- نوعية المحتوى العربي ومصداقيته ومشكلة الحجب
- معوقات إثراء المحتوى العربي ودور الحكومات والأفراد

- مشكلات المواقع العربية وآفاق تطورها

[شريط مسجل]

منى سلمان
مشارك1: للأسف أنه مش لاقي مواقع مساندة، يعني لحد الآن مش ملاقي متخصصة للسكر ومش ملاقين مواقع متخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، علما أنه في بعض الاجتهادات الفردية من الأفراد لكن تموت لأنه ما في لها دعم، كوادر شكلها الأشخاص قاموا بالعمل هذا محتاجين لدعم مؤسسي من جمعيات المجتمع المدني علشان ينهضوا.

مشاركة1: المحتوى العربي يعتمد كثيرا على النقل من بعض يعني ومن دون وجود أي مصادر موثوقة، حتى هناك في سرقات أدبية كثيرة بتكون عندنا.

مشارك2: شعرت أنه في 2007 كانت تقريبا أغلب مصادري مواد من اللغة الإنجليزية أو المواقع الإنجليزية أما الآن أشعر أنه بـ 2009 بحثي عن أي معلومة عن أي مصادر أشعر أن العرب بدأ لهم صوت في إثراء عقل المدون أو الشاب العربي للوصول إلى ما يريد.

[نهاية الشريط المسجل]

منى سلمان: هذه الآراء التي استمعتم إليها هي لمجموعة من المدونين المهتمين بتقنية المعلومات والذين اجتمعوا في الدو حة اليوم في مؤتمر نظمته الهيئة العليا للاتصالات بشأن المحتوى العربي على الإنترنت، الدراسات التي استعرضها الباحثون تشير إلى أنه برغم تزايد المتعاملين العرب مع الإنترنت إلا أن المحتوى العربي لا يزال يمثل نسبة ضئيلة مقارنة باللغات الأخرى، فهل يمكن تفسير ضعف المساهمة الإلكترونية العربية بعيدا عن الضعف العربي عموما في مجال إنتاج المعرفة؟ ما الذي تفتقدونه أنتم مشاهدينا على الشبكة العنكبوتية الذي لا يتوافر لكم باللغة العربية؟ هل يمكن استثمار الإنترنت بحثا عن ديمقراطية أوسع للمعرفة سواء في مجال الاستهلاك أو الإنتاج وما هي العوائق في هذا السبيل؟ نتلقى مشاركاتكم بالنص والصوت والصورة.

هاتف: +974 4888873

Youtube.com/aljazeerachannel

minbar@aljazeera.net

facebook.com/minbaraljazeera

twitter.com/minbaraljazeera

ما الذي يشكله الإنترنت بالنسبة لكم؟ ما هي طريقة استخدامكم للإنترنت وما الذي تبحثون عنه على الشبكة العنكبوتية وتعوقكم اللغة في بعض الأحيان؟ هذه الأسئلة التي أبدأ بها مع المشارك الأول مع محسن عبد الرحمن من فلسطين.

نوعية المحتوى العربي ومصداقيته ومشكلة الحجب

محسن عبد الرحمن/ فلسطين: السلام عليكم. طبعا بالنسبة للإنترنت هو يعتبر من ناحية إسلامية هو من المدنية العامة التي سمح لنا الإسلام أن نستخدمها لأنها متعلقة بالعلوم التي ليست خاصة بأمة من الأمم ولذلك هي تعتبر نعمة تفضل الله بها علينا ولذلك يجب استغلالها حسن الاستغلال ولكن الذي نلاحظه أن هذه المادة هي تحتوي مواد ثقافية وفيها من الفائدة الكثير للإنسان وفيها أيضا مواد لا تفيد الإنسان من جهة أخرى، الآن السؤال الذي طرح نفسه هو لماذا إقبال الشباب المسلمين أو العرب على النواحي السلبية من مادة الإنترنت وليس على النواحي الإيجابية..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت أولا تتهم هؤلاء الشباب بالإقبال على النواحي السلبية وليس الإيجابية، ينبغي على الجميع أن يتفق معك أولا حتى يقبل ما ستقوله من بعد.

محسن عبد الرحمن: لا، لا، طبعا ليس كل الشباب ولكن نرى عندنا مثلا بفلسطين وحسبما نرى في غيرها أنهم يخبرونا عن الأشياء الغير مفيدة إلا من رحم ربه يعني حتى نكون منصفين أكثير، الآن إقبال الشباب على أشياء مثل التحدث مع البنات مثل المواقع الإباحية مثل غيرها نجد أن هذا السبب بسبب أن ثقافة المجتمع هي ليس ثقافة إسلامية بحيث تحصن شبابنا وليس هناك رعاية لهؤلاء الشباب من حيث تحصينهم الفكري لرعايتهم رعاية صحيحة.

منى سلمان: طيب أنت يا محسن ما الذي تبحث عنه عندما تتصفح الإنترنت؟ ما هو الاستخدام الأمثل بالنسبة لك؟

محسن عبد الرحمن: طبعا أنا كوني أفتح الإنترنت أنا بصراحة من الناس المتابعين لموقع الجزيرة وغيرها من القنوات الإخبارية وكذلك طبعا أتصفح المواقع المتعلقة بالحركات الإسلامية وذلك حتى أنهل منها ما أراه مناسبا أو يلائمني من مواضيع فها حتى أحصن نفسي ثقافيا، لأننا نجد أن كثيرا من هذه المواقع الدينية أو الإسلامية لا يستطيع الإنسان أن يوصل فكره إلى الآخرين ولكن عبر الفسحة الموجودة في الإنترنت يستطيع كل منا أن يوصل رأيه وفكره..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت تعتمد عليها أساسا في توصيل فكرك؟

محسن عبد الرحمن: نعم.

منى سلمان: شكرا لك يا محسن عبد الرحمن من فلسطين، برغم ما ذكره محسن إلا أن الدراسات تشير إلى أن استخدام الإنترنت في العالم العربي لا يزال يندرج في الخانات التقليدية مثل تصفح البريد الإلكتروني والمرور على المنتديات والمشاركة فيها، ماذا عن مجال إنتاج المعلومات والإضافة إلى المعرفة، ما هو حجم مساهمة العرب في ذلك وكيف تفسرون قلته؟ هذا ما أسأل عنه المتصل التالي وهو من الأردن صلاح صادق.

صلاح صادق/ الأردن: السلام عليكم. يعني الإنترنت هو نافذة جديدة على العالم مسموح بها لكل شخص أو مؤسسة أو حزب أو غير ذلك من العمل فيها بالكتابة وإدراك المعلومات التي يريدها، ولكن الخطورة في الموضوع هو أن هذا الإنترنت ليس كل ما يحويه صحيحا وكثير من الأفكار التي توضع به أو المعلومات تكون مضللة خاصة فيما يتعلق بالعالم الإسلامي، فهناك كثير من النوافذ التي تسيء إلى الإسلام، كثير من النوافذ..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا سيد صلاح يمكنك أن تستطرد في هذه الاتهامات ويمكن للآخرين كذلك أن يضيفوا لها، هناك من يحاول أن يتقدم خطوة أكثر ويقول إن الحل لذلك هو أن نزيد المشاركة العربية على الإنترنت حتى لا نتلقى فقط أي محتوى نعترض عليه، هل لديك أفكار يمكن من خلالها زيادة هذا المحتوى العربي؟

صلاح صادق: يعني هي القضية ليست في زيادة المحتوى ولكن القضية هي في نوعية المحتوى ولذلك يجب أن يبحث المتصل عن الجهة التي يثق بها من أجل أخذ هذه المعلومات وأنا أرى أن الجهة الأكثر مصداقية في توفير المعلومات هي نافذة حزب التحرير فهو..

منى سلمان (مقاطعة): يعني هذا هو رأيك يا سيد صلاح وهذه هي الجهة التي قد تكون تنتمي إليها وتروج لها، شكرا جزيلا لك، لكن أرجو ألا تستغل الفكرة للترويج إلى مواقع معينة، الغرض هو تعميم تقنية البحث على الإنترنت وكيفية الإضافة إلى المحتوى العربي. معي ياسر هذه المرة. ياسر استمعت إلى ما قيل، هناك انتقادات من المتصلين السابقين للمواد التي يبحث عنها الشباب العربي، ألا ترى أن هناك نوعا من التجني على الشباب فيما يبحث عنه ألا يمكن أن يكون هذا هو معظم المتوفر له على الشبكة باللغة العربية؟

ياسر حفظ الله/ السعودية: السلام عليكم. هو أول شيء يعني في البداية المحتوى العربي في النت هو ضعيف جدا وهو يعكس الواقع العربي يعني يعكس الواقع السياسي، الثقافي، الاقتصادي، لا يوجد مواقع مفيدة إلا يعني مواقع قليلة جدا يعني تفيد الشباب العربي..

منى سلمان (مقاطعة): لماذا طيب؟

ياسر حفظ الله: يعني أنا أتصور أنه ما في إرادة سياسية لتطوير المحتوى التكنولوجي.

منى سلمان: يعني ما علاقة الإرادة السياسية هنا؟ نجد أن معظم المحتويات الموجودة في اللغات الأخرى هي بمبادرات فردية وتقوم بها مؤسسات في الغالب ليست مؤسسات سيادية.

ياسر حفظ الله: نعم هذا صحيح، لأنه يعني كما قلت لا توجد سياسة واضحة تجاه تسخير التكنولوجيا بالعكس الحكومات العربية حريصة على حجب بعض المواقع المفيدة في الوطن العربي، يعني في مواقع هنا موجودة في بلاد الحرمين يعني محجوبة، مواقع مفيدة.

منى سلمان: يعني عادة تقول الحكومات في العالم العربي إنها تلجأ لحجب مواقع نظرا لبعض المضامين التي قد تراها مضرة أو غير أخلاقية... انقطع الاتصال مع ياسر، هذه المرة معي مواطنه من السعودية فادي، فادي استمعت إلى ياسر، ياسر يشكو من أن حجب بعض المواقع قد يؤثر على المحتوى العربي للإنترنت، هل هذا.. يعني ليس موضوعنا هو الحجب على الأساس لكن هل ترى أنه يلامس بشكل أو بآخر فكرة جودة المحتوى الموجود؟

فادي قناعة/ السعودية: والله مش بالضرورة، هناك مواقع محجوبة ويجب أن تحجب، من الضروري ومن اللازم أختي الكريمة أن تحجب يعني في مواقع معينة هي مستهدفة وموجهة للوطن العربي بشكل قوي.

منى سلمان: طيب يعني فكرة الحجب كنوع من كخط دفاع أنت قلت إن السبب فيه استهداف الوطن العربي وهذا يعيدني إلى الموضوع الذي نناقشه الليلة وهو المساهمة العربية، أليس من الأفضل بدلا من أن تحجب مواقع أنت تنشئ أنت مواقع تحتوي على المضمون الذي تحب أن يطلع عليه شبابك؟

فادي قناعة: صحيح أنا كنت بدي أتكلم في هاتين النقطتين لكن أنت فتحت نقطة الحجب، نقطة الحجب أنا مع الرقابة والرقابة الشديدة على الدول العربية كلها أن المواقع اللي تفتح يعني من أي دولة عربية من أي مجتمع عربي لازم يكون فيها رقابة ورقابة شديدة كمان..

منى سلمان (مقاطعة): يعني على كل نقطة الرقابة النقاش فيها..

فادي قناعة: هناك أعمار مختلفة أختي الكريمة تستعمل النت، وأنا نقطتين بشكل سريع بدي أشرحهم لك، أنه أول نقطة أن الإنترنت شيء عظيم يعني وشغلة كبيرة ولكن كيف بنستعمله، شو بنأخذ منه؟ لازم نقطف منه الثمار الجيدة يعني، كيف بنستعمله، والمشاركات العربية في الإنترنت هزيلة ومخجلة ومحزنة، لو نفتح صفحات النت بنشوف الشعب العربي وبأي شيء عم بيشارك يمكن المشاهدين هم عم يفهموا كلامي وإيش بأقصد، المشاركات العربية مخجلة وسخيفة وهزيلة، لازم المشاركات تكون أغنى من هيك..

منى سلمان: طيب يعني يا فادي حتى لا نطلق الأمر على عواهنه، في الأعوام القليلة الماضية ألم تشكل المساهمات العربية فضاء لتوسيع مثلا الفضاء السياسي والديمقراطية وكانت مسألة لتوسيع مساحة الحريات، ألا يحسب هذا للمحتوى العربي على الإنترنت؟

فادي قناعة: أكيد، أكيد، بس ما وصلت لسه، 1% ما وصلت ومخجلة بعدها مخجلة، يعني لو نشوف النقاشات العربية كيف الناس تتهجم على بعض وتسخر من بعض وتشتم بعض كاللي صار بين الجزائر ومصر إلى آخره، افتحي الصفحات أختي الكريمة وشوفي الشعب العربي كيف بيناقش بعضه، بيناقش بعضه بأسلوب غير حضاري نهائيا.

منى سلمان: جميل، يعني حتى الآن لم يطور العرب ثقافة الحوار على الإنترنت.

فادي قناعة: لا، لا، نهائيا.

منى سلمان: أشكرك يا فادي لإثارتك هذه النقطة، أنت أشرت كذلك في معرض حديثك إلى الرقم الـ 1% وهو رقم متكرر يصف حجم المشاركة العربية على الإنترنت التي يرى الكثيرون أنها لا تتجاوز 1%، كيف نزيد هذه المحتوى؟ من الذي عليه أن يوجد مثل هذه المواقع؟ هذه النقطة التي أناقشها مع مها عناني من بريطانيا.

مها عناني/ بريطانيا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا شخصيا يعني غير متفائلة، غير متفائلة بمعنى أنني شخصيا لا أؤمن بالإنترنت وليس لها مستقبل الإنترنت ذاتها، يعني لو نظرت إلى التغيير المناخي والأوزون هذه الموجات التي تحمل المعلومات عبر الإنترنت لن نستمر طويلا فبالتالي لن أضع ثقتي المطلقة فقط بالإنترنت، ما أود أن أقوله لك يا أختي الفاضلة هو أنني أؤمن بالعمل، لو هناك عمل نافع ستدوي أصداؤه في كل أرجاء العالم، لسنا بحاجة إلى الإنترنت..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أليس الإنترنت أحد هذه.. كيف سيدوي العمل في كل أصداء العالم بدون وسائل اتصال تحمله وقد أصبح الإنترنت في مقدمة هذه الوسائل؟

مها عناني: نعم، الإنترنت حديث ولكن العمل الجيد العمل الطيب ينتقل يعني مع الهواء ينتقل كمهب الريح، لسنا بحاجة فقط للإنترنت، الأقوال يعني ليس لها قيمة بدون أعمال، أين هو العمل العربي المجدي الذي يرفع رأسنا للأعلى؟ يعني لو أنا ذهبت إلى الإنترنت سأجد أن كلمة عربي يرادفها جمل وكلمة مسلم يرادفها في نظر العامة الغربية إرهابي وكلمة ثقافة عربية يرادفها تعصب أعمى..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا مها هل هذا السبب يجعلك ترفضين الإنترنت على إطلاقه أم تحاولين تطوير هذه المفردات؟ يعني لو كان الذين يشاركون من العرب في مجال المعرفة كثيرون ربما لتغيرت هذه المفاهيم وأصبح هناك مشاركون باللغة العربية وبلغات أخرى يمكن تصديرها أليس كذلك؟

مها عناني: يعني الإنترنت أنا لست معجبة به..

منى سلمان (مقاطعة): أنت أوضحت تماما أنك لست معجبة به وأنا أناقشك في ذلك، أنت تقولين الأسباب التي دعتك إلى ذلك، هناك من يرى أن هذه الأسباب نفسها قد تكون مبررات لتجويد المحتوى العربي على الإنترنت.

مها عناني: لا، كما قلت لك نحن لغتنا العربية لغة بليغة يعني ما قل ودل، والعمل العملاق العمل العظيم العمل المخلص سيسمعه الجميع من دون إنترنت ولذلك يعني الآذان مفتوحة ولكن أين العمل، أين العمل؟ ليس فقط العيون يجب أن تتابع الإنترنت يعني الإنترنت للعب أنا عندي إياها، ومسألة لعب وليس له قيمة أمام العمل المخلص..



معوقات إثراء المحتوى العربي ودور الحكومات والأفراد

منى سلمان (مقاطعة): على كل هي وجهة نظر مشوقة قد تستدعي بعض التعقيبات وتثير بعض الجدل في نقاش اليوم، أشكرك عليها يا مها واستمعي معنا إلى بعض المشاركات التي وصلتنا عبر البريد الإلكتروني، من قطر كتب لنا خالد اليحيى يقول "إن المشكلة أولا هي في عدم اكتراث معظم البلدان العربية بالدفاع عن لغتها وعدم استعدادها لتمويل أبحاث ومنظمات خاصة بهذه القضية، ثانيا ندرة وجود اللغة العربية على الإنترنت حيث تفيد الدراسات -التي لم يذكر مصدرها- أن نسبة انتشارها على الإنترنت لا تزيد على 1% بين سائر اللغات"، المدون عاطف محمد من صعيد مصر لم يكتف بانتقاد قلة المحتوى العربي على الإنترنت لكنه حاول شخصيا أن يتصدى لهذا المحتوى نتيجة أنه قام بعمل مبادرة على الـ facebook هو وبعض زملائه قالوا إن علينا أو "استطعت أن أعمل مع زملائي مجموعة تدافع عن عدم كتابة الشباب بالفرانكوأراب وهو كتابة الكلمات العربية بلغة إنجليزية استطعت أن أجمع مع أصدقائي 15 ألف مشتركا على حملة بالـ facebook يرفضون الكتابة بهذه اللغة" وهذه هي طريقة عاطف في محاربة الكتابة باللغة الإنجليزية وزيادة عدد المشاركين باللغة العربية. لدي مشاركة عبر الهاتف، قبل المشاركة عبر الهاتف استمعوا معي إلى وجهات نظر مجموعة من مشاهدينا والمشاركين في المؤتمر الذين عبروا عن وجهة نظرهم فيما يتعلق بضعف هذا المحتوى وطرق التغلب عليه، نستمع ونشاهد بالصوت والصورة.

بتول حجاوي/ مدونة: أنا بأشوف أن محتوى الإنترنت العربي مش كافي وأغلبه منتديات عربية ما فيها كثير معلومات ثقافية بالإضافة إلى أنه ما في كثير مواقع علمية لها مصادر موثوقة.

عامر يحيى/ باحث ومهتم بمواقع الإنترنت: محتوى الإنترت العربي حتى الآن بنحس أنه بحاجة إلى المزيد من التطوير والمزيد من الدعم خصوصا بالقضايا العلمية، القضايا الإنسانية أحيانا بنشوف فيها يعني ما يكفي من محتوى ما يشبع الحاجة ما يدفع القارئ للمزيد من القراءة ولكن للأسف المحتوى العلمي خصوصا المواد العلمية الفيزياء والكيمياء وهذه القضايا والقضايا الطبية ما زلت يعني أشوف أنه ما زالت ضعيفة وإحنا بحاجة إلى مادة أكثر حتى تثري مواقع الإنترنت.

منى سلمان: إذاً هذه المشاركات التي استمعتم إليها والتي تدعو إلى إثراء المحتوى العربي تصطدم ببعض المعوقات فمن الرسائل التي تحمل وجهات نظر مشوقة صديقنا الذي تساءل عن الأمية بالأساس كعائق في الوطن العربي أمام استخدام الإنترنت، سنحاول أن نتعرف على المزيد من العوائق التي تواجهها اللغة العربية مع ضيفنا من الأستوديو معي محمد طلال بدوي وهو استشاري في نظم المعلومات وأحد المشاركين في هذا المؤتمر. أهلا يا محمد. محمد هل اللغة العربية كلغة في حد ذاتها لديها صعوبة في التواصل على الإنترنت؟

محمد طلال بدوي: هو ليس اللغة يعني من ناحية تقنية فيها مشكلة، المشكلة هي من اللي قاعد يكتب المحتوى، من اللي قاعد يضيف هذا المحتوى على الإنترنت، العرب أكثرهم اللي موجودين على الإنترنت هم ذوي حرفية تقنية يعني زيي مبرمجي كمبيوتر استشاريي نظم معلومات وغيره، فهم الناس هؤلاء اللي قاعدين يضيفوا المعلومة، الآن لو تلاحظي أكثر المواقع العربية قاعد أتكلم عن تكنولوجيا عن إنترنت عن هذه، وفي بعضهم زيي مثلا صار دخيلا على عالم آخر زي الإدارة مثلا وعلوم النفس وصار يتكلم بس أصلا الـ background حقتنا يعني الخلفية التي أتينا منها تقنية، فمهما تحدثنا ما رح نقدر نوصل المعلومة نفسها زي اللي رح يوصلها متخصص ومعه ناس يساعدوه على أساس أن يضيف المحتوى اللي عنده.

منى سلمان: يعني المشكلة أن المتخصص ليست لديه الدراية التقنية والذي لديه الدراية التقنية مثلك ليس لديه التخصص حتى يستطيع..

محمد طلال بدوي: صح.

منى سلمان: يعني ألا يمكن جسر هذه الفجوة بحسب تعبيرك.

محمد طلال بدوي: هو لازم عمل جماعي يعني اللي موجود، هذه من ناحية والناحية الثانية زي اليوم المساهمة اللي صارت تحت المدونة وفي مساهمة قبل فترة كانت بالسعودية عن زيادة المحتوى العربي، الآن الأدوات اللي موجودة على الإنترنت زي المدونات صارت سهلة جدا بس يحتاج مننا أن نعلم العالم هذه كيف تقدر الآن يمكن الآن خلال أقل من دقيقة تفتحي مدونة في اسمك وتبدئي تنشري للعالم، بس في يعني مبادرات والحمد لله يعني أنا شايف أن..

منى سلمان (مقاطعة): يعني مع الأخذ في الاعتبار أن بعض هذه المدونات -وهذا موضوع قد نناقشه- تحمل مسؤولية ضعف اللغة العربية بالأساس على الإنترنت نتيجة استسهال واستخدام لغة ركيكة أو غير عربية تماما.

محمد طلال بدوي: هم الآن خليهم يحطوا معلومات حتى لو بالعامية نحن راضون بعد فترة تصحح هذه المعلومات يعني يصير في غيرة يعني، أنا في البداية مثلا كنت أكتب في العامية بس بعدين صرت أجد أن الزوار قلوا لأن في ناس مثلا من المغرب العربي ما رح يفهموا الخليجية العامية اللي أنا قاعد أتكلم فيها، نفس الشيء لو واحد من الشام تكلم بالعامية الشامية يمكن واحد ثاني من مصر مثلا ما يفهم عليه، فالمفروض يعني مع الفترة مع التعليم..

منى سلمان (مقاطعة): سيضطر إلى تحسين لغته.

محمد طلال بدوي: نعم. صحيح.

منى سلمان: طيب يا محمد دعنا نستمع إلى بعض وجهات نظر مشاهدينا وسنعلق عليها، معي هاني أبو الوفا من سوريا.

هاني أبو الوفا/ السعودية: السلام عليكم. أنا مصري مش من سوريا.

منى سلمان: تفضل يا هاني.

هاني أبو الوفا: أهلا بك. والله أنا شايف أن المشكلة ما هي مشكلة لغة، بالعكس اللغة دي أظن أنه هي عامل إيجابي بيجمعنا أكثر من أن يفرقنا يعني، إنما شايف أن الموضوع موضوع ما تنسيش أن نسبة الأمية العالم العربي كلها مع الأسف تقريبا 50% وتقريبا أكثر من كده، فأنا أظن الموضوع موضوع محتوى، ليس مشكلة، مش مشكلة لكن..

منى سلمان (مقاطعة): أيوه، موضوع المحتوى بمعنى يا هاني يعني هناك من أشار إلى افتقاد المعلومات المتخصصة مثلا أنك عندما تبحث في موضوع معين لا تجد المصادر الكافية الموثوق بها باللغة العربية فتضطر للبحث بلغات أخرى، هل تواجهك أنت شخصيا هذه المشكلات؟

هاني أبو الوفا: مظبوط بالضبط  هو ده حضرتك اللي حاصل، مظبوط المشكلة فعلا في المحتوى العربي ناقص كثير جدا في الكمبيوتر أو على الإنترنت فبتضطري عليه باللغة الإنجليزية، إنما اللي يمكن نتكلم فيه ونتناقش فيه اهتمامات الشباب العرب على الإنترنت إيه هي؟ الاهتمام أكثر بموضوع الفيديو الصور الأخبار.. يعني لو إحنا اهتمينا بالإنترنت وبالمحتوى بتاعه في اهتمامنا مثلا باللي حصل بالماتش بين مصر والجزائر وما إلى ذلك نفس الاهتمام ده بقضية معينة أظن يبقى أكثر جدوى يعني.

منى سلمان: أنت شخصيا يا هاني ما الذي تهتم بالبحث عنه على الإنترنت؟

هاني أبو الوفا: والله أنا شغال في مجال الطب شوية فبأستفيد بجد بالجانب الإيجابي بالنسبة لي في الكمبيوتر في موضوع المادة العلمية اللي بألاقيها على الإنترنت.

منى سلمان: هل تبحث باللغة العربية أم بلغات الأجنبية؟

هاني أبو الوفا: والله مع الأسف باللغة الأجنبية لأن المحتوى الإنجليزي طبعا أظن أكثر من اللغة العربية اللي موجود في..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا هاني أنت شخصت جزءا من المسألة التي سأعود بها.. يعني أنت كنت تتحدث للتو على فكرة أن المتخصصين ليست لديهم المعرفة التقنية، لماذا لا توجد مؤسسات تحمل هذه المبادرة مثلا..

محمد طلال بدوي (مقاطعا): طيب اسمحي لي مثلا كالأخ الطبيب الآن أو المهندس ليش ما يشاركنا بمعلوماته؟ يحاول يحط مبادرة يعني ما حد حيحكم عليه، يعني المفروض أنه يحط المحتوى اللي  عنده حتى لو كان يعني بسيط، يعني لأنه أنا ما أعرف حاجة عن الطب ومسؤوليته.

منى سلمان: يعني أنت تدعوه بدلا من أن يشكو من نقص المحتوى أن يشارك في إثرائه.

محمد طلال بدوي: نعم، مسؤوليتهم هم، المفروض كل شخص يحط اللي عنده وهذا اللي قاعد يصير بره يعني.

منى سلمان: جميل. سأسأل المتصل التالي وهو مصطفى عن رأيه في هذه الفكرة التي طرحها محمد، ما رأيك يا مصطفى بدلا من أن تشكو من نقص المحتوى أن تضيف أنت شخصيا إليه.

مصطفى عزازي/ مصر: السلام عليكم. أولا اسمي مصطفى عزازي، ثانيا الموضوع بسيط جدا حضرتك لو دخلنا على النت أنا واحد من الناس لي منتدى..

منى سلمان (مقاطعة): مصطفى أرجو أن تخفض صوت التلفزيون.

مصطفى عزازي: حاضر. المحتوى موجود بس للأسف الشديد إحنا اللي بنصرف عليه، يعني في منتديات أنا حأتكلم على الغرافيك لأني أنا رجل متخصص في مجال الغرافيك واسمي معروف قوي في الوطن العربي عموما الحمد لله، أنا طبعا من القاهرة، كل الحاجات دي إحنا بنصرف عليها بيدينا إن كان تعليم إن كان ثقافة إن كانت أي حاجة أنا اللي بأصرف وأنا اللي بأجر وأنا اللي بأعمل، أنا وفي منتديات بتاع الغرافيك وصلنا لمستوى الحمد لله عالمي لدرجة أن.. بتاعنا يقول إنه في ناس بتيجي لنا من أميركا ومن روسيا ومن اليابان ومن ألمانيا بيتفرجوا على الدروس بتاعتنا، خذي بالك أنا بأسجل دروسي باللغة العربية، فالناس بتسجل، إحنا اللي بنصرف، أنا أعرف منتديات مش عاوز أذكر..

منى سلمان: طيب أنت شخصيا عندما تبحث حتى تطور مهنتك أنت شخصيا، يعني أنت مشكور بدأت بالمبادرة بدأت بنفسك وحملت دروسك الخاصة للآخرين على الإنترنت، حتى تجد أنت هذه المادة هل تبحث عنها باللغة العربية أم بلغات أخرى؟

مصطفى عزازي: للأسف مش موجود لأنه أنا الحمد لله أنا certificate معي شهادة دولية من الشركة اللي أنا..

منى سلمان (مقاطعة): يعني يا مصطفى بقي أن تضع عنوان وطريقة التواصل معك. نريد أن نعرف كيف يمكن أن يستفيد المواطن العادي الطبيب، المهندس، المتخصص..

مصطفى عزازي: ما هو للأسف الشديد الناس كل واحد بيبحث عن مجاله لكن النت فعلا فيه منتديات عربية حضرتك أنا لو ذكرت أسامي مش حأبطل، يعني مثلا على مستوى الغرافيك في طريق الغرافيك في المنابر في المنتدى..

منى سلمان (مقاطعة): اسم المنتدى بحد ذاته وصف منتدى يقلل من المصداقية بشكل عام عند الكثيرين، كيف يمكن أن نستبدل المنتديات بمواقع مؤسسية يمكن الوثوق بمحتواها؟

مصطفى عزازي: أيوه، ده اللي أنا عايز أقوله حضرتك، ده اللي أنا عايز أقوله، ليه الناس ما تدعمش ليه كأي دولة ندعم المواقع اللي شايفين إنها بتعمل افرض حلم لدرجة أنه في بعض الناس، مش عايز أقول لحضرك، في بعض الناس من اللي عملوا شغل على المنتديات والحمد لله أنا واحد منهم، أنا على فكرة بكالوريوس تجارة لكن درست في فنون تطبيقية، بصي حضرتك الفرق..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا مصطفى. ما رأيك في هذا الكلام يا محمد؟ يعني معظم المحتوى العربي حتى لو حاول أن يحمل أشياء تحمل معلومات للآخرين فهي تأتي في صورة المنتديات التي نتشكك في مصداقيتها وتفتقر إلى كل..

محمد طلال بدوي: هو الأخ تكلم نقطة اللي هي دائما يعني نرميها على الحكومات، سبحان الله، مع أنها هي بريئة من هذا الموضوع، يعني الآن شركات كبيرة زي yahoo و google كلهم بدؤوا من كراج بيتهم، بدؤوا بمجهودات شخصية ما احتاجوا ملايين وآلاف وجهد، أنت ساوي اللي عليك والآن إذا في تكاليف في أشياء مجانية، يعني في مواقع كثير زي مواقع blogger.com و wordpress.org مجانية ما تحتاج منك أي تكاليف ما تحتاج منك أي تكاليف بس تحتاج منك مجهود، والمجهود اللي حتحطه هذا بالنهاية حيرجع لك، يعني زي أنا مثلا مدونتي فاتحها على الإنترنت وحاططها هذا اليوم استضافوني جابوني على قطر، فالفكرة أنه يعني بعد فترة من الفترات ترجع لك يعني الفائدة.

منى سلمان: نعم. لكن المدونة بطبيعتها يعني شخصية، تحمل وجهة نظر خاصة لا يمكن الاعتماد عليها أو الوثوق فيها كمؤسسة تعليمية مثلا، لا توجد مواقع للجامعات للمراكز البحثية للمكتبات الكبرى بشكل كبير ومتوازن على الإنترنت، هل هناك مجال للعمل الفردي كما ذكرت أو بالمبادرات الفردية من أجل إيجاد مصادر قوية ومعتمد عليها للملعومات باللغة العربية؟

محمد طلال بدوي: ويكيبيديا أكبر موسوعة على الإنترنت ومجانية هي وهي أفراد اللي قائمون عليها، ملايين الـ articles اللي موجودة فيها قائمون عليها أفراد ما هو مؤسسات وإحنا المشكلة برضه أنه ما ضفنا في العربي يعني شوفي أنت عدد اللغات الثانية العربي كان في يوم من الأيام في مرتبة ستة وسبعة الآن اختفى يعني صرنا في مرتبة بعيدة، من اللي قاعد يحرر البيانات هذه؟ عرب، أنا وأنت وغيره يعني من الناس، مالها دخل لا المؤسسات ولا هم يحزنون، نحن كأفراد كسالى.

منى سلمان: أسألك من واقع مشاركتك في هذه المؤتمرات ومشاهدتك للمحتوى الذي يزيد بالقطع في أي اتجاه يسير، ما هو مستقبل المحتوى العربي على الإنترنت؟ أنت قلت رصدت أنه تراجع من قبل، هل هو في سبيل التراجع أم سيتقدم؟

محمد طلال بدوي: أنا ما قصدت أنه تراجع كمحتوى عربي، أنا أقصد الويكيبيديا بحد ذاتها إحنا كنا في مصاف كويسة جدا، ناس في لغات أقل شعبية مننا وصلت بـ articles أعلى مننا، بالنسبة للمحتوى العربي ككل، لا، الآن فعلا يعني أفضل بمراحل من سنين، يعني أنا سمعت الإخوان ونفس الحاجة أنا قبل سنتين ما كنت أبحث باللغة العربية، الآن كل حاجة قاعد أبحثها باللغة العربية نادرا ما أدور في الإنجليزي خاصة في مجال تخصصي.

منى سلمان: وتوجد مصادر يعتمد عليها ويمكن الوثوق بها.

محمد طلال بدوي: هي مش يعني أنه عربي ما يوثق فيه وأجنبي ما يوثق فيه، بس الفكرة إنه بدأ فعلا يعني في عندك الجامعات السعودية الجامعات العربية منتديات برضه يمكن تثق فيها، يعني أنت خذ ويمكن بعدين في النهاية تثبت هذا الموضوع، المهم الآن أنه تلاقي المحتوى.

منى سلمان: نعم، شكرا جزيلا لك يا محمد أشكرك على مساهمتك في المنتدى ومساهمتك في حلقتنا اليوم. سنستمع مشاهدينا إلى المزيد من مشاركاتكم بالنص والصوت والصورة ولكن بعد هذه الوقفة القصيرة.



[فاصل إعلاني]

مشكلات المواقع العربية وآفاق تطورها

منى سلمان: إذاً مشاهدينا من الملاحظات الإيجابية في هذه الحلقة أنه بدأ على بريد البرنامج يتوافد العديد من المشاركات التي تحمل مبادرات بل وتشير إلى مواقع عربية يمكن الاعتماد عليها في اللغة العربية إذاً أرجو أن نبدأ على الأقل في الترويج لمثل هذه المواقع، أتلقى هذه المشاركة من كمال شكري من ألمانيا لأعرف مدى ثقته في المحتوى العربي على الإنترنت. سيد كمال تفضل.

كمال شكري/ ألمانيا: أنا أتمنى يا أخت منى أن تكون طبعا اللغة العربية أساسا أساس البحث كما كان هذا في قرطبة في الأندلس كانت اللغة العربية هي الأساس ولكن عندما يعني أنا في مجال الهندسة عندما أبحث فبأبحث طبعا -علشان أكون صريحا- باللغة الإنجليزية طبعا بلا جدال هو المرجع الأساسي، أو اللغة الإنجليزية هي المرجع الأساسي، أنا عايز أرجع للنقطة الأساسية وهي عنوان الحلقة، المدونون أو المدونين يعني يمكن غلط تعبير اللي هي الغلوبر يعني الموجودين في المنطقة العربية وفي مصر بالذات كما ذكرهم الأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل أنا معجب بما يقومون به من عمل ولكن هم مضطهدون بدرجة عالية جدا وهم لا يعني يكون نسبتهم في المجتمع عموما أكثر من 0.0005 maximum يعني ده الأكثر حاجة ولكن المحور الثاني الأساسي يا أخت منى الكمبيوتر، محو الأمية، تعرفي تكتبي وتقرئي الألف من الياء تعرفي تفسري في إنه هو مربط الفرس في المنطقة..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يعني ألا يمكن يا سيد كمال أن يكون الرهان على أشياء جديدة يمكنها أن تكون متجاوزة لمثل هذه المشكلة مشكلة الأمية أو مشكلة العلاقة مع التكنولوجيا؟

كمال شكري: أنا أوافق على الكلام اللي بتقوليه parallel يعني متوازيين ماشيين مع بعض، محو الأمية من kindergarten زي ما تكلمت إلى الجامعة وفي الأبحاث العلمية بعد كده ومحو الأمية كأساس لدعم المجتمع المصري أو المجتمع العربي بصفة عامة يبقى مجتمع محترم له حضارة فعلا يحافظ عليها، إنما أنت جايبة ناس ما بتعرفش تقرأ وتكتب حتحافظ على الحضارة بتاعتها إزاي؟ حتتكلم في الكمبيوتر وتعمل في الإنترنت تخش على الـ globers أو الـ facebook  إزاي؟ يعني الناس دي مش لاقية رغيف العيش يا أخت منى، 60% من الستات في مصر الإناث مش عارفين يقرؤوا يكتبوا أميين والرجال 50% وفي الوطن العربي النسبة هي تقريبا بغض النظر عن الـ difference يعني هنا أو هناك..

منى سلمان (مقاطعة): لكنها مشتركة في معظم البلاد، أشكرك سيد كمال شكري، كمال ربط المشكلة بالأمية وفسر من خلالها ضعف المحتوى يعني الأمية يمكنها أن تفسر ضعف المشاركة والتواصل عموما لكن هل تفسر ضعف المحتوى مع وجود هذا العدد الكبير من المؤسسات العلمية والمراكز البحثية هل يمكن لمثل هذه المؤسسات أن تثري المحتوى العربي من خلال تحميل ما تملكه من معارف على الشبكة العنكبوتية؟ سأناقش هذه النقطة مع محمد العامري من السعودية محمد تفضل.

محمد العامري/ السعودية: السلام عليكم. أولا بسم الله الرحمن الرحيم، أشكركم على هذا البرنامج وأشكر قناة الجزيرة المهتمة في قضايا الدول العربية من المصالحة و.. في اجتماع الدول العربية، ثانيا بالنسبة لموضوع حلقة اليوم بالنسبة للإنترنت، أنا أدعو الدول العربية من حكومة وشعب إنشاء مواقع توعية الشعب العربي في العلم وفي كل شيء، بالنسبة للأمية تزداد يعني سنة بعد سنة وشهرا بعد شهرا ويوما بعد يوم، وبالنسبة في بعض المواقع كلها تستخدم الشتائم الشعوب فيما بعضها مثلما حصل في مباراة مصر والجزائر، استدعاء السفراء ويعني صار نقار بشع..

منى سلمان: طيب يعني أنت تتحدث عن فكرة الاستخدام التقليدي للمنتديات والمشاركات وتبادل الآراء، أنت شخصيا ما الذي تبحث عنه عندما تدخل على الإنترنت؟

محمد العامري: والله أنا شخصيا أبحث عن مصالحة الدول العربية أولا في الشعوب.

منى سلمان: نعم يعني أنت تبحث عن آراء ولكن هل تبحث عن معلومات مثلا هل تحتاج إليها في مجال مهنتك وتبحث عن أشياء لا تجدها باللغة العربية؟

محمد العامري: لا، بالنسبة في بعض البحوثات كلها محجوبة خاصة في الدول العربية وكلها مكتومة يعني من دول خارجية مثل الغرب مثل هذا يعني التكتم هذا على الدول العربية من أجل زيادة الأمية بس، وهذا ما كنت سأشارك فيه اليوم.

منى سلمان: شكرا جزيلا لك يا سيدي. هل تحول الإنترنت واستخدامه في العالم العربي إلى مجال للفضفضة والتعبير عن الرأي بدلا من أن يكون واحدا من أهم استخداماته تزويد المعرفة والإضافة إليها؟ هذا ما أسأل عنه أحمد السناني الذي يحدثنا من المملكة العربية السعودية.

أحمد السناني/ السعودية: السلام عليكم. أنا آسف أنا دخلت على البرنامج متأخرا ولكن إذا كان أحد تطرق إلى النقطة هذه أنا آسف يعني. لما تبحثي في لغات أخرى عن معلومات عن لغة الدول العربية أو اللغة العربية أو الإسلام أو أي موضوع يخصنا تجد أن جميع المصادر الموجودة كـ google مثلا وجميع الموارد الأخرى تجد الذين كتبوها هم يهود وأجانب غير عرب وغير مسلمين..

منى سلمان (مقاطعة): يعني هل يمكنك أن تلوم الأجانب حتى لو كانت معلوماتهم ملفقة أم تلوم العرب الذين لم يضعوا المعلومات غير الملفقة؟

أحمد السناني: بالتأكيد ألوم العرب، نعم ألوم العرب والمسلمين والحكومات والجهات البحثية في جميع.. جميعنا مشتركون.

منى سلمان: طيب يعني استمعت لا أعرف إن كنت قد استمعت إلى ضيفنا قبل قليل الذي تحدث عن أن معظم المواقع المعتمد عليها في المعلومات والأدوات البحثية نشأت بمبادرات فردية لم تعتمد على حكومات وعلى جهات بحثية، لماذا تغيب هذه المبادرات في العالم العربي؟

أحمد السناني: طبعا الحكومات.. موضوع التدجيل، الأبحاث العربية معظمها قائمة على التدجين، أحد أعمدة يعني الأنظمة خطتها الأساسية في البقاء في الحكومة هي تدجين الشعوب للأسف يعني. ولا نحتاج أيضا الحكومات تماما يعني أنا وأنت نستطيع أن نكتب أشياء ونضعها في ويكيبيديا مثلا وهذه الموسوعة أعتقد أنها الأولى في الإنترنت في الوقت الحاضر.

منى سلمان: يعني ربما رأيت الكثيرين قاموا بمبادرات قد تدحض ما تقوله أنت شخصيا وقد يتهمك البعض بأنك تستسهل بإلقاء التهمة على الآخرين.

أحمد السناني: أنا أقول يا أختي إن هناك عددا كبيرا من المصادر الآن مكتوبة بجهات أجنبية وأيضا استخبارات أجنبية تقوم بتشويه تراثنا وحضارتنا، يعني هناك كذب على الرسول على الله عليه وسلم يعني موجود الآن ادخلي اكتبي محمد في google..

منى سلمان (مقاطعة): جميل أنت أوضحت ذلك، هل نقف ساكنين أم نحاول الرد على ذلك من خلال مواقع تحمل المعلومات الدقيقة معتمدة على مصادر موثوق فيها؟

أحمد السناني: نعم، هناك مواقع الآن مثلا قامت كثيرة لكن أكثرها باللغة العربية يعني نخاطب أنفسنا، نريد أن نخاطب الآخرين بلغاتهم.

منى سلمان: جميل أحمد السناني شكرا لك أنت أشرت إلى نقطة أخرى مهمة وهي ليست فقط الدعوة إلى المشاركة باللغة العربية ولكن توجيه محتوى عربي أو من العالم العربي إلى العالم بلغات أخرى وهي نقطة يمكن أن نتطرق إليها لاحقا في الحوار. عبر البريد الإكتروني وصلتنا بعض الرسائل منها هذه الرسالة من مهند عبد الله، مهند كتب يقول "إن أحد أهم مشاكل المحتوى العربي على الإنترنت هي أن القراءة عند العرب ليست عقيدة اجتماعية كما هو حاصل مع التعليم فالعرب لا يفرقون بين التعليم والقراءة"، من سوريا كتب عماد التلي يقول "إن إشكالية المحتوى العربي على الإنترنت ترتبط بأمور عدة منها الإقبال العربي على القيمة التي يمكن للموقع أن يقدمها لأن صاحب الإقبال على القيمة أكثر -ويتحدث عن قيمة الموقع وما يقدمه- إلى جانب المدى القليل لانتشار الثقافة المعلوماتية في الوطن العربي ولا ننسى الفقر فصاحب القيمة يصارع ليجد الرمق فأنى له أن يجلس ويبحث عن القيم المرجوة؟ دعم النظم السياسية للقيم التي تعينها على ترسيخ أقدامها فوق صدورنا" إذاً باسم يشير إلى فكرة انعدام الديمقراطية والظروف الاقتصادية. لدينا نقاش آخر حول نفس الموضوع لا يزال محتدما على صفحتنا على twitter يمكنكم جميعا أن تشاركوا فيه وهذه هي بعض المشاركات والجدل الذي يثور بين مشاهدينا عبر هذا المثال.

عمر حافظ: البرمجيات الحرة تشكل مجالات أمام العرب للإبداع وفرصة للقضاء على البطالة بين الخريجين في مجال الحاسوب.

أنس رجيوي: حريات منعدمة في الوطن العربي+ صعوبة ولوج فئة كبيرة إلى الإنترنت = لن ننتظر الكثير من تحسن المحتوى.

منى سلمان: هذا نموذج من بعض الآراء التي لا زالت تتفاعل على صفحتنا على twitter البعض يختلف والبعض يتفق وهناك نقاش متواصل كذلك على صفحتنا على الـ facebook والذي ستجدون عليه أيضا رابطا للمبادرة التي أشار إليها عاطف أحد المتفاعلين معنا من أجل الترويج للكتابة باللغة العربية على الإنترنت. معي مكالمة هاتفية من الجزائر أحمد الجبراوي. يبدو أننا فقدنا أحمد، معي شعبان الزغلاني من الدوحة. انقطع الاتصال. خالد طه.

خالد طه/ إيطاليا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بالنسبة للإنترنت دعم الحكومات العربية بصفة عامة مش موجود، لأن الإنترنت لو موجود هنا إحنا بالنسبة لنا هنا في إيطاليا لو دخلت على الغرفة التجارية ممكن تعرف أي معلومات عن أي شركة أو عن أي حد موجود بيعمل في أي مجال مهما كان المجال حتى لو دكتور جوه مستشفى تقدر تعرفه شغال بره أو مش شغال، بيعمل شغل خاص له أو مش له، تبحث عن غرف..

منى سلمان (مقاطعة): يعني هل المسألة لها علاقة بالديمقراطية خالد هنا؟

خالد طه: طبعا ديمقراطية لأن الحكومة نفسها الإيطالية الموقع اللي أنت بتخش عليه ما حدش يقدر يكذب فيه لأنك أنت بتخش على الغرفة التجارية بتاعة الحكومة، ما بتخش على غرفة دولية بتاعة شخص أو موقع بتاع شخص. بتكتب غرفة تجارية بتلاقي نفسك مع جميع الشركات اللي موجودة على سبيل المثال داخل ميلانو، بأكتب اسم حضرتك بيطلع بياناتك كلها كاملة برقم بطاقتك، ببطاقتك بأوضاعك بتاريخ ميلادك بكل حاجة، الوضع دوما اللي بتقدر تعمل التقنية دي داخل الإنترنت الحكومات العربية هي اللي تقدر تساعد على الموضوع ده ولأنه لازم يكون موقعا حكوميا على أن يكون صادقا، دي حاجة، الحاجة الثانية..

منى سلمان (مقاطعة): يعني هل ترى أن الحكومات العربية تعمد مثلا إلى إخفاء المعلومات أو الأفصاح عليها نوعا من السرية ولا تتاح للجميع بهذا القدر؟

خالد طه: طبعا، طبعا، أنا حأقول لحضرتك على حاجة، اسمي أنا لو كتبت أنت اسمي على الإنترنت ودخلت على الموقع تجيبي عني كل حاجة من الغرفة التجارية مش محتاجاني أنا في حاجة، بأعمل في إيه آخر السنة دخلي كام دفعت كام السنة من الضرائب رحت فين معي كم واحد شغالين، كل حاجة موجودة بالنسبة للغرفة التجارية موجودة على.. بتاعتنا هنا، طيب بالنسبة لمصر ما تقدرش تعرف معلومات عن أي حد دي حاجة بالنسبة للشركات فلو أنت عايز تتعامل مع شركة في مصر ما بتقدرش تعرف عنها أي حاجة.

منى سلمان: يعني نحن لا ندعو إلى هذا القدر.. لا أعرف كيف يرى مشاهدونا هذه الفكرة أن يكون كل شخص معروف عنه كل شيء إلا بقدر ما يحتاج إليه التعامل معه في مجال عمله.

خالد طه: لا، أنا حأقول لك، لا كل شيء موجود عنه بطريقة كاملة في طريقة عمله وفي طريقة مكتبه إلا الحاجة اللي هو بيخفيها كوضع اضطره بالضريبة اللي عندنا في مصر مثلا لو عاوز يتهرب من حاجة يقدر، إنما الأوضاع اللي هو كاتبها ومديها للحكومة..

منى سلمان (مقاطعة): يعني ليست الحكومات وحدها هي التي تخفي المعلومات؟

خالد طه: اللي أنا بأديها للحكومة الحكومة بتصدرها عني، ده وضع موجود ولكن في حاجة غريبة الحكومات لو ما بتدعمش عندنا الحاجة بيدك فما حد يقدر يصل إلى أي حاجة، كمان لو أي شركة موجودة داخل البلد يقدر التعامل معها طبعا يعني ما يقدرش واحد يقول أنا بأتعامل بمليار وهو التعاملات بتاعته ما بتصلش إلى مائة ألف، تقدري أنت تعرفي الكلام ده..

منى سلمان (مقاطعة): طيب يا خالد اسمح لي هنا، يعني هل ثقافة إخفاء المعلومات هي ثقافة عامة، هل ينبغي أن نلوم الحكومات على إخفائها للمعلومات إذا كنا نحن شخصيا نخفي معلومات كثيرة وفي الغالب عندما يسألك أحدهم عن حجم عملك عن حجم تعاملات شركتك مثلا، الأشياء التي يتأثر بها معك قد لا تجيب بصراحة.

خالد طه: دي راجعة للفكر العربي، هل الفكر العربي هو فكر منظم وسليم ولا هو فكر مروع ومالوش أساس، فالفكر العربي لو فكر سليم حنقدر نصل لـ.. حنقول لثلثي السليم، للثلثين بتاع الحل الصح، إنما إحنا مش قادرين نوصل حتى لـ 1%! أنا أقول لحضرتك على ملحوظة صغيرة جدا، لو دخلت على موقع بتاعنا في مصر بتاع حركة كفاية أو بتاع بعض الحركات اللي هي موجودة والأحزاب حتلاقي كل الأحزاب بتؤيد مثلا الدكتور محمد البرادعي في إنه هو ممكن يترشح لرئاسة الجمهورية أو حاجة زي كده، طبعا أنا لما بأقرأ الفكر اللي موجود من اللي كاتب بأحس أنه مش فكر بتاع ناس مثقفة أقدر أن أنا أمشي وراها، الدكتور محمد مع احترامي له ولمن.. بأقول إنه مهاجر، مهاجر..

منى سلمان (مقاطعة): سيد خالد طه حتى لا ننحرف بالحوار على..

خالد طه: لا، لا ننحرف، لا ننحرف..

منى سلمان: عفوا يا سيد خالد، لا يمكنني أن أفتح موضوعا كبيرا مثل هذا وأسمح لك أن تختزله في عبارة دون إثارة نقاش حوله وهو ما لا تسمح به حلقتي لذلك أكتفي بالقدر الذي قلته فيما يتعلق بالموضوع وأنتقل إلى مكالمة أخرى من سوريا مع محمد الفلاج، محمد تفضل.

محمد الفلاج/ سوريا: شكرا يا آنسة. أنا حسب رأيي تأخر المحتوى العربي على الإنترنت البنى التحتية اللي موجودة في الوطن العربي لا زالت بحاجة إلى تطوير وإلى دعم كبير من الحكومات، الآن قسم كبير من الوطن العربي غائب نهائيا عن الإنترنت، يعني تخيلي أن سرعة الإنترنت أحيانا في بعض البلدان العربية لا تتجاوز الـ 10 كيلو أو الـ 15 كيلوبايت فكيف هذا المواطن يستطيع أن يدخل محتوى أو حتى يستعرض محتوى معين على الإنترنت؟ فهذه مشكلة تقنية كبيرة فأنا لا يمكن لي أن أتواصل أو حتى أدخل معلومات على الإنترنت أو حتى آخذ بعض المعلومات على الإنترنت نتيجة هذا الضعف اللي موجود في البنى التحتية اللي موجودة في..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت تشير إلى جانب آخر من المشكلة وهو الجانب الخاص بالبنى التحتية شكرا جزيلا لك يا محمد وأستمع إلى مكالمة من المغرب، هذه المرة معي عبد الحفيظ، عبد الحفيظ تفضل.

عبد الحفيظ ميساوي/ المغرب: السلام عليكم. أنا حسب رأيي اللغة مهمة جدا، نعم، تجد أن في البلدان العربية لهجات يعني ما يمكنش أنه يستعملوه في الإنترنت، وكذلك ما تلقيش واحد دعم يعني يديك الـ 50%..

منى سلمان (مقاطعة): عبد اللطيف أرجو أن توجز لأنه بقي لدي دقيقة سأقتسمها بينك وبين ياسر، تفضل.

عبد الحفيظ ميساوي: طيب نعم. نحو 30% الدراسة من أجل الوظيفة ليس من أجل التثقيف والعلم بعكس الغرب لديهم دراسة من أجل التثقيف، في البلدان العربية الأستاذ يبقى أستاذ وليس أكثر، ليس مزيدا أكثر، في الدول الأوروبية مثلا ما كيشي مثل.. الحروف العربية مثل الجغرافيا. هدول المشكلة للمحتوى العربي مشكل الداء ما نخلصوش للداء.

منى سلمان: يعني ضعف اللغة والتخصص، شكرا لك يا عبد الحفيظ وأعتذر من ياسر الذي لن أستطيع أن أستمع إلى مداخلته لكن يا ياسر ويا كل الذين لم يستطيعوا المشاركة لا زال المجال مفتوحا عبر صحفاتنا التفاعلية المختلفة حيث يمكنكم إثراء النقاش بآرائكم حول موضوع الليلة، وصلنا إلى ختام حلقتنا لهذا المساء هذه هي تحيات فريق البرنامج وتحيات مخرجه وائل الزعبي وبالطبع هذه تحياتي أنا منى سلمان إلى اللقاء.