- معوقات قيام الدولة الفلسطينية
- المماطلة الإسرائيلية وسياسة كسب الوقت

- ملامح الدولة الفلسطينية في حال قيامها

منى سلمان
منى سلمان: "لا فرصة لقيامها قبل عام 2012" هكذا قال ليبرمان المتفائل كما وصف نفسه عن الدولة الفلسطينية التي لم ينكر على أحد الحق في الحلم والتخيل بشأنها، قبل هذا التصريح بأيام قليلة كان رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض يشدد على أننا دخلنا بالفعل المرحلة الأخيرة لقيام الدولة، وتلاه تأكيد من وزير الخارجية المصري في ما اعتبر ردا على تصريح ليبرلمان أن الجامعة العربية قد تعلن قيام الدولة الفلسطينية بحلول نهاية العام ما لم تحقق المفاوضات تقدما. فما الذي يمنع قيام الدولة الفلسطينية في رأيكم؟ وما هي ملامح هذه الدولة؟ وهل يكفي مجرد الإعلان عنها فتصبح أمرا واقعا، ننتظر آراءكم ومشاركاتكم بالنص والصوت والصورة عبر وسائطنا المعتادة.

هاتف: 4888873 (974 +)

Youtube.com/aljazeerachannel

minbar@aljazeera.net

Facebook.com/minbaraljazeera

Twitter.com/minbaraljazeera

معوقات قيام الدولة الفلسطينية

منى سلمان: البداية بهذا الاتصال الهاتفي ومعي من هناك أحمد تيطراوي.

أحمد تيطراوي/ الجزائر: السلام عليكم. أهلا وسهلا، والله أختي منى في البداية أتساءل كيف تكون الدولة الفلسطنية قائمة وخلاف قائم بين أيديولوجيتها وكوادرها؟ خلاف بين حركة حماس وحركة فتح وكيف تكون الدولة الفلسطينية، أولا ليتحدوا فيما بينهم أولا، النقطة الثانية أختي منى، كيف يجوز لإسرائيل وهي التي تسعى من النيل إلى لفرات أو من دجلة إلى الفرات أن تعطي حق الدولة الفلسطينية وتغامر بنفسها، لا يجوز إطلاقا أن تتنازل عن إسرائيل وتقبل بدولة أخرى مستقلة قوية ذات سيادة، فهو خطر على أمنها..

منى سلمان (مقاطعا): يعني أنت ترى أن إسرائيل ليست جادة.

أحمد تيطراوي (متابعا): ماذا تفعل جامعة الدول العربية إذا كانت القوة لصالح إسرائيل وخاصة أميركا والدول الغربية؟! ماذا تفعل جامعة الدول العربية إذا كانت إسرائيل قوة تكنولوجية نووية في الشرق الأوسط وإذا كانت تساندها دول الغرب؟ ماذا تفعل جامعة الدول العربية؟ هذا كلام في كلام وحبر على ورق، آخر ملاحظة أختي منى ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، الدولة الفلسطينية تقوم باتحد أفرادها وباتحاد كوادرها وبالمقاومة وبممارسة الهدف والأيديولوجية عند ذلك يحق لنا أن نطالب بدولة فلسطينية.

منى سلمان: شكرا لك محمد تيطراوي من الجزائر هذا هو ملخص العقبات من وجهة نظرك، فهل يتفق مع ناصر محمد من تركيا أم يرى أن هناك أسباب أخرى تعوق قيام الدولة الفلسطينية، ناصر تفضل.

ناصر محمد/ تركيا: السلام عليكم. أختي الكريمة أولا في البدء نتمنى ألا يتدخل أي أحد من وزراء الخارجية العرب في قضية قيام الدولة الفلسطينية لأنه نخشى بدلا من أن يكون قيام الدولة الفلسطينية عام 2012 تصبح عام 2021، النقطة الثانية والتي أعتقد لا تخفى على أحد كيف للحكام العرب أن يتحدثوا عن قيام الدولة الفلسطينية وسياستهم تتناغم مع السياسة الإسرائيلية بصورة مباشرة وغير مباشرة، أليس من ينفذ السياسات الأميركية الداعم الرئيسي لإسرائيلي هو ينفذ السياسات الإسرائيلية، أما بالنسبة لقول ليبرمان فهو مثله ومثل وعود جورج بوش الذي وعد بقيام الدولة الفلسطنية عام 2008 والآن مرت سنتان ولا دولة فلسطينية والآن أصبح عام 2012 هذا ضياع للوقت لا طائل منه، لا تقوم الدولة الفلسطينية إلا بالمقاومة والدعم من الدول..

منى سلمان (مقاطعا): يعني حتى حديث ليبرمان عن أن دولة ستقوم أو لن تقوم قبل 2012 ولم يحدد لم يحدد إن كانت ستقوم في 2012 أم لا، ألا تراه واقعيا؟ ناصر.. انقطع الاتصال مع ناصر، أشكرك وأنتقل إلى عبد الله هاشم من السعودية.

عبد الله هاشم/ السعودية: السلام عليكم. أولا أستاذة منى أنت بنت عربية ولا تسمحي لهذا الشيعي الباكستاني هذا..

منى سلمان (مقاطعا): عبد الله هاشم إن كانت لديك مشاركة في موضوع الحلقة سأسمعها منك وإلا سنعطي فرصة لمتداخل آخر، هل لديك ما تقوله بخصوص موضوعنا.

عبد الله هاشم: موضوعنا يعني اللي يمنع قيام الدولة الفلسطينية هو الانقسام الفلسطيني والتدخل الإيراني الاستغلال القضية الفلسطينية ليضحك على سفهاء العرب أن إيران تدعم القضية العربية.

منى سلمان: عبد الله هاشم من السعودية أكتفي بهذا القدر من مداخلتك وأنقلكم مشاهدينا إلى نقاش آخر يدور بكثافة منذ إعلان موضوع الحلقة على صفحاتنا التفاعلية، من على صحفتنا في facebook اخترنا لكم بعض المشاركات التي يمكنكم الاطلاع عليها كاملة على صفحتنا.

أميمة أبو الوفا: أنا كفلسطينية أرى أنه لا يمكن التعايش مع اليهود، صراعنا إلى يوم الدين، ووعودهم رماد في العيون.

أشرف حسن: الشعب الفلسطيني هو فقط من يستطيع أن يؤكد عكس كلام ليبرمان بالمقاومة فقط.

أم ميسم: تصريح هذا الإسرائيلي سيدفع العرب للنوم حتى 2012 بذريعة أن الدولة لن تقوم قبل هذا الوقت.

هبة محمد جمجوم: ما يعيق قيام الدولة الفلسطينية هو بعد الناس عن الدين.

فارس فلسطين: يا حكام العرب، كفاكم بحثا عن الورد في مزارع الشوك الصهيونية واسبحوا مبادرة الاستسلام العربية.

أكرم الغويزي: فلسطين سوف تحرر برفع راية الجهاد وليس بالمفاوضات العبثية.

منى سلمان: إذا هذا جانب من النقاش الذي يدور على صفحتنا سواء على الـ facebook أو على صفحتنا الأخرى على twitter ويمكنكم جميعا المشاركة فيه. عبر الهاتف نستمع إلى صوت محمد عبد الحليم من الإمارات.

محمد عبد الحليم/ الإمارات: السلام عليكم. أنا أرى أن توقع ليبرمان بقيام الدولة الفلسطينية بحدود 2012 هو في منتهى الواقعية، وأتفق معه تماما لو تسمحي لي.

منى سلمان: هو لم يتوقع، هو قال لن تقوم قبل 2012 هو لم يحدد متى ستقوم.

محمد عبد الحليم: هو بالضبط هي فعلا لن تقوم قبل 2012 وذلك بسبب بعض المعطيات الدولية أعتقد أن الدولة الفلسطينية حتقوم في آواخر 2011 أو بداية 2012 وبعدين إسرائيل حتهاجمها وحتضربها ودي حتكون بداية الحرب العالمية الثالثة..

منى سلمان (مقاطعة): يعني على أي معطيات بنيت هذا السيناريو يا سيد محمد؟

محمد عبد الحليم: هو في تخطيط دولي لأن تقوم حرب، أنا عارف يمكن بأتكلم كلام غيريب شوية، لكن هناك مخطط دولي أن تقوم حرب عالمية ثالثة بأن إسرائيل تضرب سوريا واحتمال إيران، وأميركا حتشترك في هذه الحرب مع إسرائيل، وبنفي الوقت الصين حتضرب تايون وكوريا الشمالية حتضرب كوريا الجنوبية وبعد كده حيحدث أنه يفقد العالم الثقة في النظم السياسية الحاصلة وحنتجه إلى النظام العالمي الحديد اللي هو one world, one government عالم واحد وحكومة واحدة..

منى سلمان (مقاطعة): ومن الذي وضع هذا المخطط؟

محمد عبد الحليم: حضرتك ثانية واحدة. ولو حضرتك تتبعتي هذا الأمر ورجعت للدين الإسلامي حتجدي أن فتنة المسيح الدجال والعياذ بالله هو حيظهر في الأول كأنه محارب قوي ثم حاكم قوي ثم يدعي الألوهية والعياذ بالله، هي لن تتحقق إلا بحدوث عالم واحدة وحكومة واحدة.

منى سلمان: يعني محمد أنت بنيت سيناريو كامل بنيته على معطيات، تفسيرات دينة ومعطيات أخرى سياسية..

محمد عبد الحليم: يعني الموضوع ده، يعني وجهة نظر بس الوقت لا يتسع لها.

منى سلمان: على كل الأحوال على ما اتسع إليه الوقت أنت ربما أثرت رعب الكثيرين الذين يدعون ألا تحدث ما تقوله يا محمد، ولكننا نشكرك على وجهة نظرك التي شاركتنا فيها، عبر البريد الإلكتروني وصلتنا العديد من آرائكم من هذه الآراء ما وصلنا من الجزائر من تواتي خليفة، تواتي كتب يقول "إن الانقسام الفلسطيني لن يكون في صالح قيام دولة وهذا الصراع تستفيد منه إسرائيل فكيف تبنى دولة على انقسام شعبها وسلطتها" من مصر كتب رياض مظهر توكل يقول "ولا في عام 3012 -بحسب كلامه- سيكون هناك دولة فلسطينية ما دامت إسرائيل، فقدت وجدت كشوكة في ظهر العرب لتثير القلاقل في المنطقة ليسهل لأميركا السيطرة على المنطقة بأكملها" محمد البدري يقول "السؤال المطروح خداع فإنكار ما قاله ليبرمان مستحيل لأن ليبرمان مؤسسته هي التي تحمي كل النظم وتضمن بقاءها" من مصر كذلك كتب عبد العزيز عشري يقول " التراخي السياسي والعسكري والتحالفات العربية الوثيقة بالغرب هو ما شجع قاعدة العدو على الأخذ بذمام المبادرة حتى على مستوى التصريحات المستفزة، فهل الكرامة والعروبة تصاب بالشيخوخة أيضا كما يصاب الحكام" هل يكفي من وجهة نظركم الدفاع عن الكرامة والعروفة التي تحدث عنها عبد العزيز العشري؟ هل يكفي مجرد أن تقوم مثلا جامعة الدول العربية كما قال وزير الخارجية المصري بإعلان الدولة الفلسطينية، هل مجرد الإعلان عنها أنها قائمة بالفعل على الأرض، هذا ما أسأل عنه المتصل التالي، معي عبد الله محمد من السعودية؟

عبد الله محمد/ السعودية: السلام عليكم. لن تقوم قائمة للفلسطينيين حتى يغلقوا الدكاكين، داكين جمع الأموال فتح وحماس والجبهة الشعبية، ألا يهمهم أن يحرروا وطنهم مثلما تفعل طالبان، لماذا هذه الدكاكين لجمع الأموال حماس وفتح؟ ما الفرق بين حماس وفتح؟ جميعهم يمنعون المقاومة..

منى سلمان (مقاطعة): بصرف النظر عن الاتهامات التي وجهتها أنت ترى أن السياسة الفلسطينية بشكل عام أو أطرافها لن تؤدي إلى قيام دولة وليست إسرائيل الملومة؟

عبد الله محمد: الفصائل ليست كفء لقيام الدولة، انظري إليهم ما الفرق بين فتح وحماس؟ فتح حماس تمنع المقاومة، ما الفرق؟ هذه دكاكين لجمع الأموال والسلام عليكم.

منى سلمان: شكرا لك عبد الله من السعودية. ومعي من السودان محمد المنير.

محمد المنير/ السودان: السلام عليكم. الحقيقة بالنسبة للدولة الفلسطينية حقيقة إن الدولة الفلسطينية هو أصلا مشروع استعماري، ليس هنالك دولة فلسطينية أصلا، هذه الفكرة أتى بها الاستعمار وتقسيم بلاد المسلمين إلى هذه الدويلات كلها هذا كله مشروع استعماري..

منى سلمان (مقاطعة): يعني حتى لو كان ما تقوله صحيحا وأصبح الأمر واقعا..

محمد المنير (متابعا): هم الآن يريدون أن يوهموا الناس بأن هناك دولة فلسطينية ستقوم، ليست هنالك دولة فلسطينية ستقوم أصلا، لأنه ليس هنالك حل، ماذا ستفعل الدولة الفلسطينية إن قامت؟ هل ستحل مشاكل المسلمين؟ نحن نريد دولة إسلامية، دولة إسلامية..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا محمد أنت انتقدت من الأساس فكرة الدول التي قسمها الاستعمار والتي أصبحت أمرا واقعا ولم تتنازل أي دولة عن مقواتها، أليس من حق الفلسطينيين أن يكون لهم دولتهم وأن يديروها كما يشاؤوا.

محمد المنير: نحن كملسمين علينا أن نطالب بإيجاد هذه الدولة، علينا أن نسعى لتوحيد بلادنا حتى تكون لنا دولة واحدة تحقق لنا أهدافنا في الأرض وتجعلنا نعيش عيشة كريمة، نحن المسلمين نحمل رسالة الهدى والنور، أن يعيش العالم هذا العالم الشقي في سلام، هذا لن يتحقق لنا إلا إذا كانت لنا دولة واحدة توحدنا جميعا كمسلمين وتحقق لنا هذه القضايا.

منى سلمان: شكرا لمحمد المنير. أشكرك شكرا جزيلا ونستمع مشاهدينا إلى العديد من مشاركاتكم التي لا تزال تتوالى علينا. معي الآن أحمد محسن من السعودية.

أحمد محسن/ السعودية: السلام عليكم. تقوم الدولة الفلسطينية إذا اتحدت حماس وفتح يعني اتحادا حقيقيا، أما غير كده مافي فايدة.

منى سلمان: طيب يعني قد يرد عليك البعض يا أحمد ويقول لك إن الخلاف الفلسطيني الفلسطيني عمره سنوات قليلة ومن قبله لم تقم الدولة، ما الذي يضمن أنه إذا تصالحت فتح وحماس ستقوم هذه الدولة إذاً؟

أحمد محسن: إذا تصالحت فتح وحماس حقيقة لأن فتح يعني ما تبغى أن تصالح الفلسطينيين، والله أعلم إيش تبغى فتح، هي محايدة مع إسرائيل لكن حماس يضحون من أجل حقوق الفلسطينيين.

منى سلمان: طيب شكرا جزيلا أحمد محسن من السعودية، ومنها كذلك معي محمد الصياد.

محمد الصياد/ السعودية: مساء الخير. بالنسبة للقضية الفلسطينية أو قيام الدولة الفلسطينية لن تنحل إلا إذا اتحد العرب جميعا غير ذلك، لا. مستحيل قيام دولة فلسطينية بدون اتحاد العرب.

منى سلمان: شكرا جزيلا لك يا محمد. لا زالت صفحاتنا التفاعلية تشهد جدلا واسعا حول الموضوع، بعض مشاهدينا كذلك فضلوا أن يعبروا عن وجهة نظرهم بوسائل مختلفة منها هذه المشاركة التي وصلتنا من محمد سباعنة ووسمها بريشته عبر الكاريكاتير، إذاً دولة شاخت قبل أن تولد هكذا رسمها محمد سباعنة هل توافقونه على وجهة نظره؟ بانتظار المزيد من مشاركاتكم بعد هذه الوقفة.

[فاصل إعلاني]

المماطلة الإسرائيلية وسياسة كسب الوقت

منى سلمان: إذاً مشاهدينا نسألكم في خلال الفترة التي تحدث عنها ليبرمان والتي لم يحدد حتى فيها تاريخا فعليا لقيام الدولة الفلسطينية ومع التأجيل المستمر لهذا الحلم الذي تم الحديث عنه ووضع تواريخ غير محددة له حتى هذه اللحظة هل ستصمد الدولة الفلسطينية على الأرض، ما الذي يمكن أن يفعله الاحتلال الإسرائيلي لتغيير المعطيات التي يمكن أن تقوم عليها دولة، هل هذا هو المخطط؟ نستمع إلى صوت من السعودية معي من هناك عبد الله مساعد.

عبد الله مساعد/ السعودية: السلام عليكم. أختي الكريمة القضية الفلسطينية شيء مهم لدى حكام العرب وليس أهميتها تعني أن هناك نوايا لحلها، لا بالعكس، ما دام هناك قضية فلسطينية وأحيانا يسمونها عربية هي بمثابة شاغل يشغل الشعوب العربية عن أمور كثيرة، ولو هناك نية لدى العرب لحلها لكان ذلك من زمان ولكنها قضية بسببها ترتفع حكام وتنزل حكام، وأضع تحت هذه العبارة خط.

منى سلمان: يعني أنت ترى أنه من مصلحة الحكومات العربية ألا تحل قضية فلسطين حتى لا تتفرغ لهم شعوبهم.

عبد الله مساعد: نعم. وبالنسبة للإشكال الحاصل بين حماس وفتح هو لا يعرف القضية الفلسطينية ولا قيام الدولة الفلسطينية كونه خلاف مفتعل خارج عن الفلسطينيين يعني بالعبارة الصحيحة من فاعلي الخير العرب وشكرا.

منى سلمان: شكرا جزيلا لك عبد الله مساعد من السعودية، علي أبو العيون من مصر.

علي أبو العيون/ مصر: السلام عليكم ورحمة الله. أختي منى هو أنا أعتقد لن يكون هناك دولة فلسطينية ودولة صهيونية، إنما الثابت أنه ستكون دولة واحدة يعيش فيها الفلسطينيين والمسيحيين واليهود جنبا إلى جنب، وسيذهب الصهاينة إلى حيث أتوا وأتباعهم من الدول العربية وبعض الفلسطينيين.

منى سلمان: يعني ألا يمكن أن يضعك ذلك في خانة الحالمين الذين تحدث عنهم ليبرمان يا سيد علي عندما قال من حق الجميع أن يحلموا؟

علي أبو العيون: لا بالعكس إذا كنا نؤمن بالله واليوم الآخر فهذا هو اللي سيكون.

منى سلمان: شكرا جزيلا علي أبو العيون من مصر، من السودان معي طاهر محمد، طاهر تفضل.

طاهر محمد: أقول فلسطين ما تتحرر إلا إذا تحرر جنوب اليمن، عندي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "يخرج جيشا من عدن لتحرير الأقصى"

منى سلمان: يعني الحقيقة ربما لم أسمع عن هذا الحديث الذي تتحدث عنه ولكن إذا عدنا إلى المعطيات الموجودة على الأرض يا طاهر، هل ترى أن إسرائيل تحاول أن تكسب الوقت حتى تغير ملامح الأرض ولا يوجود وجود لدولة فلسطين؟

طاهر محمد: لما يتحرر جنوب اليمن تتحرر فلسطين هذا رأيي.

منى سلمان: طيب شكرا لك يا طاهر محمد من السودان وإن كانت مشاركته خارج موضوعنا تماما. لكننا مشاهدينا نعود بكم إلى صفحاتنا التفاعلية التي وردتنا عليها الكثير من المشاركات الشيقة كما يمكن أن توصف، الكثير من مشاهدينا عبروا عن تشاؤمهم حتى من قيام الدولة الفلسطينية في عام 2012 بعضهم قال ساخرا يا ليت إسرائيل تقوم بنفسها بإعلان هذه الدولة في عام 2012 يأسا من قيامها بإرادة عربية، إلى جانب مشاركات أخرى وافقت واتفقت واختلفت نشاهد بعضاه منها،

محمد حمدان: ما يعيق الدولة الفلسطينية هو عجز واتكالية بين الدول العربية حيث لا تراعي كل دولة إلا مصلحتها فقط.

عبد الله الكاروش: لن تقام دولة فلسطينية إذا لم نقمها نحن، ولا ننتظر من الغرب أن يقيمها ويهدونا إياها.

محد الشاعري: لا قبل ولا بعد 2012 يمكن قياد دولة، فإسرائيل تراوغ والعرب لا صوت ولا تأثير ولا صورة مشرفة.

محمد الآغا/ فلسطين: افتقار العرب للاقتصاد القوي يجعلهم صامتين لأن اقتصادهم مدعوم من أميركا.

هادي حسان: العرب كل منهم في طريقه والفلسطينيون متفرقون على القوى الإقليمية والشعوب العربية مطحونة بمشاكلها.

محمد الشربيني: النظام الرسمي العربي ميؤوس منه ولا حل إلا بدعم المقاومة وإسقاط النظام الرسمي.

منى سلمان: إذاً حتى الآن معظم المشاركات ذهبت في طريق متشائم، لكن ماذا إن وفت الجامعة العربية بوعدها الذي تحدثت عنه وأعلنت بالفعل في نهاية هذا العام قيام دولة فلسطينية ولو من طرف واحد، هل يعد هذا إنجازا يمكن البناء عليه؟ كيف ترون أنتم هذا الإنجاز لو حدث؟ هذا ما نستمع لآرائكم بشأنه في المكالمات القادمة، أما عبر البريد الإلكتروني فقد وصلتنا مجموعة من رسائلكم. من قطر كتب محمود درويش يقول "لا يوجد وزير خارجية عربي يستطيع الرد على ليبرمان لأنه لا يوجد منهم من يعرف ماذا يريد، أما من وماذا يعيق قيام الدولة الفلسطينية ففي اعتقادي أنهم العرب العرب العرب -هكذا قالها محمود" من المغرب كتب محمد العطلاتي يقول "تاريخنا عريق في تأسيس الدول، فلماذا نطالب وزراء الخارجية بإثبات أن الدولة الفلسطينية ستقوم قبل 2012 بينما لا زلنا نتذكر جمهورية الفكهاني التي أسست في لبنان خلال الثمانينيات" هذا ما يقوله ساخرا محمد العطلاتي. أما محمد رمضان فنقل النقاش إلى محور آخر وسؤال آخر يصفه بأنه أرهق عقله وارتجف له فؤاده، فهو يتساءل، هل يصمد الأقصى حتى عام 2012 مع عمليات الحفر المستمرة تحت أساساته؟  جماعي الزيلعي الأهدل من اليمن يقول "ما يعيق الدولة الفلسطينية هي عدم توحيد الرأي العربي، ستظل فلسطين محتلة ما دام العرب مختلفين في كيفية تحرير فلسطين" مع محمد مفتاح من ليبيا.

محمد مفتاح/ ليبيا: السلام عليكم. ما قاله ليبرمان واقعي جدا لما يحدث الآن في فلسطين وليس هذا معناه أننا متفقين معه، ولكن هذا ما يحدث. الآن إسرائيل ما عادت تحارب يا أخت منى، اللي يحارب هم العرب في المحافل الدولية العرب يقاتل العرب في فلسطين الفلسطينيين يقاتلوا الفلسطينيين فكيف نتوقع قيام دولة ونحن نتقاتل مع بعض؟ العرب يجب أن يدعموا المقاومة حتى يحصل نوع من التوازن مع إسرائيل..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا محمد حتى يتحد العرب ويطالبوا بموقف واحد وكل ما تقوله وكل ما أشار إليه من سبقوك هل ستصمد الأراضي، هي سيصمد الوضع؟ يعني هناك محاولات للتهويد، تهويد القدس والأراضي الفلسطينية ومحاولات كذلك من أجل زعزعة المسجد الأقصى، وإسرائيل تكسب الوقت ما الذي يمكن أن يفعله العرب حتى هذا الحين؟

محمد مفتاح: يجب أن نقاتل بجميع الطرق، بالثقافية بالسياسية بالدعم الفلسطينيين محتاجين إلى دعم فقط، هذا ما يحتاجه الفلسطينيين، لكن بدلا من أن ندعمهم نحن ندعمهم في كل طرف من العرب يدعم في جانب حماس وفتح وهكذا بدا القتال وإسرائيل تتفرج، إسرائيل الآن..

منى سلمان: شكرا لك يا محمد، إذا التفرق العربي والتفرق الفلسطيني حتى الآن ما أكد عليه العديد من مشاهدينا كعقبة رئيسية لقيام الدولة الفلسطينية، هل سيضيف فريد الذي يحدثنا من فلسطين عقبة أخرى أم له رأي مختلف.

فريد بدرانة/ فلسطين: السلام عليكم. أختي الكريمة حسب رأيي مافي إنشقاق فلسطيني، حسب رأيي هناك مقاومة فلسطينية وهناك خونة فلسطينيين، الخونة الفلسطينيين هم السلطة الفلسطينية ومحمود عباس..

منى سلمان (مقاطعة): سيدي دون أن توزع اتهاماتك على أحد يعني هذه وجهة نظرك ويحق لك التعبير عنها دون أن تتهم أحد بالخيانة.

فريد بدرانة: أنا لا أوزع، هي تصرفاتهم تعطيهم اللقب، أنا لا أوزع على أحد الخيانة ولكن التصرفات التي تسجن الفلسطينيين..

منى سلمان (مقاطعة): على كل الأحوال ليس هذا ما نناقشه أنا سألتك عن عقبات قيام الدولة الفلسطينية من وجهة نظرك، هل يمكنها أن تقوم سواء قبل 2012 كما كان يحلم الفلسطينييون أم بعد 2012 كما قال ليبرمان؟

فريد بدرانة: ما قاله ليبرمان هو ما تريده إسرائيل، ما تريده إسرائيل هو الاحتلال المستمر إلى الأبد ولا تريد إسرائيل قيام دولة فلسطينية إلى جانبها، يريدون أن يستمروا في الاحتلال حتى ييئس الشعب الفلسطيني وحتى تيئس الأمة العربية وحتى نفقد القدس وحتى نفقط مقدساتنا وحتى نفقد عقائدنا، ولهذا فالحديث عن انشقاق فلسطيني والحديث عما تريده إسرائيل هو حديث عن أسباب غير مقنعة، إن ما ندعوه من العرب وإن ما ندعوه من الفلسطينيين هو دعم المقاومة والابتعاد عن طريق المفاوضات العبثية التي لا تجدي الشعب الفلسطيني ولا تحرر الأرض الفلسطينية والسلام عليكم.

منى سلمان: شكرا لك يا فريد من فلسطين. أنتقل إلى المغرب ومعي من هناك الحميدي رشيد

الحميدي رشيد/ المغرب: السلام عليكم. حول الموضوع أن الدولة الفلسطينية هل ستحقق في 2012 أم لا، فإن هذه المفاوضات غير مجدية في شيء، لأن الله تبارك وتعالى يقول في القرآن الكريم في حق اليهود {أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم..}[البقرة:100] فلهذا فلا ينبغي أن تحقق الدولة الفلسطينية إلا بالقوة لأن الله تبارك وتعالى يقول {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ..}[الأنفال:60]

منى سلمان: يعني أنت ترى أن الدولة لن تقوم إلا بالقوة.

الحميدي رشيد: إن أراد الإخوة الفلسطينيون أن يحققوا دولتهم ما عليهم إلا بالاتحاد والتصدي إلى العدو، فإن العدو لا يؤمن بالمفاوضات وإنما يؤمن بالقوة.

ملامح الدولة الفلسطينية في حال قيامها

منى سلمان: شكرا لك الحميدي رشيد من المغرب. الحديث حتى الآن من معظم مشاركنا عبر الهاتف هو عن التوقيت وعن توقيت قيام هذه الدولة وما المسؤول عنها، ولكن ملامح هذه الدولة إذا قامت، هذا هو ما يحاول أن يصوره ياسر أبو حامد من وجهة نظره وعبر ريشته. إذاً رساموا الكاريكاتير هم الذين اهتموا بتصوير ملامح هذه الدولة، يراها حامد دولة حديثة حتى لو قامت فيما رآها السباعنة قبل قليل دولة شاخت قبل أن تولد، هل تشاركون هذه الريشات وجهة النظر هذه؟ كيف تتخيلون شكل هذه الدولة إذا قام الفلسطينيون والعرب بإعلانها من جانب واحد؟ هذا ما أسأل عنه المتصل التالي معي مكالمة هاتفية محمد العربي من الجزائر.

محمد العربي: السلام عليكم. الدولة الفلسطينية حتى ولو أعلنت من طرف واحد من طرف فلسطيني أو الطرف العربي ستكون يعني حبرا على ورق.

منى سلمان: لماذا؟

محمد العربي (متابعا): ما لم تقم الدولة الفلسطينية على أساس المقاومة والمفاوضات جنبا إلى جنب، وهذا ما علمنا إياه التاريخ، سنضرب على ذلك مثلا الثورة الجزائرية وغيرها من الثورات وهي كثيرة والحمد لله، الثورات العربية والإسلامية كثيرة تعطينا الدروس والعبر، يعني دائما العدو والمستعمر والمستبد أو المستثمر إذا صح التعبير لا يرضخ للمفاوضات إلا إذا كان هناك قوة، فرنسا مثلا لم ترضخ للمفاوضات مع جبهة التحرير حتى أنهكتها قوة الثوار، فكذلك الآن لا بد من دعم المقاومة وأقول المقاومة الشريفة النزيهة، لا بد من دعم المقاومة وبعد ذلك نتحدث عن المفاوضات وبعد ذلك نتحدث عن دولة فلسطينية أما الآن في ظل ما هو موجود فهناك بعض الأطراف، الآن نحن نعرف أعداءنا أميركا وإسرائيل لا نتكلم عنهم معروفون، ولكن المشكلة نحن أعداء بعضنا البعض، ففي الداخل الفلسطيني انقسام.

منى سلمان: يعني يا محمد يعني من خلال كلامك هل يمكن القول إن إعلان الدولة الفلسطينية الآن سيكون حرقا للمراحل التي تحدثت عنها؟

محمد العربي: لا. يكون خرق ويكون حبر على ورق ولن يفيد شيئا أبدا.

منى سلمان: شكرا لك محمد العربي من الجزائر. من الجزائر كذلك معي مكالمة كمال بن سالم.

كمال بن سالم/ الجزائر: السلام عليكم. يجب للقيام بالدولة الفلسطينية الأخذ بأسباب القوة وأسباب القوة هي الصراع الحضاري الذي بيننا وبينهم، إذا كنا ضعفاء نحن من الناحية الحضارية كيف لنا أن نقول إننا سوف نقيم دولة تسمى فلسطين، يجب الأخذ بكل أسباب القوة منها العلمية الدينية الثقافية كل شيء، كل شيء.

منى سلمان: طيب يا كمال أنت استمعت إلى تصريح العربي بأنه ستكون هناك دولة قد تكون هناك دولة بنهاية هذا العام على حدود 1967، إذا أعلن العرب هذه الدول ما هو رد الفعل الذي تتوقعه من جانب إسرائيل؟

كمال بن سالم: رد الفعل الإسرائيلي طبعا هو رد الفعل منذ 1948، هي أنها لن ترضى أن يكون لها جار يسمى فلسطين أو دولة إسلامية أو دولة عربية، إذاً الأخذ بأسباب القوة هي قيام قوة إسلامية قوة عربية..

منى سلمان (مقاطعة): يعني القوة قبل الدولة في وجهة نظرك.

كمال بن سالم: لا، يعني هي إعلان الدولة يجب أن يكون إعلان الدولة لكي يسمع صوتنا ولكي يسمع صوتنا أكثر يجب أن تكون هنالك أسباب القوة.

منى سلمان: شكرا جزيلا لك كمال بن سالم من الجزائر، حمد القرشي من السودان تفضل.

حمد القرشي/ السودان: يا أختي لن تقوم دولة فلسطينية إلا إذا اتحد العرب وكانت مصر لها الكلمة، مصر هي مفتاح الدولة الفلسطينية.

منى سلمان: شكرا جزيلا لك يا حمد القرشي الذي يرى أن مصر هي القادرة على أن تقيم الدولة الفلسطينية عبر الـ facebook وعبر twitter  لدينا العديد من مداخلاتكم التي أنقل لكم جانبا منها،

مروان أشهب: الظروف على الأرض لا تسمح بقيام دولة بالشروط التي حددتها إسرائيل، هذه الأرض لا تتسع إلا لدولة واحدة.

أسامة جلوني: المشكل فلسطيني فلسطيني، فهم من عقد الأمور بسبب التطاحن والخلاف الذي بينهم.

بدر محمد بدر: لن تكون هناك أي دولة فلسطينية في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

إبراهيم محمد سلمان/ اليمن: من يعيق قيام دولة فلسطينية نحن العرب أنفسنا الانقسام الفلسطيني الفلسطيني

حمادة رمضان: للأسف الشديد أصبح قيام دولة فلسطينية مربوط بالمزاج الإسرائيلي.

عادل توتي: في ظل العجز العربي الحالي يحق لليبرمان وغيره قول ما يريدون.

منى سلمان: عبر البريد الإلكتروني وصلتنا العديد من مشاركاتكم، من هذه المشاركات مشاركة حيدر الزيادي من اليمن، حيدر يقول إن الدولة الفلسطينية حلم إذا تحقق فسيكون على أيدي أبناء الشعب الفلسطيني وكل يوم يمر وهم في حالة تشرذم وانقسام وخلاف يبعدهم عن حلم إقامة هذه الدولة، أما محمد شوقي يقول "كلام ليبرمان فيه نوع من التفاؤل، أتفق معه في أنه متفائل إذاً، ولو قال لن تقوم دولة فلسطينية نهائيا لما كذب" أما نور الله شيكاغي من سوريا فيقول "المهم هو أن تقوم الدولة الفلسطينية في النهاية أما الاختلاف على سنة أو سنتين فلم يعد ذا أهمية مقارنة بنصف قرن ونيف من الاحتلال والعدوان والتهجير والتغريب" ما أدراك يا صديقي أنها ستقوم في نهاية هذين العامين؟ عبر الهاتف لدينا مشاركة محمد الحسين من العراق.

محمد الحسين/ العراق: السلام عليكم ورحمة الله. بسم اله الرحمن الرحيم {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ..}[الأنفال:60] متى كان موقف عربي سياسي مستقل، قرار سياسي مستقل وقرار اقتصادي مستقل لدى العرب وموقف موحد قوي،من يعلن دولة فلسطينية كمن يعلن الحرب بدون سلاح، هذا لا يجوز، كمن يؤخر الثورة الفلسطينية، لا يمكن أبدا، بدون تكاتف وعمق عربي قوين وتسليح قوي وجيش عربي وموقف سياسي عربي داعم، إسرائيل هي أميركا، هي الوجه القبيح للغرب، وهي الوجه القبيح لأميركا..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا محمد أنت أوصلت فكرتك وتحدثت عن أن القوة لا بد أن ترافق قيام الدولة الفلسطينية كما فهمت من مشاركتك المتحمسة. معي محمد السيد من السعودية.

محمد السيد/ مصر: أنا بأقول أنه يعني الموضوع ده أساسا أن البلد دي ما تعرفش غير القوة، القوة وبس، وإحنا العرب كلهم شاغلين دماغمهم بالغرب وصورتنا قدام الغرب، الغرب أصلا ما هواش عامل حاجة للغرب، يعني نحن نشيل دماغنا حكاية الغرب دي وخلينا بنفسنا، وإسرائيل بتفضل كل يوم بعد يوم ما لهاش غير القوة.

منى سلمان: طيب يا سيدي لو شلنا من دماغنا الغرب وإسرائيل وخلينا في نفسنا، كيف ستقوم الدولة الفلسطينية في هذه الحالة من وجهة نظرك؟

محمد السيد: تقوم الدولة الفلسطينية بالقوة مافيش غير القوة، الجهاد والقوة.

منى سلمان: القوة ضد من؟ يعني أنت تدعوا العرب أن يحاربوا إسرائيل ولا أنه هم يشيلوها من دماغهم كما قلت؟

محمد السيد: العرب يحاربوا إسرائيل؟!

منى سلمان: نعم.

محمد السيد: العرب أصلا عاوزين يريحوا دماغهم بالنسبة سيبك من الحكومات، حكومات مافيش حكومات.

منى سلمان: طيب شكرا جزيلا لك محمد السيد من السعودية. ومن عمان أستمع إلى صوت طه العابورة.

طه العابورة/ عمان: السلام عليكم. خلينا نحكي إحنا عايزين دولة فلسطينية بـ 2012 من اللي حيدينا إياها؟ إسرائيل حيعطونا إياها هدية، حيعتبرونها دولة؟

منى سلمان: ده على اعتبار أنك موافق بالفعل على كلام ليبرمان وأنك توافقه على عن أن الدولة لن تقوم قبل 2012.

طه العابورة: لا يا أختي أنا مش موافقك نهائيا، بس أنه إحنا عم نستنى من إسرائيل أنه تعطينا دولة عربية فلسطينية!

منى سلمان: طيب لن ننتظر وستعلن الجامعة العربية قبل نهاية هذا العم دولة.

طه العابورة: هل جنوب لبنان..

منى سلمان: طه، إذا لم ننظر وأعلنت الجامعة العربية..

طه العابورة: كل شيء أخذ منا بالغصب بالقوة ما بيترجع إلا بالقوة.

منى سلمان: طيب شكرا جزيلا طه العابورة من عمان. معي سامر القاسم من نيجيريا.

سامر القاسم/ نيجيريا: السلام عليكم. بالنسبة لهذا الموضوع أنا بأقول إقامة دولة فلسطين ممكنة ولكن مشكلتنا إحنا كفلسطينيين مش قادرين نتخلص من التعصب للأحزاب تبعتنا، يعني بتلاقي ابن حماس حاطط حماس قبل فلسطين، وابن فتح حاطط فتح قبل فلسطين وأبو مازن وأمير المؤمنين، لما نتخلص من هذا التعصب ويكون السقف تبعنا هو فلسطين هو الأقصى هو أطفال غزة ساعتها إقامة دولة فلسطينية ممكنة ولكن علينا أن نفهم أن الهدف هو واحد، إقامة دولة فلسطين، اللي بده يقيم دولة فلسطين من خلال المفاوضات يا خالي خليه يقيمها واللي بده يقيمها من خلال المقاومة كمان يقيمها، ليش نقاتل بعض وليش نتعصب لبعض، يعني فيك تسبي فلسطين ولكن لا تستطيعي أن تجيبي سيرة أمور المؤمنين المؤمنين مثلا اسماعيل هنية أو أبو مازن أو هكذا. أنا برأيي الطريق الوحيد والصحيح لإقامة دولة فلسطين أنه نتخلص من التعصب للأحزاب وللقادة تبعتنا ونتعصب للأقصى ولأطفال الأقصى وأطفال زي حيفا ويافا وعكا والشيخ داود وغيره ساعتها إقامة دولة فلسطين ممكنة وعلينا أنه نحط هدف أو مثلما يسموه fram of time يعني ما نبقى نقاتل أنه بدنا نقاتل ليوم القيامة، يعني أنا بأتحداك أختي الكريمة إذا حده منهم حاطط خطة حقيقية لأنه يقاتل غسرائيل أو أنه يساوي إيشي يعني خطة عملية، كل الخطط نتيجة..

منى سلمان (مقاطعة): يعني التعصب وغياب الخطة في وجهة نظرك يا سامر هما معوقات قيام هذه الدولة أشكرك سالم القاسم من نيجيريا. عبر البريد الإلتروني كتب عبد العظيم المراغي يقول "العلاقة بين ليبرمان ووزراء الخارجية العرب كالعلاقة بين أستاذ وتلاميذ، وليبرمان بالطبع هو الأستاذ ومن اللامعقول أن يعلق التلاميذ على كلام أستاذهم" هذا ما يراه عبد العظيم المراغي، أما إسحاق ياسين من المغرب فيقول "السؤال الآن هو هل ستقام الدولة بعد عامين بالفعل كما هو مخطط فلسطينيا أو كما يحاول البعض تصوير ذلك معتمدا على فهم خاطئ لتصريحات قادة فلسطينيين على رأسهم رئيس الوزراء" شاشة أحمد من الجزائر يقول "سيظل حل الدولة الفلسطينية حلمي وحلم أولادي وحلم أحفادي وحلم أحفاد الأحفاد، نحتاج إلى وعد بلفور جديد كي تقوم دولة فلسطين في ظل التخاذل العربي المخزي" هل تشاركون أحمد هذا التشاؤم؟ هل بالفعل ستبقى الدولة الفلسطينية هي حلم أحفاد الأحفاد ولن ترى النور قبل ذلك الحين معي محمد بركات من الأردن.

محمد بركات/ الأردن: السلام عليكم. يا أختي الكريمة ممكن أن نحرج العالم كله اللي هو تطبيق قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بقيام دولة فلسطينية بدنا قرارات الأمم المتحدة، إذا كان الدول العربية مظبوط جادين بقراراتهم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وإذا لم يكن ذلك يعلنوا أنه ما بدكم تنفذوا قرارات، إذا كما قالها ياسر عرفات من قبل لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي، فلتكن المقاومة إذا المشروع المقاومة تضع العالم كله في العالم ككل تحت الأمر الواقع، هناك هم على أي قرار يشنوا حروب، دمروا العراق دمروا أفغانستان دمروا.. من أجل ماذا؟ من أجل قرار واحد.

منى سلمان: طيب محمد إذا نقلنا الحوار إلى النقطة الأخرى التي ربما لم تستوفي حقها من النقاش ماذا إذا أعلنت الدول العربية قيام دولة فلسطينية هل هذه الدولة قابلة للحياة، هل تستطيع أن تفرضها كأمر واقع وتجبر العالم على التعامل معها؟

محمد بركات: نعم نعم، نطالب الأمم المتحدة بإنشاء دولة فلسطينية..

منى سلمان: أنا أتحدث هنا عن قرار الجامعة العربية إذا أنشئت الدولة.

محمد بركات: على قرار الجامعة ولكن لن تفعله، الجامعة العربية لن تفعله، ستنظر بدهم قرار من أسيادهم، من أسيادهم من أميركا، ولكن لو كانوا جادين ستقام الدولة ستقام، أنا فلسطيني ابن فلسطين ستقام الدولة بإذن الله تعالى وإن لم يجد حتى يكونوا محرجين من هذا ليتركوا إذا المقاومة، ليتركوا المقاومة ولا يفل الحديد إلا الحديث.

منى سلمان: شكرا لك محمد بركات من الأردن. مع العراق معي قائد حسين.

قائد حسين/ العراق: السلام عليكم. لا يمكن أن تقوم دولة فلسطينية إلا أن يتحد العرب ونكون يدا واحدة..

منى سلمان: يعني الكثيرون علقوا على هذه النقطة لن تقوم الدولة إلا إذا اتحد العرب، ماذا إذا لم يتحد العرب؟ يعني تاريخ العرب في الاتحادات ليس مبشرا، هل يعني ذلك استحالة قيام الدولة الفلسطينية؟

قائد حسين: ولكن إذا لم يتحدوا فهناك نحلم أن تكون هناك دولة فلسطينية، الانقسامات التي بين العرب والتي تحدث كل يوم والتدخل الأجنبي الذي يعم على العراقيين وعلى كل العراق.

منى سلمان: شكرا لك قائد حسين من العراق بقيت لدي أقل من دقيقة سأمنحها إلى ثابت هشام من الجزائر.

ثابت هشام/ الجزائر السلام عليكم. أنا أظن أن قيام الدولة الفلسطينية في المرحلة الراهنة غير ممكن، لأن هناك وهن عربي كبير هناك تفرق وتشرذم عربي، هناك مناخ اقتصادي يعني يرثى له، يعني هذا الشيء يمنع قيام الدولة الفلسطينية وأظن أن ما يتحدث عليه ليبرمان هو محمية فلسطينية تابعة لإسرائيل.

منى سلمان:نعم هذاما سمحت به دقائقنا يا ثابت من مشاركتنا، شكرا جزيلا لك. إذاً مشاهدينا إذا كانت دقائقنا على الهواء قد انتهت فإنه يمكنكم جميعا المشاركة في النقاش الذي لا يزال دائرا عبر صحافتنا التفاعلية على الإنترنت ويمكنكم أن تطلعوا على المشاركات وأن تدلوا برأيكم فيها. شكرا لكم مشاهدينا الكرام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج، تحيات مخرج الحلقة خالد الخميري وهذه تحيات منى سلمان إلى اللقاء.