- دوافع المفاوضات وبدائل السلطة
- أهداف إسرائيل والنتائج المتوقعة للمفاوضات

- شرعية التفاوض وثمن المفاوضات

- مصداقية الوعود الأميركية ودور الزعماء العرب

رولا إبراهيم


 
[شريط مسجل]

مشاركة: خانقينا هيك خنق خانقينا، شو بدهم؟! أرضنا وأخذوها!

محمود عباس/ الرئيس الفلسطيني: وإذا كان لدينا نسبة 1% من الأمل سنسعى إلى هذا السلام ولذلك نحن ذاهبون عن قناعة بأننا نريد أن نصل إلى سلام مع..

[نهاية الشريط المسجل]

رولا إبراهيم: بهذا الأمل الضئيل تتوجه القيادة الفلسطينية نحو جولة مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي بعد انقطاع علني لسنوات، هذه الجولة مهد لها غطاء عربي وجولات غير مباشرة شهدتها الشهور الماضية ورغم أن القيادة الفلسطينية أكدت طويلا عدم عودتها إلى المفاوضات إلا بثمن أدناه وقف كافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي المحتلة إلا أن بادرة إسرائيلية من هذا القبيل لم تتحقق ليبقى التساؤل الذي نطرحه عليكم مشاهدينا حول ما إذا كانت الجولة المنتظرة تمهد لسلام حقيقي أم أن استئنافها واستمرارها ثمن للمساعدات التي تتلقاها السلطة؟ ومن الرابح والخاسر في الجولة القادمة؟ وأي فلسطين يرجوها الفلسطينيون من وراء هذه المفاوضات؟ كالعادة مشاهدينا نتلقى مشاركاتكم بالصوت والنص والصورة.

هاتف: 44888873 (974 +)
sharek.aljazeera.net
minbar@aljazeera.net
facebook.com/minbaraljazeera
twitter.com/minbaraljazeera

نبدأ حلقتنا بتلقي اتصالاتكم ونبدأ مع محمد أبو سعيد من السعودية تفضل يا أخ محمد، طبعا سؤالنا اليوم هل الجولة المقبلة من المفاوضات المباشرة هي تمهيد حقيقي لسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟

دوافع المفاوضات وبدائل السلطة

محمد أبو سعيد/ السعودية: مساء الخير. الحقيقة أن هذه المفاوضات هي تعتبر حلقة مفرغة لا جدوى منها وكما قلتم في البداية هي محاولة من أجل مساعدة السلطة من أجل استلام الرواتب فقط لا غير ولكن ليست من أجل الهدف الرئيسي المعلن عنها وهي ليس من أجل القضية الفلسطينية مع كل أسف، فالسلطة الفلسطينية آخر ما تفكر فيه -وهذه وجهة نظري أعتقد- وآخر ما هو يعني يقوم بتفكيرها هو قضية الشعب الفلسطيني وقضية فلسطين، هؤلاء القوم لا يعنيهم قضية فلسطين ولا يعنيهم القضية الفلسطينية إنما يعنيهم باختصار هو رواتبهم، هو فتات ما تعطيهم الاحتلال وهم حماة للاحتلال الإسرائيلي وأيضا من أجل مساعدة الولايات المتحدة الأميركية من أجل المأزق الذي تعيشه الولايات المتحدة الأميركية، كلنا نعلم أن الولايات المتحدة الأميركية تعاني من مشاكل كثيرة في العالم وهي في تراجع وزوال، الولايات المتحدة الأميركية تريد أن توهم العالم أن هناك مفاوضات، أيضا إسرائيل لها مصلحة في ذلك لأن إسرائيل كما نعرف تعاني من عزلة وبعد بلطجتها في أسطول الحرية وقبل ذلك مذبحة غزة وما شاهدها فإسرائيل تعاني من عزلة فهي تريد أن توهم المواطن العربي والمسلم بصفة عامة أن هناك مفاوضات ولكن هي في الحقيقة لا مفاوضات حقيقة من أجل السلام وإنما هي مفاوضات من أجل المفاوضات لا أقل ولا أكثر.

رولا إبراهيم: نعم محمد أبو سعيد من السعودية شكرا لك أنت قلت ما يحصل الآن هو دوران داخل حلقة مفرغة بهذه الفكرة أنتقل إلى صلاح عبد الحي من الأردن، هل تعتقد بصحة ما قاله محمد يا صلاح أم أنك تعتقد العكس هناك ضغوط مورست على السلطة وليس أمام السلطة من خيارات أخرى؟

صلاح عبد الحي/ الأردن: السلام عليكم. يعني هذه المفاوضات في الحقيقة تجري من طرف واحد وليس من طرفين، لأن فلسطين ليست للبيع وليست للمساومة وهي ملك لجميع المسلمين فهي أرض خراجية كما قرر الإسلام ولذلك لا يوجد من يمثل فلسطين إلا الله سبحانه وتعالى الذي حرم هذه المفاوضات لكي تكون فلسطين مستباحة لأشر أعداء الله ولذلك هذه المفاوضات محكوم عليها بالفشل مسبقا كما أخبرنا ربنا حتى {..فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً}[الإسراء:7]، فهذه بشرى للمسلمين وهي عبارة عن لعنة على وجوه هؤلاء الذين يقولون دينهم وأرضهم من أجل حثالة الناس والبشر ومن أجل محتل يحتل بلاد المسلمين التي هي أميركا وبريطانيا وغيرها، فهذه المفاوضات من جهة أخرى جاءت لكي تغطي على فشل أميركا وأوروبا أو بريطانيا بشكل خاص في احتلالها لبلاد المسلمين، ولذلك هذه المفاوضات..

رولا إبراهيم: طيب ربما يرد على كلامك يا صلاح وتسأل ما هو البديل الآن، الفصائل الفلسطينية معظم الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس عارضت هذه المفاوضات برأيك ما الذي تملكه الآن السلطة لتفعل؟

صلاح عبد الحي: السلطة لا تملك شيئا لتفعل إنما هي عبد يؤمر فيطيع ولذلك هذه العبودية يجب عليها أن تنفك منها وأن تقف في صف المخلصين المؤمنين الذين يدافعون عن فلسطين ويريدون استرجاع فلسطين كاملة غير منقوصة وذلك حينما يكون العز للإسلام والمسلمين فعليهم الرفض وعلى جميع المخلصين من علماء وغير علماء أن يقفوا وقفة رجل واحد في وجه هذه المفاوضات ويعلنوا استنكارهم وشجبهم لكل من يشارك في هذه المفاوضات المجرمة.

رولا إبراهيم: شكرا لك يا صلاح عبد الحي كنت معنا من الأردن. أنتقل الآن إلى أحمد التطراوي من الجزائر، أحمد تلقينا اتصالين واستمعت لآراء المشتركة بشكل عام أنت ما رأيك؟

أحمد تطراوي/ الجزائر: تحية إلى قناة الجزيرة الموقرة. والله أختي رولا لما ندرس منطق التاريخ وندرس التاريخ جيدا هل سمعت أن دولة مغتصبة مستعمرة تعطي حرية لدولة مستعمرَة هكذا في سبيل الله؟! إسرائيل جاءت لتغتصب من الفرات إلى النيل جاءت لتكتسح، لا تعترف بالسلام ولا تعترف بالأمن ولا بالاستقرار، هذه المفاوضات أختي رولا هي بث الرماد في العيون إنما هي تدعيم للسلطة تدعيم لسلطة محمود عباس وأحفاده، أما سلطة حماس فليس من حقها أن تربط وليس من حقها أن تعطي، المفروض على حركة حماس وعلى الفصائل المقاومة أن يتحدوا ويكونوا ذراعا قويا في وجه إسرائيل، أما هذه المفاوضات فهي عبارة عن ذر الرماد في العيون، إسرائيل لا تعطي سلاما إسرائيل لا تعطي أمنا هي جاءت لتكتسح من الفرات إلى النيل أختي رولا.

رولا إبراهيم: شكرا لك يا أحمد، أحمد ذكر أن هدف هذه المفاوضات هو تدعيم السلطة في الضفة، هذه الفكرة أطرحها على زياد بيرانية من بريطانيا برأيك يا زياد كيف للسلطة أن تدعم موقفها في الضفة مع كل ما يحيط بها من معارضة لهذه المفاوضات من باقي الفصائل الفلسطينية؟

زياد بيرانية/ بريطانيا: مساء الخير. أعتقد أنه حان الأوان لأن يرفض ممثلو الشعب الفلسطيني المفاوضات المنتظرة لإقامة دولتين وأن يطالبوا بإقامة دولة واحدة ديمقراطية يكون فيها العربي واليهودي متساويين أمام الدستوري والقانون، هذا ويتزامن مع هذا الطلب القيام بكل مظاهر العصيان المدني السلمي لغاية حصول الفلسطينيين على حقوقهم.

رولا إبراهيم: نعم، يعني فقط استفسار بسيط منك يا زياد قبل أن أنهي المكالمة هل تعتقد أن مشروع دولة واحدة قد يقنع إسرائيل وكانت إحدى شروط نتنياهو للذهاب لهذه المفاوضات هو اعتراف الفلسطينيين بيهودية دولة إسرائيل؟ وهل تعتقد أن في ظل هكذا دولة سيكون للعرب حقوق متساوية؟

زياد بيرانية: أعتقد من الصعب أن يقبل اليهود بهذا الطلب ولكن في ظل الادعاءات الأميركية والغربية بأن إسرائيل دولة ديمقراطية فإنه من المعقول أن يكون هناك دعم معين يعني دعم مقبول لهكذا طلب، أعتقد الفكرة ستكون صعبة جدا بس أتصور في المنظور الدولي أعتقد هنالك..

أهداف إسرائيل والنتائج المتوقعة للمفاوضات

رولا إبراهيم (مقاطعة): أشكرك زياد بيرانية كنت معنا من بريطانيا، مشاهدينا ننتقل معكم الآن إلى بعض المشاركات عبر الـ facebook

أسامة الواير: فلسطين لم ولن تكون فلسطيناً إلا بالقوة كما أخذت.. ليس بالمفاوضات العقيمة!

عباس الحمداني: كيف يعقل أن شخصا يطرد من بيته ويبقى خارج بيته ويفاوض على صلح وهو لا يملك شيئا؟!

مصطفى عبد الله: أولى للسلطة بقيادة أبو مازن أن تظهر بعض تساهلها هذا لإخوانهم في القطاع.

عبده غانيو: جاء الفرج لأوباما من السلطة بقبول المفاوضات المباشرة دون شروط بعد ضغوط أميركية كبيرة على السلطة.

مريم البتول: أي فلسطينيين هؤلاء؟! ألن يأخذوا العبرة أبدا؟! هذه المحاولة لن تحقق لا فلسطين ولا كرامة.

خدوي ياسر: مفاوضات عبثية بدون شرعية، تحت ضغوط صهيوأميركية بتواطؤ فلسطيني وخنوع عربي مشين.

رولا إبراهيم: وننتقل إليكم الآن إلى بعض الرسائل التي وردتنا عبر البريد الإكتروني نبدأ من أحمد مخاتي من الجزائر، أحمد يقول "عن أي سلام يتحدثون؟ إسرائيل تحرق وتقتل وتدمر وتهود من مدريد إلى أوسلو إلى أنابوليس لا شيء تحقق على الأرض، الحكام العرب يريدون أي حل يريحهم من أوجاع الرأس حتى لو كان التفريط الأبدي في القدس، عباس وجماعته مستعدون لأي شيء مقابل بقاء مصالحهم وأموالهم وشركاتهم"، بريد إلكتروني أيضا وردنا من عبد العزيز عشري من مصر يقول عبد العزيز "لا سلام مع الدولة العبرية المغتصبة لأرضنا العربية أرض فلسطين عربية مثل أي إقليم عربي كمصر كالجزائر كليبيا لا تحق للفلسطينيين وحدهم بل لنا أيضا نحن العرب آباؤنا وأجدادنا قاتلوا من أجلها هي عربية عربية مهما طال زمن الصراع" هكذا يقول عبد العزيز، ننتقل إلى رياض مظهر توكل من مصر، رياض يقول "لا أمل في سلام حقيقي ينتج عن هذه المفاوضات كل هذه ما هي إلا مماطلات لكسب الوقت لتغير إسرائيل الواقع على الأرض والدليل رفض كل الفرقاء الفلسطينيين لهذه المفاوضات ثم رضوخ من قبل بها تحت الضغوط الأميركية منها والحرمان من المساعدات"، وردتنا من إبراهيم موسى من مصر مشاركة مصورة نتابعها.

إبراهيم موسى/ مصر: سنة أمنية إسرائيلية 100% حسب تصريح وزير الداخلية الإسرائيلي يقول الفضل يعود لمن، الفضل يرجع لمن في السنة الأمنية في الضفة الغربية هذه 100% أمن لمن يعود هذا الفضل؟ يعود إلى التنسيق الأمني بين أجهزة السلطة الفلسطينية والشاباك جهاز الأمن الداخل الإسرائيلي، أبو مازن أصلا بادئ في تنازلات من قبل المفاوضات، من قبل المفاوضات أبو مازن شغال في التنازلات، التهويد في القدس شغال ما في شيء يتوقف قد ما يكون في مفاوضات ما في مفاوضات إيش ما تكون، التهويد شغال بجدوله وخطته مرسومة من زمان ما في أي علاقة للمفاوضات سواء واقفة مستمرة في حرب ما في حرب التهويد في القدس شغال، والآن نتنياهو قبل ما تبدأ المفاوضات بيقول لا بد من الاعتراف بيهودية الدولة ولا بد من الأخذ باعتبارات إسرائيل الأمنية قبل ما تبدأ المفاوضات قبل ما يروح واشنطن يعني هسع زود مطالبه الآن. بعدين بيقول لك المساعدات الأميركية قد تتوقف، يعني أوباما أرسل رسالة تهديد من 21 تهديد لأبو مازن إذا ما استمر في المفاوضات، يعني أي مفاوضات رايح، رايح يأخذ شروط..

رولا إبراهيم: طبعا كانت هذه مشاركة لإبراهيم موسى من مصر، نعود إلى اتصالاتكم مشاهدينا ونبدأ مع محمد علي من سويسرا، تفضل أخ محمد.

محمد علي/ سويسرا: السلام عليكم. سيدتي الكريمة في هذا الشهر الكريم نذكر من يفاوض المحتل بأن اليهود المحتلين لفلسطين إن فاوضوا فهو لإعطاء صورة بأنهم يريدون السلام مع أنهم قتلة ومجرمين ولا مواثيق لهم، ونذكره أيضا بأنه سيقف أمام الله للحساب وأن فلسطين ليست ملكه وأنه لا يمثل جميع المسلمين فعليه أن يترك القضية دونما اعتراف أو تفاوض إلى أن يأتي رجالها لتحريرها، سيدتي الفاضلة هذه دولة ذات سيادة جيشها يصول ويجول ويقتل ويشرد وينكل ويذل الناس ولردعها ولإيقافها بل ولإزالتها لا بد في المقابل أن تكون هناك دولة ذات سيادة لها جيش يجمع كل جيوش المسلمين، هذه الدولة تكون الخلافة الثانية على منهاج النبوة كما بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، اللهم وفق العاملين لها وافتح بينهم وبين أهل القوة والنصرة إنك سميع مجيب الدعاء، وشكرا لك أختي الكريمة.

رولا إبراهيم: شكرا لك يا محمد. أنتقل إلى أحمد يطول عمره من موريتانيا، تفضل أخ أحمد.

أحمد يطول عمره/ موريتانيا: السلام عليكم ورحمة الله..

رولا إبراهيم: يبدو أننا فقدنا الاتصال مع أحمد. معنا اتصال آخر من حمودي محمود من الجزائر تفضل أخ حمودي.. يبدو أننا نعاني من مشكلة مع هذا الاتصال ربما نعود إلى استئنافه لاحقا. نعود لنقرأ عليكم بعد ما وردنا من الرسائل الإلكترونية ونبدأ مع سامي بدوان من النمسا، سامي يقول "لن تحقق هذه المفاوضات أي مطلب فلسطيني وبدل أن يعود المفاوض الفلسطيني بخفي حنين كالعادة سيعود هذه المرة برزمة من الالتزامات تهدف إلى قمع ما تبقى من المقاومة لأن أميركا وأوروبا لن تقبلا بالمفاوضات وحدها ثمنا لمساعدتهم، فطوبى لك يا غزة جائعة وحرة" كان هذا كلام سامي بدوان من النمسا. أما مصطفى الكحيل من قطر فيقول "لن يبقى إلا اثنان من أنصار المفاوضات في السلطة مصران -حسب قوله- بعدم الاعتراف بعبثة هذه المفاوضات فأهم الشخصيات التي أمضت أكثر من نصف عمرها في هذه المفاوضات اعترفت بشكل رسمي وعلني بأن المفاوضات عبر عقود لم تحقق شئيا وبات محسوما أن المفاوضات هي ثمن لا بد من دفعه لاستمرار وجود بعض الشخصيات في مركز القرار الرسمي اللاشرعي الفلسطيني"، ننتقل الآن إلى ناجد الحوارين من ألمانيا، ناجد يقول "عن أي سلام تتحدثون بعد جرائم حرب غزة؟ وأي سلام والقدس واليهود.. بل هي إعطاء الفرصة للمحتل لمساعدة المحتل الآخر عباس وذلك لإطالة عمر المحتل الصهيوني، ويقول عباس يوم أمس نحن طلاب سلام بل هو طالب استسلام" كما يقول ناجد الحوارين من قطر. طبعا نعود الآن من جديد إلى اتصالاتكم ونستمع إلى نبيل زيغان من الولايات المتحدة.

نبيل زيغان/ الولايات المتحدة: مرحبا. أتصور أنه عم أشوف كل الإخوان عم بيعلقوا على مسألة السلام وما سلام، ولحد الآن العرب يعني أنا بأحكي للأسف وبأحكي لإخواننا العرب ليش الفلسطينيين جبروا على مسألة السلام؟ لأن الضغوطات العربية والتخاذل العربي اللي خلى الفلسطينيين يصلوا إلى هذا المستوى والكل يعلم بس مزاودات وكلام على الفلسطينيين بدهم يساووا سلام، إحنا لو لقينا دعما عربيا أصلا ما في ولا فلسطيني وافق أصلا على السلام ولا انقسمنا ولا وصلت قياداتنا إلى هذا المستوى، فالسبب بأتصور أنه إحنا الإخوة العرب اللي هم ما وقفوا معنا لأنه أصلا أي فلسطيني أو أي مناضل أو أي مقاتل أو أي مجاهد..

رولا إبراهيم (مقاطعة): يعني في النهاية يا نبيل فقط سؤال يطرح نفسه من خلال كلامك أنت تحمل العرب مسؤولية ما وصل إليه قادة السلطة الفلسطينية ولكن الآن هم متوجهون إلى الولايات المتحدة هل تتوقع أن يحرزوا أي شيء، بم تتوقع أن يعود عباس إلى فلسطين؟

نبيل زيغان: أنا بأتصور أنه مش رح نأخذ أي شيء من المفاوضات أنا متأكد بس أنا حابب أن أعلق وأقول إن العرب أصلا هم اللي أدوا إلى الفلسطينيين إلى مسألة المفاوضات هذه، ولا لو في أي عربي بس موقف عربي من إخواننا العرب وقف أعطى بس قرار حلو يرفع من معنويات الفلسطيني، كله إحباط بإحباط بإحباط وكلياتهم عمال يزاودوا عليهم، حتى للأسف في آخر فترة نفسي يصير تقرير يعني الجزيرة تعمل تقرير أنه سمعت أنه في المغرب بيعملوا دراسة على أن الفلسطينيين بيبيعوا أراضيهم إلى اليهود وهذا يا أختي غلط وأنا نفسي أفهم كل العرب إحنا الفلسطينيين -أنا أصلا فلسطيني- لا يمكن ولا يوجد نسبة ضئيلة جدا من الناس نزلوا لمستوى هذا الحكي فنحن مش ممكن.. مستحيل نتنازل عن وطننا ولا نتنازل، إذا اليوم في مرحلة مفاوضات بس رح يجي يوم إن شاء الله تيجي أيام ثانية تكون فيها التضحيات أكثر بس لما يكون في شيء إيجابي ممكن نحصل منه، بس حالنا إحنا وحدنا لنفسنا في عندنا ناس وبأتصور ما بيقدر المكان هذا إلا الفلسطينيين لأنهم عايشين ولما رايحين يساووا مفاوضات مش بخاطرنا غصب عنا وما إلناش بديل ثاني وإذا في بديل ثاني بدنا نظل نقول نقاوم ونبقى وتروح القدس وتروح الدنيا والدين ما في حاليا المرحلة مرحلة مجبرين للمفاوضات ولكن ليس للسلام بس للمفاوضات، كمان إنه لو في سلطة لو الشعب الفلسطيني مش رضيان على هذا صدقيني مرت على الاحتلال كانت مرت على السلطة أكثر وأكثر وأكثر.

رولا إبراهيم: شكرا لك يا نبيل شكرا لك، فكرتك وصلت. معنا الآن كريم حبشي من الجزائر.

كريم حبشي/ الجزائر: مساء الخير.

رولا إبراهيم: مساء النور، كريم فقط لأنوه أن نبيل حمل العرب مسؤولية ما وصلت إليه الأوضاع مع السلطة الفلسطينية وخط التفاوض مع إسرائيل أنت ما رأيك بما قاله نبيل؟

كريم حبشي: أنا الذي أريد أقوله فيما بخص مشكلة القدس يعني ليس فلسطين أو إسرائيل، إن مشكلة إسرائيل ولدت بعد الحرب العالمية الثانية ومن نتائج الحرب العالمية الثانية كان هناك احتكار في العملة الأجنبية واحتكار في منظمة الأمم المتحدة، كيف نفكر نحن يعني حل هذا المشكل يعني الذي خلق بحتى نتائج يعني نتائج كما يقولون منطقية أو موضوعية، المشكل هو أن السلطة الفلسطينية تتبع وليا وهو مصر وكل هذه يعني هذه الإجراءات منذ تقريبا نصف قرن لم تؤد إلى أي نتيجة، أعني ما هو منتظر اليوم أكيد ما رح يسفر على أي نتيجة إيجابية لحل هذه المشكلة. وكل ما في ذلك يجب التفكير هو المشكل لا يكمن في إسرائيل وإنما يكمن في أميركا يجب إيجاد حل يعني للضغط على أميركا هذه حتى يحل هذا المشكل يعني بصفة أظن سلمية ويكون يعني هناك حكم عادل وكانت هناك عدة فرص ومناسبات للضغط كالأزمة المالية التي مرت بها مؤخرا كانت على الأقل يعني اغتنام تلك الفرصة للضغط.

رولا إبراهيم: شكرا لك يا كريم حبشي حدثتنا من الجزائر. ياسر أبو حامد تخيل شكلا للدولة الفلسطينية المستقبلية وعبر عنها برسم كاريكاتوري، نتابع... فاصل قصير مشاهدينا نتابع بعده منبر الجزيرة، ابقوا معنا رجاء.

[فاصل إعلاني]

شرعية التفاوض وثمن المفاوضات

رولا إبراهيم: أهلا بكم من جديد، نتابع بداية هذا الجزء بعض المشاركات على الـ facebook

صلاح القصة: مسلسل من المسلسلات التي نشاهدها كل يوم لا تغني ولا تسمن من جوع.

عباس بوبات: وكأن الفلسطينيين يملكون حق التصرف في مقدساتنا، لن نعترف بإسرائيل حتى لو اعترف بها العالم كله.

علي كامل صلاح: لفلسطين طريق واحد يمر من فوهة البندقية التي لا يملكها عباس ولا مبارك ولا عبد الله.

محمد بلفقيه: هذه ليست ثمن المساعدات التي تعطى للشعب ولكنها ثمن الحماية من الشعب وحماية الكراسي.

عبد العليم العشاري: الحق المغتصب لا يسترد إلا بالقوة، والمقاومة هي خير من يحاور والمقاومة هي أساس المفاوضات.

عمر كاسترو: عندما تبدأ مفاوضات على أرض هي أرضك فأنت مهان..! وماذا يبقى من الإنسان حين يقبل الهوان؟!

رولا إبراهيم: إذاً الآن مجموعة من الرسائل الإلكترونية أيضا وردتنا نبدأ هذه المرة مع خالد أحمد من كندا، خالد يقول "المفاوضات بين السلطة وإسرائيل سوف تعزز الانقسام الفلسطيني وهذا مطلب صهيوني أميركي كما أن النظام العربي الرسمي لا يساعد الفلسطينيين على استيعاب الوحدة وهناك فيتو إسرائيلي أميركي على ذلك، الأجدر أن يذهب أبو مازن إلى غزة ويلتقي مع حماس والجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي ويحترم قرار الشعب الفلسطيني". نتابع الآن مجموعة من اتصالاتكم ونبدأ مع علي أبو إياد من إسبانيا، تفضل أخل علي.

علي أبو إياد/ إسبانيا: السلام عليكم. ردا على موضوع المفاوضات، ما وصل إليه الوضع الفلسطيني في الوقت الحالي أصبح شيئا مخزيا شيئا من الصعب على شبابنا وعلى جيلنا الحالي أن يتفهم ما تقوم به قياداتنا الفلسطينية على الأرض المحتلة سواء كان على نطاق الدولة الفلسطينية في الضفة أو قطاع غزة، المعاناة التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني داخل الأرض المحتلة يعني شيء أصبح يعني لا يهم قادتنا الفلسطينيون ويعني موضوع التفاوض هلق مع إسرائيل يعني شيء أصبح مخزيا من الصعب أن نصل إلى حل معهم لأن القضية الفلسطينية على مدار التاريخ أصبحت في الوقت الحالي..

رولا إبراهيم (مقاطعة): طيب برأيك يا علي لماذا يستمر الجانب الفلسطيني ممثلا هذه المرة في السلطة الفلسطينية في التفاوض إذا كان الوضع يوصف بالمخزي على حد تعبيرك؟

علي أبو إياد: ما في كوادر وين كوادرنا إحنا الفلسطينيين؟ وين قادتنا نحن الفلسطينيين وين شبابنا وين؟ ما ظل حدا منهم، وين مفكرينا وين كوادرنا السياسية؟ ما قضى عليها أبو مازن وشلته، يعني خلاص أصبح الشعب الفلسطيني ما فيه كوادر فلسطينية.

رولا إبراهيم: شكرا لك يا علي، اسمح لي أن أنتقل بفكرتك هذه إلى أحمد الشيخ من مصر، تفضل أخ أحمد استمعت إلى علي الوضع أصبح مخزيا على حسب قوله ولا يوجد كوادر فلسطينية، مصر والأردن سيكونان ممثلين هناك كجانب رسمي وكشاهد على هذه المفاوضات، أنت ما رأيك؟

أحمد الشيخ/ مصر: أختي العزيزة أولا يجب أن نتعلم من أخطائنا السابقة، من لم يقرأ التاريخ لن يتعلم ولن يفهم عدوه، يجب أن نتعلم أو نفهم من أخطائنا السابقة منذ القرن الماضي والمساومة على فلسطين والفلسطينيين منذ الحرب العالمية الأولى ثم وعد بلفور ثم قيام دولة إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية ثم تسعينات القرن الماضي، يجب أن نعلم ما هو ثمن المفاوضات اليوم..

رولا إبراهيم (مقاطعة): ما هو الثمن؟

أحمد الشيخ: المفاوضات اليوم وبالتحديد لها مهمة معينة وهي التمهيد لضرب إيران، يجب أن يتم امتصاص غضب الشعب العربي والإسلامي لكي لا يكون غاضبا على ضرب إيران، القضية واضحة زي ضرب العراق زي قبل كده استغلال فلسطين، يجب أن نتعلم من أخطائنا في الماضي، القضية واضحة. أما مصر والأردن رايحين لتسهيل المأمورية، المأمورية واضحة، شكرا.

رولا إبراهيم: شكرا لك يا أحمد. أنتقل إلى محمد مصطفى من قطر.

محمد مصطفى/ قطر: السلام عليكم. أود الإشارة إلى أن المفاوضات لن يكون لها نتائج ونتائجها ستكون وخيمة على الشعب الفلسطيني وعلى الفلسطينيين بصفة عامة لأن الذي سيربح من الانتخابات هو الصهيوني وعصابة عباس. إن عصابة عباس هي السبب الرئيسي في هذه الأوضاع اللي صايرة، لو لم تكن هناك فتح لحررت فلسطين منذ زمن ولكن بسبب فتح والخونة..

رولا إبراهيم (مقاطعة): لا يا أحمد أرجو ألا تستخدم هذه الألفاظ، ربما يخالفك كثيرون في آرائك هذه وفي أحكامك، حتى إن قضية المفاوضات المباشرة واستئنافها هي محل جدل داخل كوادر فتح أيضا، أرجو أن نرتقي بألفاظنا قليلا ونوصل الفكرة بقدر من الاحترام لجميع أطرافها. أشكرك بكل الأحوال واسمح لضيق الوقت أنتقل إلى عبد الله الدوسري من السعودية تفضل أخ عبد الله.

عبد الله الدوسري/ السعودية: أيوه يا أختي أنا بس أبغى أقول إن هذا الوضع كله عنوان للذل والوضع في الأمة, وإسه ما في شيء أكثر من كده، يعني أمة بهالحجم وبالهكبر ويصير وضعها بهذا الشكل! مفاوضات ومدري إيش وكلام فاضي هذا يعني الله يستر بس، وشكرا الله يخليك.

رولا إبراهيم: شكرا لك يا عبد الله الدوسري من السعودية، أنتقل إلى صالح عادي من الولايات المتحدة.

صالح عادي/ أميركا: السلام عليكم. حاليا نسمع عن مفاوضات مباشرة ومفاوضات غير مباشرة وتسميات متعددة ما كنا نسمع فيها في السابق أصلا، بس هي المعادلة بسيطة جدا يعني إيش هي النتائج اللي إحنا أخذناها من المفاوضات من بداية التسعينيات وإلى غاية الآن، شو النتائج اللي تحصلنا عليها من المفاوضات؟ ما تحصلناش على أية نتائج إيجابية، الاستيطان عماله بيزيد، حقوق الشعب الفلسطيني عمالها بتضيع، جميع الحقوق اللي كنا ننادي فيها بالأول في المفاوضات كلها راحت هباء منثورا.

مصداقية الوعود الأميركية ودور الزعماء العرب

رولا إبراهيم: هذه المرة أوباما تعهد بأن يصل إلى اتفاق يا صالح خلال عام وأن يكون تطبيقه على مدى عشرة أعوام يعني أمام كل هذه العبارات الواثقة هل تعتقد أن شيئا جديدا سيكون هذه المرة؟

صالح عادي: لا أعتقد، من خلال تجربتنا السابقة نحن بنحكم على الأمور من خلال تجاربنا السابقة مع الإسرائيليين، ما كان في أي نتائج إيجابية مع المفاوضات معهم، فالحل الآن في السلطة الفلسطينية لو في عندهم تفكير صحيح أنه تخلوا عن هذه المفاوضات وأنهم يعطوا الحق للشعب الفلسطيني بتقرير مصيره والاتجاه اللي الجميع بيظن أنه اتجاه المقاومة ضد هذا الاستيطان وضد الحصار على غزة وضد نهب الخيرات وضد أكل الأراضي ويعني شيء يعني أنا ما بعرف.. يعني عمال ننفخ في شيء فارغ يعني، يعني أنا لا أتوقع أن يكون في أي نتيجة.

رولا إبراهيم: شكرا لك يا صالح عادي كنت معنا من الولايات المتحدة. معنا الآن إبراهيم الشريف من المملكة العربية السعودية.

إبراهيم الشريف/ السعودية: السلام عليكم. الثمن اللي رح يدفعه العرب كل زعيم عربي يفكر في المستقبل الثمن شو رح يكون، أي زعيم عربي يفكر فيه، الثمن رح يكون واضحا وظاهرا أمام الجميع اللي رح يحصل حصل سابقا ودفع ثمنه كثير من الدول وكثير من المواقف فأتساءل من وين نعرف الثمن؟ الثمن معروف بس من يأخذ العبرة في المستقبل.

رولا إبراهيم: نعم. شكرا لك يا إبراهيم الشريف كنت معنا من السعودية. سمير حسين من ألمانيا الآن معنا على الهاتف.

سمير حسين/ ألمانيا: السلام عليكم ورحمة الله. يعني ما في سلام مع إسرائيل، يعني موقف محمود عباس يقول 1% يعني شو 1%؟ يعني إسرائيل لا تريد السلام والدليل على ذلك المجزرة اللي عملتها في غزة، إحنا يعني عايز أفهم بتضحكوا علينا ولا بتضحكوا على نفسكم؟ ما في سلام مع إسرائيل، إسرائيل لا تريد السلام، إسرائيل تريد القتل وإسرائيل تريد الدمار، وأكبر دليل على ذلك هو غزة، شوفي غزة. يتكلم محمود عباس 1% شو 1%؟ أنا عايز أفهم شو 1%؟ هذا يعني..محمود عباس أنا مش فاهم هو أصلا رئيس غير شرعي منتهية ولايته..

رولا إبراهيم (مقاطعة): أشكرك جزيلا وأعتذر لاختصار مكالمتك يبدو أنك تتلقى اتصالا آخر يشوش على اتصالك، على كل ننتقل إلى رسائلنا الإلكترونية مرة أخرى، هذه المرة نبدأ مع أبو أصيل من بريطانيا، أبو أصيل يقول "للأسف العرب مغلوب على أمرهم وقد قلنا ما هي الجدوى من هذه المفاوضات وقلنا وقد اتفقنا أننا لا قدرة لنا على مواجهة إسرائيل فلماذا نعطيهم الشرعية ونجلس معهم؟ ثم أعضاء الفريق المفاوض فرح للذهاب إلى أميركا والظهور على التلفاز وارتداء الملابس الفخمة ثم لماذا لا يوفرون هذه المصاريف لمن يستحقها؟" كان هذا كلام أبو أصيل. علال الجليل من المغرب يقول "نحن المسلمين لا يجب أن نعطي الدنيا من ديننا فنستكين للظالمين فالحق يعلو ولا يعلى عليه والله ناصر المستضعفين آجلا أم آجلا شريطة أن يزول الطابور الخامس من حكام الذل والمهانة عن كواهل الأمة وسترى أميركا وربيبتها إسرائيل قدرا من قدر الله إن شاء الله"، وليد عودة يقول "مفاوضات عبثية عشرون عاما سابقة لم تحقق شيئا على أرض الواقع إلا مزيدا من ابتلاع الأراضي والاستيطان فالمتوقع حاليا مزيد من ضياع الوقت وذلك يساعد على منح إسرائيل مزيدا من الأرض وزيادة الاستيطان ولن يبقى بعد ذلك شيء نفاوض عليه"، شعبان الزغلامي من الدوحة كتب إلينا في رسالته يقول "كان بالأحرى أن نسميها مهاترات وليس مفاوضات وأن السلطة ما هم إلا مجموعة من السماسرة يتاجرون بالقضية وإن ما يسمى بالسلام ما هو إلا استسلام وهو الآن في مراحله الأخيرة ولم يبق لهؤلاء السماسرة إلا تصفية القضية وإن محمود عباس ما هو إلا بيدق من البيادق التي تحركها الإدارة الأميركية والحكومة الصهيونية وإنه لا يمثل الشعب الفلسطيني خاصة وهو فاقد للشرعية وإن الدولة الفلسطينية آتية لا محالة ولكنها آتية بسواعد رجال المقاومة الصامدين على أرض غزة أرض العزة" نتابع الآن مجموعة أخرى من اتصالاتكم ونبدأ من ليبا مع أبو عظوم المقرحي.

أبو عظوم المقرحي/ ليبيا: كل عام وأنتم بخير. يا سيدتي أي سلام هذا الذي تحكون عليه؟! اليهود لا زالوا يقتلون ويأسرون إلى الآن، قال تعالى {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ..}[البقرة:120] فهم لن يرضوا علينا حتى نتبع ملتهم وما أخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة يا سيدتي، وكل شيء بالوحدة، بالوحدة العربية نرد فلسطين والقدس العربية وفلسطين عربية وستنتصر بإذن الله تعالى.

رولا إبراهيم: نعم أشكرك، شكرا جزيلا لك يا أبو عظوم وأنتقل الآن إلى أحمد رمضان من مصر.

أحمد رمضان/ مصر: السلام عليكم. على فكرة أنتم عندكم مصداقية بس أنا عايز أقول كلمة لوجه الله، أنا عايز الحاكم اللي يجي يمسك فلسطين يقول حيعمل إيه للقضية إيه اللي ممكن يقدمه مش يمسك وخلاص كده، ويحط جدولا زمنيا أنا حأعمل فلسطين كده ولو عنده استعداد يمسك يمسك، إحنا بقى لنا كثير بنتكلم يا افندم، بعدين فلسطين دي رمز المسلمين يعني كل واحد فينا مسلم عنده جرح جوه في قلبه يعني شوية يهود واخدين القدس مننا وإحنا بنتكلم كثير كثير بقى لنا ستين سنة بنتكلم، فدول ما لهمش غير حل واحد بس، أيام زمان الله يرحمه ياسر عرفات والشيخ ياسين كان في عمليات انتحارية، كام عملية كده للناس دي الناس دي حتيجي معنا السكة وحتسمع الكلام، ما يعرفوش غير لغة العنف، إحنا بنتكلم كثير يا افندم، غير كده ما ينفعش، وممكن برضه بالنسبة للجامعة العربية يطلعوا جيشا من كل دولة ده مثلا خمسين ألف خمسين ألف الجيش ده للمسلمين ما فيش حد من الحكام له كلام مع الجيش ده غير ناس تكون أهلا للثقة، ساعة ما تحصل مشكلة الجيش ده بقى يتصدى.

رولا إبراهيم: شكرا لك يا أحمد، نستمع الآن إلى صادق الحاجي من بلجيكا تفضل يا صادق.

صادق الحاجي/ بلجيكا: السلام عليكم. سيدتي أعتقد أن لهذه الزيارة والمناقشات في الولايات المتحدة والمفاوضات هذه مفاوضات عقيمة لا جدوى لها، هذا أمر مفروغ منه بكل وضوح، ولكن الرئيس عباس ليس لديه حيلة أخرى لأنه رئيس ضعيف ونظامه ضعيف ولهذا لا يرجى من هذه المفاوضات أي شيء. أما بالنسبة للذين يتهمون أميركا وغيرها فأنا أعتقد أن هناك الكثير ممن يظلمون الرئيس أوباما لأن الرئيس أوباما يقعد تحت ضغوط كبيرة ويمكن أن يقتله اليهود إن سلط عليهم ضغوطا كبيرة، وأما حماس فسياساتها أيضا وبكل صراحة لا تعجبني لأنها تتسبب في مقتل أبنائها بدون فائدة وبدون أي غاية ولهذا يجب انتظار وقت أفضل من هذا الوقت ولرجال آخرين، هذا اعتقادي بكل بساطة.

رولا إبراهيم: شكرا لك يا صادق الحاجي من بلجيكا. نستمع إلى عاطف محمود من السعودية وهو اتصالنا الآخير. أستمع إليك يا عاطف وأتمنى أن تطرح فكرتك باختصار لأنه الاتصال الأخير.

عاطف محمود/ السعودية: السلام عليكم. حضرتك بالنسبة للمفاوضات هم بقى لهم كثير فيها يعني مفاوضات ومفاوضات ومافيش، بقى لهم سنين مفاوضات مفاوضات، ما هو رأي العرب يعني إيه اللي اقترحوه العرب؟ ده المفاوضات عن من يعني عن أميركا ولا عن إسرائيل؟ إسرائيل تشعر أنها فوق القانون فوق العرب فوق القانون، يعني مصر ولا الأردن حتحضر يعني عايزين دولة منزوعة السلاح، إيه اللي وراءه المفاوضات حتيجي ثاني وثالث ورابع، حضرتك عندهم جندي إسرائيلي عندهم ممسوك عندنا آلاف الفلسطينيين بيموتوا ولا حد بيتحرك من العرب ولا بحد بيتحرك من مكانه خالص، يعني تخيل أنه ابنه أنه أبوه أنه أخوه يعني المنظر في التلفزيون بيخلي النفر يعني لو قدام العالم حيموت نفسه، فمش عارف الرؤساء يعني المفروض يتحركوا.

رولا إبراهيم: أشكرك جزيلا يا عاطف محمود كنت معنا من السعودية. إذاً كانت حلقتنا عن المفاوضات المباشرة التي ستبدأ في الولايات المتحدة طبعا سننتظر جميعا ونترقب مسارها وخطواتها ونتائجها أيضا، انتهى وقت البرنامج أيضا ونعتذر لكل هؤلاء الذين حاولوا الاتصال بنا عبر وسائلنا المختلفة ولم يسعفنا الوقت لذلك، هذه تحيات فريق البرنامج والمخرج وائل الزعبي وهذه تحيات رولا إبراهيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.