مقدمة الحلقة:

جمانة نمور

تاريخ الحلقة:

14/07/2003

جمانة نمور: أهلاً بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من (منبر الجزيرة).

مؤشرات عدة تدل على أن قضية الأسرى الفلسطينيين أصبحت القضية الأبرز التي سوف تعيق أو تسهل البدء في تطبيق خارطة الطريق، فالفصائل الفلسطينية التي أعلنت استعدادها لوقف عملياتها العسكرية في هدنة تستمر ثلاثة أشهر رهنت استمرار هذه الهدنة بإطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ويذهب العديد من المراقبين إلى أن هذه القضية ستشكل اختباراً حقيقياً للنوايا الإسرائيلية فيما يتصل برغبتها في المضي قدماً في اتجاه تطبيق خريطة الطريق التي يعلق المجتمع الدولي آماله عليها كبداية لحلحلة الأزمة.

كان الدور المصري مؤثراً في التوصل إلى الهدنة وفي إنجاح الحوار الفلسطيني-الفلسطيني، فهل حصلت مصر على ضمانات من إسرائيل أو الولايات المتحدة؟ وإلى أي مدى ستتابع القاهرة هذه القضية؟ وهل ستلجأ إسرائيل إلى أساليبها التقليدية في المماطلة بهدف قتل المشروع في مهده فتعيق عملية الإفراج عن الأسرى؟ تعيق العملية لاسيما أعضاء حركتي حماس والجهاد الإسلامي اللتين ربطتا استمرار الهدنة بالإفراج.

وفي حال لجوء إسرائيل إلى المماطلة، كيف ستتصرف حكومة أبو مازن؟ هل ستعتبر قضية الأسرى خطاً أحمر ومؤشراً على جدية إسرائيل في حركتها باتجاه السلام المزعوم؟

للمشاركة نستقبل اتصالاتكم على الأرقام التالية:

الهاتف-مفتاح قطر: 9744888873

الفاكس: 9744890865

كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني (للجزيرة) على الإنترنت وهو:

www.aljazeera.net

ونبدأ بتلقي أولى اتصالاتكم ومعنا من سوريا الأخ محمد. مساء الخير.

محمد إدريس: السلام عليكم.

جمانة نمور: وعليكم السلام. تفضل.

محمد إدريس: يا أخت جمانة بالنسبة لقضية الأسرى، إسرائيل دائماً عمدت إلى إلقاء القبض على كافة الوطنيين وملاحقتهم ومبدأ الاغتيالات، أما أن حكومة أبو مازن كيف ستتعامل مع قضية الأسرى، فإذا كانت الوساطات أميركية فعلاً كما تفضلتي وقلتِ بأنها خط أحمر، سيتم تجاوزها، وهكذا اليهود والصهاينة بدءوا بالسيطرة على المنطقة العربية ليس بقوة السلاح فقط، إنما بالقوة السياسية والاقتصادية.. ونرجو من الإخوة الفلسطينيين أن.. أن يحذروا من تتمة المخطط الذي سيؤدي إلى تصفية الفصائل الفلسطينية وبالتالي لا مقاومة وسيرضخوا لكافة الضغوط الإسرائيلية وسيخسرون كل.. كل ما بُني، ومن هذا المنطلق نقول لهم إن الجهاد أولاً.. الجهاد أولاً وعدم رمي السلاح.

جمانة نمور: شكراً لك أخ محمد، نتحول إلى مصر، ومعنا من هناك أيضاً الأخ محمد. مساء الخير.

محمد جهاد: مساء الخير سيدة جمانة.

جمانة نمور: أهلاً بك.

محمد جهاد: حمداً لله على سلامتك، وكنتِ الغائب الحاضر، أي..

جمانة نمور: الله يسلمك يا رب. تفضل.

محمد جهاد: أي سراح وأي أسير وأي هدنة؟ أية ضمانات؟! الأسير الفلسطيني والشهيد الفلسطيني والأرامل واليتامى والثكالى كل هذا سيدتي ذنبهم في رقاب كل الحكام العرب، مؤتمرات تُعقد ولجان ومانشيتات حسبما يقولون لنا مسؤولونا، طبعاً هم بيدعوا إن كل دا لصالح الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره، ولكن للأسف الشديد العجلة لم تتحرك، مازال الأسير في سجون إسرائيل، وما أصبح يوماً قط على الشعب الفلسطيني إلا وهناك قتيل وجريح وأسير، للأسف فأي هدنة وأي ضمانات؟ وإنما للأسف الشديد كل هذا تخاذل عربي وليس تهاون وليس لإرضاء أميركا، وإنما هو للأسف الشديد لتثبيت كراسي الحكم في منطقتنا، لأن لو فكر أي حاكم أو رئيس أو ملك أو سلطان إنه يجابه إسرائيل أو أميركا، طبعاً لزلزلوا و(خيل) إليهم.. لزلزلوا الأرض من تحت أقدامهم وأخَّروا السقف من فوقهم، لكن للأسف الشديد..

جمانة نمور [مقاطعة]: لكن يعني محمد.. أخ محمد ألا تقلل بذلك من الجهود والدور والوساطة التي قامت بها مصر في محاولة للوصول إلى تقدم في هذه القضايا؟

محمد جهاد: إحنا ما نقدرش نقلل من حجم الوساطة بتاعة مصر أو أي دولة، لكن أيه الضمانات من إسرائيل؟ ما إحنا فلسطين نقبل إن إحنا نفرض على حماس والجهاد هدنة لالتقاط الأنفاس أو لتوحيد الصف أو.. أو.. أو، ولكن أيه الضمانات من إسرائيل دلوقتي؟ إحنا عايزين الضمانات من إسرائيل، يعني أنا لما الحكومة الفلسطينية عايزه تحبس أحمد سعادات بحجة إن هي علشان إسرائيل ما تضربوش أو تغتاله، طب ما تحبس الشعب الفلسطيني كله المطلوب أسره وقتله في إسرائيل، طب ما تحبس الشعب الفلسطيني كله بحجة تأمين حياته يعني، للأسف الشديد أبو مازن ودحلان يعني وعرفات وكل الحكام العرب أدخلونا إحنا والشعب الفلسطيني نفق مظلم للأسف الشديد.

جمانة نمور: على كلٍ هذه وجهة نظرك يعني وعبرت عنها، وبالطبع وجهات النظر التي تستمعون إليها عبر برنامجنا تعبر فقط عن آراء أصحابنا.. أصحابها، نتحول إلى الأردن معنا من هناك الأخ طلال، مساء الخير.

طلال الرمحي: أخت جمانة مساء الخير.

جمانة نمور: مساء النور.

طلال الرمحي: أرجو أن تعطيني ثلاث دقائق بدون قطع أو مقاطعة، أخت جمانة نحن..

جمانة نمور [مقاطعة]: خذ دقيقتين بدون مقاطعة..

طلال الرمحي: ثلاثة.. ثلاثة..

جمانة نمور: ثلاث كثير. تفضل.

طلال الرمحي: نحن نؤمن بالواقعية السياسية ولسنا ضد السلام الذي يعيد لكل شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات والمهجر حقوقهم الطبيعية وفي مقدمتها حق العودة والتعويض والدولة الفلسطينية المستقلة بحدودها المعترف دولياً عاصمتها القدس التاريخية أكان بخارطة الطريق أو بغيرها من الخرائط، إلا أننا وعلى الرغم من اختلافنا وخلافنا مع الأخ أبو عمار واجتهاداته، لا نستطيع نحن أو كائن من كان أن يشطب تاريخه الجهادي المشرف على مدى أربعة عقود موصولة دون انقطاع أعطى فيها القضية دمه وحياته، لهذا نتوجه إلى المصابين بمرض السجادة الحمراء وحمى الألقاب، ولو كان الثمن 2734 شهيداً فلسطينياً، و36924 جريحاً، و8251 معتقلاً في السجون الإسرائيلية، وتدمير 27500 منزل، وخسارة في الاقتصاد الفلسطيني، زراعة، صناعة، منشآت، بنية تحتية بلغت مليار و216 مليون دولار، إضافة إلى 3711 معاقاً، والأكثر أهمية يا جمانة استباحة شعبنا..

جمانة نمور[مقاطعة]: نعم، شكراً.. شكراً لك أخ طلال يعني على هذا السرد لما حصل، نتابع تلقي الاتصالات، معنا من فلسطين الأخ رشاد. مساء الخير وأرجو أن نركز على موضوع الأسرى.

رشاد أبو زينة: مساء الخير.

جمانة نمور: تفضل.

رشاد أبو زينة: مساء الخير.

جمانة نمور: أهلاً.

رشاد أبو زينة: كيف حالك أخت جمانة؟

جمانة نمور: الحمد لله. تفضل.

رشاد أبو زينة: تكلمنا معكِ قبل الحرب العراقية، والآن نتكلم معكِ بعد الحرب العراقية.

جمانة نمور: ونأمل دائماً مشاركتك يعني ما رأيك في موضوع حلقة الليلة؟ برأيك موضوع الإفراج عن الأسرى ما الذي سيستجد فيه؟

رشاد أبو زينة: أختي.. أختي من سيُفرج عن الأسرى؟ من سيُفرج عن الأسرى يا أختي جمانة؟ يا أخت جمانة اليهود يحرِّفون القول عن مواضعه، لقد بدأت المحادثات للإفراج عن الأسرى ونزلوا في فلسطين وغزة وأخذوا آلاف الأسرى أولاد وشباب وغير مُتهمين وغير مخربين زي ما بيقولوا وغير استشهاديين ودخَّلوهم السجن، وبعد ما صارت المحادثات طلعوا لهم 400-500 واحد من اللي أخذوهم قبل عشرين يوم، أية أسرى.. أية.. أية مفاوضات مع اليهود؟ أيه مفاوضات(....) الفلسطينيين مع اليهود؟ هؤلاء اليهود يحرفون القول عن مواضعه، هؤلاء اليهود يقولون لا.. لا.. لا.. لا لكل شيء، لأنهم يعرفون أن نافورة الدم العربية لا تتحمل دقائق...

جمانة نمور[مقاطعة]: طيب وبرأيك كيف ستتصرف حكومة أبو مازن تجاه هذا الإصرار الإسرائيلي -كما تراها- على عدم الإفراج عن الأسرى والمعتقلين؟

رشاد أبو زينة: كيف تتصرف حكومة أبو مازن؟ حكومة أبو مازن تعلم وتعي وتعي كيف تتفاوض مع إسرائيل وتعلم مماطلة إسرائيل، وتعلم غدر إسرائيل وتعلم غدر المفاوض الإسرائيلي فماذا نرجو منهم؟ أنا أقول حاجة واحدة يعني: إذا إحنا بدنا نفرج عن الأسرى إحنا عم نمسك إفراج عن الأسرى.. محادثات إفراج عن الأسرى، وقفوا عندها يا أخي، ليش بتنتقلوا إلى المستعمرات؟ ليش بتنتقلوا إلى المستوطنين؟ ليش بتنتقلوا إلى.. امسكوا حالكم وعند نقطة معينة، الأسرى فقط لا غير، يا أميركا بدنا الأسرى، يا أوروبا بدنا الأسرى، يا عالم بدنا الأسرى، ما (يتفقوش) على محادثات أخرى ويمسكوا الأسرى، ما (يتفقوش) على المستوطنات ويمسكوا الأسرى، يمسكوا الأسرى ويظلوا ماسكين بالأسرى ويتفاوضوا على الأسرى لحد ما بيطلعوا الأسرى، لكن عمال هم بيحولوهم من واحدة لواحدة.. إلى واحدة.. إلى واحدة ومش راح نأخذ نتيجة وأعتقد جازماً بأننا لن نصل مع هؤلاء إلى طريق نهائي. والله أعلم، والسلام عليكم ورحمة الله.

جمانة نمور: شكراً وعليكم السلام أخ رشاد، معنا الآن الأخ سيف من السعودية هل أنت متشائم كما كان رشاد أخ سيف، أم أنك تعتقد أنه هناك مجال وهناك نافذة أمل لوجود حل للموضوع؟

سيف الحق: آلو.

جمانة نمور: مساء الخير.

سيف الحق: السلام عليكم.

جمانة نمور: عليكم السلام.

سيف الحق: مساء الخير جمانة يا أختي.

جمانة نمور: أهلاً بك.

سيف الحق: أول شيء أبغي أقول لك مو بس الفلسطينيين أسرى، إحنا كلنا أسرى، ببلادنا أسرى، بس -إن شاء الله- الله يفك أسرهم بإذن الله ويفك قيودهم، أنا عندي كلمة مشجعة لإخواني الفلسطينيين، كنت بأشارك الأسبوع اللي فات علشان إخواننا العراقيين، لكن ما حصل لي فرصة، أقول إن شاء الله.. إن شاء الله إن الله يفك قيدهم، لكن ما فيه طريق إلا هذا الطريق، يعني ما فيه طريق إلا الجهاد، والمجاهد معرض للقتل، ومعرض للبتر، ومعرض للأسر، يعني هذا.. هذا حال الدنيا، ولازم هذه مواجهة مع اليهود إلى قيام الساعة -إن شاء الله- بس عندي قصيدة وكلمات لإخواننا الفلسطينيين، أقول:

الفلسطيني يا فلسطيني يا فخر العرب

يا شرف أمة بخيانة سُلب

أنتم أملنا ويخسأ كل شنب

يا عز يا شرف يا أحسن شعب

عالي الأرض بفنونه عجب

جهاد حماس وكلك أدب

بأطفال وحجارة وساعد من ذهب

وبن صهيون قدامك هرب

مقاتل عنيد عدوك تعب

قليل أمثالك في بلاد العرب

مدعوم من الله مكتوب وانكتب

وبن صهيون موعود بغضب

يا فلسطيني لبَّيت الندا

حامي القدس شريف النسب

يا أختي جمانة لو سمحتِ أنا عندي عن الإخوان العراقيين إن كان تسمحي لي..

جمانة نمور [مقاطعة]: يعني -إن شاء الله- في حلقات مقبلة متعلقة بالعراق يعني نأمل مشاركتك فيها، معنا الآن من تونس الأخ صلاح الدين، مساء الخير.

صلاح الدين مختار: السلام عليك.

جمانة نمور: وعليكم السلام. برأيك..

صلاح الدين مختار: وأتمنى لكِ الصحة والعافية يا أخت جمانة.

جمانة نمور: الله يخليك تفضل.

صلاح الدين مختار: هناك أريد أن أقول كلمتين مختصرتين، إن لا خارطة طريق ولا تقدم في القضية الفلسطينية ولا تحرير الأسرى ولا تحرير فلسطين بدون مصر، بدون مصر نعم، بهذه المناسبة أبعث بتحية خالصة إلى رمز السيادة العربية إلى الرئيس/محمد حسني مبارك على المواقف التي يتخذها وعلى المجهودات الجبارة التي يقوم بها في سبيل القضية الفلسطينية..

جمانة نمور[مقاطعة]: نعم، لاشك أن القاهرة كما قلنا لعبت دوراً رئيسياً في موضوع الحوار الفلسطيني- الفلسطيني، ولكن برأيك هل حصلت القاهرة على ضمانات من الولايات المتحدة من إسرائيل تجعلها تتابع هذه القضية إلى آخرها برأيك؟

صلاح الدين مختار: إذا مصر.. لما مصر تتابع.. مصر دائماً تتابع القضايا العربية، ودائماً وهي تدافع عن القضايا العربية ودائماً وهي بجانب العرب، ولا حلول عربية ولا حلول لأي شيء إلا بمصر..

جمانة نمور: نعم، شكراً لك، معنا الآن من السعودية الأخ عبد الله، مساء الخير.

عبد الله عثمان: آلو. السلام عليكم.

جمانة نمور: وعليكم السلام.

عبد الله عثمان: أخت جمانة، إحنا أولاً نفصل بين الشعوب العربية والحكومات العربية، فالشعب المصري هو غير الحكومة المصرية، فلذلك ما تقوم به الحكومة المصرية هو عبارة عن تنفيذ لما أرادته منها أميركا في التوسُّط بين الفلسطينيين والعدو الصهيوني لإنهاء القضية الفلسطينية، فالمشكلة هي ليست الأسرى فقط، بل المشكلة هي في خارطة الطريق، خارطة الطريق هي مشروع أميركي للقضاء.. لإنهاء القضية الفلسطينية على الطريقة الإسرائيلية..

جمانة نمور: يعني كيف ترى ذلك؟ هل لك أن تعطينا أمثلة من خريطة الطريق؟ يعني خريطة الطريق تتحدث عن توقيف الاستيطان، تتحدث عن دولة فلسطينية قريبة.

عبد الله عثمان: أي دولة فلسطينية؟ لم.. لم تحددها.

جمانة نمور: يعني ما الذي لا يعجبك فيها يعني فيما يتعلق بموضوع الأسرى تحديداً لو سمحت، لأنه موضوع حلقتنا؟

عبد الله عثمان: والله.. كويس زين، فلسطين هي من النهر للبحر إحنا نعتبرها فلا.. فلا يمكن أن يأتي شخص ويأخذ بيتي، ثم يقول والله أنا أعطيك نصف البيت والباقي لي، فهذا غير مقبول أصلاً، ثم إن نحن مسلمين مطالبين بفلسطين كلها وليس بجزء منها، هذا.. هذا هو المهم، لكن الموضوع إنه الأسرى حتى حكومة أبو مازن لم تكن مهتمة بموضوع الأسرى لولا إصرار جماهير الشعب الفلسطيني على المطالبة بعودة تقترح جميع الأسرى، والأخ أبو مازن السيد أبو مازن..

جمانة نمور: نعم، شكراً لك، وصلت وجهة نظرك أخ عبد الله، دعنا نعود من جديد إلى فلسطين، معنا من هناك الأخ أبو محمد، أهلاً بك.

أبو محمد: آلو، الله يسعد مساكم.

جمانة نمور: مساء النور.

أبو محمد: بيحكي معك أبو محمد من فلسطين، بأشكركم لاهتمامكم في موضوع الأسرى واللي هو بحاجة لاهتمام من جميع الأطراف، لأن هادول ناس دفعوا عمرهم وحياتهم ثمن لتضحيات غالية جداً لازم تتثمَّن وتتقدَّر..

جمانة نمور: وأنت يعني أخ أبو محمد برأيك الآن عملية الإفراج عن الأسرى هل فعلاً سوف تقوم إسرائيل بالمماطلة؟ هل ستعيقها؟ هل ستحاول دق إسفين ما بين السلطة..

أبو محمد: طبعاً.

جمانة نمور: وخاصة حركتي حماس والجهاد يعني بإفراجها عن أسرى والإبقاء على أسرى حماس والجهاد بالتحديد كما تم الحديث الإسرائيلي؟

أبو محمد: طبعاً بدون شك إسرائيل بدها تستغل أي ذريعة بتحاول استغلالها لشق الصف الفلسطيني، بعدين إسرائيل مش راح تفرج عن الأسرى لسواد عيوننا، إسرائيل من خلال التجارب السابقة ما أفرجت عن الأسرى إلا بثمن، وبنتذكر كلنا عملية الإفراج الكبيرة اللي تمت مع الأخ أحمد جبريل، وأفرجوا عن أسرى وكانوا هادول الأسرى مناضلين كبار وقاموا.. قاموا بعمليات قتل لصهاينة وأفرجت عنهم، فإسرائيل ما بتفهم إلا هذا المنطق، وبأتوقع إنه هذا المنطق راح يتم مع حزب الله، ويفرجوا عن الأسرى مقابل الأسرى اللي إلهم عند حزب الله.

جمانة نمور: شكراً لك أخ أبو محمد. نتحول إلى المغرب معنا من هناك الأخ عبد السلام، مساء الخير.

عبد السلام: مساء الخير جمانة.

جمانة نمور: أهلاً بك.

عبد السلام: من فضلك لا أستطيع أن أقدِّم أي شيء أو أي كلام أمام الإخوان الفلسطينيين الذين هم اللسان المعبِّر الحقيقي عن هموم الشعب الفلسطيني وعن الأسرى، كل ما أريده هو أن يضعوا أيديهم في أيدي المخلصين للقضية الفلسطينية،وهمَّ عارفين من هو المخلص لقضيتهم، فالفلسطينيين أدرى بأمورهم، والمناورات وما يحل بهم من مشاكل هي معروفة ومن يروِّج لها، فهم لا يرضون بالفتات ولا بالجزء بالأجزاء، فهم يبحثون عن وطنهم مش عن فتات أو عن.. عن غرف في شقة، فهم يبحثون عن شقة كاملة لهم.

جمانة نمور: نعم، طبعاً يعني موضوع الأسرى هو جزء من القضية الفلسطينية ككل، ولكن برأيك هل يعني يمكن أن يتحول هذا الموضوع كعقبة رئيسية أمام تنفيذ خطة خريطة الطريق ببنودها كافة؟

عبد السلام: خارطة الطريق تريد أن تحيد جميع من هو يتكلم عن فلسطين وعن المشروعية الفلسطينية، هذا هو مصير خريطة الطريق، وهذا اللي تحث عنه خريطة الطريق، خريطة الطريق تبحث عن تهميش المخلصين للقضية والزج بهم في السجون ودفعهم إلى المقابر، هذا هو مصيرهم، والله معاهم، شكراً.

جمانة نمور: شكراً لك، معنا الآن الأخ بكر من السعودية، مساء الخير.

بكر: آلو.. آلو..

جمانة نمور: مساء الخير.

بكر: السلام عليكم.

جمانة نمور: معنا الأخ حسن؟

حسن ناصر:آلو، السلام عليكم.

جمانة نمور: مَن.. من معي عليكم السلام، أخ بكر أم حسن؟

حسن ناصر: حسن.. حسن.

جمانة نمور: أخ حسن من الأردن، أهلا بك.

حسن ناصر: السلام عليكم.

جمانة نمور: تفضل.

حسن ناصر: أختي، كيف تُحل مشكلة الأسرى الفلسطينيين في ظل.. في ظل الظلام الدامس في الأمة العربية، إسرائيل تستغل أي وضع.. وضع العرب كاملاً، بماذا يقاوم الفلسطينيون؟ أيقاوموا بالسلطة؟ الهرم السياسي العربي والهرم السياسي للسلطة بنفس المقاس، والشعب الفلسطيني محاصر من الدول العربية وليست من إسرائيل، لو كان هناك نَفَس في الدول العربية في المساعدات وفي الحضور وفي أي مجال آخر لما ضعف الفلسطينيون ولا ضعفت حتى السلطة، الكل يقول أننا نُقدِّر الأوضاع الراهنة، الأوضاع ما سببها؟ سببها العرب، انظري ماذا يفعل العراقيون في العراق، الآن أصبحت أميركا محرِّرة للشعب العراقي، على ماذا يستند الفلسطينيين؟ ليس لهم إلا الله في هذه المشكلة.

أما بالنسبة لموضوع السلطة والأسرى، فها الهرم السياسي في السلطة كما هو في الدول العربية، العرب يحتاجوا إلى قيادة، شعوبها حيَّة، ولكن الهرم السياسي يبحث.. يبحث فقط على بقائه في حكمه ولا يعمل من أجل شعوبه، وهاي مشكلتنا..

جمانة نمور: يعني أليس من المبكر اتِّهام حكومة أبو مازن بذلك يعني عمرها قصير وموضوع الأسرى قضية معقَّدة، ويقال إن هناك تغييراً الآن في الموقف الإسرائيلي وانفتاح تجاه الإفراج على الأقل لو عن بعضهم لو لم يكن عن الجميع.

حسن ناصر: المشكلة مش مشكلة أبو مازن، حكومة أبو مازن أو غيرها، إسرائيل لها هدف وتسعى إليه، وتستغل الظروف، وإن كان أبو مازن أو السيد ياسر عرفات أو أي إنسان على رأس السلطة، إسرائيل تسعى.. تسعى.. تسعى حول.. حول.. حول موضوع لقضاء.. لترحيل الشعب الفلسطيني والاستيلاء على كل فلسطين، ولا.. ولا يهمها لا أبو مازن ولا غيره، هي عبارة عن مراحل تسعى إليها، فأبو مازن لا يستطيع أي شيء يأتوا ويقولوا له إن أصبح هناك اختلاف أو شيء أو من الفلسطينيين، فهاي مشكلة..

جمانة نمور: نعم، شكراً لك أخ ناصر، نتحول إلى الإمارات، معنا من هناك الأخ محمد، مساء الخير.

محمد سعيد: مساء الخير ست جمانة.

جمانة نمور: تفضل.

محمد سعيد: بالنسبة لوضع الأسرى، الأسرى هو مكسب من مكاسب الدولة الإسرائيلية، وعمرها الدولة الإسرائيلية ما خسرت ولا تهاونت مع مكسب كسبته، الأسرى موضوع هامشي، تزامن خطة الطريق أو تزامنت مع وجود القوات الأميركية في العراق، اسئلي لماذا الآن حصلت قوة خارطة الطريق والقوات الأميركية قريبة؟ (نتنياهو) قبل حوالي ثلاث أسابيع صرَّح بأنه البترول العراقي لم يصبح حلماً هيأتينا خلال..

جمانة نمور: نعم، يعني دعنا لا نبتعد كثيراً عن موضوع الحلقة، أنت تعتبره هامشياً، ولكن موضوع الأسرى..

محمد سعيد: العفو أخت جمانة.. أخت.

جمانة نمور: يعني حوالي ثمانية آلاف أسير في السجون والمعتقلات الإسرائيلية..

محمد سعيد: لن يُفرج عن.. لن يفرج عنهم بطريقة خارطة الطريق هذا رأيي، لأنه إسرائيل لن تخسر أي مكسب كسبته، وهذا يعتبر مكسب شباب ثمانية آلاف شاب فلسطيني معتقل لديها، محرومين من الحرية، بيوتهم مهدَّمة، إسرائيل لن تقبل بإطلاق سراحهم، هذا رأيي.

جمانة نمور: شكراً لك أخ محمد.

[فاصل إعلاني]

جمانة نمور: نأخذ اتصالاً جديداً ومعنا من بريطانيا الأخ حسن، مساء الخير.

حسن أبو حسام: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً بك.

حسن أبو حسام: مساء الخير، تحية لكِ ولقناة (الجزيرة)، اللي حاصل بالواقع موضوع الحلقة هو موضوع الأسرى أعتقد إن إسرائيل التي تعتقد أو الواقع يفرض أن موضوع الأسرى ورقة ضغط قوية في يد إسرائيل باتجاه هي ورقة الضغط الوحيدة التي سوف تضغط من خلالها على أبو مازن لنزع أسلحة الفصائل الفلسطينية المقاومة بعد ما.. بعد ما عجزت الحكومة الإسرائيلية وعجزت كل محاولات إسرائيل نزع أسلحة المقاومة، بل على العكس أعتقد إن إسرائيل سوف تسعى إلى زيادة عدد هؤلاء المعتقلين، يعني تفرج عن عشرة لإظهار.. عشرة معتقلين لإظهار أنها تتعاون وبالمقابل تعتقل عشرين آخرين، هذه ورقة ضغط قوية إذا نجح أبو مازن إذا.. والآن نرى إن مساعي أميركية حقيقية تسعى لإنجاح أبو مازن، إذا نجح أبو مازن في.. في نزع أسلحة والقضاء على المقاومة الفلسطينية فسوف يُطلق الأسرى تمهيداً.. تمهيداً كما قال (كولن باول) إلى إعادة رسم المنطقة وإقامة دولة فلسطينية هذا إذا كان هناك دولة فلسطينية خلال خمسة أعوام قادمة، هذه وجهة نظر سريعة وشكراً جزيلاً لكم.

جمانة نمور: شكراً لك، نتحول إلى الدنمارك، معنا من هناك الأخ شاكر، مساء الخير.

شاكر منصور: السلام عليكم.

جمانة نمور: عليكم السلام.

شاكر منصور: الواقع أن من يقود شعب إلى مواجهة غير متكافئة فإنه يحدِّد النتيجة مسبقاً، الواقع أن السلطة هذه وخاصة أبا مازن قال قبل بدء الانتفاضة بأن فشل المفاوضات في كامب ديفيد كان سببه وجود عقبات لدى الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وأنه لابد من حرب محدودة أو جهة محدودة تزيل هذه العقبات التي تقف أمام التسوية، لذلك قاد الشعب الفلسطيني إلى مواجهة غير متكافئة مع اليهود مع تخاذل وتآمر من الحكام ومحاصرة، والآن أصبح الوضع الذي وصل إليه الفلسطينيون مذري، فاليهود يقتِّلون، ويدمِّرون ويأسرون، ويفعلون الموبقات، وبالتالي أصبحت المطالب الآن هي إطلاق أسرى وفتح طرق وما إلى.. وما شاكل ذلك، بينما القضية هي أكبر من ذلك، ولكن الذي يجري الآن خُطِّط له بعناية، وهذا يتطلب أن نكون واعين على ما يُدبَّر لنا، وألا نساق إلى المذابح والمجازر والمواجهات الرخيصة التي لا تقدِّم ولا تؤخرِّ،والتي يراد..

جمانة نمور: بغض النظر عن نظرية المؤامرة يعني التي تتحدث عنها ما الذي ترى أنه يمكن أن يحصل في الأيام القليلة المقبلة فيما يتعلق بموضوع الأسرى؟

شاكر منصور: يعني قلنا أنه قِيد الشعب الفلسطيني لمواجهة لأنه كان يرفض سير السلطة في هذه المفاوضات فقِيد لمواجهة يتكبد فيها الخسائر ويتسلط عليه اليهود فيذلونه ويمعنون في قتله وتدميره حتى يخضع ويستسلم خاصة مع التخاذل العربي بل التآمر من قِبل الأنظمة العربية، فالآن أن تجعل القضية هي المطالبة بإطلاق الأسرى أو فتح الطرق أو الانسحاب من بعض المدن أو ما شابه ذلك، فإن هذا هو وقوع في الفخ حقيقة و..

جمانة نمور: نعم، هذه وجهة نظرك أخ شاكر، نشكر مشاركتك، نتحول إلى السعودية معنا من هناك الأخ فارس، أخ فارس، يعني هل تشارك المتصل السابق الرأي بأن هذه المواضيع ليست بالأهمية الكافية ويجب التركيز فقط على المواضيع بين هلالين يعني الكبرى موضوع الانسحابات والأسرى برأيك أليست من الأهمية بمكان أنه إذا حصل تقدُّم فيها فعلاً تؤثر على الأمور الأخرى؟

فارس محمد: مساء الخير.

جمانة نمور: مساء النور.

فارس محمد: في الحقيقة أنا قد لا أتفق كثيراً مع الأخ، ما عادت يا أخت جمانة الانسحابات من المدن تشكِّل مصداقية لدى الإسرائيليين، فبمجرد خروجهم من المدينة يعودون بعد ساعة أو ساعتين، ولهذا أعتقد أن الأسرى إلى جانب وضعهم النفسي السيئ سواء بالنسبة لهم أو بالنسبة لذويهم من الناحية النفسية السيئة أو من حتى من الناحية الاقتصادية السيئة لديهم، فهو يشكل أيضاً مصداقية بالنسبة لإسرائيل، أعتقد إنه انسحاب إسرائيل من مدينة قد يكون أسهل بكثير لديها من إطلاق عشرة أو عشرين معتقل، وبالتالي أعتقد إنه الأخ أبو مازن مطالب بشكل جدي بالتركيز على موضوع الأسرى، وأعتقد إنه الفلسطينيين يتابعون الأخ مازن ويقيسون مدى نجاحاته بمدى ما يتحقق في موضوع الأسرى، وخصوصاً أنه جانب إنساني مهم وأيضاً يحقق يعني مصداقية إلى درجة ما في.. في مسألة خريطة الطريق برمتها.

جمانة نمور: شكراً لك أخ فارس، معنا الآن الأخ عبد العزيز من فلسطين، أخ عبد العزيز، يعني أنتم تتابعون بالتأكيد هذا الموضوع وتطورات موضوع الأسرى لحظة بلحظة يعني كيف تنظر إليه؟ برأيك هل فعلاً هناك مجال للحصول على أي مكتسبات في.. فلسطينية في الموضوع بعد فشل لقاء موفاز دحلان بالتوصُّل إلى نتيجة؟ يعني هل تتوقع إذا ما اجتمع الآن شارون وأبو مازن فعلاً أن يتم توصُل إلى شيء مهم في موضوع الأسرى؟

عبد العزيز: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: مساء النور.

عبد العزيز: الواقع اللي حابب أحكيه نقطتين، إنه الأقصى.. إنه الأقصى بينادي المسلمين وبيطلب النجدة، والقدس بتطالب العرب وبتطلب النجدة، أما من ناحية الأسرى، فالأسرى هم القادة هم الفرسان، واللي كل.. كل وكل اللي برَّره السلطة وكل ما وُجد في المجالس التشريعية كله كلام فارغ، الرجال اللي ضحُّوا بحياتهم والشهداء، رحم الله شهداءنا وشهداء الأمة الإسلامية كلهم كاملاً.

جمانة نمور: طيب يعني.

عبد العزيز: إحنا بنطلب..

جمانة نمور: موضوع.. موضوع الأسرى أخ بعد العزيز.

عبد العزيز: ما فيش أمل بخارطة الطريق ولا بشارون ولا بموفاز، ولا بدحلان، ولا بأي إنسان، فيش أمل فيهم كلياتهم، الأمل الوحيد هو بس بالمقاومة، إسرائيل ما بتخاف إلا من المقاومة بس،(..) هذه المقاومة..

جمانة نمور: ولكن يعني حتى.. حتى الحركات المقاومة والمقاومين أعربوا عن استعدادهم للتعاون في محاولة لإعطاء فرصة وأعلنوا الهدنة، برأيك إذا لم يتم التوصُّل قريباً إلى تقدم في موضوع الأسرى كيف سينعكس على الهدنة؟

عبد العزيز: الاستعداد.. الاستعداد.. الاستعداد يا أختي.. أخت جمانة.. أخت جمانة..

جمانة نمور: نعم.

عبد العزيز: الترتيبات والاستعدادات اللي عم بتشوفيها هاي هي عبارة لمنع الاقتتال الفلسطيني أو لمنع أي اشتباك فلسطيني، لأنه الفلسطينيين إيد واحدة، وفي لحظة معينة لقيتهم أنت خلال سنتين كانوا متحدين وإيد واحدة، وراح يرجعوا كمان ويظلوا ويبقوا طول حياتهم إيد واحدة مسيحي ومسلم ومش راح يتفرقوا بتاتاً وراح يحرروا فلسطين صدقيني، أقسم بالله العظيم راح تتحرر فلسطين، بس يطلع منها كل ها المؤامرات هاي، والخوارط وكل ها الشغلات اللي زي هاي.

جمانة نمور: شكراً لك نتحول إلى ألمانيا معنا من هناك الأخ كمال، مساء الخير.

كمال شكري: تحية لكِ يا أخت جمانة، الحقيقة أنا عندي مداخلة لها محورين يعني متفقين مع بعض، المحور الأول: إن بالنسبة لتحرير الأسرى، الرأسمال العربي ممكن يلعب دور فوري في هذه المشكلة، يعني لو إحنا شفنا شبه الجزيرة العربية بدويلاتها والمملكة العربية السعودية، الناس دي ممكن بكلمة واحدة إذا كانوا يملكوا الإرادة الاقتصادية، إنهم يتحكموا في أموالهم اللي موجودة في البنوك في أوروبا وعلى المدى الأول في الولايات المتحدة، في البنوك الصهيونية، ممكن طبعاً أنه الأسرى دي تخرج بكره، دا مشكلة أساسية.

المشكلة الثانية الحقيقة اللي أنا ملاحظها بقي لي مدة كبيرة، إنه الناس بتعول على مصر يعني دور يعني أكثر مما فعلته مصر حتى الآن، لازم تعرفي يا أخت جمانة أكيد تعرفي هذا الرقم 130 ألف شهيد مصري من 48 جاي بـ56، بـ67، بحرب التحرير في 73، الحرب العظيمة اللي لُقِّن فيها الصهاينة درساً لن ينسوه، اضطروا بالبروباجندا اللي هم عاملينها، أنا مش بأدافع على مصر كبلدي، إنما بأدافع فعلاً على الحق.

جمانة نمور: نعم يعني إذا ما عدنا إلى.. إلى الحاضر والمستقبل يعني على ذكر مصر برأيك إلى أي مدى يمكن أن تتابع هذه القضية، قضية الأسرى بالتحديد؟ وإلى أي مدى يمكن أن تلعب دوراً فيها؟

كمال شكري: يا أخت جمانة عشان نعرف ونبقى واقعيين يعني في كلامنا لما أنا أخي يعني أدعمه بالمال، وبما هو يحتاجه، ومش بمجرد إن أنا بأشغل الناس المصريين في الدول شبه الجزيرة العربية عشان برضو نتكلم بطريقة عامة بـ3 مليم..

جمانة نمور: يجب أن نركز على الموضوع لو سمحت يعني أخ كمال بكلمتين هل لك أن تضيف شيء عن موضوع الأسرى؟

كمال شكري: لأ إحنا عايزين نتكلم بصراحة، ما هو دا مرتبط بدا يا أخت جمانة، موضوع الأسرى كأساساً يعني ممكن يا.. آلو.

جمانة نمور: نعم.. نعم.

كمال شكري: ممكن الموضوع دا تدعمه مصر وتدعمه.. مصر بتدعمه بطريقتها، الطريق اللي إحنا عشان نبقى يعني جادين فيه إن الوضع الاقتصادي مهم جداً، عشان تُقيمِّي وضع السياسي، فمش هتفضلي أنتِ في الدول بتنفخي بالمصري كده عشان تعرفيها يعني مصر مش هتفضل طول حياتها تنفخ في قربة مقطوعة، فدا يعني موقف لا...

جمانة نمور: شكراً لك.. نعم، شكراً لك أخ كمال، نعود إلى السعودية، معنا من هناك الأخ بكر، مساء الخير.

بكر إبراهيم: آلو.

جمانة نمور: آلو، مساء الخير.

بكر إبراهيم: السلام عليكم.

جمانة نمور: وعليكم السلام، تفضل.

بكر إبراهيم: هلا أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً بك.

بكر إبراهيم: بالنسبة للأسرى أنا أعتقد إنه إسرائيل مو زي الدول العربية التي تطرح مبادرات وتهلل لكل يعني مبادرة تطرح من أي إنسان، إسرائيل لازم تلعب على أرض الواقع، لازم يكون عندها بعض الأسرى تستخدمهم كتهديد وابتزاز.. تهديد وابتزاز للدول العربية وللإسلامية وللفلسطينية، وبعدين إنه الله -سبحانه وتعالى- أنزل في قرآنه الكريم آيات تتلى، وسوف تتلى إلى يوم الدين، بأنَّ هؤلاء القوم ليس لديهم أي وفاء بالعهود أو ما شابه، هم يخططون لآلاف السنين، وإحنا نخطط لبكره، متى سوف يفكُّون أسرانا؟ متى سوف يعيدون أرضنا؟ وهكذا.. ولكن إسرائيل تخطط لـ.. يعني سنين عديدة، إسرائيل هي ورا احتلال العراق، ورا البلاء.. ورا الكوارث التي أصابت ها الأمة، يعني كيف نبغى من..

جمانة نمور: شكراً لك أخ بكر، يعني وصلت وجهة نظرك، معنا الأخ ناصر من الدنمارك، مساء الخير. أخ ناصر هل أنتَ معنا؟ نتحول إلى إيطاليا ومعنا من هناك الأخ سيد، مساء الخير.

سيد العربي: مساء الخير أختي جمانة.

جمانة نمور: مساء النور.

سيد العربي: والله أنا يعني بخصوص الفلسطينيين طبعاً.. بخصوص الأحداث الأخيرة اللي حصلت، الإسرائيليين طبعاً بيغتالوا عدد كبير من القادة الفلسطينيين، أنا يعني ما أعرفش إزاي إنه حضرتك تكون طالعة بالعربية، إيه اللي هيعرف الإسرائيليين أو المخابرات الإسرائيلية أنه دا خارج مثلاً للدكتور الرنتيسي، طبعاً خروجه من بفسحة بالعربية مثلاً ومعاه أولاده فدليل إنه فيه أكيد 99% مش هأقول 100% إنه فيه طبعاً عملاء وللأسف ما أحب أقولها، لأن العملاء طبعاً دية حاجة مش كويسة في صف الفلسطينيين، وأنا اللي كل ما أطلبه منهم طبعاً هو عملية الاتحاد بيد واحدة.

جمانة نمور: ماذا فيما يتعلق بموضوع الأسرى يعني؟ أنتَ تأخذنا بعيداً عن الموضوع.

سيد العربي: والله موضوع الأسرى دوت ربما يعني يلغي كل الاتفاقات، لأن إسرائيل ليست صادقة في أي مبادرات قامت بها الدول العربية أو خارطة الطريق، لأن طبعاً هناك العديد من المبالغات بالنسبة لناحية شارون نفسه، طبعاً النهارده راح زيارة إلى لندن، وعشان طبعاً يعقد الأمور ضد ياسر عرفات، ياسر عرفات تم اختياره بناءً عن الشعب الفلسطيني، وأنا ضد أي دولة في العالم بتتدخل في القضاء على رئاسة مثلاً رئيس جمهورية وما شابه ذلك، ثانياً أعود طبعاً لموضوع الأسرى.

جمانة نمور: شكراً لك أخ سيد.. شكراً لك أخ سيد، نأخذ اتصالاً من الأخ عبد الله في السعودية قبل قراءة بعض مشاركاتكم عبر الإنترنت، أخ عبد الله مساء الخير، معنا الأخ يوسف من الدوحة إذن، تفضل.

يوسف حكمت: مساء الخير.

جمانة نمور: مساء النور.

يوسف حكمت: مساء الخير.

جمانة نمور: مساء النور.

يوسف حكمت: أولاً: بغض النظر عن.. بغض النظر عن خارطة الطريق، فالمهم إحنا الآن في موقف الحكومة الفلسطينية طالبت بإخراج الأسرى، وتجسدت الوحدة الفلسطينية بالهدنة اللي أعطتها منظمات حماس والجهاد من أجل ترسيخ الوحدة الفلسطينية وتعزيز موقف الحكومة الفلسطينية، وإعطاء فرصة للحكومة لعل وعسى تستطيع أن تخرج من هذه الدوامة بعد العنف اللي صار على مدى سنتين ونص، الآن المطلوب حتى يعني المطلوب موقف عربي موحد دعم لموقف الحكومة الفلسطينية من أجل إخراج الأسرى، صحيح إنه مش هيخرجوا جميع الأسرى، لكن يجب أن تخرج رموز، بغض النظر عن الانتماءات، المهم إنه أسرى فلسطينيين، ويتعدى الرقم اللي هم حددوه واللي اكتفوا فيه بالحكم الإداري، فنحن الآن مطلوب منا جماهيرياً وحكومياً عربياً أن ندعم الحكومة الفلسطينية، ونثمن موقفها من أجل الوصول إلى هذا البند اللي اشترطت عليه الحكومة، والهدنة قامت على أساسه إخراج الأسرى الفلسطينيين أولاً، والانسحاب ثانياً، وبعدين نتابع العملية، فأتمنى من جميع قادة الأمة العربية أن تساهم مساهمة فعالة، وعدم إرجاع السفراء العرب إلى إسرائيل قبل أن تنجز المهمة اللي وعدت فيها إسرائيل ويعطيكم العافية.

جمانة نمور: نعم، يعافيك يا رب، أنا آخذ مكالمة من النرويج من الأخ حسن، مساء الخير.

حسن مصطفى: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً بك.

حسن مصطفى: أولاً: بأحيي الشعب الفلسطيني.. الشعب الفلسطيني، وبأحيي كل الأسرى والمعتقلين بمخيمات إسرائيل، وأرجو من كل أمراء ورؤساء العرب أن يضغطوا على إسرائيل، وأن يفكوا كل الأسرى الموجودين في معتقلات إسرائيل، وشكراً.

جمانة نمور: شكراً لك أخ حسن، وردنا العديد من المشاركات عبر الإنترنت، نطلع على بعضها، الأخت وفاء من فلسطين تقول: إذا كانت إسرائيل لا تعبأ بأسر الرئيس الفلسطيني المنتخب، فهل ستهتم بالإفراج عن المناضلين الفلسطينيين؟

الأخ زيد من إسبانيا يرى.. يرى برأيه بأن أبو مازن يريد أن يرتاح ممن يقف في طريق خارطة الطريق، فهو يطالب بالإفراج عن الأفراد، وينسى أو يتناسى القيادات، لأنها تسد الطريق أمامه إلى واشنطن، وهذا بحسب رأي الأخ زيد من إسبانيا.

الأخ أحمد من الأردن يرى بأن العدو لا يطلق سراح سوى حرامية السيارات والمخدرات فقط، بين هلالين ومن بقي له من حكمه يوماً أو أيام.

علاء من فلسطين يقول: نحن أهالي الأسرى والمعتقلين نقول: إن أي تلاعب في هذه القضية الحساسة يعني القضاء على الهدنة، وتفجير بركان غضب تشترك فيه كافة الفئات الشعبية.

آخذ مشاركة أخيرة أيضاً من إسبانيا يقول: باعتقادي أن قضية الأسرى ستكون الورقة التي سيستخدمها شارون لتدمير خريطة الطريق وتحميل الفلسطينيين المسؤولية عن تخريب خريطة الطريق، ولن يفرج عن أحد منهم.

يوسف عمر السايس من اليمن يرى من قرار التقسيم برأيه إلى القرار 242 إلى أوسلو إلى شرم الشيخ إلى كامب ديفيد إلى ميتشل ثم خارطة الطريق، وفي الآخر لن يكون أمام الفلسطينيين إلاَّ طريق آخر غير طريق أميركا و أبو مازن برأي يوسف من اليمن، نعود لتلقي مشاركاتكم، معنا من بريطانيا دلير مساء الخير.

دلير: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: أخ دلير تفضل.

دلير: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً بك تفضل.

دلير: أخت جمانة بالنسبة للوضع في فلسطين أو العراق أو في كافة الدول العربية، الشعوب بصراحة صار ضحية للأنظمة المستبدة، تشوفون الفلسطينيين.. الإسرائيليين، شو يسوون بإخواننا العرب بفلسطين وتشوفوا هناك مصر والأردن يحمون حدود إسرائيل..

جمانة نمور: طيب فيما يتعلق بموضوع الحلقة يعني، موضوع الأسرى، هل لديك أي تعليق برأيك مثلاً الهدنة، كيف ستتأثر بموضوع الأسرى؟ هل يمكن فعلاً أكثر من مرة تمَّ الحديث وتم التباحث بموضوع الأسرى مع أكثر من رئيس وزراء إسرائيلي؟ هل شارون على استعداد فعلاً لإطلاق سراحهم برأيك؟

دلير: شارون ما يريد مو.. مو مستعد، لأن الجهة الثانية هم.. هم بايعين نفسهم يعني(..) تدخل، هم الشعوب العربية هم ضحية للأنظمة المستبدة، يعني هم من المقابل الإسرائيلية بشيء...

جمانة نمور [مقاطعةً]: نعم شكراً.. وصلت وجهة نظرك أخي بلير، شكراً على المشاركة، الأخ منجي من تونس مساء الخير، فقدنا الاتصال به، نتحول إلى لبنان، معنا من هناك الأخ شادي تفضل..

شادي: الله يعطيك العافية ست جمانة.

جمانة نمور: يعافيك.

شادي: أنا بالنسبة للأسرى الفلسطينيين، أنا برأيي مثل ما بتحرر الأرض لازم نحرر الأسرى الفلسطينيين ست جمانة، هذا..

جمانة نمور: بأي طريقة؟

شادي: يعني تحرير لازم يكون جدَّي، ابتغي.. كل شيء، يعني تحرير الأسرى الفلسطينيين مثل ما بنحرر الأرض مثل ما بنحرر القدس لازم نحرر الأسرى الفلسطينيين.

جمانة نمور: وبرأيك المحاولات الآن التي تتم يعني ينقصها الجدية؟

شادي: المفروض.. من المفروض أن يكون فيها جدية أما إذا كان ليس فيها من الجدية يعني هذه تكون خيانات يعني أنا بأعتبرها خيانة، لازم يكون فيه جدية في الأمر.

جمانة نمور: شكراً لك أخ شادي، معنا الأخ صالح من أميركا، مساء الخير.

صالح العلي: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً بك.

صالح العلي: باختصار شديد وبدون مجاملات يعني ما نحن بحاجة إليه هو انتفاضة جديدة ثقافية تؤهلنا للعيش مع الآخر من أجل يعني الانتباه على الإحصائيات اللي تقول إنه 70% من الشعب الفلسطيني هو تحت مستوى الفقر، والإحصائيات هذي جاءت بعد.. بعد الانتفاضة، قبل الانتفاضة كان.. كانت النسبة حوالي 27.3%، بحاجة الفقراء ها دول أن يعيشوا بكرامة، قضية أن نزيل إسرائيل يعني صارت في خبر كان، ونحن أذكياء وإلنا طاقات كأمة عربية اللي استنفذت طاقاتها من أجل فلسطين بالخمسين سنة الماضية، وحطمت الشعوب اللي.. البسطاء الفقراء على امتداد الساحة العربية، وجمدت إمكاناتهم، يعني وبلاش نزايد على بعض ونحلم، الواقع هو شيء آخر.. الحكام بيعملون يعني بما استطاعتهم أن يعملوا من أجل ها الأمة هذي، لكن هذا باليد ما فيهم بالوقت الحاضر بالوضع اللي إحنا فيه أن يعملوا أكثر.

جمانة نمور: شكراً لك الوقت يداهمنا، مكالمة أخيرة ومختصرة نتمناها من الأخ عمران في الكويت، مساء الخير.

عمران: السلام عليكم.

جمانة نمور: عليكم السلام.

عمران: أخت جمانة أريدك تعطيني دقيقتين لو سمحتِ..

جمانة نمور: معنا دقيقة على نهاية البرنامج، أرجو أن تكثف تفضل.

عمران: إن شاء الله، أولاً أساهم بأن أذكر المسلمين إحنا في الوقت الآن نتكلم عن الشعب الفلسطيني المظلوم ونحن نعيش ذكرى وفاة فاطمة الزهراء بنت النبي، وهي التي ماتت مظلومة مقهورة، فيجب على المسلمين جميعاً أن يعايشوا مظلومية الشعب الفلسطيني، الأسرى منهم والشعب الفلسطيني بأكمله، لأن الشعب كله يعيش أسير بأيدي النظام الصهيوني الغاصب، الشيء الآخر يجب أن نتفق...

جمانة نمور: شكراً لك يعني بهذا النداء يعني المختصر المفيد، يعني بهذا النداء أخ عمران نكون وصلنا إلى ختام هذه الحلقة، ونشكر لكم متابعتكم ومشاركاتكم، إلى اللقاء.