فيه ويسعدنا أن نستضيف فيه معالي وزير الخارجية اللبناني السيد فوزي صلوخ مرحبا بك يا سيدي الوزير.

فوزي صلوخ - وزير الخارجية اللبناني: مرحبا بكم أهلا وسهلا.

غسان بن جدو: سيدي ما هو المعروض على لبنان حاليا.

الثوابت العربية اللبنانية وتصلب الشروط الإسرائيلية

فوزي صلوخ: والله حتى الآن الوفود التي زارت لبنان جاءته وليس بجعبتها أفكار إنما أخذت تفكر ببعض الطروحات من أجل التوصل إلى حل للأمر الواقع وهذه الأفكار أخذت تبلورها في لبنان، أعني بذلك وفد الأمم المتحدة قابلته في القاهرة وسألني عن الوضع فشرحت له ماذا يجري من تدمير وتقتيل وتشريد وغير ذلك وكانت الحرب العدوانية الإسرائيلية على لبنان في بدايتها ولما اجتمعت به مرة ثانية في القاهرة قلت له المشكلة في إسرائيل وليس في لبنان، لبنان بلد يحب الأمن والأمان والاستقرار ولكن عليكم أن تذهبوا إلى إسرائيل وتسألوا إسرائيل ماذا تريد من هذه الحرب وجاؤوا إلى لبنان وطوروا بعض الأفكار وذهبوا حاملين هذه الأفكار إلى إسرائيل على أمل العودة إلى لبنان لكنهم لم يعرجوا على لبنان وذهبوا إلى الولايات المتحدة.

غسان بن جدو: طيب ما هي هذه الأفكار التي حملوها إلى إسرائيل؟

فوزي صلوخ: أولا هذا بعض الأفكار من أجل وقف القتال تبادل الأسرى وغير ذلك نحن عندنا شروط الحكومة اللبنانية عندنا ثوابت أول الأمر وقف إطلاق النار وقف العدوان الإسرائيلي ثم هناك هامش متسع لبحث الأمور بكاملها تبادل الأسرى تحرير مزارع شبعا وتلال شرشوبة وخرائط تسليم خرائط الألغام التي مازلت في حوزة إسرائيل والحكومة متفقة على هذه الثوابت وكذلك أهم شيء هو الأول من هذه الثوابت وقف العدوان.

غسان بن جدو: يعني هذه هي مطالب الحكومة الآن ثلاث مطالب أساسية الآن وقف إطلاق النار..

فوزي صلوخ: المطلب الأساسي هو وقف العدوان وقف إطلاق النار كاملا.

غسان بن جدو: من دون شروط.

فوزي صلوخ: من دون شروط لأننا ماذا بقي حتى تستغله كشروط إسرائيل.

غسان بن جدو: أنا أقول لك ما هذه الشروط وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس تقول أولا هي ترفض وقف إطلاق النار بل تقول لا يزال من المبكر الدعوة إلى وقف إطلاق النار وتقول حل الأزمة يتطلب مواجهة التنظيم الإرهابي أي حزب الله الذي شن الهجمات والدول يعني.. التنظيم الإرهابي والدول التي تدعمه هذا هو بالنسبة لها.

"
حزب الله ليس مليشيا إرهابية وإنما هو مقاومة لبنانية وجميع اللبنانيين متفقون على ذلك، والتعامل معه لا يكون بهذه الصورة البشعة التي اتبعتها إسرائيل مدعومة من أميركا
"
فوزي صلوخ: أولا بردنا على السيدة كونداليزا رايس أن حزب الله ليس ميليشيا إرهابية، حزب الله مقاومة لبنانية وجميع اللبنانيين متفقون على أن حزب الله مقاومة وليس ميليشيا لذلك القضاء عليه ليس في هذه الصورة وليس في هذه البشاعة التي تتبعها إسرائيل وتدعمها الولايات المتحدة والآن السيدة كوندوليزا رايس سترسل هدية إلى إسرائيل قبل وصولها هي إليها وهي القنابل الذكية فكأن إسرائيل لا ينقصها إلى القنابل الذكية حتى تستمر في حربها العدواني على لبنان وفي القتل وفي التشريد وفي التدمير وغير ذلك وأما الدول التي تدعم هذا الإرهاب فلا ندري ما هي هذه الدول التي..

غسان بن جدو [مقاطعاً]: سوريا وإيران.

فوزي صلوخ: لماذا هي لا تتحدث مع سوريا وإيران؟ إذا كان هذا.. إذا كانت هاتان الدولتان هما اللتان تدعمان المقاومة ولماذا لا نقلب السؤال ونقول أن المقاومة ربحت من هاتين الدولتين وكان بإمكانها أن تحرر الجنوب تحرر أرض الجنوب من الاحتلال من إسرائيل المحتلة ولولا طبعا هناك مساعدات ولولا هذه المساعدات لما كان تحرر الجنوب ولما كان لبنان حافظ على سيادته واستقلاله ولكن المقاومة لا تنتظر قرارا من هنا أو من هناك هي التي تأخذ القرار وهي التي تتحرك من أجل تحرير ما تبقى من أراض محتلة من قبل إسرائيل.

غسان بن جدو: لكن الرئيس الأميركي جورج بوش يقول بوضوح أن حزب الله يتحدى الحكومة اللبنانية المنتخبة ديمقراطيا.

فوزي صلوخ: بماذا تتحدى نحن إذا القرار 1559..

غسان بن جدو: لا سنأتي للقرار 1559 نحن نتحدث الآن حزب الله يتحدى وهذا سمعناه حتى هنا داخل الساحة اللبنانية من قبل أكثر من طرف سياسي أن حزب الله ليس من حق حزب الله أن يتحكم فيما يُسمى بقرار السلم والحرب بمفرده حتى أنتم في الحكومة مع الوزير قلتم أن هذه العملية لم نعلم بها لم نتحمل مسؤوليتها ولا حتى نتبناها.

فوزي صلوخ: هو أمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصر الله صرّح قائلا أنه لم يطلع الحكومة اللبنانية المقاومة عندما تقوم بعمل ما لا تنسق مع الحكومة في أي بلد كان وإلا حملتها المسؤولية والحكومة كذلك في المجلس الوزاري الذي عقدته وأنا كنت غائب في زيارة رسمية في أرمنيا قالت لا نتحمل مسؤولية ولا نتبنى العملية لأنها ليست على علم وهذا صح وحقيقة لم تكن على علم وكذلك المقاومة ومنها حزب الله قال لم نبلغ الحكومة غاية ما هناك لها حركيتها المقاومة تختلف عن القوانين والإجراءات المعمول بها في الدولة.

غسان بن جدو: يعني أنتم لا تشعرون بأن حزب الله يتحدى الحكومة اللبنانية.

فوزي صلوخ: ليس هناك، هناك كانت لجنة الحوار تبحث في هذه الأمور وتبحث في سلاح حزب الله أخذت قرارا فيما يتعلق بأسلحة الفصائل الفلسطينية وكان آخر ملف للدرس من قِبل لجنة الحوار الوطني برئاسة رئيس مجلس النواب دولة الرئيس السيد نبيه بري عقدت جلستين من أجل البحث وقدم أمين عام حزب الله مطالعة حول أسلحة الحزب وكذلك في جلسة ثانية كان هناك تعقيب وكان هناك تعليق وهناك جلسة في 25 من الشهر الجاري من أجل دراسة موضوع أسلحة حزب الله وهذا كان متروك..

غسان بن جدو: كجزء من الاستراتيجية الدفاعية.

فوزي صلوخ: لحله في سياق استراتيجية دفاعية لبنانية قادرة لصد أي عدوان وهذا متفق عليه لبنانيا ومتفق عليه في لجنة الحوار وكانت الحوارات تسير بخطوات موفقة وعندما كانت تنتهي من هذا الملف ستعمل على دعم الحكومة في تنفيذ القرارات التي سبق أن قررتها لجنة الحوار ثم جاءت هذه القضية هذا الحدث فليس هناك قبل هذا الحدث ليس هناك من تحد من المقاومة للحكومة اللبنانية.

غسان بن جدو: طيب ماذا عن قول الرئيس الأميركي جورج بوش أمس إن قرار 1559 يشكل هو الإطار الدولي للحل؟

فوزي صلوخ: يعني يريد..

غسان بن جدو: حل هذه الأزمة.

"
القرار 1559 هو منوط بلبنان وإذا كان الرئيس بوش يريد أن ينيط القرار بإسرائيل كي تنفذه كان عليه أن يطلب من إسرائيل أن تنفذ القرارات التي اتخذتها الجمعية العامة ومجلس الأمن ابتداء من القرار 191 و242 و333 وانتهاء بالقرار 425
"
فوزي صلوخ: لحل هذه الأزمة يعني هل أنيط حل تحقيق القرار 1559 بإسرائيل، القرار 1559 هو منوط بالدولة المعنية بلبنان إذا كان السيد الرئيس بوش يريد أن ينيط هذا القرار بإسرائيل كي تنفذه كان عليه أن يطلب من إسرائيل أن تنفذ القرارات التي اتخذتها الجمعية العامة واتخذها مجلس الأمن والمنوطة بإسرائيل ابتداء من القرار 191 و242 و333 وانتهاء بالقرار 425 الذي ما زلنا نعتبره منقوصا لأنه لم ينفذ تنفيذا كاملا ومازالت مزارع شبعا وتلال شرشوبة تحت الاحتلال الإسرائيلي فالرئيس بوش يجب كما يضغط على لبنان أو على أي دولة أخرى عليه أيضا أن يضغط على إسرائيل كي تنفذ القرارات المتعلقة بها.

غسان بن جدو: هناك مؤتمر روما سيعقد يوم الأربعاء أولا حتى هذه اللحظة هل تلقيتم الدعوة؟

فوزي صلوخ: حتى هذه الدعوة أنا كوزير خارجية لم أتلق الدعوة ومؤتمر روما.

غسان بن جدو: يعني عفوا هل يمكن لشخص آخر أن يتلقى الدعوة مثلا رئيس الحكومة؟

فوزي صلوخ: حتى رئيس الحكومة حتى البارحة كنا في مجلس الوزراء ولم يتلق دعوة واليوم سمعنا أن إسرائيل ستحضر وإذا حضرت إسرائيل لن نحضر أنا لن أحضر ولا غيري سيحضر ورئيس الوزراء قال إذا حضرت إسرائيل لن نحضر.

غسان بن جدو: هذا قرار نهائي؟

فوزي صلوخ: هذا قاله..

غسان بن جدو: يعني هذا قرار الحكومة اللبنانية؟

فوزي صلوخ: كما قرأته أنت الإعلام أنا قرأته ولكن لازم أن نستمع مجلس الوزراء ويأخذ قرارا بهذا الشأن المؤتمر الذي..

غسان بن جدو: لكن أنت عفوا على مستوى شخصي إذا حضرت إسرائيل ستحضر أم لا؟

فوزي صلوخ: لن أحضر إذا حضرت إسرائيل لن أحضر لن أذهب إلى هناك للمصادقة على ما ستقوم به هذه اللجنة التي أنشئت في الأساس من أجل مساعدة لبنان اقتصاديا وحضرنا اجتماعها في نيويورك في الدورة ستين للأمم المتحدة وكذلك كان هناك اجتماع سابق في باريس ثم اجتمعت في باريس وهي على أساس نحن نسأل الحكومة تنسق معها من أجل اجتماع بيروت الذي ستدعى إليه الدول المانحة والمؤسسات المالية الدولية، الآن يريدون تحويل هذه اللجنة من لجنة اقتصادية إلى لجنة سياسية ومن يدري قد يحولونها إلى لجنة عسكرية فهي تفكر بخطة عسكرية أو ما يقولون عنها (Staminate Force) قوة..

غسان بن جدو: قوة استقرارية.

فوزي صلوخ: استقرارية لحفظ الاستقرار في جنوب وكذلك تقدمه إلى مجلس الأمن ومجلس الأمن يأخذ قرارا بذلك ويفرضه على لبنان أي خطة تفكر فيها هذه اللجنة أو يفكر فيها مجلس الأمن يجب عرضها على الحكومة اللبنانية كي يدرس مجلس الوزراء هذه الخطة أو أي مقاربة ويأخذ بها قرارا جماعيا والحكومة اللبنانية متمسكة بوحدتها وندرس جميع المواضيع من جميع زواياه ونحن متفقون على أمر واحد هو صيانة الاستقلال والسيادة اللبنانية.

غسان بن جدو: بمعنى آخر إذا غابت الحكومة أو إذا غابت لبنان عن مؤتمر روما واتخذ مؤتمر روما أي قرار فالحكومة اللبنانية أو لبنان لن يكون ملزماً بتطبيق أي قرار.

فوزي صلوخ: إلا إذا أعادوه إلى مجلس الأمن وأخذ مجلس الأمن قراراً بموجب الفصل السابع من شرعة الأمم المتحدة يعني يفرضونه على الدولة.

غسان بن جدو: وهل يعقل أن يحصل هذا الأمر الآن؟



القوات الدولية المقترحة ودورها في خارطة المصالح

فوزي صلوخ: ما هو الأساس الآن هناك عدة محاور عدة تدابير، ما هي مهمة هذه القوة الاستقرارية؟ وما هو عدد هذه القوة الاستقرارية؟ ومن سيشارك في هذه القوة الاستقرارية؟ وهل ستحل حل اليونيسيف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أو إنها سيكون لها تركيبة جديدة؟ وهل ستعطى حق.. هل هي لتسجيل الفروقات الإسرائيلية اليومية براً وبحراً وجواً أم إذا تعدت إسرائيل على لبنان بإمكانها أن تدافع وتبدأ إسرائيل بالتعدي على لبنان، فهناك عدة أفكار حول هذا الموضوع وأظنه سيأخذ وقتاً من أجل الوصول إلى نتيجة نهائية وهنا يأتي أمر التجديد لليونيسيف فهل سيجددون لمدة ستة أشهر أو لشهرين أو لثلاثة؟ هذا أيضاً موضوع البحث في ما يجرى في الولايات المتحدة.

غسان بن جدو: يعني تتحدث معالي الوزير عن قوات حفظ الاستقرار والقوات الدولية كأنكم لم تتلقوا شيء، يعني هل تتلقى مثلك مثلي يعني كصحفي هكذا من المعطيات التي تتردد؟ أم هناك هذه القوة بهذا التاريخ أيعقل هذا الأمر الآن؟

فوزي صلوخ: مثلاً في اجتماعاتها مع وزير الدولة لشؤون الخارجية نهار البارحة.

غسان بن جدو: البريطاني.

فوزي صلوخ: البريطاني السيد كيم هاوز، جاء في الحديث هذا الموضوع وكذلك خطاب اليوم مع وزيرة الخارجية..

غسان بن جدو: هو عرضها يعني.

فوزي صلوخ: أثناء الحديث..

غسان بن جدو: عرض هذا الأمر، إذاً وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني عرض هذا الأمر كأفكار تناقشونها.

فوزي صلوخ: تحدثنا به وهذا وهاوز يعني على مسافة من رئيس وزرائه ومن وزيرة الخارجية بشعور نحو لبنان..

غسان بن جدو: على تماس مباشر.

فوزي صلوخ: آه.

غسان بن جدو: على تماس مباشر، طيب ما الذي طرح تحت.. ما الذي تحدثتم في شأنه؟ ما هي طبيعة هذه القوات؟

فوزي صلوخ: جاء أيضاً ليأخذ معلومات أن يستقصي معلومات عن الوضع في لبنان وقلنا له هذه الثوابت..

غسان بن جدو: عم بيأخذوا رأيك كأنك صحفياً.

فوزي صلوخ: ما هو يأخذ رأيكم أنتم ويتعلمون أيضاً، وقلنا له الثوابت رئيس الوزراء دولة رئيس الوزراء هذه الثوابت يعني وقف العدوان وقف إطلاق النار ثم البحث في تبادل الأسرى والأمور الأخرى، أثناء الحديث تطرق البحث أنه يوجد تفكير في قوة استقرارية في قوة لحفظ الاستقرار في جنوب لبنان.

غسان بن جدو: ما هي طبيعة هذه القوة؟

فوزي صلوخ: فنحن قلنا هل هذه القوة ستكون بين إسرائيل وبين حزب الله المقاومة وبين المقاومة يعني تصفي هي الكانف بين الشاطر والمشطور أو أنها ستكون قوة تحل محل اليونيسيف وتكون لها مهمة جديدة..

غسان بن جدو: ماذا أجابك؟

فوزي صلوخ: فقال مازال التفكير والبحث جاري في هذا الموضوع ولكن نحن كحكومة لم نتسلم أي مقترح أي مقاربة لذلك ننتظر أن يطرح علينا الأمر كي ندرسه في مجلس الوزراء.

غسان بن جدو: ماذا عما يتردد من أيضاً رغبة في نشر نقاط مراقبة على الحدود اللبنانية السورية هدفها منع تقديم أي دعم لحزب الله.

فوزي صلوخ: وهذا ما سمعناه اليوم ولم يجر بحثه في مجلس الوزراء ولم يتطرق إليه أحد ولم يأت تقريراً بذلك من أي مكان آخر.

غسان بن جدو: طيب رأيك الشخصي كوزير سياسي أساسي في الحكومة.

فوزي صلوخ: نحن عندنا قوات الأمن اللبنانية موجودة على جميع الحدود وفي جميع النقاط لماذا..

غسان بن جدو: والجيش.

فوزي صلوخ: والجيش أيضاً الجيش موجود وقوات الأمن الداخلية موجودة، فلماذا نستأتي قوات أجنبية كي تحافظ على نقاط الحدود القائمة بيننا وبين الشقيقة سوريا.

غسان بن جدو: يعني أنت برأيك هذا أمر مرفوض.

فوزي صلوخ: طبعاً أمر مرفوض لن نرضى به لماذا أنا شخصياً يعني وأيضاً أقول أنه يجب أن يدرس في مجلس الوزراء لأن مجلس الوزراء وحدة لا تتجزأ نحن نأخذ قراراتنا بالتوافق وبما يرضي المصلحة اللبنانية همنا المحافظة على الوحدة اللبنانية وعلى الصف اللبناني وعلى سيادة واستقلال لبنان.

غسان بن جدو: أبديت قبل قليل بعض القلق من مؤتمر روما من أن يتحول من مؤتمر اقتصادي إنساني إذا صح التعبير إلى مؤتمر سياسي وربما حتى عسكري، ماذا فهمت من كلام السيد تيري رود لارسون الذي قال إن مؤتمر روما سيبحث أسس جديدة للعلاقة بين لبنان وإسرائيل ماذا فهمتهم من هذا الكلام؟ هل استوضحتم شيئاً منه؟

فوزي صلوخ: من لارسون لا استوضحنا شيئاً آخر من لارسون لأنه في تصريح يقول إن على الجيش اللبناني أن لا يشارف..

غسان بن جدو: سنأتي لهذه النقطة.

فوزي صلوخ: وكأنه هو..

غسان بن جدو: سنأتي لهذه النقطة ولكن في هذه النقطة بالتحديد ماذا فهمتم إنه أسس جديدة للعلاقة بين لبنان وإسرائيل.

فوزي صلوخ: يعني أصبح.. هذه اللجنة ستحل محل مجلس الأمن كي هي تقرر ما ينفع لبنان وما هي الصيغة التي تلائم حفظ الأمن في لبنان..

غسان بن جدو: ما في الدول الأساسية موجودة فيه معالي الوزير يعني مجلس الأمن ما الذي يعني الولايات المتحدة الأميركية والدول الأساسية وروسيا كل الدول الأوروبية موجودة هناك يعني..

فوزي صلوخ: إذاً لماذا لا يعودون.. لماذا يعني يريدون أن يسلموا لبنان لهذه اللجنة كما سلموا القضية الفلسطينية لإسرائيل من أجل حلها فقد تناسي الجميع القضية الفلسطينية التي هي أم المشاكل في منطقة الشرق الأوسط وأعطوها كأنهم سلموها لإسرائيل كي تجد الحل المناسب الذي هو مناسب لإسرائيل وغير مناسب للعرب وهذا ما دعا وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الاستثنائي في القاهرة الأخير إلى رد هذا الموضوع إلى الموقع الذي يجب أن يكون فيه وهو مجلس الأمن.

غسان بن جدو: السيد تيري رود لارسون أيضا قال ينبغي على الحكومة اللبنانية أن لا ترسل الجيش إلى الجنوب الآن استوضحت منه هذا الأمر وما هو موقفكم؟

فوزي صلوخ: استوضحت منه هذا الأمر..

غسان بن جدو: استوضحت..

فوزي صلوخ: استوضحت هذا الأمر لأنه كلفني..

غسان بن جدو: اليوم..

"
أي جيش لبناني تريده إسرائيل للانتشار على الحدود بعد القصف العشوائي والإجرامي على ثكنات الجيش في بعبده وطرابلس؟ إنهم يريدون جيشا منهكا مترهلا يكون شرطة لنقطة تفتيش، لا جيش يحافظ على سيادة دولة
"
فوزي صلوخ: مجلس الوزراء وطلبت من بعثتنا اللبنانية أن تستوضح من الأمم المتحدة من رئيس تيري رود لارسون ماذا يقصد بذلك وليس هو وزير دفاع لبنان هناك وزير دفاع لبنان اسمه إلياس المر وهو الذي يعطى الأمر للجيش وإذا كان الجيش لن يدافع عن أراضي لبنان وعن سيادة لبنان وعن استقلال لبنان إذا ما هو لماذا وجود الجيش وكذلك أي جيش يريدونه بعد الذي حدث للجيش وبعد القصف العشوائي وبعد القصف الإجرامي الذي قصفت به ثكنات الجيش في طرابلس وفي بعبده وفي الجنوب يريدون جيشا من أجل أن ينتشر على الحدود بين إسرائيل ولبنان يريدون جيشا منهكا مترهلا يكون بوليس إشارة كلا الجيش اللبناني يدعمه جميع الشعب اللبناني له عقيدته الوطنية ومعمودية الدم مقدسة عنده ونحن كلنا جميعا في لبنان ندعم جيشنا ونريده جيشا قويا مترفعا شامخا يدافع عن وطننا.

غسان بن جدو: معالي الوزير أود أن أفهم شيئا قبل يومين كان لدينا لقاء مع وزير الدفاع السيد إلياس المر قال إذا نزلت القوات الإسرائيلية بريا فإننا سنقاتل كجيش وهو بنفسه سيقاتل كان لقاء أمس مع الدكتور سمير جعجع قال إذا كان الجيش سيقاتل فينبغي أن يعود إلى مجلس الوزراء أود أن أسأل هل الآن على وزير الدفاع أن يستشير من جديد مجلس الوزراء حتى ينزل إلى الميدان هناك أم هناك قرار من الأساس بالمواجهة..

فوزي صلوخ: ما هناك قرار إذا هناك تعدي على لبنان إذا كان جيش لبنان أو جيش في أي بلد أخر إذا لم يكن جيش متأهبا وحاضرا للدفاع عن حوض الوطن فإذا ما هو السبب من أجل إنشاء جيش وتقوية جيش وتزويد الجيش بالأسلحة ونحن جيشنا كما تعلم ينقصه الكثير من العتاد ونحن ندعمه بكل قوانا حتى نجعل منه جيشا قويا باسلا بطلا..

غسان بن جدو: إذاً الجيش لا يحتاج برأيك إلى قرار جديد من مجلس الوزراء؟

فوزي صلوخ: لا يحتاج وزير الدفاع هو الذي يعطى الأمر لقائد الجيش وهناك قائد للجيش وقائد الجيش أيضا منوط به كل الثقة..

غسان بن جدو: السيد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري قال في تصريحات لسكاي نيوز أن سوريا مستعدة لفتح حوار مع الولايات المتحدة لحل الأزمة في لبنان إذا بذلت واشنطن جهدا لحل المشاكل الأخرى في المنطقة وخصوصا مسألة الأراضي التي تحتلها إسرائيل هل تقبلون أنتم بلبنان بدور ما لسوريا في حل هذه الأزمة الحالية؟

فوزي صلوخ: نحن يمكن أن نحلها مع الولايات المتحدة مباشرة أما إذا كان هناك أمور متداخلة ويُسار إلى حل أو إلى تطبيع العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة فهذا شيء أخر أما الحقيقة نحن قادرون على أن نتولى هذه المفاوضات باستقلالية تامة وإذا ساعدنا الأخوة العرب فنحن نشكرهم على ذلك..

غسان بن جدو: في هذا الإطار طالما تطرقت للعرب لأنه الحقيقة انتهى الوقت تقريبا حتى هذه اللحظة كيف ترى الموقف العربي وهل سمعت عما يتردد من مبادرة سعودية هل بلغكم شيء؟

فوزي صلوخ: لم يبلغني شيء رسمي ولكن قرأت عن ذلك اليوم وقيل أن هناك وفد في الولايات المتحدة وسيذهب إلى الصين وإلى الدول الكبرى..

غسان بن جدو: وروسيا..

فوزي صلوخ: إلى روسيا فما جاء من مقترحات قابلة للبحث وإذا ما يمكن بحثها وإذا توصل الأمر إلى وقف إطلاق النار وثم تبادل الأسرى وتحرير مزارع شبعا وغيرها ونشر الجيش اللبناني وهذه كلها أمور موضع بحث وقابلة للبحث ونحن منفتحون على مناقشة جميع هذه المواضيع مع المختصين.

غسان بن جدو: أخيرا أنا أعلم بأن القوة على الأرض هي التي ستحدد كل شيء ولكن مع ذلك نسألك كوزير خارجية هل يمكن أن يطلب لبنان تعويضات من إسرائيل على الدمار الذي لحق به ببنيته التحتية وبكل ما حصل في لبنان؟

فوزي صلوخ: طبعا في القرار الذي اتخذناه في الجامعة العربية وضعنا هذا البند وكذلك سنتقدم بشكوى لمجلس الأمن ونطالب بالتعويض على كل الخسائر لأنه خسائر فادحة لم يبق شيء في لبنان من البنى التحتية للمرافق المطارات..

غسان بن جدو: ليش ما قدمتم شكوى حتى الآن حتى لو شكلا؟

فوزي صلوخ: ما هو دعوتنا لاجتماع مجلس الأمن هو شكوى وهذه الشكوى ستندرج فيها جميع الأمور تباعا..

غسان بن جدو: بما فيها طلب تعويضات..

فوزي صلوخ: بما فيها طلب تعويضات كذلك..

غسان بن جدو: شكرا لك السيد الوزير وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ على هذا اللقاء شكرا لكم مشاهدي الكرام على حسن المتابعة وإلى لقاء أخر غدا بإذن الله مع تقديري لكم في أمان الله.