- رسالة قافلة الحرية وحدود النجاح الذي حققته
- دوافع المتضامنين وانعكاسات الحدث ودلالاته عربيا ودوليا

- تأثير الهجوم في رفع الحصار والخطوات المستقبلية المطلوبة

- دور الشعوب العربية والمؤسسات الدولية وسبل الاستمرارية

منى سلمان
أكرم كساب

منى سلمان: غضب بكل اللغات وبصورة ربما لم تعرفها إسرائيل منذ عقود فالخرق للمواثيق الدولية واضح والضحايا مدنيون من كل بلاد العالم حاولوا مد يد العون لإخوتهم في الإنسانية المحاصرين منذ سنوات، حاملين معهم -كما شاهدتم في الصور- أدوية ومعدات طبية ولعب أطفال ومواد غذائية، بضائع رأت فيها إسرائيل تهديدا لأمنها القومي فأراقت الدماء لتحول دون وصولها لغزة. فهل سيفتح أسطول الحرية الباب لرفع الحصار عن غزة بشكل نهائي؟ وهل ستحاسب إسرائيل على انتهاكاتها للقانون الدولي في هذه المرة؟ كالعادة نستمع إلى مشاركاتكم بالنص والصوت والصورة عبر الوساط التالية:

هاتف: 4888873 (974 +)
Youtube.com/aljazeerachannel
minbar@aljazeera.net
facebook.com/minbaraljazeera
twitter.com/minbaraljazeera

رسالة قافلة الحرية وحدود النجاح الذي حققته

منى سلمان: من كل الجنسيات ومن كل الأعمار ومن كل المشارب كان نشطاء قافلة الحرية المتجهة إلى غزة، بعضهم شيوخ بعضهم شباب بعضهم حاصل على جائزة نوبل وبعضهم أيضا رجال دين مثل ضيفنا الذي ينضم إلينا في الأستوديو وهو الشيخ أكرم كساب عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وأحد النشطاء الذين كانوا على متن هذا الأسطول والذي عاد إلى الدوحة ربما قبل يومين، أليس كذلك؟

أكرم كساب: نعم.

منى سلمان: الحمد لله على سلامتك وعلى سلامة كل الرفاق، هلا أوجزت لنا ما شاهدته روايتك عن الجانب الذي شاهدته أنت شخصيا.

أكرم كساب: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على سيدنا رسول الله، أما بعد. صراحة أنا أستطيع أن أوجز ما شاهدته في هذه المعركة أو في هذه المذبحة أو المجزرة أشبه ما يكون بالضبط بما كنا نشاهده من أفلام في العصور الماضية أو في العقود الماضية، الأفلام التي يدخل فيها الكومندوز بما لديه من أسلحة ورصاص حي وقنابل صوتية وقنابل مسيلة للدموع وقنابل كان الرصاص يتطاير علينا من كل جهة ومن كل مكان..

منى سلمان: أنت كنت على متن مرمرة.

أكرم كساب: كنت على متن مرمرة، وحملت بيدي بعض الشهداء وأصيب بجواري بعض الشباب ورأينا يعني أناسا من ذوي الشعر الأبيض واللحى الكبيرة من كل الملل والأديان والطوائف والاعتقادات رأينا هؤلاء جميعا بأعيننا وهم يُضربون ضربا حيا وليس معهم من شيء.

منى سلمان: أنتم كنتم على متن هذه القافلة لأيام طويلة قبل أن تصلوا إلى المرحلة التي حدث فيها الهجوم.

أكرم كساب: نعم.

منى سلمان: عندما كنتم تتحدثون من كل بلاد العالم أولا هل كنتم تتصورون مثل هذا الهجوم؟ ما هي المخاطر التي كانت تدور في أذهانكم؟

أكرم كساب: لا، ما كان متوقعا ولم يخطر على بال أحد أبدا أن يكون هناك يعني إنزال بهذه الصورة أو ضرب بهذه الصورة، كل ما توقعناه أن يتم نوع من أنواع الاعتراض وأن يتم سحب هذه القافلة بالإجبار إلى أي ميناء من موانئ إسرائيل، أو ما سمعناه قبل أن نخرج، سفن عائمة تقف في وجه هذه القافلة أو هذا الأسطول فنقف مدة من الزمن قد تطول إلى يومين ثلاثة أسبوع، قد ينفد الطعام الذي معنا فنعود ونكون قد أدينا رسالة وفضحنا هذا الكيان الصهيوني الغاشم والاحتلال الغاشم بصورة من الصور ثم نعود، لكن أن يتم الضرب، الضرب الحي بكل ما أوتوا من قوة فلم يكن يخطر على بال واحد من الناس أبدا.

منى سلمان: شيخ أكرم، حتى الآن الرواية الإسرائيلية ما زالت متمسكة بأنكم قاومتم وأنه كان هناك اعتداء على الجنود بالأسلحة البيضاء وأن البعض اختطف الأسلحة النارية من هؤلاء الجنود وهو ما اضطرهم للقتل دفاعا عن نفسهم.

أكرم كساب: أنا أتعجب! من الذي يدافع عن نفسه؟ الذي يدافع عن نفسه أولا، لا أود أن يفوتني أن أقول بأن على هذه القافلة أناس عمرهم فوق الثمانين وبعضهم عمره دون العام أو في العام الواحد، أقول وبكل صراحة كان معنا من انحنى ظهره وضعف بصره وشاب شعره، هؤلاء ماذا يحملون؟ صحيح كنا نحمل معنا بعض الأسلحة بل هو سلاح واحد هو سلاح الإيمان بهذه القضية العادلة، سوى ذلك ليست هناك أسلحة بيضاء ولا ما شابه ذلك، ولو افترضنا أن هناك أسلحة بيضاء، ماذا تفعل الأسلحة البيضاء في وجه هذه الترسانة..

منى سلمان (مقاطعة): أنت لا تفترض، أنت تشهد الآن شيخ أكرم.

أكرم كساب: طبعا، أنا أفترض لو أن هناك أسلحة، هذه الأسلحة يعني ماذا تفعل مع هذه القوات التي جاءت إلينا كالجراد المنتشر من كل مكان؟! هذه خرجت علينا ونحن نصلي صلاة الفجر وبالتحديد ونحن في قنوت الفجر، حتى أنني خرجت من صلاتي وأمرت وقلت لبعض الإخوان اخرجوا من صلاتكم فخرج البعض وبقي البعض في صلاته، هل هؤلاء يعني لو أنهم يدخلون متجهزون لهذه المعركة هل ظلوا في صلاتهم؟ لا، بالعكس، خرج البعض وظل البعض في مكانه لنرى هذه المجازر البشعة.

منى سلمان: نعم، أنتم حتى قبل أن تحدث هذه المجزرة لم تكونوا تتوقعون تماما أن تصلوا سالمين إلى غزة وتتوقعون بعض المخاطر والرسالة هي كسر هذا الحصار؟

أكرم كساب: نعم.

منى سلمان: هل وصلت هذه الرسالة؟ هل يؤدي ما حدث مع قافلة الحرية إلى كسر الحصار على غزة؟ هل ستحاسب إسرائيل على جريمتها في هذه المرة؟ هذه هي بعض الأسئلة التي نطرحها عليكم مشاهدينا، والمشاركة الأولى عبر الهاتف من فارس محمد من السعودية.

فارس محمد/ السعودية: مساء الخير. في البداية أحب أشكر يعني كل الذين وقفوا مع هذه الحملة، لا ننسى موقف الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر ورئيس وزراء تركيا أردوغان، الشعب التركي أثبت أنه شعب حي يعني والأمجاد الماضية لم تكن أتت من الفراغ. أنا أعتقد أن بالنسبة لهذه الحملة المعادلة الآن واضحة، الحصار سقط، بقي كيف تفكر إسرائيل وكيف نفكر نحن، إسرائيل سوف تفكر أن تكون الخسائر في أقل قدر ممكن بمعنى أنه إذا قدّر لها أن تكون المعابر عبر مثلا رفح المصرية وبعض المعابر الإسرائيلية ويكون طبعا الإشراف العربي هو أكثر دقة حتى من الإشراف الإسرائيلي أعتقد أنها تعتبر إنجازا بالنسبة لإسرائيل..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت ترى أن هذا الإنجاز تحقق بالفعل وأنه إنجاز لإسرائيل وليس للعرب؟

فارس محمد: إذا فتح معبر رفح بإشراف عربي أعتقد من هذه الحملة أعتبر أنه إنجاز لإسرائيل لأن إسرائيل تريد أن تكون الدول العربية هي الراعية لأنها تعرف أن الدروع العربية أكثر حرصا حتى من الإسرائيليين فما بالك بالنسبة لميناء غزة لو كان هناك مفتشون غربيون أو من الأمم المتحدة. بالنسبة..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك فارس محمد من السعودية. أنتقل إلى مصر ومعي من هناك ضياء المرسي.

ضياء المرسي/ مصر: السلام عليكم. أولا المجزرة اللي حدثت لا هي أول مجزرة ترتكبها العصابات الصهيونية من بداية ما احتلت الأرض العربية ولا هي آخر مجزرة، تاريخها أسود وفي عشرات المجازر ابتداء من دير ياسين وغيرها وغيرها إلى أن وصلنا كل يوم حنعقد نقول المجزرة اللي ارتكبوها الصهاينة، ما هم بيرتكبوا الصهاينة المجازر بمساعدة الغرب وبمساعدة أميركا..

منى سلمان (مقاطعة): لكن هذه المرة المجزرة مسجلة بالصوت والصورة وعليها شهود وهم يخرجون ولديهم شهادات وهناك غضب عارم، ألا يعد هذا اختلافا من وجهة نظرك يا ضياء؟

ضياء المرسي: باختصار القضايا كلها في يد الأميركي دي واحدة، اثنان رفع المعاناة عن أهل غزة ورفع الحصار عن أهل غزة يبدأ بالدور الفلسطيني نفسه، 90% منه الدور الفلسطيني نفسه، اللي من ساحة الفلسطينيين مش عارف بيتنازعوا على إيه؟ ده أنتم محتلون وبلد محتلة، حكومة إيه في ظل الاحتلال؟ ما فيش حكومة في ظل الاحتلال..

منى سلمان (مقاطعة): أنت تشير إلى الانقسام الفلسطيني.

ضياء المرسي: لا يمكن أن تكون هناك حكومة في ظل الاحتلال..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا ضياء المرسي من مصر. معي محمد أبو سعيد من السعودية.

محمد أبو سعيد/ السعودية: مساء الخير أستاذة منى مساء الخير لشبكة الجزيرة، وتحية إجلال وتقدير لكل الشرفاء على مستوى العالم باختلاف مذاهبهم باختلاف مشاربهم باختلاف دياناتهم، فالرحمة على من سقط منهم وتحية لكل من سعى فيها وننتظر المزيد بإذن الله تعالى من هذا الأسطول لكي يستمر ولكي لا يتوقف. أما بالنسبة لإسرائيل فليست غريبة عليها فهي دولة إرهابية من الدرجة الأولى ما في أحد ينافسها في العالم كله لا في التاريخ القديم ولا في التاريخ الحديث..

منى سلمان (مقاطعة): هل ستعاقب يا محمد من وجهة نظرك هذه المرة؟

محمد أبو سعيد: القضية ليست في.. إسرائيل القضية أعتقد أنها لن تمر كما كل مرة والقضية ليست قضية يعني عقاب إسرائيل أو عدمه، القضية الأكبر الآن أنه صار من اليهود نفسهم من ينتقد إسرائيل، الآن صارت أصوات اليهود نفسهم يعني الجديد في ذلك من اليهود من انتقد هذه الأعمال البربرية، من لا يرضيه هذا كله، الآن إسرائيل -سيدتي العزيزة- لم يبق معها أحد في العالم، لا أعتقد أنه يوجد مع إسرائيل في هذه اللحظة إلا معظم الأنظمة العربية، فهنيئا لإسرائيل بهذه الأنظمة..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا محمد سعيد من السعودية. إذاً مشاهدينا ما بين من رأى أن ثمة مكاسب وما بين من استهان بهذه المكاسب واستبعد أن تعاقب إسرائيل، هذه هي حتى اللحظة المشاركات التي حصلنا عليها عبر الهاتف، بالطبع لدينا مشاركات العشرات حتى اللحظة على صفحاتنا التفاعلية. ما رأيك في ما استمعت إليه حتى الآن شيخ أكرم؟

أكرم كساب: والله أنا أود أن أعلق على هذا الكلام بجملة قصيرة وهي أن الذي تم يعد فتحا وهو يذكرني بما حدث في صلح الحديبية عندما عاد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتم له الدخول إلى مكة فأنزل الله عز وجل قوله تعالى {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً}[الفتح:1] فتعجب عمر رضي الله عنه وأرضاه من هذه الآية التي تنزل في هذا الظرف على وجه الخصوص فقال يا رسول الله أفتح هو؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم. نتخيل ربما يعني لو أننا دخلنا غزة لم يكن الأمر بهذه الصورة، صحيح تدخل بعض المساعدات وسنواسي إخواننا وسنسعد نحن بلقائهم ولكن شاء الله عز وجل أن تُفضح إسرائيل أكثر وأن يزداد طغيانها أكبر وأن يرى الناس صلفها وهذا ما حدث الآن، الآن دلوقت عندنا بعض الدول العربية وحتى غير العربية، يمكن الكويت بدأت فخرجت مما يسمى بالمبادرة العربية، هناك بعض الدول قطعت العلاقة مع إسرائيل هناك دول تطالب بأن تحاسب إسرائيل حسابا عسيرا، هناك الشعوب العربية التي خرجت بل الشعوب العربية والإسلامية والعالمية التي خرجت في..

منى سلمان (مقاطعة): يعني حتى الآن الأمر من وجهة نظرك مكسب وفتح مبين كما وصفته؟

أكرم كساب: دي حقيقة نعم.

دوافع المتضامنين وانعكاسات الحدث ودلالاته عربيا ودوليا

منى سلمان: من يشاهدنا الآن ويتداخل يعني هناك العديد من المشاركات التي يتساءل أصحابها كيف يمكنهم، ما الدور الذي يمكنهم القيام به لاستمرار للمضي قدما بعد هذا المكسب الذي حققه إخوانهم الذين حاولوا كسر الحصار؟

أكرم كساب: نعم، أنا أولا أحب أن أبشر الإخوة المشاهدين عبر هذه القناة المباركة وأقول بالأمس في مسجد عمر بن الخطاب في الدوحة كان هناك مؤتمر، بعد أن تحدثت مع الضيوف الموجودين فوجئت بأناس كثيرين يطلبون الذهاب في القوافل القادمة، بل أطفال لا يتجاوز عمرهم 12 عاما، هذا في حد ذاته مكسب. كانت عندي محاضرة أمس أيضا بعد صلاة المغرب، عشرات الأطفال قبل الرجال كيف السبيل للخروج مع هذه القوافل؟ كيف نخرج كيف نسجل أسماءنا؟ من المسؤول عن هذه القوافل؟ والناس أصبح هناك روح..

منى سلمان (مقاطعة): يعني بعض ما تقوله قد يبدو مبررا وحقيقيا ومقبولا ومطلوبا في شارع عربي وفي شارع إسلامي، أنت كنت في تجربة مختلفة، نشطاء كثيرون كانت قلوبهم مع غزة لا يجمعهم لا الدين ولا العرق ولا حتى الرؤية المشتركة، كيف خرجت من هذه التجربة وتريد أن تنقلها للمشاهدين؟

أكرم كساب: أنا جلست مع إحدى الناشطات من بريطانيا وأنا تعجبت من حالي هذه المرة، اسمها سارة وجلسنا معها وتحدثنا معها وقلت لها بكل صراحة أنا إنما خرجت من داري بحكم العروبة بحكم الدين، هؤلاء إخواني في العروبة وإخواني في الدين ولذلك خرجت، وقلت لها بكل صراحة ما الذي يحملك على هذا الأمر؟ جورج غالوي حدث له ما حدث، ألا تخافين على مستقبلك بأي شكل من الأشكال؟ قالت الذي أخرجني هو الجانب الإنساني. ده الجانب الإنساني يحرك هؤلاء القوم، هؤلاء قوم لديهم ما لديهم من أشياء ينبغي أن ننصفهم بهذا الأمر، جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم -والحديث عند الإمام أحمد في مسنده- قال "لا تقوم الساعة إلا والروم أكثر الناس"، المسور ابن مخرمة قال هذا الحديث أمام عمرو بن العاص رضي الله عنه وأرضاه فقال أتعي ما تقول؟ قال له نعم سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أما وقد قلت ما قلت فإن فيهم صفات، وبدأ عمرو بن العاص يذكر الصفات الطيبة والجميلة في بني الروم التي تمثلها أوروبا الآن وأميركا وذكر منها وهم أكثر الناس نصرة للضعيف والفقير والمحتاج.

منى سلمان: يعني إذاً الضمير الإنساني والتركيز على الجوانب الإنسانية هي أشياء يجتمع عليها البشر جميعا وتم انتهاكها في هذه اللحظة. أشكرك شيخ أكرم كساب، حمدا لله على سلامتك وسلامة كل رفاقك.

أكرم كساب: سلمك الله.

منى سلمان: شاهد معي هذه المشاركات التي أراد أصحابها أن يعبروا عن آرائهم بالصوت والصورة، حنين من قطر ونور الدين من الجزائر ومحمد دواس من المغرب أرسلوا هذه الآراء.

حنين سليمان/ قطر: بالنسبة لفك الحصار أنا برأيي لا نهائيا ما رح نتراجع وبالعكس أنا تشجعت أكثر لأن الشعب في ناس كثير كأفراد طلعوا منهم لحالهم من غير ما يستنوا الرأي الرسمي والحكومات حتعمل إشي فبالتالي بالعكس أنا أحس أن الناس صارت تتشجع أكثر ورح تكون الحملات أكثر إن شاء الله. بالنسبة للقرصنة الأخيرة أكيد رح.. الحصار وأكيد رح تلتغي عنصرية إسرائيل لأن كل عنصرية بالدنيا كان لها وقتها وانتهت فعنصرية إسرائيل و.. إسرائيل ورح ينفك الحصار عن غزة.

نور الدين الجزائري/ الجزائر: كل الحكومات العربية عميلة وعمالتها تتفاوت حسب مصلحة العدو وموقع تلك الدولة العميلة إستراتيجيا وجغرافيا، ولا نهضة للشعوب -حسب اعتقادي- إلا بإسقاط هذه الأنظمة السرطانية، وعندما تتخلص هذه الشعوب من هذه الأنظمة وتستبدلها بأنظمة عادلة ساعتها تتحرر فلسطين ويكسر الحصار.

محمد دواس/ المغرب: أنا أدعو الجزيرة ألا تكرر هذا السؤال مرة أخرى لأنه لا جدوى من ردود فعل الحكام العرب لأن الحكام العرب لسانهم محاصر من طرف أميركا، ونتمنى من أردوغان أن ينظم أسطولا جويا ويكون وجهته هذه المرة كل العواصم العربية تحت اسم فك الحصار عن لسان الحكام العرب. أما الشق الثاني، إن فتح معبر رفح من طرف الحكومة المصرية إلى أجل غير مسمى في هذه الظروف ما هو إلا تضامن مع إسرائيل في جريمتها الوحشية ضد الإنسانية ولتخفيف الضغوطات الدولية عنها.

منى سلمان: إذاً التفاؤل هو ما يجمع هذه المشاركات الثلاث، ماذا عن بقية الآراء التي ستصلنا منكم وهل ترون أن ما حدث يمكنه أن يترك تأثيرا دائما؟ عبر البريد الإلكتروني كتب تواتي خليفة من الجزائر يقول إنه كان يتمنى لو أنه كان في قافلة الحرية واستشهد فيها. نبيه البدري يقول "إن الحل هو مساندة المقاومة وفتح باب الجهاد وطرد سفراء إسرائيل من الدول العربية وإلغاء اتفاقية السلام واتفاقية الغاز لأنه ليس من المعقول أن نمدهم بالغاز وهم يمدوننا بالأمراض المسرطنة والقتلى"، من موريتانيا كتب ماء العينين يقول "الهجوم الإسرائيلي على قافلة الحرية هو رسالة للحكام العرب يقول فيها أصغر جندي إسرائيلي نحن لا نولي أي اهتمام لأية حكومة عربية"، أما بسام عبد العلي فيقول "إن الجندي الذي أجهز على النشطاء الأتراك تلقى تدريبه في تركيا فعلى أردوغان أن يتخذ قرارات عملية تمس المصالح الإسرائيلية"، من مصر كتب رياض مظهر توكل يقول "وقع الآن على الشعوب كسر حصار غزة، علينا جميعا أن نقاطع جميع المنتجات الأميركية والإسرائيلية دون الحاجة للحكومات المتقاعسة". أستمع عبر الهاتف إلى صوت من سويسرا معي من هناك محمد علي.

محمد علي/ سويسرا: السلام عليكم سيدتي منى. اسمحي لي ولو بأقل من دقيقة قبل المقاطعة بالسؤال الأول وأنا أنتظر من أول الحصة. سيدتي، إسرائيل تزمجر وتعربد وتقتل وتحاصر لأنها تعلم أن جيوش الدول التي تجاورها تحرس حدودها وتطلق الرصاص على من يقترب من هذه الحدود بدل أن تطلق الرصاص والقذائف على جيش اليهود، ومن هنا وجب توجيه الخطاب من طرف السياسيين والمفكرين والعلماء والشيوخ إلى هذه الجيوش بألا تطيع أوامر الحكام وإنما تطيع أمر الله وتنفض غبار الذل وتتحرك وتبدأ أولا بالحكام ثم تسلم السلطة لقيادة مخلصة تعلنها دولة إسلامية لكافة المسلمين وترفع..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت تدعو الجيوش العربية للتمرد و..

محمد علي (متابعا): لاستئصال هذا السرطان الخبيث المزروع في جسد الأمة..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا محمد علي أنت لا تسمعني، أرجو أن تكون قد عبرت عن الجانب الأكبر من وجهة نظرك، أنت دعوت الجيوش للتمرد على الحكام وترى أن هذه هي البداية. أيوافقك ياسر الحسيني من إيطاليا؟ ياسر تفضل.

ياسر الحسيني/ إيطاليا: السلام عليكم يا أخت منى. تحية لحضرتك ولقناة الجزيرة القناة الحرة الشريفة ولمنبر الجزيرة المنبر الحر. وتحية لرجب طيب أردوغان الأسد الثائر في وسط الأمة العربية في وسط غياب حكام الأمة العربية المخروسين وقاعدين مخروسين وما فيش واحد فيهم بيطلع يقول كلمة للي حصل حتى يعني أنا..

منى سلمان (مقاطعة): العديدون خرجوا وأدانوا ما حدث، بعض الدول استدعت سفراء إسرائيل وأبدت اعتراضها..

ياسر الحسيني (مقاطعا): لا يا أخت منى، عفوا يا أخت منى، ويجب على من هم موظفي مطار القاهرة وجميع المطارات التي لها علاقة بالكيان الصهيوني الغاصب ألا يتعاملوا مع ما ينزل أو يخرج من مصر تابع للكيان الصهيوني، أي شيء يطلع في الموانئ المصرية ويجب استهداف أيضا الأساطيل الإسرائيلية ويجب استهداف سفن الغذاء الإسرائيلية ويجب ألا تمر من قناتنا الطاهرة، قناة السويس، يجب ألا تمر هذه..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك ياسر الحسيني من إيطاليا. من المغرب معي خليل بن حمونية.

خليل بن حمونية/ المغرب: السلام عليكم أخت منى. جميع الدول العربية... ومصر تفتح المعابر معبر رفح، تسمعيني؟

منى سلمان: نعم خليل أسمعك بصعوبة، تفضل.

خليل بن حمونية: مصر تفتح المعبر رايح جاية باش تدخل المساعدات مش تفتح المعبر لوقت..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنا أحاول أن أفهم قدر الإمكان ما تقوله فأرجو أن تساعدني أكثر من ذلك.

خليل بن حمونية: على مصر أن تفتح معبر رفح..

منى سلمان: المعبر مفتوح الآن منذ أربعة أيام.

خليل بن حمونية: وقت كامل، وقت كامل مش فقط بعض الوقت وتسكره، تخليه مفتوحا.

منى سلمان: شكرا لك خليل بن حمونية من المغرب. وإلى إيران معي من هناك عبد الرضا الحلفي.

عبد الرضا الحلفي/ إيران: السلام عليكم. تحية طيبة إلى قناة الجزيرة المحترمة. بودي أن الحصار ينكسر ونبشر أهلنا إن شاء الله في غزة بأن النصر قريب إن شاء الله، ويا ريت يا ريت كل الدول العربية وكل الشعوب الإسلامية تتخذ ما اتخذته الدول الأوروبية خصوصا الدولة المسلمة بقيادة الطيب ابن الطيب أردوغان، فأتمنى لكم التوفيق وشكرا لكم.

منى سلمان: شكرا لك يا عبد الرضا. أستمع إلى مكالمة أخرى لكن قبل أن نستمع إليها دعوني أقرأ عليكم بعض ما وردنا من رسائل مشاهدينا، من المغرب كتب محمد الجملي يقول "قافلة الحرية معركة حققت نسبة من النجاح فلا ننشغل بالمعركة عن الحرب التي هي تحرير كل التراب الفلسطيني وإعلان موت إسرائيل"، من تونس كتب محمد المعز يقول "لن يستطيع أن يعيد التاريخ إلى الوراء كل الذين كانت لهم مصلحة في موت الفلسطينيين جوعا فتحية إلى أم العروبة الجديدة تركيا"، أحمد بدير يقول "لماذا لا نستغل إلتفات العالم لملف إسرائيل النووي ونربط بين الحدثين لنبين خطورة السلاح النووي في يد إسرائيل؟"، أما إدريس عبد السلام فيقول "إن استمرار القوافل يحشد الرأي العام في أميركا وأوروبا بعد التعتيم الذي مارسه الإعلام الغربي تجاه قافلة الحرية"، وليد عواد يقول "تركيا خلال 24 ساعة أرغمت إسرائيل على إطلاق المتضامنين وكل الحكومات العربية لم تستطع إرغام إسرائيل على الاعتذار لأية مجزرة"، هذه بعض آرائكم التي لا تزال تتوافد علينا عبر البريد الإلكتروني، أذكركم إلى أن هناك جدلا يدور كذلك على صفحاتنا التفاعلية، عشرات المشاركات وصلتنا قد لا نستطيع عرضها جميعا لكن يمكنكم جميعا المشاركة فيها بعد هذه الوقفة القصيرة.

[فاصل إعلاني]

تأثير الهجوم في رفع الحصار والخطوات المستقبلية المطلوبة

منى سلمان: معي من السعودية عبد العزيز عبد الرحمن، تفضل يا عبد العزيز... يبدو أن عبد العزيز ليس معنا، معي من السعودية كذلك غالب الحكيم.

غالب الحكيم/ السعودية: السلام عليكم. في البداية دعيني أوجه تحياتي واعتزازي لكل الإخوة الذين تجشموا الصعاب وخاطروا بأرواحهم من أجل أن يعرف العالم بأكمله أنه يجب على هذا الحصار أن ينتهي. ثم التحية إلى القيادة التركية وإلى الشعب التركي. ثم نحن سئمنا من هذا التخاذل العربي وهذا الارتهان المفضوح والمكشوف، يجب على هؤلاء الحكام أن يكون لهم موقف شجاع حتى ولو مرة واحدة لكننا للأسف نشهد المزيد من التخاذل والانكسار..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا غالب هل ترى كما ذهب البعض إلى أن هذه القافلة برغم ما حدث لها أو بسبب ما حدث لها ستتسبب في رفع الحصار عن غزة؟

غالب الحكيم: هذه القافلة إن شاء الله تكون الخطوة الأولى لرفع الحصار ونحن شهدنا ما عملته هذه القافلة من تصعيد إعلامي وحتى كيف صورت إسرائيل بالهمجية حقها. أنا الذي أريد أن أقوله يجب على العرب.. نحن نسمع دائما بالعرب يقومون بالذهاب إلى مجلس الأمن، ماذا عمل لنا مجلس الأمن؟ إن هذا الكلام هو كلام العاجزين الذين لا يستطيعون أن يعملوا شيئا سوى أن يندبوا حظهم التعيس. ثم يجب على دعاة السلام والذين يقولون إن السلام هو خيار إستراتيجي هو استسلام وخضوع للمشروع الصهيوني، نحن نطالب بخطوات عملية يا أختي العزيزة لأجل إخواننا في غزة، يجب فتح المعابر ومعبر رفح على رأسها كاملا وبصورة دائمة، أن يتم دعم المقاومة بالمال والسلاح، أن يتم الانسحاب من المبادرة العربية، أن يتم مقاطعة السلع يعني هذا أقل ما يمكن أن يفعله الحكام العرب، وشكرا جزيلا.

منى سلمان: شكرا لك يا غالب، غالب من وجهة نظره قدم خطوات عملية يمكنها أن تساهم في رفع هذا الحصار وفي مقاومة إسرائيل. من السعودية كذلك معي يوسف محمد.

يوسف محمد/ السعودية: مساء الخير. شكرا لمنبر الجزيرة اللي يتيح للجمهور العربي للتحدث في هذا الموضوع.

منى سلمان: شكرا لك، تفضل.

يوسف محمد: من هي إسرائيل في الشرق الأوسط؟ هي الولاية 56 من الولايات المتحدة الأميركية، يجب ضرب المصالح الأميركية في الشرق الأوسط علشان يعرفوا أن هذه تتبع أميركا..

منى سلمان: وبالتالي لأنها كما تقول أن الأمر سيمضي هذه المرة بدون عقاب أم أن ضغط الشارع الدولي يمكنه أن يحدث فرقا؟

يوسف محمد: والله لن ينفع هذا الشيء لن ينفع أبدا، ضرب المصالح الأميركية طرد السفراء الأميركيين من العالم العربي يجب أن يصير هذا الشيء.

منى سلمان: شكرا لك يا يوسف محمد من السعودية. من روسيا معي عبدالله محمد.

عبدالله محمد/ روسيا: بسم الله الرحمن الرحيم. أرجو أن تدعي لي بعض الوقت أريد أن أدعو دعوة يعني أوجه خطابا فأقول بأن فك الحصار عن غزة لا يكون بالشجب والحج إلى هيئة الأمم وإنما باستنفار الجيوش المحيطة بكيان يهود إحاطة السوار بالمعصم، أيها الحكام من أكثركم صراخا إلى أشدكم بكاء، أيها الناس يا كل من له قلب أو القى السمع وهو شهيد، إن الصغير والكبير والمرأة والرجل وذا السمع والبصر بل وحتى من فقدهما يدرك بل ويعلم أن فك حصار غزة وزوال كيان يهود لا يكون إلا بتحريك الجيوش التي تحيط بكيان يهود. قال تعالى {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ}[التوبة:14] هذا هو الطريق الوحيد والأوحد أختي العزيزة لفك حصار غزة بل وإخراج كيان يهود كاملا من أرض فلسطين، فأريد أن أناشد الجيوش وأقول يا جيوش قطر يا جيوش قطر يا جيوش قطر يا جيوش تركيا يا جيوش تركيا يا جيوش باكستان يا جيوش المغرب يا جيوش الأردن يا جيوش السعودية..

منى سلمان (مقاطعة): يعني كل الجيوش العربية متضمنة في هذه الدعوة التي تدعوها للجميع وترى أن تحريك الجيوش هو الحل الوحيد ليس فقط لإنهاء حصار غزة ولكن لحل قضية فلسطين، أشكرك يا عبد الله محمد من روسيا. مشاهدينا في بداية هذه الحلقة استمعتم إلى شهادة أحد الموجودين على متن القافلة الشيخ أكرم كساب، عبر الأيام الماضية استمعتم إلى شهادات مختلفة لبعض من كانوا على متن هذه القافلة، الشهادة التي سنستمع إليها ونشاهدها الآن مختلفة فقد سجلتها إحدى مشاهداتنا مي ملكاوي من الأردن والتي كانت شاهدة على لحظات وصول أحد النشطاء ولقائه بأسرته سجلتها بكاميرتها وأرسلتها لنا.

[مشهد من كاميرا مي ملكاوي/ الأردن]

خضر المشايخ/ إعلامي مرافق لقافلة الحرية: إحنا يعني تعلمنا شغلة أن الإنسان لما يختلط في الأوروبيين ويختلط في الناس اللي بتعمل في قضايا إنسانية يعني بصراحة نكتشف أنه قديش عندهم حرقة، جناحنا كلهم لما كنا مقيدين كانت بريطانيا حاملة الماء وتلف علينا وهي تبكي، بتحكي أنه نحن سبب نكبتنا.. أو إحنا سبب نكبتكم إحنا البريطانيين سبب نكبتكم. في معنا "بيت" عمره 62 سنة أعلن إسلامه لما شاف مواقف الناس، واحد من الجيش الأميركي اللي كان يقاتل بالعراق ترك الجيش الأميركي وطلع معنا متضامنا وحتى لما واجه الإسرائيليين كان قاسيا جدا معهم، يعني هذه أتوقع رسالة لنا كلنا إحنا ونحملها كلنا، يعني أنا من أول مرة أشعر أني في خطر لما شعرت أنني مصاب أو رح أتعرض لإصابة يعني، حملنا شهداء حملنا يعني.. اعتقلوا مجموعة من الأسرى الإسرائيليين، لأول مرة أضرب إسرائيليين يعني فشيت غلي شوية، شعرنا فعلا أنه يعني فعلا الواحد يعيش هذا الجو، يا جماعة قصف كان إشي مذهل إشي مخيف، جميع أنواع السلاح استخدمت، أكثر من خمس بوارج حربية أكثر من عشرين طراد عسكري..

[نهاية المشهد]

منى سلمان: إذاً خضر الذي نجا من الإصابة برصاصة وسجلت شهادته كاميرا مي وأرسلتها لنا يؤكد أن الأيام القادمة ستحمل العديد من شهادات من كانوا على متن هذا الأسطول أسطول الحرية، فهل ستحدث هذه الشهادات فرقا حقيقيا؟ هل ستؤدي إلى الغرض الذي أرادوا الوصول إليه وهو كسر الحصار عن غزة؟ ما رأيكم أنتم مشاهدينا؟ لا زلنا نستمع إلى أصواتكم ورسائلكم، من هذه الرسائل رسالة عبد العزيز عشري من مصر الذي كتب يقول "إن الشرعية والقانون الدوليين لا يمكن الاحتماء بهما بسبب بطاقات الفيتو الحادة التي تقطع حبال الشرعية والقانون ولا تبقي حتى على القشة لغرقى المتوسط"، حسين الحداد من ليبيا يقول "كشف اجتماع مجلس الأمن الأخير زيف الشرعية الدولية"، أما محمد رمضان فيقول "من زرع إسرائيل في المنطقة لخدمة مصالحهم تعهدوا بحمايتها فلم تعد تهتم إن كانت في نظر العالم مظلومة أو ظالمة"، محمد العطلاتي من المغرب يقول "نشعر بالعار عندما تتخذ تركيا مواقف شجاعة بينما يعجز العرب عن طرد سفراء إسرائيل العلنيين والسريين من عواصمنا"، أشرف عثمان كتب من مصر يقول "إن الشعوب الحرة التي سطرت بدمائها آيات التضحية تصنع التاريخ، رفع الحصار قريب بفضل صمود غزة وتكاتف شركاء العالم". هذا هو بعض ما جاء في رسائلكم بإيجاز بالطبع، بعض هذه الرسائل كانت رسائل طويلة جدا يمكنكم مطالعة بعض الآراء التي جاءت فيها كذلك على صفحاتنا التفاعلية. أما عبر الهاتف فأستمع من قطر إلى صوت ماجد محمد.

ماجد محمد/ قطر: السلام عليكم. مساء الخير، لو سمحت تعطيني الوقت. أنا أقدم خطابا للقادة العرب الذين يصمتون دائما نحو إخواننا في فلسطين وما يتعرض له من جميع الشجب من الدولة الصهيونية إسرائيل، مطلوب منهم حاليا أن يتضامنوا مع تركيا وأن يسحبوا السفراء في مصر وفي الأردن وأن يفتحوا معبر رفح وأن يفتحوا الجهاد في سبيل الله وأن يدعموا..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا ماجد هذا ما تطلبه من الحكام وربما شاركك هذا الطلب الكثيرون ممن استمعت إلى أصواتهم، هل لديك أنت شخصيا ما تقترحه من أجل كسر هذا الحصار على المستوى الشعبي على الأقل؟... انقطع الاتصال من ماجد، لعل أشرف محمد يمكنه المشاركة في هذا الجانب، أشرف يحدثنا من السعودية تفضل...يبدو أن أشرف لا يسمعني، معي من السعودية كذلك محمد سليمان.

محمد سليمان/ السعودية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. والله أحب أحيي أول شيء الرئيس التركي والشعب التركي، هذا في البداية. والشيء الثاني أبغى أوجه رسالة إلى رئيس إيران أحمدي نجاد وإلى حسن نصر الله، يقولون هما الاثنان إنهم سوف يضربون إسرائيل سوف يضربون إسرائيل سوف يضربون إسرائيل، فأينك أنت؟ هيا اضربوا إسرائيل. أين أنتم عن إسرائيل؟ أسامة بن لادن بينه وبين أفغانستان هو موجود في أفغانستان أتت أميركا إلى أفغانستان والآن عشر سنوات يحارب مع أميركا وأميركا ليست قادرة بأن..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت تبدي باختصار خيبة أملك فيمن تحدثوا عن المقاومة أو الحرب وحتى الآن لم يقوموا بخطوات عملية؟

محمد سليمان: أين أنت؟ وفي بس نقطة ثانية أريد أضيفها، ممكن؟

منى سلمان: تفضل.

محمد سليمان: يعني الله يهديهم..

دور الشعوب العربية والمؤسسات الدولية وسبل الاستمرارية

منى سلمان: الصوت اختفى، انقطع الاتصال من المصدر يا محمد لعلك أوضحت نقطتك الرئيسية، عاد من جديد أشرف محمد من السعودية.. يبدو أن أشرف يعاني من مشكلة في الاتصال. من الإمارات معي خالد العلي.

خالد العلي/ الإمارات: السلام عليكم. نشكركم على هذا البرنامج وإتاحة الفرصة للجميع للتحدث ومساندة إخوانا في غزة، جميع البشر المقهورين في العالم كاملا. لكن الملاحظة اللي أنا ودي أضيفها إن شاء الله أن عمر الشعوب ما كانت مضطهدة إذا كانت متحدة، إحنا هذه النقطة اللي ما حدا منتبه لها، مشكلتنا إحنا نطلب من الحكام لكن ما نظرنا لأنفسنا إحنا كل شخص شو قدم، إذا أنا ما كنت بعون أخي وأخي ما كان بعوني وكنا الجسد الواحد عمره ما رح يصير فينا خير..

منى سلمان (مقاطعة): ما الذي يمكنك أن تقدمه أنت شخصيا يا خالد؟

خالد العلي: أنا ممكن أن أضحي بدمي وبابني وبنفسي لما أتحد مع أخي وأضع أنا الحكومة وأضع أنا الرئيس الصح ما أكون أنا خاضعا لنظام وراثي مضطهد أو يتعامل بطريقة خطأ، هذا إذا أنا قبلته وإذا قبلته على أولادي عمرنا ما رح نصل لنتيجة بحياتنا، لازم يكون عنا إيمان بقضيتنا مشان نقدر نحقق العدل والسلام بإذن الله، وشكرا.

منى سلمان: شكرا لك خالد العلي من الإمارات. عبر البريد الإلكتروني أبو المعالي فائق من مصر كتب يقول "إن أسطول الحرية لم يكن فقط لكسر الحصار عن غزة بل كان فضيحة كبرى لبعض الأنظمة العربية التي تدعي أنها كبرى"، إسماعيل بن عمار من الجزائر كتب يقول "يجب أن نقوي اقتصاد الدول التي تدعمنا للحيلولة دون لي ذراعها اقتصاديا لأن الحرب الاقتصادية لا تقل عن العسكرية" إسماعيل ربما يشير إلى تركيا ويدعو إلى التضامن معها بشكل اقتصادي. أميرة من الجزائر تقول "اليهود أضاعوا قناعهم في عرض البحر المتوسط، وحبال الشرعية الدولية لم تكن أفضل إلا خيط عنكبوت في عواصف لا تنتهي"، من مصر كتب رضا نبيه يقول "إسرائيل على حق فقد واجهت مجموعات مدربة على استخدام الملاعق والسكاكين وقذف الأطباق فكان طبيعيا أن تستخدم الطائرات والبوارج والقاذفات!" كما يقول رضا ساخرا. عمر بدوي من الجزائر يقول "إسرائيل كشفت وجهها الحقيقي للعالم وظهرت بكراهيتها لكل شعوب العالم مهما كانت ديانتهم وأصولهم ولغاتهم". من فلسطين معي محمد عبد الله.

محمد عبد الله/ فلسطين: عمليا أردت أن أقول إن نجاح أسطول الحرية يعود إلى موقف تركيا هذا الموقف الحر، إن تركيا ذات سيادة ورأيها حر لذلك أخذت القرار بيدها وهي التي فرضت كل ما يسير في هذا العالم بإرادتها لوحدها، هذا المشهد الذي نراه يجب أن تحتذي به الدول العربية، نحن لسنا بحاجة إلى منتديات العالم أو إلى المؤسسات الدولية لكي نأخذ حقنا، تركيا عمليا هي وقفت وآمنت بنفسها وآمنت بحقها وطالبت..

منى سلمان (مقاطعة): يعني المؤسسات الدولية في وجهة نظرك لم تنصفنا وما ينصفنا هو أن نأخذ نحن زمام المبادرة؟

محمد عبد الله: نعم..

منى سلمان: هل هذا متاح بالنسبة للجميع برأيك؟

محمد عبد الله: عمليا هذا العالم الذي نعيش فيه يقف فقط مع القوي وإن كنت ضعيفا العالم لا ينظر إليك، تركيا هي أبدت موقف الإنسان القوي الإنسان الذي له إرادة وله كلمته وله حريته لذلك فرضت نفسها..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا محمد، العالم لا ينظر للضعفاء كما ذكرت، هل يوافقك على هذا الرأي محمد حسين من العراق؟ محمد تفضل.

محمد حسين/ العراق: السلام عليكم ورحمة الله، تحية إلى الجزيرة وإلى شعب الجزيرة العربية كلها وإلى كل دول الجزيرة. صراحة إسرائيل أسفرت عن وجهها القبيح وعن وحشيتها وبربريتها في التعامل مع قافلة السلام مع قافلة الحرية لمساعدة الفلسطينيين، إنما اللوم يقع كله على أميركا وعلى الدول التي ساندت والتي أسست إسرائيل وأوجدتها وتؤيدها بالخفاء إنما تمثل مصالح الغرب والوجه القبيح..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا محمد يعني حتى لا نحاسب الدول بأثر رجعي الآن التي أسست إسرائيل وما إلى ذلك ونظل نقول في هذا الكلام، بعض أبناء هذه الدول كانوا مشاركين في قوافل الحرية وحاولوا نصرة غزة، ماذا قدمنا نحن لغزة وللشعب الفلسطيني؟

محمد حسين: هذه لا تنفع، هذه المسيرات والمظاهرات والقضايا الإنسانية لا يعترفون بها أصلا الغرب، مجلس الأمن أصلا لا يعترف بها إنما يمد إسرائيل بأسباب القوة وأسباب العنجهية وجحد حقوق الفلسطينيين وليس أمام العرب إلا التضامن والتقارب والتوحد في المواقف والوحدة السياسية..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك محمد حسين من العراق أشكرك شكرا جزيلا وأنتقل إلى فرنسا ومعي من هناك عبد الهادي الأهدل.

عبد الهادي الأهدل/ فرنسا: السلام عليكم. في البداية والله أحب أقدم يعني التحية للشعب التركي وللقيادة التركية وأحب يعني وأقول إذا لم تستح فاصنع ما شئت، إلى يعني كل القادة العرب. وبالطبيعة والشعوب العربية يعني برضه الشعوب العربية تعمل يكثر خيرها عملت اللي عليها ونجاح القافلة التركية نجاح قافلة الحرية يعود بالمقام الأول إلى الموقف التركي القوي..

منى سلمان (مقاطعة): ما الذي فعلته الشعوب العربية؟ أنت قلت الشعوب العربية فعلت ما عليها وكثر خيرها، ما الذي فعلته من وجهة نظرك وكثر خيرها عليه؟

عبد الهادي الأهدل: الشعوب العربية لو بيدها يعني بتعمل كثيرا يعني بس يعني من هي من زمان تقدم يعني الشعب الفلسطيني حاولت تعمل كثيرا لكن اضطهاد القيادات والرؤساء والملوك للشعوب هو اللي يعني أوهن الدور الشعبي في قيادة أو في نصر القضية الفلسطينية. وبالنسبة لإسرائيل، إسرائيل هي ماشية ماشية يعني هي ماشية في خطتها ومش حتتوقف لا اليوم ولا بكره ولا خائفة من حد لا من موقف عربي ولا أمم متحدة..

منى سلمان (مقاطعة): حتى بعد ما حدث؟

عبد الهادي الأهدل: ولا حتى بعد ما حدث، لو كانت خائفة والله هي ما تخافش من حد يعني ورايحة رايحة يعني هي لو ناوية تدخل حربا تمشي تدخل حربا وتضرب في الأمم المتحدة لأنه أصلا اللوبي اليهودي هو اللي بيقرر، شفت الأمم المتحدة وأميركا وأوباما وأوباما هو يعني..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك عبد الهادي الأهدل. مشاهدينا هل يمكن قبول هذا الأمر على إطلاقه؟ هل بالفعل ما حدث لن يساوي شيئا بالنسبة لإسرائيل؟ ألا يمكن اعتبار ما حدث مع راشيل كوري السفينة الإيرلندية اليوم نوعا من التراجع أو محاولة عدم تحدي الرأي العام العالمي مرة أخرى؟ هل الخطاب بأن المنظمات الدولية لن تستطيع فعل شيء هو خطاب مشجع أم مخذل؟ ما زلنا نستمع إلى آرائكم، ما زالت آراؤكم موجودة على صفحاتنا التفاعلية على تويتر وفيس بوك، الحقيقة أن هناك جدلا محتدما يمكنكم مطالعته إذا دخلتم على هذه الصفحات. أما مشاهدينا الذين أرسلوا لنا عبر البريد الإلكتروني ولا وسيلة لعرض آرائهم إلا عبر البرنامج فمن آرائهم رأي أبو أصيل الذي كتب يقول "في مقابل تخاذل الحكومات العربية يتعاظم ويزداد الدور الأممي لنصرة القضية الفلسطينية، يا ليتني تركي أو أوروبي!" هكذا يقول. أما إسحق ياسين من المغرب فيقول "إن مطلب كسر الحصار بعد حادثة القرصنة الإسرائيلية لن يكون مطلبا غزاويا بل مطلبا لشعوب الأمة التي يعول عليها كثيرا بعد هذه الحادثة"، من السعودية كتب رامي دويمة يقول "لا يمكن لإسرائيل أن تحترم الشعوب الحرة والإرادة العربية إلا بحرب تعيدها للنظام الدولي وتخرجها من نظام الغاب، أسطول الحرية بداية حقيقية ملموسة لتحرك جديد من نوعه ضد هذا الكيان المتغطرس، والجهاد سيجهز على ما تبقى"، ماجد أحمد يقول "تمنيت أن أكون في هذه القافلة وأن أموت شهيدا، أين العرب الذين يدعون للعروبة؟ هل هم في المصايف والمتنزهات! بصراحة شيء مخز وعار علينا جميعا" بحسب ما يقول ماجد أحمد. من موريتانيا معي جمال أحمد.

جمال أحمد/ موريتانيا: السلام عليكم ورحمة الله. أشكر قناة الجزيرة. ما أود أن أقوله بالحقيقة لا يجب أننا نحمل غيرنا ما لا يطيق، فنعم نحن مع قافلة الحرية ونشكر تركيا التي حملت الجهد الكبير عن جميع العرب لكن لا نعيب الدول الأخرى من إيران وحسن نصر الله كما قال البعض، هؤلاء عملوا الكثير ضد إسرائيل أكثر مما عملته جميع العرب وحتى منذ تأسيس الجامعة العربية والدول العربية والحروب مع إسرائيل عمل حزب الله ما لم تعمله العرب في تلك الحروب، لذا نشكر تركيا ونشكر غيرنا ويجب أن..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا جمال في رأيك هل ما حدث سيحدث فرقا -في وجهة نظرك- في الأيام القادمة أم لا؟

جمال أحمد: نعم سيحدث فرقا فالحصار مكسور لا محالة.

منى سلمان: شكرا جزيلا لك جمال أحمد من موريتانيا. إذاً مشاهدينا أذكركم أن هذا الجدل لا يزال مستمرا عبر صفحاتنا التفاعلية يمكنكم جميعا المشاركة فيه على الفيس بوك وعلى تويتر حيث توجد العديد العشرات الحقيقة من وجهات النظر التي تتفاعل مع بعضها، أما لدقائقنا على الهواء فقد وصلنا إلى نهايتها، أنقل لكم تحيات زملائي من الفريق العامل في البرنامج، هذه تحيات المخرج وائل الزعبي وهذه تحياتي أنا منى سلمان، إلى اللقاء.