يستعرض البرنامج واقع الوضع الحالي المشحون بالخوف من خلال نظرة على بروز تيار المحافظين الجدد في الولايات المتحدة الأميركية، والتغيير
 الناتج عنه في الأجندة السياسية العالمية بتنسيق من الذين يؤمنون بفلسفة ضرورة الشر لتوحيد بلد ما.

يدعم فكرة البرنامج حقائق ملموسة، تبرز من خلالها التهديد الإرهابي الأكثر واقعية والحرب النفسية التي تشنها القوى السياسية مدعومة بآلة الإعلام.

نجح صانع الفيلم آدام كيرتيس في فصل الحقيقة عن الخرافة حول وجود شبكة إرهابية منسقة لوجستياً.

ويعرض لاستحالة أن تقوم شبكة عالمية واحدة بتنسيق الهجمات الإرهابية من كهف في جبال أفغانستان النائية.

وضمن الكاتب عرضه لقاءات أجراها مع شخصيات تعتبر مرجعاً في حقل الأصولية الإسلامية وأعضاء من الحكومة الأميركية والجهاز القضائي الأميركي لدعم حججه.