- العرب وموقفهم من خطط إسرائيل وأميركا
- إسرائيل وأهدافها من صفقة تبادل الأراضي

عبد القادر عياض: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وأهلا بكم إلى حلقة جديدة من منبر الجزيرة بين الإثبات والنفي حديث في إسرائيل عن صفقة تعطي السلطة الفلسطينية 100% من المناطق التي احتلتها عام 1967 مقابل كتل استيطانية بحجم 5% تقريبا من أراضي الضفة والذي يعني بالتأكيد أن القدس الشرقية بكل ما تعني ستؤول إلى إسرائيل الحديث أيضا يدور حول تبديل بعض المناطق التي يسكنها العرب في إسرائيل مع السلطة الفلسطينية الأمر سيصدر المشكلة الديموغرافية بعيدا عن إسرائيل وسيواجه بمعارضة ولا شك من جانب المواطنين العرب في إسرائيل الذين ينتفعون من إسرائيل في جانب التأمينات والازدهار الاقتصادي على نحو لا يأملون فيه في الدولة الفلسطينية المنشودة ما جدية إسرائيل في مثل هذه الأحاديث خصوصا وأنها تطرح في زمن تنقسم فيه الساحة الفلسطينية انقساما غير مسبوق أم أن المقصود منها فقط إبراز الإيجابية الإسرائيلية في التعامل مع عملية السلام وتحقيق كسب يدوم سنوات في المحافل الغربية إعلاميا وشعبيا يتم فيها قبول إسرائيل على أنها قوة السلام الوحيدة في النزاع القوة التي تقدم طرحا إيجابيا يقتضي ثمنا باهظا ما المراد من هذه التسريبات التي تأتي بعد الحديث عن مبادرة عربية للسلام يسعى العرب جاهدين إلى تسويقها ومؤتمر دولي تحرك له واشنطن دبلوماسيتها الثقيلة للتحضير له وتوفير أسباب نجاحه كما تقول هذه التساؤلات وغيرها نطرحها للنقاش معكم وللمشاركة يرجى الاتصال على الرقم الهاتفي 9744888873 أو على رقم الفاكس 9744865260 أو عن طريق البريد الإلكتروني minbar@aljazeera.net مرحبا بكم إلى هذه الحلقة ونبدأ بالمتصل الشيخ أبو عيادة من غزة شيخ حسين

العرب وموقفهم من خطط إسرائيل وأميركا

حسين أبو عيادة - فلسطين: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

حسين أبو عيادة: نبدأ بالمقترحات التي أسستها في المقدمة.

عبد القادر عياض: نعم.

حسين أبو عيادة: أولا واشنطن لم تدع إلى مؤتمر دولي دعت إلى لقاء بين الوفود المختلفة ولقد فاجئ الشعب الفلسطيني التجاوب العربي السريع أو الهرولة العربية فلقد طرحت هذه اللحظة ما يقارب من ثمانين مبادرة أو مؤتمر أو حل القضية الفلسطينية لم تلتزم إسرائيل بأي واحد منها في حالة الانقسام العربي وفي حالة وجود تيارات مختلفة داخل الشارع الفلسطيني بداية نؤكد للعالم أن فلسطين لا تقبل القسمة لا على الديانات ولا على التنظيمات كأن نتحدث عن غزة وعن الضفة فلسطين ككيان موحد للشعب الفلسطيني لم يفوض أحد بالتحدث باسمه في مؤتمر للسلام أو فيما يسمى مؤتمر سلام أو لقاء أيا كان هذا الاسم ولقد جرب من سيمثل الشعب الفلسطيني في هذا اللقاء جرب في أوسلو ولقد انعكست المفاوضات التي كانت في أوسلو والتوقيع على أوسلو على سنوات الذل والضياع على الشعب الفلسطيني وآخر هذا الذل هو الحصار المطبق على قطاع غزة بفضل اتفاقيات الذل التي وقعت في أوسلو ولو عرضت الاتفاقيات في أوسلو واتفاقية باريس الاقتصادية على سكير لم يقبل بها.

عبد القادر عياض: طيب الشيخ حسين هل مآخذك على هذا الكلام أن إسرائيل لن تقدم أي شيء وأن هذه مجرد سراب مجرد وعود كاذبة أم أن العرض في حد ذاته حتى وإن صدق لا يرقى إلى طموحات الشعب الفلسطيني؟

حسين أبو عيادة: بداية قبل الحديث عن العرض هل يرقى إلى طموحات الشعب الفلسطيني أم لا أعلن إيهود باراك أمس رسميا أن إسرائيل لن تقدم شيء هذا إعلان إسرائيلي رسمي..

عبد القادر عياض: صحيح.

حسين أبو عيادة: باراك يعلن أنه لن تقدم شيء ثانيا في حالة قبولنا هذا الكلام هل يعقل ويساور أي عاقل في العالم كله أن يتم تبادل أراضي القدس بأراضي النقب، إن القدس ليست مجال للحديث لا لمفاوض ولا رئيس ولا لأي قائد أيا كان شكله أو لونه أولا مكونات التفاوض الفلسطيني في حال غياب حماس والجهاد عن مكونات منظمة التحرير الفلسطينية وعن التمثيل الرسمي الفلسطيني فقد تغيب صفة التمثيل الرسمية عن كل من يمثل هذا الشعب في المفاوضات مع اليهود، اليهود جربوا في مفاوضات عديدة الآن إسرائيل تسعى جاهدته لأن تكون هي دولة في الشرق الأوسط ضمن الهيمنة الأميركية لرسم خارطة جديدة هذه الدولة تسعى فريق عربي وفلسطيني جاهدا لأن توجد عداوات داخلية في الشارع الفلسطيني ولا العداء مع اليهود وهذه كارثة على الشعب الفلسطيني.

عبد القادر عياض: أشكر الشيخ حسين أبو عبادة من غزة شكرا جزيلا لك معنا أيضا سعيد غانم من السعودية.

سعيد غانم - السعودية: السلام عليكم أستاذ عبد القادر.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

سعيد غانم: حياك الله ومشاهدي الكرام.

عبد القادر عياض: أهلا وسهلا.

سعيد غانم: يا أستاذي الذي يحدث الآن في فلسطين هو ثمار نكبة الرابع عشر من حزيران مع الأسف الشديد الذي عانى منها الشعب الفلسطيني في 2007 جمهورية فتحستان ستحصد ما يحدث الآن في فلسطين يعني دعنا نتحدث صراحة أو بوضوح أكثر الآن يعني قطاع غزة يعيش حصار ذليل حصار يعني ضيق عليه الخناق..

عبد القادر عياض: يعني فقط الأخ سعيد تعرف أن القضية الفلسطينية طويلة زمنيا ومتشعبة فقط حتى نحصر حديثنا نحن عن صفقة الأراضي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية من خلال التسريبات التي ذكرنا كيف تجد هذه الصفقة؟

سعيد غانم: هذه التسريبات مثل ما يسمى بالمهدئات يا أستاذي الفاضل.

عبد القادر عياض: بمعنى؟

سعيد غانم: بمعنى أن إسرائيل منذ عام 1993 منذ اتفاقية أوسلو وهي تحصد ميداليات السلام وهي تلعب مع العرب لعبة الشطرنج يعني منذ عام 1993م منذ اتفاقية أوسلو كما تفضل الأستاذ الشيخ حسين أبو عيادة وحتى الآن ما الذي استفاد منه الفلسطينيون يعني أنا أريد شيء واحد حكومات كرتونية ما الذي استفاد الفلسطينيون منذ وحكومة وحدة وطنية إلى حتى حكومة الله يرحمه أبو عمار لم يستفيد الفلسطينيين أي شيء على الإطلاق أعطوهم سلطة لكن هذه السلطة غير قادرة على تنفيذ آلية الحكم في فلسطين نفسها غير قادرة أصلا ثم هذه الأراضي التي يتم المقايضة عليها الآن مع الأسف الشديد هي نفس المبادرة التي كان العرب كانت إسرائيل تطالب بها عام 1967 نفس المبادرة حتى العرب نفسهم..

عبد القادر عياض: هل تعتقد هذه التسريبات هي رد على هذه الهجوم من أجل السلام الذي يمارسه العرب الآن على إسرائيل من خلال المبادرة العربية للسلام وتزكيتها وتلميعها إعلاميا ودوليا برأيك؟

"
إسرائيل لا تريد السلام والعرب جربوا الصهاينة من عام 1948 حتى 2007 ولم يحدث شيء، فهم أذكياء ويخططون للمستقبل.. فلا سلام مع الصهاينة
"
             مشارك

سعيد غانم: نعم هذه المبادرة نعم هذا وجه نظري نعم أحسنت هذه نفسها مبادرة وكما يقول المثل إنك لن تجني من الشكوك العنب يعني لن تجني من إسرائيل أي شيء على الإطلاق إسرائيل لا تريد السلام يا أخي الفاضل إسرائيل لا تريد السلام يعني أحنا جربنا الصهاينة مع الأسف الشديد من عام 1948 حتى 2007 هم أذكياء هم يخططون للمستقبل يعني مع الأسف الشديد لا سلام مع الصهاينة.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ سعيد أشكرك أخ سيعد غانم من السعودية، معنا أيضا الأخ قاسم عبوشي من فلسطين أخ قاسم.

قاسم عبوشي - فلسطين: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام.

قاسم عبوشي: يعطيكم العافية.

عبد القادر عياض: أهلا وسهلا.

قاسم عبوشي: بدي أقول لي عتب على الجزيرة إذا تسمح لي.

عبد القادر عياض: والله عتب إذا كان في موضوع اليوم أهلا وسهلا هذا المنبر منبرك.

قاسم عبوشي: بارك الله فيك بسي لي مداخلتين المداخلة الأولى بالنسبة لليوم يعني صحيح صار مؤتمر الخلافة في رام الله وأقامه حزب التحرير للأسف الشديد الجزيرة ما غطتهوش يعني ما أعرف شو السبب اللي الجزيرة يعني الصحيح.

عبد القادر عياض: أنت قلت لي بأن عتابك سيكون على موضوع الحلقة وليس على شيء آخر.

قاسم عبوشي: أما بالنسبة للموضوع موضوعنا الصحيح اليهود قوم بخت وهم لا يعطون شيئا من أنفسهم، حقيقة اليهود لا يخونوا توراتهم فهم يعني الصحيح متدينون وينطلقون من منطلقات دينية فلا أظن أن اليهود في يوم من الأيام سيعطوا العرب شيئا يفرحوا به أو يفرح المسلمين به لأنهم إن أخذوا شيئا لا يعطونه إلا بالقوة هذا من جانب الجانب الآخر حقيقة اليهود لا يمكن أن يعطوا المسلمين أو يعطوا شيء إلا بالضغط الحقيقي عليهم إذا بدهم يعطوا شيء..

عبد القادر عياض: طيب أخ قاسم لو افترضنا..

قاسم عبوشي: وأميركا هذه الأيام منشغلة في العراق.

عبد القادر عياض: فقط لو افترضنا فعلا صدق هذه التسريبات وأن إسرائيل على استعداد بان تنسحب من الضفة الغربية مقابل تبادل أراضي أو تبادل قطع أرضية بين الضفة الغربية والمستوطنات وبين قطع أرضية في داخل إسرائيل لو فعلا صدقت هل أنت مع هذا الطرح هل هو يكافئ هذا المجهود الفلسطيني أم أنها حتى لو صدق فإنه لا يكافئ؟

قاسم عبوشي: دعني أقول لك شيئا.

عبد القادر عياض: تفضل.

قاسم عبوشي: اليهود عندما انسحبوا من غزة انسحبوا منها لأنه لا يوجد معتقدات توراتية في غزة بينما الضفة الغربية ومرتفعاتها وجميع مناطقها فيها شيء توراتي يعني ينظرون لها من منطلق ديني أي بمعنى لا يتنازلون ولا يخونون توراتهم وما قدمه العرب ويقدمه الفلسطينيين إنما هو إلا انبطاح حقيقي يعني أمام اليهود لكي يشفقوا عليهم بشيء من فلسطين يعني اليهود لا يعطوا الفلسطينيين شيئا.

عبد القادر عياض: أشكرك أخ قاسم عبوشي من فلسطين أشكرك معنا أيضا الأخ باسل الدوري من العراق أخ باسل.

باسل الدوري - العراق: أهلا وسهلا أستاذ عبد القادر السلام عليك.

عبد القادر عياض: يا أهلا وسهلا مرحبا أهلا وسهلا.

باسل الدوري: أولا يعني أعرف ما مقصر بالبرنامج بس أسأل عن الست ليلى يعني يمكن غيرت البرنامج.

عبد القادر عياض: لا هي فقط في إجازة وسوف تعود أهلا وسهلا هي فقط إجازة وسوف تعود أنا فقط قائم مقامها حتى تعود.

باسل الدوري: بالسلامة إن شاء الله وكلكم غاليين علينا.

عبد القادر عياض: الله يسلمك وأشكر سؤالك على زميلتنا ليلى أشكر سؤالك.

باسل الدوري: أخ عبد القادر بالنسبة للموضوع أخ عبد القادر أنا طبعا ما أعرف الموضوع حقيقة يعني ما عرفته بالدعاية للبرنامج الآن عرفت لكن يعني أنا عراقي قد يكون الفلسطيني هو أقرب للحقيقة أولا متابع الآن التكنولوجيا تضع كل العالم يعني مو بس ابن الوطن هو اللي يدي بالموضوع عموما أنا بس أقول يمكن شيئين أنه أولا الرضوخ الإسرائيلي فترة من الزمن يعني عدم الرضوخ من 1948 خلينا نقول إلى 1967 هو مو رضوخ في الحقيقة هو الاجتلاب المتواصل إلى وصولوا إلى 1993 إلى أوسلو 1993 بعدين التنازلات حصلت بعد أوسلو 1993 كانت تنازلات حقيقة يعني مع احترامي للكلمات تنازلات والعرب يقدموا الموقف العربي دائما تعبان كذلك الفلسطينيين وصلوا إلى حالهم أنه يقبلوا بأقل التنازلات، هذه التنازلات يا أخ عبد القادر لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال يعني مهما يعني كبرت يعني العرب قد يشوفوها كبيرة الحقيقة مو كبيرة هي كبيرة لأنه لم يعني الشخص عندما لا يقدم أي تنازل فأي تنازل بسيط يكون هو كبير في حد ذاته هذه نقطة مهمة قد يتلقفها العرب وحقيقة يتلقفها العرب لحيائهم أقصد العرب الزعماء العرب لأنه يلحون ويقدمون المبادرات ويتوسلون..

عبد القادر عياض: هو فقط الأخ باسل حتى نضعك في الصورة يعني ما ذكرناه هو مجرد تسريبات إلى الآن تم نفيها من قبل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي وتم نفيها بشكل آخر من خلال تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الذي قال بأن السلام الإسرائيلي لن يكون إلا بعد خمس سنوات واستبعد مسألة الانسحاب من الضفة الغربية أشكرك الأخ باسل الدوري من العراق معنا أحمد المصلح من قطر أحمد هل تسمعني؟

أحمد المصلح - قطر: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

أحمد المصلح: مرحبا يا أخي العزيز أيوه معك يا أخي.

عبد القادر عياض: تفضل أخ أحمد.

أحمد المصلح: أخي العزيز أنا أبدأ بقصة كان ذكرها الإمام الشيخ محمد الغزالي رحمة الله عليه يذكر فيها قصة مختصرة عن أحد القادمين من الأرياف المصرية إلى القاهرة يقول سيبيعه أحد النصابين عربة الترام يقول يعلق الغزالي على هذه القصة يقول..

عبد القادر عياض: محمد الغزالي رحمة الله عليه.

أحمد المصلح: الشيخ محمد الغزالي يقول هذه القصة ليست شطارة من اللص بل هي غباوة وحماقة من الريفي يقول هذا الكلام أقول الآن بمناسبة هذه الوعود اللي نستمع إليها ويعطيها لنا اليهود الصهاينة وللأسف هناك منا من يصدق الله عز وجل يا أخي العزيز يقول في كتابه وهذا ليس كلاما يعني عاطفيا فهو كلام الله عز وجل وليس كلامي أو كلام أحد من البشر الله يقول {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ} يقول في هذا السياق في شأن هؤلاء اليهود {أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وهُمْ يَعْلَمُونَ} يعني شيء غريب أنا استعذ من هؤلاء الأخوة العرب والفلسطينيين بالذات اللي قاعدين يصدقون هذه الوعود اللي ما قاعدين نأخذ منها يعني إلا الباطل وإلا الهراء يعن مش من يوم أوسلوا من قبل 1977 من يوم اتفاقية كامب ديفد مع السادات..

عبد القادر عياض: ولكن الأخ أحمد هناك من يقول هناك مبدأ آخر في السياسة وهو مبدأ خذ وطالب.

أحمد المصلح: هذا الكلام يعني صراحة صعب يا أخي العزيز دعني أكمل لك يا أخي.

عبد القادر عياض: تفضل.

أحمد المصلح: في سياق آخر إحنا قاعدين نصدق هؤلاء اليهود وهم معروفين في مر التاريخ أنهم كذبة كذبوا على الله وكذبوا على الأنبياء وقتلوا الأنبياء الله عز وجل يقول {ولا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إنِ اسْتَطَاعُوا} وإحنا نقول لا هؤلاء أصدقاء وسيعطون لنا السلام هؤلاء يكذبون على الله زوروا التوراة زوروا الإنجيل يعني حذر الله عز وجل من مكايد اليهود ومكرهم في أكثر من 140 آية في سورة البقرة فقط غير سور القرآن الأخرى ليش هذا التحذير يا أخي العزيز التحذير هذا ينطوي على دلالة واضحة أن عداوة هؤلاء لنا إلى قيام الساعة وللتحذير منهم وأننا نستعد لحرب هؤلاء لأن عداوتهم لن تتوقف حتى يخرج مسيحهم الدجال المزعوم.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ أحمد المصلح من قطر شكرا جزيلا لك معنا أيضا من مصر جمال اليماني.

جمال اليماني- مصر: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

جمال اليماني: أخ عبد القادر أولا يعني الأخ الذي تحدث قبلي يعني قصر علينا وجزاه الله خير ذكر بعض هذه الآيات عن اليهود فاليهود لا عهد لهم ولا ذمة، اليهود هم الذين ينقضون العهود اليهود كما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم والله تبارك وتعالى كما ذكر الأخ ألقى في قلوبنا اليأس لليهود {أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وهُمْ يَعْلَمُونَ} اليهود جاؤوا للاحتلال ما جاؤوا ليتنازلوا عن شيء، جاؤوا ليحتلوا ليس فقط فلسطين ولكن كما تقول خرائطهم في الكنيست من النيل إلى الفرات اليهود ما جاؤوا ليتنازلوا عن شبر من الضفة ولا من القدس ولا من قطاع غزة، اليهود جاؤوا لقتل المسلمين أخ عبد القادر أنا كنت أعمل لمدة عامين مندوبا للندوة العالمية للشباب الإسلامي واليهود أعينهم على كل بقعة من العالم فقد كانت منظمة بيتا الأميركية في أفغانستان يقودها يهودي..

عبد القادر عياض: طيب أخ جمال دعني أسألك من المنظور التالي هناك أمر واقع، هناك وجود إسرائيلي، هناك معطيات دولية، هناك معطيات على الأرض، هناك سلطة فلسطينية، هناك واقع فلسطيني يتدهور يوم بعد يوم، هناك طرف آخر قوي هو الجانب الإسرائيلي يناور يفاوض سميها ما شئت ولكن نحن أمام مفردات وواقع معين هل علينا أن نعود إلى موروثنا الديني ونأتي بآيات نقول هذا الآيات قيلت في اليهود أم أن هناك واقع معين يجب التعامل معه بسياسة أخرى بمعطيات أخرى بطريقة تفكير أخرى ربما تختلف هذا مجرد سؤال وليس بالضرورة وجهة نظر على كل حال.

جمال اليماني: أخ عبد القادر هذا الواقع لن يفرز للأمة شيء مجزي أو مفيد، على الأمة أن تعود إلى دينها وإلى رشدها، على أبناء الأمة أن يفيقوا، على المخلصين من أبناء الأمة من قادة الجيوش من قادة الأسلحة من وزراء الدفاع من رؤساء الأركان في جميع أركان العالم الإسلامي عليهم أن يفيقوا عليهم أن يقيموا حكومات إسلامية في كل مكان هذا الواقع لن يفرز للمسلمين شيء هذا الواقع سوف يلقي بالمسلمين في جنهم إذا استمروا فيه.

عبد القادر عياض: أشكر الأخ جمال اليماني من مصر أشكرك معنا أيضا عبد الواحد بدة من موريتانيا أخ عبد الواحد.

عبد الواحد بده - موريتانيا: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

عبد الواحد بده: تحية لقناة الجزيرة المحترمة.

عبد القادر عياض: أهلا وسهلا أخ عبد الواحد هل أنت مع هذه الفكرة فكرة مبادلة أراضي فلسطينية في الضفة الغربية قطع أرضية مقابل قطع أخرى في إسرائيل في إطار خطة لتسليم.. فقدنا الاتصال بالأخ عبد الواحد بده لعله يعيد سنكون سعيدين بالاستماع إلى رأيه والاستنارة بأفكاره أيضا معنا محمد إدريس من نيجيريا أخ محمد.

محمد إدريس - نيجيريا: أنا أسمي محمد الثاني إدريس من نيجيريا للتصحيح.

عبد القادر عياض: مرحبا أهلا وسهلا.

محمد إدريس: بارك الله فيكم صراحة أنا هذه أول مرة أتداخل فيها في برنامجكم منبر الجزيرة وقد حاولت مرارا وتكرارا.

عبد القادر عياض: أهلا وسهلا.

محمد إدريس: وحالفني الحظ اليوم.

عبد القادر عياض: الحمد الله.

محمد إدريس: أنا صراحة ونحن عدد كبير ممن شربوا من ماء اللغة العربية ومن بحرها نتمزق كثيرا عندما نرى أن هؤلاء القادة الذين يسمونهم أنفسهم العرب وهم عن العرب والعروبة بعيدين كل البعد، نجد أنهم يسامون في كل شيء يعني يقدمون كل شيء مجانا لهذه الدولة المغطرسة، الدولة السفاحة، الدولة التي دائما تأبى إلا أن تقتل شعبهم وهم يتفرجون يعني ماذا قدم هؤلاء كل التنازلات التي قدمها المرحوم ياسر عرفات ماذا ناله هو ورائها ألم يقتل ياسر عرفات ألم يقتل ياسر عرفات نال ذلك النصيب الذي ما كان أحد منهم يتمناه الآن محمود عباس وهذه الانقسامات التي كان..

عبد القادر عياض: للأسف فقدنا الاتصال.. ما زلت معنا تفضل.

محمد إدريس: من أجلها ماذا يجري ورائها..

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ محمد إدريس من نيجيريا معي أيضا علي سالم من السعودية، أخ علي الأخ علي يبدو أن الأخ علي سالم من السعودية لا يسمعني معي أيضا من فلسطين الأخ عبد الله حمادة.

عبد الله حمادة - فلسطين: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام.

عبد الله حمادة: مساء الخير يا أخ عبد القادر.

عبد القادر عياض: مساء النور أهلا وسهلا.

عبد الله حمادة: إن الحديث في إسرائيل عن فكرة إجراء صفقة تعطي فيها إسرائيل السلطة الفلسطينية 100% من الأراضي مع إمكانية المبادلة والتي تعنى في طياتها اعترافها فلسطينيا بدولة إسرائيل على أراضي 1948 لهي فكرة مغرية لتجار القضايا المصيرية للأمة والذين يقيسون الأمور بمقاييس الربح والخسارة والقبول بالأمر والواقع لأنهم غير معنيين لا بقضايا المسلمين ولا بمقدساتهم، أهم ما عندهم متاع الدنيا وزخرفها ولو كان ذلك على حساب كرامة أمتهم وشرفها وضياع هيبتها أما من يقيسون الأمور بمقاييس الحلال والحرام ويكونون معنيين بقضايا أمتهم المصيرية وبعقيدتها وبمقدساتها يكون أهم ما عندهم رضا الله سبحانه وتعالى لينعموا بدار البقاء جنة الخلد حتى ولو عاشوا حياة صعبة في الدنيا الزائلة التي لا تساوي جناح بعوضة، فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول "حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات" ويقول "الدنيا جنة الكافر والآخرة جنة المؤمن"..

عبد القادر عياض: أخ عبد الله هل تسمعني شكرا على كل حال شكرا جزيلا الأخ عبد الله حمادة من فلسطين معي أيضا خطاب محمد من مصر أخ خطاب.

خطاب محمد - مصر: ألو سلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

خطاب محمد: أزيك يا أستاذ عبد القادر.

عبد القادر عياض: الله يخليك أهلا وسهلا.

خطاب محمد: هو بالنسبة للموضوع يتلخص يمكن نقدر نقول في كلمتين بس اليهود سبب العالم في العالم كله يعني عندنا مثلا معي يا أستاذ عبد القادر.

عبد القادر عياض: أسمعك.



إسرائيل وأهدافها من صفقة تبادل الأراضي

خطاب محمد: أقول في كلمتين اليهود سبب المشاكل كلها في العالم مش معقول إحنا بقوتنا نجي نقول اليهود هم اللي هيخلوا الدنيا كلها عسل وسكر وهم اللي هيلخونا يعني عايشين مستريحين أو السلام بتاعهم هينجز معانا كل حاجة هم اللي هيلخوا حياتنا حاجة ثانية كل حاجة علشان السلام..

عبد القادر عياض: طيب أخ خطاب أفهم من كلامك أنه علينا أن ننسف كل ما تم وجرى إلى الآن من سلطة فلسطينية من ضفة غربية من قطاع غزة من أوسلو من مدريد من لقاءات فلسطينية دولية إسرائيلية ننسف كل هذا ونعود إلى ثنائية بأنه يجب القضاء على هذه الدولة ويجب رمي اليهود في البحر يعني نريد أن نفهم الآن أمامنا قضية معينة إسرائيل تقول أو على الأقل هذا ما سرب منها تقدم العرض التالي أراضي فلسطينية في الضفة الغربية مقابل أراضي معينة في داخل إسرائيل يعني نتكلم في هذه الخصوصيات وهذه النقطة تحديدا لو سمحت؟

خطاب محمد: هم مش هيقدموا لنا حاجة يا أستاذ عبد القادر لا هم يعطونا أراضي ولا إحنا هنأخذ منهم سلام هم إن كان مهدئات بسيطة خالص لحد ما يعملوا اللي هم عاوزينه برضه في الآخر مهدئات بسيطة عندهم استراتيجيات معينة قضية معينة بيأخذوها يعملوا بها لحد ما هم يأخذوا اللي هم عاوزينه وإحنا ما عندناش ناس بتخطط مقابل الاستراتيجية بتعاتهم دي.

عبد القادر عياض: هل تعتقد بأن إسرائيل محرجة من المبادرة العربية وبالتالي لجأت إلى هذه الحيلة حتى تبدو وكأنها هي أيضا تبادر للسلام هل تعتقد ذلك؟

خطاب محمد: ليس لها في السلام شيء يا أستاذ عبد القادر سلام ما فيش هم يعلموا اللي هما عاوزينه هي وجه الاستعمار كله عموما يعني وده نظامها الدائم ما فيش أرض ما فيش سلام فيه مهدئات للتخطيط يعملوا اللي هم عاوزينه هم مش اللي إحنا عاوزينه نحن إحنا ما عندناش بيخطط حد قصادهم يعني بمعنى أصح هم بيخططوا إحنا عايزين مهدئات يعني الحكام عايزين مهدئات علشان الكرسي اللي قاعدين عليه بس.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ خطاب محمد من مصر معنا أيضا أحمد أبو علي من تركيا.

أحمد أبو علي - تركيا: ألو السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

أحمد أبو علي: كيف حالك يا أخ عبد القادر.

عبد القادر عياض: الحمد لله أهلا وسهلا.

أحمد أبو علي: يا سيدي قد يجوز أنه أكون أنا طبعا طرف آخر أو بالنسبة رأي آخر مع احترامي للإخوة اللي شاركوا جميعهم أنا بأقدر عواطفهم وبأقدر انتمائهم وبأقدر صدقهم لكن أنا قد يجوز أنه تفكيري كفلسطيني مقيم عشرين سنة تقريبا في تركيا وأنا مطلع تقريبا على الأحداث عن قرب إن كان على الصعيد الإسرائيلي اليهودي أو إن كان على الصعيد العربي المسلم أو إن كان على الصعيد الفلسطيني شغلة واحدة مطروحة فقط لا غير كل العواطف اللي ممكن إن إحنا نفكر فيها وتقريبا حديثي أكيد بعض المحللين راح يقولوا إن هذا يأس وإحباط وما بنسمعه من حديث إسرائيل أي شيء بتعطيه لمحمود عباس أي شيء بتعطيه للشعب الفلسطيني أنا بأعتبر أن هذا مكسب تاريخي لأنه إسرائيل يا أخي العزيز كل ما فكرنا من يوم خلقنا لغاية الآن وإحنا نفكر بعواطف أنه راح نقتلهم وراح نرميهم بالبحر ذي ما تحدثت قبل فترة ولكن الحقيقة بدي هؤلاء أخوه أو معظم العظماء المثقفين في العالم العربي ولو مرة واحدة ما هي النتيجة حاليا بعد ستين سنة هل تعلم أنه قبل ثلاثين سنة مش أحسن من اليوم أيام كامب ديفد أيام المرحوم السادات ألم نحصل لما عرضوا علينا الضفة الغربية وقطاع غزة ما كان فيها مستوطنات ما قلنا عن السادات أنه عميل وخائن وباع فلسطين أنا بأعتبر يا أخ عبد القادر ولكن الأخ أحمد أيضا من يقول بأن إسرائيل لا تفي بوعودها وأن إسرائيل إنما تقدم فقط السراب ولا تقدم شيء حقيقي يعني أيضا كلامه حقيقي على الواقع لا شيء تحقق كل ما تم الاتفاق عليه سواء في أوسلو على الأقل لم يتحقق لا في واي ريفر ولا واي بلانتيشن ولا أي اتفاق ولا وادي عربة ولا في شرم الشيخ ولا أي اتفاق يعني كل ما جرى الحديث عنه من قبل إسرائيل كان وهم.

أحمد أبو علي: نعم يا أخ عبد القادر أنت صادق نعم.

عبد القادر عياض: هذا ليس رأي ولكن أقدم ما قاله من كان قبلك.

أحمد أبو علي: ولكن السؤال بيطرح نفسه إسرائيل لم توف تعهداتها.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ أحمد أبو علي من تركيا ما زلتم معنا في هذه الحلقة من حلقات منبر الجزيرة والتي خصصناها لهذه التسريبات عن هذه الصفقة بين أراضي فلسطينية في الضفة الغربية مقابل أراضي في إسرائيل تقدم للفلسطينيين ألقاكم بعد فاصل قصير ابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

عبد القادر عياض: أهلا بكم مجددا أذكر بعنوان هذه الحلقة من منبر الجزيرة وهي عن التسريبات عن صفقة لتبادل الأراضي مقابل انسحاب إسرائيلي كامل من الضفة الغربية قطع من الأراضي مستوطنات تحديدا تقدم للإسرائيليين مقابل أراضي في إسرائيل تقدم للفلسطينيين ونبدأ باستقبال مكالماتكم ومعنا عدنان سيف من كندا.

عندنان سيف- كندا: نعم السلام عليكم أخ عبد القادر.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

عدنان سيف: ما شاء الله عليك طيب يا سيدي الكريم باختصار شديد أنت تريد أن ترى مواقف الناس أو مواقف الجمهور العربي مما ثار الآن.

عبد القادر عياض: يا حبذا.

عدنان سيف: القضية يا سيدي الكريم ليست بسيطة وليست قضية الجيل الواحد القضية الفلسطينية أولا ليست ملك الفلسطينيين وحدهم ولا حتى ملك العرب وحدهم هي قضية كل الأمة هذا مفروغ منه ولكن الأكثر من ذلك والأهم منه أن يسود الوعي بأنها ليست قضية تحل في جيل محدد بعينه ثم إن الذين حاربوا ثم فاوضوا ثم استقالوا عليهم أن لا يسجنوا أنفسهم في أسوأ فترة في تاريخ الأمة الحضاري نحن نعرف أن الستين سنة الأخيرة كانت على صعيد عالمي على حساب العرب والمسلمين بصفة عامة والعرب بصورة أخص وكل الخرائط رسمت على حسابنا ونحن ضحاياها منذ الحرب ما سمي بالحرب العالمية الأولى إلى الثانية إلى الخرائط التي تمخضت عنها على مستوى الوطن العربي كله وبالتالي القضية الفلسطينية لا يجب أن تحل في ستين سنة وخاصة عندما يسجن من يفاوضون أنفسهم في هذه الفترة البئيسة والتي نحن فيها في أسوأ وضع على المستوى العالمي ومن ثم لننظر إلى الخلف وننظر إلى الأمام بمعنى أن نقرأ التاريخ ولننظر إلى المستقبل أمتنا عبر تاريخها الحضاري الممتد على مدى 14 قرنا مرت بحالات كثيرة من الضعف ومن التجزئة إلى آخره وتعرضت لهجومات خارجية كثيرة وهناك من فاوض وهناك من عقد عهود أو هدنات ولكن لم يحدث في تاريخ أمتنا أي قائد قدم تنازلات استراتيجية تنازلات وقع على تنازلات حضارية مهينة، المشكلة أن كل ساستنا الآن يغفلون عن هذا ويوقعون تنازلات استراتيجية وتنازلات تاريخية لا يمكن أن تجبر فيما بعد ما يمكن أن يفعل الآن هو إبقاء جذوة القضية متقدة وليس تحرير فلسطين.

عبد القادر عياض: كيف أخ عدنان كيف؟

عدنان سيف: نعم ما يمكن أن يفعل الآن وخاصة من طرف كل فلسطيني واعي بالأبعاد الحضارية للقضية هو أن يخصص 10% من جهده للصمود داخل الأرض المحتلة وإبقاء القضية موجودة على صعيد عالمي و90% من جهده لتغيير محيط فلسطين لن تتحرر بالفلسطينيين فلسطين تاريخنا الحضاري علمنا أنها لا تحل إلا في إطار محيطها وأن صلاح الدين لما تحرك بعد أن وحد محيط فلسطين وقطز وغيره وقبله عمر بن الخطاب.

عبد القادر عياض: أشكرك أخ عدنان سيف من كندا معنا من الجزائر يس مقراني أخ يس.

ياسين مقراني - الجزائر: السلام عليكم ورحمة الله.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

ياسين مقراني: كيف حالك أستاذ عبد القادر.

عبد القادر عياض: الحمد لله أهلا وسهلا.

ياسين مقراني: الحمد لله أنا عندي مداخلة في هذا الموضوع أريد أن أنصح الأخوة في فلسطين، اليهود هم أصلا أسم يهود هم مشتقين من يهوديا واليهودي هو الخارج عن الطريق أي أنهم كل الاتفاقات كل ما يستطيعون أن يعدون به الشعب الجزائري والأمة الإسلامية كما هو يكذبون علينا وفقط أريد أن أنصح كل الأخوة في العالم العربي والإسلامي أن يحذو حذو الثروة الجزائرية المباركة الثورة التي توحدت في 1954 وقبلها لما كانت ثورات إقليمية وجهوية لم تستطيع أن تنجح لكن في 1954 لما ذابت التيارات وذابت في تيار واحد وقام دون أن يريد أن يتفاوض على شبر من الأرض..

عبد القادر عياض: ولكن الأخ ياسين لا بأس حتى قد يقول قائل أخ ياسين حتى الجزائريون فاوضوا الفرنسيين في مرحلة ما عندما بدأت تظهر بعض الخطوط.

ياسين مقراني: فاوضهم من موقع قوة بعد ثلاث سنوات من الثورة كبدوا الجيش الفرنسي والجيش الأطلسي خسائر فادحة.

عبد القادر عياض: إذاً التفاوض هو جزء من التعامل مع العدو؟

ياسين مقراني: نعم لكن أن يكون من منطق قوة ويجب أن يحقق مكاسب فإذا كان غير ذلك فلا جدوى منه واليهود أثبتوا عبر الستين سنة الماضية وخاصة منذ أوسلو وبرشلونة وكل ما مر علينا من هذه المحن أن اليهود يكذبون علينا وأول من كذبوا عليه ثم مات موتة الأبطال الكبار هو الشهيد ياسر عرفات الذي تفاوض معهم لضغوط أو لغير ضغوط ثم نظرنا كيف كانت نهايته المؤسفة خاصة وأن هناك في داخل الصف عملاء بارك الله فيكم.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ ياسين مقراني من الجزائر معنا شعبان الفرماوي من الإمارات أخ شعبان.

شعبان الفرماوي - الإمارات: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام.

شعبان الفرماوي: والله أنا مع احترامي لكل اللي تحدثوا قبلي أنا بس بأختلف معهم اختلاف بسيط في ظل التصرف الغير مسؤول اللي تصرفته حماس في الفترة الأخيرة وتركوا أبو مازن عباس فريسة للمجتمع الغربي علشان نقبل بعض التنازلات وبعض القادة العرب اللي سمحوا لليهود وقالوا على شاشات التليفزيون إن ليه اليهود ما تعيش ما الفلسطينيين وتبقى دولتين صغيرين ويترك عباس فريسة نرجع نتلكم في العاطفة والنزعة الدينية اللي في الوقت في القرن الواحد وعشرين واضح أن الكلام ده مش هيحل فأنا شايف المفاوضات اللي نوصل بيها لبصيص من الأمل علشان الناس دي تعرف تستقر اللي مات في 1973 و1956 و1948 مات مثلهم في الثلاث انتفاضات اللي عدت مثلهم عشر مرات فيعني يا ريت نتكلم نخلي العاطفة ونتبدي نتكلم في مسألة المفاوضات وبأشكر حضرتك.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ شعبان الفرماوي من الإمارات معنا أيضا عبد الكريم دياب من فلسطين.

عبد الكريم دياب - فلسطين: دياب.

عبد القادر عياض: أهلا وسهلا أخ دياب.

عبد الكريم دياب: مساء الخير يا أخي.

عبد القادر عياض: يا أهلا وسهلا.

عبد الكريم دياب: إحنا بدنا نفهم الإخوان اللي فاوضوا عن قضية فلسطين ويكن بقوا 1967 ويكن بقوا لما بقت الانتفاضات من أين جاء أبو مازن وغيره مين خولهم يتفاوضوا في قضية فلسطين والناس بتموت يوميا مين خلوهم يقسموا 1948 عن 1967 من أعطاهم الحقوق يتصرفوا بهذه الأمور من وين بقوا..

عبد القادر عياض: طيب الأخ عبد الكريم أنت فلسطيني وتعيش في الأراضي الفلسطينية وأكيد أنك تلامس القضية بشكل أفضل من ممن يراها من بعيد مثلنا أو مثل غيرنا هذا الحديث عن صفقة التي سمعتها معنا في هذا البرنامج بداية هل إن كانت الصفقة حقيقية هل ترى بأنها مكافئة للمجهود الفلسطيني وأن مبدأ الضرورة خذ وطالب يحتم على الفلسطينيين أن ينتهزوا هذه الفرصة وأن يأخذوا هذه المسألة بجدية وأن يتابعوها أم إنها مجرد أوهام وكذب كما قال البعض للأسف فقدنا الاتصال بالأخ عبد الكريم دياب من فلسطين معنا أيمن أبو عماد من اليمن أخ أيمن.

أيمن أبو عماد - اليمن: السلام عليكم يا أخ عبد القادر.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

"
المبادرة الإسرائيلية وهم وإسرائيل تكسب الآن الوقت وتتجاوز وأحرجت الحكومات العربية
"
             مشارك

أيمن أبو عماد: أخي الكريم أرجو أن تمنحني فرصة طبعا المبادرة الإسرائيلي إنما هي وهم كما تعودنا دائما من اليهود ومن دولة الكيان الصهيوني أنها تكسب الوقت وتتجاوز الإحراج وكما تحدثت في معرض كلامك المبادرة العربية أنها أحرجتهم فعلا هي سببت لهم حرج لكن لا نتوقع لليهود عودة للاجئين، لا نتوقع من اليهود تسليم القدس للفلسطينيين، لا نتوقع من اليهود التسليم بحدود حتى الرابع من حزيران وهي حدود لم يرض بها حتى المخلصين من أبناء فتح، النقطة الأخرى أنه لا يجوز الآن طرح أي مبادرة سلام أو أي تفاوض أو أي تسوية في ظل هذا الخلاف الفلسطيني، الأمر الذي يليه وأرجو أن تسمح لي محمود عباس اللي فاوض باسم الفلسطينيين الأصل أنه فقد شرعيته من فترة هذا الرجل شعبه هذا الرجل لا يلتزم بالأخوة العربية لا يلتزم بمبادرات يطرحها أشقاؤه العرب لرفع الحصار عن الفلسطينيين ويبتسم مع الإسرائيليين ويقدم التنازلات..

عبد القادر عياض: فقد أسالك أخ أيمن أنت تكلمت عن المبادرة العربية، العرب توجهوا وأرسلوا مبعوثين إلى إسرائيل للحديث عن مزايا المبادرة العربية ولكن إسرائيل حتى بعد ما سربت هذه الوثيقة أو هذا الكلام الذي جاء في إحدى الصحف العربية طبعا إن صحة هذه المعلومات وجهتها للفلسطينيين ولم توجهها للعرب وبالتالي هي ربما حتى لم ترد على المبادرة العربية إلى الآن بشكل واضح ورسمي.

أيمن أبو عماد: يا أستاذ الكريم الإسرائيليين لن يردوا على العرب هم يريدون الاستفراد بالموقف الفلسطيني وتجزئته والبحث عن المفاوض الذي يمتلك أي أوراق وبالمناسبة فيه نقطة أخيرة أن المطلوب هي تهدئة الأوضاع في فلسطين للخروج من مأزق بوش في العراق ولتهيئة المنطقة لضرب إيران أو سوريا أو لبنان وهذا الذي سنشهده في الفترة القادمة وهذا مالا نتمناه طبعا.

عبد القادر عياض: أيمن أبو عماد من اليمن شكرا جزيلا لك معنا أيضا إبراهيم محمد من فلسطين أخ إبراهيم.

إبراهيم محمد - فلسطين: الله يمسيك بالخير عبد القادر.

عبد القادر عياض: مساء النور أهلا وسهلا.

إبراهيم محمد: الله يعطيك العافية أهلا بك أصلا أخ عبد القادر أنا بدي أرد على الأخ اللي من اليمن اللي تحدث قبل شوية يعني رجاءً من الأخوة العرب ما فيش داعي يزايدوا على قضيتنا وعلى شعبنا ولا على الرئيس لأن هم العرب هم اللي تركونا فريسة للإسرائيليين على مدى أكثر من خمس وخمسين سنة تركونا فريسة موجودين أحنا فلسطين وين الجيوش العربية إحنا شايفينها شرق النهر وإحنا موافقين على عملية سلام..

عبد القادر عياض: أسمعك الأخ إبراهيم.

إبراهيم محمد: نعم معك يعني أنا قصدي أنا ما بدي أحكي كلام أنا من جوه إحنا الشعب الفلسطيني كلنا مجروحين من الداخل لكن أنهم يزايدوا علينا ويزايدوا على قضيتنا ويزايدوا على الرئيس محمود عباس.

عبد القادر عياض: ولكن ماذا عن هذه الصفقة إن صدقت يا إبراهيم.

إبراهيم محمد: نعم.

عبد القادر عياض: أريد أن نسمع رأيك في مسألة الصفقة إن صدقت.

إبراهيم محمد: غير المضي في عملية السلام أيش البديل يعني تعرضنا لحصار تحاصرنا من جميع الدول العربية ومن جميع الدول الأوروبية من جميع الدول الغربية ككل من كل العالم مين دولة عربية وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني أثناء حصار سنتين ونصف أو سنتين وثماني أشهر، طلّع لي دولة عربية واحدة وقفت معنا أيش البديل عندنا غير عملية السلام وقفت الجيوش العربية شرق النهر وإحنا مشينا في عملية السلام لا بدناش عملية السلام جبنا جيوش 53 دولة إسلامية وينها وين اللي (كلمة غير مفهومة) من أعضاء حزب التحرير وما خلافه لمن يصير فيه دولة خلافه بدناش عملية السلام..

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ إبراهيم محمد من فلسطين معنا أيضا أبو بكر الشبلي من السودان.

أبو بكر الشبلي - السودان: السلام عليكم ورحمة الله.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

أبو بكر الشبلي: في البداية أنا أشكر الأخ اللي تحدث من اليمن الشقيق أعتقد أنه صوب على القضية مباشرة القضية في أساسها حسب ما نفهم أن هنالك خلل منهجي تماما وهي أن إسرائيل استهدفت التاريخ قبل الجغرافيا ونحن نتحدث عن الجغرافيا إسرائيل تتحدث الآن في كل المنطقة العربية وليس في إسرائيل لأنها تعمل بمنهجية متكاملة وبمناهج علم متخصصة كيف تصل إلى هدفها بأقصر طريق ممكن ونحن ما زلنا نتحدث عن حدود 1967 و1948 وغيرها المسألة هي مسألة التاريخ الآن كما قال الأخ من اليمن الشقيق أن إسرائيل تريد أن تتفرغ والمجتمع الغربي إلى تنفيذ ما يرمون إليه إيران وفي العراق والآن هم يتحدثون عن التخوف من الانتشار النووي في إيران ويغضون الطرف عن المفاعلات النووية الإسرائيلية الضخمة في ديمونة في فلسطين هذا هو الاستهداف الحقيقي للتاريخ الإسلامي الذي به تغير الخريطة السياسية ويقول الله سبحانه وتعالى {إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ} فإذا أردنا أن نحل القضية الفلسطينية يجب أن نوجه التغيير إلى الأنظمة العربية التي هي الآن المعضلة الأساسية أمام الحل الجذري للقضية العربية في فلسطين..

عبد القادر عياض: يعني أنت مع الذين يقولون بأن مجرد فتح باب التفاوض أو التعويل على وعود إسرائيلية أو كلام إسرائيلي هو كلام فارغ أليس كذلك؟

أبو بكر الشبلي: نعم هي مسألة كسب زمن ليس إلا.

عبد القادر عياض: كسب زمن.

أبو بكر الشبلي: خطة مكتوبة منذ أمد بعيد ونقطة أخيرة أتحدث فيها وهو حل أيضا يكمن في المسألة الإعلامية التي أنتم تتحملون الآن عبئها وأعتقد تماما أن الشارع العربي الآن يكتشف أنا واثق تماما الطريق الصحيح لأنه قناة الجزيرة أنا أشكرها جدا لأن العالم العربي تماما في حالة من التيه تضيع عنه حقائق خطيرة جدا.

عبد القادر عياض: أشكرك أخ أبو بكر الأخ أبو بكر الشبلي من السودان معنا أيضا أحمد سعدون من الأردن.

أحمد سعدون - الأردن: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

أحمد سعدون: يا أخ عبد القادر.

عبد القادر عياض: الله يخليك أهلا وسهلا.

أحمد سعدون: كيف الصحة.

عبد القادر عياض: الحمد لله.

أحمد سعدون: أنا بأشكر ربي اللي سهل لي أشارككم بهذه الحلقة وبدي أحاول أختصر كثير لأنه لا يتسع الوقت.

عبد القادر عياض: أشكرك.

أحمد سعدون: أخي أنا بدي إذا أرجع على موضوع المفاوضات من الأساس بأقدر أوصفه كالجمل في الوحل وكلما حاول أن يمشي كلما غرس وبالنسبة للشعب اليهودي بطبيعته بتركيبته الفسيولوجية حتى ربنا سبحانه وتعالى في قرآنه الكريم حدثنا في كثير من الآيات عنهم فأنا رأيي أنه أي مفاوضات مع هؤلاء الجماعة يعني تفضلت قبل شوية قلت أنت مبدأ خذ وطالب هم مين اللي يأخذ ويطالب حتى عبر المفاوضات اللي سبقت كلها كانوا هم اللي عم بيأخذوا أجيب لك مثال بسيط تحملني أخذوا الأرض هم بالقوة وما كان فيها (كلمة غير مفهومة) لكن إحنا العملية اللي عملناها رحنا تحت مسمى سلام مؤقت رحنا وقعنا وأمام العالم ما بنقدر هلا ننسحب بداية لكن بييجي التاريخ ويثبت بإذن الله بأنه من وقع إذا سمحت يا أخ عبد القادر من وقع هو كان متفق مع الإسرائيليين ولكن الشعوب الإسلامية كلها لن تقبل ولا أي واحد مسلم حقيقي.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ أحمد يعني فكرتك واضحة أشكرك أحمد سعدون من الأردن فقط لأن الوقت زاحمنا ليس إلا وربما نختم بمكالمة من السعودية والأخ سائد الحامد.

سائد الحامد - السعودية: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

سائد الحامد: يعطيك العافية يا أخ عبد القادر.

عبد القادر عياض: بارك الله فيك يا أهلا وسهلا.

سائد الحامد: أخ عبد القادر بنطرح بس وجه في النقطة اللي أنت طرحتها أن المفاوضات هذه الصفقة اللي تم الاتفاق عليها أراضي مقابل أراضي فلسطينية مقابل أراضي يهودية أو إسرائيلية..

عبد القادر عياض: في إسرائيل نعم.

سائد الحامد: هذا دليل على أنه إحنا بنعترف في الأراضي الإسرائيلية وبنعترف أنه اليهود محتلين شرعا لفلسطين..

عبد القادر عياض: ولكن أنتم من يا أخ سائد يعني المسألة تم تجاوزها وهناك اتفاقيات دولية وهناك اعتراف وهناك بنود تغيرت في الدستور الفلسطيني وهناك أمور أصبحت يعني أمر واقع وبالتالي..

سائد الحامد: إذا كان واحد أو اثنين اتفقوا على أساس أنه هذه الأرض لليهود هل يدل ذلك على أنه كل المسلمين وكل المسيحيين بصموا لليهود أن هذه الأرض لليهود منطق..

عبد القادر عياض: يعني حتى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتذر كما تدري في الأردن في البحر الميت اعتذر عن ما تعرض له الشعب اليهودي في الأراضي الفلسطينية المسألة يعني لم تعد مسألة ستر أو مسألة مخبأة أصبحت مسألة معلنة.

سائد الحامد: آه بس هذه مسالة شخصية صفت بين السيد محمود عباس وإيهود باراك أو أولمرت وليست بين الشعب الفلسطيني والشعب اليهودي..

عبد القادر عياض: نعم.

سائد الحامد: هذا المنطق اللي بيحكيه (كلمة غير مفهومة).

عبد القادر عياض: حينها كان شارون نعم.

سائد الحامد: مش المقصد أنه الشعب الفلسطيني وقع.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ سائد الحامد من السعودية لست أدري إن كان ما زال معنا بعض الوقت حتى نستقبل الأخ علي رشاد من مصر، أخ علي فقط لو سمحت باختصار شديد لأنك أخر متصل معنا.

علي رشاد - مصر: ألو.

عبد القادر عياض: معك أسمعك أخ علي.

علي رشاد: أستاذ عبد القادر.

عبد القادر عياض: أهلا وسهلا.

علي رشاد: إزي الصحة وإزي الحال.

عبد القادر عياض: الله يخليك فقط بإيجاز لو سمحت الأخ علي.

علي رشاد: والله هو الموضوع في إيجاز أن القضية العربية كلها بقت رهن الحكومات العربية زي ما أنت عارف الوضع المتردي في النظم العربية كلها في ظل هذا التردي اللي هو إحنا عايشينه ولامسينه في كل الاتجاهات ما فيش حل لأي..

عبد القادر عياض: فقدنا الاتصال بالأخ علي رشاد من مصر نأسف لهذا الانقطاع وفي ختام هذه الحلقة لم يبق لنا إلا أن نقدم لكم تحياتنا وتحيات فريق الإعداد ليلى صلاح في الإعداد وعبد الهادي العبيدلي في الإخراج وكذلك الفريق العامل معنا الفريق التقني في حلقة هذه الليلة من برنامج منبر الجزيرة إلى اللقاء بإذن الله.