- أسباب فشل المفاوضات وجدوى الوساطة الأميركية
- أهمية الاعتراف بالدولة الفلسطينية وخيارات المفاوض الفلسطيني


- مقومات إعلان الدولة ودور الحكومات العربية

-
بدائل معالجة القضية والأدوات المطلوبة

[شريط مسجل]

منى سلمان

- نحن نبني في هذه المدينة بصفتها عاصمتنا، لم يكن هناك أبدا أي تجميد في مشاريع بناء داخل هذه المدينة.

- لدينا مجموعة من البدائل ستبدأ باجتماعات لجنة مبادرة السلام العربية سواء كان طلب من الإدارة الأميركية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية.

- باراك أوباما:

we must pass and we have the wisdom and the courage to walk the path of peace

- ترى اللجنة أن مسار المفاوضات أصبح غير مجد وتقرر عدم استئناف المفاوضات وأن يكون استئنافها رهنا لتلقي عرض جاد.

- عدم استئناف المباحثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى أن يأتي الوسيط الأميركي بشيء نستطيع أن نعتمد عليه للبدء في مباحثات جادة لإنهاء الصراع.

[نهاية الشريط المسجل]

منى سلمان:

عرض أميركي جاد، هذا هو إذاً ما يعلق العرب عليه استئناف سيرهم نحو المفاوضات أو استمرار مقاطعتهم لها، وبين الاستئناف والمقاطعة تدور رحى ما يسمى بعملية السلام دون طحين ولا حتى جعجعة فلم يعد هناك صوت يعلو على وقع خطوات الاستيطان المتسارعة لتذيب حلم قيام أي دولة فلسطينية حتى تلك التي اعترفت بها دول لاتينية مؤخرا من طرف واحد. في رأيكم أنتم مشاهدينا وبعد أن فشلت الولايات المتحدة في حمل إسرائيل على وقف الاستيطان ما هي الخيارات أو البدائل العديدة التي لوح بها المفاوض الفلسطيني إذا فشلت العودة إلى المفاوضات المباشرة؟ ولماذا سبقت دول لاتينية إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية ولم تلحق بها الدول العربية؟ هل سيتغير أي شيء واقعيا بهذا الاعتراف؟ كالعادة نتلقى مشاركاتكم بالصوت والنص والصورة عبر الوسائط التالية:

 هاتف: 44888873 (974 +)

sharek.aljazeera.net

minbar@aljazeera.net

facebook.com/minbaraljazeera

twitter.com/minbaraljazeera

إذاً من جديد نطرح هذه الأسئلة عليكم ونتلقى أول المشاركات عبر الهاتف من المملكة العربية السعودية، معي من هناك صالح الصافي تفضل يا صالح.

أسباب فشل المفاوضات وجدوى الوساطة الأميركية

صالح الصافي/ السعودية: تحية لك سيدتي. دعيني فقط في البداية أن أؤكد لك أن الولايات المتحدة الأميركية لم تفشل كما تفضلت وأشرت بمقدمتك ولكن علينا أن نعي مسألة وحقيقة أن الولايات المتحدة الأميركية لا تستطيع يعني من باب عدم التدخل في شؤون الآخرين أن تمارس ما يريده العرب من ضغوط، الولايات المتحدة لا تستطيع أن تتدخل لا أخلاقيا ولا أدبيا بشؤون الدول لتضغط على هذا أو ذاك، لديها أصدقاء نعم، لديها حلفاء نعم لديها أمور كثيرة سياسية نعم ولكن علينا أن نعي أن الولايات المتحدة الأميركية لا تمارس ضغطا، وفي ذات الوقت الولايات المتحدة تتفهم أن دولة إسرائيل محاطة، بضعة ملايين محاطون بثلاثمئة مليون عربي..

منى سلمان

(مقاطعة): يعني يا صالح أنت ترى أن الولايات المتحدة لا تمارس ضغطا لا على إسرائيل ولا على الدول العربية ولا تتدخل في هذا الشأن على الإطلاق؟

صالح الصافي:

تتدخل من باب مسؤوليتها الإنسانية والعالمية كونها ترعى السلام العالمي، ومنها كنا منظومة أو الشرق الأوسط وهو الصراع العربي مع دولة إسرائيل هي تعرف أن دولة إسرائيل تمارس البناء والتنمية بما يحلو لكم أن تسموه بإعلامكم في الشرق الاستيطان..

منى سلمان

(مقاطعة): أنت تتحدث من السعودية هي في الشرق أليس كذلك؟ يعني أنت تحدثنا من الشرق سيد صالح أم أنني مخطئة؟ أنت معنا في هذا الشرق أليس كذلك؟

صالح الصافي:

ليس مهما المكان سيدتي ودعيني أعبر عن رأيي سيدتي.

منى سلمان:

تفضل عبر عن رأيك يا سيدي.

صالح الصافي:

أشكرك. السلام دولة إسرائيل ليس لديها مشكلة وقد سبق لدولة إسرائيل أن أعطت الفلسطينيين دولة بحدود 67، ما أريد أن أوجهه للعرب على العرب وخاصة الفلسطينيين أن يعوا هذه المسألة..

منى سلمان

(مقاطعة): شكرا لك يا صالح هي على كل الأحوال وجهة نظرك كما ذكرت وهي وجهة نظر مشوقة لعلها ستفتح الباب لمشاركات كثيرة. أنتقل إلى عبد الله هاشم من السعودية كذلك.

عبد الله هاشم/ السعودية:

مساء الخير أستاذة منى. أولا هو هذا اللي كلمك الحين يقول الشرق هو البارحة كان في أميركا والحين في السعودية هذا ولد ضايع..

منى سلمان

(مقاطعة): سيد عبد الله نحن نتحدث في الموضوع ولا نصف الآخرين، يعني لك أن تعبر عن وجهة نظرك بحرية كما عبر هو عنها.

عبد الله هاشم:

أيوه، بالنسبة يعني أول شيء خلينا نحيي دولة الرئيس رئيس وزراء تركيا دولة الرئيس رجب طيب أردوغان ونحن بصراحة نطالبه بتحرير خالد مشعل من دمشق من العلوي اللي حاكم دمشق علشان..

منى سلمان

(مقاطعة): عبد الله عبد الله نحن نتحدث في هذا المساء عن إمكانية قيام دولة فلسطينية من جانب واحد اعترفت بها بعض الدول، هل تراها خطوة مجدية أن يعترف العالم بدولة من جانب واحد؟

عبد الله هاشم:

يعني كويس الشغلة هذه بس يعني لازم أروح للفلسطينية يعني إخواننا الفلسطينيين لازم يتحدوا شايفة كيف وبعدين نحن العرب المسلمين خاصة لازم نرسل رسالة قوية للروافض في لبنان الذين قتلوا رفيق الحريري..

منى سلمان

(مقاطعة): شكرا لك عبد الله هاشم يعني أنت تخرج تماما عن الموضوع وما تثيره من نقاط قد يستدعي مناقشات أخرى لا نريد أن تلج إليها. معي محمد عبد العاطي من ليبيا.

محمد عبد العاطي/ ليبيا:

مرحبا أختي منى. ما يحصل في فلسطين لم يكن مفاجئا للشعب العربي فهذه الخيبة هي نتيجة منطقية لتخاذل واستسلام الحكام العرب وتعاون السلطة الفلسطينية واستخفافهم بالمقاومة التي كانت في قمة عنفوانها يوم كانت فصائلها تجمع الكفاح المسلح كفريق لاسترداد الحقوق وهو الطريق الوحيد الذي عرفنا، طريق التحرير وكانت القضية تسجل انتصارا تلو الانتصار في المحافل الدولية نفسها بانتفاضتي الحجارة المجيدتين على الضمير الإنساني وقد وصل النضال الفلسطيني لتخوم النصر وعلى مشارف تحقيق الحكم ولكن الحكام العرب والسلطة ضربت البنية التحتية للمقاومة..

منى سلمان

(مقاطعة): طيب يا محمد إذا كان الأوان قد فات..

محمد عبد العاطي

(متابعا): باتفاقية الاستسلام وها هي اليوم أميركا ترفع الراية البيضاء أمام إسرائيل وحكام العرب يتوسلون ويتسولون على مجلس الأمن، يجب يا أختي الكريمة أن يعرفوا "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة" التي قالها الزعيم عبد الناصر، وأن فلسطين هي حق حصري للفلسطينيين وهي جزء لا يتجزأ من الأمة العربية..

منى سلمان

(مقاطعة): شكرا جزيلا لك يا محمد، محمد عبد العاطي الذي بدأ بإلقاء اللوم على الحكام العرب، هل الوقت هو وقت تبادل الاتهامات أم البحث عن طريق من أجل العمل؟ هل يفيد إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد؟ ألا يمكن بالفعل هذا المصطلح مدى جديته، دولة من جانب واحد، إلى أي مدى يمكنها أن تكون مولودا قابلا للحياة؟ هذا ما أسأل عنه سعيد الذي يتصل بنا من برلين تفضل يا سعيد.

سعيد دودين/ برلين:

مساء الخير. أنا أرى أن هناك خللا منهجيا في النظر إلى هذه القضية، فلسطين هي جزء من العالم العربي الذي تم استعماره وعملية السطوة الاستعمارية تستمر على مدار الساعة، ما العمل؟ هناك حل واحد واقعي حقيقي فقط هو من يريد الحياة بسلام في هذا البلد فمن الممكن على نمط جنوب إفريقيا وإلا على الدول الأوروبية وضع الأطر القانونية كما استعادوا مليون ونصف مليون مستعمر من الجزائر، يا سيدتي هذا هو الطريق الوحيد، هذا كيان مستعمر وهو أبشع استعمار فاشي عنصري عرفته البشرية، الفاشية والعنصرية خطر على الثقافة البشرية جمعاء وليست على الشعب الفلسطيني..

منى سلمان

(مقاطعة): هذا كلام جميل يا سعيد ولكننا الآن على الأرض فشلت حتى جهود الوقف المؤقت أو التجميد للاستيطان الذي يسير على قدم وساق وهناك يعني دولة فلسطينية تحاول أن تنشأ ما هو السبيل أمامها؟ هل هناك طريق في الأيام القليلة القادمة أو خيارات متاحة أمام السلطة؟

سعيد دودين:

يا سيدتي هذا لهث خلف السراب، هذه الدولة التي تتحدثين عنها لا تستطيع القيام بعملية إطفاء حرائق من النمط المتوسط استنادا لإمكانياتها الداخلية، هذه الدولة هي قاعدة عسكرية لا أقول للولايات المتحدة للمحافظين الجدد الذين يريدون فرض هيمنة عالمية يريدون تحقيق أحلامهم الهتلرية ولذلك يمولون 82%..

منى سلمان

(مقاطعة): أنت تتحدث عن الدولة الإسرائيلية هنا حتى لا يختلط الأمر على من يستمع إليك.

سعيد دودين:

ونحن نطلب من الإدارة الأميركية.. عفوا، نحن نطلب من الإدارة الأميركية من الخصم الأساسي الذي وضع مخطط الهيمنة الكونية والذي يرتكب المجازر في العراق أن يكون وسيطا! هناك خلل فكري رهيب جدا، وطننا مستعمر وعلينا واجب تحريره ولسنا أول شعب يناضل ضد المستعمرين وهناك خبرات علينا أن نحترم خبرات الشعوب ونبلور المقاومة فكريا وعسكريا وثقافيا..

منى سلمان

(مقاطعة): شكرا لك يا سعيد، إذاً أنت لم تضع المسألة كلها بيد الولايات المتحدة، تطالبها فقط بأن تكون وسيطا لكنك عدت إلى ضرورة النضال والاستفادة من التجارب الأخرى لدى الشعوب المحررة. على بريدنا الإلكتروني وصلتنا العديد من مشاركاتكم، من بين هذه المشاركات هذه المشاركة لوليد بوعرفة من المغرب تحت عنوان الحق يؤخذ ولا يعطى يقول "إن أميركا تتعامل مع إسرائيل كالطفل الصغير الذي يجب الأخذ بخاطره فكيف ننتظر منها حل مشكلة الاستيطان؟! لماذا ننتظر من أميركا حل هذه المشكلة؟! الحل الوحيد الذي بقي للعرب هو المقاومة"، أما درة طاهري من تونس فقد كتبت تقول "هذه المفاوضات العقيمة ليست سوى دلالات عجز وجبن وتبعية ولا مسؤولية بأنظمتنا العربية، أعتقد أنه ليس من مصلحة القيادات العربية قيام دولة فلسطينية، إن تحرير فلسطين قريب منا ولكنه بعيد في الآن ذاته بقدر بعدنا عن ديننا الإسلام" بحسب ما ترى درة. أما مصطفى الكحيل من قطر فكتب يقول "ما لا يمكن فهمه هو إصرار العرب على منح الغطاء للفريق الفلسطيني المفاوض واحتضانه، أليس اختزال القضية الفلسطينية بمجرد الوقف المؤقت للاستيطان هو خيانة عظمى للقضية الفلسطينية؟" كما يتساءل مصطفى من قطر. مشاهدينا وصلتنا كذلك عبر صفحاتنا التفاعلية العديد من مشاركاتكم منذ أعلنا عن البرنامج هناك جدل دائر على صفحتنا على الـ facebook وعلى twitter أنقل لكم جانبا منه الآن.

مهد بردكاد: لننتظر دولة فلسطينية حتى يلد للعرب بطل جديد لا يعيش الآن.

خالد فاروق: لماذا لا نعتبر الوسائل القانونية نوعا من المقاومة؟ لماذا لا نفهم إلا مقاومة السباب والعراك؟

عزة عبد السلام/ مصر: الحل يبدأ من أميركا ولها مصالح عديدة مع العرب، على العرب مقاطعة كل دولة مشجعة على احتلال فلسطين.

زلفى رشيد: إذا لم نخرج من ضيق العروبة إلى اتساع الإسلام فلن نحرر فلسطين.

هواري مسوسي: أميركا لم تفشل في حمل إسرائيل على تجميد الاستيطان بل هو جزء من المسرحية الطويلة.

إبراهيم بكري: العرب حاليا لسان حالهم كما قال الشاعر العربي: فيك الخصام وأنت الخصم والحكم.

أهمية الاعتراف بالدولة الفلسطينية وخيارات المفاوض الفلسطيني

منى سلمان:

إذاً مشاهدينا وجهات نظر متفاوتة بين التي ترى أن العمل بالوسائل القانونية هو مقاومة والمقاومة ليست فقط مقاومة السلاح إلى أخرى التي ترى أن علينا أن نخرج من ضيق العروبة إلى اتساع الإسلام عن فلسطين، وجهات نظر مختلفة ومثيرة أنتظر تعليقاتكم عليها، لكن بخلاف هذه الرسائل وصلتنا كذلك رسومات كرتونية أراد أصحابها أن يوصلوا وجهات نظرهم في الأسئلة المطروحة في هذا المساء أنقل لكم جانبا منها... إذاً كانت هذه وجهات نظر عبر عنها أصحابها بالكرتون من سهام الزبيري من الجزائر ومن ياسر أبو حامد من أستراليا. أما عبر الهاتف فسنستمع إلى هذه المشاركة من ليبيا معي عبد السلام المغيربي تفضل يا عبد السلام.. حتى يسمعني عبد السلام معي محمد علي من مصر.

محمد علي/ مصر: السلام عليكم. بصراحة أنا شايف أن المشكلة من الحكام العرب لأنه أكثر حاجة بيقدروا يعملوها أنه هم يروحوا لمجلس الأمن وبيروحوا لأميركا علشان يشتكوا لها، يشتكوا لأميركا من اللي أميركا بتعمله، اللي أميركا بتعمله وهي مش عايزة تدي شرعية لفلسطين، هي دي المشكلة أنهم يشتكون أميركا لنفسها عمرهم ما حيستفادوا حاجة.

منى سلمان:

طيب أسألك يا محمد، اعترفت حتى الآن أربع دول لاتينية بالدولة الفلسطينية من جانب واحد، لماذا برأيك لم تعترف أي دولة عربية بها، هل لأنها لا ترى أن المسألة مجدية أم لماذا؟

محمد علي: لأنها بتخاف من أميركا عمرها ما حتعترف بفلسطين لأنهم بيخافوا من أميركا هي دي المشكلة وهي دي وجهة نظري بصراحة.

منى سلمان:

شكرا لك محمد علي من مصر، خالد نزال من فلسطين تفضل يا خالد.

خالد نزال/ فلسطين: الله يمسيك بالخير. الآن يعني اعتراف الدول اللاتينية بفلسطين، وحتى لو الدول العربية اعترفت بفلسطين، وحتى لو إسرائيل انسحبت من فلسطين ما هي ثاني يوم تقدر تأخذها، ثاني يوم ممكن إسرائيل تحتل الضفة الغربية وممكن بكره ترجع على غزة، فيش أي واحد بيقدر يمنعها، إحنا المهم إحنا بدنا قوة نزيل إسرائيل، لا بد من قوة عربية إذا ما فيش قوة عربية تزيل إسرائيل إذاً إسرائيل مؤهلة أنها تأخذ المزيد من الدول العربية ومثلما دمرت العراق هي في مخططها أن تدمر المزيد من الدول العربية..

منى سلمان

(مقاطعة): طيب يا خالد إذا كان إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد ليست مسألة مجدية لماذا تنزعج إسرائيل ولماذا تصدر أميركا قرارا عبر مجلس نوابها بأنها..

خالد نزال

(مقاطعا): يا ستي منى هذا دلع، لما وزيرة خارجية أميركا تقول حتى لو نقدر نضغط على إسرائيل كمان إحنا بدناش نضغط، وهي واضح أنها قاعدة تدفش يعني لما تيجي تدخل العالم كله وبتثبت لنا أن إيران عدوتنا مش إسرائيل، ولو تيجي وتتابعي الإذاعات العربية وتقول الاستعداد لمقاومة العدو وبيحطوا نقطة، ما فيش عندهم نقطة أو إرادة أن يقولوا العدو الإسرائيلي، بس العدو، العدو من أين؟! من السماء! العدو هو شعوبهم، الأنظمة العدو هو الشعوب، إحنا في سنة 1988 اعترف فينا 126 دولة في أنه دولة فلسطينية، ولما أعلنوا استقلال فلسطين في الجزائر لو شفت نايف حواتمة كيف صار يعيط وهو يبوس أبو عمار كأنهم حرروا، كأنهم دخلوا على القدس مثل الأولاد الصغار، يا عمي إسرائيل دولة قوية وعندها سلاح نووي وعندها كل شيء والدول العربية ذليلة وتذل شعوبها وتذل الشعب الفلسطيني..

منى سلمان

(مقاطعة): طيب يا خالد قبل أن أغلق معك الهاتف أريد أن أعرف منك كمواطن فلسطيني..

خالد نزال:

من فضلك خليني أكمل، من فضلك، يعني حاليا الدول العربية أو هذا اللي وقع مثلا أوسلو وراح قسم الضفة الغربية ألف وباء وجيم، أنت في الجزيرة والجزيرة أعتقد عندهم آلية وعندهم مهنية أنهم بيعرفوا شو معنى A وB وC في الضفة، A معناها الحكم الإداري للسلطة وأمن لإسرائيل، هل تعلمين أنه في المناطق اللي هيA  اللي هي المدن الفلسطينية في مناطق اسمها C  لا تستطيع السلطة أن تحرك ساكنا فيها؟! إسرائيل تقدر وبعدين من ضمن اتفاقية أوسلو إسرائيل تقدر تدخل إلى عقر دارنا وتأخذ..

منى سلمان

(مقاطعة): طيب يا خالد أشكرك ولن نستطيع الدخول تماما في هذه التفاصيل لدينا الكثيرون ينتظرون أشكرك على وجهة نظرك وأتوقف عند ما ذكرته من أنه حتى الإعلان عن هذه الدولة أنت لا تراه مكسبا كمواطن فلسطيني وسأستمع إلى وجهة نظر سونيا الهميسي من تونسي وأرى إن كانت توافقك على ذلك أم لا. سونيا تفضلي.

سونيا الهميسي/ تونس: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خالد برافو عليك شكرا، يعني يا ريته كان دولة فلسطين أول شيء باعتباره هو مواطن. على رأي عبد الباري عطوان "جاي تفهم تدوخ" كانت إسرائيل يعني تجري وراء الاعتراف بإسرائيل، يعني كنا نعرف أن إسرائيل كانت عم تحارب العالم منشان الاعتراف بدولة إسرائيل يعني هلق ما شاء الله تلاقينا لا نريد الاعتراف بدولة فلسطين، على كلام أبو جهاد رحمه الله "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة" ولماذا لا نفاوض ونحن نقاوم؟ فلسطين قاومي قاومي حتى تستردي أرضك.

منى سلمان:

شكرا لك يا سونيا، لماذا لا نفاوض ونحن نقاوم؟ هذا هو السؤال الذي تطرحه سونيا، معي من مصر فتحي رمضان تفضل يا فتحي.

فتحي رمضان/ مصر:

مرحبا يا أختي. بالنسبة لموضوع الدولة الفلسطينية أنا أصلا فلسطيني وبأحكي من السعودية ما بأحكي الأول من مصر وبعدين أنا مجرد كندي، فأنا أحكي لك على حاجة واحدة أول شيء بالنسبة للدولة الفلسطينية إحنا ما حتبدأ لنا دولة إلا إذا وافقت إسرائيل بسبب الضعف اللي إحنا فيه، ضعف إحنا موجودون، أنت حضرتك بتتكلمي على أن أميركا فشلت، هل قدمت أميركا شيئا علشان تفشل؟ ما قدمت شيئا، الفشل مع التقديم لكن أميركا عمرها ما قدمت شيئا للعرب من ناحية اتجاه إسرائيل لتضغط على إسرائيل أنها توافق على قيام دولة فلسطينية، يا أختي إذا أنت بتتكلمي على موضوع الاعتراف بالدولة الفلسطينية من طرف واحد زي الدول اللاتينية اللي اعترفت، الأجدى بنا أنه إحنا الدول العربية تعترف بدولة فلسطينية الأول، ما في..

منى سلمان

(مقاطعة): طيب يا فتحي المسألة الآن هل ترى أن المفاوض الفلسطيني سيعود في النهاية حتى لو لم يكن لديه أي أوراق حتى لو لم تجمد إسرائيل الاستيطان حتى لو لم يحصل على أي شيء كما حدث ربما في المرات السابقة؟

فتحي رمضان:

يا أختي هم هؤلاء عبارة عن دمى، هؤلاء غير مفاوضين، يعني واحد.. يعني إحنا من بداية المفاوضات صار كم سنة لها المفاوضات؟ عدي ولا حرج..

منى سلمان

(مقاطعة): شكرا جزيلا لك فتحي رمضان، أنتقل إلى مصر ومعي مشاركة سريعة من ضياء المرسي.

ضياء المرسي/ مصر:

السلام عليكم. نحن نواجه مشروعا استيطانيا توسعيا صهيونيا هذا المشروع لا يقف عند حد يستهدف كل الأمة العربية وكل الوطن العربي، علينا ألا ننسى ذلك، الأمة العربية في ظل المشروع الأميركي أصبحت جزءا من المشكلة لأنه هي دلوقت كلها تعترف سرا وعلنا بالدولة الصهيونية وتتعامل معها والصهاينة موجودون في كل الدول العربية، أي دولة قولي لي إنه مش موجود فيها صهاينة؟ ما فيش ولا دولة كلهم يتعاملون معها اقتصاديا وسياسيا ويتقابلون معهم ويروحون لهم زيارات وكذا، غياب المشروع العربي أين المشروع الموازي؟ فيش مشروع موازي، الأمة حية يعني لو احتل الوطن العربي كله حنسيبه؟! طبعا نطلع حنروح فين 350 مليون عربي، حنحرر العرب الأرض وحنرجعها ثاني، نحن كل فلسطين لنا، لا ينفع أنه أنا لي حق أقول لا إديني نصف حقي، حقي كاملا أو أن أنتظر إلى أن آخذ حقي كاملا، لن نترك حق..

منى سلمان

(مقاطعة): نعم لكن السؤال الآن كيف نصل إلى هذا الحق؟ أشكرك يا ضياء المرسي من مصر. مشاهدينا لا زلنا نتلقى مشاركاتكم بالنص والصوت والصورة وعبر البريد الإلكتروني، من بين رسائلكم التي وصلت إلينا في هذه الحلقة هذه الرسالة من الجزائر معي تواتي خليفة كتب يقول "علينا أن نعيد حساباتنا مع أميركا إما أن نتوقف عن دعم الكيان بالفيتو وبالأسلحة أو علينا إيجاد البدائل، فلن نموت جوعا بدون أميركا"، أما حكيم نوري من الجزائر كذلك فقد كتب يقول "إن قضية المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين تجعلني أشعر بالاشمئزاز وبأننا أغبياء ونلدغ ألف لدغة ولا نتعلم منها، نحمد الله على أنه يوجد في فلسطين رجال المقاومة ككل لأنهم فهموا منذ زمن أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة" من مصر كتب رياض مظهر يقول "العرب ربطوا مصير قضيتهم بالحل الأميركي باعتبار أنه تملك 99% من أوراق الحل وهذا كان شبه صحيح منذ أربعة عقود أما الآن فستصحبهم أميركا من فشل إلى فشل" هذه هي مشاركة رياض مظهر من مصر. مشاهدينا لا زلنا نتلقى هذه المشاركات بالنص والصوت والصورة لدينا المزيد بعد هذه الوقفة القصيرة.

[فاصل إعلاني]

مقومات إعلان الدولة ودور الحكومات العربية

منى سلمان: إذاً مشاهدينا هل ترون أن اعتراف عدد متزايد من دول العالم بدولة فلسطينية من طرف واحد يمكنه أن يشكل ضغطا كافيا على إسرائيل لتقدم ما يمكن التفاوض على أساسه؟ ما هو العرض الجاد الذي ينتظره العرب من الولايات المتحدة للعودة إلى طاولة المفاوضات؟ وهل سيعود الفلسطينيون في النهاية دون أي أوراق ضغط أم أنهم سيتمسكون بموقفهم للنهاية من المفاوضات؟ هذه هي الأسئلة التي نطرحها فيما تبقى من الحلقة. معي من ألمانيا عزام حلس تفضل يا عزام.

عزام حلس/ ألمانيا: مساء الخير يا أخت منى، يا أخت منى حسب الاتفاقية كانت الدولة لازم تعلن في 1999 يعني صار لها أكثر من عشر سنوات، أنا مع قيام الدولة ومع إعلان الدولة أما الدولة كانت منظمة التحرير عندنا كنا نقول في حركة فتح الدولة تعلن في أي شبر فلسطيني يحرر، هناك قطاع غزة محرر لماذا لا يذهب العرب كلهم ويدخلون قطاع غزة ويعلنون الدولة من قطاع غزة من هنا؟ أما الدولة إذا أعلنت لازم يكون مدعومة، مدعومة بانتفاضة مدعومة بدعم الانتفاضة مدعومة بدعم المقاومة لأن الغرب يساووا فينا.. لا أوروبا رح تعطينا شيئا ولا أميركا رح تعطينا شيئا ولا إسرائيل رح يعطونا شيئا، أميركا لو ذهبنا إلى مجلس الأمن أميركا تستعمل حق النقض الفيتو عندها لما بيكون هناك مقاومة وهناك انتفاضة أميركا غير قادرة على استعمال النقض الفيتو، ستكون هناك قوة واسم الانتفاضة لن تكون اسمها الأقصى أو غيره تكون اسم الانتفاضة التحرير أو انتفاضة الاستقلال وهنا بالقوة الغرب هنا هم حيأتوا إلينا هم حيزحفوا لنا هم يريدون..

منى سلمان

(مقاطعة): يعني إذاً دولة فلسطينية على أي شبر محرر مدعومة بانتفاضة هذا ما يدعو إليه عزام حلس، هل سيدعم العرب هذا الخيار؟ هل سيدعمون دولة فلسطينية على أي شبر محرر ويقفون بجوار انتفاضة يمكن أن تحدث فيها إذا حدثت؟ هذا ما أسأل عنه يوسف ربيعة من قطر إن كان يوافق على ما طرحه عزام، تفضل يا يوسف.

يوسف ربيعة/ قطر:

السلام عليكم ورحمة الله. أنا عندي ثلاث نقاط وبأضيف إليهم رابعة بالتأكيد وباختصار إن شاء الله. المسألة الأولى هي أنا أقدم تقديري واحترامي لجميع قادة الدول العربية وأقدم الولاء والطاعة يعني هذه أولا، أولا على الشعوب العربية أن تتوحد في معاملاتها الطيبة هذا أول شيء حتى تكون متصافية القلوب فيتحدوا فيتفقوا على رأي، ثانيا الدول الأوروبية كانت مختلفة وكانت في بينها حروب واتفقت والحين متماسكة وهي قوة، ثالثا القيادات اليهودية متمركزة في أميركا فهي التي تتحكم في أميركا وليس في العالم وتحرك أميركا على الاتجاهات اللي هي تبغيها هذه ثلاثة، الإضافة، دولة أفغانستان لما كان الاتحاد السوفياتي سابقا يهاجم أفغانستان شباب من الدول العربية ذهبوا إلى أفغانستان ودافعوا وحرروا أفغانستان، فإذا كنا متمكنين من قوتنا إحنا داخليا في صفاء القلوب ومحبتنا لبعضنا فنحرر أرضنا سواء فلسطين سواء العراق..

منى سلمان

(مقاطعة): شكرا لك يا يوسف ولا أعرف كم يبدو بعيدا ما تتحدث عنه إذا كان يمكن أن نعلق الأمر على صفاء القلوب والمحبة والاتفاق بين جميع الدول العربية فهل يعني ذلك أننا سننتظر كثيرا؟ أسألك يا وائل ديب من سوريا ما رأيك فيما سبق؟ ما رأيك هل بالفعل يمكن إعلان دولة فلسطينية على أي شبر محرر وذلك يمثل ضغطا على إسرائيل؟

وائل ديب/ سوريا: هو طبعا ممكن أن نعلن دولة لأن الدولة قائمة بحد ذاتها موجودة اليوم كمؤسسات كنظام وكأمن وكنظام..

منى سلمان

(مقاطعة): لكن السؤال الآن عن دولة على حدود 1967 وهي أرض الجزء الأكبر منها الآن محتل.

وائل ديب: طبعا، طبعا.

منى سلمان:

هل توافق على ذلك؟ هل ترى أن اعتراف المجتمع الدولي بهذه الدولة يمكنه أن يضغط إلى إسرائيل؟

وائل ديب: طبعا أوافق أنا أوافق مبدئيا كخطوة مبدئية..

منى سلمان

(مقاطعة): كفكرة، نعم.

وائل ديب:

كخطوة مبدئية من أجل تحرير كامل الأرض الفلسطينية حتى 1948.

منى سلمان:

كيف يا وائل؟

وائل ديب: وأنا يعني من النوع من الفلسطينيين اللي أطالب بالمقاومة كتحرير للأرض كامل الأرض.

منى سلمان:

شكرا جزيلا لك يا وائل أشكرك على وجهة نظرك ويبدو أن لديك مشكلة عائلية صغيرة. قبل أن أنتقل إلى وسيط آخر دعوني أستمع إلى صوت من الإمارات معي عمرو مجدي تفضل يا عمر.

عمرو مجدي/ الإمارات: ألف شكر. دلوقت بالنسبة لدولة فلسطين أنا مصري ويعني أنا في رأيي أن فلسطين هي تعتبر قلب الأمة العربية لكن علشان نصل للمرحلة أن فلسطين يتم تحريرها ويتم الاعتراف بها كدولة لها سيادة لازم نتعظ من التاريخ ولازم نفهم أن ده مش حيتم غير لما يكون في وحدة عربية زي الموجودة في.. كالاتحاد الأوروبي أو كالولايات المتحدة الأميركية يكون في كيان عربي قوي عنده المقدرة والقوة..

منى سلمان

(مقاطعة): طيب يا عمر يعني دعنا نتفق أن هناك حلولا يمكنها أن تحدث على المستوى البعيد وخطوات يجب أن تسير على الأرض متوازية معها هناك استيطان كما شاهدت في البداية بناء المستوطنات يستمر في كل دقيقة ربما لن يتوقف أبدا.

عمر مجدي:

نعم هو ده حضرتك مظبوط لأن ده عبارة عن تراكمات لسنين طويلة كانت بيحصل فيها تهاون عربي وتخاذل عربي مش على أساس أن في مستعمر موجود يسيطر على أساس إنه ما فيش حتة التكافل اللي موجودة بين الدول العربية فيما بعضها وده يرجعنا لأصل المشكلة اللي هي أن ما فيش الشعوب نفسها ما عندهاش المقدرة أن تغير الأنظمة بتاعتها وبالتالي الأنظمة بتبقى عندها حتة التبعية لأنظمة أقوى منها في عصر العولمة اللي نحن عايشين فيه اللي هو دائما القوي يتحكم في اللي هو أضعف منه يعني.

منى سلمان:

شكرا لك يا عمر لكن هل يعيدنا ذلك إلى نقطة البداية ليبدو الأمر كأنه بلا حل أو معول عليه في حلول قد تستدعي عقودا مثل الوحدة العربية أو ما إلى ذلك إذا تفاءل البعض أو تشاءم البعض الآخر؟ أنتظر أن أستمع إلى رأيكم في البدائل التي يمكن أن توجد لدى المفاوض الفلسطيني لكن دعوني أعرض عليكم بعض ما وصل إلينا في بريدنا الإلكتروني، كتب لنا خالد النحال من مصر يقول "إن الفرصة الأخيرة لقيام دولة فلسطينية تتلخص في توحيد الأمة المبعثرة وفي إنذار توجهه الجامعة العربية بقطع العلاقات الاقتصادية مع الدول التي تساعد إسرائيل بما فيها أميركا، وهذا يحتاج إلى قرار وعزيمة بل وإلى رجال" لكن هل هو ممكن على الأرض؟ أنتظر رأيكم. أسامة عبد الخالق من السودان كتب يقول "إن إعلان دولة فلسطينية في هذا الأوان هو ضرب من المستحيل والسبب في ذلك ليس ضعف المقاومة الفلسطينية ولا قوة العدو الأميركي الإسرائيلي -بحسب كلامه- ولكن السبب هو عدد من الأشخاص جاثمين على صدور الأمة وأعني بهم الرؤساء العرب"، أما محمد حسني من دبي فقد كتب يقول "لا يكفي الاعتراف من قبل الدول اللاتينية فقط لا بد أن تتضافر الجهود العربية هذا لو عندهم النية" بحسب ما كتب محمد حسني، كذلك وصلتنا مشاركات كرتونية عديدة من صديق البرنامج فادي أبو حسان اخترنا لكم منها هذه المشاركات... وبالطبع مشاهدينا أنتم مدعوون جميعا للمشاركة وتبادل الآراء فيما بينكم على صفحاتنا التفاعلية هناك جدل بالفعل يدور في هذه اللحظة على صفحتنا علىtwitter  وكذلك على صفحتنا على موقع الـ facebook أنقل لكم جانبا من هذا الجدل.

علاء علي: لا سبيل إلا بإيجاد قوة موازية لقوة الاحتلال النووية، حينها فقط تصبح الأقوال أفعالا.

بدر العنزي: سخافة أن تكون أميركا هي الوسيط وأكثر سخافة من يصدق أن إسرائيل تريد السلام.

محمد زيم: منذ كان عمري ثماني سنوات وأنا أسمع كلمة المفاوضات وأنا اليوم أبلغ من العمر 22 عاما!

عبد الله بن عامر: لا بد من توازي المقاومة والمفاوضات لأن الطريق الواحد جعلنا نقدم التنازلات دون مقابل.

خالد نجيب: العرب عاجزون عن صنع الشوكولاتة وليس إقامة دولة، قلدوا إيران لنصبح ثقلا على طاولة المفاوضات.

أحمد الجري: الحل هو إزاحة الأنظمة العربية لعمالتهم وعجزهم والشعوب ستُسأل إن وقفت وصمتت.

بدائل معالجة القضية والأدوات المطلوبة

منى سلمان:

إذاً كما شاهدتم ما بين متشائم يرى أن العرب يعجزون تماما عن مساندة هذه الفكرة إلى صديقنا الذي كتب على الـ twitter وهو زياد عبد الوهاب خطوات فعلية لقيام الدولة فهو يقول "يجب العمل لتطوير الجانب الدبلوماسي من رفع التمثيل الدبلوماسي وقبول سفراء بالضفة أو بغزة" بين هذه الآراء المتراوحة تفاوتت وجهات النظر، سأستمع إلى وجهة نظر عبر الهاتف من القاهرة معي علي زهران، تفضل يا علي.

علي زهران/ مصر:

مساء الخير يا سيدتي، اسمحي لي في نقاط قليلة وراء بعضها كده بسرعة أعلق على حضرتك يعني، النقطة الأولى يعني هو السؤال من أساسه اللي حضرتك طرحته اسمحي لي يعني بكل أدب يعني أقول لحضرتك إن السؤال مليء بالمغالطة ومن أساسه لا يجب أن يكون السؤال هكذا..

منى سلمان

(مقاطعة): تفضل أشرح لنا المغالطة في وجهة نظرك.

علي زهران:

ولكنه مثل أسئلة كثيرة ومغالطات كثيرة يتم ترديدها في الفضاء العربي الآن، الخطأ في السؤال هو أنه حضرتك بتقولي هل يصح إعلان الدولة من جانب واحد؟ متى كانت الدول تعلن من أكثر من جانب؟! الدول تحتاج الدول بصفة عامة تحتاج لأكثر من جانب لإعلانها، أصحاب الأرض يعلنون الدولة لو كانوا يعني قرروا ذلك..

منى سلمان

(مقاطعة): ويتعترف بها الآخرون؟

علي زهران:

يعترف بها من يريد يعني. النقطة الثانية أيضا في صلب السؤال تذكرين وغيرك ويتردد كثيرا أن الدولة على أرض 1967 وهذه مغالطة وشيء يعني بالغ العجب يعني.

منى سلمان

: كيف؟

علي زهران:

من أعطى هؤلاء الذين يتحدثون عن دولة على أرض 67 من أعطاهم التفويض بالتنازل عن الأرض التي كانت مخصصة لأرض فلسطين في قرار التقسيم والتي تفوق كثيرا أرض 67؟ وقرار التقسيم هو ذاته الذي أقام هذا الكيان الذي اسمه إسرائيل من فوض بالتنازل حتى يعني مش بالمستوى السياسي حتى بالمستوى الفردي كملكية عقارية يعني كثير من الفلسطينيين الذين طردوا بالإرهاب من أرضهم ما زالوا يحملون مفاتيح منازلهم ما زالوا يحملون يحتفظون بوثائق ملكية أراضيهم حتى على المستوى الفردي فكيف يكون الحديث عن 67 ولماذا؟ هذه هي المغالطة في السؤال، النقطة الثالثة تتكلمين عن دولة وهكذا الموضوع في جوهره ليس الدولة الشكل حتى لو أعلن الطرف الحقيقي صاحب الأرض الدولة من جانب واحد وحتى لو اعترف بها عدد كاف وحتى لو قامت هذه من الناحية الشكلية فتكون شكل دولة وليست دولة..

منى سلمان

(مقاطعة): وليست دولة.

علي زهران:

ليست ذات قوة حقيقية ولا فاعلية حقيقية فالموضوع ليس الشكل الموضوع إقامة كيان حقيقي. النقطة الرابعة هؤلاء الناس الذين يتفاوضون معهم هؤلاء لصوص هم لصوص أرض حصلوا عليها بالإرهاب وهم جاهزون ومستعدون للمزيد من الأرض العربية أرضك وأرضي وكافة الأرض..

منى سلمان

(مقاطعة): طيب اسمح لي أن أشكرك يا سيدي وأكتفي بالنقاط الأربع التي أوردتها حتى نستطيع أن نناقشها مع مشاهدينا، السيد علي زهران الذي رأى في طرح هذه الأسئلة مغالطات وللحق هذه الأسئلة أو هذا ما يطرحه السياسيون في فلسطين الذين يطالبون بدولة من طرف واحد على أراضي 67 وهو ما لا يراه حقيقيا وفي النهاية رآها دولة شكلية، هل يوافقه على وجهة النظر هذه أنس عيسى الذي يحدثنا من سوريا، تفضل يا أنس ما رأيك فيما استمعت إليه؟ فقدنا الاتصال مع أنس، معي فارس محمد من السعودية، تفضل يا فارس.

فارس محمد/ السعودية: مساء الخير، يا أخت منى يبدو أن يعني رأيي سوف يكون مختلفا عن رأي كل الإخوان اللي سبقوني..

منى سلمان:

لك الحق بالاختلاف.

فارس محمد:

أنا أعتقد أنه يعني من المفيد أن تلعب اللعبة كما يلعبها الآخرون يعني، في هذه المرحلة بالذات يعني إسرائيل رفضت إيقاف الاستيطان أنا لو كنت مكان الرئيس أبو مازن والخيار أمامي صعب جدا سوف يكون لي أنا شروطي لا مانع أن أدخل المفاوضات دون تجميد لفترة واحدة وبحالة استثنائية ولمدة محددة ثلاثة أشهر تتعهد الولايات المتحدة بإقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأراضي التي احتلت 1967 وأي إحداثيات من تاريخه تعتبر غير معتبرة في المفاوضات النهائية أيضا هذه المساعدات التي رفضتها إسرائيل لتجميد الاستيطان تدفع للفلسطينيين أيضا لتنمية البنية التحتية في القدس الشرقية وفي الضفة الغربية وقطاع غزة، أنا عندما يوافقون على هذه الشروط ولمرة واحدة لماذا أنا لا استفيد من هذه المرحلة..

منى سلمان

(مقاطعة): شكرا لك يا فارس أنت ترى أن علينا أو أن على الفلسطينيين أن يدخلوا دون أن يكون لديهم أوراق في مقابل أرض لا أعرف ما الذي سيتبقى منها إذا استمر الاستيطان. ما رأيك أنت يا مصطفى من السعودية كذلك ما رأيك فيما ذكره مواطنك؟ انقطع الاتصال مع مصطفى، معي أمين عثمان من السعودية كذلك تفضل يا أمين.

أمين عثمان/ السعودية:

السلام عليكم, لو سمحت بس أنا عايز أشترك مع حضرتك وعايز أقول بس أنه بيقولوا المفاوضات مع أميركا وأميركا دي ما فيش حاجة اسمها مفاوضات أميركا أولا هي اللي بتمول الاستيطان فما ينفعش إن في جماعة بيهدوا وهم اللي عاملين الحكاية دي كلها وهم من مصلحتهم أنهم يحتلوا فلسطين ويخلصوا عليها حتة بعد حتة وإحنا واقفين نتفرج..

منى سلمان

(مقاطعة): يعني أنت تعترض على أميركا كوسيط من الأساس؟

أمين عثمان: نعم نعم أنا أعترض على المفاوضات مع أميركا لأن أميركا نفسها هي اللي بتمول الاستيطان أميركا هي اللي بتدفع لهم فلوسا تدفع فلوس لإسرائيل وبتقويهم علينا إحنا كعرب..

منى سلمان

(مقاطعة): طيب سريعا يا أمين ما هي البدائل في وجهة نظرك؟

أمين عثمان: إحنا كعرب، نعم.

منى سلمان:

البدائل في وجهة نظرك وسريعا؟

أمين عثمان:

البدائل إن إحنا لازم نكون كعرب أنا عايز بس أوجه رسالة للجامعة اللي هم الحكام بتوعنا الحكام العرب ليه هم بيعملوا عكس اللي إحنا عايزينه الشعوب كل الشعوب العربية عايزة كده، ليه هم بيصروا ويجوا على العكس؟ يعني أنا عايز أفهم يعني الشعوب كلها عارفة مصلحتها وشايفة مصحلتها فين وهم اللي بيقول لنا ده كده خطأ وإحنا لازم نتفاوض، نتفاوض مع مين مع أميركا؟ أميركا هي اللي بتمول الناس دي، بعدين النهارده إسرائيل بتروح بتهود حتة بعد الثانية شوية بشوية حنلاقي فلسطين خلاص ما عادش فيها حاجة..

منى سلمان

(مقاطعة): إذاً هذه هي رسالتك يا أمين للحكام العرب كما ذكرت أشكرك عليها. أستمع إلى وجهة نظر موجزة من علياء السويدي من الإمارات فيما تبقى من الوقت، تفضلي يا علياء.

علياء السويدي/ الإمارات: تحياتي لك سيدتي منى، الصراحة يعني أنا أشكر الجزيرة على هذه يعني الصراحة كل واحد يبدي رأيه ومن حقه الإنسان أن يتكلم ويقول رأيه.

منى سلمان:

شكرا لك يا علياء ولكن أرجو أن تستثمري الدقائق في وجهة نظرك لو تكرمت.

علياء السويدي: عزيزتي أول شيء خطوة هذه مجدية يعني بدولة فلسطينية ومن حق الفلسطينيين أن يعيشوا في وطنهم في أمان لأنه شبع من العناء، فلا بد من الدول العربية أن تقف مع الفلسطنيين أعتقد هذا رأي شخص عربي وهذا الشعب عانى وهناك ضغوط كثيرة على الأمة الإسلامية لصالح أميركا ونحن بالحوار يعني بالحوار نستطيع تستطيع أي دولة أن تفرض رأيها وإذا أحسوا بقوة العرب سوف يكون لهم رأي آخر ومن حق العربي أن يتكلم ويبدي رأيه في هذا الموضوع، وهذا من حق الأمة الإسلامية أن تقف مع الفلسطينيين.

منى سلمان:

شكرا لك يا علياء كلام جميل لا يمكن لأحد أن يعترض عليه لكن المشكلة هي في كيفية تحقيقه والوصول إليه، هذا ما تختلف فيه السبل. عبر البريد الإلكتروني وصلنا بيان يقول أصحابه "لم يكن هناك مطلقا عملية سلام" أو بيان هو الشخص الذي كتب هذه الرسالة اسمه بيان، بيان يقول "لم تكن هناك عملية سلام مطلقا بل كانت هناك مسرحية مخرجها الأميركان ومنفذها الإسرائيليون وجرى المفاوضون وراء الشهرة ومصالحهم الشخصية وكانت فلسطين غائبة تماما"، أما أنس فقد كتب يقول "إذا كنا نحن الفلسطينين محاصرين من قبل حكامنا العرب قبل أن نكون محاصرين من إسرائيل فحقوقنا مسلوبة في كثير من دولنا فهل برأيك هل هناك أمل في مثل هذه الحكومات في دعم الفلسطينين في أي شأن لهم؟"، أما محمد كمال فهو يأتي من الآخر كما يقول ويقول " كل هذا تضييع وقت فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، لا مفر من الحرب" كما يقول محمد كمال. مشاهدينا انتهت دقائقنا على الهواء كما تعلمون بإمكانكم جميعا الاستمرار في مناقشة الموضوع والتفاعل على صفحاتنا التفاعلية علىtwitterوعلى الـ face book هذه تحيات زملائي من الفريق العامل للبرنامج وهذه تحيات المخرج وائل الزعبي وتحياتي منى سلمان وأترككم في النهاية مع هذه الرسومات لمحمد سباعنة من فلسطين، إلى اللقاء.