- تأثير الزيارة على مسار عملية السلام
- الموقف الأميركي من الديمقراطية وقضية التوريث
- أهداف الزيارة وموقف الشعب المصري من التوريث

- جدوى الزيارات وآفاق الديمقراطية العربية

 منى سلمان
منى سلمان: أهلا بكم، نهنئكم بالشهر الفضيل رمضان كريم. بعد خمس سنوات من الانقطاع زار الرئيس المصري حسني مبارك واشنطن والتقى الرئيس الأميركي باراك أوباما في ثالث لقاء لهما خلال أشهر وذلك بعد سنوات وصفت فيها العلاقة بين واشنطن والقاهرة بالبرود، ملف السلام في الشرق الأوسط كان الأبرز في مباحثات الرئيسين وفيما ذلك لم يغيب ملفات أخرى ألقت بظلالها على الزيارة وتصدرت اهتمامات وسائل الإعلام، التوريث والديمقراطية والأقباط والحريات العامة في مصر عناوين فرضت نفسها على الساحة رغم أنها لم تشغل مساحة كبيرة في جدول أعمال الزيارة وهو ما اعتبره البعض رسالة في حد ذاته. فكيف تقرؤون أنتم مشاهدينا ما دار في هذه الزيارة؟ وهل ستؤدي مباحثات الرئيسين إلى عودة الروح للمفاوضات في الشرق الأوسط؟ على الجانب الآخر، هل يشتري البيت الأبيض فاعلية القاهرة في قضايا المنطقة بالسكوت عن ملفات الإصلاح الداخلي على عكس الإدارة السابقة؟ وماذا عن ملف التوريث هل كانت الزيارة الأخيرة خطوة في سبيل تسويقه أميركيا كما رأى البعض؟ كالعادة نتلقى مشاركاتكم عبر رقم الهاتف الذي يظهر على الشاشة
+(974)4888873 وعبر بريدنا الإلكتروني
minbar@aljazeera.net
وكذلك صفحتنا على موقع Twitter من خلال العنوان الذي سيظهر على الشاشة
www.twitter.com/minbaraljazeera

البداية ستكون من مصر ومعي من هناك أحمد مظلوم، أحمد تفضل.

تأثير الزيارة على مسار عملية السلام

أحمد مظلوم/ مصر: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كل عام وأنتم بخير جميعا. بالنسبة للقاء الرئيس مبارك مع الرئيس أوباما لتحريك عملية السلام نحو الحل النهائي أعتقد أن طلب الرئيس مبارك بالتركيز على بحث الحل النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين طلب ذكي لإظهار نوايا إسرائيل الحقيقية في عملية السلام، وأعتقد أنه ظهر بوادر إيجابية لهذا اللقاء بتصريحات ليبرمان وزير خارجية إسرائيل أمس أن بلاده قامت بالفعل بتجميد بناء الوحدات السكنية في مستوطنات الضفة الغربية وأيضا تأكيد أوباما إلى قرب توصل لاستئناف مفاوضات السلام. أما بالنسبة لمسألة التوريث رغم أنها شأن داخلي ولا يجوز التدخل الخارجي بها أحب أن أبدي رأيي بها وأبدأ بسؤال هل السيد جمال مبارك أذنب كون أن أبيه رئيس للجمهورية؟ أليس من حقه أن يرشح نفسه لمنصب الرئيس كأي مواطن مصري؟ حقيقة أنا بأشوف الحكاية دي كأي شاب يريد أن يصبح دكتورا مثل أبيه وهو كفؤ لذلك فيجد من يقول له كفاية والدك أصبح دكتورا..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا أحمد أنت طرحت السؤال وطرحته للنقاش سنستمع إلى وجهة نظر بقية المشاركين هل يتفقون معك أم أن هناك وجهات نظر أخرى، أنت طرحت السؤال ووضعته كعنوان لهذا الملف بجانب القضية التي تحدثت عنها وهي السلام في الشرق الأوسط. محمد الرفاعي من ليبيا تفضل يا محمد.

محمد الرفاعي/ ليبيا: منحييك أختي الكريمة، رمضان كريم. إن العلاقات الشاذة اللي حصلت مع مصر وأميركا بعد معاهدة كامب ديفد أصبحت تابعة لها في كل شيء سواء بالمناورات العسكرية ودعمهم عن قرب وسوف تقوم بمناورات عسكرية مع إسرائيل وسمحت بمرور الغواصات النووية الإسرائيلية من قناة السويس وعليه تدعمها أميركا بدعم مالي مقابل أن أوكل إليها حماية إسرائيل من المقاومة الشريفة وعليه تم محاصرة غزة وتدميرها، اجتماع حسني مبارك مع أوباما لا يؤخر ولا يقدم شيئا، اجتماع حسني مبارك مع اللوبي الصهيوني في واشنطن قال إن الشعب العربي زهق من القضية الفلسطينية، هل هذا كلام يقوله مفاوض؟..

منى سلمان (مقاطعة): طيب أنت استمعت إلى المكالمة التي سبقتك وهناك الكثيرون رأوا أن تصريحات الرئيس المصري كانت خطوة للأمام عندما تحدث عن عدم الاكتفاء بقضية المستوطنات وضرورة وضع المسألة في سياق الحل النهائي، أليست هذه خطوة بالفعل إلى الأمام؟

محمد الرفاعي: كلا، هو لما يجتمع باللوبي الصهيوني ويقول الشعب العربي زهق من القضية الفلسطينية، هل هذا كلام يقوله مفاوض عن العرب وبيسترد حقوقه؟ ومن فوضه أن يتكلم باسم العرب؟ هو باع الأرض..

منى سلمان (مقاطعة): يعني هذه وجهة نظرك يا سيد محمد، على رسلك هون على نفسك، أنت طرحت..

محمد الرفاعي (متابعا): ..لموافقة البنتاغون فالمقابلة شخصية.

منى سلمان: طيب أنت طرحت وجهة نظرك يا محمد، استمع إلى وجهات نظر الآخرين، من مصر معي عبد الرزاق الثابت تفضل يا عبد الرزاق، انقطع الاتصال مع عبد الرزاق، أنتقل إلى.. عبد الرزاق هل لا زلت معي؟

عبد الرزاق الثابت/ مصر: أيوه معاك، السلام عليكم. أنا عايز أبدأ بقضية التوريث في مصر عايز أوضح حاجة مهمة، بالنسبة لغالبية المصريين ما بينظروش لقضية التوريث كحاجة مهمة في حياتهم يعني أنا بأتكلم على السواد الأعظم من الشعب المصري، اللي بيهتم بقضايا التوريث جانب من المعارضة أو جانب من النخب يعني اللي هم معارضين قضية التوريث والجانب الثاني اللي هو مع..

منى سلمان (مقاطعة): يعني على أي اعتبار؟ على اعتبار أن السواد الأعظم في الشعب المصري ليس طرفا في قضية من يتولى الحكم أم ماذا؟

عبد الرزاق الثابت: آه طبعا، الشعب المصري ده شعب قديم جدا عمره سبعة آلاف سنة فمن أول الفراعنة لغاية النهارده طول عمر مصر بتحكم بالتوريث يعني إحنا عمرنا في القاهرة ما أحد حكمنا بنظام ديمقراطي أو الشعب كان له صوت أن يختار الحاكم بتاعه، إحنا مش قضيتنا مين اللي يجي جمال مبارك، سين، صاد، لام، المهم الشخص اللي جاي لما بيبقى عنده مشروع الناس بتتلف حواليه على مدار التاريخ من رمسيس لجمال عبد الناصر، الشخص اللي بيحكم مصر لما بيبقى عنده مشروع هذا الشعب العملاق بيلتف حواليه لما بيلاقي الحاكم بتاعه انصرف لحال سبيله إن تحالف مع دول ثاني إن تحالف مع نظام الحكم الشعب بينصرف على حاله ويقعد يدور على لقمة العيش ولا يهمه..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يعني أنت ترى إذاً أن الشعب ليس طرفا ولا يهتم وبالتالي تبرر فكرة أن يتم تسويق الرئيس المقبل أو من يرغب في أن يكون الرئيس المقبل خارجيا ولا ترى بأسا في ذلك.

عبد الرزاق الثابت: ولا خارجيا ولا داخليا هو قضية التوريث أنا بأتكلم على السواد الأعظم من الشعب، يعني لو كان عندنا ثمانون مليونا أنا..

منى سلمان (مقاطعة): أنت تتكلم عن وجهة نظرك حسب ما تظن أن السواد الأعظم..

عبد الرزاق الثابت: رجل الشارع العادي الإنسان البسيط المصري البسيط ما يهموش مين اللي جاي يحكم ما يهموش غير اللي جاي يحكمه ده منحاز له ولا مش منحاز، منحاز له على طول بيتلف حوالين الرئيس وبيحب الرئيس وبيدلع الرئيس وبيأخذ منه قد ما هو عايز لكن لما بتلاقي الرئيس لمصالحه لنظامه لدولة ثاني بينصرف، الشعب ما يهموش غير يأكل لقمة العيش وخلاص، ده بالنسبة لقضية التوريث. أما قضية المباحثات وأميركا أنا شايف أن ده كله استهلاك ومضيعة للوقت، إسرائيل ما عندهاش استعداد تدي شبر أرض لا للفلسطينيين ولا للعرب، دي أرض أخذتها بالقوة مش ممكن تفرط فيها بمباحثات سلام وكلام فارغ، ده كله مضيعة للوقت وإسرائيل أصلا هي المستفيد الأول من مضيعة الوقت الحقيقة يعني..

منى سلمان (مقاطعة): طيب شكرا لك يا عبد الرزاق أشكرك عبد الرزاق الثابت من مصر وأنتقل إلى السعودية ومعي من هناك محمد أبو سعيد، محمد؟

محمد أبو سعيد/ السعودية: صباح الخير يا أخت منى وصباح الخير على شبكة الجزيرة وكل عام وأنتم بخير أنتم ومشاهديكم أينما كانوا. أما بخصوص زيارة الرئيس المصري حسني مبارك لواشنطن فأعتقد أنها عادية يعني في.. يعني ما تحمل أي جديد بالنسبة لا قديم ولا حديث ولا الآن ولا مستقبلا يعني وإنما في أمور يعني قد تخص مسألتين مهمتين اللي هي مسألة الشرق الأوسط والسلام في الشرق الأوسط ومسألة التوريث، فتجد مسألة الشرق الأوسط كما تفضل أحد الأخوة أنه يعني صعب في وجود إدارة يعني.. يعني هم كلها هذه الإدارات سواء كانت يمينية متطرفة كالإدارة الحالية أو سابقة كلهم يعني متشددون فصعب حدوث سلام يعني، أما بخصوص التوريث فتجد أن أمره محسوم الحقيقة.

منى سلمان: محسوم، طيب أشكرك يا محمد أبو سعيد من السعودية، وأنتقل إلى بعض الرسائل التي وردتنا عبر بريدنا الإلكتروني، من الجزائر كتب لنا محمد بن يعقوب "بغض النظر عما يروجه الإعلام المأجور -بحسب وصفه- حول هذه الزيارة من أنها كانت من أجل دفع عجلة السلام إلا أن الهدف الأساسي من تلك الزيارة كان لضبط الترتيبات في كيفية تسليم السلطة لابنه، وما اصطحاب الرئيس المصري لابنه إلا ليسلمه المشعل وينصبه رئيسا لمصر وقبل ذلك معاونا للبيت الأبيض"، رسالة أخرى من رياض مظهر توكل في مصر "كل ما سيطرح في قضية السلام عبارة عن مراوغات يسمونها حلا أو تفاوضا أو خارطة طريق يعدلونها حتى يقبل العرب بأحدها ويتجهون للتطبيع أو الاعتراف ثم سيديرون لهم ظهورها أو يشنون حربا على دولة ما ثم تتحول القضية إلى وقف لإطلاق النار، فالأرض تحت سيطرتهم والقدس في أيديهم وعلى العرب الكفاح السلمي من بعد الاعتراف والله المستعان"، هذه بعض نماذج من رسائل البريد الإلكتروني التي لا تزال تصلنا على بريدنا الإلكتروني وكذلك عبر صفحتنا على موقع Twitter. عبر الهاتف معي هذه المكالمة خالد الجهني، خالد؟

خالد الجهني/ الأردن: السلام عليكم. أخت منى بالنسبة لزيارة فخامة الرئيس المصري لأميركا الحقيقة منذ يعني ما أطلق بوش وكوندليزا رايس شرق أوسط جديد الآن وتغيير الأمور السياسية حصل انفتاح ظاهري فنجح 88 من نواب الإخوان المسلمين، كان هذا النجاح استخدم من النظام المصري كفزاعة أنه الآن إذا سمحنا بهذا التوجه سيصل هؤلاء المتطرفون، والقناعة الحقيقة في الدوائر الغربية في أميركا وغيرها أن حركة الإخوان المسلمين هي التي تفرخ كل الحركات الأخرى والتحذيرات كانت في الدراسات الغربية من حركة الإخوان المسلمين، النظام المصري يطرح الآن نفسه أنه حامي المشروع الأميركي عن طريق لجم الإخوان المسلمين في مصر كونها كبرى الحركات الجماهيرية في الوطن العربي وما اعتقال كبار الرموز وحتى رموز ليسوا فقط للإخوان هم رموز لمصر في الوطن العربي وفي العالم مثل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح إلا هذا الشيء في هذه السياسة، الآن السياسة الداخلية في مصر هي سياسة لجم الشعب سياسة تكميم الأفواه سياسة حصار غزة، دور القاهرة السياسي القائد في المنطقة انتهى وأطلقت عليه رصاصة الرحمة منذ أن هددت ليفني ضرب غزة من القاهرة وحدث ذلك بعد يومين، هذا أنهى هذه كانت رصاصة الرحمة، الآن للأسف مصر نظام بلا مشروع المشروع فقط هو تصدير طرق لجم الشعوب للدول العربية وتدريبها وتعليمها كيف تفتح السجون..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا سيدي ألا تعتبر أن ما جاء يعني طوال الشهور الماضية ما ركزت عليه إدارة الرئيس أوباما هو أن على الإسرائيليين وقف المستوطنات أو تجميد بناء المستوطنات وهو ما اعتبر نزولا لسقف المطالب العربية، لكن الآن الرئيس المصري طرح أن الحل الشامل ينبغي أن يكون بالانتقال إلى خطوات الحل النهائي وأنه لا ينبغي أن يكون هناك مشاريع مؤجلة، أليست هي هذه خطوة للأمام؟

خالد الجهني: الحقيقة ما في خطوات للأمام مع اليهود، اليهود جربوا أكثر من مرة، وفي مثل عربي عندنا بيحكي بيقول "اللي بيجرب المجرب عقله مخرب" يعني الاتفاقيات منذ كامب ديفد واتفاقية وادي عربة مع الأردن ومع السلطة الفلسطينية والالتفاف وهذا وهذا وهذا بلسان المفاوضين أنفسهم كيف أن إسرائيل بتلتف على هذا الموضوع، ما يحدث الآن هو كما تكلم والده لنتنياهو قال ابني يكذب على العرب وبيحدثني أنا شو الأمور الحقيقية يعني، الأمور واضحة جدا، فقضية وقف الاستيطان أو النزول، الآن الدول العربية حتى عمرو موسى للأسف قبل أيام لما صرح ضمنيا في كلامه أن المستوطنات الحالية تبقى قائمة، ما في تقدم في هذا المجال والتغيير لا تغيير...

منى سلمان (مقاطعة): وبالتالي أنت ترى أن هذه المطالبة لم يكن لها صدى.

خالد الجهني (متابعا): ما في تغيير جوهري على الموقف الأميركي، الموقف الأميركي لم يختلف جوهريا بين الحزبين بين أوباما وبوش..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا جزيلا لك، أنتقل إلى مكالمة أخرى من فلسطين هذه المرة معي ثابت عبد الحق، تفضل يا ثابت.

ثابت عبد الحق/ فلسطين: السلام عليكم أخت منى، كل عام وأنتم بخير وأهنئ المسلمين بشهر رمضان الكريم، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون شهر رحمة وعزة بإقامة الخلافة الراشدة الثانية التي سوف تزيل حكام المسلمين الرويبضات الذين يحجون إلى البيت الأبيض ودول أوروبا وروسيا إما متوسلين وإما ناصحين وإما آخذين التعليمات والأجندات لتنفيذها على رقاب المسلمين. فزيارة حسني مبارك هو من الناس الذين معروف أنه عراب السياسة الأميركية في المنطقة فهو لذلك نجد مثلا أن الوفد المصري يعني لا يكفيه أن أميركا مسلمته ملف.. مسلمته ملف دارفور..

منى سلمان (مقاطعة): يعني يا سيد ثابت أنت تنتقد من الأساس فكرة زيارات الرؤساء العرب إلى الخارج، أليست هذه الزيارات جزءا من العلاقات وجزءا حتى من التواجد الدولي لهذه الدول؟ كيف يمكنك أن تصم هذه الزيارات كلها كما وصفتها الآن؟

ثابت عبد الحق: أخت منى طبعا أنا وصفتها بناء على تصريحاتهم يعني لم أتبل عليهم، النقطة الأخرى أن هؤلاء الحكام هم أصلا أدوات للكافر المستعمر في أوروبا وروسيا وأميركا وهذا من كلامهم أنا لم..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا سيد ثابت حتى لا ننطلق إلى تعميمات..

ثابت عبد الحق (متابعا): أنا لم أتجرأ عليهم ولكن بلسانهم يعني..

منى سلمان (مقاطعة): حتى لا ندخل في قضايا أخرى وتعميمات دعني أسألك أنت تابعت وقائع هذه الزيارة بوصفك مواطنا فلسطينيا، أليست المطالبة بالانتقال إلى قضايا الحل النهائي هي مطلب فلسطيني بالأساس قبل أن يكون رسالة حملها الرئيس المصري؟

ثابت عبد الحق: أخت منى أنا سوف أنقل كلام فقط رئيس المفاوضين أبو قريع عندما قال إن الدولة..

منى سلمان: ارفع صوتك قليلا يا ثابت لو تكرمت.

ثابت عبد الحق: طبعا على الـ 67 هي أصبحت من الخيال، ولذلك فهو ما يخرج من تصريحات هنا أو هناك هو ذر في الرماد ودغدغة لمشاعر المسلمين على أن هناك أملا، ولكن على أرض الواقع لا يوجد أصلا ما يسمى 67 أو 48، كلها أصبحت للأسف كونتينات عبارة عن مدن يعني يدخلها الاحتلال في أي لحظة وليس هناك أصلا لا سيادة ولا أمان ولا أي شيء من هذا الكلام، هذا طبعا بتصريحاتهم هم وليس يعني مني أنا هذا الكلام.



الموقف الأميركي من الديمقراطية وقضية التوريث

منى سلمان: شكرا جزيلا لك يا ثابت عبد الحق من فلسطين. قبل أن أنتقل إلى المكالمة المقبلة وردتنا عبر Twitter رسالتان بنفس المنطوق من شخصين مختلفين أحدهما وقع باسم مرواني والآخر إي جي تويتس، الرسالتان مكتوبتان باللغة الإنجليزية وتقولان "لو استطاع ابن مبارك أن يحكم مصر سوف يقوم هو الآخر ببناء هرم لوالده"، الحقيقة أنني لم أفهم على وجه الدقة ما الذي تعنيه الرسالتان ومغزى ورودها بنفس النص فأتمنى على صاحبي الرسالة المزيد من التوضيح. أنتقل إلى عبد الله الزهراني من السعودية، تفضل يا عبد الله.

عبد الله الزهراني/ السعودية: السلام عليكم، مساء الخير أختي منى. أختي الفاضلة أولا مسألة التوريث النظام العربي وفي الحكومات العربية فهذا يعني ما هو جديد فهناك في سوريا أيضا حصل التوريث من حافظ الأسد الله يرحمه ولكن كل ما نرجوه إن شاء الله سبحانه وتعالى أن يكون التوريث إذا كان التوريث شبل من ذاك الأسد كمثل حافظ الأسد ورث ابنه الشبل..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا سيد عبد الله أنت تتحدث من المملكة العربية السعودية التي نظام الحكم فيها ملكي ونحن نتحدث عن دولة نظام الحكم فيها جمهوري رفض التوريث هو رفض مرفوض حتى من قبل الحكومة المصرية التي تقول إن انتقال السلطة يتم بطريقة ديمقراطية وعبر اختيار الشعب عن طريق صندوق الانتخاب، في هذه الجزئية -حتى نتجاوزها- هناك من رأى أن زيارة الرئيس المصري في هذا التوقيت وأن ما ذكر عن كون نجله كان معه في هذه الزيارة هو تمهيد أو تقديم للابن لدوائر صناعة القرار في الولايات المتحدة الأميركية، هل توافق على هذه الرؤية أم أن لك رأيا آخر؟

عبد الله الزهراني: أختي منى أولا إحنا نظامنا في المملكة العربية السعودية نظام حكم ملكي فالدول العربية والإسلامية كافة مهما الادعاءات السائدة أو الكلام السائد بأن الديمقراطية وأن الحرية هذا كلام فارغ مفروغ منه أصلا أساسا لأن الرؤساء العرب كم لهم من سنين وهم متماسكون في الحكم، كله يدعي الديمقراطية فهذا كلام فارغ وهذا كلام ميؤوس منه مثلما هو ميؤوس من فلسطين أنها تتحرر ما دام القادة العرب موجودين والقادة المسلمون موجودين هؤلاء لا يمكن أن تتحرر فلسطين فيجب تغيير حكام الدول الإسلامية كلها كافة من مماليك ومن رئاسة حتى يأتي مثل أخواننا إسماعيل هنية بارك الله فيه وسدد الله خطاه إن شاء الله..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا عبد الله الزهراني من السعودية أشكرك شكرا جزيلا وأنتقل إلى فرنسا ومعي من هناك صالح المقرحي، صالح تفضل.

صالح المقرحي/ فرنسا: مساء الخير أخت منى ورمضان كريم يعني إليك وإلى كل مشاهدي الجزيرة. أخت منى يعني بالنسبة لقضية التوريث يعني أظن أن أميركا ليست يعني معنية بالديمقراطية في العالم العربي والدليل على ذلك موجود يعني ألم تأت حماس عن طريق الديمقراطية وفي الأخير انقلبت عليها يعني كل الأنظمة الغربية فبالتالي يعني هذه قضية أنه الحرية حق لا يعطى ولكن يفتكّ يا أخت منى وبالتالي يعني زيارة الرئيس حسني مبارك يعني بالنسبة للقضية الفلسطينية يعني أنا أرى أن فلسطين..

منى سلمان (مقاطعة): يعني قبل أن ندخل في القضية الفلسطينية صالح هناك من قرأ في تطورات العلاقة بين واشنطن والقاهرة منذ تولي الرئيس أوباما تغيرا في الإستراتيجية، الرئيس السابق جورج بوش ولثماني سنوات تحدث بصوت عال عن الديمقراطية وقضايا الحريات ليس في مصر فقط لكن في كل بلاد العالم العربي، فيما يرى البعض أن الإدارة الحالية ستغض الطرف عن هذه المطالب في مقابل أدوار إقليمية أو في مقابل علاقة طيبة مع هذه البلدان، كيف ترى هذا الوضع وأنت تراقب من أوروبا حيث تعيش؟

صالح المقرحي: صحيح أخت منى ما تفضلت به لكن الإدارة الأميركية ليس معنية بالديمقراطية بالدرجة الأولى في العالم العربي بقدر ما تهمها يعني.. نحن نعرف أن أميركا هي دولة مؤسسات والرئيس أوباما..

منى سلمان (مقاطعة): صالح أنا أسمعك بصعوبة شديدة أبذل جهدا حقيقيا حتى أسمعك أرجو أن ترفع صوتك.

صالح المقرحي: أقول إن إدارة أوباما يعني ليست معنية بالديمقراطية في العالم العربي وبالتالي يعني هنالك خطوط حمراء بالنسبة للإدارة الأميركية فهي إدارة مؤسسات يا أخت منى وهذا معروف لدى الجميع، يعني أوباما لو يقترب من بعض الخطوط الحمراء فمن هو أوباما؟ كما أتى به اللوبي الصهيوني فهو يعني قادر لإزاحته في أي لحظة وبالتالي يعني لا نعول كثيرا على الإدارة الأميركية بقدر ما نعول على أنفسنا أولا، يعني هناك مواقف يا أخت منى يعني أرى أن العرب تخلوا عنها والدليل على ذلك واضح يعني قضية إحراق المسجد الأقصى يعني لم يتحدث عنها أي نظام عربي ما عدا الجزيرة يعني والله مشكورة على ذلك، فبالتالي هناك أشياء يعني للمرء واضحة للعيان فالنظام العربي ليس معنيا يعني بالقضية الفلسطينية ولا..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا جزيلا لك شكرا لك يا صالح المقرحي من فرنسا، غير بعيد عما تقول جاءتنا هذه الرسالة عبر Twitter والتي يقول صاحبها "إن زيارة الرئيس المصري لأميركا هي بسبب أن هناك استحقاقات جديدة في المنطقة والمعلن من الزيارة ما هو إلا تمويه تعلمناه" بحسب تعبيره. أنتقل إلى مكالمة من الكويت معي محمد المتولي تفضل يا محمد.

محمد المتولي/ الكويت: السلام عليكم، كل عام وأنت بخير. بس وحياتك بس أنا أعلق على الأخ اللي تكلم في أول الحلقة وقال إن السيد جمال مبارك واحد من الشعب ومن حقه أن هو يترشح لرئاسة الجمهورية..

منى سلمان (مقاطعة): محمد عليك أن تغلق صوت التلفزيون حتى لا نستمع إلى الصوت مرتين أنا وأنت.

محمد المتولي: لحظة وحياتك بس لحظة بس، OK. الأخ اللي تكلم في أول الحلقة وقال إن السيد جمال مبارك من حقه يترشح لأنه واحد من الشعب أنا حأسأله هل هذا الحق مكفول لكافة أبناء الشعب المصري؟ يرد هو على السؤال على نفسه علشان يعرف إحنا لما نتكلم نتكلم بما يرضي الله، والأخ الثاني اللي تكلم وقال إن السواد الأعظم من الشعب المصري ما يهموش مين اللي يكون رئيسا، دي حقيقة لأن إحنا ما نتأثرش بالرئيس إحنا نتأثر بلقمة العيش أكثر مما نتأثر بالرئيس.

منى سلمان: طيب هل ترى بالفعل أن ما حدث يعني أنت أبديك رأيك فيما ذكره المتصلان لكن هل توافق على ما قيل من إن اصطحاب الرئيس المصري لنجله -بحسب الأنباء التي نشرت عن ذلك- كان بغرض تقديمه للدوائر الأميركية ما دام الشعب المصري كما ذكرت غير معني بمن يتولى رئاسته؟

محمد المتولي: هي كده الحقيقة الشعب المصري لا يعنى بمن يتولى الرئاسة لأن إحنا في الآخر بندور على لقمة العيش لأن شعب دلوقت أكثر من 30% منه بيعيش تحت خط الفقر..

منى سلمان (مقاطعة): طيب مرة أخرى أؤكد على أنك تعبر كما عبر الآخرون عن وجهة نظرك الخاصة.

محمد المتولي: أكيد، الأخ اللي قال إن إحنا ما يهمناش مين اللي حيكون رئيس دي حقيقة يعني مش تفرق معنا لأن دي مجموعة الرئيس مبارك مش لوحده دي مجموعة بتحكم مصر سواء كان السيد جمال مبارك أو الرئيس مبارك أو اللي حييجي غيرهم طالما من داخل هذه المجموعة مش حتفرق.

منى سلمان: طيب على كل هذه تفصيلة في ملف كبير أو في سؤال كبير هل تتغاضى الولايات المتحدة عن ملف الحريات في الشرق الأوسط بشكل عام وفي مصر بشكل خاص في مقابل استحقاقات إقليمية أخرى تركز عليها الآن؟

محمد المتولي: في تبادل مصالح، دي حقيقة يعني باللهجة المصرية يعني حضرتك، شيّلني وأشيّلك، أنا حأتغاضى عن التوريث حأتغاضى عن قضايا وحأديك حقوقا ثانية في مكان ثاني، دي مقابل دي، يعني إحنا تعودنا في السياسة الأميركية بيقول لك أيوه إحنا بنسيبك تعمل كذا مقابل أنك تعمل كذا..

منى سلمان (مقاطعة): طيب محمد يعني هناك جماعات ضغط واضحة بدت في خلال هذه الزيارة تمثلت مثلا في أقباط المهجر ومظاهرات قاموا بها، في بعض ناشطين في مجالات حقوق الإنسان، في الصحافة الأميركية التي انتقدت بعض تفاصيل هذه الزيارة، إلى أي مدى ترى هذه الأصوات مؤثرة؟

محمد المتولي: دي حضرتك يا أستاذة دي حضرتك أوراق ضغط أميركية متعالة للملفات بتطلع وقت اللزوم، أوراق ضغط أميركية متعالة تظهر وقت اللزوم، إش معنى الجماعات القبطية ما ظهرتش إلا لما الرئيس مبارك راح؟ طيب ما تظهر في أوقات ثانية، دي أوراق ضغط لكن الأخوة المسيحيين اللي عايشين في مصر، هل الأخوة المسيحيون في مصر قاموا بمظاهرات؟ هل الأخوة المسيحيون في مصر حد منهم قال إن إحنا حقوقنا أو ضايع منها شيء؟ لا دي الناس اللي موجودة في أميركا، يعني دي أوراق ضغط متعالة..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنا أناقش هنا النقطة التفصيلية لكني أسألك هل أصوات جماعات الضغط هذه سواء من مصر أو من خارجها أو من الصحافة الأميركية ستكون مؤثرة في هذا الملف؟

محمد المتولي: أكيد طبعا أوراق ضغط.

منى سلمان: طيب شكرا جزيلا لك شكرا لك محمد المتولي. محمود إسماعيل من مصر، تفضل يا محمود، محمود؟ يبدو أن محمود ليس معي، عاود الاتصال مرة أخرى. محمد أبو القاسم من السعودية تفضل يا محمد.

محمد أبو القاسم/ السعودية: السلام عليكم، كل عام وأنتم بخير بمناسبة الشهر الكريم. وأولا بخصوص زيارة الرئيس حسني مبارك إلى أميركا يعني لا هي رح تقدم ولا رح تؤخر يعني ما تجيب شيئا جديدا على الساحة بل هي تبعاتها يعني بتبقى تبعات غير سارة للشعب المسلم سواء في مصر أو في غزة..

منى سلمان: لماذا برأيك؟

محمد أبو القاسم: وبالنسبة لموضوع التوريث يعني أنه مبارك يعني ده شيء محتوم يعني أن هو جمال مبارك شيء محتوم أن هو يمسك الرئاسة بعد أبيه يعني.

منى سلمان: على أي أساس وصفته بأنه محسوم؟ هذه ليس المرة الأولى التي تذكر هذه العبارة في البرنامج.

محمد أبو القاسم: نعم لأن ما في دلوقت الشعب المصري غالبية الشعب المصري كله بيدور على لقمة العيش يعني ما يهمه مين رئيس يجي ولا.. أهم شيء لهم يعني لقمة العيش يعني ما عنده لا إن يجي حسني مبارك ولا ابنه ولا أي أحد يعني ما عنده، الشعوب يعني الشعب المصري شعب مقهور يعني مقهور في لقمة عيشه يعني...

منى سلمان (مقاطعة): طيب أنت وصفت في بداية كلامك أن زيارة الرئيس المصري لا تحمل أخبارا سارة لا للشعب المصري ولا للشعب الفلسطيني في غزة، على أي أساس قلت ذلك؟

محمد أبو القاسم: ولا للشعب العربي كله بشكل عام يعني.

منى سلمان: طيب بإيجاز على أي أساس قلت ذلك يا محمد؟

محمد أبو القاسم: أختي ما في جديد على الساحة يعني ما إحنا شايفين الزيارات وأنابوليس ومدري إيش ومؤتمرات وكله كلام فاضي وكل يوم يقتل ويذبح نساء في غزة ولا كأنه يعني ولا كأننا مسلمون يعني منشوف أشياء يعني كل يوم كده الواحد بيشوف أشياء كده، يعني أقول لك إيه ولا إيه؟ يعني ما في شيء جديد يعني مؤتمرات..

منى سلمان (مقاطعة): يكفي ما قلته يا محمد وسأطرحه على المشاهدين المتصلين فيما بعد لنتعرف على آرائهم حول النقاط التي ذكرت حتى الآن ولكن بعد هذه الوقفة القصيرة.



[فاصل إعلاني]

أهداف الزيارة وموقف الشعب المصري من التوريث

منى سلمان: ما زلنا معكم نتلقى اتصالاتكم الهاتفية ورسائلكم الإلكترونية وكذلك رسالاتكم أو زقزقاتكم your twitters عبر twitter، عبرtwitter  وصلتنا هذه الرسائل كتب محمد يقول "أرى أن الرئيس المصري رجل محب للسلام وهو يعمل ما يستطيعه من أجل منع الاستيطان"، كتب أحمد حسن "لن يحدث جديد في ملف السلام لأنه لا توجد أوراق ضغط حقيقية تجعل إسرائيل تتنازل، وأكثر ما يمكن عمله -من وجهة نظره- هو وقف الاستيطان"، فيما تساءل صديقنا الذي لم يوقع باسمه "هل المصريون مستعدون للمزيد من التضحية؟"، معي عبر الهاتف محمد عوض، محمد تفضل، محمد من السودان.. انقطع الاتصال مع محمد. بكر مصطفى من مصر، تفضل.

بكر مصطفى/ مصر: اللي فات سعادتك، إحنا دلوقت إذا كان الرئيس حسني مبارك ماسك وبسياسته اللي هي بيقولوا عليها حكيمة وعيشتنا مدى كم سنة من غير حروب بس للأسف بدون كرامة، فإحنا عايزين نغيّر السياسة دي، السياسة دي مش موافقين عليها، واستحالة الريس اللي حيمسك بعده أن إحنا نتقبل السياسة بتاعة حسني مبارك إذا اتبعها، فإذا كان جمال مبارك عنده استعداد للتغيير فيا مرحب به، من غير ما يكون عليه سلطات خارجية إحنا نرحب به إحنا كشعب مش علشان أميركا ولا علشان أي دولة ثانية..

منى سلمان (مقاطعة): يعني الأمر المطروح للنقاش دلوقت الآن يا سيد بكر، هل هو التوريث أم دور الزيارة زيارة الرئيس المصري مبارك في التدعيم أو ترشيح هذا السيناريو كما نوه البعض؟

بكر مصطفى: هو التوريث دلوقت مفروض علينا مش بمزاجنا لأن هم معهم سلطات تخليهم ينجحوا في الانتخابات سواء إدينا صوتنا أو ما إدناش..

منى سلمان (مقاطعة): يعني ألا تعد هذه النظرة المتكررة من أنها مفروض ومحسوم..

بكر مصطفى (متابعا): عايشين أساليب من التلاعب.

منى سلمان (متابعة): إدانة بشكل أو بآخر لهذه القضية.

بكر مصطفى: آه، معلش عيدي علي السؤال ثاني.

منى سلمان: أنت تقول إنه مفروض، وأكثر من متصل سواء من مصر أو خارجها قال إنه محسوم، ألا يعد هذا الأمر في حد ذاته إدانة لهذه القضية؟

بكر مصطفى: ما هو إحنا معلش إحنا لو حكمنا والشعب وقف وراء الحاكم على أنه بيعمل لصالح البلد ولصالح الدول العربية كل المشاكل مش حأقولك مصر، الدول العربية كلها تسانده، ما فيش، مش حيبقى في انشقاق، الانشقاق اللي حينشق حيبقى واضح ينشق ليه؟ إن هو نبع سياسة خارجية، لا، إحنا هنا نقدر نحرجه وهو حيحرج، حيحرج عالميا لأن ما فيش حد اسمه ما بيفهمش النهارده، كل..

منى سلمان (مقاطعة): طيب بالنسبة للقضايا الأخرى كمواطن مصري ما أكثر ما اهتممت به في متابعتك لزيارة الرئيس المصري إلى الولايات المتحدة؟

بكر مصطفى: والله هو عايز يكسب ود رئيس أميركا أوباما اللي العرب كلهم بيأملوا فيه خيرا وبيتمنوا منه الخير إنه يغير السياسة الصهيونية المتبعة يعني السياسة الصهيونية دي سياسة عنصرية بلاش صهيونية لأن هي واضحة، وما فيش حد ما عاناش منها في جميع الدول من الصومال لأي دولة فيها حرب..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا جزيلا لك بكر مصطفى من مصر. معي محمد عوض من السودان، محمد... انقطع الاتصال مرة أخرى، مجدي الليثي من إيطاليا تفضل يا مجدي.

مجدي الليثي/ إيطاليا: السلام عليكم، أولا أشكركم على البرنامج الجميل جدا..

منى سلمان (مقاطعة): ارفع صوتك يا مجدي أرجوك.

مجدي الليثي: أولا أغتنم الفرصة لأشكركم على البرنامج الجميل ده جدا وبأقدم التحية لجميع الأمم المسلمة لأمة الإسلام جميعا في الدول العربية وفي دول المهجر. دلوقت بالنسبة لزيارة الرئيس محمد حسني مبارك لأميركا دي حاجة عادية جدا وده متوقع يعني من أي حد أن هو يزور أميركا يحاول يحسن من وضع بلده يحاول يحسن من وضع اقتصاد البلد ويشوف المشاكل الخارجية. بالنسبة للسيد جمال مبارك فهو من الطبيعي جدا الواحد يرشح نفسه للرئاسة وده من حقه زي ما أنا من حقي زي ما هي من حق أي حد مواطن ثاني، الحاجة الوحيدة اللي أنا بأقول عليها، ليه إحنا منقول جمال مبارك لا؟ طيب ما في عندنا في الدول العربية الثانية في سوريا..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنا سأحيل إليك السؤال الذي سأله أحد مواطنيك من مصر وهو هل هذه الفرصة متاحة للجميع؟ هل الجميع متاح له أن يذهب في حملة انتخابية مبكرة مثلا إلى الولايات المتحدة في الوقت الحالي؟

مجدي الليثي: لا، لا، متاح للجميع، حأقول لحضرتك حاجة، كل واحد في مصر أو في الدول العربية أو في العالم كله عنده تليفون عنده محمول عنده إنترنت عنده في جميع الوسائل.. رئيس أميركا نفسه اللي وصله أول حاجة وصلته اللي هي الدعاية بتاعته عن طريق النت، دي كانت وسيلة، طيب لما أي واحد حيقدم نفسه للرئاسة في كذا وسيلة للدعاية كذا وسيلة أن هو يقدم البرنامج بتاعه، فدي حرية مباحة للكل ما نجيش نحن نعلق نفسنا على حاجات نقول دي وراثة ومش وراثة، مصر فيها ناس أغنياء مصر فيها ناس متعلمة على قدر كبير جدا من العلم، والدول العربية فيها ناس على قدر كبير جدا اللي هو.. طيب ليه إحنا منفكر من الناحية الثانية، نفكر يعني كل واحد يشوف طريقه يشوف مصلحته إيه هو مصلحة دولته إيه مصلحة أهله إيه مصلحة العالم العربي إيه مصلحة الإسلام إيه..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا مجدي يعني بعض نشطاء حقوق الإنسان في مصر تحدثوا عن أن هناك اتفاقا على ما يبدو أو توافقا بين الولايات المتحدة ومصر على عدم إثارة قضية الحريات والتوريث التي أشرت إليها وغيرها من القضايا في مقابل الأدوار الإقليمية التي تلعبها مصر، هل توافق على ما طرحه هؤلاء أم لك رأي آخر؟

مجدي الليثي: أنا حأسأل حضرتك سؤال، هل للأخوة بتوع..

منى سلمان (مقاطعة): أنا استمع إلى الإجابات يا سيدي وليس لدي..

مجدي الليثي (متابعا): ماشي..

منى سلمان: تفضل. انقطع الاتصال من المصدر للأسف مجدي لم يتح له أن يطرح سؤاله. قبل أن أنتقل إلى مكالمة طارق مراد، عبرtwitter  كتب لنا محمد أيمن يقول "أرى أن الرئيس المصري رجل محب للسلام وهو يعمل ما يستطيعه من أجل السلام"، كذلك شعبان كتب يقول "والله أنا شايف -كتبها بالعامية المصرية- أن زيارة الرئيس مبارك هي زيارة عادية مجرد رد لزيارة أوباما للقاهرة وتحسين العلاقات بين البلدين"، حسين كتب يقول "بالنسبة للزيارة إذا كانت لها نتائج تخدم القضية العربية فهي جيدة، بالنسبة للتوريث إذا أتى جمال مبارك بالديمقراطية فأهلا به"، معي طارق مراد من مصر، طارق.

طارق مراد/ مصر: مساء الخير يا أفندم كل سنة وحضرتك طيبة، أولا أحيي قناة الجزيرة على تفجير القضايا الخلافية الجامدة دي وبأتمنى لكم التوفيق. أنا بس اسمحي لي أنا رجل لافف العالم كله شمالا وشرقا وغربا وجنوبا، كلمة التوريث يعني واحد توفى وأخذ ورثا، الكلام ده مش منطبق على القصة دي خالص، ممكن نقول تسليم الحكم، تسليم الحكم لا يمكن يحصل في مصر لأن مصر دولة كبيرة جدا وفيها ناس مثقفة كثير وفيها شعب عظيم، السيد جمال مبارك هو ابن السيد الرئيس حسني مبارك، رجل متعلم تعليما عاليا جدا خريج من الجامعة الأميركية وهم قلائل في مصر High Caliber ، الرجل اشتغل banker ويعرف اقتصاد -باسم الله ماشاء الله عليه- الرجل -باسم الله ماشاء الله عليه- بيدير أمانة السياسات في الحزب الوطني المصري بكفاءة شديدة جدا، لما حتحصل انتخابات زي ما السيد الرئيس حسني مبارك قال وحيتقدم ناس عايزة تترشح للرئاسة، الكلمة للشعب، إنما حرام نهاجم، أنا بأتمنى من كل قلبي أن ينزل Caliber زي السيد جمال مبارك..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا سيد طارق مع الاحترام لوجهة نظرك ولرأيك ولاختياراتك، أسألك هل كانت زيارة الرئيس المصري للولايات المتحدة مصحوبا بنجله -بحسب التقارير التي وردت بذلك- خطوة في سبيل تقديمه كما يرى البعض للولايات المتحدة؟ هل ستتغاضى الولايات المتحدة عن ملف الحريات في العالم العربي وفي مصر في مقابل مكتسبات إقليمية؟ وهذا هو السؤال الأساسي في الحلقة، تفضل.

طارق مراد: طيب أولا إحنا بنتكلم على مصر دلوقت مش بنتكلم على العالم العربي، أنا ماليش دعوة بالحريات في العالم العربي حاليا، دي زيارة يقوم بها السيد الرئيس محمد حسني مبارك إلى أميركا والشأن فيها المصري والشأن الفلسطيني، زي ما الكلام بتاع الريس كان واضحا، لا نتدخل في شؤون الدول الأخرى ودي سياسة مصر من زمان جدا، السيد الرئيس حسني مبارك في مصر الحريات -يعني بعد إذن حضرتك- هاتي جرائد.. ده في جرائد اسمها "الدستور" و"صوت الأمة" و"الفجر"، أنا لما بأقرأها.. بطلت أقرأها من كثر الكلام الضخم الفظيع اللي بيقال على كل حد، مصر فيها حريات ضخمة جدا وأصدقائي أقباط من كل فج عميق في مصر، عمري في حياتي ما شفت واحد بيقول أنا مضطهد، يا ستي أنا بأركب دلوقت..

منى سلمان (مقاطعة): وبالتالي فأنت ترى أن مصر وصلت إلى الحد الأقصى في الديمقراطية وفي حقوق الجميع ولا مزيد من مستزيد.

طارق مراد: لا، ما فيش دولة على وجه الأرض وصلت إلى الحد الأقصى من الديمقراطية، إحنا مصر بلد الديمقراطية شيء جديد عليها بنحاول ننشئه زي ما سيادة الرئيس قال الحديث بتاع الإذاعة الأميركية إن عملنا 36 تعديلا دستوريا، عايزين إيه؟ يعني إحنا لازم نقول شوية آه إحنا بنجري لقدام بنطلع لقدام، مش معقول نفضل نهاجم الأشياء بمنطق يزيد..



جدوى الزيارات وآفاق الديمقراطية العربية

منى سلمان (مقاطعة): جميل، أكثر من ذلك يصبح طمعا. شكرا جزيلا لك يا طارق، طارق مراد من مصر. كتب لنا عبر البريد الإلكتروني رضا نبيه من مصر يقول "مخطئ من يظن أن أميركا تساند التوريث ولها في هذه الزيارة أميركا ترفضه، أميركا تولي وجهها شطر مصلحتها ولا يهمها شكل الأنظمة التي تتعامل معها فتساند شيعة العراق ضد سنته وفي لبنان تساند السنة ضد حزب الله الشيعي وتظاهر بلدانا تحكمها قبائل بينما تعادي إيران التي لديها رؤساء سابقون أحياء، يجب ألا نعول على أميركا في طلب الدعم لنشر الحرية في منطقتنا الموبوءة بإنفلونزا الدكتاتورية" بحسب صديقنا طارق من مصر. مصراوي أصيل كتب يقول "سياسة الولايات المتحدة الأميركية تجاه دول الشرق الأوسط لا تخفى على أحد واجتماع الرئيس أوباما مع قادة هذه الدول هو اجتماع لتنسيق كيفية بقاء هذه الدول في محيط التوجه الأميركي"، أما تواتي خليفة من الجزائر فقد قال إنه يدعو الله "أن يوفق مبارك في إحلال السلام في الشرق الأوسط مع الشركاء الجدد خاصة أوباما الذي في كل مرة يعطي العرب أملا بنهاية الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، كما أتمنى أن يتوفق مبارك في لم شمل البيت الفلسطيني فتح وحماس، أما بالنسبة لمناقشة واشنطن لملف الحريات بمصر أدرك تماما بأن أوباما يثق بمجهودات مصر للسعي نحو الديمقراطية العقلانية في دولة من العالم الثالث". عبر twitter وصلتنا كذلك بضع رسائل أو twitters، أحمد شكري كتب يقول "العالم العربي كله مثل مصر فلا سوريا تختلف عن الجزائر عن مصر عن السعودية، الشعب المسلم كله يحتاج إلى إفاقة"، محمد كتب يقول "زيارة الرئيس المصري إلى أميركا هي من أجل إنهاء الاستيطان باستخدام قوة الدولة الأميركية وبحكم سيطرتها على المنطقة". أنا أنتقل إلى الاتصالات الهاتفية، معي من مصر على ما أظن مكالمة.. معي من فلسطين معي سيد بركة، سيد تفضل.

سيد بركة/ فلسطين: السلام عليكم كل عام وأنتم بخير. بخصوص الديمقراطية في الوطن العربي هل من يوم ما مورست الديمقراطية في الوطن العربي؟ يعني حسينا بشيء تجدد على الدول العربية وعلى الأنظمة العربية؟ ماذا فعلت الديمقراطية في فلسطين؟ أدت إلى انقسام للشعب الفلسطيني إلى حكومتين حكومة في غزة وحكومة في رام الله وما زال الانقسام ولم ينجح الحوار إلى هذه اللحظة، ماذا فعلت الديمقراطية بالعراق؟ ماذا فعلت الديمقراطية في الجزائر؟ ماذا فعلت الديمقراطية في الأردن؟ هل جمال مبارك هو أصبح..

منى سلمان (مقاطعة): وبالتالي أنت تعارض فكرة الديمقراطية من أساسها.

سيد بركة (متابعا): أرفض، هل جمال مبارك هو أصبح -اسمحي لي خليني أحكي- هل جمال مبارك هو أصبح المشكلة في الوطن العربي مشكلة الأمة العربية؟ مشكلة الأمة العربية الوحيدة هي أن تتوحد الأمة العربية ضد الغول الأميركي أو ضد الكيان الصهيوني، أصبحنا نأتي ببرامج -مع احترامي لبرامجكم- تؤدي إلى الانقسام كما حصل انقسام في غزة وفي غزة حكومة وفي الضفة حكومة والذي..

منى سلمان (مقاطعة): وبالتالي مشكلة الوطن العربي الآن هي الديمقراطية والبرامج؟

سيد بركة: نعم، نعم والذي رخص للانقسام يعني أدى إلى تطوير الانقسام قيام ما يسمى بالديمقراطية، والفضل للجزيرة ساهمت في تجسيد الانقسام في فلسطين أيضا، فسيبوكم من الموضوع هذا، المشكلة مش جمال مبارك المشكلة أن تتحد الأمة العربية وأن تكون الجزيرة إذاعة عربية أيضا.

منى سلمان: شكرا لك على النصيحة يا سيد بركة. وأنتقل إلى سوريا ومعي من هناك أيمن محمود، أيمن تفضل.

أيمن محمود/ سوريا: ألو مرحبا، السلام عليكم، كل عام وأنتم بخير وكل الأمة العربية إن شاء الله بخير. بالنسبة لزيارة الرئيس مبارك لأوباما أنا بأتصور أن الرئيس حسني مبارك وكل رئيس أي القادة العرب اللي بيروحوا لأميركا لواشنطن يقعدوا مع الرئيس أوباما أنهم بيروحوا بيتلقوا تعليمات من عنده وبيجوا، لا بيستفيد أي شيء من هالكلام هذا، بيروح بيناقش..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أليست الزيارات إلى الخارج هي جزء من أنشطة أي رئيس؟ ربما زيارة الرئيس المصري لأنها تأتي بعد انقطاع دام خمس سنوات أثارت الكثير من الجدل، كيف تنظر لهذه الزيارة تحديدا؟

أيمن محمود: هي السياسة سياسة الرؤساء العرب المتعاونين مع أميركا، أما الرئيس حسني مبارك قديش صار له ما إجا لسوريا؟ صار له يعني خمس، ست سنوات ما إجا لسوريا..

منى سلمان (مقاطعة): أيمن ارفع صوتك لو تكرمت.

أيمن محمود: الرئيس حسني مبارك قديش صار له ما إجا لسوريا؟ ليش بيروح لأوباما يعني أوباما هو اللي بده يحل المشاكل؟ ما أوباما ما هو أوباما هو اللي بيدفع اليهود من أوروبا ومن أميركا ومن جميع أنحاء العالم حتى يوطنوهم في فلسطين، وهذه قصة الاستيطان هي كلها تمهيد وكلها عم يماطلوا فيها حتى يسيطروا على..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا أيمن يعني اسمح لي سأكتفي بهذا القدر من مكالمتك بسبب رداءة الصوت من المصدر، لعلك عبرت عن وجهة نظرك. من إيطاليا معي محمد السعدي، محمد تفضل.

محمد السعدي/ إيطاليا: السلام عليكم، كل عام وأنتم بخير. أول حاجة وبعدين بس عاوز أقول يعني ملاحظة على الأخ اللي تكلم أعتقد اسمه طارق مراد، أعتقد أنه رجل أعمال يعني..

منى سلمان (مقاطعة): يعني دون التعرض لشخصه يعني يمكنك أن تناقش وجهة نظره دون أن تتعرض لشخصه لو تكرمت.

محمد السعدي: لا، أنا بس أنا حأقول على وجهة نظري، أعتقد أنه مش عايش في مصر يعني أنا اللي عايش في إيطاليا اللي بأنزل مصر بأشوف 80% من حالة السكان تحت الفقر، عندنا يحكمنا مبارك يحكمنا.. ما هو حاكمنا من 25 سنة، عايزين نشوف التطور اللي حصل في مصر. الأخ اللي بيسافر من الغرب للشرق أعتقد أن هو من الـ 10% أو 20% من المصريين اللي هم أغنياء ما يعرفش يعني إيه يركب أوتوبيس ما يعرفش يعني إيه الناس تروح المستشفيات تنضرب بالجزمة، ماشي؟ ما يعرفش الحالة الاقتصادية بتاعة المصريين عاملة إيه، ماشي، ما أعتقدش أن السيد جمال مبارك يعني حيحل لنا مشاكلنا، وكان هو موافق على السيد جمال مبارك بس أنا في رأيي الشخصي..

منى سلمان (مقاطعة): هناك مكالمة ذكرت نفس العبارة أن المصريين غير مهتمين بمن يتولى رئاسة..

محمد السعدي (متابعا): دي حقيقة، أنا مع الأخ اللي تكلم من الكويت، إحنا المصريين دلوقت متغربين أكثر من ثلاثة أربعة مليون إحنا محظوظين عن المصريين اللي جوه البلد، إحنا عندنا حقيقي حظ أن إحنا بننزل نلاقي ما فيش خدمات بأي شيء، عندنا فساد في كل الجهات في كل المجالات، أقسم بالله في كل المجالات، والأخ  اللي عم يتكلم على اللي إحنا شايفينه واللي شايفه..

منى سلمان (مقاطعة): يعني على افتراض جدلا صحة ما تقول يا سيدي، أليس هذا أدعى باهتمام المصريين بقدر أكبر بالشأن العام؟ إذا افترضنا أن ما ذهبت إليه وذهب إليه آخرون أنه حقيقي.

محمد السعدي: يا سيدتي الفاضلة إحنا الرئيس مبارك بيحكمنا من 25 سنة، السياسة الخارجية بتاعته علشان.. ممتازة، سياسته مع الغرب شيء ما فيهاش جدال، مع احترامي لكل الرؤساء العرب أو الحكام العرب فالقيادة بتاعتهم هي أميركا، ما حدش بيفكر في شعبه ما حدش بيفكر.. بس إحنا بالذات إحنا كمصر إحنا القيادة دائما في مصر، الأمة العربية كلها منتظرة مصر في أي شيء، أي مجال بندخل إحنا نبقى إحنا المفروض أن إحنا أصحاب الأولوية فيه يعني، فما بالك أن مصر بيحكمها رجل من 25 سنة -مع احترامي للرئيس مبارك وإحنا ما نقدرش نقلل من شأنه- ماشي؟ ولكن 25 سنة إحنا مصر بتزداد سوء وفساد والطبقة الـ 20% بتزداد غنى والـ 80% بيزدادوا فقرا. فدي وجهة نظري ومع احترامي للأخ برضه اللي راح...

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا سيد (تامر) شكرا جزيلا لك أشكرك، شكرا لكل المشاهدين وأعتذر من الذين لم نستطع أن نتلقى مكالماتهم، لدينا الكثير من المكالمات التي لم نستطع تلقيها، ولأصحاب الرسائل الإلكترونية التي لم نتمكن من قراءتها بسبب ضيق الوقت. وصلنا إلى ختام حلقة اليوم في نهايتها أنقل لكم تحيات منتج البرنامج وليد العطار، مخرجه محمد الحموي، وسائر تحيات فريق العمل وبالطبع تحياتي أنا منى سلمان إلى اللقاء.