- الشبكات بين أهمية التواصل وخطورة التجاوزات الأخلاقية
- دور المستخدم في الاستفادة من الإيجابيات وتلافي السلبيات

- أهمية الشبكات باعتبارها بديلا للتواصل الأرخص والتعبير الحر

- حول المواقع العربية ودرجة أمن المعلومات على الشبكات

الشبكات بين أهمية التواصل وخطورة التجاوزات الأخلاقية

[شريط مسجل]

منى سلمان
مشارك1: هذه مواقع يعني تتواصل مع الناس كثيرا يعني إذا غير الـ
chating غير كل إشي تعرف أخبارهم تشوف صورهم، صاحبك مسافر، قريبك مسافر تحكي معه على الـ facebook أوفرلك أحسن من التلفون أحسن من كل إشي.

مشارك2: سيئاته أنه في ناس بيكشفوا أشياء زيادة عن اللزوم، مش مفروض تنحط على الـ facebook  بالذات أنه إذا كانوا بنات أو شيء هيك.

مشارك3: بتحد كثيرا من الخصوصية يعني بيبطل الواحد بيحس حاله إذا حط شيء، هلق فيك أنت تحدد يعني بس كمان ما في كثير خصوصية فيها.

مشاركة1: بنقدر نتعرف على الناس والناس اللي من زمان نعرفهم نقدر أنه نتعارف خلال الـ facebook  بس الإشي كثير مش منيح أنه ما بنقدر.. أنه بيقدر أي حد يعرف كل الـ information عن أنه الشخص بيقدر يعرف عن الشخص الثاني كل الـ information بيقدر يعمل له..

[نهاية الشريط المسجل]

منى سلمان: هذه الأسباب التي استمعتم إليها ربما كانت هي بعض الأسباب التي دفعت الكثيرين للإقبال على استخدام الشبكات الاجتماعية للتواصل على الإنترنت أو حتى دفعتهم للتحفظ عليها من دون التوقف عن استخدامها لكن المؤكد أن هذه الشبكات قد لاقت إقبالا لافتا بين مستخدمي الإنترنت، بعض الإحصائيات تشير إلى أن نحو 60% من المستخدمين العرب يتواصلون من خلالها. ما هي أشكال هذا الاستخدام؟ هل تتحول أحيانا إلى بديل حقيقي للتواصل بين الناس، تواصل في العالم الحقيقي ليحل محله تواصل آخر افتراضي؟ هل تشعرون أحيانا ببعض التردد قبل أن تضغطوا على الزر من أجل وضع بعض المعلومات الشخصية أو الصور الخاصة على هذه الشبكات؟ هل تثقون تماما بهؤلاء الذين لم تتعرفوا عليهم إلا عبر هذه الشبكات؟ آراؤكم ومقترحاتكم وأفكاركم نتلقاها بالنص والصوت والصورة عبر وسائطنا المعتادة، التلفون و الـfacebook والـtwitter وكذلك عبر بريدنا الإلكترونيminbar@aljazeera.net 

معي الاتصال الأول من فهيم من اليمن.

فهيم/ اليمن: السلام عليكم. والله حسب الموضوع اليوم الظاهرة هذه لها سلبيات وإيجابيات أعتقد يعني تزداد وتتراجع حسب خصوصيات المجتمعات من جميع النواحي دينيا واجتماعيا وثقافيا، تزداد خطورتها يعني حسب تقاليدها ففي المجتمعات العربية والإسلامية إذا لم يلتزم مستخدمو الخدمة بالضوابط الشرعية قد تصل السلبيات إلى حد الخطورة الحقيقية على مقومات المجتمع الأساسية.

منى سلمان: يعني ألا ينطبق ما تقوله على أشياء كثيرة جدا نفعلها في حياتنا؟ لماذا عبر الاستخدام الإلكتروني فقط، يعني يمكنك أن تستخدم الهاتف، التلفزيون، أي شيء في الحياة يمكن أن تستخدمه استخداما بريئا أو غير بريء.

فهيم: أكيد، لكن في حالة التواصل عبر الإنترنت يعني قد تكون زيادة الخطورة أعتقد..

منى سلمان (مقاطعة): مصدر الخطورة برأيك يا فهيم، هل تستخدم أنت شخصيا هذه المواقع؟

فهيم: مواقع التواصل تقصدين؟

منى سلمان: نعم مواقع التواصل تحديدا.

فهيم: لا، لا أستخدمها أنا.

منى سلمان: طيب أنت لا تستخدمها وأنت تخشى من استخدامها لأنك ترى أن فيها خطورة ولم تجرب هذه الخطورة. هل جربها صديقنا الذي يتصل بنا من فلسطين هل يستخدم هذه المواقع؟ هل يتفق مع فهيم أم لا؟ معي اتصال من فلسطين.

نادر عبد الله/ فلسطين: السلام عليكم. إن الإنسان كائن معروف أنه كائن اجتماعي لا يستطيع العيش من غير التأثر أو التأثير في المجتمع وذلك من خلال التفاعل والحراك الاجتماعي مع الناس ولذلك في ظل الحواجز السياسية بين المسلمين والظلم السياسي والاقتصادي من قبل الحكام وحتى الاجتماعي أحيانا بأن الإنسان عادة يبحث عن السبل الكفيلة للتواصل مع الناس وهناك جاءت نعمة الإنترنت للتواصل الاجتماعي بين الناس كونها أقل كلفة في ظل الفقر المدقع الذي يعاني منه المسلمون.

منى سلمان: يعني أنت ترى أنها تحولت إلى بديل ديمقراطي بديل يمكنه أن يملأ فراغ القمع السياسي كما وصفته؟

نادر عبد الله: نعم هو بديل ولكونه يحقق الأهداف المرجوة للتواصل الاجتماعي بين كثير من شرائح المجتمع وفئاته، إلا أن هناك شرائح تستغلها للأسف في إقامة علاقات غير شرعية بين الذكور والإناث مما أدى إلى تحويل هذه النعمة إلى نقمة يخشى منها..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أكرر عليك نفس السؤال الذي سألته لفهيم، ألا يمكن أن يحدث نفس الشيء باستخدام الهاتف باستخدام أي وسيلة أخرى، هل يجعل ذلك الوسيلة غير مشروعة؟

نادر عبد الله: لا، هو كل وسيلة لها إيجابيات وسلبيات ولكن العمدة على الشخص ومدى ثقافته وتحصينه الفكري والعقدي كوننا مسلمين، يعني إحنا ما في عندنا حريات في الإسلام بحيث تبيح لك تجاوز الحدود الشرعية وتبني علاقات غير شرعية مع الآخرين ولكن استغلال هذه الإنترنت للتواصل مع مثلا الأقارب الأصدقاء التعرف على أشخاص يفتحون لك البلدان كوننا نحن محجوزين من خلال توفير فرص عمل من خلال مثلا توظيف مشاريع اقتصادية معينة، فلذلك تجد أن الإنترنت لها إيجابيات كثيرة ولكن الاعتماد الأول والأخير على الشخص الذي يتعامل معها.

منى سلمان: شكرا لك يا نادر، نادر وفهيم لم ينكرا أهمية التواصل الاجتماعي لكنهما تخوفا، مخاوفهما التي عبرا عنها هي متعلقة بفكرة إقامة علاقات غير شرعية بين الشباب والفتيات، هل هذا هو الخوف الوحيد أو الخطر الوحيد الذي يمكن أن يتعرض له مستخدمو هذه المواقع؟ هذا هو السؤال الذي أطرحه على المتصل التالي من موريتانيا معي محمد فاضل. محمد هل تشعر أنك تماما في أمان عندما تضع معلوماتك الخاصة صورك العائلية تتواصل مع أشخاص ربما لم تلتقهم من قبل عبر الـfacebook أو غيرها من المواقع الاجتماعية؟

محمد فاضل/ موريتانيا: السلام عليكم. الموضوع متميز لكن نحن هنا بموريتانيا قليل استخدامنا لهذه الخدمة لأن في عالم متقدم جدا ولكن أنا أعتقد أن هذا نوع من الخدمات يشكل نوعا من الخطر.

منى سلمان: أنت لا تستخدمه بسبب أنه غير موجود ولكنك تخشى من أخطاره.

محمد فاضل: لأنه يشكل.. بعض الناس يستخدمونه لأغراض خاصة وبعض الناس يستخدمونه لأغراض عامة، أنا أطلب من جميع المستخدمين أن يستخدموه لمصلحة إيجابية.

منى سلمان: لكن إن توفر لك أنت شخصيا خدمة الإنترنت بشكل كبير كما يحدث في بلاد كثيرة، إذا توفرت لك هذه الخدمة في موريتانيا هل ستتخوف كثيرا قبل أن تستخدم هذه المواقع؟ ما الذي ستخشاه على وجه التحديد وستحب أن تستوثق منه قبل أن تشارك في أحد هذه المواقع؟

محمد فاضل: أختي الكريمة في هذا الزمن ينبغي للإنسان أن يوفر علاقاته في.. لأن هذه الدنيا..

دور المستخدم في الاستفادة من الإيجابيات وتلافي السلبيات

منى سلمان: شكرا لك محمد فاضل من موريتانيا، الحقيقة أن الإحصائية التي ذكرناها من أن نحو 60% يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعية عبر الإنترنت ربما يكون مصداقا لها هذا الكم كبير جدا الذي وصلنا من التفاعل والذي يدور حاليا حتى هذه اللحظة ولا زال مستمرا بين مشاهدينا عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي لم نجد بدا من اللجوء لها لمعرفة آرائكم، عبر صفحتنا على الـ facebook وصلتنا العديد من المشاركات منها هذه المشاركات التي نعرضها لكم.

أزهر حافظ: أعتقد أن مواقع الاتصال الاجتماعي تعطينا التسهيلات لبناء شبكة نافعة إذا استخدمت على أحسن وجه.

حسين العسقلاني: لا أمان ولا براءة لأن هذه المواقع لن تتيح كل هذه الخدمات دون مقابل!!

الخشاني الإدريسي محمد: الـ facebook  أعطى للمنخرط فيه حرية منح الأمان لنفسه باعتبار أن وضع المعلومات تبقى مسألة اختيارية.

محمد مانع: سر نجاح هذه الشبكات وثراء أصحابها هو المتاجرة بمعلومات مشتركيها على نطاق واسع إلى الحكومات.

المختار ولد محمد موسى: ليس هنالك موقع آمن ولا ننسى ما فعله القراصنة الصينيون بموقع غوغل.

عبد خضورة: من يضع جميع معلوماته الشخصية فهذه مشكلته هو لأنه لا يوجد أمن في عالم الإنترنت ولا يمكن الوثوق بأحد.

منى سلمان: عبر الـ facebook لا تزال تتوافد علينا المشاركات، هناك نقاش آخر يدور على موقع twitter وهناك العديد من رسائلكم الإلكترونية التي سنتعرض لبعضها، أما عبر الهاتف فهذه المشاركة تأتينا من السودان معي من هناك جمعة محمد علي.

جمعة محمد علي/ السودان: السلام عليكم ورحمة الله. الحقيقة الموضوع جميل جدا، وأنا بأستخدم أحيانا، لا أستخدم الـ facebook لكن أحيانا أستخدم النت، ففي..

منى سلمان: انقطع الاتصال يا جمعة حاول الاتصال مرة أخرى، في انتظار مكالمتك. قبل أن أنتقل إلى المتصل التالي لدينا العديد كذلك من رسائلكم الإلكترونية التي وصلتنا عبر بريدنا الإلكتروني، عبد العظيم المراغي من مصر يقول "إن الإنترنت قرب الجميع وأفادنا نحن أهل الصعيد أكثر من غيرنا وأكد مقولة أن العالم قرية صغيرة"، يقول عبد الكريم كذلك إنه يساعده على التواصل مع إخوته الذين يعيشون في الخليج عبر الإنترنت طوال الوقت "شكرا لمخترعي الإنترنت لأنهم قربوا الجميع وأزالوا غربة السفر وثبتوا محبة المتحابين" ربما يشعر الكثيرون بشعورك هذا يا عبد العظيم. شهم خليفات من الأردن يقول "أعتقد أن التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت آمن إلى حد كبير ليس لنقاء سريرة المهتمين ولكن لاستحالة الحدث فمن ناحية أخرى نحن لسنا العرب لسنا من يحكم في هذه القضية فاليابان على سبيل المثال لا الحصر وما تملكه من تكنولوجيا ليست لها القدرة حتى الآن على بناء معالجة للبيانات والبرمجيات الأساسية في التبسيط والتجميع لإنتاج المشغلات والكائنات، مجرد التحدث عن هذا العلم وكأنه أداة من أدوات المطبخ ما هو إلا استئناف للنظرية العربية في وجود المؤامرة والتي يحال الأمر فيها إلى عوامل مفقودة دائما"، إذاً هل هو بالفعل مبالغة الغرض منها أو هي معزوفة جديدة على نفس لحن نظرية المؤامرة -بحسب صديقنا من الأردن- وأنه من المستحيل أن يكون هناك تجسس على هذه المعلومات؟ هذا هو السؤال الذي سأطرحه عليكم ولكن بقيت لدي مشاركة من ليبيا للحسين محمود الحداد، الحسين شكرا لك على شكرك للموضوع، هو يقول "إن التواصل الاجتماعي لن يكون بديلا عن التواصل الاجتماعي وخاصة في المجتمعات العربية التي لها عادات وتقاليد، هذه العادات تقتضي من الفرد التواصل مع أفراد أسرته وقبيلته وأصدقائه"، أما عن هذه النسبة التي ذكرناها وهي نسبة 60% والذين يستخدمون الإنترنت في التواصل الاجتاعي فهو لا يؤيدها ويرى أنها قد لا تكون صحيحة في عالمنا العربي وربما تكون صحيحة في الغرب، أما لدينا فربما تكون هذه نسبة من يدخلون إلى مواقع الدردشة والتعارف والصداقات. ألا ترى أن الأمر ربما يكون قريبا يا حسين، ما المانع من أن تتواصل مع أصدقائك عبر الإنترت وتتواصل في نفس الوقت مع الآخرين، هل يغني أحدهما عن الآخر؟ معي من السعودية فارس محمد، فارس تفضل.

فارس محمد/ السعودية: مساء الخير أخت منى..

منى سلمان: أهلا وسهلا بك يا فارس، استمعت إلى وجهات النظر التي عرضناها عبر رسائلنا الإلكترونية هل لك تعليق على بعض ما جاء فيها؟

فارس محمد: في الحقيقة من الصعب يا أخت منى الحكم عليها يعني نحتاج مثلا 20 سنة، 25 سنة لنقول ما أدت إليه من نتائج هل هي سلبية أم إيجابية، لكن من وجهة نظري أنا قياسا على ما أشاهده بالنسبة للكثير من حولي أعتقد أن الآن اللي يحدث في الإنترنت وفي المواقع الاجتماعية يشبه إلى حد ما ما يمكن أن نسميه مرض التوحد العصر بالنسبة لنا لأن هناك أشخاصا يقعدون ثمان ساعات، عشر ساعات في الإنترنت وهذه مشكلة، أنا لست ضد استعمال الإنترنت، الإنترنت شيء جميل وفيه أشياء مفيدة ولكن من يستخدم؟ هذه هي المشكلة، كيف تستخدم الإنترنت؟ المشكلة أخت منى..

منى سلمان (مقاطعة): يعني هل العبرة لديك هي بالوقت الذي يقضيه الإنسان عبر هذه المواقع أم بكيفية قضائه عليها، الطريقة التي يستخدمها؟ يعني أنت استمعت إلى بعض من تحدث في البداية وقال إنها فضاء سياسي بديل، هناك من رأى أنها قربت المسافات ووفرت أموالا طائلة كانت تنفق في الاتصال عبر الهاتف وقللت الإحساس بالغربة، هناك من رآها تساعده على التعرف على الآخرين، بعض الذين أرسلوا لنا رسائل إلكترونية ساعدتهم في إقامة علاقات أفضت إلى الزواج مثلا، كيف ترى أنت هذه الاستخدامات في العالم العربي؟

فارس محمد: أنا أعتقد يا أخت منى أن الإنترنت تختلف عن التلفزيون والراديو والصوت والصورة لأن الصوت والصورة هناك دليل مادي على هذا الشخص لكن الشخص الذي يستعمل الإنترنت هو يعتبر نفسه مجهولا وهنا تكمن الاشكالية أحيانا هو يندفع بلا حدود ويتوقع أنه إنسان مجهول ليرتكب أخطاء وقد ترتكب أيضا أخطاء بحقه، في النهاية يكتشف بعد فترة أنه أضاع وقتا في شيء لا يفيد، أنا أعتقد أنه يجب التوعية بهذا الموقع، هذه الإنترنت شيء جميل جدا أنا أعتقد ولكن كيف نستخدم هذ الشيء الجميل؟

منى سلمان: شكرا لك يا فارس أنت أشرت إلى نقطة مهمة وهي فكرة أن البعض يستغل أنه مجهول الهوية للآخر ويندفع أو يندم رغما عن إرادته ربما لم يقصد ذلك، أطرح هذه النقطة على محمد عامر من ليبيا.

محمد عامر/ ليبيا: السلام عليكم. على ما أعتقد أن الاتصال عبر الإنترنت حل مشكلة كبيرة في الوطن العربي بالنسبة إلى الوطن العربي أو بالنسبة لليبيا شخصيا فإن الشارع الليبي استفاد من برنامج الإنترنت عبر الاتصال الاجتماعي صحيح لأن هذه العولمة والتطور الجديد الذي دخل إلى الوطن العربي لكل ميزة كل شيء لها إيجابيات وله سلبيات في الماضي قبل بما أن الإنترنت دخل إلى ليبيا متأخرا تقريبا في التسعينيات كانت له أشياء إيجابية وأشياء سلبية لذلك كانت السلبيات أكثر من الإيجابيات لكن في الوقت الحاضر..

منى سلمان: الإيجابيات أكثر.

محمد عامر: أصبح الشارع الليبي استفاد من هذه الإيجابيات في الشارع الليبي.

منى سلمان: وهذه الإيجابيات تعوضك عن السلبيات حتى وإن وجدت، أشكرك يا محمد، استمع معي وشاهد أنت وجميع مشاهدينا هذه المشاركة التي وصلتنا من هالة سرور من الأردن بالصوت والصورة عبر الـ webcam لنستمع ونشاهد ماذا تقول هالة.

هالة سرور/ الأردن: الـ facebook موقع كباقي المواقع الإلكترونية على الإنترنت سيف ذو حدين له إيجابيات وله سلبيات، الإيجابيات تكمن في سرعة التواصل بين الأصدقاء وتبادل المعلومات، سلبياته تكمن في عدم خصوصية معلومات الفرد نفسه على الـ facebook وعدم أمانها بحيث أن لإدارة الـ facebook حق نشر الصور واستخدامها دون الرجوع للمستخدم نفسه.

عماد الدين السيد/ مصر: أحب أن أتناول الموضوع من وجهة نظر ثانية خالص وهي فكرة تبرير الأفكار المتطرفة، هل وجود فكر يدعو إلى الإباحية مثلا، هل معنى وجود الأفكار دي أن الـ facebook موقع غير آمن وإلا مثلا هناك مواقع آمنة في الـ facebook ومواقع غير آمنة في الـ facebook؟ يعني على سبيل المثال كان بعض الحكومات بتعمل حاجة ذكية قوي أن هي بدل ما كانت بتصادر رأي الآخر كانت بتسمع وجود الرأي الآخر ده لكن في نفس الوقت ما فيش ممثلين لها على الـ facebook وعلى بعض مواقع الإنترنت الثانية.

منى سلمان: إذاً كما شاهدتم معظم المشاركات أو المشاركتين اللتين جاءتا ركزتا على الـ facebook تحديدا، هالة خافت من فكرة وضع الصور واستخدامها دون الرجوع إلى أصحابها بينما تخوف عماد السيد الذي رأينا مشاركته من مصر تخوف من الأفكار التي يمكن أن تنتشر عبر هذه المواقع. أم عمر من قطر ما رأيك فيما استمعت إليه من وجهات نظر؟

أم عمر/ قطر: السلام عليكم. أنا أعتقد أن الإنترنت له فوائد كثيرة كثيرة لكن للأسف في الوطن العربي..

منى سلمان (مقاطعة): نحن نتحدث تحديدا يا أم عمر عن التواصل الاجتماعي، هل تستخدمين أنت شخصيا هذه المواقع، هل لديك أبناء يستخدمونها؟

أم عمر: نعم نعم، أنا أستخدم الـ facebook وأعتقد أنه مفيد جدا جدا لكن بوجهة نظري أن العرب للأسف يستخدمونه بطريقة يعني سيئة جدا..

منى سلمان (مقاطعة): كيف؟ ما الذي لاحظته أنت شخصيا؟

أم عمر: يعني بدل التواصل للأسف بيستعملوه مثلا للتعارف للنظر على صور البنات يعني ما في أي شيء مفيد، أما في الدول الغربية يعني حتى الإنترنت هون له ضوابط، في ضوابط على الإنترنت، في الدول الغربية ما بتلاقي هذه الضوابط ويمكن الإنترنت مفتوح بشكل أوسع لكن بتلاقي في إنجازات معمولة في الـ facebook في يعني في الدول الغربية أما العرب للأسف لا يستخدمونه استخدامات يعني ذكية أو يعني ما بأعرف إذا هي..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا أم عمر أنت تتحدثين هنا عن فكرة إساءة الاستخدام هنا من قبل المستخدمين، فهل هناك مسؤولية تقع على الشبكات نفسها على هذه شبكات التواصل الاجتماعي؟ هل هناك ضوابط عليها أن تكون موجودة وهي مفقودة حتى الآن؟ سأستمع إلى رأي من الجزائر علي محمود.

علي محمود/ الجزائر: مساء الخير. الخطر ليس في الآلة، الخطر في الإنسان.

منى سلمان: في الإنسان لكن هل المواقع عليها أن تضع محددات ربما تضبط أكثر هذا الاستخدام؟

علي محمود: إيه طبعا طبعا، الخطر في الإنسان ليس في الآلة.

منى سلمان: شكرا لك يا سيدي أشكرك علي محمود من الجزائر. من ليبيا معي رمضان.

رمضان الشريف/ ليبيا: السلام عليكم. أختي برنامج الإنترنت هذا والـ facebook هذه نعمة من عند الله عز وجل أهدانا به، لكن خلينا نحن كعرب وتحكمنا عادات وتقاليد قيد وعيب نمشوا بها هذه يعني موضة بسيطة ليعملوا حاجات مش كويسة ويتفرجوا على.. لكن هي.. أما من ناحية الصور  تتحط على الواحد ولا كذا، هذه أمور ثانية يعني يقدروا يتجسسوا عليك عن طريق الهاتف يقدروا يتجسسوا عليك من جميع الطرق، ما عادتش حاجة يعني..

منى سلمان (مقاطعة): رمضان أنت شخصيا تستخدم هذه المواقع؟

رمضان الشريف: أنا أستخدم هذه المواقع.

منى سلمان: ما الذي تعرضت له واشتكيت منه ورأيت أنه يمكن أن يصبح أحد عيوب استخدام هذه المواقع؟

رمضان الشريف: لا، لا، لا، أنا ما عنديش.

منى سلمان: طيب شكرا جزيلا رمضان الشريف من ليبيا. لا يزال الجدل والحوار عبر صفحتنا عبر الـ facebook مستمرا، حتى الآن تتوافد علينا الكثير من المشاركات بعضها يؤيد تماما الـ facebook ويرى أنه آمن والبعض يتخوف ويرى أن هناك صعوبة ومعلومات غير مرغوب في معرفتها يعرفها الآخرون عن طريق هذه الشبكات، هذا هو جانب من النقاش الذي يدور عبر هذه الصفحة.

شادي زيود: الجميع يعرف بأن شبكات الإنترنت والمواقع مراقبة ولكنه أصبح من ضروريات الحياة للاتصال والتواصل.

أشرف اسيفان: هو أفضل من التواصل الحقيقي لأنه غير مراقب اجتماعيا.

خليل خليل: السؤال هو أين البديل في ظل عصر السرعة الذي لم يعد فيه الوقت متاحا لخلق علاقات حقيقية بين الناس؟

مروان المريسي: الشبكات الاجتماعية أثبتت أن التواصل ليس مجرد "إيميل" فقط وإنما باقة موسعة من الخدمات والخيارات.

عادل تليلي: ليس للمستهلك غير الخوف من مؤامرة الصانع للمنتوج فربما يريد هذا الأخير تفتيت مجتمعنا المتماسك أصلا.

مناف ضهيرات: تكمن الخطورة في الفيس بوك بمعرفة "الباحثين عن المعلومات" بما يفكر الشخص وبمكان توجده.

عفيف خردالي: الشبكات الاجتماعية أداة تأثيرية على صناع القرار وجسر للتواصل بين الشرق والغرب.

أبو أصيل المخلافي: تحمل المسؤولية والالتزام بالقيم والمعايير السائدة في المجتمع هو دور الأسرة والمدرسة وليس دور الإنترنت.

عصام الذيفاني: الـ facebook أصبح المتنفس الأكثر للشعوب العربية للتعبير عن ما تعانيه من ظلم واضطهاد.

حسين طاهر الزياني: كل منا يستخدمها حسب ثقافته وتربيته وتوجهاته وأنا لا أرى مانعا من نشر صور ومرئيات على مواقع التواصل.

أهمية الشبكات كبديل للتواصل الأرخص والتعبير الحر

منى سلمان: بالطبع كما تلاحظون كل أصحاب هذه المشاركات حتى التي اختلفت هي من أشخاص يستخدمون هذه المواقع وإلا لما وصلتنا مشاركاتهم، فما الذي يجعل البعض يضطر لاستخدام هذه المواقع حتى لو كان يتحفظ عليها أو يخاف من أن توجد بعض الأخطار سواء كانت حقيقية أم أنه يتخيلها؟ ربما تحاول هذه الرسالة التي وصلتنا عبر البريد الإلكتروني من إسماعيل بن عمار الإجابة على هذا السؤال، إسماعيل يقول "إن استخدام شبكات التواصل الاجتماعي والإبحار في فضائها أصبح بديلا مجبرون على التعامل معه في غياب مؤسسات إعلامية حرة من قنوات التلفزيون والصحف في الوطن العربي ومع وجود ترسانة من القوانين الردعية والجائرة -بحسب تعبيره- التي تكبل الأيدي والأقلام الحرة وتحجمها وتحرمها من التعبير البناء وتقمع كل التجمعات الشعبية المطالبة بالحرية أو الخدمات الاجتماعية، فهذه الوسائط حتى وإن كنا غير مطمئنين لها لأنها رمز من رموز التبعية الفكرية -حسب تعبيره- إلا أنها ضرورية" في نظره. من مصر كتب لنا خالد النحال يقول إنه يعتقد أن "التواصل الحقيقي بين الناس يعود إلى التنشئة الاجتماعية السليمة هذا التواصل قد يكون لفظيا حركيا أو انفعاليا ويتكيف الفرد مع البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها وذلك بالاندماج في ثقافتها وفي تقاليدها وفي تحمل المسؤولية والالتزام بالقيم والمعايير السائدة في مجتمعه وفي حقوقه وواجباته، وهذا هو دور الأسرة والمدرسة وليس دور الإنترنت الذي أصبح شيئا أساسيا في حياة المجتمعات لكنه سلاح ذو حدين -في وجهة نظره- يحتاج إلى مراقبة شديدة جدا لأن الممنوع مرغوب"، المهدي من بلجيكا يقول "من السلبيات الكثيرة التي لاحظها هو شخصيا على أحد هذه المواقع الـ facebook هو التواطؤ -بحسب ما رآه وعبر عنه- بين إدارة الـ facebook وبين بعض الأنظمة العربية وذلك بغلق المجموعات المناوئة على الـ facebook في زمن قياسي وكذلك المجموعات التي تحاول فضح بعض السلوكيات المشينة كالرشوة واختلاس الأموال وخير مثال على ذلك هو غلق مجموعة مغربية ضد استغلال النفوذ السياسي لأحد الشخصيات المتنفذة" الذي ذكر اسمه وليس لدينا دليل على ما يقول. هناك العديد من المشاركات التي تصلنا عبر صفحاتنا التفاعلية المختلفة عبر البريد الإكتروني وكذلك عبر الهاتف سنستمع ونشاهد المزيد منها بعد هذه الوقفة القصيرة.

[فاصل إعلاني]

منى سلمان: من باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الذي حذر الفتيات المراهقات من وضع الصور قد لا يرضيهن بعد سنوات أن يجدنها وقد تقف عائقا في طريق مستقبلهن إلى بعض الشيوخ الذين حرموا التواصل عبر الـ facebook لما يترتب عليهم -من وجهة نظرهم- من مفاسد، الكثيرون الذين يستخدمون هذه المواقع للتواصل سواء السياسي أو الاجتماعي والتي يتجاوز أحيانا الدور الذي أسست من أجله وهو التواصل عبر الأصدقاء وعبر المستوى الاجتماعي تتباين وجهات النظر حول هذه الوسائل وتحاول كذلك تفسير الإقبال عليها، من بين هذه المحاولات المحاولة التي سيقوم بها محمد نور من النمسا الذي نستمع إلى صوته الآن، محمد تفضل.

محمد نور/ النمسا: السلام عليكم. طبعا المواقع الاجتماعية دي يعني أصلا هي صناعة غربية وهم اخترعوها نسبة لظروف العمل التي يعيشون بها، في البلاد العربية نحن عندنا الوقت الكافي للتواصل الشخصي..

منى سلمان (مقاطعة): طيب أنت استمعت إلى بعض وجهات النظر بعض الناس مغتربين يا أخي يمكنهم أن يتواصلوا مع ذويهم عبر هذه المواقع وليس لديهم الوقت للسفر أو حتى النقود الكافية للتواصل عبر وسائل أخرى، ألا يمكن أن يكون ذلك حاجة ضرورية؟

محمد نور: بكل تأكيد نحن ليس لدينا خلاف لكن الخلاف أن هذه المواقع هي سلاح ذو حدين بالتالي يعني أغلب الدول العربية وبالذات المجتمعات العربية هي مجتمعات مستهلكة في الحقيقة ولذلك الخوف من أن الشباب والشابات يقضون معظم أوقاتهم في هذه المواقع وهذا ما يعود بالضرر على الأفراد، فيمكن للإنسان أن يستخدمها لكن في حدود المعقول مش يكون هو إنسان طول الوقت يقضي الوقت..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت تحفظك الوقت الطويل الذي قد يقضيه البعض لا سيما من الشباب عبر مواقع التواصل؟

محمد نور: نعم لأن بعض الشباب وصلوا إلى درجة الهوس في هذه المواقع وهذا حقيقة مضر ضررا بالغا وإن هذا هو الاستخدام السيء لهذه المواقع.

منى سلمان: شكرا لك يا محمد أنت رأيت أن هذا وجه سيء، هل يتفق معك أسامة عبد الرحمن الذي يتصل بنا من بريطانيا؟

أسامة عبد الرحمن/ بريطانيا: السلام عليكم. بالنسبة للإنترنت طبعا هي تعتبر من أهم اختراعات القرن العشرين، وبالنظر إليه كوسيلة اتصال طبعا هو اختلف عن وسائل الاتصال الأخرى كالإذاعة والتلفزيون بعنصر التفاعلية أي أن المستقبل أصبح فعالا ليس سلبيا فقط يكتبون المعلومات بل أصبح أنه قادر أن يضيف ويعدل ويشارك برأيه في المعلومات، بالنسبة للوطن العربي بالنظر إليه يعني أعتقد أن المواطنين في الوطن العربي بحاجة إلى هذه الوسائل لأنهم يفتقدون إلى عناصر كثيرة ومن أهمها حرية التعبير وإذا ركزنا على موضوع التواصل الاجتماعي فأعتقد..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت تعيش في بريطانيا يا أسامة هل تستخدم هذه المواقع مواقع التواصل الاجتماعي -وركز على كلمة الاجتماعي هنا- هل تستخدم في أغراض سياسية كما يحصل في العالم العربي أم أن الظروف السياسية نقص الديمقراطيات كما أشار البعض هو الذي دفع العرب لهذا الاستخدام؟

أسامة عبد الرحمن: بالنسبة لي طبعا أستخدم هذه المواقع بس تختلف عن المواطنين في العالم العربي لأنه هنا أعتقد لنا وسائل متاحة نعبر عن رأينا بأريحية وبدون أي مشكلة ولكن في الوطن العربي أتوقع الناس متعطشين لهذه الوسائل ولكن يبدو لي بحكم أنه شيء جديد لسه ما كمل أكثر من عشر سنوات تقريبا في الوطن العربي فمن الطبيعي استخدامه بهذا الشكل حاليا فيها بعض الإشكاليات بعض السلبيات لكن أتوقع على المدى البعيد رح يكون الاستخدام بشكل هادف وفعال أكثر بما يفيد مصلحة الناس ككل.

منى سلمان: شكرا لك يا أسامة. أنتقل إلى أكرم المحاسنة الذي يتصل بنا من الأردن، أكرم هل تستخدم أنت شخصيا هذه الشبكات شبكات التواصل؟

أكرم المحاسنة/ الأردن: مساء الخير. أنا أستخدم هذه الشبكات نعم.

منى سلمان: هل لك عليها أي ملاحظات، يعني استمعت إلى بعض الذين كانوا يخشون على معلوماتهم أو يخشون من الأفكار التي يمكن أن تنتقل من خلالها، هل لديك أنت شخصيا هذه المخاوف؟

أكرم المحاسنة: والله أنا يعني أول شيء أنا أشكر منبر الجزيرة أن أعطانا الفرصة أن نتواصل مع المشاهدين والمستمعين في الوطن العربي والعالم. بالنسبة لهذا الموضوع حقيقة يعني ذكر كثير من الإخوة أن هذا سلاح ذو حدين، يعني هي من أكبر النعم أن سرعة وصول المعلومة من خلال التواصل مع الأحبة ومع الأصدقاء ومع نقول كل أنحاء العالم من خلال هذه الشبكات ولكن المخاطر التي يمكن أن يحملها هذا التواصل زي ما ذكر كثير من الإخوان وأنا أشاطرهم الرأي اللي هي مسألة أن هذه المعلومة قد لا تكون محمية في لحظة معينة.

منى سلمان: طيب أكرم هل لك أولاد يستخدمون هذه المواقع؟

أكرم المحاسنة: لا والله أنا أولادي أعمارهم لسه.. يعني خلينا نقول أكبرهم عمره 13 سنة، لكن أنا بأستخدمها منذ فترة طويلة يعني زوجتي أيضا.

منى سلمان: طيب يا سيدي أكرم السؤال الذي أطرحه عليك وأطرحه على كثير من مشاهدينا الذين سأستمع إلى آرائهم هل تجدون لأنفسكم العذر أحيانا يعني بالدخول والتلصص على المواقع التي يستخدمها أولادكم للاستيثاق من أنهم لا يتعرضون لأشياء سلبية من وجهة نظركم؟

أكرم المحاسنة: يعني أنا بالنسبة لي يعني الآن لما الأولاد..

منى سلمان: في المستقبل؟

أكرم المحاسنة: نعم أكيد أوافقك الرأي لأنه خاصة في مرحلة عمرية معينة خلنا نقول إنها ليست عملية تنصت إنما عملية مراقبة مضبوطة من أجل أن تكون هذه المواقع مأمونة إلى أكبر حد ممكن.

حول المواقع العربية ودرجة أمن المعلومات على الشبكات

منى سلمان: شكرا لك يا أكرم. لا زلت أتلقى المزيد من هذه الآراء ولا زلت أستمع إليكم بالصوت والنص والصورة عبر هذه الوسائط التي تعرفونها.

هاتف: 4888873 (974 +)

Youtube.com/aljazeerachannel

minbar@aljazeera.net

facebook.com/minbaraljazeera

twitter.com/minbaraljazeera

من بين المشاركات التي وصلتنا عبر البريد الإلكتروني هذه المشاركة التي وصلتنا من رياض مظهر توكل، رياض هو أحد مشاركينا الذين يشاركون معنا بشكل دائم سأقرأ عليكم مشاركته ولكن معنا الآن عبر الهاتف أحد مديري مواقع التواصل الاجتماعي العربية والتي أنشئت من أجل منافسة مواقع التعارف الاجتماعي العربية، ليث زريقات هو مؤسس موقع "جيران" إحدى هذه الشبكات، ليث يعني هذه هي الفكرة بالفعل، هل أسست هذا الموقع كبديل عربي لمواقع الإنترنت الغربية للتواصل الاجتماعي؟

ليث زريقات/ مؤسس موقع للتواصل الاجتماعي-عمان: في البداية موقع جيران هو ليس يعني موقع تواصل اجتماعي بحت، هو موقع لدعم المحتوى العربي وتوصيل رأي الناس ومساعدتهم حتى يتواصلوا بناء على وجهات النظر وإبداء آرائهم زي ما بعض المشاهدين حكوا أن الشعب العربي والمستخدم العربي متعطش لإبداء رأيه أن يجد منبرا حتى يوصل صوته، وبالتالي الهدف ليس تمام هو التواصل الاجتماعي ولكن التواصل الاجتماعي هو بيكون وسيلة لتجمع آراء معينة ممكن تكون مختلفة ممكن تكون متوافقة بحيث أن يتم في النهاية الوصول إلى نتيجة أو عمل اجتماعي..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يعني ما وجه الاختلاف بين ما تقوله وبين عشرات المنتديات المنتشرة على الإنترنت؟

ليث زريقات: طبعا لو ننظر إلى المواقع زي الـ facebook هي أنشئت بهدف واحد معين هو التواصل، تواصل الناس مع بعضها ولكن المستخدم دائما بيجد دائما وسيلة أو أهداف أخرى لكل وسيلة يعني زي الهاتف الجوال زي أي إشي في العالم ممكن الإنسان يستخدمه لأشياء إيجابية ولأشياء سلبية. بالنسبة للعالم العربي..

منى سلمان (مقاطعة): نعم أنا سألتك يا ليث أنت أسست موقعا قلت إن الهدف منه ليس هو التواصل الاجتماعي فقط وإن هذا أحد وجوه الاستخدام في هذا هو الغرض الذي كان في رأسك عندما أسست الموقع، سألتك ماذا يختلف إذاً إذا كان هذا الغرض منه عن منتديات كثيرة جدا منتشر في الإنترنت أو حتى مدونات شخصية يتواصل الناس من خلالها ويبدون آراءهم، ما هو وجه الاختلاف لديك؟

ليث زريقات: وجه الاختلاف أن جيران متخصصة في تقديم الخدمة، خدمة المدونات والمواقع المجانية لكل شخص يرغب في التعبير عن رأيه ونشر آرائه في العالم العربي، المواقع والمنتديات اللي بنشوفها هي من صنع أصحابها أشخاص معينون اضطروا أن يبنوا هذه المواقع بأنفسهم بطرق تقنية ومكلفة في بعض الأحيان، جيران يفعل هذه الخدمة..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنتم لستم موقعا للتواصل، أنتم تقدمون خدمة إنشاء المواقع للآخرين ولستم موقعا متخصصا في التواصل، لستم بديلا كما تصور البعض عن مثلا مواقع مثل الـ facebook وMyspace وغيرها من المواقع؟

ليث زريقات: لا، هي موضوع التواصل الاجتماعي هو وجه من وجوه استخدام الإنترنت سواء كان هدفك هو سياسي اقتصادي اجتماعي حتى لو كان مهنيا لو كنت تبحث عن وظيفة فأنت لازم تستخدم وجها من وجوه التواصل الاجتماعي، حتى كشركات لما ينشروا مدونة المدونة هذه توصل صوت الشركة للمستخدمين وأوجه تبادل الرأي وتبادل الاتصال بينها وبين المستخدمين..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا ليث، أنت استمعت إلى مشاركات كثيرة عبرت عن مخاوفها من استخدام المواقع الاجتماعية المعروفة وتخوفت من سرقة المعلومات الخاصة بها، استخدامها دون إذنهم، جمع معلومات استخباراتية حتى كما حملت بعض المشاركات والبعض سخر تماما من هذه الفكرة وقال إلكترونيا غير ممكنة، كخبير كيف ترى هذا الموضوع؟

ليث زريقات: كل شركة تعمل في الإنترنت ملزمة بقوانين الدولة التي تعمل فيها بأن تستجيب لأي أمر قضائي بيصدر لها لطلب أي معلومات معينة، ولكن في معظم الأحيان لا تتم هذه الطلبات إلا إذا كانت أصلا المعلومات أو الشخص المطلوبة عنه المعلومات أصلا مخل بقوانين الموقع نفسه، لأن معظم الشركات تسمح بمدى كبير من التعبير عن الرأي بيصل إلى حد معين لكن بعده مثلا زي أمور زي العنف الدعوة إلى العنف الدعوة إلى القتل باعتقادي..

منى سلمان (مقاطعة): أسألك عن الصور الخاصة والمعلومات الشخصية يا ليث هذا ما أسألك عن أمانه، وفي إيجاز لو تكرمت.

ليث زريقات: ok بالنسبة للصور هي زي أي معلومة أخرى بيحملها الشخص أو بيحطها بالموقع سواء كان اسمه أو عنوانه، الصورة هي نفس الشيء هي معلومة إذا انطلبت هذه المعلومة من جهة قضائية فإن مواقع زي الـ facebook  أو google أو حتى شركات كبيرة زي Yahoo في السابق فهي بتوفر هذه المعلومات لأي جهة ممكن تطلبها.

منى سلمان: إذاً جهة قضائية، ليس أقل من ذلك، ربما هذا يضع حدا معينا للأمان. أشكرك شكرا جزيلا ليث زريقات مؤسس موقع جيران من الأردن. معي اتصال هاتفي من الدوحة.. معي إيهاب شريف من قطر، إيهاب استمعت إلى كلام ليث لا أعرف إن كنت من الفئة التي تتخوف من استخدام هذه المواقع أم لا، لكن هل ساعدك الكلام الذي قاله بشكل ما؟

إيهاب شريف/ قطر: السلام عليكم. أنا كنت عايز أركز على نقطة مهمة جدا وهي الإخلاص في وضع المعلومات الشخصية والصور الشخصية على موقع الـ facebook أو غيره من المواقع المشابهة، في نقطة مهمة جدا يعني في كثير من المشاركين في هذه المواقع يظنون أنها محمية أن لا أحد يستطيع الوصول إليها إلى هذه الصور الشخصية أو إلى هذه المعلومات التي يضعونها على الموقع..

منى سلمان (مقاطعة): أنت لا ترى ذلك حقيقيا؟

إيهاب شريف: للأسف الشديد يعني هي يمكن الوصول إليها وفي هذه اللحظة ستكون يعني خطيرة على الشخص نفسه في بعض الأحيان، انتهاك الخصوصيات إلى آخره من ضياع هذه المعلومات.

منى سلمان: نعم، طيب إذاً يعني لم تفلح محاولات ليث في تهدئة هذه المخاوف، أشكرك إيهاب شريف من الدوحة وسأستمع إلى المزيد من آرائكم، هل بالفعل تخافون من استخدام هذه المعلومات؟ هيثم استمعت إلى كلام إيهاب، إيهاب يخشى من سرقة معلوماته التي يضعها، هناك حدود ما يطلق عليه restriction الذي تضعه المواقع واللي يمكن من خلاله التحكم في مدى الخصوصية، ألا ترى أن ذلك يوفر لك حدا أدنى من الأمان يا هيثم؟

هيثم خلف الله/ السودان: لا شك في ذلك لأن الخصوصية في بعض المواقع زي الـ facebook وskybe والـ hotmail والـ google وجميع هذه الشبكات الاجتماعية هي توفر للمستخدمين خصوصية حيث أن كل مشترك من حقه أنه يعني لأن الخصوصية.. تبعه كصور كمعلومات، لحزب شغل سياسي شغل اقتصادي فدي ما زالت إشكالية، أما بالنسبة للإيجاب فأنا أفترض أن الشبكات الاجتماعية إيجابياتها كانت في تقريب المسافة واختصار الزمن والتواصل مع الأهل والأصدقاء وحتى المحبين..

منى سلمان: يعني هو لم يختلف أحد على الإيجابيات، الخلاف كان دائما حول السلبيات والمخاوف، هل تثق أنت شخصيا في أن تتعرف على شخص لم تتعرف إليه إلا عبر هذه الشبكة، لا تثق أن تكون هذه صورته أو هذا اسمه، هل تشاركه أحيانا بعض المعلومات أو بعض الآراء، هل تثق فيه تماما؟

هيثم خلف الله: لا، هي طبعا تكون يعني نوعا من السذاجة لو الإنسان وثق في شخصية تعرف عليها عن طريق النت وشاركها أسراره وشاركها معلوماته الخاصة، أنا بأعتبرها شخصيا نوع من السذاجة لأنه لا يصح لأي إنسان أن أسراره ومعلوماته الخاصة بكل سهولة وبكل بساطة يشارك فيها من لا يدري عنه شيئا ولا يعرف من هو ومن يكون، وهل هو.. يعني في شباب ينتحلون صفات شباب وفي بنات ينتحلون صفات أولاد..

منى سلمان: شكرا لك يا هيثم إذاً أنت تتحفظ جدا في مشاركة معلومات مع من لا تعرف. راشد الكواري أختار أن يعبر لنا عن وجهة نظره من خلال شكل آخر، أختار أن يعبر عنه بالرسم الكاريكاتيري كما نشاهد. أتمنى أن تكون الفكرة قد وضحت في الكاريكاتير الذي يسخر من استخدام هذه المواقع ومفرداتها حتى في أبسط أشكال الحياة اليومية وبين أبسط فئات الناس. لدي مشاركة عبر البريد الإلكتروني من رياض مظهر توكل، رياض كتب مشاركته التي سأدعه يتحدث عنها بنفسه هو أحد المشاركين الدائمين الذين نعتز.. لدينا مجموعة من المشاركين الذين تقريبا يرسلون لنا بمشاركاتهم في كل حلقة من بينهم رياض، أهلا بك رياض، أول مرة سيستمع إليك مشاهدونا بالصوت، أهلا بك.

رياض توكل: أهلا وسهلا.

منى سلمان: رياض أنت أجملت وجهة نظرك في البريد الذي أرسلته لنا هل لك أن تطلع مشاهدينا عليها؟

رياض توكل: والله يعني الشبكات هذه أو المواقع الاجتماعية دي سهلت على الناس طريقة اتصال كان بالنسبة لناس كثيرين اللي بعيد اللي ما عندوش يعني اللي بيتصل بواحد بأميركا بيتصل به سهل عن طريق الـ chat ما هواش سهل بالنسبة له أنه هو يروح يزوره، وبالرغم من أنها قد تكون مخترقة أو تكون مراقبة أو أي حاجة ولكن هي بتقضي مع الناس..

منى سلمان (مقاطعة): نعم هذا ما جاء في مشاركتك، هل غيرت رأيك بعض الشيء بعد أن استمعت إلى النقاش الذي دار بين مشاهدينا؟

رياض توكل: والله ما كل هذه الأفكار والآراء مطروحة لأنها موجودة بالفعل بس لا بد أن يبقى في كل الآراء دي موجودة كل المسائل دي موجودة ولكن الناس ما بتقدرش تفرق ما بين الأشياء وبعضها، يعني كون أن الشبكة مخترقة مش معناها أنه أنا مش حأستعملها، دي مشكلة ثانية مش معناها أنه هي دي اللي فايتة، كل الحاجات دي موجودة.

منى سلمان: إذاً أنت لا زالت لديك مخاوفك لكنها لا تغنيك عن استخدام هذه الشبكة.

رياض توكل: لا، طبعا لأنها بتيسر حاجات كثير للناس بحيث أنها..

منى سلمان (مقاطعة): نعم أنت أوضحت ذلك يا رياض وأشكرك على مشاركتك وعلى مشاركاتك دائما في كل حلقاتنا. لا تزال لدينا الكثير من مشاركاتكم، من المشاركات التي وصلتنا بالصوت والصورة هذه المشاركة التي وصلتنا من اليمن من علي بن عامر، تفضل يا علي.

علي بين عامر/ اليمن: حقيقة الأمر أنا لا أثق في الـ facebook بشكل كبير ولكنني أجده وسيلة طبعا لنشر الأفكار والاستفادة من ذوي الخبرات وهذا ما يحققه الـ facebook كونه أداة للتواصل والتعارف الاجتماعي، في المقابل أرى أنه من دواعي الحيطة والحذر بأن نحترس منه كونه في الوقت ذاته قد يكون أداة بأياد سياسية حسب قول البعض، وقد يرى البعض بأن الـ facebook ينتهك الخصوصية الشخصية إلا أنني أرى طبعا ما يضعه الشخص المشترك هو من يحدد ذلك، فالـ facebook وجد كموقع للتعارف وليس كخزانة طبعا لحفظ..

منى سلمان: إذاً هذه هي وجهة نظر علي. يونس الهيشو من بلجيكا يرد على تساؤلات الكثيرين وتخوفاتهم ويتساءل متى ترى النور مواقع اجتماعية عربية وإسلامية تحل محلها وتطمئن مخاوفنا؟ بسؤاله ومن مشاركاتكم الكثيرة التي وصلتنا والتي لا تزال تتواصل وتتوالى علينا عبر صفحاتنا التفاعلية نذكركم بأن النقاش لا يزال مستمرا رغم انتهاء دقائق برنامجنا، شكرا لكل الذين تواصلوا معنا وأعتذر من كل الذين لم نستمع إلى أصواتهم والذين حاولوا ولم يفلحوا، وهذه تحيات فريق البرنامج وتحيات المخرج وائل الزعبي وتحياتي منى سلمان إلى اللقاء.