- ضحايا لاتفاقيات الحكام الظالمة
- الحل في التعايش بين الأطراف
- الحل في الوحدة والمشكلة في تخاذل الحكام
- ضغوط خارجية وداخلية
- التعامل بشكل واقعي وتحمل المسؤولية


ليلى الشايب: مشاهدينا السلام عليكم وأهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامجكم منبر الجزيرة. أعادت صور الفلسطينيين العالقين عند المعابر الحدودية إبان أزمة الحجاج العائدين من الأراضي المقدسة التي شهدتها الحدود بين مصر وقطاع غزّة منذ أيام، أعادت إلى الأذهان مشاهد مماثلة عن إعاقة وصول المصلّين الفلسطينيين إلى الحرم القدسي الشريف لأداء صلاة الجمعة، وعرقلة وصول المسيحيين إلى محيط كنيسة المهد في بيت لحم للاحتفال بأعياد الميلاد، هذا إلى جانب مسألة الجدار العازل وما التهمته من أراضي الأوقاف الإسلامية والمسيحية على حد سواء، وإعاقته الوصول إلى دور العبادة من كنائس ومساجد. في هذه الحلقة من منبر الجزيرة نبحث في مسألة الحريات الدينية للشعب الفلسطيني والتضييقات التي تفرضها عليه إسرائيل، فما هي الأسباب الحقيقية لأزمة الحجاج الفلسطينيين؟ هل هي مسألة إجراءات ومعابر؟ أمّا أن في الأمر تعنّت إسرائيلي وتضييق على الحريات الدينية؟ للمشاركة يمكنكم الاتصال عبر الهاتف رقم 9744888873 أو على الفاكس رقم 9744865260 أو البريد الالكتروني للبرنامجminbar@aljazeera.net مباشرة نبدأ في استقبال مكالماتكم، معنا بداية من فلسطين عبد الله حمادة، عبد الله مساء الخير تفضّل.

عبد الله حماده /فلسطين: السلام عليكم، مساء الخير أخت ليلى.

ليلى الشايب: أهلاً وسهلاً بك.



ضحايا لاتفاقيات الحكام الظالمة

عبد الله حماده: مأساة الحجاج الذين علقوا ما بين مصر الشقيقة وغزّة المشاقّة، ما هي إلاّ مأساة جديدة تضاف إلى المآسي السابقة التي ابتلي بها المسلمون نتيجة اتفاقيات وعهود عقدها الحكام مع أسيادهم الذين هم الأعداء اللدودين لشعوبهم. وهذه المأساة يا أخت ليلى لم تكن لتحصل لو أن الأمّة وضَعت حداً لمن يتلاعب بقضاياها المصيرية، ولم تكن لتحصل لو أن جيوش الأمة قد تخلّت عن حراسة تلك العروش التي أذلَّتها وباعتها وباعت كرامتها في سوق النخاسة. فكيف تقبل وترضى هذه الجيوش أن تستقبل عدوّ الله بوش بالورود والرياحين وبالبساط الأحمر وهو الذي أزلَّ أمتها وأهان كرامتها وقتّل أبناءها ورمّل نساءها واغتصب حرائرها ونهب ثرواتها؟ أليس حريٌّ بأبناء هذه الأمة وبجيوشها أن تعيد مجدها وهيبتها عن طريق لمِّ شملها بإزالة الحدود القائمة بينها..

ليلى الشايب: طيب يا عبد الله لو عدنا إلى الموضوع الرئيسي لحلقتنا، أزمة الحجاج الفلسطينيين الأسبوع الماضي، ما هي قراءتك لها، هل هي أزمة تضييق على الحريات الدينية؟ أم مجرد مسألة إجراءات ومعابر ولا أكثر من ذلك؟

"
أزمة الحجاج الفلسطينيين تعتبر أزمة تضييق وإخضاع وإذلال المسلمين للدول الكبرى الطامعة في بلاد المسلمين المتآمرة عليهم مع تواطؤ الحكام
"
      مشارك

عبد الله حماده: أزمة تضييق يا أخت ليلى وإخضاع للمسلمين، إخضاع وإذلالهم لدول الكفر، للدول الكبرى التي تتآمر على المسلمين مع تواطؤ الحكام، حكام المسلمين المتواطئين مع الدول الكبرى الاستعمارية الطامعة في بلاد المسلمين، فهذا طبعاً تضييق وإذلال وإخضاع حتى تقبل الشعوب ويقبل شعب فلسطين بما يُملى عليه من حلول استسلامية، من حلول مذلة مهينة لكرامتنا ولهيبتنا.

ليلى الشايب: نعم. أشكرك عبد الله على هذه المداخلة، تحدث إلينا عبدالله حمادة من فلسطين. علاء أبو عمر من فلسطين أيضاً، علاء مساء الخير تفضل.

علاء أبو عمر /فلسطين: السلام عليكم

ليلى الشايب: وعليكم السلام

علاء أبو عمر: مساء الخير أخت ليلى، تحياتي لك وللعاملين في قناة الجزيرة جميعاً

ليلى الشايب: شكراً لك، تفضل.

علاء أبو عمر: يعني أنا أؤيّد ما تحدّث به أخي من فلسطين قبل قليل مائة بالمائة، وأضيف إلى ما تحدث فيه، أن ما حصل بموضوع الحجاج وعودتهم والتضييق عليهم، لم يكن ببعيد عمّا يحصل في أرض فلسطين من صراعات داخلية ما بين دولة غزّة وما بين دولة الضفة الغربية، فحتى الحجاج أنفسهم القادمون من مصر أكّدوا للقنوات الفضائية بأن محمود عبّاس كان له ضلع كبير بعملية التنكيل بالحجاج والتضييق عليهم، وفي عودتهم إلى أرضهم. الغريب العجيب..

ليلى الشايب (مقاطعةً): كيف ذلك؟

علاء أبو عمر: هذا الكلام كان واضحاً من خلال كلام العائدين بأن السلطات المصرية قالت لهم أن الأمر مربوط بعبّاس وحقيقة الأمر أن عباس..

ليلى الشايب (مقاطعةً): وعبّاس هو الذي اتصل بالرئيس مبارك لحل الأزمة لاحقاً.

علاء أبو عمر: هذا ما يتحدث به الإعلام، لكن في حقيقة الأمر، التصريحات التي صدرت عن بعض رموز السلطة، تؤكد أن هؤلاء ذنبهم على جنبهم، كونهم قد خرجوا من معبر رفح، والمصيبة والطامة الكبرى وكأن معبر رفح وكأن غيره من المعابر لا بد لكل مسلم أن يدفع ضريبة، لا بد لكل واحد من أهل فلسطين أن يدفع ضريبة كونه مسلماً في فلسطين، ولا بد من أن يعود عبر معابر الذُّل والهوان سواء كان معبر رفح أو غيره من المعابر. الأمر الغريب العجيب أن أهل فلسطين في كل خروج بحاجة إلى تصريح وفي كل دخول بحاجة إلى تصريح، وبوش الذي يقتل أهل فلسطين والذي يقتل أهل العراق ويقتل المسلمين في كل مكان، تفتح له البلاد ويرحب بالورود وتفرش له السجاد الأحمر، وأهل فلسطين أصحاب الأرض وأصحاب الحق يُذلّون ويهانون لا لشيء إلاّ لأنهم يقولون ربنا الله، هذا الذي يحصل. أما فيما يتعلق بأن هذا الأمر، هل هو حرب من اليهود وتضييق على الناس؟ نعم بلا شك وهو إن دل على شيء يدلل على مدى البغض الذي يكنّه اليهود للمسلمين، والله سبحانه وتعالى قال عنهم: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم..}[البقرة:120]هذا هو..

ليلى الشايب (مقاطعةً): عندما عاد الحجاج الفلسطينيون يا علاء وعبر معبر رفح نفسه، لم يكن ذلك بموافقة إسرائيل، كيف تفسر ذلك؟

علاء أبو عمر: لا بد..

ليلى الشايب (مقاطعةً): يعني إسرائيل كانت تقريباً خارج الصورة عند الحصول على الموافقة بعودتهم عبر معبر رفح.

علاء أبو عمر: وهذا هو الأمر الغريب العجيب، وهم إحدى عجائب الدنيا السبع التي تضاف لها هذه العجيبة..

ليلى الشايب: العجيبة الثامنة.

علاء أبو عمر: (متابعاً) أقصد من كلامي أنه على معبر رفح لا يوجد أي تواجد للقوات الإسرائيلية، وهكذا يُصوَّر لنا، ولكن في نفس الوقت مصر أصرّت أن لا يمكن عودَة الحجاج إلا بموافقة إسرائيل، وهذا ما حصل من إسرائيل فلولا موافقة إسرائيل، والتي لم تظهر لنا علانيّة، لولا موافقة إسرائيل لما عاد الحجاج بعد كل هذا الذُّل والهوان، فكان الأمر في الأول وفي الأخير رهنَ إشارة إسرائيل التي أصدرت إلى مصر، وحينما ذهب باراك إلى مصر ورأينا كيف كان التعنّت وكيف سبَّ وشتمَ حسني مبارك في أرضه وأمام شعبه دون أن يحرك حسني مبارك ساكناً ولم ينبث ببنت شفة للرد على باراك بالرغم من أنه أهانه في أرضه وأمام شعبه. هؤلاء هم اليهود وهؤلاء هم حكامنا وهذه هي الأمة الكريمة، الأمة الإسلامية التي ترى هؤلاء الحكّام كيف يذِّلونها صباح مساء ولا يحركون ساكناً. إذا ً ما العمل؟ ما هو المطلوب من المسلمين؟ المطلوب من المسلمين جميعاً حتّى تعود لهم كرامتهم وعزّتهم وحتى يذهبوا إلى حجّهم وسفرهم وترحالهم بكل راحة وبكل اطمئنان وبكل أمان، أن يغيّروا هؤلاء الحكام وأن يعملوا على استبدال هؤلاء الحكام، وأقولها بملء فمي أختي ليلى، أنه لا حلّ للمسلمين- ولربما هذا الكلام يتكرر في كل حلقة- أنه لا حلَّ للمسلمين جميعاً لرفع هذا الذُّل والهوان عنهم إلاّ بإزالة هؤلاء الحكام، واستخلافهم بخليفة واحد للمسلمين يحكم بكتاب الله وسنّة نبيه..

ليلى الشايب (مقاطعةً): طيب يا علاء هذا هو الحل الذي يتكرر في كل حلقة تقريباً على لسان أكثر من مشاهد، شكراً لك على كلٍ على هذه المشاركة من فلسطين. عبد الله المهدي الآن معي من قطر، عبد الله مساء الخير.

عبد الله المهدي /قطر: السلام عليكم

ليلى الشايب: وعليكم السلام

عبد الله المهدي: في البداية تحياتي لكل الإخوة في قناة الجزيرة. في الحقيقة التضييق على الحريات الدينية معروف أنه من سمات اليهود عبر الأزمان وعبر التاريخ، فما حكموا بلاد إلا وضيّقوا على أصحاب الديانات الأخرى، خصوصاً المسلمين، المسلمين تحديداً يعني. أعتقد أن الإذلال الذي حصل، أو ما حصل للحجاج بداية من خروجهم ودخولهم وعودتهم والتأخر في.. أعتقد أن المقصود منه هو الإذلال للحكومة الشرعية التي في غزّة، أما حكومة رام الله فهي لا يعترف بها إلا أصحابها، فالشعوب العربية والإسلامية لا تزال تعتقد أن الحكومة الشرعية هي التي انتخبها الشعب الفلسطيني. أيضاً أعتقد أن هناك دور قبل الدور الأمريكي والإسرائيلي، أن هناك دور فلسطيني في قضية الحصار على غزّة وأيضاً في قضية الإذلال للحجاج، فتصريحات رياض المالكي وياسر عبد ربه تبيّن دائماً مدى الحقد الذي في قلوب هؤلاء على أبناء شعبهم، الحل لقضية المعابر للفلسطينيين حقيقة بالذات معبر رفح، هو استقلال هذا المعبر، يعني أن يكون في إحدى طرفيه الفلسطينيين وفي الطرف الآخر المصريين، وجود مراقب أوروبي أو حتى إشراف إسرائيلي عليه يسبب مشاكل. ولكن أيضاً مقابل هذه.. يعني مقابل التضييق على الحريات الدينية وعلى الحجاج، نجد كيف أن اليهود يكرَّمون في الضفة الغربية، فمجرد أن دخل الجنديان الإسرائيليين إلى إحدى مدن الضفّة.. لكن بحمد الله أنهم وصلوا إلى أيدي أمينة إلى يد الأجهزة الأمنية التي قامت بتسليمهم لأصحابهم الإسرائيليين،شكراً.

ليلى الشايب: شكراً لك عبد الله المهدي من قطر على هذه المشاركة. الآن صالح الزهراني من السعودية، صالح تفضل.

صالح الزهراني: السلام عليكم وتحياتي لكم.

ليلى الشايب: وعليكم السلام، صالح أعيد السؤال مرة أخرى..

صالح الزهراني (مقاطعاً): أعرفه، أعرفه.

ليلى الشايب: ما هو هذه السؤال؟ يعني..

صالح الزهراني: بخصوص الحجاج.

ليلى الشايب: لا، لا الموضوع أكيد لأنه لا يحتاج إلى تكرار وتفكير، ولكن السؤال الجوهري، هل هي مسألة تضييق إسرائيلي على الحريات الدينية على الفلسطينيين أم مسألة إجرائية تتعلق بسيطرة من؟ على أيّ معابر؟



الحل في التعايش بين الأطراف

"
الفلسطينيون موزعون على عدّة منظمات، وكل منظمة أصبحت قبيلة، وأصبحوا يتحاربون بينهم وما الحجاج الفلسطينيون إلا ضحية
"
      مشارك

صالح الزهراني: لأ هي المشكلة حقيقة فلسطينية داخلية بين الفلسطينيين لأن الفلسطينيين متوزعين على عدّة منظمات، وكل منظمة أصبحت قبيلة، وأصبحوا يتحاربون بينهم وما الحجاج الفلسطينين إلاّ ضحية، كل فريق يتاجر بهم، تجارة. والقضية الثانية همّ الإخوان الفلسطينيين لو اتفقوا ولهم قيادة موحدة، لكان انتهت قضيّتهم من عشرات السنين، ولكن المشكلة مشكلة الفلسطينيين بينهم ويصدِّروا مشكلتهم في الخارج، يعني الإخوان في مصر بصراحة قدموا أربعة حروب من أجل فلسطين. أنا أستغرب الإخوان الفلسطينين دائماً ومعظمهم مو كلهم يعني، يثيرون الشعوب ضدّ الحكومات العربية، يعني ما يكفيهم العراق تدمر، يعني يبغون مصر تتدمر، يبغون الأردن، يبغون سورية تتدمر، يبغون لبنان تدمّر باسم فلسطين. الحل أن الفلسطينيين يتحدون ويتعايشون مع اليهود، ترى أبوهم إبراهيم كلهم، يأكلون زيتون يأكلون طرشي كلهم أصدقاء، يعيشون مع بعض وينهوا المشكلة هذه. ليش نحن نحرّض الشعوب على حكوماتهم؟ هل مصر تحب الشتيمة؟! أربع حروب خاضوها مصر! والقضية قضية داخلية.

ليلى الشايب: طيب وضّح لنا حلّك، يعني هذا خطاب نادر، في هذا البرنامج على الأقل، وحلّك أيضاً.. تقريباً.. لم نسمعه كثيراً، لو توضّح لنا أكثر لو سمحت صالح.

صالح الزهراني: والله الحل في القرآن، الشامل، القرآن يحمي اليهود ويحمي المسيحيين ويحمي المسلمين..

ليلى الشايب (مقاطعةً): يعني التعايش ..

صالح الزهراني: التعايش مع بعض.

ليلى الشايب (متابعةً): والتوقف عن..

صالح الزهراني: التجارة بالقضية.

ليلى الشايب (متابعةً): ربما إلقاء المسؤولية على أطراف أخرى، هي أيضاً ربما لديها مصالح عليها الحفاظ عليها. هذا ما تقصده؟

صالح الزهراني: كل الشعوب عندهم حكومة تخدمهم، لبنان عندهم حكومة تخدمهم، سورية، الأردن، مصر. ليش إخواننا الفلسطينيين يحاولوا يصدّروا قضيتهم للخارج؟ والقيادة الإسرائيلية كمان هي تتاجر باليهود، اليهود برضه همّ ضحية، ليش الشعب هذا ما يعيش مع بعضهم، مسلم، يهودي، مسيحي؟ ليش يتاجرون بقضيتهم، تجارة ودائماً، بالذات الإخوان الفلسطينيين، ما عمري سمعت - بعضهم- ما سمعت يشكروا الحكومات العربية، يشكروا الحكومات أو الشعوب العربية مع بعض، ليش يثيروا الفتنة بين الشعب والحكومة؟! طيب العراق ضحية..

ليلى الشايب (مقاطعةً): الكثيرون ألقوا باللائمة على السلطات المصرية ورأوا أنها ربما عمدت إلى نوع من التواطؤ مع إسرائيل بشكل غير مباشر، هل ترى في ذلك أيّ أحقيّة وأي صواب؟ يعني إلقاء الّلوم على مصر التي تربطها، شِئنا أم أبينا اتفاقات أمنية مع إسرائيل؟

صالح الزهراني: لأ، بالنسبة للحكومة المصرية قدمت اللي تقدر تقدمه، لأنه عندها اتفاقيات وعندها إيه؟ أمن بلدها. لكن المشكلة عدم الثقة بين حماس وبين السلطة الفلسطينية، كل واحد..

ليلى الشايب (مقاطعةً): وترى أنه تم استثمار هذه الأزمة..

صالح الزهراني: لإثارة الشعوب، لإثارة الشعب المصري، صح.

ليلى الشايب (متابعةً): سياسياً، نعم، بين فتح وحماس؟

صالح الزهراني: لإثارة الشعب الفلسطيني بينهم بين، وإثارة الشعب المصري ضد الحكومة المصرية والتجارة بها دولياً، إن الحكومات خائنة ومن هالكلام الفاضي هذا. نحن محتاجين الفلسطينيين يعيشوا مع بعض، أولاً يعيشوا مع بعض، ولهم قيادة وحدة ويتعايشوا مع اليهود، ونقول لهم مع السلامة عيشوا، المسلم واليهودي والمسيحي على مر التاريخ عايشين مع بعض، هذه القضية للتجارة الدولية، جميع المنظمات الفلسطينية يتاجرون - أو معظمهم- يتاجرون بقضية فلسطين، وكلهم له مصلحة. واليهود عندهم تجارة دولية برضه عن طريق إيه؟ الحكومة الإسرائيلية والمنظمة الصهيونية. ياناس عيشوا مع بعض وريْحُونا، ياريت عليكم جدار كلكم.. ياريت فيه جدار على إسرائيل وفلسطين ويرتاح العالم منهم. إيش رأيك مو حل؟

ليلى الشايب: لست في موقع للحكم، ولكنه منطق يبدو معقول إلى حد كبير..

صالح الزهراني: (مقاطعاً) والله صحيح، والله يتزاوجوا مع بعض..

ليلى الشايب (متابعةً): التعايش مع الفلسطينيي أولاً ،ثم التعايش مع بعض.

صالح الزهراني: أولاً همّ يعيشوا مع بعض.

ليلى الشايب: طيب هذا حلّك شكراً لك صالح الزهران من السعودية. صالح أيضاً المقرحي الآن من فرنسا، مساء الخير يا صالح.

صالح المقرحي /فرنسا: ألو مساء الخير يا أخت ليلى.

ليلى الشايب: يا أهلاً وسهلاً.

صالح المقرحي: مساء الخير وكل عام وأنتم بخير.

ليلى الشايب: شكراً لك، ما رأيك في حل صالح الزهران من السعودية؟

صالح المقرحي: يا أخت ليلى والله شرُّ البليّة ما يضحك، يعني إذا كان التدخل العربي فالمصيبة أكبر يعني. لماذا هذا التَّكالب على الشعب الفلسطيني، يعني الشعب الفلسطيني يقدم الغالي والنفيس من أجل القدس ومن أجل الكرامة العربية، أرى أن كل الدول العربية..

ليلى الشايب (مقاطعةً): من تكالب على الشعب الفلسطيني؟

صالح المقرحي: يا أخت ليلى كل الأنظمة العربية متكالبة على الشعب الفلسطيني، فما الفرق بين إسرائيل أو مصر أو الأردن أو لبنان أو سورية أو غيرها، كل الدول المحيطة بفلسطين فهي تشارك يعني في مصيبة الشعب الفلسطيني وهذا ظاهر للعيان يا أخت ليلى. ما هذا التكالب يعني على نهر البارد، أو الحجاج الفلسطينيين الذين يُلقى بهم في العقبة ثمَّ في رفح ثم في.. يعني مصيبة كبرى، ألا يكفي الشعب الفسطيني هذه السلطة الفلسطينية التي تدّعي الوطنيّة وليست من الوطنية في شيء! ألا يكفي هذا؟! يعني سؤالٌ..أتكلم والقلب يدمي.. تغيب العبارات أخت ليلى عندما نرى النسوة الفلسطينيات في حالة يرثى لها ، ونرى عباس ليس همّه إلاّ التفاوض، ألا يكفي التفاوض مع إسرائيل؟ إسرائيل لن تعطي الفلسطينيين أيّ شيء، فبالتالي يعني..

ليلى الشايب (مقاطعةً): ما معنى همّه التفاوض مع إسرائيل؟ يعني التفاوض هيك مجّاناً صالح؟ أم من أجل الوصول إلى حلّ أو ربع حل أو عُشر حل؟

صالح المقرحي: أيُّ حلٍ يريده هذا الإنسان؟ ألا يكفي خمسة عشر سنة من التفاوض..

ليلى الشايب (مقاطعةً): يعني وأنت حلّك ما هو يا صالح.

صالح المقرحي(متابعاً): إسرائيل ليس لها همٌّ إلاّ التفاوض.

ليلى الشايب: طيب البديل بالنسبة إليك ما هو؟

صالح المقرحي: يا أخت ليلى البديل هو الوقوف في الصف الواحد على ما.. الأدميرال العربي ليس له من حماية إلاّ شعبه، فبالتالي يكفي أن يتصالح مع شعبه، سوف يجد الحلّ. ألا يكفي هذا التكالب على الشعب الفلسطيني؟ مصيبة كبرى والطامة كبرى يا أخت ليلى، والله أنا رأيت أخيراً على شاشتكم الموقّرة يعني مخيم نهر البارد، القلب يدمي.. يعني ما هذه المصيبة، يعني كل الأنظمة المتخاذلة صارت الآن لها الدول المعتدلة أو ما يسمى بالدول المعتدلة ومقرها بلد الإدارة الأمريكية، مالذي جلبه مؤتمر أنابوليس إلى الشعب الفسطيني؟ أريد جواباً على هذا يا أخت ليلى.

ليلى الشايب: ربما الوقت مبكر للحكم على نتائج هذا المؤتمر.

صالح المقرحي: يا أخت ليلى، ألاّ يكفي ستون سنة، ستون سنة ولم يأت الجواب بعد.

ليلى الشايب:على كلٍ..

صالح المقرحي: شكراً يا أخت ليلى وكل عام وانتم بخير.

ليلى الشايب: شكراً لك صالح المقرحي من فرنسا. فهد العتيبي الآن من السعودية.

فهد العتيبي /السعودية: السلام عليكم

ليلى الشايب: وعليكم السلام

فهد العتيبي: كيف الحال يا أخت ليلى.

ليلى الشايب: الحمد لله.

فهد العتيبي: كل عام وانت بخير

ليلى الشايب: شكراً تفضل.



الحل في الوحدة والمشكلة في تخاذل الحكام

فهد العتيبي: يا أخت ليلى أنا بدي أعطي طرح بس موجز شوي للقادة العرب وللعرب كلهم يعني، إلى متى نحن العرب أمة محمد نخاف من اليهود؟ لماذا لم يتفق القادة العرب؟ هل نحن خائفون؟ فأرجوا منهم التفكير أننا ليس دائمين ومخلَدين في الدنيا. إن متنا، شهداء وإذا انتصرنا فنحن نصرنا دين الله والإسلام. فأرجو أن ينظروا إلى أطفال فلسطين وهم بالحجارة في طرد الجندي الإسرائيلي وهو بسلاحه، فله ستين سنة ولاّ خمس وستين سنة. فأرجوا منهم أنهم يتفقوا ويفكروا يا أمّا بالحل السليم أو نعقد يد وحدة وتنتهي الأوضاع كلها. إلى متى بس؟ وشكراً.

ليلى الشايب: شكراً لك فهد العتيبي من السعودية. خليل صابر الآن من فلسطين، خليل تفضل.

خليل صابر /فلسطين: الله يزيد فضلك، السلام عليكم

ليلى الشايب: وعليكم السلام

خليل صابر: والله يا أختي يعني إذا كان اليهود يضيّقون على المسلمين في فلسطين، فهذا طبع اليهود على مر التاريخ، وهذه سمة من سيماهم، والله سبحانه وتعالى أخبرنا عنهم، الله سبحانه وتعالى يقول: {لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا..}[المائدة:82] فهذا ليس غريباً عليهم، ولكن أن يتواطأ الحكام، حكام مصر وحكام الأردن وحكام آل سعود مع اليهود، حتى لا يستطيع المسلم أن يتحرك من فلسطين إلى خارج فلسطين، إلاّ بإذن اليهود، حتى لو كان في مصر لا يستطيع الرجوع إلى فلسطين إلاّ بإذن اليهود، فتلك المصيبة الكبرى، أن يصل الحال بالحكّام الذين يدّعون أنهم حكام للمسلمين، أن يصل بهم الذُّل والهوان أن لا يستطيعوا أن يُمِروا من بلادهم، أو أن يَعبر الحجاج من بلادهم إلى أرض فلسطين إلاّ بإذن اليهود، فهذا والله هو الذُّل والهوان، ولكن يا أختاه..

ليلى الشايب (مقاطعةً): طيب يا خليل..

خليل صابر: نعم تفضلي.

ليلى الشايب: خليل هل ترى أنه من المنطقي أن نأخذ هذه الأزمة ونتعامل معها بشكل معزول عن الواقع الفلسطيني برمّته، هناك واقع وهناك مكوّنات لهذا الواقع، مكونات صعبة وسيئة من بينها قضية المعابر، معبر رفح مثلاً مغلق منذ أن سيطرت، بين قوسين، حماس على قطاع غزّة، وبالتالي ما حصل للحجاج الفلسطينيين لدى عودتهم، يعني أمر طبيعي ومنطقي ومتوقع ولم يفاجئ أحداً، هل ترى الأمور بهذا الشكل؟

خليل صابر: أختي الكريمة والله إن الحكام في العالم الإسلامي جميعه، حتى حكام فلسطين، ليس لهم هم إلاّ الكراسي، ليس لهم همٌّ إلا المناصب، المسلمين وأحوال المسلمين ومعاناة المسلمين آخر شيء يُفَكِّر فيه هؤلاء الحكام. حكام فلسطين ليس لهم همٌّ إلى الكراسي، إلاّ أن يكونوا حكاماً فقط، ولكن أن يكونوا..

ليلى الشايب (مقاطعةً): طيب يا خليل، اسمح لي، لماذا نصل إلى هذه المستوى من إلقاء المسؤولية على أطراف معيّنة، تتحدث عن الحكام. ولا نلوم مثلاً ما يسمى بمافيات الحج، الذين استغلوا وانتهزوا الفرصة لسرقة جوازت سفر لفلسطينيين كانوا يرغبون في الحج، وأشخاص مسنين ومرضى وغير ذلك واستلام مبالغ مالية حوّشوها على مدى سنوات، ويعني ربما فضّلوا هذا الجانب على هذا الجانب، لماذا لا نلوم هؤلاء أيضاً؟ لماذا نلقي باللائمة على الحكام ونتجاهل أطراف ومجموعات على مستوى أدنى من هذا؟ ألا يجدر بنا الإصلاح في مستوى معين ثم نصل بعد ذلك إلى الحكام؟

خليل صابر: أختي الكريمة، والله يعني إن الفساد، فساد الرأس، فإذا كان الرأس فاسد فالجسد كله يتأثر بفساد الرأس، فأنا أعطيك مثلاً..

ليلى الشايب (مقاطعةً): القاعدة أيضاً إذا كان.. كما تكونون يولّى عليكم، هذا أيضاً قول مفهوم ومعروف.

خليل صابر: نعم، والعلماء أيضاً قالوا إن صلاح الأمة بصلاح الأمراء، وصلاح الأمراء بصلاح العلماء، وفساد الأمة بفساد الأمراء، وفساد الأمراء بفساد العلماء. والله - يعني إلا من رحم الله طبعاً - فمثلاً على سبيل المثال، في مينيمار على سبيل المثال، يعني يحزُّ في النفس أن الرهبان يخرجون لتغيير الأوضاع في بلادهم، وهم بالنسبة لنا كفّار..

ليلى الشايب (مقاطعةً): خرجوا سلمياً يا خليل.

خليل صابر: نعم، ونحن نريد أيضاً، لماذا لا يخرج كل شيوخ الأزهر سلمياً ليحتجّوا على نظام الكفر الذي يطبّق عليهم؟ لماذا لا يخرج كل العلماء في بلاد المسلمين سلميّاً، ليحتجّوا على ما يحصل في بلاد المسلمين من انتهاك حرمات الله وعدم تطبيق الإسلام وزيارة الحكام الخونة، حكام مثل بوش وغير بوش، يعني المليئة أياديهم بدماء المسلمين، يأتون إلى أرض الإسراء والمعراج، حتى يكرسوا قتل المسلمين وذبحهم كما كان اللنبي وكما كان غورو في سورية، لماذا يسكتون على ذلك؟ أليسوا هم قادة الأمة؟ أنا لا أدري لماذا لا يتحرك علماء الأزهر؟ يعني الأزهر على طول زمانه كانوا هم القادة الذين يحركون الناس، لماذا الآن يتفرجون على قتل المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان وكأنهم ليسوا في هذه البلاد؟ أليس هم خيرة الأمة؟ أليس هم العلماء الذي اؤتمنوا على الإسلام واؤتمنوا أحوال المسلمين، لا أدري والله، يعني الرهبان في مينيمار، يعني للأسف الشديد أرى أنهم يتحملون المسؤولية أكثر..

ليلى الشايب (مقاطعةً): ربما نحتاج إلى رهبان نحن أيضاً. شكراً لك خليل صابر من فلسطين على هذه المشاركة. ومشاهدينا نعود لمواصلة النقاش في هذه الحلقة من منبر الجزيرة عن أزمة الحجاج الفلسطينيين على المعابر الأسبوع الماضي، نعود إلى النقاش بعد هذا الفاصل ابقوا معنى.



[فاصل إعلاني]

ضغوط خارجية وداخلية

ليلى الشايب: أهلاً بكم من جديد مشاهدينا إلى هذه الحلقة من منبر الجزيرة، نناقش فيها أزمة الحجاج الفلسطينيين الأسبوع الماضي على المعابر. ينضم إلينا من الأردن الآن محمد غوشه للمشاركة، محمد مساء الخير تفضل.

محمد غوشه/ الأردن: السلام عليكم

ليلى الشايب: وعليكم السلام

محمد غوشه: يعطيك العافية.

ليلى الشايب: شكراً.

محمد غوشه: بالنسبة للطّرح الذي طرحه واحد من السعودية أظن اسمه صلاح الزهراني..

ليلى الشايب (مقاطعةً): التعايش.

محمد غوشه (متابعاً): ما بعرف يعني نسيت اسمه..

ليلى الشايب (مقاطعةً): صالح الزهراني، بالفعل هو دعا..

محمد غوشه: (متابعاً): صالح ما أعرف من وين جاب هذا الطرح يعني..

ليلى الشايب (مقاطعةً): ماهو هذا الطرح؟

محمد غوشه: الطرح اللي بده يعطي حق لليهود في فلسطين، يعني شو أفْرَق عنه وعن اللي قاعدين يتنازلوا عن حقوق الفلسطينيين في فلسطين، سواء من الناس اللي في الشتات، حق العودة، كل هذا اللي قاعدين يتنازلوا عنها بعض القيادات اللي بالسلطة، هذا سبقهم. يعني بالنسبة.. والشغلة واضحة.. حسني مبارك في خطابه واللي بيقولك نحن في أزمة ومضغوط علينا، معنى كلامه يعني واضحة بيقلك نحن مضغوط علينا وضاغطة عليه لإسرائيل، والشغلة لا هي شغلة معابر ولا تضييق حريات دينية، هي الشغلة إنو والله لازم يعبروا من معبر يكون تحت السلطة الإسرائيلية عشان يقدروا ياخدوا اللي بدهم ياه منهم، فيه مطلوبين كتير منهم لإسرائيل، يعني فيه منهم أعضاء مجلس التشريعي، ومعروف أن أعضاء المجلس التشريعي خاصة اللي من حماس، كلهم مطلوبين من إسرائيل، ونصفهم محبّسين قدرت توصل لهم إسرائيل وحبستهم. وما بعرف يعني.. بس هذا الطرح اللي طرحه غريب جداً جداً، يعني ما بعرف كيف إنسان يعني ممكن بعض الحكام مضغوط عليهم، يعني مثلاً واحد يعني أجى حسني مبارك أجى عليه باراك وضغط عليه وكذا، يمكن يرضخ لهالكلام، قدر يقول آه أو يقول لأ، مشكلته هو، لكن يجي واحد مواطن عادي وبدو يعطي لليهود حق في فلسطين وما بعرف بدو يعطيها بدو يقسمها مش عارف كيف بدو يقسمها كمان.

ليلى الشايب: أنت قفزت على عنصر آخر مهم في مداخلة صالح الزهراني حتى لا نظلمه، هو دعا أولاً إلى التعايش بين الفلسطينيين الذي يتقاتلون الآن ولو على المستوى السياسي، ثم بعد ذلك دعا إلى تعايش إسرائيلي فلسطيني وهذه وجهة نظره.

محمد غوشه:تعايش إيش؟ كيف بدو يكون التعايش؟

ليلى الشايب (مقاطعةً): بين من ومن؟

محمد غوشه: بين مين ومين؟ تعايش مين؟ التعايش بين الإنسان والإنسان..

ليلى الشايب (مقاطعةً): الوضع الفسطيني الآن تراه مقبولاً؟

محمد غوشه: من أي ناحية؟

ليلى الشايب:على كل المستويات. هل هناك، هل هناك..

محمد غوشه: (مقاطعاً): والله الوضع الفلسطيني أنت أدرى فيه عوامل خارجية، لأنه في عوامل خارجية قاعدة بتلعب فيه..

ليلى الشايب (مقاطعةً): طيب دعونا من العوامل الخارجية، يعني في كل مرة نلقي اللائمة على الآخرين. أليس أحرى بالفسطينيين أن يتركوا خلافاتهم جانباً حتى يستطيعوا أن يتجهوا ويتوجَّهوا إلى إسرائيل بخطاب واحد وقرار واحد وكلمة واحدة؟

محمد غوشه: طيب بدي أتناسى إنو والله العوامل الداخلية. منجي للعوامل الداخلية، إسرائيل قعدت خلال الـ 48 ساعة قتلت ما يزيد عن 11أو 12 واحد من المقاومين، في نفس اللحظة بتجي حكومة عبّاس بتقلك والله نحن مسكنا 2 قبلها بكم يوم، مسكنا 2 بيحاولوا قتل جنود.. مثلاً قتلوا جنديين إسرائيليين ويدافعوا عنهم، وبعدين يعني بيجوا نفسهم وبنفس النهج وبيجوا بيعتقلوا مجاهدين سواء من حماس أو من الجهاد، يعني يسيروا في نفس السير اللي بتمشي فيه إسرائيل، يعني أي إنسان مقاوم في فلسطين، إمّا إنو مضروب من السلطة، أو إنو بدو يكون مضروب من اليهود. وهذا الكلام واضح يعني أنا ماعمبخترع كلام، يعني كلام واضح على شاشات التلفزيون وأنتم بشريط الأخبار اللي بيكتب في الجزيرة يبيّن. والله إسرائيل قتلت والسلطة قتلت، وإسرائيل احتجزت والسلطة احتجزت، واضحة.

ليلى الشايب: ما هو السلطة الفلسطينية في أغلب الأحيان توجَّه لها التهمة بالتقصير الأمني من جانب إسرائيل فـ..

محمد غوشه (مقاطعاً): والله هالسلطة الفلسطينية هي وظيفتها حماية أمن إسرائيل ولاّ حماية أمن مواطنيها من إسرائيل؟

ليلى الشايب: طيب على كلٍ شكراً لك محمد غوشه من الأردن على هذه المشاركة، حمزة عبد الرحمن معي الآن من فلسطين، حمزة..

حمزة عبد الرحمن/ فلسطين: السلام عليكم

ليلى الشايب: وعليكم السلام، تفضل.

حمزة عبد الرحمن: سيدتي أتوجّه باللوم إليك شخصيّاً أنت تؤيدين هذا الزهراني الذي لا أعلم إذا كان من السعودية أو من القسطنطينية أو من كوكب آخر..

ليلى الشايب (مقاطعةً): شوي شوي، يا حمزة..

حمزة عبد الرحمن(متابعاً): لا أنت تؤيدينه..

ليلى الشايب (مقاطعةً): لا لا لا رجاءً، رجاءً. إذا كنت

حمزة عبد الرحمن: تجعلينني انتظر..

ليلى الشايب (متابعةً): ستتحدث بهذه الطريقة، يعني لا فائدة من الحديث، أنا أوضح ولا أدافع.

حمزة عبد الرحمن: أنت أيّدت الزهراني يا سيدتي، وأنا أنتظر منذ دقائق كثيرة وأنت تعلمين، هذا الوقت الذي يُستهلك نحن ندفعه من دماءنا..

ليلى الشايب: يعني عندما يدعو إلى المصالحة والتعايش بين الفلسطينيين..

حمزة عبد الرحمن (مقاطعاً): أيُّ مصالحة ياسيدتي؟ وأنت ترين القتل والتقتيل يومياً..

ليلى الشايب: بين الفلسطينيين يا سيد حمزة.

حمزة عبد الرحمن (متابعاً): أيُّ مصالحة، نحن لا نملك لا طائرات ولا دبابات ولا صواريخ..

ليلى الشايب (مقاطعةً): هل سمعتني قبل أن تصرخ هكذا؟ سمعتَ ما أقول؟ أنا قلت أنه في جزء هام جداً من مداخلته دعا إلى المصالحة والتعايش بين الفلسطينيين أولاً، يعني أليس هذا كلام يستحق أن نستمع إليه ونباركه؟

حمزة عبد الرحمن: هذا دسُّ السم في الدسم. رجاءً

ليلى الشايب: عفواً؟

حمزة عبد الرحمن: هذا دسُّ السم في الدسم.

ليلى الشايب: طيب خلينا من مداخلة الزهراني نحن لسنا بصدد التعليق..

حمزة عبد الرحمن: نحن لسنا بصدد المداخلة. أولاً

ليلى الشايب (متابعةً): على مداخلات الآخرين، تفضل إذا كانت لديك مشاركة ورأي في موضوع اليوم.

حمزة عبد الرحمن: نعم، أقول لك أولاً بالنسبة للجزيرة لقد بدأت تنهار عربياً من الناحية القومية العربية، أنتم دائماً تتهربون من الاتصال بالقومية العربية وتحاولون التنصل كثيراً، هذا يدل على أن هناك ضغوطات على الجزيرة أولاً وأخيراً، ثانياً أودُّ القول..

ليلى الشايب (مقاطعةً): من أنتم؟ من أنتم؟ أنتم

حمزة عبد الرحمن: نحن لا نملك لا دبابات ولا طائرات ولا صواريخ، أنتم يا سيدتي تعرضون الشاشة اليومية..

ليلى الشايب: والله يا حمزة لحظة لو سمحت، يعني نناصر القومية، نناصر الإسلاميين، نناصر القاعدة، نناصر البعثيين سابقاً، نناصر.. تُهم عديدة توجّه إلى الجزيرة، وفي نهاية المطاف لا أعتقد إنه سنتفق على شيء في هذه الخصوص، من نناصر..

حمزة عبد الرحمن: لا بأس يا سيدتي، أقول لك..

ليلى الشايب: طيب موضوعك الجزيرة، أم موضوعك أزمة الحجاج؟

حمزة عبد الرحمن: لأ، موضوعي أريد أن تنظري خلفك إلى القتل والتقتيل اليومي، أنت ترين بعينك يومياً القتل والتقتيل بالصواريخ والطائرات والدبابات والغزو واكتساح القرى والمدن، ماذا نملك نحن؟ هل نحن الذين غزونا دولة كانت قائمة؟ أم هم الذين جاؤونا من كواكب أخرى..

ليلى الشايب: طيب.

حمزة عبد الرحمن: نحن ندافع عنك، لم يقتل لك لا طفلٌ ولا أخٌ ولا زوجٌ..

ليلى الشايب (مقاطعةً): طيب هل اختلفنا.. هل اختلفنا؟ لم نختلف في هذا يا حمزة، ورجاءً أن يعني توطي صوتك شوي حتى يكون أداءك مريح للمشاهدين.

حمزة عبد الرحمن: نعم، عفواً، عفواً، أنا يا سيدتي إنسان يتألم يومياً وأنتم تجلسون في الأماكن المكيّفة، نحن لا نملك لا الماء ولا الكهرباء، ماذا نفعل؟ نحن نعيش تحت التراب والعالم كله يتفرج، إتفاق الأمة كلها علينا، حتى الأمم المتحدة متفقة على تدمير العالم الإسلامي والعربي، وبالذات فلسطين، لماذا كل هذا الحقد؟ مالذي فعله الفلسطينيون تجاه الآخرين؟

ليلى الشايب: حقد على من يا حمزة..

حمزة عبد الرحمن: الحقد على الشعب الفلسطيني.

ليلى الشايب(متابعةً): من تجاهل القضية الفلسطينية أو قتل الفلسطينين يومياً؟

حمزة عبد الرحمن: كل الحكومات العربية تتجاهل وتدافع عن الشعب الآخر..

ليلى الشايب (مقاطعةً): أنت تتحدث عن حكومات أم.. الآن توجه اللّوم للجزيرة والآن أصبحت تحكي عن الحكام.

حمزة عبد الرحمن: لا يا سيدتي أنا قلت أن الجزيرة بدأت تنحرف عن الخط القومي.

ليلى الشايب (مقاطعةً): طيب، حمزة، يعني وصلنا ألمُك ونحن نقدر ذلك جيداً، حتى نترك المجال للآخرين، من مشاهدين آخرين ينتظرون، شكراً لك على هذه المشاركة. محمد سبيته من مصر، أرجو أن يكون حوارنا هادئ معك..



التعامل بشكل واقعي وتحمل المسؤولية

محمد سبيته /مصر: مساء الخيرات.

ليلى الشايب: مساء النور تفضل.

محمد سبيته: إن شاء الله يكون هادي لأنه يتناول موضوع الحلقة بالتحديد.

ليلى الشايب: تفضل يا محمد.

محمد سبيته: أخت ليلى هناك فرق بين العواطف والأحلام والأماني وبين الواقع المرير..

ليلى الشايب (مقاطعةً): وطّي التلفزيون شوي، محمد. أنا أسمع صدى صوتك على التفزيون قريب منك.

محمد سبيته: طيب، أنا وطيّت التلفزيون للآخر.

ليلى الشايب:  شكراً.

محمد سبيته: أنا أخت ليلى، أنا فلسطيني من غزّة، أنا جزء من هذه المعاناة ولكني أستطيع التمييز والتفريق بين العواطف والأحلام والآمال وبين الواقع المرير. أولاً مشكلة الحجّاج نتَجت، اتفاقية المعابر أصلاً هي اتفاقية إسرائيلية فلسطينية أوروبية لا دخل لمصر فيها. المنطق الحالي في العالم العربي أو في العالم كله يفرض علينا واقع أكبر منا وأقوى منا جميعاً، ولكن التغزُّل بالأحلام والعواطف والآمال، أنا فلسطيني من غزّة عوطفي وآمالي وأحلامي مع شعبي ومع فلسطين ومع المقاومة ومع النضال ومع الجهاد ولكنني لا أستطيع أن أنكر الواقع الذي نعيشه. أزمة الحجاج، حتى الحج بحد بذاته، ربنا سبحانه وتعال قال الحج من استطاع إليه سبيلا، لو منع أهلنا في غزّة من الحج سنة وسنتين وتلاتة كجزء من الجهاد والنضال والرباط على أرض فلسطين فهذا لا يعيبهم ولا ينقص من دينهم ولا يسيء إليهم. وضع مصر في مواضع إحراج متكررة بأسباب خارجة عن إرادة مصر وعن الإرادة العربية، زي ما قلت في بداية الكلام اتفاقية المعابر هي اتفاقية أوروبية فلسطينية إسرائيلية وقِّعت ووثِّقت بإرادة فلسطينية مطلقة. كون الخلاف الفلسطيني الفلسطيني يؤثر على كل ما له علاقة بفلسطين، يجب أن لا نضع لا شمّاعات الزعامات العربية ولا الحكومات العربية ولا العالم ولا المنطقة. نحن الآن في عالم تحكمه مقومات واضحة جداً كانت أكبر منا وأقوى منا لا نستطيع نحن أن نتحداها، نحاول نتعايش مع الواقع بمرارته ومهما كانت هذه المرارة، إذا كان أهل فلسطين في غزّة على أرض الحشد والرباط بيدفعوا ثمن فلسطينيتهم وثمن مقاومتهم وثمن صمودهم على أرض فلسطين، هذا يجب أن لا يكون مدخل لتشتيت أفكار الناس. أنت تتحدثي عن منطق وعن قضية واضحة المعالم، الحجاج الفلسطينيين اللي هم سافروا من قطاع غزة، مصر تحدّت الجميع وفتحت المعبر لهم في الخروج، وتحدّت الجميع وفتحت المعبر، مع أنها ملتزمة باتفاقيات دولية، إذا كان أخي المصري يجب أن أحترم إلتزاماته وأحترم مواثيقه وعهوده مع الناس، حتى لو كانت تتعارض مع آمالي ومع أحلامي ومع عواطفي. كويس المصالح المشتركة تحكمها مقوّمات مشتركة، الغوغائية في علاقتنا والتخوين هو اللي ودانا في ستين داهية ورجعنا لمليون سنة. نحن أصحاب قضية مريرة أصحاب معاناة، كويس، يجب أن لا نعلق شمّاعة معاناتنا على الكل، نحن خلقنا في أرض فلسطين وخلقنا للدفاع عن الأقصى، عن بوابة الأمة العربية، هذا قدرنا، ولكن أن نحمّل الناس كلها جميلة بما يحدث هذا خطأ. أنا لو شقيقي تحت أي ظرف من الظروف التزم بمعاهدات، التزم باتفاقيات أنا صاحب قضية المعابر، أنا من وقّعت، وبعد ذلك اختلفت مع أشقائي في فلسطين وكانت هذه النتيجة، فلماذا أحمّل، لماذا أحمّل؟ الواقع مرير والمستقبل أمر والماضي أسوأ ولكن علينا أن نتعايش مع الواقع بمرارته، وما يعانية الحجاج الفلسطينيين جزء من مرارة الواقع الفلسطيني، وما يفعله الفلسطينيين ببعضهم في داخل قطاع غزّة أسوأ مليون مرة مما تعرض له الحجاج، كويس، عندما يطارد رجال حماس رجال فتح، ورجال فتح رجال حماس، ماذا هناك أبشع من ذلك؟ الحجاج إذا عانوا على الحدود هي جزء من معاناة الحج، هي جزء من معاناة الرسالة السامية التي خرجوا إليها، ومصر عملت ما لم تعمله أي دولة عربية أخرى، بأنها تحدّت إسرائيل وتحدّت القوانين والمواثيق ووضِعت في موقف محرج جداً لها كدولة ذات مواثيق وذات معاهدات وسمَحت لهم بالخروج من رفح والعودة من رفح، هذا هو المنطق، هذا هو العقل، فلنتق الله فيما نقول. وإذا كنا نعاني في فلسطين فهذا قدرنا، أما أحلامنا وأما واقعنا فهذا شيء موجود، أنا عاشق لفلسطين من النهر إلى البحر، أنا فلسطيني الميلاد والموت، فلسطيني الكلمات والصمت. وشعبٌ دعائمه الجماجِمُ والدّمُ تتحطّم الدنيا ولا يتحطّمُ. شكراً، شكراً للجزيرة، شكراً لوضوحكم، شكراً لطرحكم بكل أشكاله، ويجب..لو نسـ.. لا نستطيع أن نرضي كل الناس، من يستطيع أن يرضي كل الناس لا وجود له على الإطلاق.

ليلى الشايب: وشكراً لمن يحترم رأي الآخرين أيضاً يا محمد، شكراً لك محمد سبيته من مصر. باسل أبو جهاد من الأردن، باسل تفضل.

باسل أبو جهاد /الأردن: يعطيك العافية أخت ليلى.

ليلى الشايب: الله يعافيك شكراً لك. تفضل.

باسل أبو جهاد: بالله إذا سمحت يعني بالنسبة للأخ الزهراني ولاّ الأخ محمد، ينسى أن مصر أكبر دولة عميلة لأمريكا يعني.. تضرب، يعني البارجات الأمريكية اللي بتفوت من قناة السويس بتضرب في المسلمين، من وين بتفوت هذه مش من مصر؟ بالنسبة لمصر هي أم العمالة..

ليلى الشايب (مقاطعةً): يا باسل، باسل..

باسل أبو جهاد: نحن ما منحكي عن شعب مصر، نحن ما منحكي عن شعب مصر.

ليلى الشايب (متابعةً): يا باسل رجاءً، لا لا، يعني هذه..

باسل أبو جهاد: (متابعاً) : شعب مصر، شعب جمال عبد الناصر..

ليلى الشايب(متابعةً):مصر ليست أرض بور لا يسكنها قوم.

باسل أبو جهاد: يا أختي، يا أختي ليلى، أرجوك لا تقطي الاتصال، أنا صار لي ساعة قاعد على الاتصال.

ليلى الشايب (متابعةً): لا، لأ، لا رجاءً لأ لأ، لن أسمح لك لا أن تشتم لا الأرض ولا الشعب ولا حتى من يحكم هذه البلاد. رجاءً إذا كنت تريد أن تحكي في الموضوع تفضل.

باسل أبو جهاد: لأ أنا ما بشتم شعب مصر. أخت ليلى، أرجوك أنا صار لي ساعة على التلفون، أرجوك تعطيني مهلة.

ليلى الشايب: إيه تفضل طيب مُر إلى جوهر الموضوع وسيبنا من مصر والعمالة.

باسل أبو جهاد: أنا مارر بجوهر الموضوع، ولكن إنو أنا ما بجيب سيرة شعب مصر. أنا بقولك حكومة مصر.

ليلى الشايب(مقاطعةً): حتى الحكومة، أنا أقول لك لا تسبها.

باسل أبو جهاد: يا ستي على عيني وراسي، يعني أنت محامية عن حكومة مصر أنت؟

ليلى الشايب: يعني لا أدافع..

باسل أبو جهاد(مقاطعاً): أرجوك يعني أعطيني وقت زي ما عطيتي للآخرين يعني.

ليلى الشايب: لا لا أنا قدمت موضوع اليوم وأطلب من الجميع الالتزام بالموضوع، من لا يريد أن يلتزم لا يتحدث ولا يتصل رجاءً يا باسل.

باسل أبو جهاد: طيب، شو الموضوع..

ليلى الشايب: مستعد للمواصلة أم نكتفي بهذا؟

باسل أبو جهاد: ألو.

ليلى الشايب: شكراً، شكراً لك باسل أبو جهاد. كروان بهجت معي من الكويت.

كروان بهجت /الكويت: مساء الخير ست ليلى.

ليلى الشايب: مساء النور.

كروان بهجت: كيف الصحّة؟

ليلى الشايب: كما ترى، شكراً لك.

كروان بهجت: المشكلة، المشكلة فلسطينية فلسطينة، هو انقسام الشعب الفلسطيني بين حماس وبين فتح، هذه المشكلة شفناها على الحجيج. أنصح الجميع بالحوار، فتح وحماس، لتعود لمنظمة التحرير مكانتها السياسية والدولية. أقول أي ارتباط إقليمي سيكون على حساب الشعب الفلسطيني في النهاية، والعودة بالقضية الفلسطينية إلى نقطة الصفر، عندئذٍ لا يرحمكم التاريخ ولا أي دين من الأديان. وفيه ناس عميحكوا أنهم بدهم يحاربوا الحرب، خاضت منظمة التحرير أطول حرب عربية إسرائيلية، 86 يوم ببيروت، ما شفنا حدا. وكان أدت هذه الحرب إلى اعترافات متبادلة بين منظمة التحرير وإسرائيل، وبدأت مسيرة السلام، مسيرة مدريد، إذاً على الفسطيني أنت يتَّحد حتى يفاوض من أجل السلام، هذا أهم شي، وبعدين أي تفاوض مع حماس وقُبول حماس كمفاوض عن الشعب الفلسطيني مع إسرائيل يعني إلغاء كل القرارات الدولية الخاصة بحقوق الشعب الفلسطيني والعودة بالقضية الفلسطينية أيضاً إلى نقطة الصفر. هذا أحب قوله، إذا بتحبي تسألي أنا حاضر.

ليلى الشايب: طيب نواصل معك بما أن الوقت تقريباً أدركنا. يعني من بين الحلول التي قُدِّمت، حل الرئيس محمود عباس، تحدث عن مبادرة قدمها خلال مؤتمر باريس للمانحين عندما عرض استعداد الحكومة الفلسطينية استلام إدارة المعابر، بما فيها معبر رفح، في حال وافقت الحكومة الإسرائيلية بما يسمح للحجاج بالمرور عبر معبر رفح عن طريق غزّة، يعني هذا واحد من الحلول، ربما أبرزها، ما رأيك.

كروان بهجت: نعم، حل ممتاز، الحلول التي طرحها..

ليلى الشايب (مقاطعةً): يعني الصراع على المعابر مثلاً، من يدفع ثمنه في الأخير؟

كروان بهجت: يدفع ثمنه الشعب الفلسطيني، أهم شيء وحدة الشعب الفلسطيني، هيدي إفرازات الانقسامات ست ليلى، الانقسامات أفرزت، صار كل إنسان عنده شي بده يقوله، بده يضيّق على الآخر، لا بد من إعادة إحياء منظمة التحرير كمفاوض، لأنه متل ما هم صاحين الخصم صاحي. السلام هو المطلوب ومبادرة محمود عباس بالأخير تكلّم إنو الكل يدخلوا بمنظمة التحرير، ما في فتح ولا حماس ولا السلطة بدون سيادة، السلطة اليوم بدون سيادة، لا بد من إحياء منظمة التحرير.

ليلى الشايب: طيب، على أنها الكفيلة ربما بتوحيد الشعب الفلسطيني.

كروان بهجت: نعم.

ليلى الشايب: شكراً لك كروان بهجت من الكويت..

كروان بهجت: أهلاً وسهلاً.

ليلى الشايب (متابعةً): على هذه المشاركة، كانت إذاً المشاركة الأخيرة، في هذه الحلقة من منبر الجزيرة عن أزمة الحجاج الفلسطينيين الأسبوع الماضي على المعابر. إذاً مشاهدينا إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام حلقة اليوم، لا أنسى أن أبلغكم تحيات كل من منتج البرنامج لطفي المسعودي، مخرجه اليوم جابر العذبة، ولكم مني، ليلى الشايب، أطيب التحيات، دمتم بخير وإلى اللقاء.