- الضغوط الخارجية وفلسطينيو الشتات
- وحدة الصف.. النقطة الفاصلة في الحوار

- ضرورة مشاركة كل الفصائل

- الرئيس الجديد والتنازلات المتوقعة

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم وأهلا بكم في حلقة جديدة من منبر الجزيرة، بالأمس القريب شيَّع الفلسطينيون قائدهم الرمز ياسر عرفات واليوم ها هم يسعون إلى ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل والحفاظ على الوحدة الفلسطينية والثوابت الوطنية، في هذا الإطار يجري قادة السلطة الفلسطينية مباحثات مع أطياف المشهد السياسي الفلسطيني كافة للحصول على توافق داخلي حيال مستقبل العمل الفلسطيني الموحد ومواجهة التحديات التي تفرضها المرحلة الراهنة وفي مقدمة هذه التحديات الانتخابات الرئاسية التي حددت السلطة الفلسطينية التاسع من يناير المقبل موعدا لها، بيد أن هذا الاستحقاق في موعده تواجهه بعض الصعوبات فقد أعلنت حركة حماس أن هذه الانتخابات ستكون مجتزأة وغير شرعية إذا لم يرافقها انتخابات تشريعية ومحلية، أما حركة الجهاد الإسلامي فقد أعلنت مقاطعتها وبالإضافة إلى هذه الصعوبات هددت السلطة الفلسطينية بعدم إجراء هذه الانتخابات في حال عدم مشاركة المقدسيين فيها كما قالت إسرائيل، فهل ينجح حوار السلطة والفصائل الفلسطينية في الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني بعد رحيل عرفات؟ وما المطلوب للحصول على إجماع فلسطيني على برنامج عمل وطني موحد؟ وما تأثير عدم اعتراف بعض الفصائل الفلسطينية بشرعية الانتخابات الرئاسية المقبلة على المشهد الفلسطيني بشكل عام؟ هذه بعض من الأسئلة التي سنحاول أن نطرحها عليكم للنقاش ويُرجى للمشاركة الاتصال على الأرقام التالية الهاتف 9744888873 والفاكس 9744890865 كذلك يمكنكم المشاركة عبر الإنترنت عبر الموقع الإنترنت للجزيرة www.aljazeera.net ونبدأ بالسيد صلاح عبد الحي من الأردن، سيد صلاح هل برأيك سيستطيع الشعب الفلسطيني وهو ما يؤكده الجميع في الأراضي الفلسطينية قالت أنه شعبا.. أن يتجاوزا هذه المرحلة الحساسة دون حصول ما قد يُنغص على وحدتهم؟



الضغوط الخارجية وفلسطينيو الشتات

صلاح عبد الحي- مواطن أردني: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

صلاح عبد الحي: يعني الشعب في فلسطين هو شعب مُسلم ويعلم أن دم المُسلم على المُسلم حرام، هذه قضية شرعية مقطوع بها فإذا أخلص الجميع إلى قضية فلسطين فإنهم سوف لا يحصل بينهم أي قتال، أما إذا كان هناك عدم إخلاص أو سوء نية عند أحد الأطراف فإن المحظور قد يحصل غالبا ولكننا نريد أن نعرج على القضية الأساسية، ما المقصود بالانتخابات وما الهدف من هذه الانتخابات؟ الهدف من هذه الانتخابات على أي حال كما قلت في حلقة سابقة هو الإتيان بقيادة ذات مواصفات أميركية وهي السير في المفاوضات على عماها بغض عن النظر عما تنتهي إليه لأن أميركا هي التي تحدد نهاية الأمر أو القضية الفلسطينية وضعت بداية ولكن لم تضع نهاية فأميركا تريد أن تشاغل الشعب الفلسطيني بمفاوضات عقيمة لا طائل لها حيث أن أميركا كما قلت سابقا هي مشغولة بأهم من قضية فلسطين وهي قضية العراق وقضية الخليج فعلى ضوء استقرار أميركا في العراق ولا أظن أن أميركا ستستقر في العراق، على ضوء ذلك تنتقل إلى القضية الفلسطينية ولذلك أي دولة فلسطينية هؤلاء الذين يسعون إلى تحقيقها ضمن الإرادة الأميركية؟ أليست هذه الدولة الفلسطينية أو الدويلة الفلسطينية هي تسليم ببقية فلسطين إلى اليهود وبالتالي أليست هذه خيانة كل مَن يشارك فيها يعتبر شريك لشارون وبوش لذلك إنني أنصح الشعب الفلسطيني بأن يتحد على نقاط أساسية، أولا عدم التفريط بأي شبر من أرض فلسطين على مستوى انتخابات أو أي اجتماعات أو مفاوضات، ثانيا أن تستمر المقاومة وبشكل سري.. بشكل سري وقيادة سرية وغير ذلك لا يمكن تحقيق أي شيء وليصبروا ويُثابروا حتى يأتي الفرج وأن يعمل الجميع مخلصين إلى التعاون مع المخلصين من أجل العمل لإقامة الدولة الإسلامية التي هي الملاذ الوحيد والأمل الوحيد لفلسطين وغير فلسطين في طرد الاستعمار من جميع بلاد العرب والمسلمين، هذه هي النصيحة التي أقدمها فلا توجد مقومات أصلا لدولة فلسطينية في فلسطين بكاملها فكيف السعي إلى هذه الدويلة العميلة التي ستكون مَعْبَرًا لليهود إلى بقية بلاد الدول العربية والإسلامية وشكرا لك أخي عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: يعني سيد صلاح الفلسطينيون واعون بحساسية هذه المرحلة ولسنا هنا نطرح الموضوع لكي نسمع.. أو نسمعهم حِكم أو مواعظ شكرا لك على كل حال أخ صلاح، نسمع رأي السيد عبد الستار قاسم وهو أحد الذين تقدموا للترشح للانتخابات الرئاسية، سيد عبد الستار قاسم يعني ماذا تقرأ أنت الآن في هذه الاتصالات المكثفة الجارية الآن على الصعيد الفلسطيني- الفلسطيني أو على الصعيد الفلسطيني الخارجي في هذه المرحلة.

عبد الستار قاسم- سياسي فلسطيني: الحقيقة يعني الاتصالات الفلسطينية، الفلسطينية هي ليست حديثة وإنما هي امتدت على مدى أكثر من ثلاثين عاما..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: لكن الوضع الآن مختلف سيد عبد الستار.

عبد الستار قاسم: نعم.. والله يعني من الصعب يعني أن نرى اختلافا جوهريا لأنه نفس النقاط التي كانت مطروحة في السابق مازالت مطروحة حتى الآن وهي نقاط تتعلق بمنهجين متناقضين، منهج يريد أن يبحث عن حل سلمي ضمن الإطار الدولي والأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية ومنهج آخر يرى أن المقاومة الفلسطينية هي التي ستأتي بحل لهذه القضية ومازال يعني المنهجان في تناقضهما وكل واحد يحاول أن يجذب الآخر إلى طرفه من أجل أن يكون.. أن تكون فكرته هي السائدة فمازال الحوار قائم ومازالت السلطة الفلسطينية يعني تتمسك باتفاقية أوسلو وما تمخض عنها من اتفاقيات وهذا يعني أن فصائل المقاومة الفلسطينية لن تتفق ولن تكون شريكا في العملية السلمية المطروحة أما بالنسبة..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: ألا يوجد سيد عبد الستار ألا يوجد هناك أي قواسم أو أرضية مشتركة بين الطرفين يمكن أن تصل بمتبنيين لهذا النهج أو للآخر في نهاية الأمر إلى عمل وطني موحد؟

"
إسرائيل وأميركا بدأتا تعبثان بالساحة الفلسطينية وتتحدثان عن الأفضلية في الانتخاب، والمفروض أن يخرجا بتاتا من هذه القضية لكي تكون الانتخابات حرة ونزيهة
"
        أحد المشاركين

عبد الستار قاسم: هو.. فيما يخص عملية التسوية السياسية أنا اعتقد أن القواسم المشتركة تكاد تكون معدومة، أما فيما يخص الترتيب الداخلي للأوضاع الفلسطينية نعم هناك إمكانية لكن إذا قررت السلطة الفلسطينية أن تقوم بأعمالها بطريقة مهنية وهذا ما تم انتقادها عليه عبر السنوات عبر عشر سنوات سابقة بأننا نحن نريد قيم مهنية ومبادئ تضبط الجميع وقانون يُطبق على الجميع وهذا مرفوض، أما أخي الكريم بالنسبة للتدخلات الخارجية واضح أن إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية قد بدأتا تعبثان بالساحة الفلسطينية وتتحدثان عن الأفضلية في الانتخاب ومَن سيكون مرشحا ومَن سيكون شريكا في العملية السلمية وما شابه ذلك وقد طرحت بعض الأسماء من قِبل ألأميركيين ومن قِبل الإسرائيليين أيضا وهذا تدخل سافر وحتى يعني الأميركيون الآن يتحدثون عن انتخابات فلسطينية وعن أشخاص وعن رموز وما شابه ذلك، المفروض أن يخرجوا بتاتا من هذه القضية لكي تكون انتخابات حرة ونزيهة وإذا لم تكن حرة ونزيهة فكيف ستفرز قيادة شرعية تتحدث مع العالم فإن كانت مزوَّرة أو بضغوطات خارجية أو إلى آخره، أعتقد أن العديد من الفصائل والقوى والشخصيات المؤثرة في الساحة الفلسطينية لن تقبل النتائج وبالتالي ستبقى الساحة الفلسطينية بدون شرعية.

عبد الصمد ناصر: يعني سيد عبد الستار أفهم من كلامك أنه الشخص الذي يُفترض أن يقود المرحلة القادمة يجب أن يراعي الجوانب المتعلقة بالداخل الفلسطيني وفي نفس الوقت أن يكون قادرا على التعامل بمرونة مع المتطلبات الخارجية يعني.. كيف يمكن أن يوازن المرء في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة وفي ضوء وجود نهجين متناقضين أن يوفق بين الأمرين؟

عبد الستار قاسم: أولا الانتخابات ستفرز وإذا كنا سنقبل الانتخابات فعلينا أن نقبل النتائج وربما الشعب الفلسطيني يختار برنامجا لا يتوافق مع برامج بوش لكن على أية حال نحن كفلسطينيين لن نختلف في القضايا الداخلية يعني هناك.. الحرية يجب أن تكون مكفولة للجميع الوظائف العامة يجب أن تكون حسب الكفاءة هذه قضايا مبادئ يجب أن نتفق عليها جميعا التي لم تمارسها السلطة فأي شخص يستلم القيادة مستقبلا يجب أن يحرص على الجبهة الداخلية وتماسك الجبهة الداخلية لا يضر في القضايا الخارجية وعلى العكس عندما تكون القضية أو الجبهة الداخلية صلبه ومتماسكة يكون الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات الخارجية أو المبادرات السياسية يكون أكثر صلابة وأكثر قوة، فالتوافق ممكن أن يكون لكن على الصعيد الخارجي لا يعني أن التنازل سيكون هو المميز للسياسة الفلسطينية الخارجية أو للقيادة الجديدة، قد يكون هناك برنامج مختلف ومقاربة مختلفة تماما تبتعد عن اتفاقيات أوسلو لصالح التمسك بكامل الحقوق الفلسطينية.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك سيد عبد الستار قاسم السياسي الفلسطيني وهو أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية القادمة، محمد ظاهر من فرنسا سمعت ما قاله السيد عبد الستار التوافق ممكن قد تكون هناك مقاربة مختلفة عن مقاربة أوسلو أنت كيف ترى الأمر؟

محمد ظاهر- فرنسا: نعم شكرا أخي عبد الصمد بداية أقول بأن المعروف أن إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية صرَّحَت في أكثر من موقع بأن أبو مازن هو المرشح الذي يمكن أن تتعامل معه إسرائيل وممكن أن تتجاوب معه والمعروف أن إسرائيل قامت طبعا بحصار أبو عمار وضيقت عليه لكي تهمشه وتأتي بقيادة جديدة يقودها أبو مازن والمعروف أيضا أن السيد الأخ الشهيد أبو عمار قد سُمم.. قد تسمم بفعل إسرائيلي وبالتالي فإن إسرائيل الآن وكأنها سوف يعني تضرب عصفورين بحجر، أولا التخلص من أبو عمار ثم الإتيان بقيادة هي تختارها وهو أبو مازن فأنا أسال اللجنة المركزية في حركة فتح وأسال الشباب الفتحاوي الذي يريد التغيير هل نحن نحب السيد أبو عمار؟ لو كنا نحب أبو عمار هل ممكن أن نختار شخصا تريده إسرائيل هذه النقطة الأولى، أما النقطة الثانية فهي أنا أناشد المنظمات الفلسطينية الأخرى أن تطرح السيد مروان البرغوثي مرشحا عن القيادة الفلسطينية إذا تعذر ذلك أنا أقول أن يكون مروان البرغوثي مُرشدا للثورة الفلسطينية أي أن القرارات الأخيرة والنهائية ترجع إلى مروان البرغوثي، أما النقطة الأخيرة التي أريد أن أطرحها فأقول بأن فلسطينيين الشتات لماذا لا يشاركوا بهذه الانتخابات؟ نحن فلسطينيين الشتات مشكلتنا الرئيسية أنه ليس لنا أرض ولا ليس لنا حق العودة، الفلسطينيين الموجودين في الداخل هم في أرضهم فلماذا اللوبي الفلسطيني في الأرض المحتلة له الحق في الترشح والانتخاب ونحن ليس لنا الحق، أنا أناشد كل الفعاليات الفلسطينية في الخارج أن تطالب السلطة الفلسطينية بأن يكون لنا حق الانتخاب وحق الترشح.

عبد الصمد ناصر: لكن محمد ظاهر أنت تعلم أن اتفاقيات أوسلو منعت فلسطيني الشتات من هذا الحق.

محمد ظاهر: نعم أنا اعتقد أن أوسلو يعني.. وضِعت في مزبلة التاريخ نحن الآن في مرحلة جديدة وإسرائيل لا يمكن أن تتعامل إلا مع إنسان يكون قوي، إنسان له الكلمة النهائية ويمشي على خط السيد الشهيد ياسر عرفات..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: شكرا لك محمد، محمد شكرا لك الرأي وصل واضح محمد ظاهر من فرنسا شكرا لك، عمرو العسال من كندا سيد عمرو الآن الساحة الفلسطينية تشهد كما قلنا اتصالات مكثفة حوار بين السلطة والفصائل يعني هناك مَن يرى.. ينظر إلى الأمر بإيجابية على أن الفلسطينيين واعون بخطورة المرحلة وبالتالي هذا ربما قد يؤسس لمرحلة سياسية أخرى تشهدها الساحة الفلسطينية وقد يكون هذا عنوانا للمراحل اللاحقة، كيف تنظر الآن أنت إلى هذه التطورات الأخيرة في الساحة الفلسطينية؟



وحدة الصف.. النقطة الفاصلة في الحوار

عمرو العسال- كندا: السلام عليكم يا سيد عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله.

عمرو العسال: أولا من على منبر الجزيرة منبر العزة والكرامة أوجه التحية إلى الأم الفلسطينية صانعة أبطال الانتفاضة، الأبطال اللي بيحاربوا الغزو الإسرائيلي والاحتلال الإسرائيلي بالحجارة دي اللي عملتهم الأم الفلسطينية البطلة أول.. قبل ما نتكلم أي كلام نحب نوجه لها التحية لأن هي المثل اللي لازم تكون عليه كل أم عربية وكل أم مسلمة، ثانيا بالنسبة لموضوع البرنامج قبل ما..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: أتفضل.

عمرو العسال [متابعاً]: قبل ما نتطرق إلى الجزئية دي أحب أقول لسعادتك أن هو أساس الصراع صراع إسلامي إسرائيلي تم اختزاله إلى صراع عربي إسرائيلي ثم جاء الخائن وتوقيع اتفاقية كامب ديفد ليختزله إلى صراع فلسطيني إسرائيلي، أساس القضية سيدي أن ده صراع إسلامي إسرائيلي فمقدسات المسلمين يجب أن يحميها وأن يزود عنها جميع المسلمين من أقاصي الأرض من ماليزيا شرقا إلى المغرب غربا.

عبد الصمد ناصر: طيب في ضوء هذه المقدمة سيد عمرو ما المطلوب..

عمرو العسال [مقاطعاً]: في ضوء المقدمة..

عبد الصمد ناصر [متابعاً]: ما المطلوب في القيادة الفلسطينية الجديدة؟

عمرو العسال: المطلوب من القيادة الفلسطينية الجديدة أن هي تقتبس قول الرئيس السابق حافظ الأسد إنه صراعنا مع إسرائيل صراع وجود لا حدود فأي اتفاقيات سلام مشوهة تمنع الشعب الفلسطيني من المطالبة بكامل أرضه تمنع الشعب الفلسطيني من المطالبة بالمسجد الأقصى تمنع حق عودة اللاجئين كل دي اتفاقيات سلام مشوهة يجب أن يعي لها الفلسطينيين، بالنسبة للقضية المطروحة حاليا وهي قضية الانتخابات فإنه يجب انتخاب مَن يوافق على حق المقاومة أما أنه يحاول أنه يقول أنا أقعد في غزة وفي الضفة الغربية ولا مقاومة لإسرائيل وخط أخضر وخط أحمر فده كلام غير مقبول إطلاقا.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك عمرو العسال من كندا، إخلاص منير من أميركا هل تتفقين مع عمرو؟

إخلاص منير- أميركا: (Hello).

عبد الصمد ناصر: تفضلي إخلاص.

إخلاص منير: مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير.

إخلاص منير: على الفلسطينيين أن يتوحدوا الآن وأن يدعوا كل الأمور الشخصية على جانب وأن يضعوا نصب أعينهم الهدف الواحد والوحيد وهو تحرير الأرض الفلسطينية وهذه الآن الفرصة متوفرة فقد قال الأميركان وهذا ما كنا نسمعه في كل الوقت في السابق لا شريك لدى للفلسطينيين ويجب على الفلسطينيين أن يجروا الإصلاحات فها هي الفرصة أن يطلبوا من الأميركان أن يساعدوهم على إقامة الانتخابات الحرة النزيهة لتمكنهم من السير في طريقهم ولكي يتمكنوا من إجراء الانتخابات الشريفة الحرة واختيار الشخص المناسب لهم وإني على يقين..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: يعني إخلاص..

إخلاص منير [متابعاً]: بعد أن مَر الفلسطينيون..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: يعني أنتِ مقتنعة..

إخلاص منير [متابعاً]: بكل ما مروا فيه حتى الآن من عذاب ودماء..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: تسمعينني إخلاص .. إخلاص..

إخلاص منير [متابعاً]: وكل المشاكل التي تواجهها، إني متأكدة بأنهم سوف يتوحدوا مع بعض وألا ينظروا إلى أمور صغيرة هنا وهناك وأن يضعوا أمام أعينهم الهدف الواحد والوحيد وهو تحرير البلاد الفلسطينية.

عبد الصمد ناصر: يعني إخلاص كلامك يُفهم كأنكِ مقتنعة بأن عرفات فعلا كان عرقلة أمام السلام.

إخلاص منير: لا أنا لست مقتنعة، هذا كان ادعاء الأميركان والإسرائيليين وبموت عرفات ليرحمه الله إذا كان هذا هو الادعاء تبعهم.. ادعاءهم فها هي الفرصة أمامهم الآن بأن يبرهنوا عكس ذلك، الآن لدينا شخص آخر سوف يُنتخب بشكل حر من المفروض أن يساعدوه وأن يعاونوه وأن يساعدوه في أن تكون انتخابات حرة.

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: حتى يبرهنوا على حسن نواياهم شكرا لكِ إخلاص من أميركا، محمد أبو جهاد من مصر محمد دعنا نتحدث نبقى في إطار موضوع الحلقة لأن بعض الأخوان خرجوا إلى جوانب أخرى، هذه الحلقة نتحدث عن موضوع الحوار الفلسطيني- الفلسطيني وكما شَخَص لنا الوضع عبد الستار قاسم قال بأن المُشكِل في الساحة الفلسطينية هو مُشكِل إيديولوجي أو مُشكِل فكري هناك مَن يؤمن بالمقاومة وهناك مَن يؤمن بالعمل السياسي، كيف يمكن للمعسكرين التلاقي في إطار عمل وطني موحد دون الاصطدام؟

محمد أبو جهاد - مصر: السلام عليكم أستاذ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله.

محمد أبو جهاد: تحياتي للجزيرة وفرسان الجزيرة.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك سيدي.

محمد أبو جهاد: المثير للدهشة سيد عبد الصمد طبعا إحنا مع احترمنا للسيد عبد الستار القاسم وما قاله، المثير للدهشة ان قادة فتح قرروا منذ سفر السيد عرفات للعلاج قرروا تهميش كل الفصائل ولهذا دلالات علشان أنا ماحدش يقول إنني أتحدث هباءً، عند سفر أبو مازن وقريع لفرنسا حضرتك دا كان ضار جدا بالفصائل وتهميش الفصائل وكان هذا القرار من السيد أبو مازن هو ضرب عرض الحائط بجميع الفصائل مستأثرين بالقرار على عكس ما كانوا يدعون الفتحويين ويتشدقون بالوحدة والتلاحم وما شابه ذلك.

عبد الصمد ناصر: يعني أمر.. يعني هذا الموضوع غير مفهوم بشكل يعني تتحدث بشكل غامض كيف همشوا الفصائل يعني نريد أن نفهم؟

محمد أبو جهاد: أقول أقولها لحضرتك، لما كان السيد أبو مازن في العزاء في القاهرة جمع كل الفصائل وقال لهم إنه سيتم انتخابات رئاسية وتشريعية في آن واحد مجرد رجوع السيد أبو مازن لرام الله تغير الحديث وأصبح الكلام غير الكلام، الرئاسية في يناير 2005 والتشريعية والبلديات في منتصف 2005 وأنا أعتبر هذا أول الرضوخ والتنازلات في قرارات السيد أبو مازن..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: يعني محمد.

محمد أبو جهاد: تفضل يا أخي.

عبد الصمد ناصر: محمد.. الآن هذا الأمر مطروح للنقاش بين الفصائل وما بين السلطة، المشكلة الآن هو هل الظرف مواتي فعلا وهو ما يتم دراسته لكي يتم تنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية في نفس الوقت، هناك الآن نقاط يتم التفاوض حولها.

محمد أبو جهاد: نعم.. نحن أمام عاملين هامين جدا يا أستاذ عبد الصمد، عامل خارجي وهو أن الكل يروج أن أميركا وإسرائيل وضعتا حماس والجهاد على قائمة الجماعات أو المنظمات الإرهابية وهذا العمل سوف يستغله أبو مازن وفرقته وهنا نأتي للعامل الداخلي، العامل الداخلي الذي ينبع من فتح وقادة فتح هو إنهم كأي نظام عربي في المنطقة يضيقون ذرعا بأي تيار ديني معارض وقوي يلتف حوله جموع الشعب إن كان عربي فلسطيني كويتي مصري سوري، هذا هو العامل الداخلي ومن ضمن العوامل الداخلية اللي بتجعل فتح مسيطرة على الموقف المصالحات الأخيرة اللي تمت بين السيد دحلان وموت عرفات وكل هذا من أجل السيطرة على الموقف وتجاهل جميع الفصائل لكن الحل في المرحلة دي هو إن فتح عليها ألا تدخل في صراع مع الجهاد أو حماس أو أي فصيل إن كان ولو أمكن للسلطة أن تشارك هذه الفصائل في المجالس البلدية أو التشريعية لكان خيرا ليه؟ لأن إسرائيل بتراهن ولديها أمل، بل إسرائيل بتسعى من أجل تناحر واقتتال الفصائل الفلسطينية ولو نظرنا للإفراج عن السيد حسن يوسف مؤخرا، هل هذا توقيت تفرج إسرائيل عن الأستاذ حسن يوسف أحد قادة حماس؟ إلا أنها تريد زيادة قادة حماس قائد من أجل.. وعلى الفصائل إن كان جهاد أو حماس أو أيهما أن يعيا هذا الأمر جيدا إن إسرائيل تراهن بشدة على التناحر الداخلي واللي أنا أذكره إن قادة حماس والجهاد رفضوا مبدأ الانتخابات التشريعية أو الرئاسية لأنه لا.. مبدأهم في الحياة الجهاد والحماس أنه لا شرعية لسلطة في وجود احتلال.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك محمد أبو جهاد من مصر، الساداتي حسين من المغرب تفضل أخ الساداتي.

الساداتي حسين – المغرب: مرحبا.

عبد الصمد ناصر: مرحبا أخي.

الساداتي حسين: شو السؤال والله؟

عبد الصمد ناصر: إحنا نتحدث عن موضوع الحوار الفلسطيني، الفلسطيني الجاري الآن بين السلطة والفصائل حول تنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية والفلسطينية والحوار الآن جاري حتى بين داخل الفصائل نفسها بين.. داخل فتح مثلا ونتساءل عن مآل هذا الحوار وتأثيره على الوحدة الوطنية الفلسطينية ومدى إمكانية نجاحه والوصول إلى عمل وطني موحد.

الساداتي حسين: شكرا والله يا أخي الفلسطينيين لازم اليوم يتحدوا لكلمة واحدة ويختاروا الشخص اللي ها يمكن يحاور مع الإسرائيليين.. يعني شبه صلح إما الصلح يعني مع الإسرائيليين غير موجود الصلح مع الإسرائيليين يعني غير موجود، إنما محاولة صلح لربح الوقت لأن مش وقت الحرب في الوقت الحاضر هذه واحدة..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: غير مفهوم أخ الساداتي غير مفهوم كلامك يعني.

الساداتي حسين: نعم؟

عبد الصمد ناصر: هذا يعني غير واضح ماذا تريد أن تقول؟

الساداتي حسين: بقول بعيد أقول على أن الصلح بين الإسرائيليين والعرب غير موجود في أي قاموس.

عبد الصمد ناصر: يعني لن يكون هناك صلح.

الساداتي حسين: لا، لا لن يكون هناك، كل ما هو كل ما فيه أن الإغراءات من جانب الإسرائيليين ومن جانب الأميركيين عشان يلهو الدول العربية أو الدول الإسلامية.

عبد الصمد ناصر: واضح نعم.

الساداتي حسين: ثانيا الإخوان الفلسطينيين الواجب عليهم إجباري أن يلقوا حل، يلقوا يعني لجنة من السياسيين الكفاءات حتى يقدروا يحاوروا مع الإسرائيليين حتى هم يربحوا وقت لأن الوقت العربي مش وقته هذا، الوقت العربي للنجاح مش مازال شوية طويل.

عبد الصمد ناصر: يعني أنت تستبعد مسألة الحرص على العمل المسلح كما يقول البعض في داخل الساحة الفلسطينية وتدعو إلى..

الساداتي حسين [مقاطعاً]: محاولة صلح.

عبد الصمد ناصر: نعم.

الساداتي حسين: محاولة صلح لإيقاف الدماء.

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: تسوية سياسية.

الساداتي حسين [متابعاً]: ومضى بعد وقت حتى بعض الدول العربية يستيقظوا ما بهم.. ما يدور بهم بحواليهم وهناك يقدروا، وهناك يقدروا ينصحوا أما في الوقت الحاضر لا المصلحة العسكرية في صالح العرب ولا المصلحة الاقتصادية ولا المصلحة السياسية.

عبد الصمد ناصر: نعم شكرا لك أخ الساداتي حسين من المغرب نبقى في المغرب قبل أن نأخذ فاصل، هناك مشاركة عبر الفاكس من طفلة اسمها سلمى الأسمر أعتقد أو الأحمر تقول إنها تبلغ من العمر سبع سنوات وقد بعثت بهذه المشاركة، أمها تقول بأنها كتبتها ابنتها أيام كان عرفات في المستشفى فكتبت هذه الرسالة إلى عرفات أحبك لا تمت، لا تمت لأنك رئيس.. الرئيس الفلسطيني كرئيس وأنت جميل وأقوله لك وحدك وأنا أبكي لن أنساك، هي مشاركة بريئة من طفلة لا تتجاوز السابعة من عمرها من المغرب تعبير عن مشاعرها تجاه الرئيس الراحل ياسر عرفات سنستكمل بعد هذا الفاصل.



[فاصل إعلاني]

ضرورة مشاركة كل الفصائل

عبد الصمد ناصر: أهلا بكم من جديد في الجزء الثاني من برنامج منبر الجزيرة، نواصل مشاركات السادة المشاهدين قبل أن نأخذ اتصال هاتفي معنا عبر الإنترنت مشاركة من أسامة من أسبانيا يقول أن الحوار الذي نرجوه لم نلقاه لا في السلطة ولا في أي دولة عربية فبدايات هذا الحوار يقول غير مُبشرة لأن الشخص الموجود في السلطة أو الحكومة يقبل أن يستبدل مقتل العشرات من أبناء بلده مقابل ابتسامة من وزير الخارجية أو من خليفته كونداليزا رايز وهذه ابتسامه كافية كما يقولون لأنه تخفي ما يعرفونه عن كل شخص يبتسمون في وجهه أي بمعنى أسكت وإحنا بنسكت مشاركة من أسامة منصور، نواصل المشاركات الهاتفية جار الله الغامدي من السعودية جار الله يعني هل تعتقد بأن السلطة الفلسطينية هي فعلا في مأزق بحيث.. يعني تساؤل كيف يمكن أن تشرك الفصائل وهي غير قادرة على أن تدفع لها مقابل سياسي لها؟

جار الله الغامدي- السعودية: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

جار الله الغامدي: اللهم صلي على سيدنا ونبينا محمد وعلى أهله وصحبه أجمعين.

عبد الصمد ناصر: صلى الله عليه وسلم.

جار الله الغامدي: أول شيء يا عزيزي البعض يقول أنه أميركا لابد أنها تتفق مع إسرائيل أنها تفك أو تمنع القتال أو تمنع هدم المنازل، يا أخي يا عزيزي أميركا هي إسرائيل وإسرائيل هي أميركا الآن ها يحطون من ما أبو مازن، أبو مازن ما هو قد السلطة يعني لو إشتغل في السلطة ها يدهور فلسطين فاهم..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: كيف؟

جار الله الغامدي [متابعاً]: فاللي بيحرَّر فلسطين أو ها يمشي على سياج ياسر عرفات هو شخص واحد اللي هو مروان البرغوثي، الشخص هذا لو أُنتخب ها يمشي على سياج ياسر عرفات وها تبقى القدس لنا وها نسترجع القدس.. يعني مهما يكون كم من قتيل وكم وكم، كم من بيت تهدم طيب إلى متى ما إحنا ساكتين سواء إخواننا الفلسطينيين أو سواء رؤساؤنا العرب، طيب إلى ما إحنا نسكت ونتفرج على القتل والاغتيالات والهدم منازل وتشرد إخواننا الفلسطينيين، اللي ها يقيم الدولة على سياج ياسر عرفات، أنا ما هطول في البرنامج اللي ها يمشي على سياج ياسر عرفات هو مروان البرغوثي.

عبد الصمد ناصر: مروان البرغوثي شكرا لك جار الله الغامدي، معي من السعودية نبقى في السعودية معي فارس محمد تفضل أخ فارس.

فارس محمد- السعودية: مساء الخير يا أستاذ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير يا أخ فارس.

فارس محمد: أحييك وأحيي قناة الجزيرة التي عندما غُيِّبَت عن العراق غُيِّب ثلاثة أرباع ما يجري هناك، بالنسبة للأخ المتصل قبل الأخير الأخ الساداتي حسين أعتقد أن هذا يتكلم بلغة عربية ولكن بنكهة أو بلكنة عبرية فأنا أشك أن يكون عربيا بالدرجة الأولى، أعتقد أن الإشكالية يا أخ عبد الصمد أنه ما كانت تريده أميركا في الماضي لا تريده الآن بمعنى أنها إذا كانت في الماضي تريد توزيع سلطات الرئيس عرفات فهي اليوم تريد أن تكون هذه الصلاحيات في يد رئيس لديه المرونة حسب المقاييس الأميركية والإسرائيلية ومن هنا تكون الإشكالية، أعتقد أنه عمليات الإصلاح التي تمت وتوزيع السلطات مؤخرا هذه هي أشبه بالمسكنات لأنها هي أساسا توزيع مؤقت وليس مبنيا على أساس دستوري وهنا ما تسعى إليه إسرائيل بسرعة أن تتم الانتخابات بأسرع وقت وقد تكون إطلاق أحد قادة حماس هو ضمن مطالب لبعض الحركات لعمل هدنة خلال الفترة الانتقالية، أعتقد يا أخ عبد الصمد أنه ما لم تدركه إسرائيل عبر مخططات شارون وأفعاله ربما تدركه عبر أفعال بعض الفلسطينيين، أعتقد أنه ما قامت به حماس والمنظمات الأخرى كالجهاد من الابتعاد أو مقاطعة الانتخابات هو عمل جيد لأنه لا يمكن.. قد يكون من السهل أن لا أشارك في الانتخابات أو لا تشارك في الانتخابات ولكن الإشكالية الكبرى أن تشترك في الانتخابات ثم تقول أن الفوز جُيّر لغيري وهنا سوف تكون إشكالية كبرى، أعتقد أن الإدارة الأميركية سوف تكون حريصة.. أعتقد أنا من وجهة نظري الكلمة الأخيرة أنه يجب على القيادة الفلسطينية وخصوصا في المرحلة المؤقتة هذه للرئاسة توزيع سلطات حقيقية ودستورية بحيث يكون رئيس السلطة هو عبارة عن قائد وليس مقرر للعملية السلمية.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك سيدي فارس محمد من السعودية، إلى تونس معي صفر أبو ثائر تفضل أخ صفر.. صفر.

صفر أبو ثائر- تونس: بسم الله الرحمن الرحيم هذا نداء للشعب الفلسطيني وللأمة الإسلامية السلام عليكم أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته أتفضل أخ صفر.

صفر أبو ثائر: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل محمد، الأرض الفلسطينية لم تكن يعني أرض عربية فقط أنها يعني أرض وقفية فهذا نداء للشعب العربي الإسلامي يتحمل مسؤوليته كله.. يعني حابب نقولهم كلمة واحدة يعني النداء إلى أمة الإسلام كلها يعني تتحمل كل مسؤوليتها لدعم الشعب الفلسطيني ..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: القضية ليست قضية الفلسطينية بس.

صفر أبو ثائر [متابعاً]: بمعنى.. أولا يعني وحدة الشعب الفلسطيني الإسلامي، بمعني أنه أول يعني بتفهموا أنه فلسطين مثل ما قلت يعني أرض وقفية بمعنى أنه أقرب دولة إلى الإسلام فبالتالي يعني نداء إلى كل الأمة الإسلامية أنه دعمها بكل الوسائل يعني.

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: واضح أخ ..

صفر أبو ثائر [متابعاً]: سياسيا وطبعا معنويا فبالتالي النداء إلى كل القيادات الفلسطينية تحت لواء راية واحدة وهي لا اله إلا الله محمد رسول الله فبالتالي إنشاء الله بيكون ينتصر يعني.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك أبو ثائر شكرا الفكرة واضحة، سيد يوسف حكمت يعني هناك مَن يرى بأن الظرف الحالي ربما يقتضي إعادة تشكيل المنظمة منظمة التحرير الفلسطينية بحيث تصبح قادرة على استيعاب كل التنظيمات والفصائل الفلسطينية حتى يمكن الوصول إلى عمل وطني أو برنامج وطني موحد هل تعتقد بأن هذا الطرح هو الأقرب إلى الواقع؟

"
تفعيل دور اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير لضمان مشاركة كل الفصائل وخاصة لاجئي أو فلسطينيي الشتات
"
        أحد المشاركين

يوسف حكمت- قطر: السلام عليكم، هو طبعا الطرح الأقرب والسليم والصحيح والذي تعمل يعني حسب ما نتابع الآن كل الجهود منصبة على تفعيل دور المؤسسات سواء الفصائلية أو منظمة التحرير وأنا أرى أنه يعني.. وجود تفعيل دور اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير حتى يعني لاجئين الشتات أو فلسطيني الشتات يستطيعوا أن أيضا يكون إلهن دور في هذا العمل، الحقيقة أنه هذا الأمر حساس جدا ويجب تفعليه وأنا الحمد لله أنا الحقيقة سعيد في هذه المرحلة لأني شايف فعلا في تصميم من قِبَل الجميع على أن لا يكونوا الأشخاص هم الأساس يعني أنا من وجهة نظري أي إنسان سيستلم السلطة الوطنية إذا تمت فعلا حسب المتحدثين بالقيادة الفلسطينية أو بالساحة الفلسطينية أنه الآن في بلورة لقيادة وطنية موحدة يكون هذا دورها ليس قياديا بل هي تضع إطار للسياسة التي يجب إتباعها من قبل القادة السياسيين اللي متولين السلطة، أن تم هذا الفعل فعلا ومورس بشكل إيجابي وصحيح أنا أرى أنه يعني بدأنا بالخطوة الأولى الصحيحة لأنه الآن نحن في وضع يتطلب من الجميع أن يكون على مستوى المسؤولية ويساعد أهلنا في الأرض المحتلة الذين عانوا ويعانوا ولا يزالون يعانون وسيعانون الشيء الكثير فهذا..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: أخ يوسف لنبلور هذه الفكرة يعني إذا لخصت ما قلت بأن المرحلة القادمة تتطلب بأن يكون الأساس في العمل غير مبني على شخص واحد أو بيدي شخص واحد أو بيدي أشخاص وإنما المطلوب هو تفعيل المؤسسات بغض النظر عن ما يكون فيها.

يوسف حكمت: وهذا.. نعم وهذا ما نلمسه من التحركات الجارية على الساحة الفلسطينية وهذا مؤشر جيد ونتمنى من الله سبحانه وتعالى أن تتم فعلا قضية الوحدة.. قيادة الوحدة الوطنية يعني تسمية الأسماء بحيث أنها تكون الإطار العام وأن يكون تفعيل دور المؤسسات سواء فصائلية ومنظمة التحرير وهذا سيعود علينا جميعا بالنفع وأتمنى يعني في نهاية المطاف أتمنى عليك يا أخ عبد الصمد أن يكون منبر الجزيرة في الأسبوع القادم إذا سمحت طبعا وهو مجرد اقتراح وأنت صاحب القرار، أن نستضيف أحد القادة وأنا أرشح الأخ مصطفي البرغوثي بالمناسبة لنطرح أسئلة ويجيب لأنه نحن بحاجة إلى المزيد من معرفة الحقائق التي تجري على الأرض ولو أنها كلها تبشر بالخير والفائدة، النقطة الأخيرة الحقيقة أنا أشكرك جدا على هذا البرنامج الرائع وأتمنى من شعبي في الأرض المحتلة أن يكون على مستوى المسؤولية ولو أني أضع تساؤل وأتمنى أنك أنت تجاوب أو يعني.. طرح الأخ مروان البرغوثي وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يكون الأخ البرغوثي مروان البرغوثي موجود في الساحة الفلسطينية وليس أسيرا ويستلم السلطة الوطنية.

عبد الصمد ناصر: شكرا.

يوسف حكمت: لكن كلمة ترشيح مروان البرغوثي لا أدري كيف ويعني إنسان محكوم عليه بالسجن فأتمنى توضيح هذا الأمر وشكرا لك ويعطيك العافية.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك سيد يوسف حكمت من قطر، حمزة الغامدي من السعودية تفضل أخ حمزة.

حمزة الغامدي- السعودية: السلام عليكم ورحمة الله.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

حمزة الغامدي: يا أخ عبد الصمد الحقيقة بالنسبة لإسرائيل وأميركا وبريطانيا ويعني بهدلوا العالم العربي بشكل كبير يعني فأنا.. الشعب الفلسطيني كله في خير إن شاء الله، إذا أميركا والحكام العرب والعالم كله يريدوا يحلوا مشكلة فلسطين فياسر عرفات قد كان أوفى معهم وكان على الثقة إلى الأراضي في عام 1967 ترجع إسرائيل بدون قيد وشرط بالحال، إذا كانت أميركا صح ترجع وتحل دولتين جنب بعض وإذا لم تقبل أميركا ولا بريطانيا فالأرض العربية هي من المحيط للخليج هي أرض مسلمين أرض عربية لمن يعيش عليها أسوة بأميركا يا ناس، إسرائيل ليس لها دولة أنها مواطنين عاديين يعيشون في أمن وسلام مثل ما كانوا مع الخلفاء الراشدين وبالنسبة للشعب الفلسطيني يختار مَن يكون واللي يختار يجب أن يفهم أميركا أن لا تلعب عليه، إذا حصل تنازلت عما قدمه ياسر عرفات فيعرف نفسه أنه راح ينتهي في الحال فعليه ألا يقدم على خطوة إلا وهو عارف أنه يعطينا أكثر مما أعطى ياسر عرفات.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك حمزة الغامدي من السعودية، ناصر أبو دياب من القدس يعني أخ ناصر كيف تتابعون أنتم في القدس الحوار الجاري الآن على الصعيد الفلسطيني- الفلسطيني؟

ناصر أبو دياب- القدس: السلام عليكم أخي عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

ناصر أبو دياب: قبل أن نتحدث عن موضوع انتخابات السلطة أود أن أتقدم بتحية إجلال واحترام إلى كل العاملين في قناة الجزيرة.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك أخ ناصر.

ناصر أبو دياب: الذين قدمت من التضحيات من أجل إظهار كلمة الحق وأحييها على صمودها رغم كل الضغوطات التي تواجهها، قناة كلمة الحق وصوت الحق قناة الجزيرة وكل الاحترام والتقدير لكم..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: شكرا لك أخ ناصر لو تدخل في الموضوع مباشرة أخ ناصر شكرا لك على مشاعرك.





 

الرئيس الجديد والتنازلات المتوقعة

"
الرئيس المقبل للشعب الفلسطيني مَن يقدم التنازلات إلى إسرائيل بشروطها ويقبل بكل التنازلات
"
      أحد المشاركين

ناصر أبو دياب [متابعاً]: أما بالنسبة إلى الانتخابات الفلسطينية، أولا مَن هو الرئيس البديل، ثانيا هنالك من يطالب بإعطاء حق الانتخابات لأهالي القدس فأقول لهم أتريدوننا أن نشارك في الاعتراف بوجود حق لليهود في المسجد الأقصى هذا أولا فإن الرئيس الجديد قد عُينَ من قِبل إسرائيل وأميركا قبل كل شيء، مهما يكن هذا الرئيس مَن يقدم التنازلات إلى إسرائيل بشروطها ويقبل بكل التنازلات فهو الرئيس المقبل للشعب الفلسطيني وأوعدك وعدا صادقا سيراه العالم بأجمعه أن ما سوف يحل في المسجد الأقصى وبالشعب الفلسطيني خاصة هو أكبر مما قد حدث وألم بهم الأيام الماضية..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: ناصر يعني ناصر لو فهمت من كلامك يعني إذا ما سمح لكم بالتصويت هل ستقاطعون هذه الانتخابات؟

ناصر أبو دياب: بالطبع نحن لن نتنازل عن المسجد الأقصى فاشتراكنا في هذه الانتخابات هو تنازل عن اعتراف لليهود بوجودهم في حق الوجود في المسجد الأقصى.

عبد الصمد ناصر: ولكن هذا الموقف يعني كم يمثل من نسبة المقدسيين؟

ناصر أبو دياب: يمثل نسبة كبيرة نسبة تتعدى الـ 90% إلا أن القليلين الذين لا يدرون ما يحيط بهم، أريد أن أعرفك شيئا أخي أنا كنت أعمل بإحدى المطاعم الإسرائيلية في شارع يافا صدقني أشهد الله على ما أقول أن من السلطة الفلسطينية كانوا يأتون إلى هناك يسكرون ويأكلون في إحدى المطاعم التي تقوم بصنع أكلات صينية، مَن هؤلاء، مَن هؤلاء ليقودوا شعبنا الفلسطيني هم الذين سوف يتنازلون عن حقنا وعن حق الرجوع اللاجئين وعن حق تقرير المصير، ماذا تنتظرون أن نفعل نحن لا حول لنا ولا قوة في أرض فلسطين إن ما سوف يحل بالمسجد الأقصى في الأيام المقبلة سوف يشهده العالم بأم أعينه لا نريد أن نخوض، أهم منا الشعب العراقي أهم منا الأمة العراقية والأمة الإسلامية في كل أرجاء العالم..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: شكرا لك.

ناصر أبو دياب [متابعاً]: أهم منا عفوا.

عبد الصمد ناصر: ناصر أبو دياب من فلسطين تحدث إلينا من القدس شكرا لك، أحمد خليل من السويد تفضل أخ أحمد.

أحمد خليل- السويد: مساء الخير أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير أخ أحمد.

أحمد خليل: أولا أريد أن أعلق تعليق بسيط على هذا الشاب اللي من القدس، هؤلاء الذين يقطنون مدينة القدس حاقدين على السلطة وحاقدين على الفلسطينيين كثير منهم لا أقول جميعا.

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: يا أخي .. يا أخ أحمد يعني هذا الكلام يثير الضغينة وربما الأحقاد لا أريد..

أحمد خليل [مقاطعاً]: لا .. لا هاي قضية مهمة يجب أن تطرح يا أخي عبد الصمد لأن هؤلاء.

عبد الصمد ناصر: لكن هذا كلام غير موثق ولا دليل عليه.

أحمد خليل: أنا عندي.. أنا بحكي لك أعطيني المجال.

عبد الصمد ناصر: دعنا من هذا الكلام أخ أحمد من فضلك دعنا في موضوع الليلة..

أحمد خليل [مقاطعاً]: لأنه يعني القدس جزء من رام الله ورام الله جزء الخليل..

عبد الصمد ناصر: يعني الرجل .. أخ أحمد..

أحمد خليل [متابعاً]: والخليل جزء من غزة..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: أحمد الرجل أدلى برأيه وهذا حقه.

أحمد خليل [متابعاً]: لا يمكن هذا الشاب..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: أريد أن أسمع رأيك في إطار موضوع إطار الليلة.

أحمد خليل: (O.K) في إطار سيدي.

عبد الصمد ناصر: نعم.

أحمد خليل: أنا أقول أن أي انتخابات في هذه المجازر التي تقوم بها إسرائيل يوميا والتي حللت فيها الدم الفلسطيني بهذه الطريقة البشعة وأخرها ملحمة بتونة اليوم، أنا أستغرب كيف يفكر عباس وقريع ومن معهم وكيف يديرون هذه القضية المهمة قضية أمة بهذه الطريقة السطحية، أنا أقول عليهم وعلى سلطتهم أن تعتكف ويعتكفون في مجلس الأمن التشريعي حتى يشرع الله في أمرهم وشكرا لكم.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك أحمد خليل سعود السبعاني من السويد.

سعود السبعاني - السويد: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

سعود السبعاني: كيف الحال يا أخ عبد الصمد؟

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ السبعاني.

سعود السبعاني: الحقيقة أتمنى منك يا أخ عبد الصمد أن تخصص الحلقة القادمة حول الهجمة الشرسة حول قناة الجزيرة من خبراء الثمن جريدة الشرق الأوسط، على أية حال أتفق مع الأخ الذي تكلم قبلي ويا سيدي إن ياسر عرفات رحمه الله ترك لهم تركة ثقيلة، لقد أصبحت منظمة التحرير إلى دكاكين دكان أبو مازن ودكان أحمد قريع لبيع الأسمنت على الإسرائيليين ودكان رجوب ودكان دحلان، إذاً يا سيدي أنصحهم أن يتركوا الشارع الفلسطيني وهم ما عادوا يمثلوا للشارع الفلسطيني فحماس هي الآن نبض الشارع الفلسطيني لذلك أنصحها السلطة الفلسطينية أن ترشح لها رئيس لفتح لا غير أما بالنسبة للسلطة الفلسطينية..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: ترشح ماذا؟

سعود السبعاني [متابعاً]: فأنصحهم أن يتركوا الشارع الفلسطيني هو من يقرر ذلك فأنت تعرف يا سيدي..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: شكرا لك سعود نعم شكرا لك سعود، محمد من موريتانيا.

محمد اماه – موريتانيا: أيوه السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ارفع صوتك بعض الشيء أخ محمد.

محمد اماه: السلام عليكم تحية لك أستاذ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته، شكرا لك محمد.

محمد اماه: تحية لك أستاذ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ محمد تفضل.

محمد اماه: وتحية لقناة الجزيرة، قناة الجزيرة التي تعتبر هي ضمير الأمة وتعتبر.. أظن أنه رحيل العزيز المجاهد العظيم ياسر عرفات وأحيي الانتفاضة.. انتفاضة الشعب الفلسطيني ومن المؤكد أنه يمكن أن نثق في الشعب الفلسطيني وبجدارة قيادته وتجربته ولن ولا أوافق الأخ المتداخل الأخير الذي وصف القضية الفلسطينية والمؤسسات على أنها مجموعة دكاكين، أعتقد أن الوصف لا ينطبق أبدا على الشعب الفلسطيني وعلى مؤسساته وعلى أطره وعلى تجربته العظيمة.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك محمد اماه يعني معي آخر مشارك، محيي الدين من مصر وباختصار أخ محيي الدين.

محيي الدين – مصر: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته.

محيي الدين: كل سنة وأنتم طيبين.

عبد الصمد ناصر: بارك الله فيك شكرا يا سيدي.

محيي الدين: الأخ عبد الصمد الرئيس الفلسطيني اللي ها يتنازل هو ها يكون رئيس فلسطيني أي إنسان ها يتنازل لإسرائيل ها يكون هو الرئيس لفلسطين، الانتفاضة الأولى سنة 1978.. 1988.. 1987 الانتفاضة دي نتجت في الآخر عن إن أوسلو ظل الفلسطينيين بيقاوموا من أنحاء العالم من كل حتة في الأرض بيقاوموا عملت أسرة علشان يلموهم كلهم جوة فلسطين وإدوهم حتة الأرض دي عشان يتصارعوا ويتنازعوا ويخلصوا على بعض واللي يخلص على الثاني هم يخلصوا عليه في الآخر فالقضية مفهومة، أنا بناشد الناس دي كلها ترجع ثاني زي ما كانوا في الأول ويقاوموا ورزقهم على الله أهم بيموتوا ببلاش واللي بيتسجن، بيتسجن واللي عايزين يسجنوه.. عايزين يموتوه جوه السجن ما يقدروش يموتوه يطلعوه بره ويجوا مموتينه فها يخلصوا من الآخر، الناس دي تطلع بره ثاني وتقاوم وعوضهم ورزقهم على الله وها يكسبوا طول ما هم متكومين جوه فلسطين كده في متناول أيديهم..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: مشاركة أخيرة عبر الإنترنت أبو المعالي من مصر أيضا يقول من الصعب أن يكون أبو مازن بديلا للرمز عرفات ومن يريد أن يقود سفينة النجاة للشعب الفلسطيني عليه أن يتمسك بثوابت القضية المتمثلة في عودة اللاجئين والقدس وعدم التصدي للمقاومة، أسامة منصور مراد من إسبانيا يقول الحوار المطلوب هو أن تسمع السلطة لما يريده الشعب ولكن الموجود الآن هو أن ما تريده السلطة غير ما يريده الشعب آخر مشاركة كانت هذه لحلقة اليوم نلتقي في حلقتنا القادمة في الأسبوع القادم بحول الله.