- جدوى الانتخابات وكفاءة العملية السياسية
- آفاق التغيير وسبل تجاوز الاحتلال

- حول شرعية وأهداف هيئة المساءلة والعدالة

- مستقبل العمل السياسي بين الطائفية ووعود الديمقراطية

[معلومات مكتوبة]

هيئة المساءلة والعدالة

منى سلمان
خلفيات وأهداف:
- يناير 2008: إقرار قانون المساءلة والعدالة بدل قانون اجتثاث البعث الساري منذ 2003.
- تهدف إلى منع عودة البعثيين تحت أي مسمى إلى السلطة أو الحياة العامة.
- تهدف إلى توثيق جرائم البعث لتحصين الأجيال القادمة من الظلم والطغيان.

قرارات مثيرة للجدل:

- 7 يناير 2010: الهيئة تشطب صالح المطلق على خلفية الترويج للبعث.
- إجمالي المستبعدين لنفس الأسباب يتجاوز 500 مرشح و11 كيانا سياسيا.
- المطلق: القرار غير دستوري ولا قانوني وجاء هدية لإيران.
- جلال الطالباني مشككا: هناك مئات الآلاف أرغموا على التسجيل في البعث.
- طارق الهاشمي: الهيئة بتنظيمها الحالي غير مؤهلة قانونيا لاتخاذ قرارات الاجتثاث.

[نهاية المعلومات المكتوبة]

منى سلمان: جدل لا يزال مستمرا تختزل السطور السابقة جانبا منه وسؤاله المحوري ليس فقط الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في مارس المقبل وإنما السؤال الأوسع حول الديمقراطية في العراق وهل يمكنها تجاوز الأبعاد الطائفية وجراح الماضي لتفتح بابا واسعا للمشاركة للشعب العراقي أم أنها ستتحول وسيلة للإقصاء وتصفية الحسابات السياسية والطائفية وتكريس المزيد من التدخلات الخارجية؟ مشاركاتكم نتلقاها بالنص والصوت والصورة عبر الوسائط التالية
هاتف: 4888873 (974 +)

Youtube.com/aljazeerachannel

minbar@aljazeera.net

facebook.com/minbaraljazeera

twitter.com/minbaraljazeera

أهلا بكم. المشاركة الأولى نتلقاها من صلاح صادق من الأردن.

جدوى الانتخابات وكفاءة العملية السياسية

صلاح صادق/ الأردن: السلام عليكم. العراق مستهدف من القوى الاستعمارية الكبرى أميركا وبريطانيا وأوروبا ولذلك لا يمكن أن يستقر له قرار إلا إذا توحد الشعب العراقي أولا لإخراج المحتل الأميركي قبل كل شيء قبل أن يكون هناك حكومة وقبل أن يكون هناك برلمان فإنه يجب أن يتكاتف الشعب جميعا على إخراج أميركا والقوات المحتلة ثم بعد ذلك يمكن حل القضايا فالإسلام هو الحل لكل هذه القضايا وبغير ذلك سيبقى العراق تحترق تحت نير هذه المنازعات الإمبريالية العالمية..
منى سلمان: شكرا لك يا صلاح أنت أوصلت نقطتك، منها نبدأ الحوار، صلاح صادق يرى أن كل الأشياء عليها أن تؤجل لحين خروج المحتل، هل معنى ذلك أن يتم تأجيل أي انتخابات أو أي حديث عن دستور أو أي شيء حتى يخرج المحتل؟ هل هذا ممكن على أرض الواقع؟ هذا ما أسأل عنه وسيم سعيد الذي يتحدث إلينا من فلسطين.

وسيم سعيد/ فلسطين: السلام عليكم يا أخت منى، إن ما يسمى الوسط السياسي في العراق معروف أنه مربوط بأجندات خارجية غربية فمنهم من وسط ما قبل صدام الإنجليزي ومنهم ما بعد صدام الأميركي، والعراق يخضع لقانون بريمر الذي أقام الدستور العراقي الأميركي على أساس الطائفية لإذكاء نار الفتنة باستمرار بين الشعب العراقي عند الحاجة عن طريق هذه الأحزاب الذين يدعون الوطنية والحرص على مصلحة العراق والشعب العراقي..

منى سلمان (مقاطعة): يعني بفرض أن ما تقوله صحيح يا سيد وسيم، إذا كان ما تقوله صحيحا ووافق عليه البعض جدلا، ما الذي يعنيه ذلك؟ أن لا يشارك العراقيون في العملية السياسية ويتركوا الأمر على ما هو عليه أم يشاركوا ويحاولون تغيير هذه الصورة؟

وسيم سعيد: أخت منى الأصل في الشعب العراقي كما عهدناه أن ينبذ العملية السياسية والانتخابات لأنها لعبة وأداة لمستعمري العراق لتحقيق مكاسبهم ومصالحهم..

منى سلمان (مقاطعة): ينبذها ويلجأ لمن؟

وسيم سعيد: نعم؟

منى سلمان: ينبذها في مقابل ماذا يعني ما هو البديل المتاح أمامه؟

وسيم سعيد: البديل هو العمل على إخراج المحتل لأنه إذا ما توحدوا لإخراج المحتل فإن الوسط السياسي الموجود هو انعكاس لهذا المحتل وخير دليل زيارة بايدن وتصريحات المالكي على أن أوباما وبايدن يوافقان على إزالة ما يسمى حزب البعث حسب المادة السابعة من دستور العراق الذي وضعه بريمر وكذلك أنه لم يأت لتسوية الصراع وقول وزير خارجية العراق بأن بايدن هو الذي سيحسم الانتخابات فلذلك هذه الانتخابات هي لصالح المستعمر ولذلك يجب العمل على إخراج أميركا من العراق ومن المنطقة حتى تكفي شرورها المنطقة لأن..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا وسيم، وسيم يتفق مع صلاح في أن إخراج المحتل هو الأساس، ما رأيكم إذاً في من يقول إن العملية السياسية يمكنها أن تكون هي الوسيلة التي من خلالها يخرج المحتل ويحدث الاستقرار السياسي في (السعودية) وأستمع إلى رأي من السعودية، معي محمد أبو سعيد من هناك، محمد تفضل.

محمد أبو سعيد/ السعودية: مساء الخير أخت منى مساء الخير مشاهديكم أينما كانوا شبكة الجزيرة. الحقيقة أنني لا أقدر أضيف يعني كما تفضلوا الإخوة المشاركون..

منى سلمان: أنت توافق على ما ذكروه؟

محمد أبو سعيد: أوافق فعلا، لأنه لا يمكن أن نتكلم عن انتخابات نزيهة وشفافة وحقيقية في ظل وجود الاحتلال الأميركي أو الاستعمار الجديد، الوجود الأميركي..

منى سلمان (مقاطعة): طيب هناك واقع أن هناك انتخابات ستجرى، هل أنت تدعو من هذا المنطق إلى عدم مشاركة الشعب العراقي عدم مشاركة القوى السياسية؟ ما الذي يمكن أن يعكسه هذا الكلام الذي توافقت عليه مع من سبقك من المشاركين؟

محمد أبو سعيد: نعم يعني أنا أطالب الشعب العراقي بدل أن يشارك في هذه الانتخابات الحزينة التي قد لا تضيف جديدا للشعب العراقي مع كل أسف يعني لن تضيف أي جديد إنما أنا أدعو الشعب العراقي للاتحاد ونبذ الطائفية ونبذ من يغذي أيضا الطائفية ولا ننس أن الاحتلال الأميركي هو الذي يغذي هذه الطائفية..

منى سلمان (مقاطعة): ألا يمكن أن تكون الانتخابات هي وسيلة الشعب العراقي إلى ذلك؟

محمد أبو سعيد: قبل ذلك لم نكن نسمع عنهم فأنا أطالب الشعب العراقي أن يتحدوا من أجل أول شيء طرد الاحتلال ومن ثم التفكير فيما بعد في الانتخابات وليأت للانتخابات من يختاره الشعب ومن يكون هو الكفؤ لذلك، هذاالذي أرى يعني في هذا..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا يا محمد على وجهة نظرك وسأستمع إلى وجهة نظر أخرى هذه المرة من برهان كركوكلي والذي يتحدث من بريطانيا، تفضل يا سيد برهان.

برهان كركوكلي/ بريطانيا: السلام عليكم شكرا لك أخت منى، أخت منى طبعا نحن أهل العراق نعرف يعني أنتم نشكركم في قناة الجزيرة نقلتم صورة وصوت ما يحدث في العراق فأنا أعطيك مثلا أدلة الرئيس بوش تباهى وتفاخر قال نحن أطحنا بدكتاتور وتباهى بالعملية السياسية قال أول عملية ديمقراطية حرة في الشرق الأوسط، وحتى توني بلير وقال في إحدى تصريحاته قال إذا جاءت حكومة منتخبة وشرعية وطلبت منا الخروج فسنخرج فإذا بالجعفري طلب بقاء الأميركان الجعفري..
منى سلمان (مقاطعة): طيب يعني أنت كمواطن عراقي سيد برهان استمعت إلى أكثر من وجهة نظر، الحقيقة هي كانت تنويعات على نفس وجهة النظر حتى الآن، هناك من يجعل الأولوية هي طرد المحتل وبالتالي يرى تأجيل أي عملية سياسية أيا كان شكلها فكيف تنظر أنت لمثل وجهات النظر هذه؟

برهان كركوكلي: أخت منى طبعا نعم طرد المحتل لكن المحتل العراقيون نحن إذا لم ينتبهوا إلى أنفسهم سيكون مصيرهم مثل الهنود الحمر عندما ذهب الأميركان يعني أبادوا الهنود الحمر فالآن يعني خلال أربع سنوات مليوني ضحية، أنا قصدي أن ينتبه المشاهدون يعني جاء المالكي أيضا يعني طلب بقاء الأميركان يعني إذا كانت عملية قالوا عشرة مليون ناخب وثورة الأصابع البنفسجية فإذا بهم.. يعني إذا كانت عملية حرة ديمقراطية فلماذا يطلبون بقاء الأميركان؟ يجب نحن ننتبه أن هناك هؤلاء يعني ينفذون أجندة أميركية، المستقبل العراق أخت منى يعني إذا تحدثنا عن البعثيين فيعني بخصوص موضوع الطائفية 80% من البعثيين هم من الطائفة الشيعية فأميركا استخدمتهم والآن تريد معاقبة..

منى سلمان (مقاطعة): يعني الأمر هنا ليس طائفيا ولكنه سياسي بحت وهناك تلاق في المصالح بالشكل الذي أوضحته أنت برهان من وجهة نظرك بالطبع؟

برهان كركوكلي: أخت منى ما فهمت إش قلت لو سمحت؟

منى سلمان: يعني الأمر هنا ليس طائفيا -هذا ما فهمته من كلامك- لكنه سياسي بحت تتلاقى فيه بعض المصالح.

برهان كركوكلي: لا، لا، هناك أميركا تستخدم موضوع الطائفية والطائفة الشيعية حقيقة يا أخت منى يعني مثلا المالكي في إحدى تصريحاته قال إذا انسحب الأميركان فإن إيران ستملأ الفراغ فهو يعني طائفيا بسبب أنه شيعي لا يقول السعودية أو مصر مثلا مثلا فالموضوع الآن يعني يقولون يعني لا يسمحون لصالح المطلق أو باقي أهل السنة هو موضوع طائفي أخت منى لأنهم هم يعتقدون عقائد لا يعتقدها أهل السنة يعني يعتقدون نحن كفار وقتلنا يجوز حتى مراجعهم..

منى سلمان (مقاطعة): يعني سيد برهان إذا أردنا أن نخرج بالموضوع من شكله الطائفي ونضعه في صورته السياسية خاصة أن هناك قوى كثيرة ربما تختلط فيها الطوائف وتختلف فيها المصالح السياسية، ننقل الحوار إلى مرحلة أخرى فيما يتعلق بذلك برهان. معي أولا مشاركة بالصوت والصورة أرسلها لنا عبر الـ webcam من العراق أيسر عدنان نستمع إلى وجهة نظره ونواصل الحوار.

أيسر عدنان/ العراق: ما أتوقع رح يصير في تغيير جذري لأن نفس المرشحين اللي رشحوا في الانتخابات السابقة رشحوا هسه بس نتمنى من رب العالمين أنه بلكي إن شاء الله ينصلح حال العراقيين والحكومة الجديدة اللي رح تصير تشكل إن شاء الله في هالانتخابات الجديدة أن توعى لحال العراقيين لأن الشعب العراقي تعب كلشي وأتوقع أن هذه السنين اللي مضت أن الحكومة كان أنه تساوي لها شيء أحسن من الحكومة السابقة لأن الوضعية الأمنية العراق تأذى بهالسنين اللي مرت، الحالة الأمنية الحالة الاجتماعية من كل النواحي.

منى سلمان: إذاً أيسر يعقد آمالا واسعة على الحكومة الجديدة أيا كانت هويتها في الجانب الأمني والجانب الاجتماعي. ألفت انتباهكم إلى أن هناك نقاشا آخر موازيا لهذا النقاش يدور على صفحاتنا التفاعلية على الـ facebook والـ twitter، من صفحتنا على twitter اخترت لكم هذا الجانب من المشاركات التي نتلقاها

محمد: أغلب العالم لا يعترف بالسياسيين العراقيين حتى إشعار آخر.

مصعب غلاب: نحن نرى أنهم بدؤوا بالإقصاء الطائفي منذ الآن عبر جعل من يسمونهم بالبعثيين يغادرون النجف.

آفاق التغيير وسبل تجاوز الاحتلال

منى سلمان: هذه هي بعض المداخلات التي لا تزال مستمرة والتي يمكنكم جميعا المشاركة فيها عبر صفحاتنا التفاعلية. من الإمارات نستمع إلى صوت عبد المجيد أبو العز، عبد المجيد إذاً رأيت وجهات النظر التي تحدثت حتى الآن، بعضها تحدث عن تحالفات بعينها هي التي يظهر صوتها واضحا في هذا الجدل حول بعض القوانين العراقية مثل قانون اجتثاث البعث، ما هي وجهة نظرك أنت يا سيدي؟

عبد المجيد أبو العز/ الإمارات: يا سيدتي العزيزة في الأول أحيي قناة الجزيرة وأخص بالذكر الأخت منى سلمان.

منى سلمان: شكرا سيدي.

عبد المجيد أبو العز: دلوقت يعني ألم يئن الأوان للعرب أن يفيقوا من غفلتهم؟ ألم يئن الأوان للعراقيين وللمسلمين في كل أنحاء العالم أن يفيقوا من غفوتهم؟ لا شرعية للانتخابات في وجود المحتل الأميركي، لا أظن أن ذلك في مصلحة الشعب العراقي إطلاقا بأي شكل من الأشكال..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يعني هناك من يقول العكس تماما يا سيدي ويرى أن الاستقرار السياسي في العراق قد يكون هو المفتاح لخروج المحتل والمفتاح لتجنيب العراق أي سيناريوهات لها علاقة بالحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي.

عبد المجيد أبو العز: يا سيدتي العزيزة نرجع إلى الوراء في ظل أيام الاحتلال الغربي للدول العربية بصفة عامة فهل كانت في شرعية حقيقية أو في انتخابات حقيقية في ظل الاحتلال؟ لا، إطلاقا، أي انتخابات في ظل الاحتلال لا تصب إلا في مصلحة المحتل لأن الذي سوف يأتي بالحكم هو عميل يعني ما فيش شك في غير ذلك يعني..

منى سلمان (مقاطعة): يعني هذا حكم على الإطلاق يا سيد عبد المجيد قد يختلف معك فيه البعض لكني أشكرك على وجهة نظرك وأنتقل إلى صوت من العراق هذه المرة معي من هناك خالد أبو بلال، تفضل يا سيد خالد.

خالد أبو بلال/ العراق: مرحبا أخت منى. إحنا بالنسبة يعني سوالف كثيرة صارت للعراقيين، أي مشاركة واحد يشترك بها بالانتخابات إذا هو ماكوش أي حكم نقدر نتصرف.. إحنا وماكوش أي معنوية للعراقيين وللعراق يعني ما لنا أي صفة بالعراق إحنا العراقيين إذا هم يتصرفون بنا بس يقولون بايدن..

منى سلمان: يعني أنت، لم أفهم، هل تلوم المشاهدين الذين يتحدثون من أماكن أخرى ويبدون وجهات نظرهم أم تلوم الذي يتدخلون في الشأن العراقي أم ماذا؟... انقطع الاتصال من المصدر. من الأمور التي تثير جدلا واسعا في هذه الأيام قانون اجتثاث البعث الذي رأى الكثيرون أنه تحول إلى أداة للإقصاء وإبعاد الخصوم السياسيين ليتحول الترويج للبعث إلى تهمة يمكنها أن تطيح بأي منافس سياسي، هكذا رأى البعض، هذه الصورة سأطرحها على كمال شكري الذي يتصل بنا من ألمانيا وأستمع إلى وجهة نظره، كمال تفضل.

كمال شكري/ ألمانيا: تحية لك يا أخت منى، الحقيقة موضوع الانتخابات وموضوع الدستور اللي حطه بول بريمر قبل ما يمشي مسرحية سخيفة جدا وأنا أعتقد أن الشعب العراقي ذو حضارة وذو تاريخ عريق يفهم اللعبة بالكامل لأن ما يريده الأميركيون هو قرار صهيوني تدار به الـ machinery الأميركي للسيطرة على مناطق النفط ومش ممكن طبعا غير الناس اللي جايين على الدبابة مع الأميركان اللي هم طبعا بيلعبوا على المسرحية السخيفة اللي هي مفهومة ومعروف رايحة فين..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يعني ألم يئن الأوان لتجاوز هذا الكلام سيد كمال يعني أنت تتحدث عن دستور منذ عام 2003، نحن على أبواب انتخابات 2010 التي يرى الكثيرون أنها ستساهم بشكل كبير في تغيير المشهد السياسي العراقي ورسم ملامح جديدة له، ألم يئن الأوان لتجاوز هذا الكلام والحديث عن عراق جديد تفرضه الظروف الحالية؟

كمال شكري: ما هو لا يمكن يا أخت منى بالنسبة لوجود احتلال، في قوات احتلال بتمشي مصالحها المصالح بتاعتها اللي هي عايزاه وبناء على هذا المسرحية اللي موجودين وشايلين خمسمائة من حزب البعث أو يقال إنهم مسؤولون عن و.. و.. إلى آخره مش حيوصل لحاجة، العراق فاقد حتى الآن حوالي اثنين مليون من شعبه قضى عليهم القوات الأميركية والبريطانية الموجودة هناك وبناء على هذا حتتفاهمي مع ناس جاي بتذبحك وبتعمل لك مسرحية علشان يبقى عندك دستور ويبقى عندك شوية marionettes موجودين هم يقولوا رايح فين وجاي منين..

منى سلمان (مقاطعة): طيب إيه البديل من وجهة نظرك سيد كمال وبإيجاز؟

كمال شكري: البديل المقاومة المقاومة المقاومة يا أخت منى لطرد الاحتلال وبعد كده حيتفق الشعب العراقي سني وشيعي ومسيحيون وأكراد على احتواء هذه المشاكل التي تمت وتمت بأيدي عربية وبموافقة عربية، هي دي المشكلة الغريبة اللي إحنا شفناها..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك كمال شكري من ألمانيا. عبر البريد الإلكتروني وصلتنا بعض الرسائل، منها رسالة رياض مظهر توكل الذي كتب من مصر يقول "العراق قد يحتاج لتنقية شوائب المستقبل أكثر من الماضي حيث باتت الطائفية ترزح في جميع جوانبه وبالتالي سيتم استغلال هيئة المساءلة والعدالة لتصفية الحسابات بين الطوائف التي تعمل من أجل مصالحها الضيقة وإرضاء للمحتل دون النظر إلى المصالح الوطنية"، من الجزائر كتب تواتي خليفة يقول "صفحات الماضي والحاضر لن ينساها العراقيون وديمقراطية العراق وحريته المنقوصة في ظل الاحتلال والمخططات الصهيونية لن تثمر انتخابات نزيهة حتى يطرد المحتل، الديمقراطية لا تعرف إقصاء لأحد وبالتالي فالانتخابات العراقية مجرد مسرحية بطلها المالكي والطالباني"، رشيد ناجي كتب يقول "الانتخابات العراقية الحالية لا تمثل الشعب العراقي لا من قريب ولا من بعيد لأن العراق ما زال تحت الاستعمار، مسرحية الانتخابات تخدم مصالح كل الجهات ما عدا العراق"، من الجزائر كتب نبيل تمتان يقول "القول بأن الهدف هو منع البعثيين الصداميين هو نوع من الإقصاء الواضح للسنة من المشاركة في الانتخابات وهذا دليل على أن النزعة الطائفية ما زالت تسيطر على الحياة السياسية في العراق، أين هي هذه الهيئة حول ما يحصل اليوم في العراق من سلب ونهب واغتيالات سياسية لا علاقة لها لا بالصداميين ولا بالبعثيين والمتسبب فيها الحقيقي هم المالكيون". إذاً هل هو صراع طائفي يتخذ ثيابا سياسية ويحاول أن يقصي البعض بحجج سياسية في حين أنه طائفي صرف؟ هذا ما أسأل عنه من العراق المتصل التالي، أمين علي من العراق، أمين تفضل.

أمين علي/ العراق: السلام عليكم. للأسف الشديد أغلبية المشاركات محبطة للعراقيين الإخوة العرب..

منى سلمان: لماذا؟

أمين علي: لماذا؟ لأنهم لا يعيشون في العراق ولا يعرفون ماذا حصل في العراق من سنة 2003 لحد الآن.

منى سلمان: أنت تعيش في العراق، هل كل الذين يعيشون في العراق لهم نفس وجهة النظر أم أن هناك خلافات بينهم؟

أمين علي: نعم نعم هناك تطور واضح في العراق من 2003 لحد 2010، لا أحد يذكر المميزات الحقيقية و..

منى سلمان: طيب تفضل اذكرها أمين، معك الميكروفون كما يقولون وعبر عن وجهة نظرك، تفضل.. أمين؟ هل لا زلت معي؟.. انقطع الاتصال من المصدر. معي عباس من الكويت.

عباس ابوير/ الكويت: السلام عليكم يعطيك العافية أختي رحم الله والديك ووالدين مستمعينك من المستمعين والمشاهدين الكرام، اللي يحب الله عز وجل يصلي على محمد وعلى آل محمد. أختي إذا بغينا مثلا العراق تسلم وتكون مظبوطة للجميع يكون العراق للجميع بدون استثناء، ينتخبون ناس يؤسسون بيت مال للعراقيين جميعا..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت هنا تتحدث عن قانون اجتثاث البعث تحديدا؟

عباس ابوير: إيه إيه، أريد أثبت إذا تكرمت لأن هذا الأساس هذا يشمل أن الجميع يستفيد، ما لي بعثي ما بعثي، الجميع يستفيد لأن الثروة العراقية للجميع ليس لشخص واحد أو لطائفة أو لفئة لأن أهل البيت موجودون وللجميع، هذه واحدة. إذا كانوا يريدون العراق تكون عراقا، أختي العزيزة إذا نتكلم عن البعث أو غيرهم هل يعقل مثلا جلال الطالباني يقول أنا لا يمكن أوقع على إعدام أي مجرم يقتل أي عراقي يقول أنا لا يمكن أوقع فهذا شجع من؟ شجع.. على قتل الأبرياء المساكين، هذه واحدة، طالباني شنو هو اللي يقول أنا أخلي الناس تحترق وأنا لا، ثانيا هل يعقل..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يعني حتى لا نستطرد في اقتباسات أنت تقولها ويعني تتحمل مسؤولية ما تقوله، دعني أعد بك إلى الموضوع الذي نناقشه، الآن هناك انتخابات هذه الانتخابات يرى البعض أنها لا تفتح المجال للجميع للمشاركة وتحولت إلى أداة لإقصاء بعض الناس، هل توافق على ذلك؟

عباس ابوير: أختي إذا تكرمت، هل يعقل مثلا ينتخبون إنسانا يعن ينتخبون جماعة من يحمي السيارات المفخخة ويتستر على من يقتل الأبرياء، هل هدول يستحقون أن الناس الشعب..

منى سلمان (مقاطعة): من الذي يحددهم يا سيدي؟

عباس ابوير (متابعا): هل يستحقون؟ ثانيا أختي إذا تكرمت..

منى سلمان: عباس، يعني أنت تتهم أشخاصا لم تثبت بحقهم أو لم يدانوا بأشياء، من الذي يحدد من الذي عليه أن يخوض العملية السياسية ومن الذي ليس له أن يخوضها؟

عباس ابوير: إذا ما في قضاء أختي وما في محاكم والرئيس يقول أنا ما أوقع على الإعدامات ولا أوقع على عقاب أن أعاقب المجرم فشلون يصير؟ اعطني إذا حكموا واحد من اللي يعدموهم يعدموا واحد من هالجرائم اللي تحصل في العراق بالجملة بالمئات بالألوف الناس تنقتل ولا واحد ينعدم، هل هذا ضمير؟ هل عندهم ضمير هؤلاء الناس اللي يقتلون الأبرياء؟..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا عباس أشكرك على وجهة نظرها التي أثق أنها ربما تثير بعض المشاركين للرد عليها، معاذ كريم كتب يقول لنا "إن العراق تحت السيطرة الأميركية لن ينتخب إلا من هم عملاء لأميركا أما بالنسبة للخلافات الداخلية فهي ليست إلا حيلة لإلهاء المتابعين"، خالد النحال كتب يقول من مصر "لا بد من انسحاب القوات الأميركية أولا ومحاكمة المتآمرين الذين استباحوا الدم العراقي وشاركوا في عملية السطو ضد الشعب العراقي بأكمله أيا كانوا حيث قتلوا وشردوا مئات الآلاف على مرأى ومسمع دول العالم المتحضر كما يزعمون"، أما خليل جورية من السعودية فيقول "من رأيي الشخصي أنه لن يكون للعراق أمن إلا في حالة واحدة، أن يأتي صدام جديد"، هذه وجهة نظر خليل جورية أما من اليمن فقد وصلتنا هذه المشاركة المصورة التي نعرضها لكم والتي وصلتنا من علي المرائي سنستمع إليها بعد قليل، حتى تجهز مشاركة اليمن دعونا نتوقف قليلا مع هذا الفاصل بعده سنستمع إلى المزيد من مشاركاتكم.

[فاصل إعلاني]

حول شرعية وأهداف هيئة المساءلة والعدالة

منى سلمان: إذاً كما استمعتم وشاهدتم في النصف الأول من الحلقة الكثيرون ركزوا على نقطة أنه على العراق أن يتخلص من الاحتلال أولا ثم تبدأ العملية السياسية ولكن في التفاصيل وعلى الجانب الآخر هناك من يرى أن على العراق أن تفتح بابا للديمقراطية واسعا لا يستثني أحدا وأن تتجاوز جراح الماضي، هل يمكن لبعض المحاولات الموجودة في الشارع السياسي العراقي أن تتجاوز مسألة الطائفية وجراح ما قبل الاحتلال وحتى جراح ما بعد الاحتلال؟ هل يتحول بعض القوانين ومواد الدستور مثل اجتثاث البعث إلى طريق آخر للإقصاء يمكن من خلاله استبعاد البعض من العملية السياسية؟ هذا ما نتساءل عنه في هذا النصف من الحلقة، معي من العراق علي فاضل، علي تفضل.

علي فاضل/ العراق: مسا الخير. يا سيدتي هو ليس إقصاء طائفي وإنما هو إقصاء للعراق هو إقصاء للعراق والعراقيين لأن الموجودين كلهم مدعومون من القوات الأميركية ومن قوات الاحتلال.

منى سلمان: إذا كان الأمر كذلك كيف تفسر هذا التباين في وجهات النظر بين الحكومة الأميركية يعني الآن جو بايدن في العراق نائب الرئيس الأميركي وهو يدعو إلى تجاوز هذه النقطة وهناك تباين في وجهات النظر بينه وبين الحكومة العراقية، كيف تفسر هذا التباين أنت؟
علي فاضل: يا سيدتي هذه لعبة أميركية إسرائيلية فارسية، أما حول المستقبل فأي مستقبل ينتظرنا؟ إذا البرلمانيون حول موضوع موازنة 2010 ما يجتمعون وحول موضوع حمايتهم ومصالحهم يجتمعون ويقررون، أي مستقبل ينتظر العراق يا سيدتي؟

منى سلمان: يعني هل أنت كمواطن عراقي تعلن يأسك التام ولا تريد أن تشارك في العملية السياسية لأنها كما وصمتها وبالتالي لا مخرج؟
علي فاضل: يا سيدتي ما موجود، ليس نرى ضوء من النفق، من خلال النفق، لا نرى ضوء من خلال أي نفق.

منى سلمان: ومن الذي مفروض أن يضيء آخر النفق أليس هو الشعب العراقي الذي أنت واحد من أبنائه يا سيدي؟

علي فاضل: الشعب العراقي يا سيدتي، الاحتلال هو المسيطر على مفاصل الحكم.

منى سلمان: هل يعني هذا أنه قدر لا يمكن للعراقيين تغييره؟

علي فاضل: لا يتم التغيير إلا بالمقاومة لخروج المحتل.

منى سلمان: شكرا جزيلا علي فاضل من العراق وسنستمع إلى وجهة نظر أخرى هذه المرة معي شيخ يعرب، تفضل يا سيد شيخ.

شيخ يعرب/ العراق: تحية لك ولمشاهدي الجزيرة. أنا في البداية أود أن أقول إنه لا يوجد إقصاء طائفي في العراق بعد عام 2003، كل العراقيين يتفقون أن هناك إقصاء وتهميشا طائفيا قبل عام 2003 في زمن النظام البعثي أما اليوم وفي العملية السياسية الجديدة لا يوجد هناك إقصاء طائفي إطلاقا واللي تشاهدينه الحكومة العراقية حكومة مشكلة من كل الأطراف وحتى خرجنا عن الاستحقاق الانتخابي من أجل إرضاء بعض الأطراف، هذا من جانب. الجانب الآخر قضية المساءلة والعدالة وهيئة اجتثاث البعث هذه يا أختي الكريمة قضية دستورية نحن صوتنا الشعب العراقي أكثر من 12 مليون عراقي صوت على الدستور فبذلك المادة السابعة من الدستور تحظر وتحرم وتمنع حزب البعث الصدامي ومن يروج لحزب البعث الصدامي، هذا جانب، الجانب الآخر..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يعني اسمح لي أن أسألك في هذه النقطة يا سيدي وأنت مواطن عراقي، لماذا لا يفتح الباب للجميع للمشاركة يعني أنت تعلم والعراقيون يعلمون أن المشاركة في حزب البعث لم تكن دائما تعبر عن اقتناع سياسي بقدر ما كانت متطلبات منصب أو إجبار أو ما إلى ذلك وهناك تصريح للرئيس العراقي جلال الطالباني بهذا الصدد، لماذا لا يفتح الباب للجميع للمشاركة ويختار العراقيون من يريدون وأنت تعلم أنه حتى الدستور هناك أقوال عن إعادة النظر فيه فيما بعد.

شيخ يعرب: نعم، أولا سأجيبك من الأخير، المادة السابعة من الدستور خط أحمر لا يمكن تعديلها، هذه نقطة حسب اتفاق العراقيين، الدستور إذا غير يحتاج إلى استفتاء، من جانب، الجانب الثاني المساءلة والعدالة والعملية السياسية ليست ضد البعثيين كبعثيين ولكن ضد البعثيين الصداميين أو الذين يريدون أن يعيدوا العراق إلى المربع الأول وهذا حقيقة ما ملاحظ، تصريحات رئيس الجمهورية جلال الطالباني..

منى سلمان (مقاطعة): وهذا أحد مواطن التساؤل كيف يمكن تحديد هؤلاء والتخوف من أن يتم استغلال هذه التهمة لإقصاء أي شخص بناء على مصلحة سياسية؟

شيخ يعرب: ممتاز، سؤالك جميل جدا، هناك نحن ضد الإقصاء السياسي وضد تهميش أي طرف سياسي بحجة اجتثاث البعث ولكن هناك قوانين وهذه الهيئة هيئة المساءلة والعدالة..

منى سلمان (مقاطعة): أنت تتحدث عن وجهة نظرك الخاصة أم أن هناك من تمثله يا سيدي؟

شيخ يعرب: نعم أنا أدافع عن وجهة نظري الخاصة وليس من أمثله، ولكن أقول هيئة المساءلة والعدالة نعم قد تخرج بقانون أو تخرج بتعديل أو تخرج بتوصية ولكن شكلت محكمة تمييزية من قبل البرلمان وفيها سبعة قضاة وبعد المحكمة التمييزية سيصار إلى المحكمة الاتحادية، فالمبعد من الانتخابات إذا كان مظلوما فما أعتقد هناك سبعة قضاة تمييزيين ومحكمة اتحادية عليا سيكونون كلهم مشتركين في ظلم هذا المبعد، لا يوجد إقصاء في العراق ولا يوجد أعتقد إبعاد شخص أو إبعاد سياسي أو تهميش سياسي في العراق، نحن في العراق حتى العراق اليوم ليس لدينا أي سجين سياسي لكن الموضوع..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا شيخ يعرب يعني قبل أن أكتفي بهذه النقطة منك أنت تقول إنه لا يوجد أي إقصاء فيما أن هناك سياسيين بينهم رئيس الحكومة تحدث عن فكرة أن البعث لم يكن على أساس طائفي ورئيس الدولة الذي تحدث عن أن المشاركة لم تكن دائما اختيارا، ولكنني أتوقف عند هذه النقطة التي طرحتها، لا يوجد الآن إقصاء في العراق، وأطرحها على المتصل من الولايات المتحدة الأميركية زهير برديني.

زهير مارديني/ أميركا: سلامات. في عندي كلمة بأحب أوجهها لشعب العراق لأنني أنا وطني عربي..

منى سلمان: أنت مواطن عراقي تعيش في الولايات المتحدة؟

زهير مارديني: لا، أنا أردني، بس أنا عربي ما بدي أقول لا أردني ولا عراقي ولا إشي، أنا زاير كل البلاد العربية وكل.. هلق بدي أسألك من الذي يهدم الكنائس ومن الذي ينسف المساجد إلا الشعب العراقي؟.. العراقيون، الشعب الأميركي ما بينسف كنائس، أنا ما بأدافع عن أميركا، أنا بأحب العرب أكثر من..

منى سلمان (مقاطعة): سيد زهير هل لديك مشكلة ما في الاتصال، طبعا أنت تسأل وأنا ليست لدي إجابات يعني أتمنى لو كانت لدي إجابات.

زهير مارديني: بعدين الإخوان اللي من السعودية اللي بيتصلوا معك بيقولوا إلغاء الطائفية وإلغاء الـ.. إلى آخره والحرية والانتخابات، متى كانت في السعودية حرية انتخابات؟..

منى سلمان (مقاطعة): يعني لا يمكن مناقشة هذا الأمر بتصدير الاتهام، أظن أنك تطرح أسئلة تريد إجابات عليها ولا تريد أن تصدر الأسئلة إلى الآخرين حتى لا نصل إلى أية إجابات، أنت سيد زهير أسألك يا سيدي وإذا عدنا إلى السؤال الذي نطرحه في هذا النقاش هناك من رأى أن الديمقراطية تبدأ بعد خروج المحتل، وهناك من رأى أن الوضع الحالي ليس فيه إقصاء للآخرين وهناك من رأي أن على العمليتين أن تسيرا بالتوازي، أين تقف أنت على وجه اليقين فيما يتعلق بهذه النقطة؟

زهير مارديني: يتعلق بإيش يا ست؟

منى سلمان: يتعلق بالعملية الديمقراطية الموجودة الآن في العراق أو العملية السياسية كما يطلق عليها في العراق.

زهير مارديني: العراق؟ منذ متى كان في ديمقراطية في العراق؟ من أيام الانقلابات ومحاكم المهداوي اللي شنقوا واللي قتلوا وذبحوا، العراق طول عمره..

منى سلمان (مقاطعة): أنت تصر على أنت تجيب على الأسئلة بتساؤلات وهي تساؤلات مشروعة ربما نفتحها للنقاش مع مشاهدينا وأشكرك يا زهير مارديني من الولايات المتحدة. معي أحمد وردة من سوريا.

أحمد وردة/ سوريا: أختي الكريمة، أتمنى من العراقيين ألا يتلفتوا إلى أمور بسيطة خلقها المحتل ويغضوا النظر عن الأهم في هذا لوقت وهو التكاتف والتضامن لتحرير العراق من المحتل وبعد ذلك تتم تسوية الأمور حسب مصالح الشعب العراقي، هذا الإقصاء إن وجد هو بأمر من المحتل من إجل إذكاء النزاع الطائفي..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يعني سأعود معك إلى نقطة تفصيلية طرحتها من قبل، بماذا تفسر أنت شخصيا هذا الاختلاف في وجهات النظر بين الأميركيين ممثلين في نائب الرئيس الأميركي وبين الحكومة الأميركية حول ما وصف بالقوانين الإقصائية؟

أحمد وردة: والله يا أختي الكريمة هذا ظاهريا، ذكرني هذا الأمر بالفلاح وولديه عندما كان الآغا يجلس الفلاح وتدخل ولده ونزع الطوق من يد والده وقال هذا أمام المزارعين لكي يعطي ولده هيبة أو وراثة في المستقبل، هذا الأمر ظاهريا بين المحتل وبين الحكومة العراقية أما في الباطن فهو مخطط أميركي بحت، لأن مستقبل العراق إذ كان مستقبل العراق مرهونا بإقصاء طائفة معينة بل على العكس سيكون المستقبل مجهولا للشعب العراقي، هذه لعبة أميركية بحتة أختي الكريمة.

مستقبل العمل السياسي بين الطائفية ووعود الديمقراطية

منى سلمان: طيب أنت ترى أنه لا يوجد خلاف حقيقي وأن الأمر مفتعل وتمثيلية كما وصفته، سأستمع إلى وجهة نظر من السعودية هذه المرة معي عبد الله الحويطي.

عبد الله الحويطي/ السعودية: السلام عليكم. أنا بدي أعلق على استبعاد الأستاذ صالح المطلق والأمة العربية والإسلامية كيف أن الإعلام الخميني الخسيس..

منى سلمان (مقاطعة): سيد عبد الله دون استخدام أي أوصاف غير لائقة لو تكرمت.

عبد الله الحويطي: الإعلام الفارسي الخسيس..

منى سلمان (مقاطعة): أكتفي بهذا القدر من مكالمتك سيد عبد الله الحويطي لم تلتزم بشروط المشاركة وأنتقل إلى وجهة نظر أخرى وصلتنا عبر البريد الإلكتروني، رأفت الظاهر يقول من ألمانيا "لن يرى العراق النور وتحكمه الطائفية المقيتة وباعتقادي لم يتغير شيء في العراق بل كان الحال أفضل أيام بريمر والأفضل أيام صدام" هذه مشاركة رأفت الظاهر. أما زياد العلي فيقول "العراق أصبح مسرحا لجميع الدول الاستعمارية والذي يغذي الحروب الأهلية والحقن الطائفي هو الاستعمار فيجب التخلص من هذا المرض حتى يتمكن العراقيون من العيش بديمقراطية"، سيد خان يكتب عن الولايات المتحدة ويقول إنها "عندما تدخل بلدا وتخرج منه لا تترك خلفها عملية سياسية ديمقراطية بل تجلس على رأس هذه الدول عملاء ما يؤمن لها بقاء قواتها لتأمين مصالحها الاقتصادية وضمان التدخل في شؤون البلد، أما الانتخابات فهي مسرحية يتم إخراجها وكتابة سيناريوهاتها في واشنطن". من السعودية معي محمد أحمد عبر الهاتف محمد تفضل.

محمد أحمد/ السعودية: السلام عليكم. صراحة ما يحكم العراق إلا إنسان زي صدام حسين.

منى سلمان: عفوا لم أسمعك محمد.

محمد أحمد: ما يحكم العراق إلا رجل زي صدام حسين، غيره ما يحكم العراق.
منى سلمان: طيب يعني هذا رأي قد يختلف معك فيه بعض العراقيين وربما يتفق معك بعضهم، لكننا نتحدث عن المستقبل الآن مستقبل العراق والذي يرى البعض أن الانتخابات القادمة قد تشكل جزءا فيه، كيف تراها أنت؟

محمد أحمد: هي لازم تجمع جميع الطوائف، أي طائفة، سني شيعي جميع الطوائف غير هذا لا يصلح العراق غير هذا.

منى سلمان: تجاوز الطائفية إذاً.

محمد أحمد: يعني هذا لا يصير إطلاقا بهذا الشكل.

منى سلمان: شكرا لك محمد أحمد. من اليمن وصلتنا هذه المشاركة المصورة من علي المراني والتي أرسلها عبر الـ webcam نشاهد.

علي المراني/ اليمن: أنا أعتقد أن الطريق الطبيعي والمشروع للوصول إلى أي طموح سياسي يكون بالترشح للانتخابات مهما كانت برامجه ورؤاه، لأنه في النهاية سيكون الشعب هو الحكم وحرمان أي فرد من حقه في ذلك سوف يدفعه إلى طريق قد يكون غير مرغوب به، لذلك فهيئة العدالة والمساءلة في العراق أعتقد أنها أداة بيد الحكومة لإقصاء خصومها السياسيين وسوف ينعكس على العملية الديمقراطية في العراق.
منى سلمان: إذاً علي يصف هذه الهيئة بأنها أداة في أيدي السياسيين وأنها تحولت من قانون إلى أداة سياسية، سأستمع إلى آرائكم حول هذه النقطة وأذكركم أن هناك نقاش مواز لا يزال يدور عبر twitter وعبر الـ facebook، اخترنا لكم هذا الجانب من النقاش.

حكيم العربي: من أين العدالة في بلد سحقته المؤامرات الدولية ويعيش في ظل دستور صاغه مستعمر حاقد؟

أنس رجيوي: أتساءل عن أية انتخابات يتحدثون في ظل احتلال يتحكم بكل صغيرة وكبيرة؟

منى سلمان: كانت هذه بعض المشاركات التي تدور على صفحتنا على الـ twitter أما على الـ facebook فهذا جانب آخر للنقاش لا يزال مستمرا ويتبادل فيه مشاهدونا وجهات نظرهم.

أفنان التميمي: أتوقع استمرار الدوامة في العراق لأن من يدعي الديمقراطية هو من سيحاربها فيما بعد.

عبد السلام الزرقه: كيف تكون هناك ديمقراطية في ظل احتلال أميركي إيراني للعراق؟ عن أية ديمقراطية يتحدثون!

منى سلمان: إذاً هذا جانب من النقاش الذي لا زال يدور والذي يستمر دائرا بعد نهاية هذا اللقاء. على الهواء مباشرة معي متصل من العراق نستمع إلى وجهة نظره، معي عمر جمعة.

عمر جمعة/ العراق: السلام عليكم. يتعرض العراق إلى مؤامرة كبيرة بل وتعرض العراق إلى مؤامرة كبيرة، لقد احتل العراق من قبل قوات الاحتلال الأميركية الغاشمة وساعدت أميركا على احتلال العراق كافة الدول العربية وأعتقد أنه نحن ما نختلف في هذا الشيء، من أين دخلت قوات الاحتلال..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا عمر نختلف أو نتفق نريد أن ننظر للمستقبل كما يقول الكثيرون في هذا اللقاء، أنت كمواطن عراقي كيف يمكن للعراق أن يخرج من هذه الدوامة ويرسي قواعد لمشاركة سياسية للجميع ودولة ليست طائفية وتعلي من مصلحة المواطن العراقي؟
عمر جمعة: يا سيدتي أنا أتكلم من أرض العراق من بلاد الرافدين وأقول لك إن في العراق طائفية وإن في العراق إقصاء طائفي وأنا مسؤول عن كلامي هذا من خلال منبركم الإعلامي هذا الشريف أقول لكم بأن في العراق طائفية وفي العراق..

منى سلمان (مقاطعة): كيف يمكن تجاوزها؟ هذا هو سؤالي.

عمر جمعة: يمكن تجاوز هذا الإقصاء الطائفي بالمقاومة الشريفة والمقاومة الحقيقية وخروج المحتل من العراق نهائيا، في ذلك الوقت يمكن النظر إلى مستقبل العراق.

منى سلمان: ماذا عن الانتخابات العراقية أو البرلمان وأدوات التغيير الأخرى التي أسسها الدستور؟

عمر جمعة: يا أختي العزيزة الذي جاء بالبرلمان والذي جاء حاليا في مقاليد الحكم الذين يستلمون مقاليد الحكم هو الاحتلال، لقد أتوا إلى العراق على ظهور الدبابات الأميركية ودخلوا إلى العراق، فكيف تريد من ناس أتى بهم الاحتلال أن يخدموا هذا البلد وناسه؟

منى سلمان: هذا هو التساؤل الذي أقف عنده وأطرحه على مواطنتك من العراق نعمة الكردي وأستمع إلى وجهة نظرها، نعمة تفضلي.

نعمة الكردي/ العراق: مرحبا أختي.

منى سلمان: سيد نعمة عفوا تفضل.

نعمة الكردي: نعم، بالنسبة نحن نتحدث عن المساءلة والعدالة والانتخابات المقبلة طبعا ونحن كمواطن عراقي نعرف أن الحكومة الحالية أو حكومة المالكي أو حكومة المنطقة الخضراء مبنية على أساس المحاصصة الطائفية وطبعا الإقصاء الطائفي والسياسي بالنسبة للإقصاء الطائفي والسياسي بل كما قال أخي المشارك اللي قبلي إقصاء العراق بأكمله، وهيئة المساءلة والعدالة غير شرعية وغير..

منى سلمان (مقاطعة): طيب ما رأيك أنت كمواطن عراقي في محاولات روج لها أصحابها باعتبارها محاولة لتجاوز الطائفة مثل القائمة العراقية ويرون أن ما يحدث من إقصاء لهم مثل صالح المطلق وغيره أنها نوع من الوقوف في وجه هذه المحاولة كيف ترى الأمر أنت كمواطن عراقي؟

نعمة الكردي: ما وصلتني.

منى سلمان: سألتك هناك من يقدم نفسه باعتباره يحاول تجاوز الطائفة من خلال قوائم فيها هذا المزيج من العراق والذي لا يعترف بالطائفة، كيف تنظر أنت إلى مثل هذه المحاولات؟

نعمة الكردي: نحن كمواطن عراقي نعرف الكيانات السياسية من منهم وطني ومن منهم عميل إيران أو غيره، وهيئة المساءلة والعدالة غير شرعية وظلت مصرة على إقصاء الكيانات السياسية وخاصة الوطني الليبرالي بأن هيئة المساءلة والعدلة بل الحكومة الحالية تحت ضغط إيران، والشعب العراقي واعي الآن ولا نرى البعثيين بينه لا نرى البعثيين بيننا.

منى سلمان: شكرا لك يا سيد نعمة سأكتفي بهذا القدر من مكالمتك بقيت لدي دقيقة سأمنحها لمواطنك من العراق علي ناصر.

علي ناصر/ العراق: السلام عليكم. أنا أقول يعني البعثية..

منى سلمان: انقطع الاتصال من المصدر. سلمان كتب يقول "لماذا لا يُترك الترشح للجميع بما في ذلك البعثيين الصداميين، إذا كان الشعب والحكومة ضد الصداميين لماذا القلق منهم إلا أن يكونوا مؤديين لهذا الطيف، يعني مؤدي هذا الطيف كثر -هكذا يقول وهكذا أحاول أن أقرأ كلماته- وإن كان كذلك فإن استبعادهم يخلق مشكلة ولن تحل أزمات العراق وحكوماته إلا بمشاركة كل أطيافه" هكذا يرى سليمان. علي الأحمد يتحدث من بريطانيا ولديه مشاركة موجزة وعاجلة كما يقول، تفضل علي.

علي الأحمد/ بريطانيا: السلام عليكم. أنا برأيي الإبعاد هو سياسي بامتياز لأن التمييز بين البعث العراقي يعتبرونه خائنا ومجرما وإلى آخره بينما هم أنفسهم عاشوا في أحضان البعث السوري، فهو نفس المبادئ فالتمييز هنا تمييز طائفي بامتياز. الحل برأيي للمستقبل -وأرجو أن تعطيني فرصة قليلة- أن يجلس حكماء وعقلاء وكبراء الطائفة السنية والشيعية في العراق ويعملوا خلال عشر سنوات على الفصل التام والكامل بين مناطق سكنى السنة والشيعة لأن الخلاف أختي 1400 سنة ولا أمل في حله..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت هنا تركز على فكرة أن الخلاف طائفي وليس سياسيا بحسب ما ذهب الكثيرون.

علي الأحمد: طائفي 100% وحله والحل هو بالفصل التام والمطلق بينهم.

منى سلمان: يا سيد علي يعني أنت تقول إن هذا الخلاف عمره 1400 سنة كما تقول وبالرغم من ذلك عاش العراق وعاشت دول كثيرة في المنطقة فيها كل هذ الأبعاد ولم تحدث هناك مشاكل إلا في السنوات الأخيرة.

علي الأحمد: نعم، بس الآن في ثورة كبيرة للمد الشيعي في كل مكان في لبنان في سوريا في العراق في كل مكان وأمامنا سور من الدماء يعني الشيء اللي حصل في العراق يعطينا فكرة للمستقبل، لماذا لا نتجنب هذا بأن نحل هذه المشكلة خلال عشر سنين نفصل بعضنا عن بعض، دولتين متجاورتين واحدة..

منى سلمان (مقاطعة): هل هذا هو الحل، أن تنفصل الأمة العربية على أساس الأعراق والطوائف؟ أشكرك يا علي وأطرح وجهة نظرك على أحمد إسماعيل من الإمارات، أحمد تفضل وبإيجاز لو تكرمت.

أحمد إسماعيل/ الإمارات: السلام عليكم. أختي أنا عراقي ومغترب بالإمارات، بالنسبة لموضوع الحلقة هو ما فيش إقصاء ولا في حاجة بس كل ما هناك أن الطائفية طبعا ظهرت عندنا طبعا بعد 2003، بالأول لا نعرف طائفية ولا نعرف أي حاجة من الكلام هذا، منذ أن جاء الاحتلال وبرت الطائفية وطلعت هذه كلها، أنا أريد أسأل سؤالا، أنا لو كنت واثقا من شعبي وواثقا من مكانتي ولي شعبية موجودة في العراق أنا أخاف من بعثي ولا أخاف من شيوعي ولا أخاف من أي واحد؟ لماذا؟ أفتح الطريق أمام الكل، اللي يريد يرشح نفسه يرشح نفسه.

منى سلمان: طيب بهذه الدعوة لفتح الطريق أمام الجميع أختم هذه المداخلة من أحمد إسماعيل من الإمارات والتي وصلنا معها إلى ختام حلقة اليوم، أذكركم أنها ليست نهاية النقاش يمكنكم جميعا المشاركة في النقاش الذي لا يزال مستمرا عبر صفحاتنا التفاعلية عبر الـ facebook و twitter في النهاية هذه تحيات فريق عمل البرنامج المخرج وائل الزعبي وتحياتي أنا منى سلمان، إلى اللقاء.