- مدى شفافية انتخابات الرئاسة العربية
- نزاهة الانتخابات ومسؤولية الشعوب
- استطلاع للرأي من الشارع العربي
- استخدام المال العام والدعاية الإعلامية بالانتخابات

ليلى الشايب: مشاهدينا السلام عليكم وأهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامجكم منبر الجزيرة، لم تخلو انتخابات رئاسية عربية من الانتقادات والاتهامات بأنها دكتاتورية وصورية كما لم يخلو قانون انتخابات عربية من قيود وشروط قانونية وأخرى خفية ذات طابع سياسي تفرغ فكرة تعددية الرئاسة من مضمونها وتدفع باتجاه تصور أن هذه القيود وضعت خصيصاً بهدف إخراج انتخابات تفصيل على مقاس حكام بعينهم كما يرى البعض وتعتبر المنطقة العربية من أكثر مناطق العالم حتى الآن التي تشهد بقاء رؤساء في الحكم فترات تصل إلى ربع قرن وأكثر حتى وفاتهم حيث يرى البعض أن العامل المتعلق بالقوانين الانتخابية كان له دور رئيسي في عدم تداول رئاسة الدولة بين أكثر من رئيس عربي في حياته، بلدان عربية عديدة شهدت الانتخابات الرئاسية الجزائر، تونس، السودان، سوريا ومؤخراً مصر التي شهدت لأول مرة انتخابات رئاسية متعددة المرشحين حيث تنافس فيها عشرة مرشحين وانتهت الانتخابات المصرية ولم ينتهي الجدل حولها والآن اليمن التي تشهد انتخابات هي الثالثة من نوعها منذ إعادة توحيد البلاد عام 1990 ويشارك في هذه الانتخابات 22 حزباً بالإضافة إلى عدد من المرشحين المستقلين لشغل 121 مقعداً في البرلمان كما يواجه حزب الرئيس علي عبد الله صالح منافسة قوية من الأحزاب الأخرى مثل الإصلاح الإسلامي الذي هو ثاني أكبر الأحزاب في البرلمان والحزب الاشتراكي اليمني الذي كان يحكم البلاد قبل إعادة التوحيد ويشرف على الانتخابات مراقبون من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى مراقبين محليين وتعتبر الانتخابات الرئاسية العربية ظاهرة حديثة وهي تثير العديد من التساؤلات، فهل الانتخابات الرئاسية العربية نزيهة أم صورية وهل صحيح أن شروطها وقوانينها تفرغ فكرة تعددية الرئاسة من مضمونها وما هو دور القضاء ومؤسسات المجتمع المدني في تصحيح المسار الانتخابي في البلدان العربية هذه تساؤلات وغيرها نطرحها للنقاش معكم وللمشاركة يرجى الاتصال على الهاتف رقم 9744888873 أو على الفاكس رقم 9744865260 أو على الموقع الإلكتروني للجزيرة على الإنترنت www.aljazeera.net، نبدأ من القاهرة ومعنا رفعت السعيد رئيس حزب التجمع التقدمي الوحدوي سيد رفعت بداية وربما حصيلة متابعة شخصية لك لعديد من الانتخابات الرئاسية في بلدان عربية هل ترى أن هذه الانتخابات تمتلك الشفافية الكافية أم هي مجرد انتخابات صورية أم هي بالفعل تعكس نبض الشارع العربي ربما في بلدان نعم وفي بلدان أخرى لا؟

مدى شفافية انتخابات الرئاسة العربية

رفعت السعيد - رئيس حزب التجمع التقدمي الوحدوي: أولاً من حيث المبدأ إذا عدنا إلى الماضي القريب شهدت البلاد العربية أنواع من الاستفتاء لاختيار رئيس الجمهورية كانت نسبة الحضور فيها 100% ونسبة التصويت لصالح الرئيس 99.9% لم يغب أحد، لم يمرض أحد، لم تمت زوجة أحد، لم يتخلف أحد والجميع صوتوا للرئيس، هذه التجربة مرت بها عديد من البلاد العربية وترسخت بحيث أصبحت الاستفتاءات بلا قيمة وأصبحت نتيجتها معروفة مسبقاً ويمكن لأي إنسان أن يحصل على النتيجة من الكنترول حتى قبل أن يجري الاستفتاء، حدث تقدم هو تقدم شكلي عندما تقدم عديد من الرؤساء بضرورة إجراء انتخابات تعددية لكن الانتخابات التعددية أتت أيضاً على أساس البحث عن نتيجة مؤكدة قبل أن تجري الانتخابات بحيث يعرف الجميع أيضاً النتيجة مسبقة وهناك مثلاً تجارب عديدة منها التجربة المصرية عندما عدل الدستور وأتت المادة 76 لتضع ضوابط أولاً لتسجل في موسوعة جينس لأنها أطول مادة في أي دستور من العالم لأ هذه المادة.

ليلى الشايب: على ماذا تنص هذه المادة؟

رفعت السعيد: صعب إن أنا أقولها لك لأنها..

ليلى الشايب: يعني باختصار طبعاً لا نريد نسخة كتاب جينيس.

رفعت السعيد: هي أربع أو خمس صفحات لكن هي تنص على شروط محددة يتعين أن تتوفر.

ليلى الشايب: في المرشح.

ليلى الشايب: في الشخص الذي يستطيع أن يرشح نفسه، مثلاً يجب أن يحصل على مائة وخمسين توقيع من أعضاء البرلمان من أعضاء مجلس الشعب تسعى من أعضاء مجس الشورى يستكمل خمسمائة توقيع من أعضاء المجالس المحلية في مستوى لجان المحافظات ومعلوم أن مثل هذه..

ليلى الشايب: الشروط.

ليلى الشايب: التوقيعات لا يمكن أن يحصل عليها مرشح واحد هو الذي يرشحه الحزب الحاكم، في المرة السابقة فتح الباب أم رؤساء الأحزاب لكي يرشحوا أنفسهم البعض قبل والبعض رفض، أنا رفضت والبعض الآخر قبل والنتيجة كانت معروفة أيضاً مسبقاً، المشكلة الحقيقية هي أن الرؤساء يتحركون وإن بشكل يعني صوري بخطوات بطيئة جداً بالاتجاه الذي يدعو إلى انتخابات تعددية بينما الشعوب تتحرك بسرعة جداً مطالبة بانتخابات حقيقية عندما يكون الهامش بين مشاعر الجماهير وبين رؤية الحكم واسع إلى هذه الدرجة يصبح هوة ويصبح فجوة كبيرة يصعب عبورها، المجتمع المصري ليس كبعض المجتمعات الأخرى المجتمع المصري عرف برلمان منذ 1876، الآن بالمناسبة تحدث منازعة وتحدث مطالبة بتعديل الدستور بحيث يكون من حق مجلس الشعب أن يغير الموازنة بينما حقق البرلمان في عهد إسماعيل باشا الحق في مناقشة الموازنة وفي رفضها في عهد وزارة شريف باشا من 1876 إذاً المشكلة الحقيقية الآن ليست في أن تجري انتخابات رئاسية ولكن أن تكون هذه الانتخابات نزيهة وشفافة..

ليلى الشايب [مقاطعةً]: كيف تجري نعم.

رفعت السعيد [متابعاً]: وقادرة على أن تعبر عن مصالح وإرادة الجماهير..

ليلى الشايب: حول نزاهة وشفافية هذه الانتخابات سيد رفعت السعيد لسان يسأل كان هناك في الماضي استفتاءات يعني تسهل يعني موضوع تولي السلطة بالنسبة للرئيس أو يعني الحاكم الفعلي الموجود في حينها، ما الذي يعني يجبر هؤلاء على الدخول في لعبة كبرى هي لعبة الديمقراطية والانتخابات التي يفترض أن تتوفر فيها شروط معينة؟

رفعت السعيد: العالم يتغير، الشعوب تتغير، الشعوب ترفض مثل هذا الأسلوب وهم يحاولون أن يمالؤوا في المظهر وفي الشكل هذه الشعوب ويمالؤوا التطور العام، المشكلة الحقيقية في اعتقادي أنه لا يمكن أن يتحقق ولن يمكن أن يتحقق انتخابات حقيقية رئاسية إلا إذا عدلت مادة أخرى هي المادة 77 وهي المادة التي تعطي رئيس الجمهورية..

ليلى الشايب: طبعاً تتحدث عن الدستور ونظام الانتخاب المصري.

رفعت السعيد: المادة 77 التي تعطي لرئيس الجمهورية الحق في أن يرشح نفسه مرات عديدة لمدد أخرى ولهذا لو أننا نعدل المادة بحيث يكون من حق رئيس الجمهورية أن يرشح نفسيه مرتين فقط هنا يبقى بالإمكان أن نتخيل إمكانية إجراء انتخابات حقيقية للرئاسة بحيث يستطيع أن لا يجد الرئيس مبرراً كي يتلاعب بالعملية الانتخابية.

ليلى الشايب: سيد رفعت السعيد رئيس حزب التجمع والتقدم الوحدوي من القاهرة شكراً لك على هذه المشاركة معنا الآن من هولندا حسن نجيله مساء الخير يا حسن.. حسن.

حسن نجيله- هولندا: مساء الخير أخت ليلى.

ليلى الشايب: معي حسن نجيله.

حسن نجيله: نعم.

ليلى الشايب: تفضل يا حسن.

حسن نجيله: مساء الخير.

ليلى الشايب: مساء النور.

حسن نجيله: الانتخابات في الدول العربية مهزلة وأضحوكة وضحك على الذقون، الدول العربية..

ليلى الشايب: ومع ذلك يشارك فيها الشعب.

ليلى الشايب: نعم إذا استثنينا دول الخليج الست والأردن والمغرب الحكم المتوارث ينبغي لنا يتبقى لنا 14 دولة عربية بما فيها الصومال وجيبوتي وجزر القمر لا يوجد انتخابات نزيهة ولم تحدث من قبل إلا في فلسطين ولبنان.

ليلى الشايب: نعم بالفعل جيبوتي وفلسطين ربما الاستثناء.

حسن نجيله: وفي عام 1986 في السودان نأخذ السودان مثال نظام شمولي وصل إلى السلطة بانقلاب يونيو 1989 على حكومة ديمقراطية منتخبة من الشعب بطريقة نزيهة وانتخابات شريفة ونظام ديمقراطي وأحزاب متعددة تمثل الشعب السوداني، هل الحكومة استولت على السلطة بطريقة غير شرعية هل نتوقع أن أو تتوقعين أن تسلم السلطة إلى الشعب بطريقة شريفة ونزيهة؟ كلا نظام شمولي ديكتاتوري لا يعرف الانتخابات النزيهة وما هي إلا حركات زر الرماد في العيون، حكومات ديكتاتورية فاسدة تزيف وتزور وتدنس وتهدد وتخوف شعبها وفي يدها الإعلام والشرطة والأمن وانتخابات معينة من قبلها هل يستقيم الظل والعود أعوج، تعتيم على الرأي العام والآن الصحف السودانية مضربة والرأي الآخر محجوب ولا يوجد دستور والبلاد في حالة طوارئ من انقلاب ثلاثين يونيو 1989 هل تصدقين أن هنالك انتخابات سراب في سراب إنه الحلم العربي المنشود، صدام حسين لفظه الشعب العراقي فالتقطه الأميركيان هل تتعظ حكومة السودان انظري إلى الانتخابات الديمقراطية في إفريقيا.

ليلى الشايب: في غياب هذه الانتخابات يا حسن ما البديل؟ يعني هناك من يرى أنه الأفضل أن تكون انتخابات مبدئيه يعني لا تتمتع بالشفافية الكافية وتهيئ ربما الجمهور والشعب لانتخابات أكثر تماسكاً وأكثر تطابقاً مع قوانين الانتخاب الدولية أفضل من لا شيء وأن يفرض الحكام نفسه أو ينظم استفتاء معروفه نتائجه سلفاً.

حسن نجيله: نعم ما يأخذ جله لا يترك كله نحن نطالب إذا أنه هنالك انتخابات عادة في الدول العربية دول غير نزيهة وغير شريفة نطالب بمراقب أجنبي والمراقب الأجنبي سواء كان من الأمم المتحدة والمجتمعات المدنية هي تراقب لأن دائماً الدولة بعد أن تضع الصندوق الناخب يضع صوته في صندوق الانتخابات تؤخذ وتغير الصناديق الانتخابية لابد أن ومن ضمن مشاكل السودان الآن في التدخل الأجنبي بأنه سوف يكون هنالك رقابة للانتخابات القادمة في 2009 وخوفاً من الانتخابات النزيهة.

ليلى الشايب: رقابة دولية تقصد.

حسن نجيله: نعم وخوفاً من الانتخابات النزيهة ترفض التدخلات الدولية لأنها من ضمن شروط التدخل الدولي المراقبة للدول عادة في كل الدول العربية نتمنى أن يكون هنالك مراقبة دولية لكي تكون هنالك شفافية ومراقبة في الانتخابات.

ليلى الشايب: شكراً لك حسن شكراً لحسن نجيله تحدث إلينا من هولندا معنا الآن جلال من بريطانيا.

جلال العكاري - بريطانيا: ألو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.



نزاهة الانتخابات ومسؤولية الشعوب

جلال العكاري: يا أختي العزيزة أنتم أشرتم إلى برنامج اليوم جيد جداً عندما توفي بعض من ساحل العاج بعض الشعب من ساحل العاج كوت ديفوار فالحكومة قدمت استقالتها ففي مصر كل يوم يموتون الناس نتيجة القطارات والنظام المصري وحسني مبارك لا يقدم استقالته، أنا أعتقد إن إفريقيا متقدمة جداً في الانتخابات الرئاسية، مثلاً السنغال متقدمة جداً على دولة اسمها لبنان أعتقد أنه أحسن إنسان رقى بالانتخابات هو محمد عباس نختلف معه ونوافقه هو إنسان مخلص وحقيقة يعني يعطي للشعب الفلسطيني حق التصويت.

ليلى الشايب: محمود عباس.

جلال العكاري: فأشكره على ذلك، قال النبي صلى الله عليه وسلم "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" نختلف معه سياسياً لكن قانونيا الرجل أثبت بأنه رجل ليس كباقي الرجال الحكام بالوطن العربي هذا أولاً، ثانياً يا أختي العزيزة أنا عندي ملاحظة مهمة جداً القضية هي ليست قضية الحكام، الشعوب العربية لابد أن تتحرك، الشعب البريطاني الذي نفتخر بالانتماء إليه وكسب جنسيته هو تحرك حتى تتوحد بريطانيا، هو تحرك حتى لا تزور الانتخابات، هو تحرك حتى لا تزور الإدارة في الانتخابات النيابية الفائتة الشعوب العربية نائمة يحكون على الكرة على التنافس على الجنس على الفساد هذه الشعوب يا أختي لابد تتصلح أو أن تذهب إلى الجحيم دعكِ من الحكام، الحكام ميؤوس منهم كالمرأة التي يأست من المحيض المرأة العجوز التي لا يتزوجها أحد ولكن الشعوب نائمة، الشعوب تفكر في الفيديو كليب باستثناء الجزيرة قل لي بربك في شيء عندك باستثناء الجزيرة أيهما الأعلم، كله نائم، كله فارغ، كل الشعوب نائمة، الشعوب تفتش على شيشة، تفتش على الجنس وتفتش على الفراغ دعكِ من الحكام، الحكام خونة وعملاء نحن عرفناها لابد على هؤلاء الشعوب أن يتحركوا، نحن جئنا إلى بريطانيا بعد أن تركنا بلداننا أنا أعلم الناس حتى الشعب العربي الذي يعيش في أوروبا لم يتعلم من أوروبا شيء يتعلم ما أعرفش الكباب يا أختي المشكلة في الشعوب {إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ} ساحل العاج مثال بسيط يا أختي العزيزة حكومة قدمت استقالاتها والناس كل يوم يموتون في مصر وحسني مبارك كأن الشعب، الشعب المصري شوفي ماذا جرى في الانتخابات النيابية الإخوان المسلمين دخلوا للانتخابات تعرفي لماذا الحمد لله بالدم منعوا من التصويت الـ89 وثمانين نائب في البرلمان لم يأت زكاة وهدية من عند حسني مبارك أو ابنه جمال مبارك الذي لن يصل للحكم إن شاء الله إذا بقي الدم من أجل الديمقراطية في مصر المشكلة في الشعوب لابد أن تتحرك الشعوب يا أختي العزيزة لابد أن لا تكون نائمة والله صدقيني الشعوب تبكي عن كرة عوجا تيجي للشباك تمس القائم الخشبي، الشعوب تحكي على الفتة تبكي على الفن تتحرك الشعوب، الشعوب في بنت جبيل ونحن مع ذلك الشعب الحي الشعب في كوبا، الشعب في فلسطين، الشعب البريطاني الذي قال لا للحرب ونعم للديمقراطية، هذه الشعوب الحية أما شعوب الوطن العربي أنا أقول لك بكل صراحة في الوقت الحاضر أمة تلهو وشعب يلعب و..

ليلى الشايب: تحديدا في موضوعنا اليوم جلال..

جلال العكاري: الانتخابات يا أختي..

ليلى الشايب: الانتخابات كانت هناك دعوات لسنوات طويلة بضرورة تنظيم انتخابات والاستغناء عن الاستفتاءات المفروضة..

جلال العكاري: يا أختي..

ليلى الشايب: الآن هذه الانتخابات موجودة وهناك أيضا اعتراضات عليها ما المطلوب تقول يجب أن تتحرك الشعوب..

جلال العكاري: نعم تتحرك الشعوب يا أختي..

ليلى الشايب: ما المطلوب في هذه العلاقة بين الشعب الذي يذهب ويشارك ثم ينتقد ويعني وحتى يسب في من نظم هذه الانتخابات ومن فرز أصواتها ما المطلوب من هؤلاء؟

جلال العكاري: أختي ليلى أنا كنت مسؤول سابق على الانتخابات النيابية والرئاسية في تونس 1989 زورت الانتخابات، الشعب لم يتحرك، قلت لكِ يا أختي المشكلة في الشعوب، نبقى هناك حتى تأتي الانتخابات نقوم بالمظاهرات، انظري عندما زورت الانتخابات في المكسيك مثلا الشعب رفض تلك النتائج هناك شعب حي دعكِ مسلم غير مسلم {فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن ومَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} لكن نحن نريد الشعب الحي يا أختي العزيزة الشعب الذي ينتظر الانتخابات انظري في الانتخابات التي في إيطاليا، الشعب ذلك الشعب الحي يا أختي المشكلة صدقي يا أختي ليلى المشكلة في الشعوب، نحن لن نريد أن يذهب واحد يقوم بصوت ثم صدق الله العظيم أبقى هناك إذا تحدت وهناك تصوير انتخابات تبقى هناك هذه المشكلة يا أختي العزيزة صدقي أخوكِ جلال المشكلة في الشعوب، الشعوب لم توصلها الديمقراطية بعد، الشعوب نائمة، الشعوب تغش كثير من الآلاف اللاجئين السياسيين في أوروبا ولكن عندما تقول هدى بعد..

ليلى الشايب: يعني أنت تذكي اتهامات لهذه الشعوب بأن الشعوب غير ناضجة وغير مهيأة..

جلال العكاري: نعم.

ليلى الشايب: لديمقراطية حقيقية.

جلال العكاري: نعم يا أختي العزيزة.

ليلى الشايب: إذاً لا نلوم الحكام في هذه الحالة؟

جلال العكاري: لا الحكام ما الحكام خونة كيف ألومه الحكام لا أتحدث عليهم لا أضيع وقت قناة الجزيرة، هذه القناة الطيبة التي نورت لنا القلوب، الحكام ميؤوس منهم كيف نسقط تلك الحكام، الحكام نسقطهم بالشعوب الواعية.

ليلى الشايب: طيب دعوتك إلى الصحوة وصلت جلال شكرا لك تحدث إلينا من بريطانيا معي خالد العنزي أعتقد من ليبيا خالد مساء الخير.

خالد العنزي- ليبيا: ألو.

ليلى الشايب: نعم يا خالد أسمعك.

خالد العنزي: السلام عليكم مرحبا.

ليلى الشايب: وعليكم السلام أهلا.

خالد العنزي: خالد العنزي من ليبيا.

ليلى الشايب: أهلا وسهلا بك.

خالد العنزي: كيف الحال؟

ليلى الشايب: الحمد لله.

خالد العنزي: يا أختي الشعوب العربية ناقصتها ثقافة الديمقراطية ثقافة الديمقراطية قبل تطبيقها يعني مثلا ينتخب ابن عمه ينتخب صديقه حتى لو كان جاهل ينتخب ابن عمه ما يقولش هذا ممكن يسيء للمسلم أو يسيء للدول لا ابن عمه خلاص ينتخبه زي أنا متأكد إن شملان اللي في اليمن هذا ورائه كله ابن عمه وعلى الأقل..

ليلى الشايب: العقلية القبلية يعني والانتماء القبلي..

خالد العنزي: آه القبلية لازم الثقافة الديمقراطية قبل كل شيء أقول لك حاجة كانت لعبة الحكام العرب هي 99.9. هذه اللعبة ما عادش تنفع مع أميركا والدول الغربية اللي هو..

ليلى الشايب: اسمها الثمانية فاصل تسعة.

خالد العنزي: آه تو في لعبة جديدة لعبة المنافس الصديق يعني شملان هذا متأكد إنه صاحب علي صالح، أنا متأكد منها أنا وإن هذه خدعة بيخدع أميركا والدول الغربية ما تمشيش عليهم اللعبة هذه، هذه لعبة جديدة بعدين يطلع علي عبد الله صالح يعني كأن في بمنافسين والظلامية وما الظلامية والكلام هذا ما يمشيش على الشعوب العربية، الشعوب العربية تو اللي كان يجوا قبلنا الشعوب العربية شعوب بدت تتثقف..

ليلى الشايب: نعم يا خالد بدون ذكر أشخاص يعني أشرت إلى نقطة هامة ليس تهرب وإنما نريد أن نتحدث..

خالد العنزي: (Ok).

ليلى الشايب: في جوهر الموضوع أشرت إلى نقطة هامة في بداية مداخلتك قلت ثقافة الديمقراطية..

خالد العنزي: أيوة ثقافة الديمقراطية..

ليلى الشايب: التي يجب أن توفر للشعوب توفر لها من يوفرها أم هي تسعى إلى هذه الثقافة الديمقراطية؟

"
الكنائس تتحدث باستمرار عن الديمقراطية أما المساجد فلا تتحدث إلا عن أشياء قديمة مثل ماذا فعل عمر بن الخطاب أو عمر بن عبد العزيز
"
مشارك

خالد العنزي: يا أختي الشعوب الغربية حتى الكنيسة نفسها أنا سمعت لكم قسيس محاضرات عن الديمقراطية وعن الحق إن يقولوا الحق قبل كل شيء لما أنت تقول الحق توصل إلى الديمقراطية ما قلتش الحق مش هتوصل للديمقراطية، إحنا بالمساجد عندنا ما يحكوش عن الديمقراطية أبداً يحكوا على عمر بن الخطاب شو فعل وعمر بن عبد العزيز شو عمل وبس حاجات قديمة لكن حق ما يقولش حاجة على الديمقراطية ما يقولوهاش فطبعا الشعوب العربية بتكون جاهلة في حكاية الديمقراطية وشكرا يا أختي.

ليلى الشايب: شكرا لك خالد العنزي من ليبيا من السودان مالك الحسن معي الآن أبو الحسن.

مالك أبو الحسن – السودان: مرحبا.

ليلى الشايب: أهلا وسهلا.

مالك أبو الحسن: مرحبا أستاذة ليلى.

ليلى الشايب: مرحب مالك تفضل.

مالك أبو الحسن: مرحب في الحقيقة الموضوع موضوع مهم جدا وأحب في البداية أعلق على ضرورة وأهمية الحديث في هذا الموضوع ولكن علينا أن نسأل أنفسنا الآن لماذا تجرى الانتخابات الرئاسية أصلا في ظل قيود أنظمة شمولية وديكتاتورية، نجد أن هناك واقع دولي ضاغط أصبح لا يقبل بأي صورة أو بأخرى وجود أنظمة شمولية خاصة على مستوى رئاسة الجمهورية، ثانيا هناك واقع إقليمي خاصة إن ما أقول هذا الإقليمي أقصد بالأخص في أفريقيا وأنا هنا أتحدث عن السودان بالتحديد حيث أقر الاتحاد الأفريقي عدم قبوله لأي نظام سياسي يأتي على إثر انقلاب عسكري، ثالثا هناك وجود واقع داخلي وفي هذا الحديث أجدني أو في هذه النقطة أجدني مختلف مع عدد من المداخلين نحن هنا في السودان لدينا تجربة فريدة لشعب استطاع أن ينجز تحولين سياسيين هامين في أكتوبر 1964 وفي أبريل 1985 ونثق في مقدرة الشعب السوداني إذا توفرت الظروف الملائمة لأن يحدث تحول في الضرورة سوف ينجز تاريخ الشعب يشهد عليه، فالواقع الداخلي تتجه الأنظمة الشمولية في محاولة لتقديم صورة جديدة للنظام، تجري انتخابات أيضا هناك واقع داخل هذه الأنظمة على مستوى أحزابها حيث نجد أن الأحزاب الحاكمة ترى المؤتمر الوطني في السودان وغيره في الدول العربية الأخرى نجد أن الواقع الداخلي الأحزاب تتصارع فيه تيارات، تيارات سياسية وترى أن إجراء الانتخابات وإيجاد دستور هو قد يكون مخرج للنظام أو تقديم صورة جديدة للنظام، فالعوامل الأربعة دي بتؤثر وبتجبر الأنظمة الشمولية على إجراء عملية انتخابية هذه أولا، المسألة الثانية والمهمة وجود الانتخابات بداية..

ليلى الشايب: طيب قبل أن تمر إلى النقطة الموالية مالك كيف نفسر إقبال يعني الجماهير والناخبين بأعداد كبيرة على المشاركة في انتخابات تنظمها أنظمة شمولية ترفضها هذه الشعوب كما تقول؟

مالك أبو الحسن: هو إذا كنا نتحدث عن تجارب محددة وأنا أتحدث تحديدا عن تجربة السودان هنا إذا أخذنا التجربتين الانتخابيتين الرئاسيتين التي تمت في عهد نظام الإنقاذ نجد أنه لم تكن هناك مشاركة شعبية ولم تكن هناك مشاركة للقوى السياسية والدليل على ذلك أن في الانتخابات الأولى الشخص الذي أتى في المرتبة الثانية شخص لم يكن له أبدا وجود في محيط العمل السياسي ولم يكون له بعد إجراء الانتخابات الرئاسية وجود لم نعلم باسمه إلا في الانتخابات التي..

ليلى الشايب: جاء واختفى جاء فقط بمناسبة الانتخابات.

مالك أبو الحسن: نعم فإذا كان نتحدث عن إجراء انتخابات فيجب أن نتحدث عن حرية صحافة وقومية أجهزة إعلامية، نتحدث عن قانون انتخابات ديمقراطي، نتحدث عن مفوضية مستقلة لإدارة العملية الانتخابية، نتحدث عن مراقبة دولية تدير العملية بحيدة ونزاهة وهناك منظمات متخصصة في هذا الشأن، نتحدث عن استقلالية أجهزة قضائية وعدلية وعن تمويل متساوي للقوى السياسية، فلا يمكن لحزب يمسك كل مقاليد وزمام الأمور ويمتلك السلطة ويمتلك الثورة ويمتلك المؤسسات الاقتصادية والمؤسسات الأمنية يمكن للقوى السياسية الأخرى أن تنافسه ناهيك من أن ينافسه أشخاص مستقلون على مستوى انتخابات رئاسة الجمهورية، فأنا بأفتكر إنه الآن إذا كان إحنا نتكلم على تجربة خاصة في السودان بنجد إنه وجود لو تكلمنا عن السلطات والاختصاصات الموجودة لرئاسة الجمهورية سلطات كبيرة جدا ابتداءً من إعلان الحرب، إعلان حالة الطوارئ، التعديلات الدستورية، المصادقة على أحكام الإعدام، تعيين السفراء، توجيه السياسة الخارجية دي سلطات لا يمكن..

ليلى الشايب: مالك نقاط يعني هامة عديدة أشرت إليها ربما نستأنف النقاش فيها بعد موجز، فاصل قصير نعود بعده إذاً لنناقش موضوع الحلقة اليوم عن الانتخابات الرئاسية العربية انتخابات صورية أم انتخابات حقيقة ابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

ليلى الشايب: أهلا بكم من جديد مشاهدينا إلى هذه الحلقة من برنامج منبر الجزيرة نناقش فيه موضوع الانتخابات الرئاسية العربية هل هي صورية أم حقيقية معنا الآن معاذ التونسي من سويسرا.

معاذ التونسي - سويسرا: السلام عليكم ورحمة الله.

ليلى الشايب: وعليكم السلام معاذ تفضل.

معاذ التونسي: والله يا أختي ليلى أعتقد أن هناك حلقة مفقودة في هذا الحوار أريد أن أنطلق منها عندما انتهى إليه الأخ جلال العكاري عندما هجم على هذه الشعوب والحقيقة قال فيها كلام لا يجوز وأحسن السيد جلال عندما ذكر أنه كان منظما لانتخابات في بلد معين يعني في تونس على سبيل المثال ونسي السيد جلال أن في هذه الانتخابات كان الشعب واقفا وحاضرا وأسهم ودفع ما عليه وقدم المستحيل علشان أن يبين طرف ثاني في هذه المعادلة السياسية ويحاول أن يوجد أرضية لكن للأسف وأربط هذا مع السيد سعيد من مصر رئيس الحزب الاشتراكي الذي أشار إلى أن هناك هوة بين الحاكم وبين الشعوب في النظرية لكن نسي أيضا أن هناك يعني هاوية سحيقة بين الشعوب وبين من يقابل هذه الأنظمة لأنه لابد يا أخت ليلى هناك من أرضية يتكيء عليها هذا الشعب في أمل يحدوه إلى أنه هناك تغيير جاد يتمثل في تأسيس مؤسسات واقعية في الأرض يثق فيها هذا الشعب ويجد نفسه مجبرا أن يدافع عليها وتصبح حالة في حياته استمرارية لا تدع مجالا إلى أن يتلاعب بها إنسان ويتراجع فيها ويخاف يعلم أنها أصبحت مرسخة لكن للأسف يا أخت ليلى وأنتِ تعلمين هذا ومولودة في الجو السياسي يعني منذ الولادة وتعلمين هذه الأمور بحكم خبرتكِ أننا نفتقد إلى القاعدة السياسية المعارضة في العالم العربي والإسلامي، الحقيقة الثابتة نرى تشرذما يا أخت ليلى، هناك من يريد أن يأتي على.. ينتقد الأنظمة في أنها صنيعة الغرب لكنه هو يأتي على الدبابة الغربية على سبيل المثال..

ليلى الشايب: لا يجب التعميم يا معاذ.

معاذ التونسي: نعم يا ليلى.

ليلى الشايب: لا نعمم.

معاذ التونسي: نحن نعم يا أخت ليلى نحن الآن نتحدث بالتعميم لأن.

ليلى الشايب: ثم أنه هذه المعارضة اللي هي غائبة أم مغيبة؟

معاذ التونسي: غائبة بنفسها أنا أعتقد يا أخت ليلى لأن صاحب الحق أخت ليلى صاحب الحق لا يعطى، هذه حقوق لا تعطى، تؤخذ ويأخذها الأجدر، الأجدر ممكن ليس في طرف الأنظمة هو جدارة القوة والارتباط بالغرب والغرب هو الذي يؤسس إلى هذه الأنظمة لكن عندما تنظري إلى (كلمة غير مفهومة) وغيره في البلدان الغربية على سبيل المثال الأنظمة التي سقطت من أسقطها؟ أسقطتها مؤسسات وراءها شعوب كانت واعية بأن هناك شيء تتمسك به لكن للأسف خلينا نكون واقعيين يا أخت ليلى في العالم العربي والإسلامي الحركات السياسية ضحلة، ضحلة لا مكان لها نعلم أن هناك موانع، نعلم أن هناك قمعا، نعلم أن هناك صد من هذه الأنظمة وجبروت لكن على الرغم من ذلك لابد أن نقر أن ليس هناك واقعا سياسيا فاعلا يؤسس إلى نظرية حقيقية تلمسها الشعوب وتتمسك بها قد تكون بعض النظريات الموجودة على واقع الخيال أو من واقع النسيج الفكري لكن واقعيا لماذا لأن العمل السياسي هذا والقناعة السياسية المؤسساتية لا يمكن أن ترى إنما تعاش في واقع الشعوب ورأينا بعض الشعوب عندما مثلا على سبيل المثال الشعب الفلسطيني عندما بعد هذا النضال المرير وبعد ما عاناه عندما وجد الصدق في حركة حماس تمسك بها ولكن هؤلاء المتحالفين الآخرين أسقطوها ولكنها لم تسقط يعني حاولوا إسقاطها ولكنها قائمة وحتى لو أزاحوها عن الحكم فلم ينحل عندهم المشكل، بينما في البلدان العربية الإسلامية الحركات السياسية تضرب بعضها بعضا يا أخت ليلى أنتِ تعرفين هذا من واقعنا القريب عندما نتحدث عن أنفسنا مثلا نرى أن في الواقع السياسي من الذي جعل القرار الحاكم يستأثر؟ هو ضرب الحركات السياسية بعضها لبعض، يا أخت ليلى تشرذم واضح فلماذا لا نتحدث عن أنفسنا، لماذا نبقى دائما نريد أن نلصق في الغير ولا نرى أنفسنا فإذا ما رأينا أنفسنا فإننا لن ننجح أفيقوا.



استطلاع للرأي من الشارع العربي

ليلى الشايب: شكرا لك معاذ من سويسرا، إذاً مشاهدينا العديد من الانتخابات الرئاسية نظمت في بعض الدول العربية فهل كانت هذه الانتخابات صوري أم حقيقية في هذا الاستطلاع نتعرف على رأي شريحة من الشارع المصري.

[استطلاع للرأي من الشارع المصري]

[شريط مسجل]

مشارك أول: ما فيش انتخابات نزيهة وصريحة زي الأول ودي حقيقة موجودة في كل المنطقة مش منطقتنا بس.

مشارك ثاني: هي الصراحة مجرد شكل مجرد إيه زي دعاية كده مجرد شكل ما بتفيدش بحاجة.

مشارك ثالث: الضغط الغربي بيطلب بالديمقراطية في الشرق الأوسط فعايزين يعني نريح الأصوات العالية اللي بره لكن هي مش من جوانا يعني يمكن تلاقي أكثر من سبعين أو 75% من المثقفين ما بيروحوش ينتخبوا ده أكبر دليل إن العملية ما فيهاش جدية عندنا كشعب يعني.

مشارك رابع: فيه ناس كثير جدا بتمتنع عن الذهاب لصناديق الاقتراع لكن في الفترة الأخيرة ممكن نقول إن الحمد لله حتى في مصر حصل نوع من الروح الجديدة بالنسبة للانتخابات خاصة التشريعية أو الانتخابات الرئاسية.

مشارك خامس: هو أنا شايف حضرتك إن الانتخابات اللي بتحصل في الوطن العربي طبعا كلها عمليات صورية يمكن قدروا إن هم مثلا في فترة من الفترات يحسسونا بأن ده بيمثل شيء من الواقع ماشي ولكن طبعا كلنا عارفين إن ده بضغط من أميركا ماشي نتيجة لعملية الديمقراطية اللي هم أحبوا يمارسوها مثلا على الشعوب العربية ده شيء صوري مش موجود على أرض الواقع.

مشارك سادس: انتخابات شكلية بمعنى إنه عشان الناس توحي للعالم إن إحنا بلد ديمقراطي وبلد عربي فيها انتخابات حرة نزيهة فبيعمل لك انتخابات ودعايات انتخابية في الميعاد المحدد ولكن كل حاجة بيبقى مدروسة مسبقا ومعروفة إيه اللي هيتم فده الشعب كله عارف الكلام ده.

مشارك سابع: والله الانتخابات اللي هي طبعا في العالم العربي طبعا أولا وأخيرا انتخابات صورية يعني طبعا إحنا شوفنا حصل في مصر منذ يعني اقترب عام ساعة انتخابات الرئاسة هنا في مصر كان طبعا معظم الشعب ومعظم الناس هنا عاوزة التغيير كان معظم الشباب اللي زينا كده يطالب بالتغيير وكان في أمله التغيير عشان يعني بقى لنا 25 سنة حكم في مصر أملنا التغيير نشوف الجديد.

مشارك ثامن: لا هو بالنسبة للشكل هو ديكور بس ما فيش حاجة بتتحقق من اللي إحنا بنسمعه.

مشارك تاسع: والله هي مجرد ديكور أو شكل فعلا يعني إحنا مش شايفين يعني أي إيجابية.

ليلى الشايب: هذه عينة من رأي الشارع المصري لمعرفة رأي الشارع اليمني كان لكاميرا الجزيرة هذه الجولة.

[استطلاع للرأي من الشارع اليمني]

[شريط مسجل]

مشاركة أولى: يعني بيعمل فساد والفوضى في المجتمع يعني مثلا في مآرب في حضرموت قامت أعمال إرهابية هناك، ما السبب هل هو المؤتمر أم المواطنين أنفسهم أم من شملان أم ماذا بالذات يعني من هو.

مشارك أول: الانتخابات اليمنية هذه المرة ستكون من أحسم الانتخابات وأكثرها جدية وصرامة.

مشارك ثاني: لا أكيد يعني الحقيقة هي جدية جدية وإن شاء الله هي لبن شملان يعني إن شاء الله فالشعب اليمني بيغير بيغير مهما إن شاء الله إحنا بنغير بنغير يعني.

مشاركة ثانية: أكيد الانتخابات الرئاسية يعني أولا ما حصل في اليمن تعتبر ديمقراطية، يعني أول دولة يحصل فيها هذا الشيء أن الانتخابات الرئيس عبد الله حق في الانتخابات حق في الاقتراع يعني ما شاء الله الرئيس يعني أعطى حرية يعني ما أعطتهاش أي دولة.

مشارك ثالث: بالنسبة للانتخابات اليمنية أراها بعد انتخابات عام 1999 بدأت تنحو منحىً جدي إلى أبعد الحدود خاصة وقد دعم الرئيس علي عبد الله صالح أحزاب المعارضة لترشيح مرشح منافسا له.

مشارك رابع: طالما فيها مراقبين دوليين يعني تعتبر انتخابات دولية جدية.

مشاركة ثالثة: لا يعني هي انتخابات جدية جدا لأنها تعبر عن رأينا نحن كمواطنين يمنيين فسنبدي آرائنا في هذه المشاركة التي سيحظى بها أي مواطن يمني.

مشارك خامس: ما أعتقد إنه العالم العربي متجه إلى نوع من الإرضاء للشعوب العربية من الضغوطات الأميركية فأعتقد من هذا الاتجاه ممكن يكون نوع من التعبير إنما الفساد ممكن يزال نهائيا فهذا أعتقد صعب.

مشارك سادس: العاملين في انتخابات اليمن جدية بشكل جيد جدا إلا أن البعض يحاول تخريبها وتهذيلها بشكل غير مباشر.

ليلى الشايب: إذاً انقسام في آراء المواطنين اليمنيين من خلال هذه العينة في مدى جدية وشفافية ونزاهة ربما هذه الانتخابات وصلني فاكس من خليل محمد محمد وهو يمني مقيم بالسعودية أيضا بمناسبة الانتخابات التي يجري الاستعداد لها في اليمن يقول الانتخابات الرئاسية العربية لا تمتلك أي شفافية كما أنها لا تعكس نبض الشارع وخير دليل على ذلك ما حدث في الانتخابات المصرية الأخيرة وما سيحدث في اليمن أنا أعتقد أن الرئيس علي عبد الله صالح يكون مأزوم سياسيا ويستدل ببعض ما جاء في المقابلة التي أجرتها معه قناة الجزيرة ويسأل الرئيس عبد الله صالح أقصد المشاهد خليل يسأل الرئيس صالح يقول من المؤهل لحكم اليمن؟ هل المؤهل في نظره هو من يحرم الشعب من أبسط حقوقه السياسية أم أن المؤهل من لديه خبرات عالية في إدارة الفساد وتجهيل الشعب وتغريره بالشعارات الجوفاء فضلا عن التجويع والتركيع، كنت أتمنى أن لا تصرف أموال الشعب في الدعاية الانتخابية للحزب الحاكم، فالشعب في أمس الحاجة إليها، نحن بالفعل أمام خرافة سياسية بامتياز، الشعب اليمني خاضع للعسكر كما باقي البلدان العربية ولا يحتكم في خياراته السياسية لصندوق الاقتراع إلا مكرها أو مغررا به في أغلب الأحوال ونص هذا الفاكس طويل، على كلٍ هناك من يرى عكس ما يراه خليل محمد الدليل ما استمعنا إليه في العينة التي تابعناها وتم بثها منذ قليل إذا أواصل في تلقي مكالمات المشاهدين ونواصل مع اليمن وناصر معنا ناصر..

ناصر العطار - اليمن: أيوه.. أيوه.

ليلى الشايب: تفضل يا ناصر..



استخدام المال العام والدعاية الإعلامية بالانتخابات

ناصر العطار: يا أختي أنا أعتقد أنه استمعنا لبعض الأطروحات سواء على مستوى الشارع المصري أو على مستوى الشارع اليمني لكن الذي نؤكده أن التجربة اليمنية وفقا للديمقراطية الحديثة والمتطورة، فالنظام الانتخابي في اليمن معمول وفقا للقواعد التي تكفل للمرشحين وللناخبين لممارستهم الحقوق الانتخابية دون الإنقاص منها، فنحن قد شاهدنا خلال الأيام التي مضت من ممارسة الدعاية الانتخابية ما نشاهده في معظم دول العالم (كلمة غير مفهومة) المتساوية بين المرشحين وإن شاء الله خلال (كلمة غير مفهومة) في النظام الانتخابي سيكون لكل مرشح مندوب لدي للإشراف على عملية الاقتراع والفرز واللجان الانتخابية مشكلة من قبل الأحزاب..

ليلى الشايب: هل أنت من اللجنة التي تنظم أو تشرف على هذه الانتخابات يا ناصر..

ناصر العطار: أيوه.. أيوه..

ليلى الشايب: هل أنت عضو في اللجنة التي تشرف على تنظيم هذه الانتخابات؟

ناصر العطار: أنا رئيس الدائرة القانونية في المؤتمر الشعبي العام الحزب الحاكم ومطّلع على..

ليلى الشايب: طب هناك اتهامات نستمع إليها كل يوم عن سوء تصرف في الأموال لفائدة جهة في عملية الدعاية سواء فيما يتعلق بالتنقل من مدينة إلى أخرى أو من خلال استخدام وسائل التي هي على ملك الدولة ولا تتمتع أو يعني أو المرشحون الآخرون لا يتمتعون بنفس النصيب من هذه الوسائل سواء من حيث التوقيت أو التغطية أو غير ذلك أنت تنفي هذا تماما يا ناصر؟

ناصر العطار: بالنسبة لدعم المرشحين الدستور وقانون الانتخابات محدد أنه يتم دعم المرشحين لرئاسة الجمهورية من ميزانية الدولة بالتساوي وهذا ما تم لجميع المرشحين وما نسمعه ونشاهده من الضجيج الإعلامي هذا ليس حقيقة في الواقع لأن الميزانية بتمر عن طريق مؤسسات دستورية هي مجلس الشعب مجلس النواب بتناقش الميزانية ثم بيراجع مجلس النواب على كافة الميزانيات فأين سيأتي المؤتمر عندما يقولون أنه بيستخدم الأموال العامة وهي ميزانية وحساب ختامي عن طريق مجلس النواب والأحزاب موجودة في مجلس النواب كلها كلام من التلفيقات.

ليلى الشايب: شكرا لك ناصر من اليمن وقبل أن نستأنف في تلقي مكالمات مشاهدينا نستعرض بعض الرسائل التي وردتنا عبر عنوان البريد الإلكتروني ونبدأ برسالة بعثها المشاهد محمد الهباهبه والتي يقول فيها الرئاسة العربية أصبحت كابوس يعاني منه المواطن العربي وفي الحقيقة أصبح المواطن العربي يتجنب الحديث في الموضوع حتى لا يصبح ممن يحملون أرقام المساجين المشاغبين ويضيف محمد في كل حملة رئاسية أصبحت السجون نزل كل من لا يتخذ له طريقا أو حتى ناخبا والدعوة هي أنه مشاغب بلا عنوان، المشاهد ماجد نبيل من مدينة عدن في اليمن يقول في رسالة بعنوان الانتخابات اليمنية من مواطن يمني يقول تجرى هذه الأيام حمى الانتخابات الرئاسية والمحلية في اليمن وهي كغيرها من الانتخابات التي حدثت في الدول العربية وآخرها مصر وهي مسبقا معروف أن الفوز بأغلبية للحزب الحاكم والتجديد للرئيس حتى من يوم ما أعلن الرئيس أنه لن يرشح نفسه كان معروف لدينا أنه سيقول أن الشعب يريده أو يرشح أبنه خلفا له أما من يرى ما يحدث من تنافس في هذه الانتخابات فأنه سيقول انتخابات تنافسية حقا ولكنه في حقيقة الأمر فزاعة لمن يقول أنه لا ديمقراطية في اليمن. دكتور بن رشيد من محافظة شبوه يقول الشرعية والديمقراطية أو الانتخابات في البلدان العربية وبلدان العالم الثالث تعطى نتيجة غير شرعية والسبب أن الأمية في اليمن تصل إلى حدود 70% والبقية الباقية بين مهمشين ومطحونين إذا الديمقراطية ستبقى الحكام العرب أو تبقى الحكام العرب في الحكم هذا غير تزوير أو عدا يقصد عدا عن تزوير الانتخابات واستخدام المال العام لشراء الذمم أعود إذا إلى مشاهدينا الذين ينتظرون على الهاتف ومن بينهم محفوظ من السعودية محفوظ..

محفوظ- السعودية: أنا.. أنا..

ليلى الشايب: مساء الخير يا محفوظ..

محفوظ: مساء النور أخت ليلى..

ليلى الشايب: أريد أن أعرف رأيك في نقطة توقفنا عندنا في نهاية الرسالة الأخيرة ما يتعلق باستخدام المال العام والدعاية الإعلامية وغير ذلك كيف تعلق على هذا الموضوع؟

محفوظ: أولا مساء الخير أخت ليلى..

ليلى الشايب: مساء النور..

محفوظ: وتحية لك وللمشاهدين..

ليلى الشايب: شكرا.. تفضل يا محفوظ

"
إذا تكلمت عن حالة اليمن أرى أن الانتخابات تجرى في ظل فساد مالي وإداري يغرق فيه النظام
"
مشارك
محفوظ: نعم الحالة هذه بالنسبة للفساد المستشري في الوطن إذا تكلمت عن حالة اليمن أرى أن الانتخابات تجرى في ظل فساد مالي وإداري غارق فيه النظام ومثال على ذلك أنا أتكلم وأخرج شوية عن الموضوع المقابلة التي أجرها الأخ الرئيس مؤخرا مع الأستاذ أحمد منصور..

ليلى الشايب: أنت يمني محفوظ؟

محفوظ: نعم أنا يمني مقيم في المملكة..

ليلى الشايب: نعم.. تفضل..

محفوظ: الرئيس صالح يتكلم وبلسان ديكتاتورية التاريخ لذلك الملاحظ بأنه يقول لديه رصيد جماهيري ولديه وما إلى ذلك فرعون قال ما علمت لكم من آله غيري لا يصل لهذا الحكم هذا الكون إلا أنا..

ليلى الشايب: انقطع الخط مع محفوظ من جهة أخرى حتى لا يقال أنه الجزيرة هي التي قطعت محمد لطيف الآن معي من السودان تفضل يا محمد.. محمد حاول الاختصار قد الإمكان لأنك ستكون آخر مشارك معنا في حلقة اليوم.

محمد لطيف- السودان: نعم.. نعم..

ليلى الشايب: ثلاثين ثانية..

محمد لطيف: نعم نستطيع بإيجاز أن أقول أنا أتفق مع الدكتور رفعت السعيد واتفق أيضا مع الأخ العطار ولكن لابد أن أشير إلى بعض النقاط أحدهم تحدث مثلا عن الاتجاه الأفريقي نحو الديمقراطية بإقرار رفض أي نظام عسكري أو أي نظام سياسي يقوم على انقلاب عسكري هذه المادة التي وضعت في الاتفاقية الأفريقية الواقع كان الهدف منها حماية الأنظمة الأفريقية القائمة الآن ومثل هذه النقطة أيضا طرحت في الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب..

ليلى الشايب: باختصار يا محمد رجاء..

محمد لطيف: نعم.. نعم يعني الأنظمة العربية أيضا تسعى لحماية نفسها من خلال الحديث عن اعتبار أي تهديد لنظام سياسي عسكري عملية إرهابية، إذاً الخلاصة أن الأنظمة العربية طالما ظلت بحيث أن الديمقراطية وأن حق التعبير وأن حق تداول السلمي للسلطة منحة منها للشعوب ستظل الأزمة السياسية العربية قائمة.

ليلى الشايب: شكرا لك محمد لطيف من السودان على هذه المشاركة إذاً مشاهدينا بهذا نصل إلى ختام هذه الحلقة من منبر الجزيرة خصصناها لموضوع الانتخابات الرئاسية العربية صورية أم حقيقية، إذاً في ختام هذه الحلقة لكم تحية من منتجة البرنامج ليلى صلاح ومخرجه منصور الطلافيح ولكم مني أنا ليلى الشايب أجمل التحيات دمتم بخير وإلى اللقاء.