- حرية الصحافة والحريات العامة
- دور الإعلام العربي وضرورات الحياد والشفافية

- وسائل حماية الإعلاميين أوقات الحروب

- أولويات الإعلام في العالم العربي


ليلى الشايب: مشاهدينا أهلا بكم في حلقة جديدة من برنامجكم منبر الجزيرة، تثير أوضاع حرية الصحافة في العالم العربي جدلا واسعا لدى مختلف الأوساط ففي الوقت الذي تشهد فيه الساحة الإعلامية تطورا ملحوظا تجلى في انطلاق العديد من الفضائيات ومحطات البث الإذاعي وصدور صحف ودوريات جديدة لا تزال تقارير المنظمات الدولية والمحلية تصنف المنطقة العربية بالجزء المعتم من العالم سواء من حيث غياب وسائل الإعلام المستقلة أو الاستمرار في فرض رقابة حكومية تصل أحيانا إلى حد التضييق، إضافة للحرب على العراق والصراع العربي الإسرائيلي اللذين شكَّلا اختبارا قاسيا لحرية وأمن الصحفيين، فهل يُعتبر معيار حرية الصحافة في المجتمع مؤشرا على الحريات العامة؟ وما الدور الذي يمكن لوسائل الإعلام القيام به تحقيقا لمصلحة المواطنين وهل يتمتع الإعلام العربي بالحياد وبالشفافية في نقل الأخبار؟ وما العمل لحماية أبناء مهنة المتاعب خاصةً في أوقات الحروب؟ هذه التساؤلات وغيرها نطرحها الليلة للنقاش معكم وللمشاركة يُرجى الاتصال على الهاتف رقم 9744888873 أو على الفاكس رقم 9744865260 أو على الموقع الإلكتروني للجزيرة على الإنترنت www.aljazeera.net، معنا بدايةً في هذه الحلقة أبو عبد الله من بريطانيا، أبو عبد الله مساء الخير.

أبو عبد الله - بريطانيا: مساء الخير أخت ليلى، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

حرية الصحافة والحريات العامة

"
أميركا تحاول إغراء الصحف العراقية عبر إغداق الأموال عليها كي تحسّن صورة الوجه الأميركي القبيح
"
مشارك
أبو عبد الله: أخت ليلى طبعا دعيني.. يعني أنا كعراقي دعيني أتحدث أنك طرحتِ قضية معيار حرية الصحافة كدليل على التقدم أو التطور يعني الصحف الغربية.. يعني أخت ليلى أميركا التي تقول هي أم الديمقراطية الصحف الغربية الـ(OPSERVER) والـ(NEW YORK TIMES) وغيرها.. وغيرها كتبوا عن أحمد الجلبي يعني قالوا.. يعني لقد كنا.. الغربيون قالوا لقد كنا أغبياء عندما صدقنا أحمد جلبي.. أحمد جلبي أعطانا معلومات خاطئة عن أسلحة الدمار الشامل العراقية ويقولوا كيف صدقنا هذا الرجل وقد استقال مدير الاستخبارات الأميركية جورج تينيت يعني والصحافة مرتبطة ارتباطا جذريا بالحالة السياسية فأميركا يعني دخلت إلى العراق بالقوة وضربت القوانين الدولية بعرض الحائط يعني أميركا طردوا أحمد جلبي، القوات الأميركية طردوا أحمد جلبي وداهموا بيته وبعد أن كاد أحمد جلبي أن يكون رئيس الوزراء رجّعوه للخلف وأصبح إبراهيم الجعفري هو رئيس الوزراء فكوندوليزا رايس بعد ذلك أرسلت برقية تهنئة إلى أحمد الجلبي، أنظر إلى هذا التخبط وبعدين أخت ليلى الأميركان الآن يحاولون أن يغروا الصحف العراقية يعطوهم أموالا لكي يعني يحسَّنوا الوجه الأميركي القبيح الذي يعني لا يكاد يخفى على العالم، ماذا يفعل الأميركان؟ وأين الحرية؟ وأين الديمقراطية؟ التي يتشدقون بها ثم الرئيس بوش..

ليلى الشايب [مقاطعةً]: طيب أبو عبد الله بما أنك متابع للإعلام العراقي ولو عن بُعد أنت تعيش في بريطانيا، ما الذي لاحظته في هذا المشهد الإعلامي؟ ما الذي تغير فيه بعد الاحتلال؟

أبو عبد الله [متابعاً]: يا أخت ليلى هناك مصيبة، كارثة يا أخت ليلى هناك الآن.. يعني الشيعة هؤلاء الذين أميركا مكَّنتهم لكي يأخذوا الحكمة يعني الآن يقولون على الفضائيات ويقولون هناك يعني إعلاميين.. يقولون هناك مئات الصحف التي تكتب بحرية ويعني تنقد الحكومة وأخت ليلى أنتِ تنظري ماذا يعني الآن الأميركان بدؤوا يداهمون أماكن سرية يقتلون أهل السُنة ويرموهم في الشوارع، أين الحرية؟ أين الصحافة يا أخت ليلى نحن الدماء.. آه شيء.. يا أخت ليلى الدماء.. دماء.. يعني الدماء العراقية تنزف ليل نهار هذا أهم، فنحن يجب أولوياتنا أن نهتم بالدم يا أخت ليلى..

ليلى الشايب: طيب أبو عبد الله هناك غيرك مَن يرى أن الصحافة العراقية الآن أصبحت قادرة على قول ما لم تكن تستطيع قوله في عهد النظام السابق ولو مع اختلاف الوضع السياسي يعني وضع الاحتلال الآن، هل تؤيد هذا الرأي؟

أبو عبد الله: لا يا أخت ليلى أنا لا أؤيد هذا الرأي يا أخت ليلى حتى لو يقولوا ما يقولوا يا أخت ليلى انظري إياد علاوي الذي جاء مع الأميركان يا أخت ليلى وحكم وهو ويعني.. وسنحاسب إياد علاوي لن يفلت من الحساب وإن فلت فلن يفلت من حساب الله عز وجل، عندما قام بجريمته ضرب أهل الفلوجة هو إياد علاوي يقول.. يعني إبراهيم الجعفري سبق وهو شيعي.. رجل شيعي يقول إبراهيم الجعفري سبق..

ليلى الشايب [مقاطعةً]: أبو عبد الله نتحدث عن الصحافة ولا نتحدث عن الأشخاص.

أبو عبد الله: نعم، أنا أربطك بالصحافة يا أخت ليلى أنا أريد أن أتكلم عن الصحافة يا أختِ أرجو أن تعطيني وقتا.. أنا أربط الأحداث..

ليلى الشايب [مقاطعةً]: باختصار شديد أبو عبد الله لو سمحت..

أبو عبد الله: نعم.. نعم يا أخت ليلى يعني هو هذا.. يعني إياد علاوي يقول إن إبراهيم الجعفري سبق صدام حسين في الظلم وفي القتل يعني، الآن يعني إبراهيم الجعفري يدَّعي أنه الديمقراطية وحرية الكلام يعني..

ليلى الشايب [مقاطعةً]: شكرا لك أبو عبد الله من بريطانيا على هذه المداخلة، من السعودية الآن معنا إبراهيم الباشا، إبراهيم مساء الخير.

إبراهيم الباشا - السعودية: مساء النور، كيف حالك يا أخت ليلى؟

ليلى الشايب: يا أهلا وسهلا بك.

إبراهيم الباشا: تكلمتم عن يعني معيار الصحافة وهذا الحقيقة أنه الموضوع مهم جدا..

ليلى الشايب: معيار ماذا؟

إبراهيم الباشا: معيار الحرية يعني..

ليلى الشايب: معيار حرية الصحافة؟

إبراهيم الباشا: نعم، يعني هذا الموضوع مهم جدا..

ليلى الشايب: ما هو هذا المعيار برأيك؟

إبراهيم الباشا: أن الصحافة يعني ما تكون يعني منازلة في فضاء الوحدة هي الصحافة هي يعني منبثقة أن.. عن مؤسسات أو وفق يعني سياسات معينة لأصحاب المؤسسة الصحفية أو للدولة التي ترعاها ولذلك يعني لا تكون الصحافة حرة إلا إذا كان الـ(system) النظام العام حرا أو عادلا فأنا وجهة نظري أنه إحنا.. يعني يجب أن تكون الصحافة حرة بس بالضوابط التي توافق القيَم والأخلاق العليا من الإنسانية والمجتمعات المدنية..

ليلى الشايب: طيب، مَن يحدد هذه الضوابط؟

إبراهيم الباشا: والله مَن يحددها راسمو السياسات العامة.. يعني راسمو السياسات العامة إذا كانوا ينطلقون من مبدأ أخلاقي فستكون الصحافة حرة لا يوجد يعني.. أنا أظن الجزيرة تعتبر يعني من المؤسسات الحرة إن شاء الله تعالى لكن لا توجد مؤسسة حرة يعني بالكامل هي تخضع في الغالب إلى المسؤولين عن المؤسسة هذه ولذلك يجب أن يُحدد منصب يعني يكون هناك سقف لهذه الحريات من قبل راسمي السياسات.

ليلى الشايب: طيب، إبراهيم أشرت إلى أهمية المؤسساتية في أي بلد لقياس معيار حرية الصحافة في هذا البلد، أغلب الدساتير العربية تنسجم مع المعاهدات الدولية التي تدعو إلى حرية الرأي والتعبير مع هذا لماذا تتراجع الحريات الصحفية برأيك؟

إبراهيم الباشا: تتراجع الحريات الصحفية لوجود تضارب في المصالح بين.. يعني عدة أطراف مثلا يعني الغرب يقول بحرية الصحافة لكنه عندما تكون حرية الصحافة تدين الغرب لا يستعمل حرية الصحافة.. يعني الصحافة هي تمثل وجهة نظر في الأخير بس على أقل تقدير إحنا نريد أن تكون هناك حرية صحافة في الخبر بالنسبة للرأي.. الرأي هو كلٌ يدلي برأيه على كيفه لكن في الخبر لابد أن يكون هناك حرية صحافة في الخبر مثلا من الجزيرة عندما كانت تنقل الأخبار من العراق من بعض مواقعها حوربت..

ليلي الشايب: بشدة..

إبراهيم الباشا: لأنهم يتهموننا في الرأي، لا إحنا نريد أن تكون حرية الصحافة في الخبر على أقل تقدير وأن يكون هناك الحد الأدنى هو نقل الأخبار.

ليلي الشايب: سيولة وصول الأخبار وعدم الانتقائية، شكرا لك إبراهيم من السعودية، من الأردن معنا الآن أبو الوليد مساء الخير.

أبو الوليد - الأردن: مساء الخير.

ليلي الشايب: أهلا وسهلا.

"
كيف تكون هناك حرية صحافة في العالم العربي والحكام أنفسهم ليسوا أحرارا؟
"
مشارك
أبو الوليد: أبدأ بقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم " ستكون سنين خدَّاعات يُكذَّب فيها الصادق ويُصدَّق فيها الكاذب ويؤمَّن فيها الخائن ويخوَّن فيها الأمين وينطق الرويبضة " فهو الذي يتحدث الرجل التافه في الأمور العامة ومن الأمور الخدَّاعات كلمة الحرية في هذا الزمان، هذه الكلمة التي لا وجود لها إلا في عالم الحيوان أو المجانين وفي الواقع في تحرير الإنسان العبد ليصبح حرا، هذا هو واقع الحرية الحقيقية، أما أن تكون هناك حرية ولا حرية فالحقيقة أنها ليست حرية لأن الحرية هي نقيض القيد والآن كل شيء مقيَّد وأما هذه الكلمة المخادعة الكبيرة التي أطلقتها أميركا وهي التي طعنتها بخنجرها فإنها من أكبر الكلمات الخدَّاعات التي استغلتها أميركا والغرب لنشر استعمارها الجديد في العالم الثالث والعالم العربي بشكل خاص وأما الحرية أو حرية الصحافة في العالم العربي فكيف تكون هناك حرية والحكام أنفسهم ليسوا أحرارا؟ وهذه كما قلت هي موجة خادعة ترسلها أميركا لكي تبدِّل استعمارها القديم بالاستعمار الجديد للوصول إلى السيطرة على منابع النفط وعلى مقدَّرات هذه الأمة ولكي تستطيع بواسطة أساليبها الخبيثة وما يسمى بالعولمة والتجارة الحرة والحوار بين الأديان وغير ذلك من المسميات ومنها الإسلام الوسطي الذي تقوم لها الدنيا وتقعد إلا وسائل خدَّاعة كبيرة من أجل تحقيق أهدافها الاستعمارية الخبيثة والضغط على هؤلاء الحكام لكي يضعوا المناهج التي ترسمها أميركا لها والغرب في دولها فتغير مَن تشاء وتُبدل مَن تشاء مِن هؤلاء الحكام في الوقت المناسب وهؤلاء الحكام يريدون الدفاع عن أنفسهم ما أمكنهم لكي يُبقُوْا على كراسيهم فإنهم يجارون أميركا فيطلقون بعض الشعارات أو بعض الأمور التي تلهي أميركا أو تُشبع نَهَم أميركا وأميركا تعلم ماذا يفعلون..

ليلي الشايب: وهم يعملون ماذا تفعل أميركا.

أبو الوليد: ولكنهم.. الأخير..

ليلي الشايب: طيب وهم يعلمون ما تفعل أو ما تريد أميركا.. يعني فقط تعقيب على قولك، شكرا جزيلا لك على هذه المداخلة أبو وليد من الأردن وتثير الرقابة الحكومية على وسائل الإعلام المختلفة جدلا واسعا في العالم العربي، كاميرا الجزيرة رصدت بعض الآراء فلنتابع.

دور الإعلام العربي وضرورات الحياد والشفافية



[شريط مسجل]

مشارك أول: أنا مع بطبيعة الحال أن تكون هنالك صحافة حرة ولكن يجب أن تكون هناك صحافة كمان مضبوطة يجب أن لا نطلق العنان يعني للحرية الصحفية بشكل عام لكن يجب أن تكون دائما وأبدا ضمن ضوابط وضمن قيود باعتبار أنه الحرية في النهاية يجب أن تكون حرية مسؤولة.

مشارك ثاني: بالنسبة لحرية الصحافة يجب أن نفرق بين الأمور الدنيوية والأمور الدينية، الأمور الدنيوية من سياسة واقتصاد وأمور اجتماعية هذه أنا مع أن تكون الحرية مطلقة بها، أما الأمور الدينية مثل مسّ الذات الإلهية أو الرسول صلى الله عليه وسلم أو الصحابة يجب أن تكون مقيَّدة ويجب أن يعاقِب عليها القانون.

مشاركة أولى: من أهم المبادئ اللي يجب أن تقوم عليها الصحافة اللي هو مبدأ الحرية وأغلب دساتير الدول أو العالم نقدر نقول هي.. وحقوق الإنسان كفلت حرية الصحافة وبالطبع الرقابة مطلوبة لكن الرقابة بالحدود المطلوبة يعني في الحدود اللي تكفل للصحافة حريتها وتكفل لمبادئ حقوق الإنسان تطبيقها بشكل صحيح.

مشارك ثالث: ما فيه صحفي طبيعي يوافق على أنه يكون فيه رقابة على الصحافة ولكن الرقابة هي رقابة ذاتية من قِبل الصحفيين، شوف أنا كاتب صحفي عندي مقالين مثلا يوميا بأكتب فيه أشوف مزاجي العام وأشوف ما يمكن أن يُكتَب وما لا يمكن أن يُكتَب بدون يعني أنتظر إنه أحد يقول لي أكتب عن الموضوع الفلاني أو لا تكتب عن الموضوع الفلاني.

مشاركة ثانية: أنا برأيي إنه فيه العديد من صعوبات تواجه كل صحفي فبالتالي هو يقدر يوصل رسالته بمصداقية وبالأمانة المطلوبة ليش ممكن يُقيَّد بسياسة الدولة ممكن يُقيَّد بسياسة القناة اللي بيعمل لديها، ممكن كمان بحدود القوانين اللي بتسمح له فيها فبالتالي ما فيه حرية صحافة مطلقة فبنلاقي هلاَّ إنه أي صحافة بتكون الصحافة كلها موجهة حتى الإعلام موجه مُسيَّس ما فيه شيء اسمه حرية مطلقة ولا مصداقية تامة.

ليلى الشايب: إذا استمعنا إلى هذه العينة من الآراء وآخذ بعض من ما قيل وخاصة فيمن.. صاحبة الرأي الأخير تقول، تجد نفسك أحيانا مقيَّدا بسياسة الدولة أو سياسة المؤسسة التي تعمل بها على.. يعني على ذكر فكرة القيود مشاركنا أو المداخل أو المداخلة التالية معنا من السويد، أعتقد معنا رحيل معمر.

رحيل معمر – السويد: أيوة أخت ليلى.

ليلى الشايب: مساء الخير أهلا وسهلا بك رحيل.

رحيل معمر: مساء الخير كيف حالك، طيب؟

ليلى الشايب: مساء الخير، عطفا على ما كان يقال للتو رحيل هل أنت مع رقابة حكومية على وسائل الإعلام المختلفة؟

رحيل معمر: لا أنا لست مع رقابة حكومية على وسائل الإعلام في حدود الدين فقط لكن يا أخت ليلى لو نريد حرية إعلام، قبل حرية الإعلام يجب أن تكون هناك حكومات شرعية أو رؤساء شرعيين في الدول حتى يكون الإعلام حرا فلو نظرتِ أخت ليلى إلى جميع الدول العربية عدا فلسطين والعراق نجدها تكون تحت أنظمة دكتاتورية كلها، حرية الإعلام يجب أن تكون في ظل أنظمة ديمقراطية أنظمة منتَخَبة ولو نظرتِ إلى كل الوطن العربي من الشرق إلى الغرب نجدها تقع تحت سلطة حكومات دكتاتورية حكومات يعني جاءت تحت ظل دبابات وزي ما أنتِ عارفة أخت ليلى..

ليلى الشايب [مقاطعةً]: طيب لكن..

رحيل معمر: فحرية الإعلام..

ليلى الشايب [مقاطعةً]: طيب رحيل يعني بسبب وجود هذه الأنظمة التي تسميها أنظمة غير شرعية، هل هذا مبرر للإبقاء على وضع الصحافة وحرية الصحافة على ما هو عليه فقط لأن النظام القائم نظام غير شرعي؟ ألا تجوز المطالبة بفسح مجال من الحرية لهذه الصحافة؟

رحيل معمر: أنا أريد أخت ليلى المطالبة ولكن الحكومات لا تريد، أنتِ يعني تعرفي لمَّا خرجت قناة الجزيرة ويعني أظهرت الرأي والرأي الآخر انقلب العالم ولم يقعد بالذات في الأنظمة العربية لأنهم ليسوا متعودين على هذه الحرية على هذه الكلمة التي تنقل بكل صراحة على الكلمة الحرة ما يبقوش هم يريدوا أن تكون حرية الإعلام يعني تصب في صالح النظام فقط، يعني لو نأخذ مثالا أخت ليلى من ليبيا لأن أنا ليبي، أحد الصحفيين كتب في موقع إعلامي في موقع إلكتروني قُطعت يداه وقُتل ورُمي في الغابة لأن النظام يريد إعلاما تحت سيطرته تحت منظمة الحكم بس لا يريد إعلاما حرا لا يريد أن تقولي لهذا الحاكم إن في هذا إنك خاطئ أو أن هذا البرنامج خطأ أو أن البلاد تقع تحت فقط.. تحت ظل.. تحت الجمهورية لا يريد.. يريد إعلاما كما تعرفي أخت ليلى كما يوجد من قبل في كل.. يعني لو نظرتي..

ليلى الشايب: طيب، رحيل نعم إذاً أنت مع تقارير المنظمات الدولية التي تصف أوضاع الحريات الصحافية بالعالم العربي بأنها الأسوأ على مستوى العالم؟

رحيل معمر: الأسوأ على مستوى العالم هذا أكيد أخت ليلى ما عدا قناة الجزيرة والقائمين على قناة الجزيرة وأنا أشكر أخت ليلى النظام في قَطَر صراحةً حتى مع كل الضغوطات مع كل الممارسات من جميع الدول بالأخص الدول العربية إنها أبهى أن تكون.. يعني قناة الجزيرة مثل القنوات العربية الأخرى ولكن حرية الإعلام أخت ليلى يعني لو تنظري إلى حرية الإعلام في الغرب موجود حرية الإعلام فعلاً..

ليلى الشايب: ألا تُنتزع حرية الإعلام كما تُنتزع حريات أخرى؟ سؤال أخير وباختصار إجابتك لو سمحت.

رحيل معمر: تفضلي.

ليلى الشايب: سؤالي الأخير لك يا رحيل وإذا سمحت بإجابة مختصرة، ألا تُنتَزع حرية الإعلام كما تُنتَزع حريات أخرى؟

رحيل معمر: تُنتزع حريات الإعلام إذا صَحَت الشعوب إذا الشعوب صَحَت وانتزعت حقها من هذه الحكومات الظالمة إذا الشعوب خرجت للشوارع إذا الشعوب صحت من النوم تنزح حرية الإعلام ويكون إعلاما حرا ويكون إعلاما فعلاً هادفا وصادقا، هذا مرتبط بالشعوب أخت ليلى وأنا من هذا المنبر أناشد الشعوب أن تنتفض على هذه الحكام وتأخذ حقها بأيديها بارك الله فيكِ يا أخت ليلى.

ليلى الشايب: شكراً.

رحيل معمر: بارك الله في قناة الجزيرة.

ليلى الشايب: شكراً لك يا رحيل من السويد، معنا الآن من الكويت أبو بهجت..

أبو بهجت: مرحبا ليلى.

ليلى الشايب: يا أهلاً وسهلاً فيك.

أبو بهجت: كيف الصحة؟

ليلى الشايب: أهلاً وسهلاً.

أبو بهجت: للحرية بِدنا ثقافة، لا يوجد ثقافة للحرية نحن لازلنا عبيد، حتى تنمو الحرية وتترعرع بِدَّها رجال أحرار، الشعب العربي لا يزال عبدا وهناك بارقة أمل خرجت في ثورة بعض الصحفيين هي الحرية بذاتها بعينها ولن تعود إلى ما كانت عليه وما أمامها إلا المواجهة وحتى كل التلفزة العربية لا يوجد أحرار أصبحت تلفزة مأجورة..

ليلى الشايب [مقاطعةً]: أي تلفزة؟

أبو بهجت: حتى الجزيرة..

ليلى الشايب: لا.. لا يا أبو بهجت إذا كنت مستعدا للتواصل معنا دون توجيه.. يعني اتهامات غير موثَّقة غير مبررة لا دليل عليها..

أبو بهجت: أخت ليلى موثقة، آلو..

ليلى الشايب: أسمعك.

أبو بهجت: صرتِ معي، موثَّقة نحن لازم نعيش، شو بِدُّه الشعب العربي؟ بِدُّه الديمقراطية بِدُّه المؤسسات بِدُّه الحرية ما فينا نكفي بها الطريق وصلنا إلى طريق مسدود ما فينا نكفي بها الطريق حتى صار.. بِدُّه الحرية من أي مكان بدنا نعيش مثل ما عايشة ها البشر ما نعيش كفيل ومكفول وطالعات ونزلات إلا.. ما فيه إلا جريدة النهار اللبنانية والسياسة الكويتية أحرار..

ليلى الشايب: طيب، شكراً لك على هذه الدعاية المجانية لكلتا الجهتين، شكراً لك أبو بهجت من الكويت، من قَطَر أبو مصطفى..

أبو مصطفى - قَطَر: السلام عليكم.

ليلى الشايب: أبو مصطفى مساء الخير.

أبو مصطفى: مساء الخير يا أستاذة.

ليلى الشايب: سمعت ما يقال عن الجزيرة؟

أبو مصطفى: والله أنا عايز أقول حاجة..

ليلى الشايب: اختصر لو سمحت لأن في انتظارنا موجز للأنباء.

أبو مصطفى: أنا كدة مش هآخذ حقي في الكلام على فكرة..

ليلى الشايب: للأسف دورك جاء الآن، تفضل أبو مصطفى.

أبو مصطفى: لأن اللي قاله ده أساساً أنا لا أجامل الجزيرة، أولاً أنا ما أسمعش محطة غير الجزيرة ده أول شيء، الشيء الثاني أنا كنت حابب أهنئ.. طبعاً أهنئ حضرتك على البرنامج ده وأهنئ دكتور فيصل القاسم ودكتور أحمد منصور وأستاذ جمال ريَّان يعني أنا بأهنئهم فعلاً على إلقائهم للنشرة أو للأخبار..

ليلى الشايب: وصلت التحية أبو مصطفى، للأسف الشديد أدركنا الوقت شكراً لك بإمكانك أن تتصل مجدداً إن أمكنك ذلك، إذاً مشاهدينا نواصل النقاش في حلقة اليوم عن واقع حرية الإعلام تحديداً في العالم العربي بعد موجز للأنباء، ابقوا معنا.

[موجز الأنباء]

ليلى الشايب: مشاهدينا أهلا بكم من جديد إلى هذه الحلقة من منبر الجزيرة نناقش فيها واقع حرية الإعلام والصحافة في العالم العربي، معنا الآن من قَطَر أحمد مصلح، أحمد مساء الخير.

أحمد مصلح: مساء الخير يا أستاذة ليلى والسلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليكم السلام أحمد.

أحمد مصلح: عفوا أستاذة ليلى أنا عندي مداخلة أرجو أن ما تقاطعيني فيها بعدين..

ليلى الشايب [مقاطعةً]: طيب، ممكن أنا أعطيك الخيط وأنت بعد ذلك تجيب وتواصل.

أحمد مصلح: أنا أفضِّل أني أبدأ في الكلام اللي محضره فيه لأني حتى لا..

ليلى الشايب: طيب حتى لا أشوِّش عليك، تفضل.

أحمد مصلح: نعم، أنا أبدأ بقول الله عز وجل، بسم الله الرحمن الرحيم في سورة هود {فَلَوْلا كَانَ مِنَ القُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُوا بَقِيَّة} فلولا بمعنى هلا {فَلَوْلا كَانَ مِنَ القُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُوا بَقِيَّة ٍيَنْهَوْنَ عَنِ الفَسَادِ فِي الأَرْضِ إلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ واتَّبَعَ الَذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وكَانُوا مُجْرِمِينَ ومَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القُرَى بِظُلْمٍ وأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} ما قال صالحون، قال مصلحون وأثني بقول شعيب عليه السلام أن {إنْ أُرِيدُ إلاَّ الإصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ومَا تَوْفِيقِي إلاَّ بِاللَّه} وأبدأ مداخلتي أستعين بالله عز وجل في مداخلة لأحد الأساتذة في وهو الأستاذ الدكتور إسماعيل مصلح في برنامج قضايا وآراء في منتصف التسعينيات إذاعة قَطَر يقول.. وكان الموضوع عن التعليم بالمناسبة.. أرجع إلى فشل التعليم في الأمة عامةً وخاصة في دول الخليج وبالأخص في قطر إلى ما أسماه.. إلى عدم وجود المناخ وكان يقصد.. وقال أستبعد إمكانية تهيئة هذا المناخ بسبب أن هذا المناخ يستدعي أو يستوجب وجود قدر كافٍ جدا وقدر كبير جدا من الحرية وقال، أنا ليش أستبعد هذا الشيء، يقول لأن إحنا الاستبداد في أمتنا خاصية من خصائص الهُوية العربية والاستبداد إحنا ورثناه.. ورثناه من أجيال قرون وإحنا ما تبنينا هذا الاستبداد لأن حبيناه إحنا ورثناه إحنا تبنيناه لأن ورثناه هكذا أبا عن جد ولتوضيح ها الفكرة أبدأ بكلامي الآن أنا أقول إن هذا الاستبداد إحنا.. كان بدايته من أول سقوط الخلافة الراشدة بموت الخليفة الراشد الخامس الإمام الحسن عليه السلام أو باستشهاده مسموما على أيدي الأمويين إذا صحت الرواية، أول مَن يبدل أو يغير في هذا الدين كما جاء ذلك على لسان أحد اللي استضافهم الأخ أحمد منصور في برنامجه، أول مَن يبدل أو يغير في هذا الدين رجل من بني أمية وهو الحديث صحيح يقول أبو هريرة رضي الله عنه وعيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وكله طَرَف الموضوع يا أخت ليلى، وعيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين رويت أحدهما ولو رويت الآخر لقطع هذا الرأس رضي الله عنه، يقول حديث آخر في الصحاح أيضا أول ما يبدَّل في هذا الدين هو الحكم وآخره الصلاة، إذا خُفنا يا أخت ليلى من انتقاد الظلم والقهر والقمع الذي ساد منذ أيام الأمويين وكان أول مَن سنّ ذلك.. أي هذا القمع بعد منهج النبوة والخلافة الراشدة وهذا الخوف رغم مرور أكثر من أربعة عشر قرنا..

ليلى الشايب: طيب يا أحمد هل ستدخل معنا في الموضوع رجاءً؟

أحمد المصلح: يا أخت ليلى أرجوكِ أقول فقط الخلاصة أرجوكِ يا أخت ليلى وهنا أقول..

وسائل حماية الإعلاميين أوقات الحروب



ليلى الشايب: يا أحمد رجاء يعني حتى لا نكرر ونقع كثيرا في فخ التكرار والإعادة سمعنا كثيرا فكرة أنه حرية الإعلام ودرجة الوعي هي وليدة وثمرة مناخ كامل مناخ من الحرية وغيرها، الآن أريد أن أعرف رأيك في موضوع مثلا سلامة الصحفيين في العالم، أعطيك رقما على الأقل في عام 2005 عفوا قُتل ثلاثة وستون صحفيا في العالم وفي العراق وحده سقط ستة وثمانون صحفيا منذ الغزو الأميركي عدا الخطف، كيف يمكن حماية الصحفيين أوقات الحروب؟ إذا كنت تود الإجابة طبعا وآسفة أني قطعت حبل أفكارك حتى نستفيد من الوقت ونستفيد..

أحمد المصلح: طيب، أنا أجاوب على السؤال طيب، أخت ليلى أنا أجاوب على سؤالِك، أنا أعتقد هذا السؤال يوجَّه إلى الرئيس الأميركي جورج بوش ومع احترامي الشديد له، الرئيس الأميركي أنا مع.. عليه هناك لوبي صهيوني وهناك مجلس شيوخ وهناك.. أنا أعرف أن الرئيس هو أعلى هرم في الدولة وهو المسؤول عن أي قرار يُتَّخذ على مستوى الحرب على العراق، الرئيس الأميركي فتح هذا الباب هذا الجهنم في هذه المنطقة وعليه هو شخصيا أن يغلقه، هو اللي تسبب في هذه المآسي، أنا شخصيا أعاني من مرض نفسي بسبب هذه الأحداث والمغالطة والمفارقة العجيبة أني أتداوى بأدوية أميركية يعني أنا ما أدري شون أبلع هذا الفكر الأميركي يعني من ناحية يُصدِّرون لنا الموت ومن ناحية ثانية يقدمون العلاج، أنا أريد أجوبة من..

ليلى الشايب: إذاً علينا أن نفعل شيئا.. يعني يا أحمد شكرا لك على هذه المداخلة عن أبرز التحديات التي تواجه حرية الصحافة، تحدث للجزيرة السيد عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي نستمع.

[شريط مسجل]

عبد الباري عطوان - رئيس تحرير صحيفة القدس العربي: يعني الصحفي العربي والصحفي العالمي بشكل عام يواجه هذه الأيام تحديات كبيرة جدا، أبرز هذه التحديات هي كيفية الحفاظ على حياته أولا ثم كيفية أداء مهماته على الوجه الأكمل، يعني التقرير اليوم لصحفيون بلا حدود قال إن 63 صحفيا قد قُتلوا في العام المنصرم وهذا عدد ضخم جدا علاوة على حوالي 1600 شخص تعرضوا لمضايقات وتعرضوا لاعتداءات في مختلف أنحاء العالم فالأمان الشخصي هو أول هدف يعني يسعى إليه.. أو أكبر تحدي يواجه الصحفي حاليا.

ليلى الشايب: الآن معنا جاسم البغدادي من بريطانيا، يا جاسم يعني ذكرت الولايات المتحدة كثيرا سواء كسبب للأزمات الكثيرة التي يعيشها العالم سواء على مستوى حرية الصحافة أو حتى السلامة الشخصية أو غيرها أو كمرجع لهذه الحرية أيضا في حين أن تقرير لمركز دراسات الديمقراطية في واشنطن يقول إن مساحة الحريات تتقلص في الولايات المتحدة، برأيك ما أسباب هذا التراجع في بلد كما قلت يرفع راية الحريات وينادي بنشرها في العالم؟

جاسم البغدادي- بريطانيا: نعم يا أختي السلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

جاسم البغدادي: أنا الحقيقة حبيت شوية.. عندي كم بيت أحيِّي به شعب العراق لأن هذا الشعب مظلوم الحقيقة وتكثر السكاكين يمينا وشمالا والاحتلال من جهة والمتآمرون من جهة أخرى والحقيقة مظلوم لا يدري ماذا يعمل وحبيت أذكر كم بيت ثم أجيب على سؤالِك إذا ممكن..

ليلى الشايب: عفوا..

جاسم البغدادي: حبيت أحيي الشعب العراقي في كم بيت من الشعر قبل ما أجيب على سؤالِك..

ليلى الشايب: سؤالي، طيب سؤالي أعيده، أظن لم تسمع..

جاسم البغدادي: عرفت سؤالِك.

ليلى الشايب: سمعت طيب، تفضل.

جاسم البغدادي: أنا حبيت لو تسمحي لي أحيِّي الشعب العراقي في كم بيت من الشعر قبل الإجابة على سؤالِك.

ليلى الشايب: أرجوك يا جاسم يعني حتى لا نبدو إحنا أيضا ديكتاتوريين لنترك هذا لفرصة أخرى إذا سمح الوقت والمجال، الوقت بدأ يتقلص وبدأنا نوشك على نهاية البرنامج، تفضل لو سمحت.

جاسم البغدادي: على كلٍ يا أختي هو سبب البلاء وسبب المشكلة هو أميركا ولا تريد حرية إعلام وأكبر دليل على ذلك هو قتلها للصحفيين وقصفها أو التخطيط لقصفها لمكتب الجزيرة وكذلك إجبار الصحفيين حتى من الأجانب على أن يكونوا تحت إمرة الجيش الأميركي حتى لا يمكن أن.. يعني يخرجوا الأخبار الصحيحة إلى العالم كذلك قصفها حتى للصحفيين الأجانب..

ليلى الشايب: طيب هذا عن سلوكها مع الصحافة الأجنبية الصحافة غير الأميركية، لكن كيف نفسر أنه حتى الصحافة الأميركية لم تعد تتمتع بذاك الهامش الكبير من الحرية التي عُرف عنها.. وعُرفت بها؟

جاسم البغدادي: يا أختي هو إذا كانت الصحافة الحقيقة إذا تعارضت مع سياسة الدولة خاصة، إذا كان هناك طرف خارجي أو يعني الصحافة تريد أن تنحاز وبصورة صحيحة وإلى الحق الأجنبي يعني الدول.. الشعوب الأخرى سوف تنقلب عليها هذه الحريات الأميركية والفرنسية وحتى البريطانية لأنه الحقيقة هو الإعلام الغربي بُني على جملة ومجموعة من الأكاذيب الهائلة وهم يريدون صوتا بسيطا لصوت معارض حتى في مجالس نوابهم وفي مؤامراتهم يريدون هذا الصوت البطيء الضئيل حتى يبدي للناس بأن هناك معارضة ولكن عندما يرتفع هذا الصوت ويصبح الحقيقة خطر على منشآتهم وصحافتهم وأكاذيبهم يبدون ويعني يتهجمون ويذبحون ذلك الصوت بمختلف القوانين وبمختلف التشريعات.

ليلى الشايب: شكرا لك جاسم البغدادي من بريطانيا على هذه المشاركة، معنا من السويد الآن موسى أحمد، موسى مساء الخير.

موسى أحمد - السويد: يا هلا وسهلا والسلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

موسى أحمد: يا أخت ليلى الشايب نحن بنحترمك كثيرا وأنتِ بقيتِ واحدة من العائلة..

ليلى الشايب: شكرا.

موسى أحمد: وكلكم كفريق يعني الجزيرة نحن بنحترمكم وعايز أشكر كل الفريق والقائمين عليها هذه القناة المحترمة التي أصبحت يعني من القنوات.. نحن في الغربة.. ولكن تأكدوا يعني أن هذه القناة هي نفطر بها ونتغدى بها ده حقيقة يعني فنشكرها والقائمين عليها وعندنا بعض العَتَب شوية للقائمين فاسمعوا من إن شاء الله..

ليلي الشايب: طيب موسى.

موسى أحمد: هنا في السويد فيه واحد عنده صحفي هو إريتري.. هو سافر إلى إريتريا وعمل يعني المهم هو كان متبني النظام، المهم عمل صحافة كده المهم كعادة النظام في إريتريا بيسجن أي واحد سجنه ولكن هو يمتلك.. عنده نقول الجنسية السويدية..

ليلي الشايب: أنت أيضا إريتري؟

موسى أحمد: أيوة إريتري اسمه داود إسحاق، أيوة فالسويد كلها واقفة معه والحكومة حتى قامت مظاهرات كبيرة استمرت كم سنة ولكن المشكلة بالنسبة لي مش داود إسحاق، أنا شعبي كله مسجون حتى فنان كبير يا أخت ليلي يمكن ناضل عمره كله من أجل إريتريا اليوم مسجون هو إدريس محمد علي لكن عتبنا في الجزيرة أن الرئيس الديكتاتوري ييجي ويمشي في قطر ويعمل زي ما هو عايز..

ليلي الشايب: يا موسى تود أن تواصل معي بموضوعية؟

موسى أحمد: نعم.

ليلي الشايب: طيب على ذكر ما حصل لصديقك ربما هو عينة ومثال على ما يحصل في العديد من دول العالم الثالث حيث يغيب دور القضاء المحايد والمؤسسات، البعض يرى أن أكبر عائق أمام وسائل الإعلام المستقلة هو عدم وجود مؤسسات مدنية ونظام قضائي فعال وإطار حكومي خالٍ من الفساد، ما رأيك؟

موسى أحمد: سؤال جيد.

ليلي الشايب: وأريد إجابة جيدة أيضا.

موسى أحمد: سؤال جيد والله يعني أنا البلد اللي أنا موجود فيها يمكن الصحفيين بحكم البلد أقول لك ولكن في بلدنا ما فيه محكمة يعني ما فيه محكمة حتى محكمة تقول عليها أنها ستحكم كله هو الرئيس هو..

ليلي الشايب: طيب، ربما أوصلت قضية زميلك يا موسى شكرا جزيلا لك أقصد عبر هذه المداخلة طبعا، من السعودية الآن معنا موسى القرني، تفضل يا موسى.

موسى القرني - السعودية: أسعد الله صباحِك أخت ليلي ومشاهديكِ الكرام.

ليلي الشايب: أهلا وسهلا.

أولويات الإعلام في العالم العربي



"
الصحف العربية تدار من قبل أجهزة الأمن وليس من قبل رؤساء تحرير مستقلين لهم آراؤهم يستطيعون أن يعبروا عنها بشفافية
"
مشارك
موسى القرني: توماس فريدمان قال إن العالم العربي هو الشارع المظلم في قرية العالم المضيئة ورغم أنها كلمة حق أريدَ بها باطل إلا أننا في العالم العربي لم ندرك حقيقة هذا الموضوع، حرية الصحافة أعتقد أنها المجرى الرئيسي لإضاءة أي بلد في هذا العالم للأسف الشديد أن السلطة الرابعة التي تسمى في الدول المتقدمة أصبحت لدينا سلطة وليس سلطة للأسف الشديد، ذلك لأن الكثير من الصحف العربية تُدار من قِبل أجهزة الأمن وليس من قِبل رؤساء تحرير مستقلين لهم آراؤهم يستطيعون أن يعبروا عنها بشفافية، أعتقد أن الشفافية والرأي الآخر هي مبادئ الحرية الصحفية في أي بلد لذلك متى ما توفرت هذه الأمور أعتقد أنها فعلا سنصبح جزءا من هذا العالم المضيء، لا أريد أن أناقش وضع الصحافة العربية بشكل موسع..

ليلي الشايب: طيب يا موسى تحدثت عن الشفافية كشرط مطلوب ولكن في المقابل ما الأخلاقيات التي ينبغي على الصحفي التحلي بها حفاظا على مهنيته وشرف المهنة.

موسى القرني: سيدتي الكريمة الثوابت الحمراء والخطوط الحمراء معروفة الله والدين والحريات أو الأمور الشخصية التي تتعلق بحياة الشخص، حريتك تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين لكن عندما تكون السبق الصحفي أو الخبر الصحفي يناقش أمرا عاما أو يناقش اقتصاد أو سياسة فلا أعتقد أن هذه خطوط حمراء بل من حق كل شخص في الوطن أن يعرفها وأن يدلي برأيه فيه، سأعطيكِ مثالا أخت ليلي حُجب ما يقارب ثلاثة عشر مقالا كتبتها أنا شخصيا في الصحف السعودية، ذلك لأني كنت أريد أن أبدي رأيي عن قناة الجزيرة، هذه القناة التي أطالبها أن تواصل المسيرة لإبداء وإشعال نور الحرية الصحفية في العالم العربي وأنتم بالجزيرة مطالبين بدور كبير جدا لأني أعتقد أن ظهور قناة الجزيرة في 1996 أعتقد أنه حدث مهم جدا وفرضت نفسها وارتأت لنفسها أن تكون مدرسة الحرية الإعلامية الصحفية في العالم العربي لذلك أنتم مطالَبين ليتعلم منكم الجَهَلة في الصحافة العربية ولكي يتسع مستوى المنافسة وبالتالي ننتهي إلى حرية صحافية راقية تجابه الحرية التي يزعمها الغرب رغم أنني أشدد هنا أننا لا نريد أن نقلد الغرب وإنما نريد أن نجابهه لأني أؤمن أن لدينا مشروع كامل يعتبر مشروعا نموذجيا عربيا إسلاميا يمكن أن نقدمه للآخرين دون أن نستقي من تجاربهم التي قد تكون غير محايدة في كثير من الأحيان.

ليلى الشايب: شكرا لك موسى القرني من السعودية، أيضا نبقى في السعودية وفهد عبد الله، فهد مساء الخير.

فهد عبد الله - السعودية: ألو السلام عليكم، مساء الخير.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

فهد عبد الله: ولو أنكم تأخرتم علينا شوية بس معلش..

ليلى الشايب: نأسف.

فهد عبد الله: أتكلم عن الصحافة، مش موضوعنا عن الصحافة صح؟

ليلى الشايب: حرية الصحافة والإعلام في العالم العربي.

فهد عبد الله: آه الإعلام زفت والحرية أسوأ عندنا طبعا (OK) فنحن يعني هنا في العالم العربي عامة..

ليلى الشايب: يا فهد ممكن تخفض صوت التلفزيون عندك؟

فهد عبد الله: (OK) ممكن أختِ الصغيرة عايزة تسمع بس فأنا أقول لكِ الحرية عندنا في العالم العربي يعني أسوأ.. أسوأ يعني أقول لكِ يعني والقرون اللي فاتت علينا ما جاءت زيِّنا كده يعني في الحرية عايشين زي البهائم يعني إحنا ما أدري كيف إحنا بشر ونقول نحن بشر..

ليلى الشايب: طيب أنت مواطن سعودي ومواطن عربي بالدرجة الأولى..

فهد عبد الله: أنا ما سعودي، أنا مواطن عربي مسلم..

ليلى الشايب: طيب (OK) ما الدور الذي يمكن لوسائل الإعلام القيام به تحقيقا لمصلحة المواطنين؟ أو أنت كمواطن عربي ماذا تنتظر من وسائل الإعلام كمواضيع كمسائل كقضايا تشعر بأنها أقرب إليك على وسائل الإعلام أنت تتطرق إليها وتكون أولوياتها بالنسبة إلى.. ربما أمور أخرى وأخبار أخرى غير ذات أولوية بالنسبة لك؟

فهد عبد الله: نعم، أنا الأولويات لي أنا كمواطن يعني أبغي إني أتكلم بحرية أنطق بحرية يعني هنا عندنا في الوطن العربي ما فيه هذا الكلام فيه هنا عصابة مافيا عالمية طبعا تقودها أميركا وتلعب الشطرنج، كلعبة الشطرنج تأمر هذا وهذا كي يقمع الشعب هذا حتى من أجل مصالح هذا فهذا الوضع يعني يعيِّشنا في أزمة يعني في دوامات بالأصح يعني في دوامة، فنحن شعوب يعني مغلوب على أمرها وتعبنا من ها الكلام ونحن نكررها وأنا أذكر ها الكلام وأنا صغير كان عمري تقريبا عشر سنوات وأنا أذكر ها الكلام كنت أفكر أقول ليش إحنا نعيش كده وأنا صغير طبعا فأنا كبرت الحين..

ليلى الشايب: ما هو هذا الكلام؟

فهد عبد الله: فأحس إني أنا ما أنا وأنا إنسان برضه لكني ما أحس بداخلي إني أنا إنسان لي كرامتي ييجي لي إنسان زيي ويستعبدني ويعني ويسرقني ويسرق أموالي ويتكلم كلام مع.. أنا ممكن أول مرة أشارك أول مرة أتحدث عشان كده أنا ما أنا عارف أتكلم فاسمحوا لي يعني إذا بعض العبارات تغلط مني لو إني ما عارف أتكلم..

ليلى الشايب: مش مشكلة الفكرة الجوهرية وصلت شكرا لك فهد عبد الله من السعودية، من بريطانيا معنا لطيف سعيدي، لطيف مساء الخير.

لطيف سعيدي - بريطانيا: آلو، سلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

"
إعلامنا المنظور والمسموع والمقروء يصب في خدمة القوي وليس في خدمة الأمة
"
مشارك
لطيف سعيدي: الحقيقة إحنا سلطتنا الرابعة حالها حال السلطة الأولى تتبع للقوي فإعلامنا المنظور والمسموع والمقروء يصب في خدمة القوي وليس في خدمة الأمة فنلاحظ أن الأمة دائماً مغلوب على أمرها فإعلامنا العربي لحد هذه اللحظة ما وصل إلى المستوى اللي فيه هو الإعلام الغربي، أما في أسئلتِك حول الصحفيين العرب أو الإعلاميين العرب الذين قُتلوا لأن حكوماتنا العربية غير قادرة أن تغطي إعلامنا العربي وحتى الإعلام الذي يسمى بالإعلام الحر عندنا بين قوسين فهو إعلام بالنتيجة تابع.. تابع للأميركان أو تابع لغيرهم فنلاحظ مثلاً القنوات المهمة عندنا والتي يُثنى عليها وحتى أنا شخصياً أثني على بعض القنوات لأن بها حيز أو هامش من الحرية للعرب فنجدها مثلاً الانتخابات الإسرائيلية تغطية تامة أو مثلاً نلاحظ تغطية ما يسمى بالانتخابات في العراق تغطية وكأنهم أكثر يجعلون نفسهم أكثر من الملك.

ليلى الشايب: لأنها اجتهادي الخاص طبعاً لطيف لأنها تغطي كل شيء ولا تنتقي ما تغطي وما لا تغطي، شكراً لك على هذه المداخلة لطيف سعيدي من بريطانيا، من السعودية بكر إبراهيم معنا، بكر مساء الخير.

بكر إبراهيم - السعودية: أهلاً وسهلاً، أهلاً ست ليلى.

ليلى الشايب: يا أهلاً وسهلاً.

بكر إبراهيم: أعتقد أن المشكلة الآن مشكلة الصحافة هي مشكلة عالمية يعني ما يمكن نحصرها في الدول العربية ويقول لك الناس على دين الملك فياما تتأثر بالسياسة الأميركية فهون الدول حتى الدول الأوروبية بتتأثر حتى بالإعلام الأميركي وفيما مضى كانت يعني أميركا دولة مؤسسات ومجتمع مدني يعني قبل الأحداث أحداث سبتمبر، أما الآن طبعاً فأنتِ تعرفين إرسالها يعني في الصحافة والتعتيم الإعلامي يعني بشكل عجيب جداً..

ليلى الشايب: تعتيم؟

بكر إبراهيم: تعتيم إعلامي جداً في الصحافة الأميركية..

ليلى الشايب: على ماذا مثلاً؟

بكر إبراهيم: أحداث العراق مثلاًً، عموماً أنا أعتقد الصحفي يعني إحنا ما بدنا الصحفي نقل ومثله مثل غيره يعني ممكن يكون عميل ممكن يكون خائن ممكن يكون يرتشي ولكن المشكلة هي فاعلية القبض عليه وفاعلية التحقيق معه وفاعلية توجيه التُهم له يعني المفترض أنه..

ليلى الشايب: عمًَّن تتحدث عفواً يا بكر؟

بكر إبراهيم: عن الصحفي.. أنا أقول..

ليلى الشايب: عفواً.

بكر إبراهيم: الصحفي مثله مثل غيره يعني ما يجري على الناس يجري عليه ولكن المشكلة في الآلية التي تقيِّم القبض على الصحفي وتشوف مقدار الحكم عليه وما شابه، أنا أعتقد إنه أي صحفي أو أي إنسان يعبر عن رأيه عند القبض عليه يجب أن تقوم أي حكومة أي دولة مهما كانت بتبرير هذا إيش اسمه هذا القبض وإعلانه على الرأي العام حتى ما تحدث بلبلة ومشاكل وهون هي المشكلة مش مشكلة الصحافة المشكلة آه مشكلة صحافة ومشكلة أدب ومشكلة شعر ومشكلة فقه كل شيء.

ليلى الشايب: جو عام، نعم، شكراً جزيلاً لك إبراهيم من السعودية، أخيراً أعتقد إنه إذا كان بإمكاننا أن نشرك السيد يوسف حكمت من قطر، يا يوسف لم يبق لك إلا ثلاثين ثانية وحرصت على أنك تمر معنا باختصار شديد لو سمحت.

يوسف حكمت - قطر: وأنا أشكر الأخوة وبأقول يعني يكفينا فخراً إني أتحدث من منبر الجزيرة منبر الحرية الإعلامية وبأقول الحرية الإعلامية متوفرة إلا أنها بحاجة.. لم يدرس معناها وما يمكنني قوله إن المتتبع لمسيرة الإعلام العربي يجد أن مساحة الحرية هذا الظاهر وبشكل واضح ولكن ما زلنا بحاجة للإعلامي الذي يقدِّر معنى الحرية وأبعادها وأقول للصحفيين..

ليلى الشايب [مقاطعةً]: الضوابط الشخصية والفردية والمهنية بالدرجة الأولى، شكراً لك يوسف حكمت على هذه المداخلة، كانت الأخيرة في حلقة اليوم من برنامج منبر الجزيرة خصصناها لمناقشة واقع حرية العالم، عفواً للصحافة والإعلام العربي بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، في الختام لم يبق لي إلا أن أبلغكم تحيات كل من أماني عواد منتجة الحلقة ومخرجها منصور طلافيح ومنِّي ليلى الشايب أطيب تحية، دمتم بخير وإلى اللقاء.