- مدى أهمية وقيمة الانتخابات
- إحجام السُنّة عن المشاركة في الانتخابات
- مرحلة ما بعد الانتخابات
- عمليات المقاومة وآثارها على الانتخابات
- احتمالات انسحاب القوات الأجنبية من العراق

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامجكم منبر الجزيرة، يوم غير عادي في تاريخ العراق المعاصر، يوم انتخابات دار ومازال يدور حولها جدل كبير يقول المتحمسون لها إنها خطوة كبيرة على طريق بناء الديمقراطية في العراق يختار فيها العراقيون ممثليهم في الجمعية الوطنية الانتقالية التي سيكون دورها الرئيسي صياغة مسودة للدستور الدائم وعرضه للاستفتاء بحلول منتصف أكتوبر/ تشرين الأول القادم بينما ستجرى انتخابات مستندة على الدستور الجديد في ديسمبر كانون الأول القادم تنتج عنها حكومة دستورية تتولى السلطة في نهاية العام الحالي ووفقا لقرار مجلس الأمن رقم 1546 فإن مهمة القوات الأجنبية في العراق ستنتهي بحلول ذلك الموعد لكنها قد تبقى إذا طلبت منها الحكومة الجديدة ذلك، حجة المعارضين للانتخابات أنها أجريت في ظل الاحتلال وبمباركته وأنها تكرس نزعة الطائفية في المجتمع العراقي.. فهل تشكل هذه الانتخابات بداية عهد جديد في العراق؟ وهل يتغير المشهد العراقي المزدحم بتناقضات تفجرت بسقوط النظام السابق واحتلال البلاد؟ وكيف ستتعامل الحكومة الجديدة المنتخبة مع المُحتل الذي دعم الانتخابات بقوته العسكرية ومع مناهضيه الساعين لدفعه بالقوة؟ وما تداعيات مقاطعة بعض شرائح المجتمع العراقي لهذه الانتخابات؟ تساؤلات وغيرها نطرحها الليلة عليكم للنقاش في منبر الجزيرة، للمشاركة يرجى الاتصال على رقم الهاتف 009744888873 والفاكس 009744890865 ويمكنكم المشاركة على موقع الإلكتروني للجزيرة على الإنترنت وهو www.aljazeera.net المشارك الأول في حلقة اليوم أبو علي الحارثي من السعودية، أبو علي هل تعتقد بأن هذه الانتخابات ستعيد للعراق استقراره؟


مدى أهمية وقيمة الانتخابات

أبو علي الحارثي- السعودية: السلام عليكم يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أبو علي الحارثي: والله شوف هذا اللي حاصل في العراق الآن هو مهزلة بكل المقاييس، كيف أن دولة ديمقراطية تغزو بلدا لتضع فيها الديمقراطية كيف هذا ؟ يعني من مهازل هذا العصر الكبيرة أن تأتي أميركا بهذه الديمقراطية عن طريق الدبابات وبالسلاح وحتى لدرجة أننا في هذا اليوم رأينا بعض.. في كردستان العلم الكردستاني والعلم العراقي فأيهما تفضل؟ فهذه تعتبر من المهازل والتي تدعو إلى انفصال العراق من أول لحظة من يوم احتلت العراق وهي.. عرفنا بأن هذا نذير لاحتلال وتقسيم الدول العربية، غير أنها مقسمة من قبل ولا أعتقد أن هناك مشاركة شعبية واسعة كما يقول الأخوان الشيعة والكرد بل هناك مشاركة لكن بسيطة..

عبد الصمد ناصر: أبو علي يعني أنت تقلل من أهمية وقيمة هذه الانتخابات؟

أبو علي الحارثي: هي الانتخابات لا نقول أنها.. مبدأ الانتخابات جيد لا بأس به ولكن ليس بهذه الطريقة التي يوجد فيها ضرب ودمار يسارك وانتخاب في يمينك كأنك في دولة..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: طيب أبو علي إذا كنت تعارض الانتخابات يعني هل تريد أن يبقى الوضع العراقي على ما هو عليه؟ ألا يتحرك العراقيون لبناء دولتهم على الأقل أن تكون هذه فرصة ربما أو خطوة نحو إعادة الوضع الطبيعي إلى العراق؟

أبو علي الحارثي: والله الوضع لا يكن طبيعيا بهذا الشكل، أقسم بالله لا يكون والجزيرة في واد ولا تكن موجودة في العراق، يجب أن تكون الصحافة كلها موجودة لننظر في الحقيقة.. ليس يقولون أن هناك مشاركة واسعة لدرجة أن أحدهما قال 72% هل هذا..

عبد الصمد ناصر: تراجعوا وقالوا بأن تقديراتهم 60% نعم.

أبو علي الحارثي: لا لأنهم هم لديهم تفكير أن هذا بوش.. سيده بوش هذا، النسبة هذه صحيحة أن 72% لا ممتازة ولو نقصوها إلى 55% فلسطين لم تحصل بها وهي مستوى جيد على الأقل مقارنة بالعراق فهذا الذي يحصل غير جيد والمقاومة مستمرة وإلى الأمام يا عراق.

عبد الصمد ناصر: واضح أبو علي الحارثي من السعودية، محمد علي من المغرب.. محمد هل تتفق مع أبو علي أن هذه الانتخابات لا جدوى منها؟

محمد علي: مساء الخير أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير أخ محمد.

محمد علي- المغرب: لا أختلف مع أبو علي من المملكة أن هذه الانتخابات لا جدوى منها، هذا أمر واقع وتحصيل حاصل وأميركا جالسة.. أميركا لما احتلت اليابان سنة 1945 إلى الآن موجودة في اليابان وألمانيا نفس الشيء وانتخبوا الألمان، الفرق الوحيد بين الاحتلال الأميركي لألمانيا ولليابان أنه فيه سياسة مختلفة في العراق وهذا تحصيل حاصل وأمر واقع فيشاركوا عليه، ليش السُنّة ما يشاركوا في الانتخابات؟ ليش الرمادي انعدام المشاركة تماما.. يعني السُنّة بيركبوا رأسهم يقاطعوا ويسببوا حرب، على الأقل يأخذوا جزء من المجالس وجزء نسبة معينة ويشاركوا في كتابة الدستور يعني يمشوا قدما، أميركا باقية.. باقية أميركا جالسة.. جالسة سواء شاؤوا أم أبو وأميركا شغلتها الحروب وصنعتها الحروب وحرفتها الحروب يعني لها 138 عام وهي تحارب.

عبد الصمد ناصر: طيب محمد جالسة وباقية كما تقول يعني الواحد.. يعني يستسلم إلى الأمر الواقع ويسلم الأمر لأميركا؟

محمد علي: أنا ما بقول يسلم الأمر لأميركا، أميركا حتى لو انسحبت بعد سنة ونصف أو سنتين حسب قول صلاح النقيب أميركا باقية خارج المدن العراقية بس الاحتلال الأميركي موجود وإحنا لا عندنا صناعات ولا عندنا.. هنقعد نقتل في بعض ويذبحوا العراقيين في بعض وتفجيرات هنا وتفجيرات هنا وتفجيرات هنا باسم المقاومة، أميركا لا يمكن إخراجها بهذه السهولة، أميركا تحملت خسائر مريعة في فيتنام وانسحبت انسحاب مذل لكن بعد خسارة أكثر من نصف مليون جندي.. ما هو بين عشية وضحاها انسحبت.

عبد الصمد ناصر: طيب محمد يعني لو خرج الاحتلال هل سنشهد هذه التفجيرات أيضا؟

محمد علي: التفجيرات فيه قوة خارجية كثير مدخرة في العراق، فيه دول الجوار كل واحد له مصلحته، فيه سوريا لها مصالحها في العراق، فيه إيران لها مصالحها في العراق، فيه إسرائيل لها مصالحها في العراق، فيه تركيا لها مصالحها في العراق، فيه السعودية لها مصالحها في العراق، هتصير لبننة العراق هذا الثمن.. هو هذا الثمن، العرب ما يبغوا يصلحوا حالهم بيستنوا الناس تيجي تفرض عليهم حاجات، اليوم حسني مبارك قال انه ضد الانتخابات المباشرة لرئيس الجمهورية يعني لهذه الدرجة بعد فترة الأقباط هينادوا أميركا يقولوا لهم تعالوا يعني هي العملية واضحة إحنا ما نبغى نصلح من الداخل وأميركا..

عبد الصمد ناصر: شكرا محمد علي واضحة الفكرة شكرا جزيلا لك نأخذ محمد ظاهر من باريس، محمد ظاهر هل تتفق مع ما يقوله محمد علي؟

محمد ظاهر- باريس: ألو السلام عليكم دكتور عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

محمد ظاهر: نعم حقيقة أنا غير متفق مع هذا الأخ أنه يجب التسليم للقوات الأميركية والقبول بالأمر الواقع، بداية أقول بأن هناك خلافا كبيرا بين العراقيين حول هذه الانتخابات، هناك شريحة كبيرة من الشعب العراقي ضد هذه الانتخابات وحتى قسم من الشيعة ولهذا أقول أنه عندما تأتي قناة فضائية وتعمل دعايات لهذه الانتخابات والشعب العراقي له خلاف كبير فهذه سابقة في هذه القناة وهذا انحياز كبير للقوات الأميركية، يجب.. أنا.. هم يعرفون ما أقصد بهذه القناة وأتأمل من الحكومة الجديدة..

عبد الصمد ناصر: ربما تلك دعايات مدفوعة الأجر حتى أكون منصفا يعني.

محمد ظاهر: ليس قضية أنها مدفوعة الأجر يمكن يأتي مجرم ويعمل دعاية، القضية ليست قضية عمال القضية قضية أخلاق قبل أن تكون أجور، العراقيين منقسمون.. هناك شريحة من الشعب العراقي ضد هذه الانتخابات عندما تأتي قناة وتعمل دعاية.. تقوم بدعايات معنى ذلك أن هذه القناة انحازت لطرف على طرف هذه قضية هامة جدا..

عبد الصمد ناصر: هذا موضوع آخر.. طيب هذا موضوع آخر أخ محمد.

محمد ظاهر: نعم بالنسبة طبعا لعدم تمثيل السُنة أنا أعتقد أن السُنة غير ممثلين، طبعا بالنسبة لغازي الياور وعدنان الباجه جي لا يمثلون شرائح كبيرة من السُنة فهناك مقاطعة.. الحزب الإسلامي قاطع هذه الانتخابات، أما بالنسبة للوضع الأمني أنا أعتقد الوضع الأمني كان متدهور.. كان هناك مركز انتخابي قريب من المنطقة الخضراء ممكن نقول عبارة عن.. أوتيل عبارة عن خمسة نجوم قام فيه بالانتخاب غازي الياور وعلاوي وعبد العزيز الحكيم أما المناطق الأخرى كانت ملتهبة وأنا أعتقد أن نسبة المشاركة لم تتجاوز 50% وبالنسبة للجنة الانتخابات أعتقد أنها كانت مفرطة جدا في القول أن النسبة كانت 70% هذا غير صحيح أبدا وأريد أن أشير..

عبد الصمد ناصر: طيب.. محمد تراجعت وقالت بأن النسبة الفعلية قد لا تتجاوز 60%.

"
أحمد الجلبي يقوم بالأكل على مائدتين مائدة أميركية ومائدة إيرانية لأنه دوما يدعو إلى انفصال العراق وإلى فدرالية وهذه عبارة عن مطالب إسرائيلية
"
           مشارك

محمد ظاهر: نعم وهذا دليل التخبط في اللجنة، عندما نعطي رقم يكون الرقم علمي، هناك إحصاءات وتكون علمية معنى ذلك أن الأرقام تأتي كما يحبونهم كما يريدون، بالنسبة لقائمة الائتلاف الوطني أعتقد هذه القائمة فعلا تشكل خطر على الولايات المتحدة الأميركية، أنا ضد هذه الانتخابات ولكن هذه القائمة تشكل خطر كبير على الولايات المتحدة الأميركية ولكن أحذر من أحمد الجلبي لأنه يقوم بالأكل على مائدتين مائدة أميركية ومائدة إيرانية ولهذا أحذر لأنه دوما يدعو إلى انفصال العراق وإلى فدرالية وهذه عبارة عن مطالب إسرائيلية، بالنسبة طبعا لأميركا.. أعتقد بالنسبة لأميركا المشكلة لن تحل وحتى بالنسبة للعراقيين المشكلة لن تحل سيبقى الوضع الأمني وضع متدهور وبالنسبة للحكومة الجديدة يجب أن تطلب الولايات المتحدة الأميركية للخروج من العراق بأسرع وقت وإلا فأن الوضع الأمني سوف يكون متدهورا، أنا أتمنى..

عبد الصمد ناصر: شكرا لك.

محمد ظاهر: نعم.

عبد الصمد ناصر: محمد شكرا لك نفسح مجال لآراء أخرى شكرا لك على كل حال محمد ظاهر من باريس.. محمد المفلح من السعودية، محمد هل تعتقد بأن هذه الانتخابات ستعود على الشعب العراقي بفوائد بمعنى أن تضع العراق على بوابة عهد جديد؟

محمد المفلح- السعودية: أعتقد.. بداية مساء الخير أستاذ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير أخي.



إحجام السُنّة عن المشاركة في الانتخابات

محمد المفلح: أعتقد الحقيقة بأن هذه البداية ستكون بداية الطائفية الحقيقية وبداية الفتنة لأن الأصوات التي تنادي اليوم بالديمقراطية وبالانتخابات هي تلك الأصوات التي نادت في أول يوم للاحتلال بالطائفية وقالت نحن نمثل 60% في العراق، من هنا بدت النزعة الطائفية، أما الأخوان اللي يقارنون اليابان وألمانيا بأنه تحت احتلال ديمقراطية هذه الدول لم تكن تحت نزعة دينية طائفية إنما هذه الشعوب تحررت من أناس كانوا متسلطين عليها، فهذا الفرق بينها وبين الموجود في العراق، ثانيا يا أخي الحبيب لو تلتفت معي وضع العراق الآن.. آلاف بل ملايين الآن تقتل في الجنوب أتت من إيران لأجل دعم مذهبهم، كل هذه الأمور وأيضا تهميش السُنّة في المناطق الرمادي، في الفلوجة، في الأعظمية، في بعقوبة، عدة مناطق هؤلاء أجيال بالملايين كيف تهمشهم.. يعني الآن تأخذ لي مناطق معينة تقول الشمال والجنوب وأنت هنا.. لا يا أخي الكريم أنت لا تقهرني لا تشعل النار داخلي لأنك لما تقفل الأبواب أمامي بقوة السلاح وتريد أن تسيطر علي أنا لابد ليه ردة فعل، كذلك أنا أتوقع بأن هذه المقاومة ستنتقل من أشخاص معينين إلى الشيوخ إلى الأطفال وأعتقد بأنها ستكون قنابل موقوتة كما يحصل تماما في إسرائيل لأن المسألة مسألة وطن مسألة عقيدة، أنت إذا أردت أن تنصفني أعطني حقي يا أخي حتى لو كانت فيك القوى لو كان المحتل في صفك لا تهمشني، الآن إحنا نسمع عبر القنوات والإذاعات يعني كثير من الطائفية الشيعية الآن تتكلم هادول أقلية، الفلوجة إرهابيين، أبو مصعب الزرقاوي موجود، كل هذه الأمور بالعكس تولد الكراهية.. لا يا أخي الكريم أنت يجب عليك.. إن الحكومة الموجودة العراقية الآن لا تهمش هذه الفئة بدليل أعطيك دليل بسيط.. إذا سمحت يا أستاذ عبد الصمد يا أخي في الدول الديمقراطية الحرة الآن يقولك الآن يعني العراقيين ما صوَت إلا تقريبا الربع أو الثلث، هذه ايش يدل عليها لو فعلا.. لو متاح لهم المجال وفي دول ديمقراطية والأمن موجود ومع ذلك ما تقدموا لأن هؤلاء الأغلبية اللي في الخارج يعلمون بأن هناك انتخابات وهناك سيطرة بقوة السلاح.

عبد الصمد ناصر: طيب أنت تقول بأن السُنّة هُمِشوا سيرد عليك المؤيدون للحكومة أو الحكومة المؤقتة والأميركيون بأن السُنّة لم يُهمشوا وكان بالإمكان مثلهم مثل باقي القوى السياسية الأخرى أن يشاركوا في هذه الانتخابات لكنهم رؤوا بأن إجراء انتخابات وبقاء الوضع تحت الاحتلال.. البلد تحت الاحتلال أمر أو أمران لا يستقيمان.

محمد المفلح: شوف يا أستاذ عبد الصمد أنت مذيع محنك والحقيقة كلامك دبلوماسي أنا أتفق معك في هذه العبارات لكن الواقع يخالف ذلك، أنت تعلم بأن الديمقراطية تنبذ العنصرية والطائفية والأحزاب الدينية السُنّية كانت لديها الرغبة في الدخول لكن عندما وجدت المقاومة ووجدت الاختلال في الأمن ووجدت بعض الأمور علقت هذا الشيء، كان يفترض على الأحزاب المقابلة لما رأت إخوانهم في السُنّة الآن توقفوا لأسباب يفترض عليها أن هذه الأمور تؤجل وأيضا يفترض عليهم أن يدخل في هذا الأمر دول إسلامية محايدة ودول عربية محايدة.. أما كون المحتل هو الآن يسيطر على الأمور، على كل حال خاتمة ده يا أستاذ عبد الصمد أنا أقولها لك من الآن أنا أتصور أن بعد هذه الانتخابات أو المخطط الأميركي هو بعد هذه الانتخابات إحراج الدول الأوروبية والعربية بهذه الحكومة اللي أتت بطريق الاحتلال ومن ثم استدعاء الدول أو قوات من دول وإرسالها بحجة حفظ الأمن لضرب المقاومة وأعتقد بخروج أميركا من هذا المأزق وأنا أقولك بكل صراحة العراق بيع العراق.. نفط العراق أنباع لأميركا مقابل الحكم لطائفة معينة.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك.

محمد المفلح: كردستان الشمال للجنوب هذا.

عبد الصمد ناصر: محمد المفلح من السعودية شكرا لك، أحمد هويس من سوريا تفضل سيد أحمد.

أحمد هويس- سوريا: السلام عليكم أخي عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أحمد هويس: تحية لك وللمشاهدين الكرام، هذه بداية الفتنة الحالكة التي حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عبد الصمد ناصر: صلى الله عليه وسلم.

أحمد هويس: هذا يوم أسود في تاريخ العراق إنه يوم للخونة والعملاء والغوغاء، هذا يوم وصمة عار في جبين العراق لأنه يوم الجواسيس والموساد الإسرائيلي والمحافل الماسونية، يقول تعالى بسم الله الرحمن الرحيم {واتَّقُوا فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً واعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العِقَابِ} العراق يمر بفتنة داخلية بسبب هذه الانتخابات المزورة المفبركة وتداعياتها المستقبلية هي تُجسد إرادة أميركا وحلفاءها ولا تُجسد إرادة الشعب العراقي، يجب أن نكون صادقين ومنصفين.. صادقين مع الله والتاريخ فالعراق مُقبل على مجازر دامية وتداعيات مرة ومريرة، الانتخابات أخي عبد الصمد ليست غاية وإنما هي وسيلة شريطة أن تكون في غير أجواء الاحتلال الأميركي، هذه الانتخابات ستؤدي إلى حرب بين السُنّة والشيعة لا شك في ذلك وستراق دماء بريئة ويجب أن نعمل على حقن هذه الدماء الذكية ونحولها ضد الأميركان المستعمرين المُحتلين ومن معهم ومن تواطؤ من تحت الطاولة..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: طيب سيد أحمد هويس.

أحمد هويس [متابعاً]: الذين يريدون الانتخابات لتحقيق مكاسب في الحكم فهل يقبل السُنّة ذلك؟ إن أميركا هي التي قررت هي والصهيونية العالمية، أخي عبد الصمد يريدون تقسيم العراق إلى ثلاث دول شيعية، كردية، سُنّية وأحمد جلبي صرح بدولة شيعية تشمل مدن الجنوب العراقي علنا والأكراد سيعلنون4 انفصالهم قريبا واستقلالية دولتهم والأخر سيكون..

عبد الصمد ناصر: هو لم يقل دولة أحمد هويس حتى نكون دقيقين، لم يقل دولة وقال إقليم على غرار إقليم كردستان في الشمال.

أحمد هويس: يا أخي الانتخابات في مناطق الأكراد اليوم انتخابات على الانفصال هذه حقيقة، أنا جاءني هاتف من العراق اليوم أن ابن العلقمي يجدد.. جلده تجدد اليوم من جديد ابن العلقمي اللي خرب بغداد في زمن هولاكو اليوم ابن العلقمي تجدد جلده ليخرب العراق ويقسم العراق.. قتلوا جيش العراق الله يقتلهم..

عبد الصمد ناصر: سيد أحمد..

أحمد هويس: سيذكر التاريخ أنه لا توجد فئة أو عصابة أساءت لوطنها ودمرت بلادها وداست شرفها..

عبد الصمد ناصر: شكرا.. أحمد هويس شكرا لك، نسمع عراقي من داخل العراق علي الكعبي، علي ربما استمعت إلى كل هذه الآراء أغلبها يقول بأن هذه الانتخابات ليس هناك جدوى من إجرائها وأنها لن تعود بشيء على الشعب العراقي، أنت من داخل بغداد هل صوت أولا وكيف تنظر إلى هذه الانتخابات؟

علي الكعبي- العراق: أولا مساء الخير أستاذ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير أخ علي.

علي الكعبي: وان شاء الله كلكم بخير.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك.

علي الكعبي: والحمد الله يوم الانتخابات مر بسلام والشعب العراقي كله بخير وإحنا نريد بس نبلغ رسالة لكل المواطنين العرب، إحنا نحترم أرائهم ونحترم كل اللي قالوه، بس نريد شغلة واحدة بس من عندهم انهم يخلو شؤون العراق للعراقيين نفسهم لا يحاولون يبثون روح تفرقة أو روح حرب طائفية بيناتنا.. إحنا أخوان ونبقى أخوان إن شاء الله، قناة الجزيرة قناة يجوز بعض العراقيين يعتبروها منحازة أو ما تتكلم الحقيقة.. بس إحنا نريد من خلالكم لأن منبر الجزيرة هو منبر حر ونريد نبين لكل المواطنين العرب مع احترامي لكل الآراء اللي قيلت إحنا نقول لكم بس شغلة واحدة بس شيعة وسُنّة أخوان من يوم نبينا آدم لحد اليوم نحن لا نريد نقتل أخوانا.

عبد الصمد ناصر: بالتأكيد .. بالتأكيد أخي علي حتى نكون حتى نبقى في إطار موضوع الليلة.

علي الكعبي: نعم.

عبد الصمد ناصر: ربما مشاركات الأخوة العرب من خارج العراق تنبع فقط من خوفهم وخشيتهم على بلد عربي شقيق وهم متابعون للشأن العراقي ولكن ربما أنتم بالداخل لكم رؤية أخرى، أنتم في العراق بداخل العراق الذين أيدتم إجراء هذه الانتخابات، شاركتم رغم كل المخاوف التي كانت تثار حول المحاذير الأمنية التي تحيط بهذه الانتخابات، لماذا شاركتم؟ ماذا ترون في هذه الانتخابات؟ هل ترونها فعلا فرصة تاريخية لإعادة العراق إلى استقراره وفرصة تاريخية لوضع العراق على سكة الديمقراطية الحقيقية؟

علي الكعبي: والله إحنا نأمل هذا الشيء وإحنا اخترنا طريق الانتخابات لأنه ما بقى عندنا أي طريق ثاني غير طريق الانتخابات لإخراج المُحتل من أرضنا، إحنا شيعة وسُنّة وكرد وتركمان وأي طائفة موجودة هنا ما عندنا غير همّ واحد فقط حاليا أنه نعيش في بلدنا مرتاحين متآخين متجانسين، ما عندنا أي مشكلة ويا أي بلد عربي ثاني نريد كل العرب أخوان ما نريدهم أعداء..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: علي بالتأكيد.

علي الكعبي [متابعاً]: نريد أيدينا تتكاتف ضد..



مرحلة ما بعد الانتخابات

عبد الصمد ناصر: دعني أسألك علي لأنه قبل قليل قال أحد الأخوان بأن الاحتلال باق باق سواء بشكل أو بآخر بهذا الوجه أو بآخر، يعني لو وصلتم إلى حكومة منبثقة عن دستور.. الحكومة التي يتوقع أن يتم تشكيلها في نهاية هذا العام بعد أن يتم إقرار دستور يُعرض على الاستفتاء، لو وصلتم إلى هذه المرحلة وطُلب من الاحتلال البقاء كيف سيكون موقفكم إذاً من هذه الحكومة التي حصلت على تفويض منكم من الشعب العراقي وأن كان بشكل نسبي؟

علي الكعبي: نعم يا أخي صدق بالله العظيم إحنا عندنا إيمان قوي جدا أن هذه الحكومة اللي راح تيجي إن كانت سنُيّة أو كانت كردية وإن كانت شيعية هي راح تخدم الشعب العراقي فقط ما راح تخدم أي جهة ثانية وراح.. مثل ما يقولون تفعل كل ما بوسعها لأنه من قصة كلام للشعب العراقي بجدولة زمنية لإخراج المُحتل وجعل الأمور مستقرة في العراق، إن شاء الله إحنا نطلب من الله سبحانه وتعالى وان شاء الله كل الشعب يطلب من هذه الحكومة إن كانت منتخبة وإن كانت مفتعلة مثل ما يقولون البعض إن شاء الله نقف وراءهم لغاية إخراج المحتل من أرضنا والاحتلال هو شغلنا وهمنا.

عبد الصمد ناصر: وماذا إذا لم يخرج المحتل؟

علي الكعبي: والله ذاك.. أنا لا أتوقع أن ذاك الوقت لو يعني أي قوة بالعالم بعد ما راح تقدر تقف في وجه أي عراقي ثاني لأنه وصل بنا حد أنه كاف انتهت.. يعني ما نقدر بعد نتحمل إذا كان ضغط الدول الأجنبية أو الدول العربية أو دول الجوار مثل ما يقولون، إحنا وصلنا إلى مرحلة مو غليان وإنما خلينا نقول انفجار بعد ما نقدر نتحمل بس ما عندنا أمل أيش تسوي؟ يعني اللي أيده بالمياه مو مثل اللي أيده بالنار، اللي قاعد في لندن أو اللي قاعد في المغرب أو اللي قاعد بمكة المكرمة أو بالسعودية واللي قاعد بدول الخليج مو مثل اللي قاعد بالعراق.

عبد الصمد ناصر: أكيد.

علي الكعبي: ما بيشوفون النار اللي بنشوفها إحنا، إحنا نطلع بالشارع خائفين على أهلنا، خائفين على نسوانا، خائفين على أهالينا، ما نقدر نتحمل بعد هذا الوضع بس شو نسوي.. هذا خيار أنا خلوه قدامنا البحر من أمامكم والعدو من ورائكم وين تروح لا مفر يعني.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك علي الكعبي من العراق نواصل باقي المشاركات بعد هذا الفاصل فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

عبد الصمد ناصر: أهلا بكم ثانية في منبر الجزيرة هناك مشاركات عبر الإنترنت، المشاركة رقم واحد من أبو سفيان من بلجيكا يقول بأن العملية الانتخابية ستفرز بما لا شك فيه عن تولي الحكم في بلاد الرافدين من جاء على الدبابة الأميركية والذين استطاعوا خداع قطاع واسع من الشعب العراقي على حد قوله تحت مسميات الطائفية والعرقية وظلم النظام السابق والحقيقة أن هذه الفئة مرتبطة ارتباطا عضويا بالمُحتل ولا تجرؤ على طلب جدول زمني لانسحابه ولأن في ذلك نهاية أما مستقبل.. نهايتها، أما مستقبل العراق فستصوغه وستؤثر فيه مواقف الشرفاء العراقيين الذين أبوا الرضوخ للاحتلال وأخص بالذكر يقول هيئة علماء المسلمين وكذلك المقاومة التي يصفها بالباسلة، مشاركة مرة ثانية من مصطفى خليل.. مصطفى أبو سفيان يقول فيها الاحتلال الأميركي للعراق والانتخابات المفبركة في البيت الأبيض أظهرت حقيقة أصحاب العمامات السوداء والتي فتأت ترفع شعار الثورية الجوفاء.. يعني لا نقبل مثل هذه المشاركات المُحرضة على الطائفية أخ أبو سفيان، نواصل باقي المشاركات الهاتفية فارس محمد من السعودية، فارس يعني هل يمكن أن تقدم هذه الانتخابات للعراق خدمة.. بمعنى.. خدمة بمعنى أن توضع المسيرة الديمقراطية على الأقل في مسار واضح تصل به في نهاية الأمر إلى حكومة منتخبة استنادا إلى الدستور وبالتالي هذه الحكومة ربما إذا ما توصلت إلى بناء قوة وشرطة وجيش تسيطر على البلد وتفرض هيبة الدولة ربما قد تطلب من الاحتلال الجلاء.

فارس محمد: مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير فارس.

"
إن ما يجري في العراق هو أكذوبة اسمها الانتخاب، ربما تكون انتخابات أو تصويت العراقيين في الخارج أكثر مصداقية
"
           مشارك

فارس محمد- السعودية: يا أستاذ عبد الصمد الأشجار لا تشرب من ماء السراب والديمقراطية لا تُبنى على أكذوبة انتخاب، أعتقد أن ما يجري في العراق هو أكذوبة أسمها الانتخاب ربما تكون انتخابات أو تصويت العراقيين في الخارج أكثر مصداقية، هناك أربعة وثمانين ألف فقط من العراقيين الذين يتمتعون بمستوى ثقافي مرتفع ولديهم بلدان فيها ديمقراطية ومستوى آمن مرتفع ومع ذلك لم تصل النسبة إلى 30%، لا أدري كيف كانت النسبة 84% هي ثلاثين أربعة وثمانين ألف هي 30 % مع أنهم كانوا يقولون قبل أشهر أنه أربع ملايين عراقي في الخارج، لا أدري هل التأثيرات..

عبد الصمد ناصر: الذين سجلوا.. الذين سجلوا أسمائهم فقط أخ فارس.. من الذين سجلوا أسمائهم.

فارس محمد: إذاً الذين سجلوا ولم يصوتوا قد تكون النسبة أقل لو كانت لجنة الانتخابات العليا بأنه هناك النسبة 60% في الجنوب أو في كردستان لقلنا ممكن ولكن دكتور عبد الصمد حتى في كردستان هناك إلى جانب صناديق الاقتراع الرسمية هناك خيام وظهرت في وسائل الإعلام على استفتاء غير رسمي عن استقلال كردستان ومعنى هذا أنه لا يمكن كما يقول الأخ العراقي أنه قد تأتي حكومة عراقية أو سُنّية إذا كان السُنيّة أساسا لم يصوتوا ولم ينتخبوا، أعتقد أن هذه الانتخابات ستؤدي إلى ما يمكن أن نقول عنه إعلان الحرب الأهلية في العراق لكن هل تدرك الإدارة الأميركية أنها ستؤدي إلى حرب أهلية ربما تدرك ذلك.

عبد الصمد ناصر: نعم ريتشارد مايرز كان أول مسؤول حكومي أميركي فعلا تحدث عن احتمال لا قدر الله أن تقع مثل هذه الحرب.. مثل هذه الحرب في العراق بعد الانتخابات.

فارس محمد: نعم لكن هي تدرك.. إذاً هي تدرك ولكن هل تدرك أن هذه الحرب ستؤدي إلى تقسيم العراق ربما تدرك أيضا ولكن الأكيد أن الإدارة الأميركية تدرك أن ما لم تستطع حمله مرة واحدة فيمكنها تجزئته وحمله أجزاء وأشكرك ومع تمنياتي..

عبد الصمد ناصر: شكرا لك أخ فارس..

فارس محمد: مع تمنياتي أخ عبد الصمد للعراقيين كل العراقيين سُنّة وشيعة ومسيحيين بأن يكون العراق عراق رشيد وأن يكون العراق أكثر أمنا واستقرارا، هذا ما نتمناه للعراق شكرا.

عبد الصمد ناصر: بالتأكيد أخ فارس شكرا لك، الهادي أبو عامرية من السعودية تفضل.

الهادي أبو عامرية- السعودية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الهادي أبو عامرية: وفقكم الله على هذا البرنامج وعلى أمثاله.

عبد الصمد ناصر: الله يبارك فيك.

الهادي أبو عامرية: وأنقذ الله.. كان الله في عون الأمة الإسلامية من هذا الغزو البغيض ومن هذه الفتنة الطاغية، الانتخابات يا طويل العمر أنت والسامعين مرحلة من مراحل الاحتلال مخطط لها قبل الغزو لا بعده فتؤدي.. يراد بها تثبيت الاحتلال لا خروج المحتل وهي إرادة أميركية محضة والدليل على ذلك أن أميركا أول من نطق بها وبوش أصر على إجراءها أكثر من أي إنسان على وجه الأرض، لن تحقق للعراق ثروة.. وأميركا تؤمل منها أن تقود إلى فتنة طائفية تنصر بسببها فريق ضد آخر بمبدأ فرق تصد والذي.. والإقبال عليها والتوجه إلى الانتخاب خطأ تاريخي لأنه ليس هو الوسيلة التي تقود إلى خروج المحتل، أسلوب خروج المحتل معروف عند كل عاقل.. لم يخرج المحتل بانتخابات مَن يأتي بمثال واحد لا يوجد مثال على وجه الأرض من التاريخ القديم ولا الحديث خرج محتل أرض بالانتخابات وأظن في هذا كفاية.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك الهادي أبو عامرية معي من بغداد أيضا رداد علي، رداد هناك من يرى بأن الانتخابات فرصة تاريخية وأمثال الأخ هادي قبل قليل يقول بأن هذه الانتخابات توجه فيها.. إليها خطأ تاريخي ما قولك؟

رداد علي- العراق: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.



عمليات المقاومة وآثارها على الانتخابات

رداد علي: يا أخي الكريم الآن ترون ويرى الجميع أمام الكاميرات كيف أن المراكز الانتخابية فارغة، إقبال الناس كذب، تحركت مجموعة من عشاق الفرس والماجوثية لانتخاب هذه الحكومة الرباعية التي تقاسم عليها وتناطى فيها ونشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت منذ ستة أشهر عن الاتفاق الإيراني الإسرائيلي الأميركي الكردي لتقاسم العراق ونهب ثرواته وتدمير علمائه وتدمير قدراته الصاروخية لأن العراق برأيهم اقترف الجريمة الكبرى أنه قاتل الفرس وضرب الكيان الصهيوني وتحدى أميركا ويريدون إنزال العقوبة به ليكون أمثولة للعالم ولكن والحمد لله بفضل هذه المقاومة البطلة التي تخوض معارك الشرف في كل سنتيمتر وفي كل متر في العراق وترفع رأس العرب والمسلمين عاليا وتوقع أضخم الخسائر بالمحتلين وبالعملاء.. إنها تقاتل لأجل العراق وتحريره ولأجل الأمة ولأجل فلسطين، ثانيا ترون أن هذه الحكومة العميلة التي تنشر في كل مكان.. يريدون أن يأخذ الأكراد الشمال وهذا حلم بعيد عنهم، فإسرائيل وكل الغرب ومن ورائها خمس وخمسين عام ولم تستطع فرض وجودها علينا وليعرف أبناء العلاقمة أن إيران وتسلل أربعمائة ألف إيراني الآن إلى العراق وأن فتح المراكز العميلة في دمشق وارتباط السفارة العميلة العراقية في دمشق لتهريب وإعطاء وثائق سفر مزورة للإيرانيين الذين وفدوا إلى دمشق بالاتفاق مع الحكومة السورية وأنهم في لبنان كذلك وتحريض قسم من الأخوة للأسف الشيعة اللبنانيين وإعطائهم جوازات سفر عراقية لينتخبوا وأن اليهود العراقيين يشاركوا في الانتخابات، كل الآن الجراثيم تتكالب على الجسد العراقي ولكن وبإذن الله من هنا من بغداد ستبقى المقاومة هي الرمز وستنتصر، لأن هذه المقاومة مؤمنة بالحق وأن العراق هو شمس العرب وهو مشرق العرب وأنه ينتصر لأنه بانتصار العراق تنتصر الأمة كلها، ثانيا المصالح العالمية.. أميركا الآن تنهزم في العراق وسوف تنهزم أسوأ ألف مرة من فيتنام وإذا يعرف العالم الغرب لا يساعد العراق لسواد عيونه لأنه يعرف أنه بهزيمة أميركا ستعود بإذن الله مذلولة مهزومة ستنكف عن الآخرين عشرين أو ثلاثين عاما وهكذا كلهم يعرفون أن المؤامرة التي تمر الآن هي مؤامرة على الكل واسمحوا لي بثانية واحدة، أنا أدعو جميع المجاهدين العرب والشرفاء أن يأتوا إلى العراق ليقاتلوا مع العراقيين وليكونوا صفا واحدا لتحرير العراق عربا ومسلمين وليعرف أبناء المجوسية في إيران أنهم إذا أرادوا أن يفتعلوا معركة طائفية في العراق فإن السُنّة في كل العالم لن يتركوا سُنّة العراق وحيدا وأن الأخوة الشيعة العرب الشرفاء في العراق لن يبقوا إلى الجانب الإيراني فلقد قاتلوهم في ديغار وقاتلوهم في القادسية الأولى وفي القادسية الثانية وستكون هناك قادسية في الختام وبإذن الله.

عبد الصمد ناصر: سيد رداد دعني استفسر يعني هناك من يرى بأن السُنّة حينما رفضوا هذه الانتخابات قاطعوها ولم يشتركوا مع باقي القوى السياسية الأخرى إنما همشوا أنفسهم بأنفسهم وبالتالي هم سيتحملون تبعات وكل عواقب قرارهم هذا.

رداد علي: يا أخي الكريم كيف تشارك في حكومة تحت الاحتلال ستكون عميلة..

عبد الصمد ناصر: لماذا تخرجون عن الإجماع الوطني العام؟

رداد علي: أي إجماع، إجماع مؤامرة يا أخي لأنه وسائل الإعلام مسيّرة، أنت ترى مثلما يرى الآخرون مراكز الانتخابات فارغة لم يدخل إلى أي مركز أكثر من عشرين أو ثلاثين شخصا أنظر إليهم وراء ظهرك..

عبد الصمد ناصر: 60% حسب المفوضية المستقلة للانتخابات من الذين سجلوا شاركوا في هذه الانتخابات رغم كل المخاطر التي كان يتم الحديث عنها حول الذهاب إلى الانتخابات رغم الأنباء عن استهداف مراكز الاقتراع ورغم استهداف مقرات حزبية ومدارس وغيرها.

رداد علي: يا أخي الكريم إنها أكذوبة، الإعلام بيد الأميركان في كل شيء، أنظر إلى المراقبين المحايدين هذه أكذوبة كبرى، في كل المراكز لا يوجد أكثر من الذين تراهم أمام الشاشة، صدقني في بغداد لم يخرج الأحد، الآن في هذا اليوم في بغداد يوم أسود يوم مأتم كبير يوم قُتل فيه الحسين العربي الشريف من جديد بأيدي الخونة، لا يمكن.. هذه أكذوبة كبرى نحن لن نشرع الباطل وليسمعوا جميعا إن الذين يحلم بتقسيم العراق سنقسم خلاياه قطعة.. قطعة وأقول لهم السيف أصدق أنباء من الكتب وفي حده الحد بين الجد واللعب والسلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك رداد علي من بغداد، صلاح عبد الحي من الأردن تفضل أخ صلاح.

صلاح عبد الحي- الأردن: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

صلاح عبد الحي: يعني أنا استغرب كيف هناك بعض الناس الذين يتحدثون عن الديمقراطية وها هذه هي الديمقراطية تكشف عن وجهها القبيح كل يوم فكشفت عن نصفها السفلي في غوانتاناموا وفي أبو غريب وفي السودان وهاهي تكشف اليوم عن سوأتها في العراق فيما يسمى بالانتخابات، أي انتخابات هذه تحت ظلال الحراب الأميركية.. مائة وخمسين ألف جندي أميركي وغيرها من البريطانيين وقوات التحالف من أجل حماية حفنة من الخونة والعملاء والمخدوعين لكي يتقدموا إلى مراكز الاقتراع، أهذه هي الديمقراطية؟ أهذه هي الحرية؟ كيف يخدع الناس لغاية الآن بمثل هذه الأكاذيب؟ أنا استغرب ذلك أن هؤلاء مسلمون.. هل هؤلاء مسلمون الذين يتقدمون إلى صناديق الاقتراع تحت ظلال الضباط الأميركان ومَن ولائهم، أين هم المسلمون؟

عبد الصمد ناصر: طيب سيد صلاح..

صلاح عبد الحي: يقول تعالى {ولا تَرْكَنُوا إلَى الَذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} ويقول جل شأنه {ولَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلاً} فيأيها المسلمون من الشيعة والسُنّة اتقوا الله ووحدوا صفوفكم تحت راية الإسلام لا تحت راية بوش، تحت رعاية رعاة البقر هؤلاء.

عبد الصمد ناصر: سيد صلاح أنت تعيش في الأردن وقال قبل قليل أحد العراقيين بأن الذين يتحدثون من الخارج لم يكتووا بنار الواقع العراقي الذي يعيشونه، أنت لا تعيش حرمان الأمن، لا تعيش حرمانا من النفط ولا تعيش حرمان حتى مياه الشرب.. الصالحة للشرب، يعني الذين يعيشون في العراق يقولون أنهم يرون في هذه الانتخابات ربما فرصة لربما أملا يظهر في نهايته الضوء لحياة كريمة.. عودة الهدوء إلى حياتهم، الحياة الطبيعية كباقي الشعوب.

صلاح عبد الحي: نعم، يا أخي عبد الصمد الله سبحانه وتعالى يقول {إن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ ويُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} {وتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ والتَّقْوَى ولا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ والْعُدْوَانِ} اختلاف الناس هو الذي أوصلهم إلى ما وصلوا إليه فقد قدمنا النصائح تلو النصائح بأن يتكاتف أهل العراق جميعا لمقاومة المحتل من أول يوم ولكنهم لم يصدقوا مع الله فالله كيف يصدقهم والله سبحانه وتعالى يعاقب من يتنكب طريق الهداية ويتبع طريق الضلال فإنني أقول لهم مرة أخرى.. لأهل العراق اصدقوا مع الله ولا تكونوا مع الكافرين والمنافقين والله سبحانه وتعالى لن يخلف وعده فإن صدقتم وتكاتفتم جميعا على أن تحاربوا الاحتلال وبعد خروج الاحتلال جميعه بكل ذيوله فاتفقوا بينكم على كلمة سواء هي كلمة الإسلام عند ذلك ينزل نصر الله أما بغير ذلك فوالله سترون عقاب تلو عقاب من الله حتى تعودوا إلى دينكم وإلى رشدكم، إن أميركا أخ عبد الصمد..

عبد الصمد ناصر: نعم سيدي..

صلاح عبد الحي: لن تترك العراق، لن تترك العراق إلا إذا رأت أهل العراق قد توحدوا جميعا لمقاومتها وإخراجها وستخرج أميركا يوما ما مرغمة صاغرة على يد المخلصين المؤمنين حينما يتقدموا لتطهير العراق مرة أخرى من رجس الخونة ومن رجس الأميركان ومن والاهم..

عبد الصمد ناصر: واضح أخ صلاح.

صلاح عبد الحي: وشكرا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك صلاح يعني فكرتك هذه تكاد تكون يعني متقاربة أو متقاطعة مع مشاركة نبيل عبد الله من مصر يقول لن يكون العراق أبدا أفضل مما كان، إن الجيش الأميركي حضر العراق ببلطجة منقطعة النظير دون أي مبرر، جاءت إلى العراق للاستيلاء على بترول العراق حتى يكون بديلا للنفط الخليجي والعراق ما هو إلا البوابة الأولى والجسر الذي سيعبر عليه الجيش الأميركي للبلدان المجاورة للعراق وإن ما أدلى الرئيس الأميركي على نجاح الانتخابات في العراق فهو معد سلفا ليستمر في خداع العالم وخداع الرأي الدولي، مشاركة طويلة نأخذ مشارك انتظر طويلا ونعتذر له وهو السيد سعيد البوريني من أميركا، سيد سعيد ما رأيك في كل ما قيل لحد الآن؟



احتمالات انسحاب القوات الأجنبية من العراق

سعيد البوريني– أميركا: شكرا جزيلا أخ عبد الصمد، أول شيء أنا لست متشائما كبعض الأخوة، فالعراق والذي له حضارة منذ سبعة آلاف عام لا يمكن للإنسان يضحك عليه أو يحاول يغرر فيه، ثانيا أنا ضد الطائفية فأنا رغم أنني سُنّي وملتزم وأذهب وأتبع المذهب الشافعي إلا أنني أصلي على الطريقة الجعفرية ولا يهمني أن يحكمني إنسان يكون شيعي أو غير شيعي مادام هو صادق وهو عادل، الشيء الآخر أنا أؤيد هذه الانتخابات من الناحية الجزئية وكنت أتمنى أن تؤجل ومادامت لم تؤجل فأنا أفضل أن يذهب الأخوة السُنّيين أو الذين لم يشاركوا بهذه الانتخابات خلال ثلاث أو ستة أشهر لانتخابات في أماكنهم، لأنه أنا حاولت أبين في أميركا هنا إنه هؤلاء الأخوة لم يعارضوا الانتخابات وإنما كانوا يريدون تأجيلها، النقطة الرئيسية هنا والذي أشار لها السيناتور المشهور كيد كيندي هو تحديد موعد لخروج القوات الأميركية من العراق وأنا أطالب الدكتور إياد علاوي أن يقول إلى الأميركان من الآن يعطوه جدول انتخابي سنتين أو إلى ثلاثة سنوات وأنا أؤيد أن تكون هناك حكومة مركزية لأنه أنا أخشى إن الفدرالية ستقود إلى الانفصالية في المستقبل..

عبد الصمد ناصر: شكرا لك.

سعيد البوريني: وطبعا وهذا سيحل مشكلة كركوك من تركمان ومن أكراد ومن عربي إلى آخره.. والشيء الآخر اللي أقوله أنا..

عبد الصمد ناصر: باختصار أخ سعيد.

سعيد البوريني: إنه جدولة الانتخابات هذه من أهميتها.. لقد أرسلت رسالة البارحة وسأرسل إليكم حضراتكم من خمس صفحات إلى كيد كيندي لتطلعوا عليها لأنه جدوى الانتخابات لها شعبية كبيرة في داخل أميركا وإنما نريد من الطرف الآخر.. من الطرف العراقي أن يحدد ذلك وبتحديد هذا في زمن للانسحاب من سنتين إلى ثلاثة سنوات أو أقل نعرف إن الحكومة الأميركية لن تبقى في العراق ولن يكون عندها مراكز وقواعد إلى آخره..

عبد الصمد ناصر: نعم شكرا قواعد عسكرية شكرا لك سعيد البوريني، من أميركا زنوتي أحمد من أسبانيا تفضل.. سيد أحمد زنوتي من أسبانيا.

زنوتي أحمد– أسبانيا: نعم، نعم.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخي.

زنوتي أحمد: نعم، السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته.

زنوتي أحمد: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله تعالى وبركاته تفضل أخ أحمد.

زنوتي أحمد: تعد هذه الانتخابات التي أقامتها أميركا في العراق، تعد هذه الانتخابات التي أقامتها أميركا في العراق بوابة للدخول إلى الشرق الأوسط واستباحته كليا، كيف يا أخ عبد الصمد أن تقوم أميركا بهذه الانتخابات والشعب العراقي تقتله يوميا وتُنكل به وتستبيح نساءه؟ كيف لأميركا أن تنسحب.. أن تنسحب وهي التي تريد أن تجزئ العالم العربي قطعا وفتات؟ كيف يأتي الخونة على متن الدبابات ويقولون للشعب العراقي ها نحن قادمون لنجلب إليكم الديمقراطية.. ديمقراطية الغرب، أتعلم ويعلم معنا كل العالم عندما كان يفاوض إسحاق شامير الفلسطينيين في مدريد قال لهم للجلوس على طاولة المفاوضات يجب عليكم أن تخلعوا كلمة الجهاد من دينكم وهاهي اليوم أميركا أتت بالانتخابات كجزء من أن تعفي كلمة الجهاد من الإسلام وهاهو عبد العزيز الحكيم يصرح لن نقيم دولة إسلامية في العراق، كيف ستنسحب أميركا التي أخذت هذه الانتخابات كورقة للضغط على العالم الإسلامي والعربي؟ كيف لأميركا أن تنسحب وقد مات جنودها في العراق يقدرون بالآلاف ويقدرون بالملايين وتأتي أميركا وتنسحب بين ليلة وضحاها.. لكن أن يصدق العالم العربي.. هذه الانتخابات مزورة..

عبد الصمد ناصر: أحمد، أحمد عفوا عن المقاطعة هناك مشارك أخير أريد أن أشركه في هذه.. نعم شكرا لك أحمد زنوتي من أسبانيا، حاتم شططاوي وباختصار من فضلك.

حاتم شططاوي- السعودية: ألو.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ حاتم.

حاتم شططاوي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: تفضل مباشرة بالمشاركة.

حاتم شططاوي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته.

حاتم شططاوي: أخي عبد الصمد بالنسبة إحنا لوضعنا بالانتخابات بالعراق، ألو..

عبد الصمد ناصر: أكمل، أكمل أخ حاتم دون توقف، استرسل.

حاتم شططاوي: هناك في الانتخابات في العراق والله قلنا هذه فرصة نتمناها وقلنا بس إلى الدول المجاورة مثل إيران أو السعودية أو سوريا، يعني مثل الأخ أحمد هويس قبل شوية قاعد يتكلم يقول انتخاب هذه بالنسبة للعملاء أو يتكلم على الشعب العراقي، الشعب العراقي 35 مليون.. 35 سنة عاش تحت الظلم وتحت القهر.. تحت ظلم صدام حسين وإحنا هذا اليوم نتمناه وبالنسبة للدول العربية أو الإخوان العرب لا تثور بهم.. بالنسبة لهم لازم يمسكون الصمت أو المساعدة للعراق وينصحون بالعملاء بالعراق أو غير شيء أو.. يا أخي..

عبد الصمد ناصر: حاتم الوقت أدركنا شكرا جزيلا لك، كان هذا آخر مشارك، هناك مشاركة عبر الإنترنت رقم ثمانية أبو المعالي فائق من مصر يقول عجب الانتخابات لا يعرف الناخب اسم أو شكل أو برنامج المرشح الذي اختاره، إنها مسرحية هابطة تمت بإخراج الأميركي بهدف شرعنة الاحتلال وإبرام اتفاقية طويلة الأمد لنهب ثروات العراق والقادم أسوأ.. ويقول محمد آية الحاج من فرنسا الرابح في هذه المسرحية ولو جزئيا هو بوش الصغير الذي سيتخذها مبررا لإطفاء الشرعية على من لا شرع له وهو علاوي، في نهاية هذه الحلقة نشكركم ونشكر كل من شاركنا وهذه تحية من المخرج سلام الأمير ومن المُعدة هويدة طه، إلى اللقاء في حلقتنا القادمة بحول الله.