- حول شرعية الحكومة وفرص تجاوز الأزمة
- تأثير العوامل الخارجية في تشكيل الحكومة

- حقيقة الأزمة العراقية وأهداف الاحتلال الأميركي

- آفاق الأمن والاستقرار ودور المصالحة الوطنية

[شريط مسجل]

منى سلمان
مشارك1: الاستفتاء بصراحة ما يهمنا نحن كشعب، نحن نتمنى أن يلبوا متطلبات الشعب العراقي والحماية الكافية بالداخل وبالخارج.

مشارك2: إحنا نريد بس يحمونا ما نريد شي من عندهم، بس يساعدونا ويحمونا بالدولة يعني بحيث لما نمشي ما نكون خايفين.

مشارك3: الاستفتاء طبعا هذه إرادة شعوب، لازم تختار الحكومة المناسبة.

مشاركة1: نحن نريد حكومة وطنية وما نتمنى من أي دولة تتدخل بالشأن العراقي، الشعب العراقي هو اللي يحدد مصير العراق.

مشاركة2: بالنسبة للكل اللي يريده هو أن يلموا شملنا والأمن والأمان هو هذا اللي نريده.

مشارك4: نحن أهم شيء نريده الأمان والعراقيون يرجعوا لبلدهم أحسن ما نظل مهجرين هنا وهنا، هي الحكومة نحن ما تهمنا لا حكومة جديدة ولا حكومة قديمة بس نريد واحدا يعني نقول مثل يعني خلي يرجعوا لنا للعراقيين ويهتموا بشغلة المهجرين فقط، أهم شغلة هذه وتوفر لنا الأمان.

مشارك5: أرجو من الحكومة الجديدة أن تنصف الناس العراقيين وأن تقدم شيئا يرضى عليه الجميع.

[نهاية الشريط المسجل]

منى سلمان: حكومة وطنية تعبر عن الشعب وتمنحه الأمان، هذه هي ببساطة المطالب التي عبرت عنها آراء المواطنين العراقيين الذين التقيناهم في هذه العينة العشوائية فهل تلبي الحكومة الجديدة التي تجري مشاورات تشكيلها برئاسة المالكي والتي جاءت بعد اتفاق الكتل السياسية على تشكيل حكومة وطنية لتنهي أزمة استمرت أكثر من ثمانية أشهر منذ أجريت الانتخابات أم أن الخلافات التي أطلت برأسها مبكرا ستقضي على هذه الآمال؟ وهل تشكيل الحكومة التي تضم كافة الأطراف السياسية بحسب الاتفاق سيجعلها أكثر تمثيلا للعراقيين وإرادتهم؟ ما هو رأيكم أنتم مشاهدينا، هل شكل الاتفاق حلا يجيب على أسئلة الأمان والاستقرار والديمقراطية للمواطن العراقي أم أنه مجرد مسكن لهذه الأزمة؟ وهل سيكون تقاسم السلطة على أساس عرقي وطائفي سمة دائمة للحكم في العراق أم أنه حل مؤقت وطريقة للتغلب على الأزمة؟ مشاركاتكم نتلقاها بالنص والصوت والصورة عبر الوسائط التالية:

هاتف: 44888873 (974 +)

sharek.aljazeera.net

minbar@aljazeera.net

facebook.com/minbaraljazeera

twitter.com/minbaraljazeera

المشاركة الأولى نتلقاها من المملكة العربية السعودية معي من هناك فارس محمد.

حول شرعية الحكومة وفرص تجاوز الأزمة

فارس محمد/ السعودية: مساء الخير. الحقيقة العراق عزيز علينا، ورائعة أم كلثوم بغداد يا قلعة الأسود يا كعبة الأمجاد والخلود راسخة ونفهمها جيدا ونتمنى للعراقيين كل خير، يعني العراق منا وفينا وما يحدث في العراق يهمنا كثيرا، الشعب العراقي جزء من اهتماماتنا كعرب. أنا أعتقد أن هذه في المفاوضات وده أشبه بمسرحية يعني مثلا إياد علاوي صاحب الكتلة الأكبر يعني نصيبه في الاتفاقية مجموعة أسماك في البحر، إيش معنى مجلس غير موجود والمجلس ليس له صلاحيات واضحة والمجلس الذي سوف ينتخبه هم الكتل التي تستولي على الحكومة؟ أنا أعتقد أن العراق يحتاج إلى حكومة أفضل يعني هو يحتاج فعلا حكومة أفضل.

منى سلمان: يعني هل مأخذك الوحيد هو فكرة أن إياد علاوي الذي حصل على الكتل الأكبر أو الكتلة الأكبر حتى لو لم يحصل على الغالبية هل هذه الخلافات هي التي ستودي بالحكومة برأيك أم ماذا؟

فارس محمد: لا، أنا لا أنظر إلى هذه كإشكالية أنا أنظر إليها كمؤشر يعني كمؤشر وهذا المؤشر مؤشر كبير جدا وواضح، أنا أعتقد أنه في بعض العراقيين يعتقدون أن العراق مقبل على مرحلة وهذه المرحلة هي مرحلة يعني تكون مستقرة فلو حدث فيها استقرار حتى وإن كانت تولي حكومة دكتاتورية موالية لأميركا فسوف تكون أميركا سعيدة يعني قياسا على الدول المجاورة لها، ومن هنا تجدين أن البعض متمسك بقيادة العراق لإحداث هذا الشيء مستقبلا، هذه مشكلة أنا أعتقد لأبناء العراقيين لأن ديمقراطية العراق أنا أراها كلها في مهب الريح ما لم ينتبه..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا فارس. إذاً الاستقرار قبل الديمقراطية في رأي فارس هذا ما يريده العراقيون أولا من هذه الحكومة، هل يتفق معه كمال شكري من ألمانيا على ذلك، هل توافقه على هذه الرؤية سيد كمال؟

كمال شكري/ ألمانيا: مساء الخير. الحقيقة الموضوع العراقي الملف العراقي ملف شائك جدا وله عدة محاور أنا حآخذ يعني جزئين منه، المسرحية تأليف حكومة وغير حكومة والمالكي وغير المالكي، أنا لا أقتنع بما جاء على الدبابة، القادم سائق الدبابة هو اللي بيمشيه وهو اللي بيوديه وهو بيقول له يروح من فين ويجي منين. عشرون ألف قطعة أثرية من المتحف في العراق سرقت، الشركات الصهيونية لدى دخول القوات التي دخلت طبعا من الأراضي العربية من الكويت ومن شبه الجزيرة العربية عموما داخلين من عند العرب اللي بيتكلموا..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا كمال الكثيرون يرون أن على العراق أن ينظر أمامه وأن يحاول أن يتجاوز هذه المرحلة والمواطن العراقي كما استمعت وشاهدت بنفسك يحلم بالاستقرار وبحكومة تعبر عن وجهة نظره، هل أصبح ذلك حلما عزيزا؟

كمال شكري: لا هو الحاجة الوحيدة اللي حتحقق الكلام ده يا أخت منى المقاومة، لأنه في وجود احتلال تعملي حكومات زي ما أنت عايزه، أي شاويش من قوات الاحتلال يشد المالكي ويعمل فيه اللي هو عايزه ما يقدرش يكلمه، جايز ما يتم في شمال العراق في كردستان الطيران الصهيوني بينزل هناك وحوالي ستمئة شركة أمنية يديرها الكيان الصهيوني في المنطقة. الناس دي جايين ومخططين..

منى سلمان (مقاطعة): يعني كل هذه التحليلات لا توجد عليها شواهد مؤكدة حتى نطلقها بهذه الطريقة سيد كمال، ولكنك أشرت إلى نقطة هامة اسمح لي أن أتوقف عندها وأشكرك شكرا جزيلا وهي أن هذه الحكومة ستكون حكومة تابعة لأنه حسب وصفك جاءت على دبابات الاحتلال، هل تتفق معه يا هيثم -هيثم العزاوي من مصر- أم أن هذه الحكومة يمكنها أن تفتح بابا واسعا للديمقراطية والمشاركة؟ تفضل.

هيثم العزاوي/ مصر: أشكر قناة الجزيرة على هذا الموضوع القيم يعطي الفرصة للمشاهد العراقي لمعرفة الأوضاع في العراق. بالبداية الخطأ في الاعتقاد أن تشكيلة الحكومة الجديدة أو الاتفاق اللي وقع بين الكتل السياسية العراقية على تقاسم السلطة بين أنه سيهدئ الموقف العراقي أو ينهي الأزمة السياسية في العراق، بالعكس إن الموقف سيتأزم أكثر وهو بداية لأزمات سياسية قادمة.

منى سلمان: على ماذا بنيت تحليلك يا هيثم؟ أنت تقول إنها لن تكون حلا وسيتأزم الموقف.

هيثم العزاوي: رغم أنها لن تعطي حلا للحكومة، يعني هذه الحكومة حكومة المالكي جربت على مدى أربع سنوات ونصف ولم تعط شيئا للعراقيين لا على صعيد الأمن ولا على صعيد الخدمات ولا على أي صعيد الحياة للعراقيين، والاتفاق اللي وقعوه لتقاسم السلطة يكشف عن تباعد مواقف الأطراف العراقية وعدم قدرتها على العمل كأطراف سياسية ناضجة لديها من الوعي ما يوصل بلدهم إلى مرحلة جديدة من الاستقرار.

منى سلمان: هذا لا يتوفر في رأيك في هؤلاء الشركاء يا هيثم كما بدا من مشاركتك التي أكتفي بهذا القدر منها لصعوبات في الصوت. سأستمع إلى المزيد من آرائكم ومن مشاركاتكم لكن أنقلكم إلى النقاش الذي يدور على صفحتنا التفاعلية منذ أعلنا عن موضوع الحلقة العديد من الآراء تفاعلت ولا تزال تتفاعل، أنقلكم إلى جانب منها نشاهد.

رؤى زيدان: لا أعتقد أنه خرج من أزمة من الأساس وإنما خروجه هو الدخول في أزمة من نوع آخر.

أوس جانتين: أعتقد أن المالكي قد أخذ عبرة من هذا العراك السياسي وسيقوم بتصفية العراقية ومن انتخبها.

ناجي موسى: التحية للشعب العراقي وللديمقراطية التي أتت بعد طول دكتاتورية.

عاصم بكري: على العراقيين حكومة ومعارضة وضع مستقبل البلاد أمامهم حتى يعم الأمن.

هبارى البلعاوي: لا أعتقد أنها ولدت فأرا ولا حتى نملة، يكفي أنها غير شرعية وليست بإرادة الشعب العراقي.

طارق القيسي: لا ننتظر خيرا مما يسمى بالعملية السياسية، كل من جاء مع الاحتلال تابع للاحتلال شكلا وموضوعا.

منى سلمان: إذاً هذا جانب من هذا الجدل المشتد والذي كما رأيتم تراوحت الآراء فيه واتفق الكثيرون على أن الديمقراطية في العراق لم تتحقق ولن تتحقق في هذه الحكومة كما بدا في آراء البعض. سأستمع إلى صوت من بغداد وأرى إن كان يشارك أصحاب هذه الرؤى وجهة نظرهم أم أن هناك رأيا مختلفا، من بغداد معي فتون المندي.

فتون المندي/ العراق: مساء الخير. كل عام وأنتم بخير وقناة الجزيرة والكادر كله بخير والشعب العراقي بخير والشعب العربي إن شاء الله يا ربي بخير، اللهم يخلص الشعب العراقي من هذه الحكومة الفاسدة الحكومة التي أتت بالفقر والتي أتت بالعذاب في السبع سنوات والاعتقالات..

منى سلمان (مقاطعة): فتون أنت تتحدثين عن الحكومة السابقة وهناك حكومة حالية على وشك أن تشكل بعد اتفاق شاركت فيه كل الكتل السياسية في العراق، ألا يستدعي ذلك قدرا من التفاؤل كمواطنة عراقية؟

فتون المندي: نعم أنا أول شيء كاتبة وصحفية.

منى سلمان: نعم. تفضلي يا سيدتي أهلا بك.

فتون المندي: الحكومة طبعا إحنا ما متفائلين نحن لأنه هي نفس الإشكول اللي ذهبت رجعت نفسها، زين؟ هناك انتهاكات وهناك تهمش وهناك الكثير حصلت من قبل الكتل الفائزة الكبيرة كالقائمة العراقية وأنا ليس دفاعا عن القائمة العراقية هناك برأيي أن العملية السياسية لم تنجح الآن الآتية في العراق الحكومة الجاية يعني لأن هناك اتهام كلش..

منى سلمان: نعم. أنت ترين إذاً أن الوجوه لم تتغير حتى ولو توسعت المشاركة كما رأى البعض ألا يعد ذلك مؤشرا على تعبير أكثر عن كل الكتل مما يدعو أنه لن يخرج أحد على هذا الاتفاق وستخف وتيرة العنف على الأقل؟.. انقطع الاتصال مع فتون وأرجو أن تكون قد عبرت عن الجانب الأكبر من وجهة نظرها. أستمع إلى صوت من الأردن معي من هناك صلاح عبد الحي.

صلاح عبد الحي/ الأردن: السلام عليكم. مخطئ من يظن أن مشكلة العراق هي فيمن يشكل الوزارة هذا أو ذاك أو في انعقاد مجلس النواب، المشكلة الحقيقية في الاحتلال وما أحدثه من دمار وتمزيق لبنية العراق الفوقية والتحتية وما زوبعة تشكيل الوزراة إلا صناعة أميركية فأميركا لا تريد للعراق أن يستقر حتى يبقى المبرر لتواجدها موجودا وتدخلها ولكي يبقى العراق ينزف عقلا ودما ومالا..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يعني يا صلاح قد يعارضك البعض ويقول إن أميركا من مصلحتها أن يتحقق الأمان على الأقل قدر من الاستقرار في العراق حتى تستطيع أن تنفذ اتفاق الانسحاب نهاية العام المقبل وتتفرغ لمشاكلها، هل توافق على هذا الرأي؟

صلاح عبد الحي: لا أوافق لأن الاستقرار الحقيقي هو مدعاة لأن يفكر أهل العراق تفكيرا صحيحا جديا يجعل أميركا في مهب الريح في النهاية، وأن التفكير السليم يقتضي أن يقتلع هذا الاحتلال ومن معه من جذوره ليس في العراق وحده بل في جميع الأمة العربية والإسلامية التي هي لا تختلف كثيرا عن العراق حيث أن الاحتلال السياسي والفكري والاقتصادي موجودا في مجملها بل في جميعها ولذلك التفكير السليم هو كيف يفكر المسلمون في اقتلاع هذا الاستعمار فكريا وسياسيا وعسكريا وإيجاد كيان لهم مخلص ينبع من عقيدتهم ودينهم وهو دولة الخلافة الراشدة على..

تأثير العوامل الخارجية في تشكيل الحكومة

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا صلاح الذي يرى أن الموضوع أوسع من العراق ويمتد إلى الوطن العربي بكامله. لكن السؤال في هذه اللحظة لدى الكثيرين في العراق هو سؤال الأمن والأمان، هل يمكن فصل الأمن والأمان في العراق عن المشاركة الديمقراطية وعن أسئلة الطائفية واقتسام السلطة وغيرها من الأسئلة التي سيكون على العراقيين أن يجيبوا عنها من خلال هذه الحكومة وغيرها. أستمع إلى رأي علي شيهان من بريطانيا.

علي شيهان/ بريطانيا: مرحبا. ردا على الأخ السيد كمال من مصر الحبيبة يقول إنه عالدبابات والأميركان والإسرائيليين لكن أقول له شيئا واحدا إن العلم الإسرائيلي ما مرفوع عندنا في بغداد بل مرفوع عندك في القاهرة ونتنياهو بيزور القاهرة ما بيزور بغداد.

منى سلمان: طيب يا سيدي أنت تتحدث عن وضع مختلف ولا ينبغي المقارنة، هو تحدث عن أن الأشخاص نفسهم تابعون لعوامل خارجية، هل توافقه على هذا الرأي، هل الحكومة العراقية التي سيتم تشكيلها هي حكومة مستقلة تعبر عن قرار عراقي وعن رأي المواطن العراقي أم أن هناك أطرافا خارجية متورطة ويمكنها أن تحرك بعد الفصائل؟

علي شيهان: يا سيدتي الأطراف الموجودة في الحكومة ناس عراقيون وطنيون، هؤلاء ناس يحبون.. لكن المسألة المشكلة أن التدخل الخارجي وهذا الإرهاب وكل واحد يبعث ذئابه وكلابه تفجر القضايا الطائفية لكن العراق بخير وهؤلاء الناس ناس شرفاء ناس اختارهم الشعب ناس الشعب.. هذه القيادات اللي الشعب اختارها، هذه الانتخابات هذه الديمقراطية، يعني هؤلاء ما جاؤوا من الشارع، الناس انتخبتهم 14 مليون خرجوا إلى الشارع وتم انتخاب هؤلاء الناس.

منى سلمان: طيب أسألك يعني أنت كمواطن عراقي على ما يبدو أليس كذلك؟

علي شيهان: نعم وأفتخر.

منى سلمان: طيب يا سيدي البعض يتساءل عن فكرة تكريس الطائفية هل ستكون دائما الصورة بهذه الطريقة التي رأيناها هل سيحدث تقسيم للسلطة بشكل دائم للعراق على أساس طائفي وعلى أساس عرقي؟ وهل يرضيك أنت هذا كمواطن عراقي؟

علي شيهان: يا أختي العزيزة هذا هو العراق، هذا هو العراق، العراق شيعة سنة أكراد مسيح تركمان هذا هو، لما تتكلمين عن الواقع خلينا نتكلم عن واقع ليس نيجي بأحلام هذا الواقع العراقي هذا الموجود على الشارع، الشيعي لما تكون أنت تخرج في بيت شيعي تكون شيعيا لما تولد في بيت سني تكون سنيا.

منى سلمان: يعني أنت ترى أن الحكومة أو السلطة بتشكيلتها الحالية تعبر عن الواقع في العراق كما تراه وتوافق عليه؟

علي شيهان: تعبر عن الواقع في العراق لكن هذه الحكومة..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا علي أشكرك يا علي شيهان من بريطانيا. ومشاهدينا لا زلنا نتلقى مشاركاتكم عبر كل وسائطنا ومن بينها البريد الإلكتروني الذي وصلتنا عليه بعض من رسائلكم، من هذه الرسائل رسالة فرج مخلوف، فرج يقول في رسالته "العملية السياسية في العراق غير شرعية وغير قانونية ما دام الاحتلال الأميركي موجودا وظاهرا للعيان والإيراني المخفي في العراق -حسب قوله- وأي جهة تدخل في الانتخابات سواء من السنة أو الشيعة أو الأكراد نعتبرهم عملاء وبالتالي أي حكومة تشكل في العراق هي حكومة عميلة ولا تحقق استقرارا وأمنا وأمانا للعراق" هذه هي وجهة نظر فرج مخلوف ولا أعرف ما هو البديل الذي يقترحه لكن بانتظار المزيد من آرائكم، رضا نبيه من مصر يقول "نعم لقد نجحت الديمقراطية في العراق تماما مثلما توصف عملية جراحية بنجاح رغم وفاة المريض فقد دمرت العراق كحضارة وتراث وبنية تحتية ناهيك عن مئات الأرواح التي أزهقت من غير جريمة"، أما سهام الزبيري من الجزائر فقد كتبت لنا تقول "تشكيل الحكومة العراقية هي عبارة عن لعبة نرد لا أكثر، أبطالها أياد خارجية لا تريد لهذا البلد الاستقرار والأمان بل الدمار وسفك الدماء الزكية على تراب بلاد الرافدين العزيزة وكل جهة في العراق مربوطة بأجندة خارجية ترسم لها معالم الطريق"، أحمد مخاتي كتب يقول "لن تنتهي الانفجارات ولا السيارات المفخخة ولن تحل مشكلة الكهرباء لأن رئيسها في نظر العراقيين والعرب والعالم هو مجرم حرب وقاتل شعبه كما ذكر ذلك موقع ويكيليكس، العراق بحاجة إلى أيد نظيفة وشريفة لم تلوثها ملفات الفساد والرشاوى، أما حكومة المالكي فهي أسوأ حكومة عرفها العراق حتى الآن، حكومة يبغضها الشارع العراقي قبل العربي ويسيرها ملالي طهران وقم، المالكي دمية -بحسب تعبيره- يخدم مصلحة إيران وليس مصلحة العراقيين، رحم الله الشهيد صدام" هذه هي رسالة أحمد مخاتي من الجزائر، إذاً غلب على بريدنا حتى الآن هو التشاؤم من تشكيل هذه الحكومة وعدم الثقة فيها، هل تشاركهم تركي العتيبي من السعودية وجهة النظر هذه أم أن لديك طرحا آخر؟

تركي العتيبي/ السعودية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أريد أن أعقب على الأخ علي شيهان من بريطانيا الذي تكلم أنها هذه أفضل حكومة نزيهة. حكومة المالكي فرضت نفسها بالقوة وتحت تهديد السلاح وتحت تهديد المواطنين والشعوب سواء سنة أو شيعة أو غيرهم، الطائفية موجودة المليشيات موجودة إلى الآن، السجون مليئة بإخواننا السنة في العراق يعني 90% من السجون إخواننا السنة، تهميش السنة، هل هذه الديمقراطية التي تكلم عنها علي شيهان؟ هل هذه الديمقراطية التي تكلم عنها المالكي وحزبه ومليشياته؟! وكل عام وأنتم بخير وأتمنى من الله التوفيق لإخواننا في العراق وللأمة الإسلامية بألف خير.

منى سلمان: شكرا جزيلا لك. هكذا يرى صديقنا الوضع في العراق فهل يوافقه عليه مواطنه عبد الله الذي يتحدث إلينا من السعودية؟ تفضل.

عبد الله أبو إسماعيل/ السعودية: السلام عليكم. أنا أعتقد أن العراقيين صارت عندهم خيبة أمل بعدما فاز الأستاذ إياد علاوي بالأغلبية ويمشي العراق في..

منى سلمان (مقاطعة): هو لم يأخذ الأغلبية، أخذ الأصوات الأعلى ولو كانت هناك أغلبية لما كانت هناك أزمة يا سيدي هو فاز بفارق صوتين أو مقعدين.

عبد الله أبو إسماعيل: نعم. يعني هذا الدستور يعني يذكر الكلام هذا، الأغلبية هي التي تشكل الحكومة فصار خيبة أمل عند العراقيين بالتدخل الإيراني ويعني الطائفية والمذهبية في العراق، وإخواننا العراقيون حتى الشيعة العرب الأحرار سئموا من إيران وتدخلها، يعني شوفي تدخلها في لبنان بعث الفتن والبغض في منطقة لبنان..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يعني أنت بالمختصر ترى أن هذه الحكومة هي حكومة ناتجة عن تدخلات خارجية أنت حددتها في تدخلات إيرانية، أشكرك يا عبد الله وسأرى إن كان صلاح الدين محمد من العراق يوافق على هذا الطرح وينضم إلى الأصوات التي تشاءمت من تشكيل هذه الحكومة ولم تعلق عليها آمالا كبيرة أم أنه يراها بالفعل ترجمة للواقع العراقي، تفضل يا صلاح.

صلاح الدين محمد/ العراق: شكرا جزيلا. أنا حقيقة أريد أن أنكلم من هذا المنطق، يعني نحن نعرف العراق هذه هي تشكيلة العراق وهذا هو واقع العراق يعني بعربه وبكرده وكل مذاهبه ولكن أنا بتصوري وهذا حقيقة القائمة العراقية كلنا نعرف يدعمها مثلا خليني أقل تركيا يدعمها السعودية يدعمها جانب من سوريا والقائمة الأخرى يدعمها إيران يعني التدخلات..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يعني هذه التدخلات يا صلاح أنت استمعت إلى مواطنين لك عن فكرة أنهم يريدون حكومة تعبر عنهم، هل من الصعب في الوقت الحالي أن يتم الوصول إلى حكومة وطنية إذا افترضنا جدلا صحة ما تقول؟

صلاح الدين محمد: أنا باعتقادي إذا العراقيون هم قرروا أن ينتخبوا وهم قرروا ألا يقبلوا التدخل الخارجي ودول الجوار وغير دول الجوار في شؤونهم فهم متفقون ويتواصلون، ولكن إذا مثلا أنا من منبر الجزيرة أشوف مثلا أسمع الأخبار يعني خليني أقل الناس اللي تكلموا غير العراقيين، أنا أتمنى العراقيين هم يتكلمون في هذا المنبر بالدرجة الأولى، يعني تكلموا عن اليهود تكلموا عن غير اليهود عن الأميركان مثلا، يعني نحن نعرف أن قناة الجزيرة، أنا باعتقادي قناة الجزيرة يدعمها اليهود، أنا أعرف قطر يدعمها الساسة في اليهود فيعني كمان خلينا نكن واقعيين يا أختي، فأرجوكم خلوا العراق في وضعه لأن وضع العراق..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت ترى أن الصورة ليست واضحة لديهم وأن ما يتحدثون عنه ليس واقعيا وفي المقابل أنت تفترض افتراضاتك الخاصة عن قناة الجزيرة ولكن صلاح أنت لا تستطيع أن تستبعد المواطن العربي من أن يهتم بالشأن العراقي الذي يوجعه ويشعر به ويريد لهذا البلد أن يتقدم، فما الذي تقوله أنت كمواطن عراقي عن مستقبل بلادك في ظل هذه الحكومة؟ بجملة.

صلاح الدين محمد: أنا هذا كلامي أقول العراق هو للعراقيين يعني غير العراقيين ما مفروض يتكلموا عن العراق لأن هذا وضعنا يعني أنا أرحب بكل القادة العراقيين من قائمة العلاوي من المالكي من الطالباني، الكل هذا هو العراقيين، هذا هو العراقيين الأصليين بصراحة يعني. يعني صدام قتل 80% من الشعب العراقي.

منى سلمان: شكرا جزيلا صلاح الدين محمد من العراق، أما فادي أبو حسان فقد اختار أن يعبر عن وجهة نظره بريشته فأرسل لنا وجهة نظره في هذه الرسوم التي سنشاهدها معا... مشاهدينا مستمرون في الاستماع إلى أصواتكم ومشاركاتكم بكافة وسائلنا التفاعلية لكن بعد هذه الوقفة القصيرة.

[فاصل إعلاني]

حقيقة الأزمة العراقية وأهداف الاحتلال الأميركي

منى سلمان: الاتفاق الذي كانت نتيجته الحكومة التي تجري مشاورات تشكيلها كان محلا لترحيب واسع من المجتمع الدولي فهل يعبر هذا الترحيب عن تفاؤله تفاؤل هذا المجتمع الدولي بقرب حل أزمة العراق وعن استتباب الأمن فيه؟ هذا ما زلت أستمع إلى آرائكم حوله والمشاركة التالية من لندن معي من هناك لطيف السعيدي.

لطيف السعيدي/ لندن: السلام عليكم. الحقيقة أن الاحتلال جاء برجال وهؤلاء الرجال يرغب الاحتلال أن يثبتهم على الشعب العراقي فالاحتلال الذي أتى بالقوة لن يخرج إلا بالقوة، أما هؤلاء الرجال سواء كان علاوي أو المالكي أو عادل عبد المهدي فهؤلاء مطلوبون للشعب العراقي لأنهم قتلة لأنهم قتلوا الشعب العراقي، العراق لن ينسى أن المالكي ذهب إلى أميركا..

منى سلمان (مقاطعة): لكن الشعب العراقي يا لطيف هو الذي انتخبهم في انتخابات قريبة من ثمانية أشهر أسفرت عن هذه النتائج التي كان من المفترض أن ترتب الحكومة على أساسها.

لطيف السعيدي: نعم اسمحي لي. الانتخابات التي جرت أتت إيران بسبع ملايين إيراني انتخبوا المالكي وهناك مجموعة أخرى انتخبت علاوي، يا أختي هذه الانتخابات..

منى سلمان: يعني هذا كلام مرسل يا لطيف لا يمكنك أن تثبته حتى تقوله بهذه الثقة.

لطيف السعيدي: دقيقة  خليني أتكلم، ما تكلمت ولا دقيقة، اسمحي لي. الأميركان جاؤوا بهؤلاء بالتفاهم مع إيران، فالأميركان جاؤونا بدستور يمزق الشعب العراقي جاؤونا بالفيدرالية التي تقسم الشعب العراقي جاؤونا باتفاقات أمنية واقتصادية ترهن الشعب العراقي إلى عشرات إن لم أقل مئات السنين، يا أختي لا يوجد في العراق شخصيات غير علاوي والمالكي ومدري من؟ هؤلاء اللي جاؤوا مع المحتلين، يا أختي العراقي الآن يذبح بالمليشيات الشرطة كلها مليشيات الجيش كله مليشيات، يا إخواني رجاء استمعوا إلى أصوات العراقيين الحقيقيين أما هؤلاء الذين يخرجون علينا ويمجدون المالكي ويمجدون علاوي ما هم إلا من هذه الطينة، هؤلاء لم يكونوا عراقيين لا والله يا أختي..

منى سلمان (مقاطعة): يعني ليس من حقك أن تشكك في وطنية مواطنيك ومن حقك أن تعبر عن رأيك يا لطيف، هذه هي الصورة التي رسمتها للعراق وأنت لا تتفاءل بهذه الحكومة التي تراها صنيعة الاحتلال، أشكرك لطيف السعيدي من لندن وأستمع إلى صوت آخر من محمد الفراج من السعودية.

محمد الفراج/ السعودية: السلام عليكم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، قال الرسول عليه الصلاة والسلام "رأس الأمر الإسلام وذروة سنامه الجهاد وعموده الصلاح" إن خالد بن الوليد وسعد بن وقاص خرجوا من جزيرة العرب والعراق تحتله فرس ولن يحرره العراقيون..

منى سلمان (مقاطعة): على رسلك يا محمد دعنا نستمع إليك بنبرة أهدأ حتى نفهم ما تقول.

محمد الفراج: إذا كان هذا المنبر حرا خليني أتكلم فيه.

منى سلمان: لكن من حقنا أن نستمع لما تقول أليس كذلك؟

محمد الفراج: الداخلية السعودية أقفلت عن..

منى سلمان: طيب أكتفي بهذا القدر من مداخلتك محمد الفراج وأنتقل إلى تامر القاسم من نيجيريا.

تامر القاسم/ نيجيريا: السلام عليكم. أنا بدي أستغل هذه المناسبة أنه الآن الحج خلص فكل شخص متفائل بهذه الحكومة بالعراق بدي أدعي له وأقول له الله يطعمك الحج والناس راجعة، ليه؟ لأنه يا أختي الكريمة ما يحصل الآن في العراق هو صورة للوضع المأساوي للعالم العربي وللحكومات العربية بكاملها، لأنه يا أختي الكريمة انظري إلى إيران أو حتى نرجع للتاريخ قليلا حتى أن يكون كلامنا بشكل علمي، من 2003 لما حصل الغزو للعراق إيران حطت ثلاثة أهداف لحماية أمنها القومي، توافقين معها أو لا توافقين هذا شأن آخر، ولكن إيران حطت ثلاثة أهداف، مستحيل أن يصبح العراق قويا مرة أخرى، ثانيا أن تتوغل داخل العراق وثالثا مستحيل أيضا أن تصبح أميركا قوية بشكل أن تهدد الأمن القومي..

منى سلمان: طيب يا تامر أنت من جديد تتحدث عن التدخلات الخارجية والتي تحدث الكثيرون عنها، أين الشعب العراقي من هذه المعادلة والتي أسرف الكثيرون في التحدث عنها؟

تامر القاسم: أختي الكريمة تسألين عن الشعب العراقي، الشعب العراقي حاله كحال الشعوب العراقية، الآن وقبل لحظات أخذنا نموذجا عن الشعب العراقي كان يسب آراء الآخرين..

منى سلمان (مقاطعة): تامر يعني تحدث عن وجهة نظرك ولا داعي لانتقاد الآخرين.

تامر القاسم: الأمر الذي أريد أن أقول، لا لا، أختي الكريمة أنا كنت أريد الشاب من بريطانيا حاول أن يهاجم الشخص الذي من مصر وحول العراق كأن العراق هي له فقط، العراق هي أرض عربية يا أختي الكريمة، نحن حين نتكلم عن العراق لأننا نخاف على العراق لأننا نحب العراق وليس نريد التشتيم، لا نريد أن نشتم أحدا، ولكن هذا هو حال كل العرب وليس فقط العراقيين..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا جزيلا لك يا تامر القاسم الذي يرى أن العراقيين شأنهم شأن كل الشعوب العربية مستبعدون ربما من هذه المعادلة، هل توافقون على وجهة النظر هذه، هل تبدو لكم الحكومة العراقية معبرة عن الشعب العراقي ومعبرة عن آماله؟ هذا ما أستمع إلى آرائكم حوله ولكن بعد أن أنقلكم إلى جانب من الجدل الذي يدور على صفحتنا لتفاعلية على الـ facebook لنشاهد

سليمان العامري: العراق لا يحتاج للمالكي أو علاوي وضعا أيديهم بيد الأميركان والإيرانيين وكل عدو للعراق.

وليد بوعرفة: هل شهد التاريخ أن حكومة نجحت بدون إرادة شعب؟

سوايه صحارى: لن تكبر الديمقراطية في العراق ما دامت تنتظر مباركة إيران وأميركا من أجل تشكيل حكومة عراقية!

فاطمة الشريف: لو سمحتم.. أي عراق؟!

عاصم الليبي: لا أظن أن العراق يحتاج إلى الديمقراطية مثلما يحتاج إلى قائد مثل صدام حسين.

منى سلمان: إذاً كما شاهدتم بعض المشاركات وصلت من التساؤل عما إذا كان ما يحدث هو ديمقراطية، بعضهم رأى أن العراق لا يحتاج بالأساس إلى هذه الديمقراطية وهو ما يعيدنا مرة أخرى إلى ما طرحه أحد مشاهدينا بأن الاستقرار سابق على الديمقراطية، هل يمكن طرح المسألة بهذا الشكل؟ ما رأيك أنت يا راشد راشد المري يتحدث إلينا من الدوحة.

راشد المري/ قطر: السلام عليكم. أختي أنا لا أظن، أنا أعتقد أن العراق لم تكن بالقائمة ما دام الجماعة دول فيه، هؤلاء عملاء ويتعاملون مع إيران ومع أميركا.

منى سلمان: طيب يا راشد هل هناك بديل؟ يعني الكثيرون وأنت منهم أسرفوا في لوم هذه الحكومة والحمل عليها وعلى الرموز السياسية الموجودة حاليا، ما هو البديل المتاح أمام الشعب العراقي ليشارك ويحقق الاستقرار في وطنه؟

راشد المري: تقصدين العراقيين والمقاومة وهذه الدولة مقبلة على كوارث وأنا أؤكد من بداية بكره أنهم مقبلون على كوارث والسبب المناصب المنافعية لهم اللي كل واحد يعني يريد المنافع لنفسه حتى لا يخدمون العراقيين ولا يخدمون الوطن العربي.

منى سلمان: شكرا لك يا راشد المري هذه وجهة نظرك. سأستمع إلى وجهة نظر أخرى من الجزائر هذه المرة، معي جمال حمودة تفضل يا جمال؟

جمال حمودة/ الجزائر: السلام عليكم. أقول لك عيدك مبارك للأمة العربية وأترحم على صدام حسين. قبل أن أدخل في الأمر كل ما يجري في العراق المهجرون والأيتام والأرامل وكل شيء والخراب والدمار وتدمير البنية التحتية تتحملها المملكة العربية السعودية والكويت ومصر، حسني مبارك الذي فتح قناة السويس، أما بعد يا أختي الكريمة، لا سلطة ولا حكومة ولا..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا جمال حتى لا ننجر إلى مناقشة ما مضى ويأخذ البعض كلامك ويرد عليه وهو أمر ليس هذا محله، دعني أنظر معك إلى الأمام، حكومة يتم تشكيلها ويحاول العراقيون من خلالها الخروج من أزمتهم، هل سيفلحون في ذلك في رأيك؟

جمال حمودة: باختصار يا أختي اسمحي لي. نوري المالكي القضاء كان مسيسا له نعم لأنه يخشى فقدان السلطة والاعتقال والمحاكمة ويخشى أن يحاكم بالإعدام، نعم أقسم بالله يخشى السلطة لأن صدام حسين اتهم بقتل 14 عراقيا في الدجيل وحكموه بالإعدام، نوري المالكي يخشى الاعتقال والمحاسبة نعم، وأحي المرابط يوسف الجزار وأحيي عائلة يوسف زهرا من دائرة عفرون..

منى سلمان (مقاطعة): طيب شكرا لك يا جمال وصلت تحيتك لمن تريد وجميعنا نعرف الآن أين تقيم. سأنتقل إلى مشارك آخر أستمع إلى رأيه في موضوع الحلقة من سوريا مع نواف الرحيم.

نواف الرحيم/ سوريا: السلام عليكم. أختي العزيزة. العراقيون أدرى بأمرهم أكثر من الشعوب العربية لا تدخل لا سوري ولا مصري ولا سعودي ولا إيراني ولا أي أحد، الشعب العراقي على أرض الواقع وهو من انتخب وهو من يقرر مصيره، أختي العزيز بالنسبة للشعب العراقي الآن يعول على مثلا.. أو يقول نحن انتخبنا واخترنا فلان وفلان، الانتخابات قد يظهر 99,9% تزوير في تزوير ولا دخل لا لإيران ولا سوريا ولا السعودية هؤلاء الدول المتهمة ولا تركيا حتى، الحكومة الآن الموجودة لا تقدم شيئا للشعب العراقي لأنه عندما كتبوا الدستور في العراق كتبوه مثل المادة المطاطية أي ثغرة تركوها مفتوحة أي وقت بإمكانهم أن يستغلوا أي ثغرة بالدستور ويعدلوا فيها..

منى سلمان (مقاطعة): طيب ألا يبدو كلامك فيه قدر من التناقض يا نواف يعني من أين تقول الشعب العراقي هو الذي اختار ومن أين تقول إنه لم يختر في ذات الوقت وإن هذه الحكومة تعبر عن سياسة خارجية؟

نواف الرحيم: عندما أقول الشعب العراقي هو أدرى وهو يختار، لن أقول اختار قلت هو يختار وأنا..

منى سلمان: وهو لم يفعل.

نواف الرحيم: نعم في فرق بين اختار وهو يختار، الشعب العراقي.. أنا سوري وأعرف العراقيين في سوريا ثلاثة أرباع العراقيين لم يشاركوا في الانتخابات في سوريا مليون وثلاثمئة ألف عراقي، مليون و250 ألفا لم يشاركوا في الانتخابات وأنا متأكد من هذه المعلومة وفي مؤسسات عراقية..

منى سلمان (مقاطعة): إذاً بالمختصر هذه الحكومة في وجهة نظرك لا تعبر عن الشعب العراقي ولا تمثله..

نواف الرحيم: (مقاطعا): أختي العزيز لو سمحت لي عشر ثواني.

منى سلمان: تفضل.

نواف الرحيم: بالنسبة للحكومة الآن الموجودة موجودة عنف عن الشعب العراقي ولا يدخل أحد إلا أميركا عندما قررت أميركا بتشكيل حكومة فرضت تشكيل حكومة وبدؤوا يشكلون الحكومة والخلافات ستبدأ غدا وسوف تأمرهم أميركا..

آفاق الأمن والاستقرار ودور المصالحة الوطنية

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك انتهت الثواني العشر وأشكرك على وجهة نظرك يا نواف حتى أتيح المجال لمشارك آخر وهذه المرة ستكون المشاركة بالريشة من سهام الزبيري التي أرسلت لنا وجهة النظر التي نشاهدها...  عبر البريد الإلكتروني وصلت إلينا العديد من رسائلكم التي تعبر عن وجهات نظر مختلفة من مواطنين عراقيين وعرب، مواطن عراقي لم يوقع باسمه يقول إنه أحد المواطنين العراقيين من داخل العراق ويعمل لدى أحد كبار الأشخاص داخل الحكومة ضمن كادر حمايتهم ويقول إنه قد حضر كل الاجتماعات لكافة القوائم ولا يفاجئه ما يحدث الآن لأن الاختلاف بينهم ليس على بناء العراق وإنما على سرقة خيراته وهو يدعونا لتصديقه في أن هذه الحكومة مصيرها الفشل والله يكون بعون أهل العراق، بحسب دعائه. خالد النحال من مصر يقول "لن يخرج العراق من أزمته الحقيقية إلا بعد خروج آخر جندي أميركي ولن يكون هناك استقرار وراحة ضمير وهدوء لدى الشعب العراقي بكل طوائفه إلا بعد محاكمة العملاء الذين استباحوا الدم والكرامة والشرف وأسلموا مفاتيح بغداد لمجرم الحرب من أجل الحصول على منصب في الحكومة غير الشرعية" كما يصفها، أما مهند من الموصل فيقول "أنا أعتقد أن مشكلة الحكومة العراقية هي الفساد الإداري المتفشي في الوزارات وكذلك الانتماء الطائفي لدول الجوار وتدخل أجهزة المخابرات الدولية الأوروبية"، من مصر كتب رياض مظهر توكل يقول "من الواضح أن كرة الثلج مهما تدحرجت لن تكبر ولربما ذابت فالتاريخ يعيد نفسه وأساليب التشبث بالسلطة ما زالت كما هي مع تغير الوجوه، والأوضح في الصورة العامة لتشكيل الحكومة هي رتوش في صورة غير واضحة الأبعاد من توازن التبعات الدولية والإقليمية ولكن لن تهدأ حالة التدهور الملحوظ للشعب العراقي" هذه هي وجهة نظر رياض. إذاً هذه هي وجهات نظر رسم من خلالها مشاهدون عراقيون وعرب ملامح رؤيتهم لهذه الحكومة، هل يتسع المجال لوجهات نظر مختلفة أو مخالفة لما جاء؟ سأستمع إلى وجهة نظر عبر الهاتف من المملكة العربية السعودية معي محمد القحطاني.

محمد القحطاني/ السعودية: السلام عليكم. والله أنا عندي استفساء عن الجيش الأميركي والقوات البريطانية يعني ما جاؤوا وخسروا خسائر بالملايين إلا أنهم لهم فوائد مستقبلية، لا يمكن أن يسقطوا الجيش العراقي ويرجعوهم إلى حاضنة الدول العربية أو السنية، فأنا أعتقد أقل الضرر، أقل الضرر يعطون دولة إيران أو يسلمونها عن طريق غير مباشر لأنهم يعرفون يعني لو سألنا السؤال هل في إيران أو المذهب الشيعي عندهم من ألف وأربعمئة سنة عندهم جهاد ضد..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا محمد أنت ترى أن الولايات المتحدة والغرب استثمر الكثير في العراق ولا يمكنه أن يعطيه للعراقيين بهذه السهولة هذا ما فهمته من كلامك، كيف يتفق ذلك مع الجزء الثاني من مداخلتك في إعطائه للإيرانيين الذين هم في حالة عدم اتفاق مع الولايات المتحدة طوال الوقت؟

محمد القحطاني: ما كل شيء حل يعني ورد في التاريخ أن الإيرانيين والفرس أنهم قد غزوا أو حرروا حاربوا دول صليبية أو نصرانية؟ هذا سؤالي.

منى سلمان: يعني هل يمكن النظر إلى هذا الأمر من هذه الزاوية؟

محمد القحطاني: هؤلاء الدول اللي نعرفهم الدول البريطانية أيام سقطت يعني أساسها كان.. يعني ما كانت يعني أخذت فترة طويلة في الحكم إلا أنها كانت أعتقد أن الإمبراطورية البريطانية من أخبث وأذكى الدول لأنها ما.. تخلي بالنيابة من يحارب عنها، تشوف الضعيف تقويه والقوي تصاحبه. فمثل مذهب الإيرانيين وكده ما عندهم جهاد وما عندهم..

منى سلمان (مقاطعة): وهذا أنت تراه استمرارا لهذه السياسة؟

محمد القحطاني: السياسة، لن يدوا الدول السنية وهذا حربها الشعواء يعني لو نفر قليل مجاهدين ولا شيء.. فعايل مثل في إيران وبالشيشان هذا اللي خايفين منه..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك هي وجهة نظرك على كل الأحوال يا محمد من حقك أن تعبر عنها. معي محمد عبد الله من السعودية.

محمد عبد الله/ السعودية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أختي الفاضلة أنا لي رأي مختلف سأوجزه إيجازا شديدا ولك تسألي بعدها. أنتم تناقشون العرض ولا تناقشون العلة، علة العراق ليست اختيار الحكومة علاوي أو المالكي أو الثاني أو الثالث،  هذا هو عرض لمرض حقيقي.

منى سلمان: ما هو؟

محمد عبد الله: المرض الحقيقي وقع احتلال على العراق هذا لا شك فيه وأراد أن يخرج بفائدة، بكل الفوائد فلم يستطع فقال بنصف الفائدة فلم يستطع فقال ببعض الفائدة ثم سيقول في آخر المطاف هذا.. هنا في تشكيل الحكومة بعض الفائدة فيقول في نهاية المطاف أخرج بأقل الأضرار والمسألة ماشية، فالحل أو الدواء إخراج أميركا ومن جاءت به معه، تخرج أميركا وتشيل كل القمامة اللي معها -معلش آسف- تشيل كل الناس اللي أحضرتهم فهم أساس العلة.

منى سلمان: شكرا لك يا محمد، محمد عبد الله من السعودية. معي كذلك من المملكة العربية السعودية. علي البشير، تفضل يا علي.

علي البشير/ السعودية: السلام عليكم. أولا أخت منى أقول إن الإخوان العراقيين الموضوع كله ما فيه أمضاء نحن إذا رجعنا في عجلة التاريخ إلى الوراء بنقول والله ما جنينا شيئا، بس الناس دي المفروض تكون في مصالحات أولا ويكون يعني هذا الشيء كله ما يتكلم متحدث أو مشارك يقول يا أخي رؤساء العرب وما عرب، واحد يكلمك عن أن صدام وما صدام..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت ترى أن علينا النظر إلى الأمام، كيف؟

علي البشير: إيه ننظر إلى الأمام، أننا نحن صدام ده خلاص هو عهد انتهى سواء كان في إصلاح أو في خطأ أو يعني مهما جرى، هو الأمر خلص خلص يعني مهما قمنا وقعدنا صدام راجع؟ ما يجي. لكن المطلوب من الشعب العراقي المفروض يكون في مصالحات بين القبائل وبين الفئات وبين المنتمين لصدام وكده ينظروا لمصلحة بلدهم أولا، وثانيا..

منى سلمان: يعني المصالحة..

علي البشير: في دم عربي بينزل كل يوم في فلسطين، دم عربي بيستنزف كل يوم سيارة مفخخة في العراق وفي الموصل وفي كده، فحقيقة..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا علي، أكتفي بهذا القدر من مداخلتك فقد شارفت دقائقنا على الانتهاء وأذكركم مشاهدينا أن الجدل لا زال مستمرا على صفحاتنا التفاعلية على الـ facebook أنقلكم سريعا إلى جانب مما يدور هناك.

زلفى عبد الله رشيد: لعل الحكومة إن لم تجد منافسا لها -لأنها تجمع كل الطوائف- أن تتجه وتتفرغ لنهضة العراق أخيرا.

فراحان سعيد: العراق لا يقوده إلا رجال والرجال قلوا في هذا الزمان لذا ينبغي علينا أن نتروى في أي انتخابات.

درة طاهري: الحكومة العراقية تدور في متاهة مليئة بالأزمات، وتجر معها هذا الشعب المسكين.

مهتدي عبد اللطيف: حقا إنها الديمقراطية ولكن على الطريقة الأميركية القتل وتفخيخ الأسواق وقتل المدنيين الأبرياء.

عبد الله الحرازي: الحكومة المرقعة المتناحرة شيء يثبت أن جريمة الأميركان بحق العراق لا تغتفر.

مهتدي عبد اللطيف: العراق أصبح مثالا مشوها للديمقراطية، فالشعب ينتخب ودول الجوار وأميركا تقرر، نهاية مزرية.

منى سلمان: إذاً أنتم ما زلتم مدعوون للتعليق على الحكومة العراقية المزمع تشكيلها وهل تعبر أن آمال العراقيين وأن تخرج بهم من أزمتهم عبر هذه الصفحة على الـ facebook وصفحتنا على twitter أما دقائقنا على الهواء فقد انتهت فعليا، في نهايتها أنقل لكم تحيات فريق الإعداد وتحيات المخرج وائل الزعبي وتحياتي منى سلمان إلى اللقاء.