- التخوف من الذهاب إلى قسم الشرطة
- انعكاسات ممارسات الشرطة على تعاون المواطنين معها
- دور الشعوب في القضاء على سلبيات أجهزة الشرطة

 
منى سلمان
منى سلمان: هل كانت هذه الحادثة حادثة وفاة الشاب المصري خالد سعيد الذي تضاربت الروايات حول وفاته بين أسرته وأصدقائه من جانب وبين الشرطة من جانب آخر هي الشرارة التي فجرت غضبا عارما ضد ممارسات الشرطة وصل صداه إلى البيت الأبيض والمنظمات الدولية أم أن ممارسات الشرطة في عالمنا العربي تحتاج بالفعل للمراجعة؟ الحقيقة أننا منذ أعلنا عن عنوان هذه الحلقة ومشاركاتكم التي لا تزال تتوافد علينا من كافة البلاد العربية من الشرق إلى الغرب يحمل الكثير منها انتقادات لاذعة لأداء أجهزة الشرطة في بلدانهم، فإذا كانت بعض البلاد تحظى بمساحة من حرية التعبير تسمح بالتعبير العلني عن هذا الغضب، فهل الدول الأخرى لا تعاني من نفس المشكلة؟ مشاهدينا في هذه الحلقة نسألكم هل تشعرون أحينا بالخوف من اللجوء إلى الشرطة، هل وجود قوات الأمن من حولكم يحمل إحساسا للمواطنين بشكل عام بالأمان وما هو انعكاس هذه العلاقة والنظرة على فكرة الأمن والأمان في حد ذاتها؟ في هذه الحلقة نفتح هذا الملف الشائك ونستمع إلى آرائكم وتجاربكم بالنص والصوت والصورة عبر هذه الوسائط

هاتف: 4888873 (974 +)

Youtube.com/aljazeerachannel

minbar@aljazeera.net

facebook.com/minbaraljazeera

twitter.com/minbaraljazeera

التخوف من الذهاب إلى قسم الشرطة

منى سلمان: إذا السؤال الذي نبدأ به هل تترددون أحيانا في الذهاب إلى أقسام الشرطة من أجل الحصول على حقوقكم أو دفع ظلم عنكم؟ هل تخشون من التعامل مع الشرطة؟ وأبدأ بسؤال محمد الرفاعي الذي يتصل بنا من ليبيا.

أحمد الرفاعي/ ليبيا: بنحييك أختي منى. الشعب العربي يعيش تحت العبودية والظلم، والظلم في الوطن العربي أسوأ من الاحتلال الغربي، انتهاكات حقوق الإنسان العربي لا مثيل لها في الكون، نحن في ثقافة صنمية صنعها صنميون، ورسالة الأنبياء كانت دائما في مواجهة الصنمية، إن طريق الحرية والكفاح في سبيل الحرية لن ينتهي، النصر للسجناء والجنون للجلادين بكل قوة وصلابة وتحديا يخرجون مقاتلين أكثر صلابة. إن التعذيب في السجون العربية ممنهج ويتم التدريب عليه وإرسالهم في دورات ليتعلموا فنون التعذيب وأصبح سلوكا وثقافة، رجال الشرطة يبدعون، يبدو أن الحاكم الجلاد إلى السجان وأساليب التعذيب ما نشهده الآن إلى الأتراك إلى الإنجليز حيث يدخل..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك محمد الرفاعي. محمد في مشاركته يرى أن التعذيب ثقافة يدرب عليها أفراد الشرطة، هل تشاركونه هذه النظرة لأجهزة الشرطة في بلدانكم؟ أستمع إلى فارس محمد من السعودية.

فارس محمد/ السعودية: مساء الخير. أنا أعتقد أن كلمة الشرطة في خدمة الشعب هذه أكذوبة أعتقد، المنطق أن الشرطة في خدمة القانون، ولكن الموجود في الدول العربية أن الشرطة في خدمة السلطة، يعني عندما تعمد أميركا إلى تسليم بعض المعتقلين عندها إلى الدول العربية للتحقيق معهم هي تدرك أنه لا يوجد في هذه الدول العربية تقدم تكنولوجي وتطور في عملية التحقيق ولكن توجد أساليب أخرى غير مسموح بها في أميركا.

منى سلمان:من المسؤول عن ذلك يا فارس من وجهة نظرك؟

فارس محمد: أنا أعتقد المواطن، المواطن عندما يخنع يا أختي أنا قلت في مرة من المرات يعني الشعب الخانع ما ترتجي منه. يعني الآن في وسائل التطور الحديثة والجوالات والفيديو والتصويرات وما يتسرب من هذه التجاوزات، أحيانا الأنظمة تقول نعم حدث تجاوز، هي لا تقصد التجاوز الذي وقع على المواطن وإنما تقصد التجاوز الذي حدث من هذه الشرطة بحيث إنه تم توثيق هذه الحالة فيعاقب ليس لأنه ارتكب هذا الخطأ على المواطن ولكن..

منى سلمان (مقاطعة): ولكن لأن هذا الخطأ اكتشف أو تم الإعلان عنه.

فارس محمد: نعم، العقاب على أن هذا الخطأ اكتشف، أنت تتحمل المسؤولية طالما اكتشف الخطأ وأنت تمارس التعذيب، أنا أعتقد أن دورنا يجب أن نستغل هذه الوسائل الحديثة من كاميرات جوال من فيديو من إنترنت، هذه العمليات هي التي ربما تحقق بعض المكاسب نحن لا نعول كثيرا على الأنظمة، الأنظمة تدرك، أنا على ثقة تامة أن الأنظمة تدرك ما يحدث في عمليات الشرطة وعمليات التحقيق بدليل أنه في الدول الغربية يتم جمع المعلومات قبل توجيه الاتهام، بينما في الدول العربية يتم الاعتراف ثم على هذا المعترف أن يجمع لهم الأدلة كيف ارتكب هذا الخطأ أو هذه الجريمة.

منى سلمان: شكرا لك فارس من السعودية. هل يشاركك مواطنك محمد عبد البديع أو من يعيش في المملكة العربية السعودية محمد عبد البديع هذا الرأي أم له رؤية مختلفة؟

محمد عبد البديع: تحية طيبة لك ولقناة الجزيرة والمشاهدين المشاركين. بالنسبة لموضوع الحلقة هنا وزارة الداخلية بتمول الاعتمادات الخاصة بها لرجال الشرطة من شقين، الشق السياسي وهو طبعا موجه إلى الأمن العام وحوالي أكثر من مليون مجند من جهاز الشرطة، ده عايز قمع الرأي وحضرتك تعلمي ذلك، أما الشق المدني وهو اللي بيتهيأ لي أن الحلقة دي مخصصة له هو رجال المباحث الجنائية، أنا في الحقيقة لا ألتمس العذر لهم ولكن كيف يستطيع بالمجهود الذاتي والفردي أن يكشف جريمة؟ ازاي يقدر يكشف جريمة بدون أي..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت ترى أن من حق الشرطة أحيانا اللجوء إلى العنف من أجل اكتشاف الحقائق؟

محمد عبد البديع: سيدتي عندما تحصل جريمة يقوم رجل المباحث بجمع جميع المشتبه فيهم والذين لهم علاقة بالجريمة أو من بعيد ويستخدم جميع الطرق لانتزاع أي معلومة صغيرة يستطيع منها أن يصل إلى ما يريد، ولكن هنا القصور من ناحية الوزارة نفسها والاعتمادات لأن المفروض أن قسم الشرطة يكون فيه معامل خاصة، معامل جنائية..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت ترى أن البوليس بشكل عام يتغلب على نقص الطرق الإلكترونية والحديثة بأن يقوم باستخدام العنف؟

محمد عبد البديع: أنا لا أعتقد يا افندم أن هناك حلا آخر، لكن أنا أعتقد أن وزارة الداخلية لازم يكون في كل قسم معامل خاصة والمعامل دي تكون مسؤولة عن رفع البصمات، أنت عارفة حضرتك اللص لما بيخش شقة علشان خاطر يسرق بيسيب حوالي يمكن أكثر من عشرة آلاف شعرة من جسمه، وهي الشرطة يمكن تقدر تحلل الأحماض النووية..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك محمد عبد البديع من السعودية الذي يرى أن العنف يكون مبررا في ظل نقص الوسائل الأخرى من أجل الحصول على اعتراف، وهنا قد يشكك البعض في صدقية هذا الاعتراف، ما رأيك أنت أحمد حمدون من مصر.

أحمد حمدون/ مصر: السلام عليكم. الشرطة المصرية جعلت للأمن والأمان، فهذا الشاب الذي قتل لا نعرف مدى جريمته ولكن أنا واثق أن في الأمن المصري في نزاهة وأنا لا أعرف لمصلحة من هذه المنازعات، إن تجعلوا مصر فيها منازعات ومخاصمات وعليكم أن تنتهي. إن الحكومة المصرية بشكل دائم في التحقيق بهذه المشكلة وستظهر الحقيقة إن شاء الله في القريب العاجل وسيحاسب المتسبب الحقيقي لهذه المشكلة وأنا لا أعرف -مرة أخرى- لمصلحة من مصر تبقى على عدم الاستقرار وعلى عدم الأمن والأمان.

منى سلمان: طيب هل ترى أن هناك علاقة بين الاستقرار وبين الأمن والأمان وبين استخدام العنف ضد المشتبه بهم في الأقسام؟ يعني من سبقك محمد عبد البديع يرى أن الشرطة في البلاد العربية تعوض نقص وسائلها الأخرى ونقص التدريب باستخدام العنف هل تشاركه هذا الرأي؟

أحمد حمدون: الشرطة المصرية أو الأمن بصفة عامة بيتبع العنف لأنه عايز يبقى في أمن، في أمان، عايز المواطن المصري أن يعيش في نزاهة وفي حرية.

منى سلمان: وهل توافق أنت على استخدم العنف في هذه الحالة؟

أحمد حمدون: طبعا ضد الفاسدين ضد اللي هم..طبعا.

منى سلمان: طيب يا أحمد هل لو تم استيقافك بوصفك مشتبه -لا قدر الله- في إحدى القضايا وأصر رجال الأمن على أن تدلي بما لديك أو ما ليس لديك من معلومات تحت تأثير العنف هل ستظل على نفس هذا الرأي؟

أحمد حمدون: لا أعتقد أن الأمن المصري عمره ما بيستخدم هذه الطريقة، طبعا يقول مثلا لو سمحت عندك معلومات عندك أي بيانات؟ طبعا أدلي بها وما أتأخرش لمصلحة مصر ومصر ستبقى على المدى الطويل مصر حضن كل وطن عربي.

منى سلمان: شكرا جزيلا أحمد حمدون من مصر. معي من مصر كذلك محمد أبو جهاد.

محمد أبو جهاد/ مصر: السلام عليكم. طبعا أنا لا ألوم من يتحدث ولا أعلق أو أعقب على من يتحدث ولكن غالبا ما تتهم الجزيرة وأنا خايف أن يشار إليها بأصابع الاتهام أنه هي اللي قتلت خالد يعني، زي ما يكون الجزيرة لما تثير موضوع زي موضوع مقتل خالد، بتتهم الجزيرة في أنها تثير قلاقل في المنطقة وعايزة عدم الاستقرار في مصر والجزيرة هي اللي بتخرب الدنيا، المهم خالد ليس آخرهم والأخ اللي تكلم من سطل لبن ومن قدر اللبن ده يعني عايش في قدر اللبن يعني. خالد ليس آخر من سيقتل في أقسام الشرطة أو في تجاوزات الشرطة، اللي أنا عاوز أقوله لحضرتك، الشرطة كان شعارها قديما في خدمة الشعب، حديثا تم انتزاع هذه اللافتات من أقسام الشرطة وتم تغييرها إلى الشرطة في خدمة سيادة القانون، سيادة القانون هي في مصر بقى مين حضرتك؟ هنا في مصر في عندنا نوعين من البشر في شعب الله المختار وشعب الله المحتار، هذا لا يسأل، وفي فرق كبير بين الشعبين في مصر، هذا لا يسأل عما يفعل وهذا يسأل عما يتم حوله إن كان له علاقة به أو ليس له علاقة به، ده موضوع،دي قواعد ماشية عليها الشرطة النهارده أي تجاوزات..

منى سلمان (مقاطعة): يعني هل ترى أن الشرطة تفرق في التعامل بين المواطنين على أي أساس؟

محمد أبو جهاد: يعني أستأذنك، إحنا عندنا النهارده في مصر السيارات الملاكي المفيمة التي زجاجها ملون تتعدى مثلا في كل شارع مائة سيارة في اليوم بتمر، في كل شارع في جمهورية مصر العربية، لا تسأل هذه السيارة المفيمة التي لا نعلم رجل الشرطة من بداخلها، وأصحاب الأرقام المميزة، أصحاب الميكروباص بقى والأوتوبيس والتكاسي اللي هم غلابة اللي بيعيلوا مصر اللي هي المفروض أنهم نبض مصر والشارع بمصر وهو واقع مصر دي بتلاحقهم قوات الأمن ملاحقة 124 ساعة يعني اللي بيفلت من أمين الشرطة في النهار بيجيبه في الليل من البيت، أنت ازاي ما حاسبتنيش ازاي مش عارف ما كتبتش إشارة؟ يعني الملاحقة الأمنية في كل حتة، أنا عايز أقول لحضرتك بالنسبة لما يحدث في المظاهرات في مصر وإحنا شفنا وجميع الإعلام..

منى سلمان (مقاطعة): يعني باختصار يا محمد أنت..

محمد أبو جهاد: أستأذنك. تهمة الجزيرة أنه هي بتزيع، ده كل وسائل الإعلام أذاعت، الرجل اللي كان بيضرب المواطن المصري.

منى سلمان: شكرا لك يا محمد أبو جهاد، محمد أنت ترى أن هناك من الأساس تمييز حتى في التعامل تمييز حتى في العنف أو في استخدام العنف ضد المواطنين في بلدك. إذا مشاهدينا ما زلنا نطرح عليكم هذا السؤال، هل تخشون أحيانا من اللجوء إلى الشرطة في بلدانكم؟ وما هي صورة الشرطة في أذهانكم؟ كما ذكرت في البداية مشاركاتكم من كل البلاد العربية على صفحاتنا التفاعلية وأنقل لكم جانبا مما يدور على موقعنا على الـ facebook،

 ناصر الحمادي: يجب إعادة تأهيل كل الشرطة العرب وإعادة الإنسانية إليهم.

محمد حبيش: يجب أن تكون الشرطة في خدمة القانون، نفرض أن الشعب مجرم كيف تكون الشرطة في خدمته؟

علاء الطويل: الشرطة العربية مجعولة لتعذيب الشعب ولكبت أفواه الأحرارا.

محمد صالح: الناس يخافون من الاحتكاك بالبوليس كما يخافون من المجرمين.

محمود السيد عبد الحافظ: لابد أن يكون للشرطة مكانة كبيرة أي أن يهابها الناس دون تعذيب وإلا سيكون هناك خراب وسرقة.

أحمد حسن: الشعار الجديد الشرطة والشعب والوطن.. في خدمة النظام.

انعكاسات ممارسات الشرطة على تعاون المواطنين معها

منى سلمان: إذاً مشاركات لافتة وردتنا من كافة البلدان كما ذكرت عبر البريد الإلكتروني كذلك وصلتنا العديد من مشاركاتكم. محمد أبو سجود كتب لنا من سويسرا يقول "معظم شرطة البلاد العربية لا تحترم القانون السماوي ولا القانون الوضعي وهم أناس مدربون على قمع شعوبهم وتعذيبهم وتخويفهم وإذا اعتقلوا شخصا يبدؤونه بالضرب والإهانة ليعرفوا أهو المطلوب الحقيق أم هو إنسان بريء" يسري أحمد عبد الرحيم من مصر رأى أن الحل يكمن في توضيح حقوق المواطن العادي في التعامل مع الشرطة في المواقف المختلفة عن طريق الإعلام وضرب أمثلة على ذلك ذكر منها أنه في حالة التعدي بالضرب والتفتيش بالقوة ولو حبس المواطن أكثر من 24 ساعة من دون تحقيق وبدون أسباب فإن عليه أن يشتكي، إنه يتساءل يشتكي فرد الشرطة لمن؟ وهل من حقه أن يطلب كرت فرد الشرطة أو يطلب البطاقة الشخصية؟ ويتساءل عن عواقب قيامه بذلك. أما أبو أسعد الكندي وهو من جزيرة العرب كما كتب دون أن يوضح من أي مكان من جزيرة العرب، كتب يقول " الشرطة في الوطن العربي عبارة عن مجموعة من العصابات يربطها مع بعضها القتل والتنكيل والتعذيب بالشعوب العربية" وسؤالي لكم مشاهدينا هذه الصورة التي رسمها مشاهدونا إلى أي مدى تؤثر على نظرتهم لطريقة أداء الشرطة لواجباتها وتعاونهم معها في أداء هذه الواجبات؟ معي عبر الهاتف محمد عبد المجيد من السودان.

محمد عبد المجيد/ السودان: تحياتي لكل العاملين بقناة الجزيرة. أنا بس عايز أصحح معلومة في البداية في عبارة رنانة تقال إن الشرطة في خدمة الشعب، أنا أريد أن أصححها هي الشرطة في قمع الشعب والشرطة في سحل الشعب، والشرطة في تعذيب الشعب الشرطة في مصر مجرد أداة لإهانة الشعب المصري وضباط الشرطة يا افندم كما لو كانوا مدربون في كلية الشرطة كيف يعذبون الشعب المصري وكيف يذلون الشعب المصري..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا محمد يعني حتى لا تبدوا الصورة بهذا السواد، أليست الشرطة هي من تقوم بحفظ الأمن، أليست الشرطة هي التي تحمي المواطنين من الوقوع فريسة لجرائم، كما استمعت بعض المشاهدين برر حتى استخدام الشرطة لقدر من العنيف في ظل غياب وسائل أخرى من أجل الحفاظ على الأمن بشكل عام.

محمد عبد المجيد: أكيد لكل قاعدة شواذ، العبارات اللي أنا بأقولها والكلام ده لا يعم كل جهات الشرطة في مصر، ولكن أنا عايز أقول المبادئ العامة وهم في تعاملهم مع الشعب المصري، يعني لما يجي ضابط شرطة بيفتش مواطن مصري أو يكون في كمين ويسأله هويتك بيستخدم أبشع الألفاظ كما لو أنه ديكتاتور أو يعني ظالم بشكل مبرح يتعاملون بكبرياء وبعنطزة شديدة، يعني أنا أريد أن يستمع لهذا مسؤولين مصريين، لازم يكون في أداة لحساب من يسيء للشرطة في مصر، لازم ضباط الشرطة يدرس لهم في كلياتهم كيف يتعاملون بأسلوب رقيق مع الناس، ممكن يكون في مجرمين يحتاجون أسلوب شديد شوية ولكن ليس كل المصريين مجرمين، ليس كل الشعب المصري يحتاج إلى الأسلوب العنيف في التعامل معهم من جهاز الشرطة، أنا أتمنى أن الواقعة بتاعة خالد سعيد في الاسكندرية دي تكون جهاز إنذار، لأن لشعب غاضب والشعب غاضب جدا من انتهاكات الشرطة تجاه الشعب المصري أشكركم مرة ثانية وأتمنى أن يكون منبر الجزيرة أداة لتغيير أي شيء سلبي في مجتمعنا.

منى سلمان: شكرا لك محمد عبد المجيد، مواطن مصري تحدث إلينا من السودان ورأى أن الشرطة تفرط في استخدام العنف تجاه المواطنين بشكل عام من العنف اللفظي إلى العنف الذي وصل إلى القتل في حالة خالد بحسب رواية أصدقائه. عبد الرحمن العبد الله من الإمارات، عبد الرحمن أريد أن أسألك هل هناك عنف مسموح وعنف يتجاوز الحد أم أن العنف على إطلاقه غير مبرر من قبل الشرطة تجاه المواطنين، حتى لو كانوا مشتبها بهم؟

عبد الرحمن العبد الله/ الإمارات: أعتقد بأن العنف غير مضطر له إطلاقا ولكن كون إحنا نحمل بعض الوقائع أو بعض الشواذ ونكبر منها ونجعلها قضية العالم، هذا غير صحيح، هذا يعتبر أن مصر تملك شفافية، يعني كون أن مصر تكشف أمر صحفها وإعلانها أيضا عن خطأ يرتكب من أي فرد من أفراد الشرطة أو مجموعة هذا يدل على أن مصر دولة ديمقراطية ودولة ما زالت تأخذ الرأي والرأي الآخر، وأيضا تحاسب الأشخاص، بعض الدول على سبيل المثال يعني قريبة من قطر نجد أنها ترتكب فيها مثل هذه الأمور ولا نجد يعني تفاعل على سبيل المثال إيران سوريا غيرها..

منى سلمان (مقاطعة): الخطأ ممن هنا في رأيك يا سيدي، هل هناك مثلا مواطنين لا يدافعون عن حقوقهم، هل من تقصير من وسائل الإعلام أين الخطأ وكيف يمكن إلقاء الضوء على الممارسات الخاطئة من أجل القضاء عليها.

عبد الرحمن العبد الله: يا أختي الفاضلة تبقى مصر الجمهورية العربية هي رمز للديمقراطية، تبقى مصر هذه التي ما زال يكيل لها بمكيالين، نحن في العالم العربي نعلم موقف الجزيرة تجاه مصر ونعلم موقف الجزيرة تجاه حزب الله وإيران، نعرف بأنه الآن أصبحت الآن كأنكم تشنون حملة ثالثة مع إيران وحزب الله ضد مصر، مصر هذه الأمة العربية والإسلامية يجب عليكم ما تكبروا الأمور.

منى سلمان: لا أحد يشن حملة ضد أحد يا سيدي، نحن نتساءل عن ممارسات الشرطة من وقائع ثابتة في البلاد العربية ودعنا نعود إلى البرنامج ورأيك له كل الاحترام.

عبد الرحمن العبد الله: يا أخت منى مع احترامي الشديد للجزيرة، الجزيرة الذين يعدون تقاريرها من الشيعة للأسف الشديد والذين يقومون عليها من أهل السنة، لماذا مصر بالذات؟

منى سلمان: هل هي مصر بالذات اسمح لي أن آخذ منك هذه النقطة.

عبد الرحمن العبد الله: لماذا مصر بالذات تستهدف، هذه الحالة بحد ذاتها من ضابط أو من عسكري الآن..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا جزيلا لك عبد الرحمن العبد الله الذي هاجم قناة الجزيرة ورأى أنها تستهدف دولة بعينها. فهل هي مصر وحدها هي الدولة التي توجد فيها هذه الممارسات التي تصل إلى حد وفاة مواطنين وفقا لحوادث تم توثيقها أو حتى لتعذيبهم؟ هل هي الدولة الوحيدة أم أن هناك دولا أخرى؟ كما ذكرت في البداية نحن نتساءل عن أوضاع أو نظرة المواطنين لهذا الجهاز في بلدانهم وهنا أسأل عواد حميدان الذي يتصل بنا من السعودية إن كان يخشى أحيانا الذهاب إلى قسم الشرطة من أجل الحصول على حقه.

عواد حميدان/ السعودية: السلام عليكم. أحيانا الواحد صح أنه يخطئ..

منى سلمان: انقطع الاتصال من عواد. محسن اليافعي من السعودية.. انقطع الاتصال مع محسن. مشاهدينا لا تزال مشاركاتكم تتفاعل على مواقعنا مواقعنا التفاعلية على الـ twitter وعلى الـ facebook هناك مشاركات تتفق وتختلف ومشاركات كذلك تحكي تجارب وتحمل البعض المسؤولية، شاهدوا معنا هذا الجانب من الجدل الدائر على الـ facebook،

ماجد حمود: دور الشرطة الرسمي والفعلي إذلال المواطن وللأسف هذا لا يعني مصر فقط وإنما كل البلدان العربية.

كريم خيري زايد/ مصر: نحن في مصر لا نحب الشرطة ولكن نقدر الجيش لأن لجيش يقوم حقا بحماية الشعب.

مروان أشهب: ما جهاز الشرطة في الدول العربية إلى سوط في يد الحاكم يجلد به الشعب كما يشاء دون عدل ولا رحمة.

محمد العربي: دور الشرطة الأول والأخير هو تثبيت النظام الحاكم.

راشد النويرة: السلطات العليا لماذا تدافع عن الشرطة بدل أن تدافع عن الشعب الذي هي في خدمته أصلا؟!

ناصر محمد: رجال الشرطة لا يتم اختيارهم إلا من علية القوم حتى لا ينظرون للشعب إلا كعبيد وهم الأسياد.

منى سلمان: من المشاركات اللافتة التي وصلتنا عبر الـ facebook مشاركة مروان نوري، مروان يقول "إن المواطن العربي يلعب دورا غير مباشر في تشجيع الأجهزة الأمنية على الشطط باستعمال السلطة بجهله لحقوقه وعدم إصراره على متابعة المسؤولين أمام القضاء وفضحهم في وسائل الإعلام" هل بالفعل المواطن العربي مقصر تجاه حقوقه أو لا يعلمها؟ هذا ما أسأل عنه محمد حسين الذي يتصل بنا من مصر.

محمود حسين/ مصر: مساء الخير. وحياتك الموضوع أساسا طبعا إن المواطن العربي ضايع، ظروفه صعبة يعني ثقافيا، في القاهرة بالذات أو مصر الموضوع شائك جدا، إن جهاز الشرطة فيه شقين شق ضباط تلاقيم طول النهار في الشارع وفي التكليفات وكلام من ده بيروحوا القسم بيناموا وحقوق المواطنين ضائعة جدا، والشق الثاني اللي معظمهم بقى مندوبين وأمناء شرطة، نظام تسول ومش لاقين يأكلوا وبيرموا بثقلهم على الناس، يعني أنا شخصيا حاولت.. أنا رجل أعمال وعندي مصانع في القاهرة في مصر يعني، وقفني كمين ضابط عيل قاعد يستفزني استفزاز جنوني وعرف أنا مين، يعني ضابط أنا مشغل دلوقت عندي على المعاش وهو أساسا..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت ترى أن الظروف السيئة التي يعيش فيها بعض أفراد الأمن تلعب دورا في جعلهم يلجؤون إلى مثل هذه الممارسات؟

محمود حسين: الضغط النفسي والمادي الرهيب اللي عليهم يعني. فبنلاقي بقى يعني الأمثلة دي مثال صارخ للتجاوزات بيفتشوا يعني إهانة للإنسانية وللمواطن المصري..

منى سلمان (مقاطعة): هل فكرت يوما يعني إذا عدت إلى المشاركة السابقة التي تتحدث عن تقصير المواطن، هل فكرت يوما أن تشكو ضابطا شعرت أنه تعسف في استخدم سلطته معك؟

محمود حسين: شكوت عدة مرات وللأسف يجي يحققوا معي وما أعرفش النتيجة إيه، يعني أنا مشغل عندي مئات المواطنين المصريين، كنا زمان المستثمر ده له هيبة، النهارده عسكري ممكن يقل أدبه على المستثمر ده.

منى سلمان: يعني هي الفكرة أن يكون جميع المواطنين سواء يا سيدي سواء كانوا مستثمرين أو على باب الله مثلنا جميعا.

محمود حسين: بالضبط أنا رجل بقى جاي من مصانعي وتعبان والكلام من ده ويقف لي بكمين.

منى سلمان: شكرا لك محمود حسين من مصر، من السعودية معي عبد الله القرشي. طيب يبدو أن عبد الله لا يسمعني معي ياسر أبو حامد الذي أرسل لنا مشاركته على شكل رسمة كرتونية، إذا هذا هو رأي أبو حامد كما صورته ريشته. لا زلنا نستمع إلى أصواتكم ونسمعها بالنص والصوت والصورة عبر وسائطنا المختلفة ولا تزال آرائكم وتجاربكم تتوالى علينا وسنعرض للمزيد منها بعد هذه الوقفة القصيرة.

[فاصل إعلاني]

دور الشعوب في القضاء على سلبيات أجهزة الشرطة

منى سلمان: إذا كانت الشرطة في العالم العربي تقوم بدور كبير في حفظ الأمن والأمان فإن ممارسات تصل إلى السطح أو يشكو منها المواطنين سواء سرا أو علنا أصبحت تلوث هذه الصورة وتؤثر على نظرة المواطنين لهذا الجهاز الحيوي، ما هو الحل في وجهة نظركم وأستمع إلى صوت عبد الله مساعد من السعودية.

عبد الله مساعد/ السعودية: مساء الخير. حول تعسف الشرطة أنا يعني يمكن زرت 15 دولة عربية منها دول الخليج أنا لم أرى في دول الخليج هذا التعسف، الجماهير مع الأسف اللي يتشدقون في الديمقراطية في كل الدول الجماهيرية منها بلدي اليمن اللي الشرطة تعتبر استفزازية تعتبر إرهاب للمواطن وابتزاز لأمواله، ولم نر أمن في الوقت ذاته مقارنة مع دول الخليج، التي مع الأسف بعض البلدان وبعض الشعوب الأخرى يقول لك لقيت ديمقراطية فيها، أنا ما عاد أريد الديمقراطية هذه التي تهين كرامتي وتنتزع مني شخصيتي لا خلاص بطلت الديمقراطية إذا كانت الديمقراطية...

منى سلمان (مقاطعة): طيب عندما تتعرض أنت كمواطن، عندما يتعرض المواطنون في اليمن إلى هذا التعسف من قبل الشرطة هل تفكر في أن تشكو أم أنك تشعر باليأس في أن تشكو ممثل الأمن الذي من المفترض أن يحافظ على أمانك؟ كيف تتعامل مع الوضع؟

عبد الله مساعد: والله مع الأسف أنه ليس هناك شرطة وليس هناك أمن في بلدي اليمن، ونقاط يعني تعسفية ومهاجمات ومداهمات للمنازل واستفزاز الناس ويعني إيقاف النساء والأطفال وآخرتها رشوة ويطلع أو واسطة عنده، وإذا ما عنده واسطة فمصيره السجن إلى أجل غير مسمى.

منى سلمان: شكرا لك عبد الله بن مساعد. إذاً حتى اللحظة تتشابه شكاوى المواطنين في معظم البلاد العربية من المسؤول عن ذلك؟ هل يلعب المواطنيون دورا في التخلي عن حقوقهم؟ أسأل عمر عبد الرحمن من مصر.

عمر عبد الرحمن/ مصر: السلام عليكم. والله في واقع الأمر هو في نقطة دائما غايبة عننا، دائما بنبص في السلبيات بس، لكن ليه ما نجربش نبص في الإيجابيات بتاعة الشرطة، أنا مواطن عادي وماليش أي علاقة من جهاز الشرطة من قريب أو بعيد إلى مواطن مصري، ولكن لو بصينا والأمن اختفى من الشارع، ممكن يحصل إيه، إحنا شفنا لما الأمن في العراق اختفى بعد سقوط النظام العراقي حصل إيه..

منى سلمان (مقاطعة): يعني في مقابل هذا التواجد للأمن يمكنك أن تضحي بقدر من حريتك وأحيانا -عفوا- من كرامتك في مقابل الحفاظ على هذا الأمن أم ماذا؟

عمر عبد الرحمن: لا لا لا، اللي بيفرط في كرامته ده حد ضد القانون وضد النظام وضد.. مافيش شك إنه في سلبيات ولكن السلبيات دي قليلة بالقدر الكبير.. إحنا بنتكلم في ثمانين مليون مصري أو يزيد عن كده..

منى سلمان (مقاطعة): يعني عندما يتحدث البعض عن حالات تعذيب تصل إلى الوفاة واعترافات تنتزع تحت هذا التعذيب هل ترى أن هذا قليل؟

عمر عبد الرحمن: اسمحي لي. لا، أنت حضرتك تسمعي لكن ما شفتيش الواقع، مافيش شك أنه في بلطجية وفي لصوص والأمن ده برضه جهاز رائع مافيش شك فيه سلبيات والسلبيات دي قليلة جدا لكن الإيجابيات كثير، أن أشعر أنه أنا آمن في بيتي وعلى أولادي وعلى أطفالي وعربيتي وشركتي ده شيء رائع جدا، السلبيات صغيرة في الاتجاه للخدمة العظيمة، الله! ده الواحد بيشوف ضباط شرطة لغاية الساعة 2 و3 بالليل، وفي ضباط بتموت علشان تطارد مجرمين، وفي ضباط في عز درجة الحرارة تبقى أربعين واقفة تنظم المرور، مافيش شك أنه في سلبيات والسلبيات متواجدة في كل المجتمعات مش في مصر بس..

منى سلمان (مقاطعة): والسؤال كيف نقضي عليها على هذه السلبيات التي تراها أنت صغيرة ويراها الآخرون كبيرة؟

عمر عبد الرحمن: إطلاقا إطلاقا اسمحي لي أنا ما أقولش إنه في تجاوز، لما نيجي على السلبيات اللي غيري بيشوفها كبيرة، أنه هو عاوز يعبر عن رأيه ويعمل مظاهرة، يعبر بس مظاهرة سلمية مظاهرة حضارية أنا ما أكسرش، أنا علشان أطلع أعبر وعندي احتقان معين وعاوز أشارك في الحرية ما ينفعش أكسر عربية لا قطاع عام ولا قطاع خاص لأنه في الآخر دي كلها أموال الناس والناس تعبانة فدى ما ينفعش برضه أحط اللوم السيء كله برضه على الشرطة، مافيش شك أنه في مواطنين بتساهم في سلبيات الشرطة.

منى سلمان: يعني أنا أريد أن أفسح المجال لآخرين يا عمر لكن أحيانا كثيرة نرى أن مظاهرة وأنت تتحدث عن التكسير والتخريب يكون عدد الأمن المحيط بها أكثر من عدد المشاركين فيها ولم يرفع أحدهم غير لافتة.. أشكرك عمر عبد الرحمن من مصر يبدو أن صوتك لم يعد يصلني. لدي مشاركات أخرى سأعود إليها ولكن أريد أن أوصل أصوات بعض مشاهدينا عبر البريد الإلكتروني، من مصر كتب عبد العزيز عشري يقول "ما أقبح أن تحول الدولة فصيل من الشعب لدروع آدمية لحماية نظامها وقهر مواطنيها، إن وأد طموحات الأمة في الحرية جريمة إنسانية تقترفها السلطة بيد الشرطة" من مصر كذلك كتب رياض مظهر توكل يقول "عدم وجود هامش معرفي للحقوق والواجبات يخلق فجوة بين المواطن والشرطة فتحدث التجاوزات من الجانبين ويظهر التجاوز من الشرطة حيث إنها هي الأقوى وهي التي معها السلطة" عبد الحميد الكموني يقول "في العالم المتحضر الشرطة هي السلطة التنفيذية التي تنفذ أحكام السلطة القضائية بينما الشرطة في العالم العربي خصوصا في مصر تصدر أحكاما بالتعذيب وتنفذها بمعنى آخر عينت نفسها سلطة قضائية تنفيذية" هذه مشاركة عبد الحميد الكموني. أما يا سين بن مسعود فيقول "إن الشرطة العربية هي آلة لقمع أحرار الشعوب وحماية أنظمة الجبر المرتبطة بمصالح الصهاينة والغرب الاستعماري" وفقا لكلام يا سين بن مسعود. من الإمارات أستمع إلى صوت محمد كسبان، محمد تفضل.

محمد كسبان/ الإمارات: السلام عليكم، أنا مواطن مصر عايش في الإمارات، يعني عايز أقول لك إن أسلوب الشرطة هنا يعني أسلوب ممتاز، يعني تقدري تعتبريه أحسن من دول أوروبا، نحن عندنا في مصر الشرطة هناك هي كل حاجة، يعني الشرطي يقبض عليك يأخذك من بيتك ولا لك أي شيء لتدافعي، يعني الشخص يتحبس ويتهان ويتذل ولا يعرف وين مكانه، يعني الشرطة هي كل شيء.

منى سلمان: كيف يا محمد يعني هناك قوانين تحمي هذه الحقوق وهناك فكرة التفتيش بإذن قضائي.

محمد كسبان: مافيش قوانين، هي الشرطة اللي بتعمله هو اللي بيمشي، الحكومة عندنا ظالمة.

منى سلمان: طيب يعني هل كما قال البعض إن الشعب لا يعرف حقوقه أو لا يستطيع أن يستخدمها؟ هل يمكنك مثلا أن تسأل ضابط يفتشك عن إثبات شخصيته؟

محمد كسبان: يا أختي العزيزة هناك في وسايط اللي له واسطة هو اللي بيعيش الناس الغلابة ما بتعيش، لها رب. الناس عندنا بتنظلم في ناس عندنا بتذل، أنا أنتقد الأخ اللي اتصل قبل مني اللي يقول الشرطي بيسهر، هذا شغله بيأخذ عليه راتب، هذا منصبه، عندنا نحن الموظف الشرطي بيبقى شرطي، نفس كلام الأخ المستثمر اللي بيقول عسكري بيتحكم فيه، نحن عندنا الحمد لله في الإمارات الوافد بيأخذ حقه قبل المواطن الإماراتي، يعني هنا في ناس يا جماعة أقول للشرطة اتقوا الله فينا، تعلموا من الدول العربية من دولة الإمارات عامة على رؤوس الدول العربية، يعني الله يرحمه الشيخ زايد هنا خلى حق للوافد قبل المواطن، تدخل الشرطة يحترمك..

منى سلمان (مقاطعة): يعني بشكل عام يعني حتى لا نخصص لا الهجوم ولا المدح بدولة أو بأخرى يا محمد.

محمد كسبان: لا أنا أقول لك اللي عايشه، أنا أقول لك الواقع اللي عايشه.

منى سلمان: هل تخشى أحيانا يعني عندما تتعرض لعسف من الشرطة هل فكرة مرة أن تشكو، لماذا لا تتصور أن من يقوم بذلك هو عنصر فاسد مثلا كما تقول الشرطة في العادة؟

محمد كسبان: لمن تشكي؟ اللي حتشكيه هو مش حيكون حدك، يعني أنت عندك مشاكل بين المحامين..

منى سلمان (مقاطعة): هل جربت أم أن هذه فكرة مسبقة لديك؟

محمد كسبان: يعني أنا بأقول لمن حتشكي؟ أنت تروحي تشكي حيقول لك ok وماشي ودخل على النيابة ومافيش أي فايدة، يعني أنت عندك يعني عفوا بتدخلي، بأدخل أنا قسم في الجوازات ولا أي قسم شرطة تلاحظي ضابط ويكون برتبة يعني مقدم عقيد ممكن بعض الناس لو.. يعني في الإمارات بيأخذ منك المعاملة، يعني عايز أقول لك إنه في تقدم، الناس تعلمت النظام والاحترام..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لمحمد الكسبان الذي حدثنا من الإمارات وإلى الكويت معي من هناك محمد محمد.

محمد محمد/ الكويت: الشرطة في مصر لها مهمة أساسية تزوير الانتخاب وخطف السلطة من الشعب لصالح فئة معينة وتعذيب الناس في الأقسام وجلدهم وضربهم في الشوارع، وأنا حأحكي لك واقعتين شفتهم بأم عيني. ضابط بيجلد شاب في الشارع وضابط ثاني بيخلع ملابس شخص كاملة في الشارع في وسط أهله وفي وسط حتته ويجلده، في واقعتين أنا شفتهم في أم عيني، التحقيق في القسم له روتين واحد، بيقف الشخص المراد التحقيق معه أمام الضابط وخلفه اثنين مخبرين، سين سؤال من الضابط وقفه من المخبر على قفه الشخص اللي واقف، ده معروف في كل مصر..

منى سلمان (مقاطعة): يعني ألا تبالغ هنا قليلا يا محمد؟

محمد محمد: لا أنا مش بأبالغ، بالعكس ده أقل، ناس بتسحل في الشوارع وتسحل في الأقسام في مصر، إحنا في دول الخليج مافيش الكلام ده عندنا صراحة..

منى سلمان (مقاطعة): أشكرك شكرا جزيلا محمد، محمد من الكويت. وأسألكم مشاهدينا يعني أسرف الكثيرون في رسم صورة سلبية للشرطة في بلادهم أو في البلاد التي يعيشون فيها ما هو تأثير ذلك على إحساس المواطن بالأمن. أعود وأطرح السؤال الافتراضي الذي طرحه أحد مشاهدينا في معرض دفاعه عن الشرطة، ماذا لو اختفت قوات الأمن؟ ألا تستحق يعني كيف يمكن أن نحسن أداءها حتى نأخذ أفضل ما لديهم ونحرم من أسوأ ما لديهم إن جاز أن نعتبره حرامانا، أسأل هنا عبد الباسط عودة من السويد.

عبد الباسط عودة/ السويد: السلام عليكم. أنا هنا لاجئ سياسي في السويد ومتزوج من لبنانية سهير الهواري وإسرائيل خطفت أولادي منذ ثلاثة أشهر من السويد وتوجهت إلى شرطة السويد ولغاية الآن لا نعرف مصير أولادي الذين خطفوا على يد يهودية في السويد وإسرائيل مع..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا عبد الباسط يعني أنا أقدر مشاعرك يا سيدي ولكن لا الموضوع ولا الأشخاص الذين ذكرتهم..

عبد الباسط عودة: لماذا لا نسلط على الشرطة في أوروبا، لماذا على الشرطة في الدول العربية؟

منى سلمان: لأن هذا هو موضوع حلقتنا يا عبد الباسط أكتفي بهذا القدر من مداخلتك وربما نعود إلى موضوع آخر يمكنك فيه طرح شكواك وأنتقل إلى متصل آخر وهو عادل حسين.

عادل حسين/ السعودية: مساء الخير. حضرتك الشرطة والشعار بتاعها الشرطة في خدمة الشعب، لكن الشرطة في نهب الشعب، حضرتك الشرطة في مصر..

منى سلمان (مقاطعة): يا سيد عادل أريد أن نبتعد عن التعميمات..

عادل حسين (متابعا): وما حدش يقدر يخش قسم شرطة يعمل ورقة أو يعمل هوية أو يعمل بطاقة، بيخاف يعدي جانب الشرطة، بيلفقوا قضايا للناس، الشباب وهم ماشيين في الشارع بدون ما يعمل أي حاجة..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا عادل حتى لا نقع في فخ التعميمات هذا إحساسك أو انطباعك من خلال مارسات رأيتها ولا يليق أن نعممها على الجميع.

عادل حسين: لا، مش على الجميع، ده حضرتك الناس كلها بتخاف من الشرطة وبيشتموا الناس بألفاظ يعني لا تذكر في مكان زي كده، الناس بتخاف تعمل بطاقة، هم عايشين حضرتك على.. مافيش سيارة في مصر إلا ما يمشي ويوقفوه من غير ما يعمل أي حاجة ومن غير أي مشكلة ورشاوى..

منى سلمان (مقاطعة): طيب أسأل بالمخالفة يا عادل، السؤال الذي طرحه أحد المتصلين ماذا لو اختفى الأمن ألا يجرنا هذا إلى الفوضى، هل يستحق الإحساس أوهل هناك حد أدنى من الإحساس بالأمان يستحق أن نضحي من أجله؟

عادل حسين: يا منى افتحي الفاكس عندك وشوفي الناس بتعمل إيه؟ شباب في مصر ملفق لهم قضايا يا أستاذة منى افتحي الفاكس عندك وشوفي، ويخشوا الشرطة ينسحلوا وحتى المرأة اللي رايحة تزور ابنها بره، بتتشتم شتيمة قذرة بره قدام باب الشرطة، وبعدين كل النوعيات الداخلة الشرطية من هم؟ اللي هم الناس اللي بيدفعوا مائة ألف وخمسين ألف يعني أولاد اللصوص هم اللي دخلوا وتمكنوا من دخول الشرطة.

منى سلمان (مقاطعة): دون تعميم كذلك يا عادل.

عادل حسين: ما فيش حد يقدر يدفع المبلغ ده إلا إذا كان.. شوفي بقى النوعيات اللي تدفع مائة ألف وكده يعني، افتحي الفاكس عندك وشوفي الناس حتقول لك إيه. الناس بتخاف تعدي قدام قسم الشرطة، بتخاف تتعامل معهم.

منى سلمان: إذاً شكرا لك يا عادل والسؤال هنا هو حول الإحساب بالأمان الذي يمكن أن توفره الشرطة، هل هناك ممارسات ينبغي القضاء عليها، هل هناك تثقيف يحتاج إليه بعض رجال البوليس، هل المسألة هي بعض رجال البوليس أم أن اللوم عام يوجه إلى أجهزة الشرطة في كل الدول العربية؟ هذا هو السؤال الذي نطرحه عليكم وأنقلكم إلى جانب من بعض الإجابات التي وصلتنا عبر الـ facebook،

رول الجيلاني: الحكومات مستفيدة من ممارسات الشرطة ولهذا فهي غير جادة بالعمل للحد منها.

أكرم الصبري: إدراج التعذيب في عنوان الموضوع فيه مبالغة، هناك انتهاكات والحل في قوة المواطن ومعرفته بحقوقه.

لقمان موسوي: لو ذهب المواطن العربي ليخبر عن مجرم سيدخل في متاهات إدارية وضغوطات وربما يتعرض للضرب

محمد الغباشي: الشرطة الآن في خدمة النظام، فإن عكر أحد صفو أصحاب الكراسي فإن مصيره السحل، والقتل إذا لزم الأمر.

علي المراني: تربى أفراد مؤسساتنا الأمنية على قاعدة: أن المواطن مدان حتى تثبت براءته.

أبو عيد السيد: لا توجد في العالم شرطه إنسانية، كلهم تحت أمر النظام الحاكم، فكلهم فاشيون عنصريون نازيون.

منى سلمان: المفترض في العلاقة بين الشرطة والشعب أن تكون علاقة تعاون وتكامل وأن أحدهما يحمي الآخر، هل لا زالت هذه هي النظرة السائدة برغم كل ما ذكر وقيل في مشاركاتكم، أستمع إلى خالد الحاوري من اليمن.

خالد الحاوري/ اليمن: السلام عليكم ورحمة الله. يا أختي الكريمة الشرطة في اليمن والاستخبارات في اليمن هي وراء انتهاك حقوق الإنسان في الضالع وفي كل مكان، الاستخبارات في اليمن والشرطة في اليمن هي التي تدبر عمليات التفتيش في أكثر من مكان حتى تثير البلبلة والفوضى في اليمن حتى..

منى سلمان (مقاطعة): يعني خالد أنت طرحت نقطة خطيرة، هل ترى أن أحيانا تكون ممارسات الشرطة العنيفة وراء اندلاع مزيد من العنف أو ارتكاب بعض الجرائم ردا على استفزاز الشرطة، هل يحدث ذلك أحيانا؟

خالد الحاوري: أولا يعني "كثرة الشرط" في هذه الأيام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة، وممارسات الاستبداد والظلم، أنا أقول إن الآن الشرطة والجيش في اليمن يقصف بيوت الأبرياء في مأرب وفي الضالع وفي كل مكان. وشكرا جزيلا.

منى سلمان: شكرا جزيلا لك خالد الحاوري من اليمن. مع في مكالمة قصيرة جدا من سالم.

سالم اليماني/ السعودية: إن شكوانا لله سبحانه وتعالى من هذه الشرطة المسلطة على المواطنين ونقول -يعني أعبر عما يحدث في اليمن- إن الإنسان إذا اشتكى اشتكوا إلى الله ثم إلى الأمن، لكن عندنا في اليمن حين يذهب المواطن إلى اليمن لازم يدفع غرامة مالية عشرين ألف لحتى أن يتحرك الطقم العسكري أو الشرطة لإنقاذ مشكلته.

منى سلمان: غرامة قانونية أم بشكل غير قانونية؟

سالم اليماني: مش مشكلة حتى قانونية، يعني أصبحت كأنها مصدر رزق لهم ولأعوانهم، نقول الله يعين كل إنسان يعيش في اليمن، وكل الناس يعني تلجأ إلى الخارج من أجل الفكاك من هذا النظام المسلط عليهم.

منى سلمان: شكرا لك سالم اليماني مواطن يمني يحدثنا من السعودية، إذاً مشاهدينا لا يزال هذا الجدل مستمرا ومشتعلا كما يبدو على صفحاتنا التفاعلية، مشاركات من كافة أنحاء الوطن العربي تتحدث عن ممارسات الشرطة، تشكوا منها وترسم الوسائل للأداء الأمثل لها. أنقل لكم تحيات زملائي في نهاية دقائقنا على الهواء تحيات مخرج البرنامج وائل الزعبي وهذه تحياتي منى سلمان إلى اللقاء.