- الأمل بالتهدئة وعدم التزام إسرائيل بعهودها
- دور الرأي العام والحكومات العربية

- تأثير التلاسنات بين الفصائل والخروق التي حدثت

- فرص استمرار التهدئة وأهميتها للأطراف

منى سلمان

منى سلمان: أهلا بكم. حلقة جديدة من منبر الجزيرة وقضية جديدة نستمع فيها إلى أصواتكم ونُسمعها. اتفاق التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين هل سيكون فرصة للفصائل الفلسطينية للدخول في حوار وطني ينهي حالة الانقسام؟ أم أصبح هو نفسه موضوعا لانقسام جديد بين الفصائل؟ الصواريخ التي انطلقت من غزة والتلاسنات التي وصلت إلى حد التخوين وتبادل الاتهام بالارتهان للاحتلال والخروج عن الصف الوطني جعلت بعض المراقبين يصفون التهدئة بأنها تترنح، لكن الدعوات التي انطلقت من أكثر من اتجاه واتفاق الفصائل على تشكيل لجنة خماسية مهمتها رصد الخروقات الإسرائيلية أعاد بعض الأمل للمتفائلين بهذه التهدئة وللشارع الفلسطيني الذي عانى من الحصار لأكثر من عام ونصف العام. إذاً الترقب مستمر والتحليلات لا تتوقف، فما هو رأيكم أنتم؟ هل ترون أن هذه التهدئة ستصمد أم أن إسرائيل كما رأى البعض ستستمر في تعمد استفزاز الفصائل في الضفة حتى ترد لتسقط التهدئة؟ هل من حق أي فصيل أن يرد منفردا؟ وهل يمكن لجميع الفصائل التحدث بصوت واحد أم أن الاختلافات في الرؤى التي أظهرتها الأيام الماضية تجعل من هذا الأمر من الصعوبة بمكان؟ نتلقى إجاباتكم كالعادة عبر الأرقام المبينة على الشاشة 4888873 (974)+ وكذلك عبر البريد الإلكتروني minbar@aljazeera.net البداية من فلسطين ومعي من هناك أبو عمر، أبو عمر نستمع إليك تفضل.

أبو عمر/ فلسطين: أيوه..



الأمل بالتهدئة وعدم التزام إسرائيل بعهودها

منى سلمان: طيب، يبدو أن أبو عمر لا يسمعنا بوضوح، لدينا الكثير من المواقف التي يمكن أن نجملها الحقيقة أن هناك تصريحات جاءت على لسان أكثر من طرف، من بينها دعوة رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة كافة الفصائل إلى احترام التهدئة مع إسرائيل من أجل قطع الطريق أمام أي محاولة إسرائيلية. أكثر من فصيل دخل على الخط فهناك فصائل مثل الجهاد الإسلامي التي أطلقت صواريخها على سيدروت ردا على بعض استفزازات إسرائيل التي هاجمت ناشطيها في نابلس وكذلك كتائب شهداء الأقصى التي أطلقت صاروخين كذلك على سيدروت وانطلقت بعض الملاسنات التي هددت هذه التهدئة. هل ترون أن هذه التهدئة في ظل هذه الظروف ستستمر؟ الطرف الإسرائيلي يقول دوما إن الضفة ليست جزءا من هذه التهدئة وبالتالي فهو كما يرى البعض يستفز الفلسطينيين في الضفة التي لم تدخل ضمن التهدئة ويقوم بمهاجمة ناشطي الفصائل فيها حتى يمكنها أن ترد. مؤخرا كما ذكرنا في البداية شكلت الفصائل الفلسطينية لجنة خماسية مهمة هذه اللجنة رصد الخروقات وتبليغ المجتمع الدولي بها وبحث الطريق من أجل الرد بشكل مجتمع على هذه الخروقات. بعض الجهات الحقوقية رصدت الخروقات التي قامت بها إسرائيل حتى الآن لهذه التهدئة بثماني خروقات في مقابل خرقين للجانب الفلسطيني. لكن إسرائيل ردا على هذه الخروقات الفلسطينية كما وصفتها قامت بغلق المعابر لمدة أربعة أيام حتى الآن، هل ستفتح المعابر؟ هل سيفتح ذلك باب أمل للفلسطينيين الذين ينتظرون فك هذا الحصار عنهم؟ سنستمع إلى بعض الآراء التي رصدناها من الشارع الفلسطيني حول هذه القضية والذين طرحنا عليهم نفس هذه الأسئلة التي طرحناها عليكم ولنر كيف جاءت إجاباتهم.

[شريط مسجل]

مشارك1: طبعا آمل من التهدئة أنهم يفتحوا كل المعابر وإن شاء الله خير لكل الشعب الفلسطيني يعني بس أنا مش شايف أنه في تهدئة في الموضوع يعني.

مشارك2: التهدئة لازم مطلوبة ضرورية في الوقت هذا يعني أنت عارف الشعب الفلسطيني يعني بالمرة يعني في ناس تدمرت نهائيا تدمرت.

مشارك3: التهدئة في الوقت الحالي يعني جيدة عأساس تلتزم كل الأطراف وخاصة الطرف الإسرائيلي لوقف سفك الدم الفلسطيني ورفع الحصار وفتح المعابر للعلاج وإدخال كافة مستلزمات الشعب الفلسطيني. وعلى كل الفصائل أن تلتزم بالتهدئة ولو لفترة مؤقتة عأساس الناس تلقط أنفاسها وترمم جراحها وتبني دورها ومنازلها.

مشارك4: الشعب تعبان والوضع كله تعبان وأنا بأقول التهدئة تضل مستمرة.

مشاركة1: لا وقود ولا غاز ولا أي حاجة، بعض الناس عالحطب بتعمل طبيخها وأكلها وشربها، هذي مش عيشة، كل العالم عايشة ما عدا فلسطين، فلسطين الوحيدة، كل العالم عايشة، الأطفال كلهم عايشين، الرجال الشباب ما عدا أطفالنا محرومين الطلعة محرومين النزلة محرومين يشموا الهواء، هذي مش عيشة!

مشارك5: التهدئة كويسة يعني عامة للشعب الفلسطيني نحن بنمر في حصار وتعرف الخناق اللي إحنا شفناه يعني أكثر من سنة ونصف، الأخوة يعني وضعنا مأساوي جدا.

مشارك6: إحنا بنتمنى يعني منطلب من التنظيمات اللي بتضرب الصواريخ تبطل وبيكفي.

[نهاية الشريط المسجل]

منى سلمان: إذاً كما رأينا يعلق المشاهدون الذين التقيناهم في الشارع الفلسطيني بشكل عشوائي آمالا كبيرة على هذه التهدئة ويرون أنها قد تكون بوابة لفك الحصار عليهم ولإدخال مواد تموينية غذائية ضيق عليهم كثيرا في الحصول عليها. هل تشاركونهم هذه الرؤية؟ هل ترون أن هذه الهدنة تقدم لهم هذا الحل؟ وهل ستصمد؟ نستمع إلى أول وجهة نظر من زهير أبو علي من الأردن.. انقطع زهير، معي صالح أبو عمر من فلسطين.

صالح أبو عمر/ فلسطين: السلام عليكم.

منى سلمان: وعليكم السلام.

صالح أبو عمر: بالنسبة لقضية التهدئة وقضية اليهود، كما نعرف ان اليهود هم قوم بهت وهم قوم لا يركبون في مؤمن إلا ولا ذمة، وهم قوم لا يحفظون المواعيد ولا المواثيق، هم قتلة الأنبياء وقتلة الرسل فلم يحفظوا مواثيق..

منى سلمان (مقاطعة): نعم سيد صالح أبو عمر يعني هذا الخطاب دائما يتردد في هذه المسألة لكن دعنا نخرج المسألة من صورتها التاريخية التي يتفق ويختلف معك فيها البعض ويكون لها ما يبررها. لكن على أرض السياسة، اتفاق التهدئة فيه نوع من تبادل المصالح من المؤكد أن إسرائيل لها مصلحة في هذا النوع من التهدئة، هل بناء على مصلحتها ستصمد هذه التهدئة؟

صالح أبو عمر: يا أخت منى هي تاريخية صحيح ولكن لها مستجدات، كم من المواثيق والمعاهدات التي وقعتها السلطة مع يهود وكم حفظوا منها؟ هؤلاء، لا نتحدث عن الماضي البعيد نتحدث عن الماضي القريب في العشر سنين أو من خمس سنين أو من سنتين كم من المواثيق التي تنصلوا منها اليهود؟ عندما تأتي حكومة جديدة تتنصل من الحكومة السابقة، هذا هو حال يهود إنهم لا يحفظون لا ميثاق ولا عهد ولا ذمة ولا يحفظون أي شيء، على ماذا نعاهدهم؟ فلا يجوز ولا يجب أن نتحاور معهم..

منى سلمان (مقاطعة): طيب أحيلك هنا سيد صالح إلى الموقف الذي أعربت عنه حماس وهو الموقف الخاص بسد الذرائع التي يمكن لإسرائيل أن تتذرع بها حتى تنقض الهدنة، هل ترى أن الفلسطينيين أو أن بعض الفصائل الفلسطينية تقدم لإسرائيل مبررا كافيا لنقض هذه التهدئة؟

الهدنة التي ترعاها مصر أو ترعاها الدول العربية لا يكون فيها خير للمسلمين ولا لأهل فلسطين، طالما ان الحصار موجود على أهل غزة وعلى الضفة الغربية

صالح أبو عمر: أختي الكريمة، هذه الهدنة والتي رعتها وترعاها مصر أو ترعاها الدول العربية أو ترعاها لا يكون فيها خير للمسلمين ولا يكون فيها خير لأهل فلسطين، والحصار هو موجود على أهل غزة وموجود على الضفة الغربية أيضا وهذه السلطة هي التي تفرض الحصار مع يهود وهذه..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا جزيلا لك صالح أبو عمر أنت لست متفائلا على الإطلاق بهذه التهدئة، وترى أن إسرائيل ستنقضها كما نقضت كل اتفاقاتها سواء في التاريخ القديم أو الحديث. هل سيتفق معك زهير أبو علي على ذلك وهو يحدثنا من الأردن؟ سنستمع إلى وجهة نظره، تفضل زهير.

زهير أبو علي/ الأردن: السلام عليكم.

منى سلمان: وعليكم السلام ورحمة الله.

زهير أبو علي: لنتفق أولا على أن هذه الجولة من حالة الضياع الفلسطيني لا بد أن نقف مليا عندها، نستحضر التاريخ القديم الجديد من حياة هذه القضية لنرى كم أن هذا الشعب ضحية طيلة حياته وحتى مماته للمكر والخداع والمراوغات والاستحقاقات الإسرائيلية أحيانا والإقليمية والدولية عبر قرن كامل تقريبا دون وازع أخلاقي أو عقائدي ديني لهذا العالم المجرم الذي لا مكان فيه للضعفاء أو المستضعفين إطلاقا، أختي الكريمة. تأتي هذه التهدئة لغزة التي نكاد نقول إنها عانت الكثير في العام وتستثني الضفة الغربية فسرها سر نفسها في هذه القضية، هذه الحالة التي هيأت بها إسرائيل أولا حالة التشرذم الفلسطيني بين جناحي الوطن، في مرحلة متقدمة من تاريخ قضيته التي عانت وما زالت تعاني الكثير، ما أشبه الأمس باليوم أختي الكريمة، تفاهمات تنيس، ميتشل، خارطة الطريق، اتفاقية الخليل، الانسحاب من هذه المدينة أو تلك، محاصرة المقاطعة، اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه الله كلها كانت بذرائع تنسف من قبل الكيان الصهيوني لهذه العملية الاستشهادية أو تلك. لنتذكر الأخوة في حماس..

منى سلمان (مقاطعة): إذاً أنت زهير تتفق تماما مع ما ذهب إليه صالح في أن إسرائيل ستقوم بنقض هذه الهدنة وأنها لن تعدم الذرائع سواء قدمها الفلسطينيون أم لا. أشكرك شكرا جزيلا وأنتقل إلى عبد الله أبو لوط، عبد الله استمعت معنا إلى الآراء التي رصدناها في الشارع الفلسطيني شاهدت كيف أن الفلسطينيين كانوا يترقبون بقدر كبير من الأمل يعولون على هذه التهدئة في أن توسع عليهم أو تمنحهم شيء من الانفراجة بعد ضيق استمر لأكثر من عام ونصف، هل ترى أن تفاؤلهم هذا في محله؟

عبد الله أبو لوط/ السعودية: يعني هم ناس يعني يقفون في أرض المعركة، أنا أتحدث لك بعيدا عن أرض المعركة، أنا لأني أبو لوط في المملكة العربية السعودية ومعروف أنها فيها شواذ وفيها من أشباه قوم لوط، يعني زوجتي قبل ثلاثة أعوام..

منى سلمان (مقاطعة): يعني عذرا يبدو أنك ذكرت ملاحظة لا علاقة لها تماما بموضوعنا فأرجو أن نستمر في النقاش حول الموضوع الذي نناقشه.

عبد الله أبو لوط: أنا بعيد عن الأجواء قلت لك إنني أعيش مرحلة، زوجتي قبل ثلاثة أعوام ضربت بجرثومة بير، و.. حشيت على جراثيم من قبل أناس يعني في تهدئة ولا يوجد عندنا حروب في المملكة العربية السعودية، أخواننا في حماس..

منى سلمان (مقاطعة): سيد عبد الله أبو لوط، أشكرك شكرا جزيلا لكن يبدو أن مداخلتك تماما خارج السياق الذي نناقشه وأعتذر من المشاهدين الذين يمكن أن يكون ساءهم بعض الشيء ما ذكره عبد الله أبو لوط. مشاهدينا الأعزاء أذكركم أننا نتواصل معكم عبر البريد الإلكتروني، نتلقى رسائلكم على الهواء مباشرة ونعرض هذه الرسائل على الهواء. من بين الرسائل التي وصلتنا هذه الرسالة من محمد، محمد يشارك المكالمات السابقة التي استمعنا إلى آرائها في عدم التفاؤل بإمكانية استمرار الحوار أو إمكانية استمرار التهدئة لكنه يتحدث عن جانب آخر هذا الجانب هو ما أشار إليه بعض المراقبين من تبادل المواقف بين حماس وبين فتح، الآن حماس هي التي تدعو إلى التهدئة وكتائب شهداء الأقصى هي التي تنقد هذه التهدئة، هو يعرض وجهة نظر جديرة بالمناقشة سأطرحها على المتصل التالي، عبد الله حمادة من فلسطين.

عبد الله حمادة/ فلسطين: السلام عليكم.

منى سلمان: وعليكم السلام ورحمة الله.

عبد الله حمادة: يقول الله سبحانه وتعالى في اليهود {أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون}[البقرة:100]، ويقول سيدنا الشافعي رضي الله عنه "مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا"، ويقول الشاعر

إذا رأيت نيوب الليث بارزة

فلا تظنن أن الليث يبتسم

فهل يعقل عاقل أن اليهود يرعون عهدا أو أن يلتزموا بهدنة إلا إذا كانت لصالحهم؟ وأين هي مصلحتنا في تلك الهدنة وقضيتنا الفلسطينية قد قزمت من قبل فئات أبعد عنها بعدها العقائدي الإسلامي وجعلوها حكرا..

منى سلمان (مقاطعة): طيب سيد عبد الله حمادة، يعني أعتذر وأعرف أن لديك مداخلة كاملة تريد أن تذكرها لكن دعنا نناقش هذا الرأي الذي تقدمت به، إذا نحينا جانبا موقف إسرائيل وقد سبقك إلى نفس الموقف أكثر من مشاهد، ماذا عن موقف الفصائل الفلسطينية، لماذا اختلفت هذه الفصائل الآن حول هذه التهدئة؟ حماس دعت إلى هذه التهدئة دعت إلى قطع الذرائع التي يمكن لإسرائيل أن تتذرع بها، خرق الهدنة جاء من جانب الجهاد الإسلامي ومن جانب كتائب شهداء الأقصى ثم شكلت اللجنة الخماسية التي تحدثنا عنها في البداية، كيف ترى الموقف يعني هذا الموقف هل هو خطوة على طريق الاتفاق أم الخلاف بين هذه الفصائل؟

عبد الله حمادة: هذه الفئات جعلت القضية الفلسطينية مقزمة جعلوها حكرا لجماعات تقوقعت في مساحات ضيقة يسهل على الأعداء وأذنابهم حصارها والنيل منها وفرض ما يملى عليهم تحت ذرائع المصالح الوطنية العليا، لقد كان انسحاب اليهود من قطاع غزة شكلي مصيدة للإيقاع بنا لسفك دمائنا وإذلالنا وتدمير ممتلكاتنا فيجب علينا كمسلمين واعين وقد عايشنا اليهود طويلا واكتوينا بنارهم وقد حذرنا الله منهم ومن شرورهم أن لا نتفاءل بنواياهم ولا حتى بنوايا الزعامات العميلة التي حرصت بدورها على..

منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك عبد الله حمادة من فلسطين، أوضحت هذه النقطة وهي النقطة التي يشاركك فيها حمودة كريت كما كتب اسمه لا أعرف إن كان بشكل صحيح أم لا، الذي يقول إن هذه التهدئة برأيه ما هي إلا ألعوبة من ألاعيب الإسرائيليين وكذلك بعض الحكومات العربية التي تتلاعب مع الإسرائيليين وأنها تعمل على إحداث الخلافات بين فصائل المقاومة وتحاول تهدئة الشعوب العربية عن ثورتها وأنها مجرد خطة إسرائيلية لتعود وتلملم قواها من جديد عسى أن تنتصر على المقاومة. إذاً حتى هذه اللحظة دارت معظم المداخلات في هذا الفلك، فهل إيهاب بلبيسي من أميركا سيفتح.. نضال، عفوا، سيفتح موضوعا جديدا، هل سيطرح رؤية مختلفة؟ سنستمع إليه، تفضل.

نضال بلبيسي/ أميركا: السلام عليكم.

منى سلمان: وعليكم السلام.

دور الرأي العام والحكومات العربية

نضال بلبيسي: أول شيء مساء الخير، أنا حابب أني أدخل على الموضوع من طريق آخر غير الطريق اللي دخلوا فيه الأخوان قبلي، خليني كلنا نؤمن أن إسرائيل أنها دائما يعني ما تكون على العهد وأنها تقطع العهد وألعوبة وبدها تسوي جيشها وهيك بس في نظرة أخرى الأخوان ما بيعرفوها الموجودين في الشرق الأوسط حاليين، في إشي اسمه رأي عام يعني لما تجي تحكي على رأي عام إحنا حاليا اللي عايش في الولايات المتحدة خليني أقول اللي عايشين في أوروبا في عنا الناس الموجودين اللي عايشين هم الأشخاص في عندهم قوة أكبر من قوة الأشخاص الموجودين في الشرق الأوسط، الرأي العام تبعنا إحنا هون كثير مهم هلق لما نيجي إحنا كفلسطيني أميركي عايش في الولايات المتحدة ونيجي نحكي إحنا قضيتنا للناس اللي عايشين هون طيب ما عندكم أنتم اللي بتسووا أنتم اللي بتعملوا، هلق بيقول لك طلع أنت على إسرائيل هلق هي بتعطيك معاهدة وهي عم بعطيكم بنزين وبعطيكم أكل وهيك بس أنتم إيش؟ رحتوا فجرتوا، أنا كشخص عايش في الخارج ما بتدخلش كثير بالسياسة أعتقد أن الأشخاص اللي عم بيعملوا عمل أحادي هي أصلا أشخاص أنا باعتقادي الشخصي أنهم من إسرائيل يعني متعاملين عملاء مع إسرائيل..

منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت إذاً تحمّل من يقوم بخرق هذه الهدنة من الجانب الفلسطيني هذه المسؤولية التي تتحدث عنها. استمعت إلى وجهات نظر أخرى قالت إن إسرائيل لن تعدم أي ذريعة إذا أرادت هي خرق الهدنة في الوقت الذي يناسبها وأنها يمكن أن تفتعل أي ذريعة شاءت، فكيف ترى أنت هذه النقطة؟

نضال بلبيسي: يعني إسرائيل مش بحاجة مثل ما بيحكوا الأشخاص أنه ما بدهاش ذريعة ولكن في حاليا ضغوطات كبيرة على إسرائيل يعني حاليا إسرائيل...

منى سلمان: نضال لا زلت معنا؟

نضال بلبيسي: نعم، أوروبا عم بتحاول تقول لها ممنوع أنتم تبنوا، وأميركا عم بيحاولوا يقولوا بقى بيقولوا طيب أوكيه هلق بدنا نعطي للفلسطينيين يعني معاهدة وسلام وهيك بس بعد هيك بيصير اللي بيصير دائما هلق بعد كل مرة بيصير فيها معاهدة بعد وقت قصير جدا بتلاقي الفلسطينيين أو جهة معينة يطلقون صواريخ وهذه بتغير الرأي العام الآخر كله يعني الموجود حاليا هنا، لازم يعرفوا إحنا ما عنا القدرة يعني لو كانت مثلا حماس أو الفصائل الفلسطينية هذه اللي عم تضرب الصواريخ عندها قدرة عسكرية كبيرة قلنا أوكيه ممكن كلنا نعلمهم ما بدناش معاهدة ما بدناش إشي ولكن نتذكر كيف إسرائيل من اليوم الأول كيف هي أصلا دخلت على فلسطين وأخذت فلسطين، أنه الرأي العام البريطاني الناس تعاطفت معها يعني..

منى سلمان (مقاطعة): يعني إذاً أنت نضال تضع عاملا آخر وهو الرأي العام ترى أن على كل من الفلسطينيين والإسرائيليين أن يرعوه، وأنه ليس من مصلحة إسرائيل أن تخرق الهدنة ولا كذلك من مصلحة الفلسطينيين. أشكرك نضال بلبيسي من أميركا. سيدي عثمان ولد الشيخ الطالب عضو مجلس أمناء المنظمة العربية لحقوق الإنسان كما عرف نفسه، يقول "إن التهدئة مصلحة متبادلة بين أطراف النزاع لكن بالنسبة للتهدئة بين العرب والإسرائيليين دائما ما تكون الإستفادة أكثر للإسرائيليين حيث يقومون بالتوسع الاستيطاني أو القتل والتهجير في ظل التهدئة بينما يبقى العرب متمسكون بالتهدئة لإظهار التزامهم بالرأي العام الدولي الذي لم ولن ينفعهم لذا عليهم التعامل بالمثل مع الإسرائيليين". يعني كان سيدي عثمان، نضال، يرد تماما على كل النقاط التي ذكرتها ويفندها من وجهة نظره. فهل المتصل التالي سيتخذ أي الموقفين أم سيكون له موقف آخر تماما؟ معي مكالمة أخرى، عبد اللطيف أبو ضباع من الإمارات.

عبد اللطيف أبو ضباع/ الإمارات: السلام عليكم.

منى سلمان: وعليكم السلام ورحمة الله.

الاحتلال الصهيوني لم يلتزم بالتهدئة، والذي أجبر أهل غزة على القبول بالتهدئة هو خضوع الأنظمة العربية

عبد اللطيف أبو ضباع: بداية أنا يعني لن أقول إسرائيل أنا أقول الاحتلال الصهيوني، الاحتلال الصهيوني لم يلتزم بالتهدئة. وفي نقطة ثانية، يعني من الذي أجبر المقاومة أو من الذي أجبر أهل غزة على القبول بهذه التهدئة؟ الذي أجبرهم خضوع الأنظمة العربية، مطالب شعب غزة ومطالب أهل غزة هي فك الحصار يعني بالنسبة للتهدئة فك الحصار وإدخال المواد الغذائية هذه أبسط الأشياء، من الذي أجبرهم على قبول هذه التهدئة..

منى سلمان (مقاطعة): نعم أنت تحمّل الحكومات العربية هذه المسؤولية.

عبد اللطيف أبو ضباع (متابعا): الدول العربية هي التي أجبرتهم على قبول هذه التهدئة والتهدئة هذه أكيد يعني مليون في المائة من صالح إسرائيل ولكن الدول العربية هي التي تتحمل المسؤولية عن هذه التهدئة..

منى سلمان (مقاطعة): طيب دعنا عبد اللطيف ننتقل إلى نقطة أخرى في الحوار حول هذه التهدئة، سيدي عثمان ولد الشيخ رأى أن المستفيد منها هو إسرائيل لتوسيع مستوطناتها ولاستعادة قوتها، بينما هناك من تساءل هل يمكنها أن تكون بالنسبة للفلسطينيين وسيلة للتغلب على الحصار من جهة ولرأب الصدع بين الفصائل المختلفة ولإقامة حوار وطني يقضي على هذه الحالة من الانقسام التي شهدتها الشهور الماضية؟

عبد اللطيف أبو ضباع: نعم، بالنسبة لفك الحصار على الشعب الفلسطيني ففك الحصار هو بيد العرب مش بيد إسرائيل يعني بإمكان جمهورية مصر العربية أن تفتح المعبر وتفك الحصار بإمكان الدول العربية أن تفك الحصار، يعني لا ينفك الحصار إلا من إسرائيل؟ لا ينفك الحصار إلا من الاحتلال الصهيوني؟ بإمكان الدول العربية أن تفك الحصار لماذا ننتظر أن يعطف علينا الاحتلال الصهيوني ليفك عنا الحصار؟

منى سلمان: أشكرك عبد اللطيف أبو ضباع أنت تمسكت بهذه النقطة وتوقفت عندها وهي النقطة الخاصة بمسؤولية الدول العربية، لدي وجهة نظر أخرى، محمد مشيب وهو صحفي في جريدة العرب بالدوحة يقول إن من وجهة نظره إن هذه التهدئة يجب أن تصمد لبعض الوقت وأن تبذل الفصائل الفلسطينية جهدها لتحقيق ذلك بهدف التنفيس عن المواطن الفلسطيني من جانب إنساني واجتماعي لكن لا بد من أن نوازي ذلك الاستعداد لمواصلة النضال والمقاومة لمجابهة العدو الصهيوني. أما من وجهة نظر العدو الصهيوني فهو يعتبر أن الهدنة لا تعني لديه شيئا بدليل مواصلتها للاعتداءات والانتهاكات وما التزامه بها إلا ذرا للرماد في العيون بحسب تعبيره وهو يقول إنه سرعان ما ستعود حليمة لعادتها القديمة، مع الاعتذار لحليمة حسب تعبيره. إذاً هو يرى أنه إذا كانت مصلحة إسرائيل كما ذكر الكثيرون واضحة وجلية في هذه التهدئة فالفلسطينيون أيضا أصحاب مصلحة، فهل سيستطيعون الحفاظ عليها أم أن الخلافات الفلسطينية من جانب والاستفزازات الإسرائيلية من جانب آخر ستذهب بهذه التهدئة أدراج الرياح؟ سنستمع إلى المزيد من آرائكم وأصواتكم لكن.. من السعودية هذه المرة معي وليد محمد.

وليد محمد/ السعودية: السلام عليكم.

منى سلمان: وعليكم السلام ورحمة الله.

وليد محمد: أولا يا أختي العزيزة علينا أن ننتبه إلى موضوعين اثنين أساسيين أولا أن إسرائيل هي قد لعنها الله سبحانه وتعالى من فوق سبع سموات فهي لا تلتزم بأي مواثيق من طول السنين حوالي 67 سنة أو 70 سنة وإسرائيل يعني محتلة ولا أي فائدة من أي معاهدة تلقائيا. ثانيا التهدئة من بعد الأخ الموريتاني اللي قال إن إسرائيل ستعيد أوراقها، إسرائيل لا تنتظر أن تعيد أوراقها لأحد فهي مصدر قوة تعبث بالشعب الفلسطيني أيما وقت كان.

منى سلمان: نعم لكنك استمعت إلى وجهة نظر لفلسطيني يقيم في أميركا يقول لك إن الآخرين قد يتساءلون أن التهدئة سقطت من جانبكم أنتم من جانب الفلسطينيين باعتبار أن هناك خروقات وهناك صواريخ تنطلق. كيف ترد أنت على وجهة النظر هذه وليد؟

وليد محمد: المذابح الإسرائيلية كل يوم للشعب الفلسطيني، كم مات أخوان لنا في الحصار، أليس الحصار هو أكبر مذبحة تقام في هذا القرن؟

منى سلمان: نعم، إذاً هذه وجهة نظرك وليد من السعودية يتفق معك فيها أحد الذين تواصلوا معنا من فلسطين ولم يذكر اسمه يقول "إن الكيان الصهيوني لن يلتزم أبدا بالتهدئة لأن أولمرت سيترك رئاسة الوزراء وهذا راجع للانتكاسة التي عرفتها ولايته ولذلك لن تصمد هذه التهدئة مطولا". مشاهدينا سنستمع إلى المزيد من آرائكم عبر الهاتف وكذلك ما زلنا نتلقى بريدكم الإلكتروني الذي نوالي عرضه لكن بعد هذه الوقفة القصيرة.

[فاصل إعلاني]

تأثير التلاسنات بين الفصائل والخروقات التي حدثت

منى سلمان: من جديد نعود إليكم ونوالي الاستماع إلى أصواتكم حول القضية التي نطرحها الليلة، هل ستستمر التهدئة الفلسطينية الإسرائيلية؟ هل يمكنها أن تقدم حلا جديدا للشارع الفلسطيني الذي يعاني من الحصار لمدة عام ونصف؟ هل ستكون بداية لتوافق فلسطيني أم أنها ستكرس هذا الانقسام الفلسطيني على خلفية التلاسنات التي حدثت بين الفصائل والخروقات التي شهدتها الساحة سواء من جانب بعض الفصائل الفلسطينية أو حتى من جانب إسرائيل؟ نفس هذه الأسئلة نطرحها على المتصل التالي صهيب حجازي من فلسطين تفضل صهيب.

صهيب حجازي/ فلسطين: نعم مساء الخير.

منى سلمان: مساء النور.

صهيب حجازي: أولا عتبي أنا على قناة الجزيرة طبعا اللي ما لفتت انتباه حكومة إسرائيل اللي بدأت تشيد بسيطرة حكومة غزة على عملية إطلاق الصواريخ وهذه جزئية مهمة وتحول كبير في سياق سياسة عامة كانت مستعملة من المقاومة الفلسطينية، الآن علينا أن ننظر إلى ما جرت إليه حركة حماس في الساحة الفلسطينية، التلسين لا يأتي إلا من منطلق أفعال قد صنعت وبالتالي حماس وضعت نفسها بتصوري في خانة حاولت إسرائيل والسلطة مرارا وتكرارا أن تضعها في هذا المكان وبالتالي من وجهة نظري أنا طبعا الشخصية بأن بدأت لدي القناعة بأن ما قامت به السلطة منذ 14 سنة يعني أمرا طبيعيا..

منى سلمان (مقاطعا): يعني أنت ترى أن هناك تبادل المواقف حصل، صهيب، كما ذكر بعض المحللين؟

صهيب حجازي: لا مش عملية تبادل ولكن ما كانت تقوم به السلطة يعني أنا قد وصلت بي القناعة أنه كان عملا صوابا وجيدا لأن نفس المواقف تتكرر ونفس التلاسنية تتكرر ونفس عمليات التجاذب في المواقف بين من هو يؤيد التهدئة ومن هو لا يريد هذه التهدئة..

منى سلمان(مقاطعا): هل يعني ذلك أن هي حلقة مفرغة صهيب؟ أن من هم في موقع المقاومة سيظلون يحملون نفس وجهات نظرهم وعندما يجلس حتى بعضهم على مقعد السلطة قد تجعلهم السياسة..

صهيب حجازي (مقاطعا): يعني هي تحولت القضية من قضية مقاومة للاحتلال الإسرائيلي إلى قضية من يسيطر على هذا المقعد الذي إلى حد هذه اللحظة لم يرتق إلى مستوى مقعد جيد في وجهة نظري يعني لحد اللحظة لم يرتق المقعد الفلسطيني إلى أن يسمى مقعدا، ويالتالي حركة التجاذبات بين السلطة وبين حماس هي سلسلة مفرغة لم تأت للشعب الفلسطيني بما هو جيد ولم تأت بما هو خير يعني لاحظنا التهدئة لحد اللحظة مفرغة في ذاتها..

منى سلمان(مقاطعا): هل يعني ذلك من وجهة نظرك أن حتى هذه التهدئة لا يمكنها أن تمنح هذه الفصائل فرصة لالتقاط الأنفاس والحوار والاتفاق على بعض القضايا مثلا؟

صهيب حجازي: يعني السؤال متى كانت السلطة تبحث عن التقاط الأنفاس مثلا، الفصائل عفوا، متى كانت تبحث عن التقاط الأنفاس؟ لماذا الآن؟ يعني لماذا الآن..

منى سلمان(مقاطعا): أنت إذاً تدين كافة الفصائل سواء بموقفها من التهدئة أو موقفها من القضايا الأخرى؟

صهيب حجازي: يعني أنا أستنكر كلا الموقفين موقف السلطة وموقف الفصائل وقطاع غزة يذبح من الوريد إلى الوريد وفي النهاية مش شايفين شي يعني.

منى سلمان: شكرا لك صهيب حجازي من فلسطين، أنت استنكرت المواقف كما ذكرت لكن ما هو الموقف البديل الذي كان على الفصائل المختلفة أن تتخذه؟ وهذا ما سأطرحه على المتصل التالي ولكن لدي هذا البريد الإلكتروني من أحمد مصطفى كامل من مصر، أحمد مصطفى يوجه إليّ رسالته ويقول أن عندي حق في أن هذه التهدئة ما هي إلا مصلحة لإسرائيل، أنا لم أذكر ذلك بعض مشاهدينا هم الذين ذكروا ذلك لا رأي لي في هذا الموضوع أنا أستعرض آراء المشاهدين فقط، وهو يقول إنها مصلحة فرق تسد ولكن التهدئة هي خروج إسرائيل نهائيا من أرض الوطن. كذلك هناك مداخلة أخرى يقول صاحبها إنه يرى أن إسرائيل لن تلتزم بهذه التهدئة، ولدي رسالة كذلك من أحد سكان قطاع غزة يقول "إن التهدئة هي حاجة ماسة لسكان القطاع فهي الفرصة الوحيدة المتاحة أمامهم، وأعتقد أن من يخرق التهدئة من الجانب الفلسطيني فهو يخدم مصالح الاحتلال"، إذاً ما بين إدانة للفصائل بسبب التهدئة وعلى خلفية مواقف كثيرة إلى اعتبار هذه التهدئة هي الفرصة الوحيدة للفلسطينيين للخروج من هذا الحصار سنستمع إلى وجهة نظر لنرى أين تقف بين الرأيين معي خالد عبد الله من الكويت، خالد.

خالد عبد الله/ الكويت: السلام عليكم ورحمة الله.

منى سلمان: وعليكم السلام ورحمة الله.

خالد عبد الله: أقول أعانك الله يا شعب فلسطين في غزة، الآن حركة حماس أوصلت الشعب الفلسطيني وخصوصا في غزة إلى هذا المأزق حركة حماس الآن عادت لتفعل ما تفعله حركة فتح، على الأقل حركة فتح كانت تفاوض وتهدئ الموقف من أجل الدولة الفلسطينية الآن حركة حماس تعمل التهدئة وتندد بمن يهاجم إسرائيل أو يطلق الصواريخ على إسرائيل من أجل الطحين والوقود والكهرباء. سبحان الله ما الذي تغير؟ أنا اليوم دخلت مواقع الإنترنت فسبحان الله كما تدين تدان بعض مواقع الإنترنت القريبة أو التابعة لحركة الجهاد تهاجم حركة حماس هجوما شرسا وبذيئا للأسف وتتهمها بالخيانة، سبحان الله.

منى سلمان: طيب يعني خالد هل ستستمر المسألة بهذه الطريقة أن اتفاقا تقدمه فتح فتهاجمه حماس واتفاقا تقدمه حماس فتهاجمه فتح؟ يعني بدت التصريحات الرسمية سواء من داخل فتح أو من داخل حماس تسير في اتجاه الحفاظ على هذه التهدئة، هناك أكثر من فصيل وأكثر من طرف تحدث عن ضرورة أن تستمر هذه التهدئة من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني، حتى نخرج من فكرة التلاسنات هذه كيف ترى أن الامور تسير إذا أخذت هذا المنحى؟

أخشى أن تسبب التهدئة بنزاع مسلح بين حماس والجهاد، لأن الجهاد مُصر على إطلاق الصواريخ ومهاجمة إسرائيل أما حماس متعهدة بكفالة عدم إطلاق الصواريخ

خالد عبد الله: أنا أخشى أن تسبب هذه التهدئة بنزاع مسلح بين حماس والجهاد لأن الجهاد مصر على إطلاق الصواريخ ومهاجمة إسرائيل أما حماس متعهدة بكفالة عدم إطلاق الصواريخ وتأميل إسرائيل مجرد من أجل طحين ووقود وكهرباء لذلك أنا منذ البداية قلت أعانك الله يا شعب فلسطين في غزة وهذا المأزق الحرج الذي وضعته حماس لأهل غزة إذاً المسألة هي مسألة عناد ومصالح ومنافسات بين..

منى سلمان(مقاطعا): يعني حتى لا نزايد على أحد خالد أنت تقلل من فكرة أن يكون التهدئة غرضها تأمين الطحين والكهرباء بشعب غزة، هم يرونها مسألة حياة أو موت بالنسبة لهم؟

خالد عبد الله: هذا صحيح ولذلك منذ البداية لماذا إطلاق هذه الصواريخ العبثية التي جرت الويل والعذابات لشعب غزة؟ منذ البداية أنت أطلقت صواريخ تتحمل مسؤوليتها، هم يطلقون الصواريخ ويختبئون بين البيوت والضرر يقع على هؤلاء المساكين من الأطفال والنساء والمرضى وفقط من أجل منافسات حزبية وعناد، أمس إسماعيل هنية خرج ويهدد من يطلق الصواريخ ويطالب بالتهدئة سبحان الله ألم تكن فتح تفعل هذا وتطالب التهدئة على الأقل..

منى سلمان(مقاطعا): شكرا لك خالد عبد الله من الكويت أوضحت وجهة نظرك فهل سيتفق معك أبو محمد ناجي فيما طرحت أو أنه سبقدم طرحا مختلفا؟ نستمع إليه، تفضل.

أبو محمد ناجي/ فلسطين: السلام عليكم.

منى سلمان: وعليكم السلام ورحمة الله.

أبو محمد ناجي: القضية الفلسطينية ليست قضية حصار ولا قضية شعب جائع القضية الفلسطينية أكبر من ذلك بكثير والقضية الفلسطينية هي قضية عقائدية..

فرص استمرار التهدئة وأهميتها للأطراف

منى سلمان(مقاطعا): وهي أكبر كذلك من موضوع حلقتنا أبو محمد لذلك سنركز على جانب واحد وهو جانب التهدئة ونضعه في سياقه.

أبو محمد ناجي: نعم هو جانب واحد فقط هو جانب أن تتحرك الجيوش لتحرير فلسطين أن تتحرك الجيوش لإزالة هؤلاء الطواغيت في تحرير فلسطين هذا هو الجانب الواحد، فلسطين أرض إسلام أرض عقائدية لا تقل تل أبيب عن غزة لا يقل المسجد الأقصى عن تل الربيع لا يقل الخليل أو الضغة أو غزة عن أي ذرة تراب، من فرط بشبر من أرض الرباط طوق الله عليه نار جهنم، هذه هي الناحية العقائدية عند المسلمين فقط الحل الجذري لقضية فلسطين هو توحيد المسلمين ورفع راية إسلامية واحدة لتحريرها وتحريك الجيوش..

منى سلمان(مقاطعا): وإلى أن يتحقق هذا الحل أبو محمد من وجهة نظرك ماذا عن رفع الحصار عن الفلسطينيين وكيف ترى أن الأمور تسير في اتجاه الحفاظ على هذه التهدئة أو في اتجاه انهيار هذه التهدئة كما تفاءل البعض وتشاءم آخرون؟

أبو محمد ناجي: أي تهدئة أي سلام مع هؤلاء؟ أي تهدئة؟ هؤلاء يهود فقط الحل هو حلهم من الجذور إزالتهم ..

منى سلمان(مقاطعا): يعني الدين ليس سبة سيد أبو محمد نحن نتحدث عن إسرائيل عن مواقف سياسية وليس عن ديانة.

أبو محمد ناجي: أهمها تحريك الجيوش وتوحيد الأمة الإسلامية فقط.

منى سلمان: أشكرك أبو محمد ناجي أوضحت وجهة نظرك، لدي وجهة نظر من محمد جوني محمد يقول "غريب أمر الفصائل بالأمس كانت صواريخ حماس والآن أصبحت تهدئة حماس هي العبثية يبدو أنهم يعبثون بمصيرهم والمتهم التاريخي موجود كما أتحفنا من استفتح شعرا. يبدو أن الطبخة لم تنضج بعد فبعد التهدئة على كل الجبهات من لبنان إلى فلسطين إلى مبادرة اجتماع حماس وفتح فجأة توقف كل شيء، لا حكومة في لبنان والمتهم في الخروقات هو الطابور الخامس خرق التهدئة في قطاع غزة والمتهم هو الطابور الخامس توقف مساعي لقاء حماس وفتح المتهم أيضا هو الطابور الخامس ولكن من هو هذا الطابور الخامس؟ للأسف هو منهم وفيهم وهو من لم تنضج طبخته بعد وهو من يرفض أن تخرج حماس بشيء من الانتصار بصوابية رأيها وهو من يرفض أن يسقط مشروع أميركا في لبنان للأسف هكذا نحن ثم نخرج ونقول إن العرب من أنصار نظرية المؤامرة وإن لم تكن مؤامرة فماذا نسميها؟" انتهت مداخلة محمد جوني الذي أرسلها عبر البريد الإلكتروني، معي اتصال هاتفي من السعودية محمد السيد تفضل.

محمد السيد/ السعودية: يعني الله عز وجل يقول {ولا تلبسوا الحق بالباطل..}[البقرة:42] بعض من أخواني يقول إن حماس مثل ما كانت تفعلها أول السلطة يا جماعة الخير معروف يعني هؤلاء يعني قدموا ضحايا حتى من أهلهم وأولادهم وأموالهم ما نقارنهم بالآخرين. على كل حال السؤال بالنسبة للهدنة أنا في رأيي أنها والعلم عند الله عز وجل لن تستمر، ستخرق هذه الهدنة ولكن بطريقتها هي إما عن طريق عملائها أو عن طريقة غير مباشرة يعني بدباباتها لأن هناك إسرائيل أيضا عندها حكومة والحكومة هذه لن تستمر إلا سياسات معروفة يعني أمام..

منى سلمان(مقاطعا): طيب محمد دعنا نأخذ تفصيلة ونناقشها، هناك من ذكر أن إسرائيل تتعمد استفزاز الفصائل عن طريق عمل هجمات أو في الضفة الغربية التي هي غير مشمولة بهذه التهدئة وبالتالي تستفز الفصائل في داخل غزة، هذا أمر تحدثنا فيه وأسهب الكثيرون فيه، ولكن هل ترى في هذه الحالة أن من حق الفصيل الذي يتعرض لاعتداء في الضغة الغربية أن يرد منفردا وبالتالي يعرض الهدنة للخطر أم أن على الفلسطينيين صياغة موقف موحد للرد؟

محمد السيد: لا، لا، أبدا لا يرد على هذه إلا بعد موافقة الحكومة لأنه لا بد من هذا الموقف الموحد اللي تقولين عليه يعني بصراحة أنا أقول لك حكومة أبو عباس ما تعترف بالحكومة هذه اللي انتخبها الشعب الفلسطيني فبالتالي هذا الشيء ممكن يصير 90% أو أكثر أنه أي وقت ممكن تنسف صواريخ هي في الضفة الغربية لكن أنا عن رأيي المفروض أنهم يأخذوا بالتهدئة وبرأي الحكومة اللي هي موجودة اللي هي الحكومة اللي الشعب جعلها ويأخذون برأيها ويجربون هذه المرة، شو المشكلة يعني؟ خمسين سنة وهم جربوا أو ستين سنة شو المشكلة أنهم يجربون سنة وحدة أو ستة شهور أو أكثر ما المشكلة يعني؟

منى سلمان: نعم دعنا نطرح سؤالك هذا على المتصل التالي وهو من سوريا معي سليمان كرو.

سليمان كرو/ سوريا: مساء الخير.

منى سلمان: مساء النور تفضل.

سليمان كرو: أولا بالنسبة لاستمرار الهدنة، الهدنة لن تستمر إلا إذا تحققت ثلاثة شروط أساسية، أولا شروط وحدة الشعب الفلسطيني قيادة وشعبا، النقطة الثانية التبرئة الكاملة من تأثيرات النظامين إيران وسوريا هذان النظامان الذين هم سبب الفتنة لدى حماس وحزب الله في لبنان، النقطة الثالثة الأساسية عندما تكون هناك ثقافة عربية ديمقراطية حضارية تؤثر على الشارع الإسرائيلي وتخلق جيلا من المثقفين والثقافة الإنسانية التي تقوم على احترام إنسانية الإنسان وبالتالي حق الإنسان في العيش بسلام على أرضه يعني ..

منى سلمان: يعني سليمان أنت تتحدث عن حلول قد يراها كثيرون بعيدة الأمد، لكن إذا تحدثنا عن تهدئة يحتاج إليها الفلسطينيون أو على الأقل الذين أبدوا آراءهم لنا منهم سواء عبر الاستطلاع الذي أجريناه أو بعض المكالمات يحتاجون إليها وتحتاج إليها إسرائيل ربما لأسباب سياسية خاصة بها هل يمكنها أن تكون فرصة بالنسبة للفلسطينيين أم أنها ليست كذلك ووهم كما ذكر البعض؟

سليمان كرو: هي وهم طالما هناك عدم وحدة الموقف الفلسطيني طالما هناك التدخلات الإقليمية من خاصة نظامي الإرهاب في المنطقة نظامي إيران وسوريا هؤلاء لا يسمحون باستمرار التهدئة طبعا الشعب الفلسطيني طبعا بحاجة إلى تهدئة والأهم من تهدئة هو بحاجة إلى وحدة الموقف.

منى سلمان: بالطبع يعني ليس مسموحا بإطلاق الأوصاف من النوعية التي ذكرتها وهذه الأوصاف على مسؤوليتك ولكنك أوضحت وجهة نظرك أشكرك سليمان كرو من سوريا. عبد الله مكرد عبد الواحد المسلمين يقول إنه متشاءم من هذه التهدئة وهي عبارة عن لعبة ليست أول مرة وهو يرجو الأخوة الفلسطينيين أن يأخذوا العبرة من المرات السابقة وأن يحلوا مشاكلهم ويتركوا الخلافات لأنها تخدم الكيان الإسرائيلي وهو يقول إن كلكم فلسطينيون لا فرق بين فتح وحماس. أنتقل إلى مكالمة هاتفية أخرى ضرار عتمي من الأردن.

ضرار عتمي/ الأردن: السلام عليكم.

منى سلمان: وعليكم السلام ورحمة الله.

ضرار عتمي: يا ستي هو صحيح أن الشعب الفلسطيني هو أدرى بما يحصل على أرضه والشعب الفلسطيني أحق بالتقرير وحماس هي ليست مستبدة في الرأي وحماس يعني تقرر ما يراه الشعب الفلسطيني فعملية التهدئة يعني أعتقد أنها ضرورية جدا للشعب الفلسطيني حتى يخرج من مآزق كثيرة خاصة أن يعني الشعوب قاعدة عم تتفرج مو مسوية إشي للشعب الفلسطيني فحتى يعني إذا استقرأنا التاريخ نجد أن الرسول عليه الصلاة والسلام عقد تهدئة مع قريش لأنه كانت التهدئة ضرورية، حتى صلاح الدين الأيوبي في خلال الحملات الصليبية على القدس وعلى فلسطين طبعا قام بعقد اتفاقات مع عدة قادة صليبيين..

منى سلمان(مقاطعا): يعني أنت تحاول الرد على الذين استنكروا فكرة التهدئة من أساسها؟

ضرار عتمي: نعم أنا يعني أجد أن التهدئة صحيح أنها ضرورية للشعب الفلسطيني وحماس هي تنقل يعني ممكن نبض الشارع الفلسطيني لأن الشارع الفلسطيني كويس أنه اتخذ حماس وحماس أصبحت الآن يعني هي التي تدير الأمور في غزة طيب الآن حماس هي تجد أو تنقل وجهة نظر الشعب الفلسطيني على اعتبار أنه انتخبها أو انتخب حماس.

منى سلمان: أشكرك ضرار عتمي من الأردن، إذاً أنت لا ترى مانعا من وجود التهدئة قد تكون هذه نقطة متأخرة في الحوار سنحاول أن نتقدم نقطة أخرى ونتساءل عن ماذا إذا استمرت إسرائيل في خروقاتها؟ لدينا تصريح اليوم للسيد عزام الأحمد رئيس كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي تحدث فيه عن أن التهدئة كانت مطلبا فلسطينيا من الجميع بغض النظر عن وجود نواقص في هذا الاتفاق لأن إسرائيل كانت حريصة على أن لا يشمل الضفة ومن ثم تستخدم هذه النقطة وسيلة لتفجير التهدئة فتلجأ إلى القيام باغتيالات في الضفة الغربية مما يشكل استفزازا للفصائل وهو يقول إنهم سعداء بأن حماس اقتنعت بالتهدئة بعد أن كانت تستخدمها بطريقة خاطئة من وجهة نظره. وجهة النظر هذه بالإضافة إلى ما سبق أطرحها على المتصل التالي من الإمارات يوسف عبد العظيم، تفضل يوسف.

يوسف عبد العظيم/ الإمارات: السلام عليكم.

منى سلمان: وعليكم السلام ورحمة الله.

يوسف عبد العظيم: لو سمحت أنا كنت عايز أضيف حاجات بس بسيطة كده نقاط بسيطة للأخوة اللي تكلموا قبل كده يعني في الأول يعني الاتفاق اللي تم تم باتفاق كامل مع الفصائل الفلسطينية كل شيء بيحصل مع جماعة فتح يعني عندما كانت فتح تعمل اتفاقات مع إسرائيل كانت تعملها بصورة منفردة ما تجيش تأخذ رأي حماس أو الجهاد أو الحاجات الثانية في أغلب الحالات يعني، الشيء الثاني أن حماس ما طلبتش وقف المقاومة ولكن طلبت هدنة والفرق بين الهدنة والتهدئة أو الاستسلام أو أنها ترضى بحلول غير مقنعة للشعب الفلسطيني أو أنها تتخلى عن المقدسات أو عن الثوابت الفلسطينية، الشيء الثاني أن حماس ما طلبتش من الفصائل عدم الرد على الاعتداءات الإسرائيلية حماس طلبت عدم خرق الهدنة لكن تعاهدت في نفس الوقت..

منى سلمان(مقاطعا): يعني خرق التهدئة لا يعني عدم الرد وعدم إطلاق الصواريخ من وجهة نظرك يوسف؟

يوسف عبد العظيم: دي بتتماشى مع الهدنة مع اتفاق اللي عملوه مع بعضهم لكن هم ما طلبوش من الفصائل الفلسطينية أن تحالف إسرائيل نفسها في الهدنة لو اختارت الهدنة نحن حنرد يعني لكن في حالة الاتفاقات اللي قبل كده كانت إسرائيل بتخترق الهدنة وكانت تقتل الفلسطينيين في الضفة وفي غزة وكانت فتح بتطلب منهم أنهم ما يردوش على إسرائيل فده موقف مختلف تماما يعني..

منى سلمان(مقاطعا): دعني أطرح عليك يوسف سؤالا وردنا الآن عبر البريد الإلكتروني يقول صاحبه إنه في حيرة ولماذا في هذا الوقت بالتحديد إسرائيل توافق على هذه التهدئة؟ وماذا عما بعد هذه التهدئة؟ وهو يضع في الاعتبار بالطبع أن أولمرت أوشك على الاستقالة فكيف تكون التهدئة في هذا الوضع، بين من ومن؟ وأساسا إسرائيل وحماس فقط وإسرائيل على علم بأنه توجد فصائل أخرى يمكنها أن تطلق الصواريخ وهو يتساءل وهو في حيرة بسبب ذلك. هل لديك أنت حسب وجهة نظرك يوسف إجابات يمكنك أن تقدمها لصاحب هذه الأسئلة؟

يوسف عبد العظيم: إسرائيل تطلب الهدنة أكثر من حماس يعني حماس بالنسبة للهدنة بالنسبة للوضع الحالي كانت تحتاج إلى الهدنة إنقاذا لموقفها لكن إسرائيل محتاجة للهدنة داخليا وخارجيا ممكن ظروف الضغط بتاع الصواريخ على سديروت وعلى مستوطنات ثانية وممكن علشان الظروف الإيرانية ومحاولة إسرائيل عدم إيجاد مقاومة داخلية أثناء حربها مع إيران الحاجات دي يعني إسرائيل محتاجة لأشياء كثير يعني للهدنة يعني لكن بالنسبة لحماس يعني ما خسرتش حاجة بالهدنة إيه اللي خسرته؟ كده كده الحرب مستمرة، حماس كسبت بالهدنة ما خسرتش..

منى سلمان(مقاطعا): يعني إذاً أنت تتحدث عن أن حماس لم تخسر شيئا، قلت إن الفرق بين هدنة حماس أو تهدئة حماس وتهدئة السلطة أنها جاءت باتفاق الفصائل. وهذا ما قد يناقشه معك البعض لماذا قد حدث الخرق إذاً من جانب بعض الفصائل؟ وأجملت في هذه النقاط وجهة نظرك التي أعرضها على متصل آخر، علي عبد الله ليست لدي إلا نصف دقيقة أوجز مداخلتك.

علي عبد الله/ السعودية: السلام عليكم. لا، لو سمحت موضوعي لازم يتكمل كله.

منى سلمان: بقدر ما يسمح الوقت تفضل سيد عبد الله.

علي عبد الله: المشكلة أن للأسف يؤسفني أن أستمع من أخواننا المتصلين هذا التحليل السياسي اللي ينعدم فيه التفكير السليم، المشكلة نحن نتابعها منذ فترة ونحن نعرف شو المشكلة، المشكلة أن هناك ناس لا يريدون أن تكون المقاومة ناجحة في فلسطين لا يريدون أن يكون الأخوان منتصرين على اليهود وهم ترونهم أمامكم على الشاشة دائما متفقين مع اليهود فهؤلاء لما كانت الصواريخ تطلق كانوا لا يريدون أن تطلق الصواريخ لما وقفت الصواريخ أطلقوا الصواريخ، لماذا أطلقوا الصواريخ في الوقت الذي أخواننا الفلسطينيون محتاجون فيه للهدنة؟ الحكومة لما قررت وقف الصواريخ هي لحكمة هي تعلمها وهي تعرف السياسة وتعرف إيش تعمل لأن هذا الأمر يحتاج ..

منى سلمان(مقاطعا): يعني أشكرك علي يؤسفني أنني سأضطر إلى قطع مداخلتك لكن هذا ما سمحت به الدقيقة الأخيرة التي اتصلت فيها، أشكرك شكرا جزيلا. شكرا لكم مشاهدينا الكرام شكرا لكل الذين تواصلوا معنا عبر الشاشة والهاتف والبريد الإلكتروني. في الأسبوع المقبل سنستمع إلى المزيد من أصواتكم حول قضية أخرى، حتى ذلك الحين هذه تحيات من منتجة البرنامج غادة راضي، مخرج هذه الحلقة محمد حمو وهذه تحياتي أنا منى سلمان، إلى اللقاء.