- جدوى العقوبات ومدى تأثيرها على إيران
- دوافع العقوبات وازدواجية المعايير الغربية

- دلالات الموقف العربي وأسباب المخاوف من إيران

منى سلمان
منى سلمان: إنها الحزمة الرابعة من العقوبات التي يوقعها مجلس الأمن على إيران بسبب برنامجها النووي، قرار العقوبات الجديد الذي جاء لأول مرة بإجماع الدول دائمة العضوية بما فيها روسيا والصين لم تعترض عليه سوى تركيا والبرازيل اللتين رأتا في العقوبات إهدارا للاتفاق الثلاثي الذي وقعتاه مع إيران للتبادل النووي منتصف مايو الماضي والذي رأى فيه البعض خطوة في طريق حل الأزمة، أما لبنان العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن فقد امتنع عن التصويت فأثار ردود فعل كبيرة في ضوء العلاقات المتشابكة بين طهران وبيروت، فكيف ترون أنتم مشاهدينا العقوبات الجديدة على إيران؟ هل تؤثر على مستقبل منطقتنا وهل تنجح في إجهاض طموح إيران النووي؟ وهل يخدم أم يقود ذلك إلى احتمالات أسوأ؟ هل يمثل امتناع لبنان عن التصويت رأي العرب الذي مثلته لبنان في هذه الدورة من مجلس الأمن وذلك بالتحديد في الوقت الذي عارضت فيه تركيا والبرازيل؟ كالعادة نتلقى آراءكم ومشاركاتكم بالنص والصوت والصورة عبر الوسائط التالية

هاتف: 4888873 (974 +)

Youtube.com/aljazeerachannel

minbar@aljazeera.net

facebook.com/minbaraljazeera

twitter.com/minbaraljazeera

معنا مشاركات عبر الهاتف، المشاركة الأولى معي أحمد المصلح من الدوحة.

جدوى العقوبات ومدى تأثيرها على إيران

أحمد المصلح/ قطر: السلام عليكم ورحمة الله، تحياتي أختي منى وتحياتي للإخوة المشاهدين. لو سمحت أنا بس عندي ملاحظة حول البرنامج، من فضلك يعني أحد الإخوة الأكارم في حلقات سابقة وأنا صراحة أشاركه في الرأي ومع كل احترامنا لك أنت قاعدة تديرين البرنامج بكل كفاءة واقتدار ولكن في ملاحظة صغيرة يعني أنا كنت أتصل من قديم من سنوات في البرنامج وكانت الأخت ليلى الشايب وكانت صراحة تعطي فرصة ومجالا أكبر للمشارك أن يتكلم، وتستمع أكثر ولما يأتي مكان سؤال تدخل بالسؤال في الوقت المناسب بالضبط يعني تعطي فرصة أكبر للمشاهد أن يتكلم.

منى سلمان: وأنت تشعر الآن أن الفرصة أقل؟

أحمد المصلح: يا أخت منى الفرصة الوحيدة هذه للمشاهد العربي أن يتكلم في الجزيرة، وبالمناسبة أنا أقترح على الجزيرة أن يخصصوا أكثر من برنامج للمشاهدين لأنه إحنا صراحة قاعدين نسمع لمنبر الجزيرة ولغيره من المنابر قاعدين نسمع من أناس يشتكون هم ناس عاديون أو غير مختصين بس هم مهتمون ومتحمسون على حال الأمة ويسمع منهم كلام أحسن من كلام كثير من المختصين اللي قاعدين يطنطنون ويطرطرون في كلام في الجزيرة -مع احترامي لك- المفكرون الواعون يطنطنون بكلام قاعدين نسمع من عشرات السنين..

منى سلمان (مقاطعة): وأنا أشاركك هذا الرأي يا أحمد وأتمنى أن نتيح مجالا أوسع لمشاهدينا، ربما وقت البرنامج لا زال كما هو وزادت طرق المشاركة فيه سواء عبر الإنترنت أو عبر الهاتف أو عبر حتى مشاركات الفيديو بالفعل ربما يكون ذلك جاء على حساب المساحة المتاحة لكل مشارك لكن كان التفكير هو إتاحة المساحة لعدد أكبر من المشاركين ونحن نعول على مشاهدينا أن يتفهموا ذلك في ضوء أننا نتيح وسائل حتى مختلفة للمشاركة عبر الإنترنت، أتمنى أن يكون هذا قد أجاب على سؤالك يا أحمد وأحب أن أستمع إن كان لديك رأي في الموضوع الذي نطرحه في هذه الحلقة، تفضل. أحمد.. طيب يبدو أنني فقدت صوت أحمد، أتمنى أن يعاود الاتصال، هو قال إن لديه مشاركة بخصوص المشاركة. أحمد تطراوي من الجزائر.

أحمد تطراوي/ الجزائر: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. والله أختي منى أولا قبل الدخول في الموضوع أتساءل بكل موضوعية، لماذا إيران بالضبط أختي منى؟ أليست إسرائيل هي الإرهابي في العالم العربي والإسلامي والغربي؟! لماذا لا تعاقب إسرائيل على الأسلحة النووية وعلى جرائم قافلة الحرية التي ضربت عرض الحائط، لماذا لا تعاقب إسرائيل في هذه الأيام أختي منى؟ لماذا إيران فقط؟ السؤال الثاني أختي منى، هل الأسلحة النووية هل العالم الغربي متأكد بأنها أسلحة دمار شامل أم هي أسلحة سلمية؟ لسنا نعرف الحقيقة أختي منى، هذه الملاحظة الثانية. الملاحظة الثالثة، لبنان ربما قد وقف هذا الموقف لصالح إيران ربما هناك علاقات من بين حزب الله هذا ما يتبادر إلى الذاكرة أول شيء، أما الحكام العرب أختي منى والدول العربية لا تملك قرار الامتناع أو قرار التصويت لأنها مغلوبة على أمرها، الملاحظة الثالثة..

منى سلمان (مقاطعة): الدول دائمة العضوية مغلوبة على أمرها ولا تملك قرار الامتناع؟

أحمد تطراوي: تملك قرار الامتناع لكن أختي منى ليست لها الشجاعة الكافية، هي غير مهتمة في الأحداث العالمية، هي مهتمة فقط بمشاكل شعوبها ومشاكل الحكم على الكرسي ومشاكل السياسية، أما القضايا العالمية فالحكام العرب بعيدون كل البعد..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت حتى نستطيع أن ننقل النقاش إلى نقطة أخرى يا أحمد، أنت أولا تتساءل عن غياب أو ترى معايير مزدوجة في مسألة إسرائيل وتتحدث عن أن الدول العربية ليست مهتمة بالقضايا العالمية، أليس كذلك؟

أحمد تطراوي: فعلا أختي منى، هذا ما أريد قوله وقد تشاطرني أختي العزيزة منى بأن الحكام العرب لا يهمهم إلا البقاء على الكرسي.

منى سلمان: شكرا لك أحمد التطراوي من الجزائر. حيدر نورين من السودان.

حيدر نورين/ السودان: السلام عليكم ورحمة الله، والله يا ريت يا أختي تفرض عقوبات على كل الدول العربية حتى تتعلم كيف تعتمد على نفسها وتنهض من هذا الثبات العميق وحتى لا نستورد المسابح والطواقي من الخارج..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت ترى أن العقوبات تفيد الدول وتمنحها المزيد من الاعتماد على النفس ولا تضرها.

حيدر نورين: نعم، إيران أصبحت الآن بمثابة الدول الكبرى وكل ذلك بسبب الاعتماد على النفس وهذا يرجع بالأساس بفضل هذه العقوبات، أقول بفضل هذه العقوبات.

منى سلمان: يعني قد يتبادر إلى الذهن يا حيدر هنا نموذج العقوبات على العراق وما سببته للعراقيين من معاناة خلال سنوات طويلة.

حيدر نورين: في العراق كانت الحكومات في واد والشعب في واد ولكن أغلب الشعب الإيراني منسجم مع حكومته لذلك يعمل معها. أرجع وأقول بالنسبة للعلاقات الروسية الصينية يعني إيران عودتنا كيف تجيد فنون اللعب والتعامل مع هذه الدول، أما موقف الدول العربية بالنسبة للعقوبات على إيران فقد رأيناه اليوم بوضوح على مجلة التايمز إذا كان السعودية وهي أكبر دولة عربية كانت على استعداد لفتح أجوائها أمام إسرائيل لضرب إيران فما بالك بالحصار على إيران..

منى سلمان (مقاطعة): يعني بالمناسبة السعودية نفت ذلك وحتى الآن لا توجد معلومات واضحة عن هذا الموضوع في ظل نفي السعودية. لكنك أثرت نقطة الحقيقة مشوقة وقد تستدعي جدلا حولها، ما رأيك أن نشرك مشاهدينا في النقاش حولها؟ أشكرك يا حيدر، حيدر تحدث عن أن العقوبات يمكن أن يكون لها وجه مفيد في أنها تجعل الدول تعتمد على نفسها، ما رأيك أنت محمد أبو سعيد من السعودية؟

محمد أبو سعيد/ السعودية: مساء الخير. اسمحي لي في البداية قبل أن أجيب عن هذا السؤال أن أعبر عن أسفي واستنكاري للقرصنة التي تعرضت لها الجزيرة مع كل أسف، وهي لا فرق بين هذه القرصنة التي تعرضت لها الجزيرة وما تعرضت له..

منى سلمان (مقاطعة): طيب دعنا يا محمد نلتزم بالموضوع قد نخصص لقاء مقبلا حول الكرة وما تثيره من مشاكل، تفضل.

محمد أبو سعيد: الجزيرة يعني ليست ملكا لنفسها وإنما هي ملك للمشاهد العربي بصفة عامة، فبكلمتين لو سمحت لي، أطالب بس في أقل ولا نعطي الموضوع أكبر من كلمتين فقط، يعني أطالب شركة عربسات أو..

منى سلمان (مقاطعة): محمد أرجو أن نعود إلى الموضوع الذي نناقشه لو تكرمت.

محمد أبو سعيد: موضوع العقوبات المفروضة على إيران فيعني شيء متوقع وهي تعتبر المرحلة الرابعة من هذه العقوبات ولكن من وجهة نظري المتواضعة لا أعتقد أنه سيكون هناك جدوى الحقيقة من هذه العقوبات وأنا أقصد بالذات الغرب وأميركا بالذات.

منى سلمان: يعني ألن توقف، لن تجهض المشروع النووي أو الطموح النووي لإيران في رأيك؟

محمد أبو سعيد: لا، ولن تجهض الطموح الإيراني لسبب، لأن الإيرانيين يمتلكون العزم وقد سمعت متصلا من فترة يتمنى أن يفرض عقوبات على الدول العربية لتعتمد على أنفسها، فهذا الاعتماد على النفس موجود عند الشعب الإيراني فهو شعب يعني متمرس وشعب ليس اتكاليا وشعب يعتمد على نفسه ويعني لا أعتقد أنها ستحد من الطموحات الإيرانية ولن تحقق الذي يرجوه الغرب منها، وأعتقد أن الغرب لا يرجو أنها تحقق شيئا بقدر ما هو أنه..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا جزيلا محمد الذي رأى أن العقوبات لن تحقق شيئا للغرب. هل تشاركون مشاهدينا المتصلين حتى اللحظة في هذا الانطباع أن العقوبات لن تحقق شيئا للغرب وأنها قد تفيد الشعوب عندما تفرض عليها؟ وما هو مستقبل العلاقات الروسية والصينية مع إيران في ظل هذه العقوبات؟ وما هو الرأي العام العربي؟ هذه أسئلتنا التي لا زلنا نطرحها عليكم. عبر صفحاتنا هناك العديد من المشاركات التي لا تزال تصلنا حتى اللحظة من بينها المشاركات على الـ الفيس بوك والتي ننقل لكم جانبا منها.

سارة عبد الباري يونس: لماذا تنشغل أميركا بملف إيران النووي وتهمش كل ما تفعله إسرائيل وآخرها كارثة أسطول الحرية؟

حنان الهاجري: أميركا تعرف أن إيران لن تشكل خطرا على إسرائيل لهذا العقوبات على إيران حبر على ورق.

رحماني حسيم: تركيا ترى أنه حان الأوان لأن تعمل المنطقة على حل مشاكلها بنفسها بعيدا عن التدخلات.

عادل بنيسا: فرضت عقوبات على كوريا الشمالية وبقي برنامجها يتطور، فما هي قيمة هذه العقوبات؟

محمود عبد الستار: عدم رضا إسرائيل عن الاتفاق الإيراني التركي البرازيلي هو السبب وراء إجهاض الدول الكبرى لحل الأزمة.

وليد خضر: امتناع لبنان عن التصويت عار على لبنان وعلى العرب مع أن صوتهم كان يمكن أن يكون حفظاً لماء الوجه لا أكثر.

منى سلمان: إذاً هي العقوبات الأشد كما وصفها دبلوماسيون غربيون فهل ستجهض مشروع إيران النووي برأيكم؟ ما رأيك أنت زينب نور من السعودية؟

زينب نور/ السعودية: أهلا أخت منى. لو سمحت بس لي رأي بسيط، يا ريت تسمحي لي، في كذا مرة يعني بأحاول أتصل وما في، في عدة مواضيع تخص مصر وتخص الدول، يعني أنا بأطلب من المشاهدين ومن كل من يستمع رجاء رجاء الشعب المصري شعب ما حد يعرف.. رجاء لكل متصل لا يسبوا الشعب المصري صراحة.

منى سلمان: يعني غير مسموح بسب أي أحد أو أي شعب يا سيدتي كوني واثقة من ذلك ولا البرنامج ولا أحد يمكنه أن يسمح بذلك. إذا عدنا إلى موضوع العقوبات على إيران هل ترين أنها يمكن أن تجهض مشروع إيران النووي أم أنه سيستمر وربما تشحذ العقوبات عزيمته كما رأى البعض؟

زينب نور: أما الدول العربية ما في أحد تعتمدي عليه، يكفينا اللي حصل للعبارة اللي ماشية تساعد يعني مين اللي تكلم أصلا؟ قافلة الحرية حصل ما حصل فيها مين يعني.. جعلوا تركيا كأنها تركيا.. غير تركيا ما في أحد أصلا يا أختي، هذا الحكام العرب أصلا ما يسمحون لأحد حتى يعبر عن رأيه كيف يدافعوا! أما إيران، إيران لها شعب قوي ويمكن تطلع منها وشكرا.

منى سلمان: شكرا لك يا زينب، أنتقل إلى تركيا ومعي من هناك ناصر محمد.

ناصر محمد/ تركيا: السلام عليكم. إيران أكثر من ثلاثين سنة وهي تحت ضغوط أميركية وغربية وطوال هذه السنوات ما رأينا من إيران إلا تطورات يوما بعد يوم وتعلمت إيران كيف تتعامل مع هذه الضغوطات ومع هذه الدول، خلاصة الأمر أن هذه القرارات جعلت في توقيت تصوروا أنه التوقيت المناسب أي قرب الذكرى السنوية للانتخابات وهم تصوروا أن التظاهرات من الداخل والعقوبات من الخارج سوف تفشل الحكومة ولكن خاب سعيهم في الاثنين معا، ألقى أحمدي نجاد هذه العقوبات في سلة المهملات، فالمعارضة لم تستطع أن تؤيد عشرة أشخاص، فالعقوبات فاشلة، أختي الكريمة..

منى سلمان (مقاطعة): لماذا فاشلة يا ناصر؟ ألا ترى أن العقوبات سلاح يمكنه بالفعل أن يسبب بعض القلاقل للدول أو حتى بعض القلق على مستوى الحكومات نتيجة إجراءات يمكنها أن تسبب بعض المضايقات للذين يعيشون في داخل البلاد؟

ناصر محمد: أختي الكريمة الآن أكثر من ثلاثين سنة نحن نسمع هذه الكلمات من الدول الكبرى، الآن أريد أن أقول كيف الآن نرى تركيا تعود إلى مجدها وتضع يدها بيد الجمهورية الإسلامية، نتمنى من الدول العربية أن ترجع إلى مجدها بالاتحاد الدول الإسلامية الدول العربية حتى نجد أن كرامتنا ونقف مقابل هذه الضغوطات للدول الغربية لأن كل هذه الضغوطات مصيرها فاشل وإن شاء الله بالاتحاد سنصل إلى ذروة الإنسانية، ذروة تطوراتنا الإسلامية والعربية.

دوافع العقوبات وازدواجية المعايير الغربية

منى سلمان: شكرا لك يا ناصر، ناصر لفت الانتباه إلى نقطة هامة وهي أن الدول يمكنها أن تتجاوز مشاكل العقوبات من خلال التعاون فيما بينها، لكن السؤال ألا يمكن لهذه العقوبات أن تضرب حتى هذا التعاون فيما بين الدول إذا كان يفرض تضييقا على التجارة الخارجية وحسابات البنوك والتحويلات وحتى تفتيش السفن؟ هذا ما أطرحه عليكم من نقاش ولكن دعوني أطرح عليكم بعض ما وصلنا من مشاهدينا عبر البريد الإلكتروني، من مصر كتب عبد العزيز عشري يقول "لن تسمح الولايات المتحدة والدول الكبرى المنضوية تحت عباءتها يوما بميلاد قوة تعادل دولة إسرائيل لا سيما في الشرق الأوسط، وإجهاض مساعي تركيا والبرازيل في حل الأزمة هو أمر بديهي"، من المغرب كتب محمد العطلاتي يقول "الدول الكبرى تمهد لعمل عسكري ضد إيران ومن مصلحتها إجهاض مساعي تركيا والبرازيل لحل الأزمة المفتعلة أصلا، أما امتناع لبنان عن التصويت فلا يمثل إلا نصف صوت العرب إذ لو ترك الأمر للعرب لصوتوا كلهم مع أميركا"، تواتي خليفة من الجزائر كتب يقول إن تصويت لبنان تؤيده الدول العربية صانعة القرار، وبالمقابل فإن تركيا والبرازيل أصغتا جيدا للشارع العربي ومطالبه برفض تلك العقوبات"، هذه هي بعض رسائلكم الإلكترونية أما على الهاتف فمعي أحمد بدوي من سويسرا.

أحمد بدوي/ سويسرا: السلام عليكم. والله إحنا برضه ما فيش الدول العربية يا ريت يعني تتحالف مع بعضها علشان خاطر تتطلعوا فلسطين من الكبوة اللي هي فيها، وحرام اللي بيحصل في الإخوة الفلسطينيين بصراحة يعني دي حاجة عار على العرب كلهم، الأمة العربية كلها جميع الدول العربية ولا الأمم المتحدة ولا الـ UN ولا أي برنامج عامل حاجة للإخوة الفلسطينيين..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا أحمد بالنسبة للعقوبات على إيران التي تم فرضها برأيك هل ستجعل إيران تتوقف عن مشروعها النووي؟ هل ستؤثر على المنطقة العربية بشكل عام برأيك؟

أحمد بدوي: برأيي مش حتؤثر، إيران هي الدولة الوحيدة اللي واقفة ضد الدول العظمى، فإيران مش تؤثر في إيران حاجة.

منى سلمان: لن تؤثر من وجهة نظرك لماذا؟

أحمد بدوي: إيران من الدول القوية، الدول المعتمدة على نفسها مش معتمدة على المعونات الأوروبية أو المعونات الخارجية.

منى سلمان: إذاً مرة أخرى يطرح فكرة اعتماد الدول على نفسها كعامل في التأثر في العقوبات، نتابع معكم المزيد من وجهات النظر حول هذه النقطة والنقاط الأخرى، معي من اليمن عبد الله مسعد.

عبد الله مسعد/ اليمن: السلام عليكم ورحمة الله. العقوبات فرضت أو لم تفرض على إيران فنحن الذين سندفع الثمن لأن أصلا إيران مع احترامي لها دولة مسلمة ولكن يا أختي تريد أن تتفرد في المنطقة وتريد أن تسيطر على المنطقة وهذا يعني ما حصل وسيحصل في المستقبل وهي بالأساس تدفعها دول غربية..

منى سلمان: يعني أنت ترى أن إيران دولة تريد أن تتفرد بالمنطقة ويكون لها نفوذ، هل تقف هذه العقوبات -إذا سلمنا جدلا بما تقول- هل العقوبات ستقف في طريق المشروع الذي تتحدث عنه؟

عبد الله مسعد: أصلا تقف عنه يعني لوقت معين ولكن يعني إيران كما قلت لكم مدعومة من بعض الدول وللأسف الدائمة في مجلس الأمن الدولي وهي أصلا ليس حبا في الشعوب العربية..

منى سلمان (مقاطعة): أين مدعومة يا سيدي؟ يعني الدول جميعها دائمة العضوية صوتت مع القرار ووافقت على العقوبات.

عبد الله مسعد: صوتت مع القرار ولكن روسيا والصين لها تحفظ ولها شروط على التصويت. أنا متيقن بأنكم تعلمون أنتم كصحفيين ويمكن تراهنون.. بس اسمحي لي أن أقول نقطة من أجل يعني أن أقول للأسف يعني نحن الذين ندفع الثمن في المنطقة وأن إيران مع احترامي للشعب الإيراني هي دولة يعني تريد أن تتفرد في المنطقة.

منى سلمان: شكرا جزيلا لك عبد الله مسعد من اليمن، عبر تويتر وعبر الفيس بوك لا زلنا نتلقى مشاركاتكم يمكنكم المشاركة في هذا الجدل يمكن لكم الاستفاضة في كتابة وجهات نظركم، من بين المشاركات التي لا تزال مستمرة على صفحتنا على الفيس بوك نختار لكم هذه المشاركات.

حمزة همام: تركيا والبرازيل عارضتا القرار حفظا لماء الوجه فرئيسا الدولتين تجشما الذهاب إلى إيران وتوقيع الاتفاق.

داود المصلاوي: العقوبات التي فرضت على العراق كانت جريمة دولية شاركت بها إيران التي تطلبون منا الوقوف معها.

شريف موراتي: إيران سوف تنجح بإذن الله في إفشال نظرية الانبطاح المنتهجة في العالم العربي إلا قليلا.

عمرو محمد سالم: دول تتمتع بالإرادة كتركيا والبرازيل هي من يساند إيران بينما يقبع العرب في تخاذلهم وانكسارهم.

عبد الغني عابد: هذه نتيجة من يجعل روسيا حليفا له فمن يثق في سياسات الروس كمن يثق في حراسة الذئب للغنم.

أبو عوف سعد: إيران لا تستطيع ذاتيا وإنما هي مدعومة من أميركا التي تستخدمها كفزاعة لأوروبا.

منى سلمان: إذاً كما شاهدتم وجهات نظر بعضها يتباين وبعضها يتفق على نقاط محددة، لا زال موضوعنا مطروحا للنقاش، لا زال بإمكانكم المشاركة سواء من خلال الهاتف أو من خلال الوسائل الأخرى لإبداء وجهات نظركم، نستمر معكم بعد هذه الوقفة القصيرة.

[فاصل إعلاني]

منى سلمان: أهلا بكم، ما زلنا معكم نناقش في هذه الحلقة تأثير هذه العقوبات الجديدة على إيران من وجهة نظركم على المنطقة وعلى مشروعها النووي ودلالات المواقف المختلفة للدول سواء دائمة العضوية مثل روسيا والصين اللتين ترتبطان بعلاقات وثيقة مع إيران ومواقف الدول العربية. معي علي إبراهيم عبر الهاتف، تفضل يا علي.. طيب حتى نستمع إلى صوت علي اسمحوا لي أن أنقل لكم جانبا من رسائل مشاهدينا، من المغرب عبد الهادي وهبة كتب يقول "الملف النووي الإيراني هو مسرحية لا تنتهي مشاهدها وأصبحت مفهومة لدى الجميع وهي أن الغرب لا يريد أي قوة في الشرق الأوسط تنافس إسرائيل وتهدد استقرارها ولو اعترفت إيران بإسرائيل لألغيت كل العقوبات الدولية" وفقا لوجهة نظره، أما رياض مظهر توكل فقد كتب يقول "رأي لبنان بني على أسس داخلية وليس هناك ما يمكن تسميته بالرأي العربي، وإجهاض المساعي التركية البرازيلية أمر حتمي من وجهة النظر الغربية حتى لا تتكرس حلول لمثل هذه القضايا من خارج الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن" في رأيه إذاً أن إجهاض هذه المساعي كان متعمدا، فما رأيكم؟ محمد كريم من المغرب كتب يقول "إن إيران كانت تجاهد وحدها وأصبحت مؤازرة بتركيا ودول أميركا اللاتينية، حار لبنان المسكين في التصويت ضد القرار واكتفى بالامتناع وخوفا عليه شكرته الدبلوماسية الإيرانية التي ساعدت اللبنانيين على تحرير أرضهم دون إملاءات" عبر الهاتف معي من ليبيا محمد الرفاعي.

محمد الرفاعي/ ليبيا: السلام عليكم. أحيي الشعب الإيراني على التحدي والصمود في وجه صلف واستقبال أميركا والدفاع عن مشروعها النووي العظيم، أما بخصوص العقوبات والتهريج في مجلس الأمن، بتقديري أن الدبلوماسية الإيرانية أخطأت في صفقة اليورانيوم التي كان يفترض أن تعقد مع روسيا في تشرين/ أكتوبر الفائت التي قدموها لطهران فأخرتها وهي الصفقة التي حصلت مع البرازيل وتركيا، والبرازيل وتركيا ليس عندهم حق الفيتو وعليه روسيا انزعجت من ذلك مع بقائها مع أميركا ثم تم التعجيل بالعقوبات فاتفقوا جميعا أميركا وروسيا وفرنسا والصين..

منى سلمان (مقاطعة): يعني ما سبب انزعاج روسيا والصين هنا برأيك والذي جعلهم يوافقون على هذه العقوبات؟

محمد الرفاعي: أما العرب لا قرار لهم ولا رأي، قرارهم عند أميركا فصورت لهم أميركا عدوا وهميا اسمه إيران، إلا أن إسرائيل عدو إيران، هي عدو عدو صديقي مثل.. مثل الذي يريد يقول الجنيد يشيل والقراد ينيل، وأقول للعرب ليتخلوا عن مشروعهم النهضوي. وأيضا كذلك أوباما عندما أعلن وأمر يحتفظ بحق استخدام القوة النووية فانحرج فاستعمل البديل العقوبات..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا جزيلا لك محمد الرفاعي، محمد يرى أن الدول العربية ترى أن إيران هي العدو الحقيقي لها وفق ما صورته الولايات المتحدة، هل يوافقه علي شريف الذي يحدثنا من السعودية على وجهة نظره هذه أم أن له رأيا آخر؟

علي الشريف/ السعودية: السلام عليكم. إيران ودنا أنها تكون قوة ضد إسرائيل ولكن إيران سمها قاعد يرجع إلى العرب لأن تهديدها كل يوم للعرب، كل يوم تهدد بقواتها كل يوم تهدد أنها..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت ترى أن مشروع إيران النووي أو أن قوتها النووية تهددك أنت شخصيا يا محمد، تهدد العرب أكثر مما تهددهم إسرائيل مثلا؟

علي الشريف: نعم العرب خائفون من إيران، خائفون من انقلابها على العرب، العرب هم ضاربين حساب إيران أكثر من حساب إسرائيل.

منى سلمان: طيب إذا كان الأمر كذلك هل ترى أن العقوبات التي فرضها مجلس الأمن ستوقف مشروع إيران النووي وستهدئ هذه المخاوف التي تتحدث عنها؟

علي الشريف: ما رح يوقفوا إلا إذا في ضربة، إذا ضربوا إيران ممكن توقف لكن العقوبات هذه ما رح توقف النووي.

منى سلمان: طيب شكرا جزيلا لك علي الشريف. هل بالفعل يمكن للعقوبات أن تكون مقدمة لخطوات أخرى مثل ضربات عسكرية مثلا توجه لإيران؟ ما رأيك أنت يا سعيد دودين من ألمانيا؟

سعيد دودين/ ألمانيا: تحياتي، سيدتي لو قارنا الكلمات التي ألقيت في فيينا والتحفظات الأوروبية والأميركية لمجرد طرح قضية الأسلحة الذرية الصهيونية فيما جرى في مجلس الأمن، هذا هو تعريف دقيق جدا للعنصرية سيدتي. هناك فلسفة عنصرية جوهرها يحق للغزاة امتلاك واستخدام كافة أسلحة الدمار الشامل، سوريا إيران هذه الدول في حالة دفاع عن النفس لأن هناك في نية معلنة للقرصنة والعدوان عليها، الشعب الإيراني لا يحتاج لأسلحة، يحتاج لتسخير ثروته من أجل عملية تطور، هو يقتطع قوت أطفاله من أجل ألا ينال نفس مصير العراق، أنا آسف جدا لأسمع، بغض النظر، أي شعب له حق في التطور له حق في التنمية، إيران بدأت تتجاوز حدود التخلف كما بدأ العراق يتجاوز في الماضي حدود التخلف ولذلك كان يجب احتلاله وتدميره، أنا لا أستطيع أن أفهم النظرات العنصرية، يحق لكل شعب الحياة بسلام في وطنه ويحق الدفاع عن..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا سعيد في مقابل ذلك هل ستؤثر هذه العقوبات على هذا المشروع الذي وصفته بأن إيران تقتطع من قوت شعبها من أجله؟

سعيد دودين: نعم يا سيدتي، بالماضي وأنا أعلم تماما -هذا ليس تحليلا هذه معلومات- أنا أعلم الأموال الطائلة التي أرغمت إيران دفعها لتحقيق مشاريع مدنية كان باستطاعتها تحقيقها بدون هذه التكلفة، هناك قرصنة، هناك حصار لا على القضايا العسكرية فحسب بل كل ما يمت للتقنيات الحديثة بصلة، علينا أن نرفض هذا المنطق العنصري وأن نقف..

دلالات الموقف العربي وأسباب المخاوف من إيران

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك سعيد دودين من ألمانيا. معي رأفت العمروسي من إسبانيا.

رأفت العمروسي/ إسبانيا: السلام عليكم. والله أنا شايف أن كل الدول العربية اللي إحنا ما بنقدرش نعمله، مش عايزين حد يعمله، يعني الدول العربية النهارده متخوفة من إيران، طيب متخوفة من إيران وعندنا إسرائيل عندها كل الكم النووي اللي عندها والتهديدات المباشرة اللي موجودة ومخلوقة وعارفينها وعارفين أنها ضدنا، يعني إحنا متأكدون كعرب أن اللي معمول في إسرائيل ضد العرب.

منى سلمان: طيب يا رأفت يعني الأمر تجاوز المخاوف العربية، هناك قرار الآن من مجلس الأمن بفرض عقوبات وصفت بأنها الأشد في تاريخ إيران، هل سيؤدي ذلك إلى إجهاض هذا المشروع، هل سيؤدي إلى ضرب إيران في المستقبل، إلى أين سيؤدي في رأيك أنت؟

رأفت العمروسي: لا أعتقد، ما أعتقدش أن إيران حتسلم بالسهولة دي، التخاويف اللي بيعملها الغرب كله ممكن تؤثر على العرب إنما إيران كشعب وكحكومة عندهم قوة التحدي، طيب وهو الشعب قادر على الاكتفاء الذاتي وهو شعب فاتح واجهات ثانية بحياته، عارف أنه هو حيتصرف إزاي وحيعمل إيه، دي الحاجة الوحيدة اللي إحنا بنقولها أن إيران بتأخذ من قوت شعبها علشان تعمل البرنامج ده، طيب ما إحنا قاعدين كعرب وبنشتري بمليارات الأسلحة اللي بتتخزن وتصدي وتترمى وبدون أي فاعلية وما احناش عارفين نحن حنوجهها لمن، إحنا لما بنشتري سلاحا من أميركا بنعمل تعهدا بألا نستعمله ضد إسرائيل، طيب حنستعمله ضد من؟ ضد شعوبنا؟!

منى سلمان: وبالتالي أنت لا تمانع في أن توجه إيران جزء كبير امن مقدراتها الاقتصادية لمشروعها النووي، أشكرك يا رأفت من إسبانيا. لا تزال مشاركاتكم عبر صفحاتنا التفاعلية مستمرة وننقل لكم هذا الجانب منها.

عثمان موسى: على الجامعة العربية عدم التعاون مع مجلس الأمن إذا مس مصالح أي دولة عضو في المؤتمر الإسلامي.

معن الرواشدة/ الأردن: لبنان تمثل الرأي العربي الخامل المجهض الذي لا يقول رأيه إلا بعد أن يحسب مدخوله من المساعدات الأميركية.

عثمان لغريب: السيناريو مشابه للعراق لكن هذه المرة سيأتي التدخل العسكري متأخرا حتى يتجنبوا الخسائر البشرية.

أميمة أبو الوفا: أنا لا يشرفني أن تمثلني لبنان كعربية، للأسف ما يحدث محزن وخطير جدا.

رياض سعد: الإيرانيون لن يتأثروا بالعقوبات لاعتمادهم على مصادر دخل بديلة على عكس العراق.

تامر كامل: الولايات المتحدة تسعى جاهدة لإجهاض أي نموذج في العالم الثالث يسعى للتنمية والخروج من حالة التخلف.

منى سلمان: إذاً مشاهدينا العديد من مشاركاتكم حتى كما شاهدتم في الفيس بوك ذهبت إلى أن إيران لن تتأثر كثيرا بهذه العقوبات، البعض رأى بأنها مقدمة لضرب إيران وأن كل السيناريوهات الأخيرة تتجه في هذا الاتجاه، هل توافقون على وجهات النظر هذه أم أن مشاهدينا عبر الهاتف سيكون لهم توجهات أخرى ونقاطا أخرى ليطرحوها؟ عبر البريد الإلكتروني وصلتنا هذه المشاركات، من فلسطين كتب مجدي خليفة يقول "البرنامج النووي الإيراني وحتى القنبلة النووية الإيرانية هي هاجس وخوف مشترك بين العدو الصهيوني والحكام العرب"، عمر من المغرب كتب يقول "أحمدي نجاد يؤدي بإيران إلى الهلاك، ألم تروا ما فعله بصدام، كفاكم نفخا فيه"، رضا نبيل من مصر يقول "لا يمكن لتاجر مخدرات أن يحاسب ويعاقب الآخرين على امتلاكهم لتلك المخدرات فكان الأولى أن يمتنع هو عن حيازتها، نفس المنطق في مسألة الأسلحة النووية"، من اليمن كتب علي المراني يقول "تأييد العرب لكل اعتداء على إيران سيكون كارثة أخرى تحيط بمنطقتنا وحربا أخرى جانبية تفرض علينا وتنسينا عدونا الأول والأخير المتمثل في الكيان الصهيوني"، إسحاق ياسين من المغرب يقول "ما أن أعلن عن توقيع اتفاق التبادل حتى سارعت القوى الكبرى لتقديم مشروع قرار العقوبات لأن الدول الكبرى لن تسمح للدول النامية بأن يكون لها دور في حل القضايا العالمية والتأثير على هيبة واشنطن وموسكو وبكين"، من المغرب كذلك كتب خالد السعيدي يقول "فرض المزيد من العقوبات سيؤدي إلى مزيد من التعنت من الجانب الإيراني ومزيد من التوتر في المنطقة خصوصا وأن إيران عازمة في المضي قدما في مشروعها النووي". من السويد معي عبد الباسط عودة، عبد الباسط استمعت إلى وجهات نظر مختلفة ومتباينة ومتفقة إلى حد ما في بعض النقاط. ما هي وجهة نظرك أنت شخصيا؟

عبد الباسط عودة/ السويد: سيدتي الكريمة أنا أرجو أن تفسحي لي المجال في الكلام وللتحاور. في بداية حديثي أنا فلسطيني الجنسية وأعيش هنا في السويد. ويتكلمون في أوروبا عن الديمقراطية وعن التغيير في الشرق الأوسط، أنا عشت 37 داخل فلسطين الـ 48 ورأيت أن الدول العربية هي التي لديها الديمقراطية وليس أوروبا، مع الأسف إنني أعيش في أوروبا وبالنسبة للموضوع الإيراني أنا كلي إجلال وإكبار إلى السيد أحمدي نجاد وأدعو جميع العرب والمسلمين في أوروبا للتظاهر ضد هذا القرار التعسفي، لماذا إسرائيل مسموح لها أن يكون لها مفاعل نووي وإيران أو أي دولة عربية  لا تستطيع، لا تستطيع أن يكون لديها هذا السلاح؟ ما هو السبب؟ أين العرب؟

منى سلمان: يعني أنت النقطة التي تقف عندها هي فكرة هذا المعيار المزدوج.

عبد الباسط عودة: نعم.

منى سلمان: هل ترى أن هذه العقوبات ستجهض مشروع إيران النووي؟

عبد الباسط عودة: لا تؤثر شيئا وإنهم يطلقون شعارات وقرارات والسيد أحمدي نجاد لن يخضع لأي قرار ولأي شيء، وأنا من هنا من السويد سوف أشكل مظاهرات ضد هذه القرارات، أولا إسرائيل من سنة 1948 وهي تملك وتعد لسلاح نووي، الآن نتنياهو المجرم الذي كل يوم يقتل آلاف الفلسطينيين وآلاف المناضلين يدعو إلى عقوبات ضد إيران! أين الدول العربية التي تعتقل المناضلين الذين يناضلون ضد إسرائيل؟

منى سلمان: شكرا لك يا عبد الباسط من السويد، النقطة التي أثارها كانت مثار جدل بين الكثيرين أو مثار اتفاق بالأحرى بين الكثيرين وهي لماذا يسمح لإسرائيل بامتلاك سلاح نووي فيما لا يسمح لدول أخرى بأن يكون لديها أي قدرات نووية حتى لو كانت في المجال السلمي؟ معي من العراق محمد عواد.

محمد عواد/ العراق: مساء الخير. يا أختي العزيزة والله شوفي أرجو أن تسمحي لي لأنه إيران والله جريمة وأكبر جريمة ترتكبها بالعراق وكل من يقول إيران مسلمة والله هو بعيد عن الإسلام والله جرثومة، والله..

منى سلمان (مقاطعة): يعني هون عليك يا محمد، يعني نحن لا نوجه اتهامات بهذه الطريقة ولكنني أسألك في هذا الموضوع، أنت من الواضح أنك لا تؤيد مواقف إيران في الدول العربية ولكن هل تؤيد توقيع عقوبات ضدها بسبب برنامجها النووي؟

محمد عواد: يا أختي هذه العقوبات نعم لها تأثير، وهؤلاء الأميركان إذا أشراف إذا الأميركان أشراف عليهم كسر رأس إيران، هؤلاء هدفهم خراب البلاد العربية، يا أختي شوفي هذه شراذمهم حزب الله وشو..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا محمد شكرا جزيلا اتضح موقفك، أنت لم تحدد موقفك من العقوبات ولكنك تريد المزيد من العقوبات ضد إيران، أشكرك محمد عواد من العراق. الشيخ يعرب من العراق.

الشيخ يعرب/ العراق: السلام عليكم. أختي الكريمة أنا أعتقد أن إيران تعمل أولا لخدمة القضية العربية المهمة الرئيسية التي أماتها بعض الحكام وليس.. الإبقاء في أماكنهم أو الإبقاء على عروشهم، فالهدف من هذه العقوبات هو إقصاء وتهميش القضية الفلسطينية أولا وإبقاء المنطقة تحت النفوذ الأميركي والإسرائيلي..

منى سلمان (مقاطعة): كيف يا شيخ يعرب، ما الذي يربط هنا في وجهة نظرك بين القضية الفلسطينية وبين العقوبات على إيران؟

الشيخ يعرب: نعم نعم كل شيء مرتبط في شيء، أنا أقول إن الذي حدث من عقوبات أو الذي جرى في مجلس الأمن، هذا مجلس الأمن عبارة عن حديقة خاصة للولايات المتحدة الأميركية تعرض عليه العقوبات لأي دولة تشاء لم تعترف بسياساتها ولم تتوافق مع أيديولوجيتها، فأميركا محتلة للعراق وقتلت العراقيين بقرارات مجلس الأمن الدولي وبالتعاون مع بعض الدول العربية.

منى سلمان: طيب يا شيخ يعني أنت مواطن عراقي والعراق اكتووا من قبل سنوات طويلة بنيران قرارات المقاطعة العربية، هل ترى أن هذا القرار بالعقوبات يمكنه أن يؤثر، كيف يمكنه أن يؤثر في حياة الإيرانيين وكيف يمكنه أن يؤثر على علاقاته مع الدول العربية ودول الجوار؟.. انقطع الاتصال مع الشيخ يعرب من العراق. من السعودية معي عبد الله الحويطي.

عبد الله الحويطي/ السعودية: السلام عليكم. يعني في الشباب ذكروا أن العقوبات لم تؤثر على إيران على مدى ثلاثين عاما، بس العقوبات اللي قبل ثلاثين عاما كانت عقوبات خفيفة، أما الحين يعني.. وتفرق عن العقوبات على العراق سابقا، العراق خنق خنقا أما إيران يدلعوها العرب تدليعا وبعدين هذا ولد ناصر هذا الباكستاني اللي تكلم من تركيا هذا دائما يمدح إيران..

منى سلمان (مقاطعة): يعني يا عبد الله أعرب عن وجهة نظرك دون أن تتعرض للمشاهدين الذين سبقوك لو تكرمت.

عبد الله الحويطي: العقوبات رايح تؤثر عليها والشعب الإيراني في ناس يقولونها إن الشعب الإيراني متوحد مع الحكم، الشعب الإيراني قرفان من الملالي اللي حاكمهم..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا عبد الله يعني ندع موضوع الشعب الإيراني ليعبر عن نفسه وأسألك أنت كمواطن عربي هل ترى يعني الكثير من الدول العربية لديها علاقات حتى اقتصادية مع إيران، هل ستؤثر هذه العقوبات عليها في رأيك؟

عبد الله الحويطي: تؤثر، يعني إيران ما خلت لها صديقا يعني كل الناس تخلوا عنها، إيران هسه كل الناس تكره إيران والعرب يشوفوا إيران من خلال الإعلام الإيراني فقط اللي يوريهم الصورة الحلوة، والعرب..

منى سلمان (مقاطعة): يعني الكره والمحبة مواقف ربما لا أعرف مدى إمكانية التعبير عنها في السياسة ولكن أشكرك يا عبد الله أوضحت وجهة نظرك، ولدينا العديد من المشاركات التي يتفق بعضها مع إمكانية أن تؤثر هذه العقوبات على إيران ويختلف البعض الآخر مع ذلك، البعض يراها مقدمة لأفعال أخرى، شاهدوا معي بعض هذه المشاركات.

أحمد الصاوي: لا غرابة في حزمة العقوبات لأن إيران أجهضت مشروع الغرب الاستعبادي للمنطقة والشعب الإيراني خاصة.

حمزة الكنج: العرب لم يهتزوا ولم ينصروا غزة فكيف لهم أن يبدوا موقفا حيال إيران؟!

أبو أصيل المخلافي: موقف لبنان لا يمثل العرب بل يمثل لبنان فقط ولا أعتقد أن العقوبات سوف تكون قاسية على إيران.

رفيدة بيومي: ماذا ننتظر من الغرب لا سيما أميركا وإسرائيل الذين لا يريدون أن تقوم للعرب والمسلمين قائمة؟

منى سلمان: من مصر كتب لنا عبد العظيم المراغي يقول "يتمنى الكثير من العرب أن تحصل إيران على المزيد من التكنولوجيا النووية بهدف ردع إسرائيل والتوازن معها وفي اعتقادي أن إيران المخالفة لنا في المذهب لن تكون سيئة كإسرائيل، فإسرائيل هي العدو"، أما من إيران فقد كتب أمير هادي يقول "إن قرار العقوبات ضد إيران هو قرار قاس وجائر ومجلس الأمن هو مجلس أمن الظالمين ومواقفه مواقف معتلة وهذا القرار تم في وقت ترتكب فيه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وموخرا ما حدث ضد أسطول الحرية"، ويستشهد بهذا الموقف، أما ياسر عثمان من مصر كتب يقول "إن الحكومات العربية أضعف من أن تبدي رأيا في نزاع عربي عربي حول نتيجة مباراة كرة قدم بين دولتين عربيتين فكيف تتوقعون أن يكون لهم رأي في قضية السلاح النووي؟" لدينا كذلك الكثير من رسائلكم، "القنبلة النووية الإيرانية هي قنبلة إسلامية وليست فارسية، اسألوا إسرائيل" هكذا كتب مزيد سقف الحيط من فلسطين، أما هناك من علق، منتصر الباقر كتب يقول "هذه قرصنة وسلب أموال بالباطل وهذا الغرب يقدم شكاوي بالباطل لغزو بلدان الإسلام ونهب أموالهم" هذه مشاركة منتصر الباقر، من السعودية معي محمد الغازي.

محمد الغازي/ السعودية: السلام عليكم أختي. أختي لا شك أن إيران تريد الاستفراد بالخليج والمنطقة العربية عموما وفرض قوتها على الجميع وبشتى السبل النظامية وغير النظامية يعني لكن مشكلتنا نحن أننا نقارنها بإسرائيل نقول إسرائيل هذه دولة نكرهها كلنا، طبعا كلنا نكره إسرائيل وهي عدو المسلمين والعرب ونحن جميعا نتمنى زوال إسرائيل أو حتى فرض عقوبات، لكن ليس باليد حيلة يعني، وعدم التفات مجلس الأمن لإسرائيل هذا ما يعطي العنان لإيران لإسكات الدول العربية.

منى سلمان: طيب يعني الموقف اللبناني، لبنان كدولة تمثل العرب أو هكذا كان يفترض باعتبارها الدولة العربية في مجلس الأمن، الامتناع عن التصويت هل يعني أن العرب ليس لديهم موقف محدد تجاه تلك العقوبات؟

محمد الغازي: لبنان لها علاقات خاصة تختلف عن علاقات الدول العربية الأخرى يعني نحن مثلا في الخليج إيران تتدخل، في السعودية تتدخل، الإمارات، تسبب مشاكل وهي عدو يعني خفي، بعض الناس يقول لك الآن إن إيران أرحم من إسرائيل لكن أقول لك لا، إسرائيل عدو، نحن نعرف احذر من عدوك مرة واحذر من صاحبك ألف مرة.

منى سلمان: طيب شكرا لك محمد غازي من السعودية. أستمع إلى صوت من السودان هذه المرة، معي ماجد علي، يبدو أننا فقدنا صوت ماجد، لدينا العديد من مشاركاتكم التي لا تزال تتوالى علينا، من بين مشاركاتكم عبر البريد الإلكتروني ما كتبه أمير أبو الرب من النرويج، أمير يقول "ألا يخاف العرب من أن تتحول إيران إلى قوة نووية مسلطة على رقابهم؟ سوف تصبح إسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى وسوف تبقى الدول العربية إلى الأبد بين فكي الكماشة، ولا تصدقوا أن إيران بعيدة جدا عن السياسة الأميركية بل هي متماشية تماما مع هذه السياسة، الحكومات العربية أضعف من أنها يمكنها أن تبدي حتى رأيا حول بعض النزاعات العربية العربية" هذه إحدى وجهات النظر التي وصلتنا، أما من غزة فقد وصلتنا هذه الرسالة من حبيب محبوب يقول "الدول العربية لا تؤيد إيران بسبب احتلالها للجزر العربية ومطالبتها بها وتدخلها السافر في بعض الدول العربية وتصديرها للثورة إلى الدول العربية والإفريقية وزرعها بؤر الإرهاب كما حصل في الكويت، أما مناصرتها للعرب فأين هي من كسر الحصار عن غزة"، كما شاهدتم العديد من وجهات النظر التي اختلف واتفق بعض ما جاء فيها، يمكنكم جميعا أن تعبروا عن وجهات نظركم حول هذا الموضوع على صفحاتنا التفاعلية التي لا يزال الجدل مستمرا عليها سواء عبر الفيس بوك أو تويتر أو حتى عبر رسائلكم التي لا زلنا نتلقاها، أما لمكالماتكم على الهواء فقد انتهى الوقت، أشكر كل الذين تواصلوا معنا وأعتذر ممن لم نسمع أصواتهم، هذه تحيات الفريق العامل لهذه الليلة، تحيات فريق البرنامج المخرج وائل الزعبي وتحياتي منى سلمان، إلى اللقاء.