مقدم الحلقة:

عبد الصمد ناصر

تاريخ الحلقة:

30/06/2003

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم، وأهلاً بكم إلى حلقة جديدة من منبر.. من برنامج (منبر الجزيرة)، فقد سجلت أحدث التقارير التي تُعنى بحقوق الإنسان انتكاسة جديدة لوضع حقوق الإنسان في البلدان العربية دون استثناء تقريباً، ودقت هذه التقارير ناقوس الخطر إزاء استمرار انتهاكات الحكومات العربية لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية، ولا يمكن في هذا الصدد تجاهل الوضع الخاص لحقوق الإنسان في العراق الذي خضع لسلطة احتلال أميركي بريطاني، وسُجِّلت ممارسات قوات الاحتلال سَجَّلت في العراق عدداً من انتهاكات حقوق الإنسان، إذ اقتحمت عدداً كبيراً من منازل العراقيين واقتادتهم إلى السجون دونما دليل دامغ إضافة إلى عدد من الممارسات التي صنفها الكثيرون على أنها انتهاك واضح لحريات الإنسان وحقوقه في ظل الاحتلال.

وتزايدت مخاوف البعض بعد إعلان الإدارة الأميركية أنها بصدد إعادة تخطيط المنطقة سياسياً على نحوٍ يتوافق مع مصالحها وذلك بدعوى نشر الديمقراطية، هذه الدعوى حدت بالجامعة العربية إلى المطالبة بضرورة تحقيق إصلاحات سياسية واجتماعية من الداخل بدلاً من فرضها من الخارج، وبالطبع تأتي حقوق الإنسان على رأس هذه الإصلاحات.

فكيف إذن ستتفاعل الحكومات العربية مع تقارير منظمات حقوق الإنسان؟

وهل تعتمد برامج الإصلاحات السياسية والاجتماعية، أم أن هذه الإصلاحات ستفرض من الخارج؟

وما هو موقف الشارع العربي في حال استمرت انتهاكات حقوق الإنسان مستقبلاً؟

هذه الأسئلة وغيرها تشكل محاور حلقة اليوم من (منبر الجزيرة)، يمكنكم المشاركة على الأرقام التالية على الهاتف: 9744888873. والفاكس 9744890865.

وكذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني (للجزيرة) على الإنترنت وهو:www.aljazeera.net

ونشرع في تلقي مشاركات السادة المشاهدين، معنا محمد ظاهر، كالعادة، محمد ظاهر من باريس، تفضل محمد ظاهر.

محمد ظاهر: شكراً أخ عبد الصمد، السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

محمد ظاهر: نعم، طبعاً معروف في الوطن العربي لا يوجد حقوق إنسان، يعني الوطن العربي معروف لدى العالم كله وخاصة في بعض الدول التي هي قريبة من الولايات المتحدة الأميركية، فإني في هذا الصدد أقول بأن طبعاً أميركا ليست مرجع في المطالبة بحقوق الإنسان العربي، والأمثلة كثيرة، في مصر قُمعت المظاهرات التي كانت تنادي طبعاً أن تقف مصر موقف جيد من القضية الفلسطينية أو من قضية العراق، في الأردن هُجِّمت الكلاب على الناس وقمعوا قمع شديد جداً وبشكل وحشي، في تونس طبعاً معروف تونس ومطالبات المنظمات العربية وحتى المنظمات الدولية لحقوق الإنسان في تونس ولا نسمع أميركا تتكلم كلمة على تونس، طبعاً أميركا لها الحق تتكلم على العراق، لأنه النظام العراقي كان ضد المصالح الأميركية، أو تتكلم على سوريا لأن سوريا هي ستقف في.. في.. في يعني بداية الدول التي تقف ضد المصالح الأميركية، وطبعاً الولايات المتحدة الأميركية عندما تطالب سوريا أو تطالب إيران أو تطالب دولة أخرى بحقوق الإنسان فهي مصلحتها هي أن الضغط على هذه الدول سياسياً، في هذا المضمار أقول: بأن على السعودية ألا ترضخ للمطالب الأميركية، لأنه المطالب الأميركية ليس حقوق إنسان عربي، فأنا سمعت في.. في الآونة الأخيرة بأن هناك علماء سعوديين أعاد تهيئتهم من قِبل النظام السعودي تحت ضغوط أميركية، أولاً السعودية يعني تقوم بتغيير للنظام التربوي أو النظام الإسلامي في السعودية، ليس هذا حقوق الإنسان، حقوق الإنسان السعودي أن يقوم الإنسان السعودي بالتعبير عن نفسه في المشاركة في الحياة السياسية، في التعبير عن المظاهرات التي هي ضد أميركا وضد إسرائيل هذا لا نسمعه في السعودية، بل الآن الولايات المتحدة الأميركية تؤيد النظام السعودي في قمع هذه المظاهرات، فأين حرية الإنسان؟ حرية الإنسان العربي أن يكون أولاً حراً بالتعبير عن رأيه، بالتعبير عن.. عن كل آراء.. آرائه السياسية وخاصة ضد الولايات المتحدة الأميركية، نعم أريد أن أقول كلمة أخرى بأن أنصح إيران والدول الأخرى ألا تستجيب لمطالب الولايات المتحدة الأميركية، لأنه معروف النظام العراقي استجاب للمطالب..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: عفواً محمد ظاهر.. عفواً أخ محمد ظاهر من باريس أشكرك. إلى لطفي راشد من تونس.

أخ لطفي، هل تعتقد أن الحكومات العربية ستتجاوب الآن مع المطالب سواء الدولية أو الداخلية أو من حركات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المختصة في هذا المجال لإدخال تغييرات وإصلاحات على هذا المجال من الداخل قبل أن تُفرض عليها من الخارج؟

لطفي راشد: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

لطفي راشد: لا إله إلا الله، محمد رسول الله.

عبد الصمد ناصر: صلى الله عليه وسلم.

لطفي راشد: يا أخي عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: نعم سيدي.

لطفي راشد: لماذا نكلف دائماً الزعماء العرب فرصة نعطيها للأميركان ونعطيها للغرب إن نحنا ضد الشعوب بتاعنا، أو ضد الزعماء بتاعنا، يا أخي أنا نحب نطرح سؤال برق: أنا تونسي من بنزرت...

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: أخ لطفي عفواً.. قبل أن تواصل رجاءً أن تخفض صوت الجهاز التليفزيوني عندك.

لطفي راشد: أخي عبد الصمد، عذراً أنا تونسي من تونس إلى برج الخضراء، كل شبر في الأرض التونسية (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ)، تقول زين العابدين بن علي، هذه أنا وياه ولف بلاد هو زعيمي، هو رئيسي، أنا مواطن، نحن من نصبنا الزعيم، نحن من هذه.. الفرصة هذه يتطرقوا لها الأميركان مثلاً أي دولة عربية.. أي دولة…

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: يعني تريد.. نريد أن.. أريد أن أفهم يعني خلاصة الكلام أخي لطفي، هل يعني أنت راضٍ على مثلاً حقوق الإنسان في بلدك أم ماذا تريد أن تقول؟

لطفي راشد: نعم راضي، أنا بأيدي.. أنا بأيدي نفرض حقوق الإنسان، لا إنسان بدون حقوق ولا حقوق بدون إنسان، عندنا مثل عربي يا أخ عبد الصمد في تونس..

عبد الصمد ناصر: نعم.

لطفي راشد: ابعدني يا جورج بوش.. ابعدني يا أميركان، ابعدوني يا أوروبا ابعدوني يا غرب وأنا وزعمائي سنتصرف كما يحلو لنا، مثل قديم يقول لك: "الأخوة بيتعاركوا وما يكسروش القصعة" يتعاركوا على قصعة واحدة ما يكسروهاش، وهذا نفس المثل اللي وقع في العراق تو، إذا كان.. كان بأيدهم يزيحوا الأميركان وفي نفس الوقت النظام مش عاجبهم كان بإمكانهم يزيحوه.. يزيحوه، لكن بس مجيء كيف الجلبي أو كيف زيد أو عمرو أو الزبيدي أو زيد أو عمر أو محمد باقر الحكيم، كلهم يتطرقون إلى الزعامة، صدقني كلهم يتطرقون إلى الزعامة، لكن إلى يوم يبعثون زعيمي زعيمي، أنا أنصبه وأنا أنحيه.

عبد الصمد ناصر: طيب.. طيب أخوى.. أخي لطفي شكراً لك، يعني ولكن الملاحظ أخي لطفي وسأفسح المجال للأخ.. أفسح المجال لأخ محمد من سوريا، يعني ملاحظ كثيراً أن هناك تراجع وانتكاسة في مسيرة حقوق الإنسان في بعض الدول العربية التي كان يُعلق عليها آمال كبيرة على أنها ستشهد تحولات مع تحول في قياداتها أنها هذه الدول شهدت انتكاسات بعد الحادي عشر من سبتمبر وكأن هناك مزايدة وهرولة من بعض الدول لـ.. وراء الرضا الأميركي بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، يعني كيف أنت تقيم الآن حقوق الإنسان في الدول العربية التي حسب معلوماتك التي تتابعها وخاصة في بلدك سوريا؟ محمد إدريس، تفضل.

محمد إدريس: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

محمد إدريس: يا سيدي الكريم، الأمر.. الموضوع نسبي من دولة إلى أخرى، وبعض الدول هَرْولت إلى إطاعة أميركا بعد 11.. أحداث 11 سبتمبر، لكن يا أخي الكريم، بالنسبة لمسألة حقوق الإنسان هي مسألة نسبية، فبالنسبة لنا نحن نشعر بأننا ننال حقوقنا كاملة.. كاملة كمسلمين وفي الدول العربية جميعاً.. وفي الدول العربية جميعاً.

عبد الصمد ناصر: شكراً أخي.. شكراً أخويا محمد إدريس، نتمنى لك أن تنعم بحقوقك التي تتحدث عنها، إلى جونت كركوتشي من ألمانيا تفضل جونت.

جونت كركوتشي: آلو مرحبا.

عبد الصمد ناصر: مرحبا سيدي.

جونت كركوتشي: أهلاً وسهلاً يا سيدي أيش لون كيفك؟

عبد الصمد ناصر: الحمد لله؟ تفضل أخويا، ما رأيك بموضوع اليوم؟

جونت كركوتشي: بالموضوع اليوم آني نقول حبيبي عند هو الإخوان العرب هم كلهم كلاب زين حبيبي؟ العرب هم كلاب. مع السلامة.

عبد الصمد ناصر: عفواً أخويا لا نريد سباً ولا إهانة لأحد عفواً، أضطر لإيقافك، محمود.. محمد جهاد من مصر وأتمنى من بقية المشاركين أن يلتزموا بموضوع اليوم، لأن أي خروج عن إطار الحلقة اليوم لن يُسمح له، ولا نريد أن ندخل في مواضيع أخرى، محمد جهاد من مصر، تفضل.

محمد أبو جهاد: السلام عليكم يا أخ عبد الصمد..

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

محمد أبو جهاد: حمد لله.. حمداً لله على سلامتك.

عبد الصمد ناصر: الله يسلمك.

محمد أبو جهاد: معاك محمد أبو جهاد من مصر.

عبد الصمد ناصر: سلامتي على ماذا أخويا محمد؟ لا أدري.

محمد أبو جهاد: واحشني.

عبد الصمد ناصر: الله يبارك فيك، تفضل.

محمد أبو جهاد: أخ عبد الصمد، أي حقوق نتحدث عنها في دولنا العربية وأي إنسان تتحدث.. يتحدث عنه المسؤولون في دولنا البسيطة الغلبانة؟ هل نحن فعلاً بشر يفكر فينا مسؤولونا؟ مسؤولونا يقولون أننا لم نعاني من شيء في حياتنا، يقولون أننا -ولله الحمد- وفروا لنا كل سُبل الراحة والنماء والرخاء والحرية والديمقراطية، أي كلام هذا؟ وأين هذه البلاد التي يتحدثون عنها؟ للأسف الشديد حقوق إنسان مع بطالة وفقر وفوضى، حقوق إنسان مع فساد ورشاوي وعمولات وسرقات بنوك، أي حقوق إنسان اللي بيتكلموا عنها؟ للأسف الشديد تُفرض علينا دايماً الحاجات اللي زي كده، حقوق الإنسان وغيره وتفتيش و.. و.. من أميركا وبريطانيا وغيرها، للأسف بتيجي من الخارج، بتفرض على جميع الدول حاجات المفروض إن هم في غنى عنها، حقوق الإنسان أيه، دا الإسلام هو اللي فرض حقوق الإنسان في الأرض، بل بالعكس أعطى حقوق للحيوان على الإنسان، يا أخي عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: نعم.

محمد أبو جهاد: للأسف الشديد بعد احتلال العراق بعض الدول حاول يوهم الغرب وأميركا إن هو رجل ديمقراطي وعنده حريات وعنده ديمقراطيات وعند حوار، بعض زعماء الدول العربية من عدَّل في دستوره، ومنهم من أنشأ مجالس الشورى، ومنهم من استضاف معارضيه، ومنهم من ذهب إلى معارضيه في دول عربية شقيقة لفتح حوار معه، دا يعني كل دا أونطه وضحك على الذقون للأسف الشديد أي حقوق إنسان مع غلاء معيشة وسوء تعليم؟

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: محمد.. أبو جهاد أشكرك..

محمد أبو جهاد: كل الناس بتعاني من الدول العربية..

عبد الصمد ناصر: شكراً أبو جهاد. روز عبد الله، يعنى ملخص للتقرير السنوى لمنظمة العفو الدولية لسنة 2003 الذي معي الآن تقريباً لم يترك بلداً عربياً إلا وذكر انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت فيه لهذه السنة، والكثير منها لربما قد يرجعه البعض إلى ضغوط خارجية، إلى مسايرة بعض هذه الدول للمنطق وللقراءة الجديدة التي أصبحت سائدة لحقوق الإنسان بعد 2000.. بعد الحادي عشر من سبتمبر، يعني كيف ترى أنت موضوع حقوق الإنسان وما هو.. ما هي الجوانب التي يبدو المواطن العربي محروماً منها؟

روز عبد الله: أخوي عبد الصمد.. عبد الصمد.

عبد الصمد: تفضلي روز تفضلي.. هناك مشكل ربما في الهاتف.

روز عبد الله: ......

عبد الصمد ناصر: نحن نسمعك روز تفضلي.

روز عبد الله: آلو....

عبد الصمد ناصر: نعم نسمعك، لا أدري إن كان هناك أحد من المشتركين في الانتظار.

مهند زعرور من الأردن، وقبل أن آخذك مهند رجاءً فقط من السادة المشاهدين أن يخفضوا صوت الجهاز قبل التحدث إلينا عبر الهاتف، تفضل أخ مهند ربما سمعت السؤال الذي وجهته إلى روز قبل قليل، لم نتلقَ الإجابة، أتمنى أن أتلقاه منك تفضل مهند زعرور، مهند ليس معنا، محمد السيد تفضل.

محمد السيد: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، من السعودية.

محمد السيد: أخي أميركا لا تعير أي اهتمام بالإنسان العربي، حتى تدعي أنها تبحث عن حقوقه، والدليل على ذلك أنها قامت بقتل 130 عراقي في.. في ظرف يومين، أميركا تعلم جيداً أن النظام المصري يحتجز 16 ألف مُعتقل سياسي في سجونه، أميركا تعلم جيداً أن مصر تُحكم منذ ربع قرن بقوانين الطوارئ، أميركا تعلم جيداً يا أخي كل هذه المذابح التي تقوم بها هذه الأنظمة العربية، ورغم ذلك تغض الطرف عن هذه الأنظمة، أميركا تعلم أن.. أنه لو هناك حقوق سياسية في الدول العربية ما.. لانتهت هذه الأنظمة، هذه الأنظمة هي لعبة أميركية، ثم تجيء أميركا لتضحك علينا وتقول حقوق الإنسان وإنها حريصة على حقوق الإنسان العربي؟ يا أخي النظام في مصر حريص كل الحرص هذه الأيام على توريث السلطة، فأي حقوق أميركا تتحدث عنها؟

عبد الصمد ناصر: شكراً محمد من السعودية، سيف الحق من السعودية أيضاً تفضل أخ سيف الحق تفضل.

سيف الحق: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

سيف الحق: مساء الخير أخوي عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير سيدي اتفضل.

سيف الحق: كيف حالك؟

عبد الصمد ناصر: الحمد لله.

سيف الحق: والله إن كان تبغى نتكلم عن حقوق الإنسان، كل حقوقنا مسلوبة، جميع الدول العربية أنا أقول لك الآن الشعوب العربية كلها مشحونة، مشحونة جداً، يعني اللي ما ينتبه إن الحكام انوضعوا، أعتقد إنه (وضع) أبو عُدَي يمكن يتكرر مرة ثانية، فنقول لك الآن هم اتجهوا من تكميم الأفواه يعني أتكلم أنا.. أتكلم لك من أرض الحرمين، وأتكلم وأقول لك بكل صراحة الآن توجهوا من.. من تكميم الأفواه وتكميم.. يعني تصدق إني أتكلم من الصعوبة الآن يعني أتكلم معك، من تكميم الأفواه إلى الاختطاف والاغتيالات والحاجات زي ما حصل بلندن من فترة، وبعدين فيه الآن يسوون كُتَّاب ببعض الصحف يكونون مأجورين لهم، يقوم يشتم بعض القنوات زي المنبر الحر الآن هذا (منبر الجزيرة) والله صدقني فيه صحف الآن تتكلم عنه ويسوون سبه ويسوون يعني زي.. بالنخبة والسلطان (..) ما قدر يتكلم على (الجزيرة) بصراحة، وأنا والله بصراحة كلام يزعل يعني، ليش ها الكلام هذا؟ خلاص منبر حر ويتكلم، وأي واحد ممكن هو يتصل ويتكلم ويقول كل اللي بخاطره، أنا أتوقع إن (الجزيرة) تقابله بصدر رحب وتسمع كلامه ولا تقاضي ولا تحاجه.

وبعدين يا أخي أنا بس ودي أقدم تهنئة لو سمحت يا أخ عبد الصمد -الله يرضى عليك- فيه تهنئة لإخواننا في فلسطين، وأقول أنتم اللي حاملين شرف العرب كلهم والله حاملين شرفهم، إحنا مهانين والله مهانين، ودنا نشارككم لكن والله مُهانين، ودنا.. وبعدين إخواننا بالعراق وخاصة الأبطال جميع العراقيين بس وخاصة الأبطال اللي أقدم لهم التهاني إخواننا يعني تحية خاصة لإخواننا بالفلوجة والرمادي وهيت، كل يوم نشوف الأبطال ونشوف فعلكم هذا اللي -إن شاء الله بإذن الله- إننا يعني ما يحتاجوا. رافعين راسنا أنتم والله، وأكون شاكر.

عبد الصمد ناصر: شكراً سيف الحق من السعودية شكراً لك، فارس محمد من السعودية أيضاً، أخ فارس يعني قبل قليل محمد إدريس قال من سوريا بأن مسألة حقوق الإنسان نسبية وأنه سعيد بكل الحقوق التي يحصل عليها في بلده، هل ترى أنت بأن حقوق الإنسان ربما نسبية وتتفاوت خصوصيتها بين بلد وآخر وربما بين مجتمع غربي وعربي.

فارس محمد: والله بالنسبة يا أخ.. دكتور عبد الصمد بالنسبة للعالم العربي له وضعية خاصة أعتقد، ومن الصعب أن نقارنه بالعالم الغربي، العالم العربي أعتقد فيه نكسة كبيرة جداً في حقوق الإنسان، بالنسبة.. لمجتمعنا مجتمع إسلامي، والإسلام هو أساساً مصدر حقوق الإنسان، ولكن التطبيقات الخاطئة هي مصدر كل تجاوزات في حقوق الإنسان، من المؤسف إنه نحن بلد إسلامي يعني بلاد إسلامية أن تأتينا نصائح من دول غير إسلامية، وأحياناً تأتي تهديدات بتنفيذ هذه النصائح.

أنا من وجهة نظري لا مانع مثلاً إذا التقت مصلحتي حتى مع مصلحة أميركا في تحقيق مثلاً إصلاحات لحقوق الإنسان إذا كانت أميركا مثلاً تهدف من هذه الإصلاحات مكافحة الإرهاب، فأنا لست إرهابياً، وبالتالي قد تلتقي مصلحتي مع مصلحة أميركا أو غير أميركا.

عبد الصمد ناصر: يعني كلنا أخي فارس، كلنا ضد الإرهاب وكلنا ضد التطرف وضد كل أشكال التشدد، ولكن حينما يتحول مسألة.. تتحول مسألة محاربة الإرهاب إلى محاربة مثلاً في بعض البلدان إلى كل من يُشتمُّ منه أنه رجل ملتزم بدينه وليس له علاقات بأي تنظيم إسلامي مثلاً، ومع ذلك يكون تحت دائرة الضوء.

فارس محمد: يا دكتور عبد الصمد. الحالات الطارئة قد تؤخذ لوحدها؟ هناك دراسة الآن في الإدارة الأميركية وقد وُزِّعت على بعض الدول العربية وخصوصاً مجلس التعاون الخليجي ونشرتها بعض الصحف، فيها أساسيات لإصلاح حقوق الإنسان، ومن هذه الإصلاحات أشياء كثيرة جداً، حتى تتعلق بالنظام.. بالمشاركة في النظام وأيضاً المحاسبة، إحنا مشكلتنا بالعالم العربي أنه يا دكتور لا توجد عندنا محاسبة ابتداءً بالقضاء وانتهاءً بالمستشفى هذه هي الإشكالية، وهذه التجاوزات تحقق سلطات للسلطات الأقل من المركزية، يعني في.. في مجالات أخرى الشرطة وغيرها تحقق لهم سلطات هي بعيدة عن السلطة المركزية وهذه هي الإشكالية عندنا في العالم العربي.

عبد الصمد ناصر: شكراً أخ فارس محمد، علي الأحمد من بريطانيا، علي الأحمد يعني وأنت في بريطانيا كيف ترى حقوق الإنسان في الوطن العربي؟

علي الأحمد: السلام عليكم، الله يجزيك خير أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله.

علي الأحمد: الحقيقة هو موضوع مهم جداً جداً هذا وحيوي، ويعني يمس تقريباً يعني قسم كبير من الشعوب العربية فيه قبل شوي أخ من سوريا اتكلم وقال إنه إحنا يعني بسوريا يعني بوضع نحسد عليه وممتاز تقريباً وكذا، بس هو ما بيقدر يحكي إلا هيك يعني.. يعني خوف فظيع عن (..) ما يتجرأ يحكي أي كلمة إلا بها السياق هذا لا يمكن يعني، فأنا بدي أحكي لك يعني أنا شوي بعيد ممكن أحكي ممكن.. أنا بدي أقارن بين ما.. معاملة (شارون) للفلسطينيين ومعاملة العرب لبعضهم البعض، يعني الحكومات العربية لشعوبها، عندما يُعتقل فلسطيني أهله بيزوروه كل شهر، بياخدوا له ملابس ومصروف وهاي وبيحطوا له محامي ويمكن يطلع براءة يعني، أنا ابن عمي صار له 22 سنة ما بيجرءوا أهله يسألوا عنه طيب أم ميت، ولاده الآن ما بيعرفوه طيب أم ميت وما بيقدروا يسألوا عنه بيخافوا يعني يسألوا إنه طيب أم ميت، ولاد عمتي اثنين بنفس الحالة، يعني إحنا اليهود أشرف مو أشرف.. إحن بألف مرة على الفلسطينيين اللي هم أعداءهم، يعني مخيم جنين مثلاً دمروا حي بأكمله إحنا عندنا مدينة بأكملها تدمرت حماه يعني.. يعني لا يقارن القتل والبطش والظلم اللي عندنا ضد.. ضد بعضنا بين.. من الحكومة للشعب لا يُقارن بما يفعله اليهود في أعدائهم..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: شكراً علي الأحمدي.. علي الأحمدي أنت يعني..

علي الأحمدي [مستأنفاً]: يعني إحنا أسوأ بألف مرة يا أخي.

عبد الصمد ناصر: نعم، شكراً لك، إلى محمد سعيد من.. من أميركا.. محمد سعيد تفضل.

محمد سعيد: الحقيقة الموضوع مهم جداً ولكن يجب ألا نقارن يعني زي برتقال بتفاح مثلاً، تعرف كل شيء إله اختصاصه، صحيح إنه في العالم العربي ما فيش يعني حقوق إنسان، وإنه إنسان يعبر عن نفسه، بس لا نريد أن نقارن بهذا الشيء بما تفعله إسرائيل إنه أحن أو مثلاً أميركا أحن، هذا خطأ، أميركا مثلاً بالنسبة لحقوق الإنسان عندها، هي تؤيد حقوق الإنسان للدول اللي في مصلحتها، مثلاً حتى في البلاد العربية مثلاً إذا كان حقوق الإنسان بتهم مصلحتها يعني بتيجي بتثير الموضوع هذا، مثلاً بتثير موضوع قضية المرأة في السعودية وقضية مثلاً الكتب المدرسية وإلى آخره، مع ذلك في حقوق الإنسان انتهكت في تونس وفي الجزائر ونفس الشيء ما بتؤيد هذا الشيء، والآن بتعمل على أساس بتؤيد حقوق الطلبة مثلاً في إيران على أساس إنه.. لأنه من مصلحتها هي زعزعة الحكومة الإيرانية وإثارة المشاكل ضد إيران.

فهنا المشكلة في أميركا بما يسمى هي (double standard) يعني إنه أيش؟ الازدواجية الشيء اللي بيوافق على أفكارها بتؤيده واللي ما موافقها بتعارض فيه.

عبد الصمد ناصر: نعم، يعني محمد سعيد أنت في الولايات المتحدة الأميركية، هل الجهات والحركات التي تختص في مسألة حقوق الإنسان هل يكون لديها عادة أهداف سياسية تطمح إلى الوصول إلى هدف سياسي ما أم أن.. أنها تدخل في إطار فاعليات المجتمع المدني؟

محمد سعيد: هي في الحقيقة من الناحية النظرية يجب ألا تكون القضية هي قضية سياسية مجرد حقوق الإنسان، ولكن هاي المنظمات ليس لها فعالية سياسية في القرار السياسي الأميركي، لأنه هذا القرار كما نعرف مسيطر عليه هي الصهيونية واليمين المسيحي المتطرف الصهيوني إلى آخره، لكن حقوق الإنسان هي في الحقيقة بتؤيد حقوق الإنسان الشعب الفلسطيني وكذا، لكن المشكلة ما بتؤثر بالقرار السياسي الأميركي، وهذا الذي يجب أن يعمل به.

عبد الصمد ناصر: شكراً محمد سعيد، كان سؤالي ينبع من كون البعض يتهم بأن الجماعات التي تدعو إلى حماية حقوق الإنسان في الوطن العربي لربما هي تنتمي إلى جهات سياسية، وهدفها ليس مدنياً بقدر ما هو الهدف إلى الوصول إلى السلطة السياسية، لربما هذا ما يجعل أن حقوق الإنسان مازالت متأخرة في الوطن العربي حسب بعض الآراء. إلى محمد أو خالد أمين من الدنمارك تفضل خالد.

خالد أمين: السلام عليكم يا أخي.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله.

خالد أمين: يا أخي أنا لا أريد أن أتكلم عن انتهاك الحكومات العربية وحتى الإسلامية منها لحقوق الإنسان، ليس لإنكار أنهم ينتهكونها ولكن من باب قيمتها أي قيمة حقوق الإنسان، لأن ذلك المصطلح يشمل حقوق وقيم غير شرعية، أي حقوق تناقض الإسلام، وإن أردنا أن نتكلم عن انتهاك من قِبل الحكومات، فلنتكلم عن شيء أكبر من ذلك، إن تلك الحكومات يا أخي لا تطبق الشريعة الإسلامية وبذلك يتحقق الظلم بعينه، والحل ليس بالاتجاه نحو واشنطن أو لندن أو باريس، لأنهم هم الذين يعاونونهم أصلاً، ولذلك الحل بأيدينا وبالتزامنا بشرعنا أي بإقامة الخلافة الراشدة، وبذلك.. بذلك يقول الله سبحانه وتعالى (إِنِ الحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ) فالتزامنا يكون بالتزامنا بشرعنا، وذلك الحكومات تكون شرعية أو غير شرعية بالتزامها بالشرع الإسلامي.

عبد الصمد ناصر: خالد أمين من الدنمارك شكراً لك، يعني أنت تقول بأن ابتعادنا عن تطبيق الشريعة الإسلامية هو السبب، نسمع رأي محمد الشهراني من السعودية تفضل أخ محمد.

محمد الشهراني: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله.

محمد الشهراني: مساء الخير يا أخي، أولاً: أشكرك وأشكر جميع القائمين على هذه القناة.

عبد الصمد ناصر: أشكرك.

محمد الشهراني: وبالأخص (منبر الجزيرة) لي مظلمة أود أن أرفعها عبر هذا المنبر.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخي، تفضل.

محمد الشهراني: إلى سمو.. إلى سمو ولي العهد سيدي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، نحن أسرة فقراء معدمين معسرين ضعفاء مظلومين، لا يوجد لدينا أي شيء إلاَّ الهواء في هذا البلد، رغم إن ولاة أمرنا لا يقصرون في شيء عند وصول ندائنا لهم، ولكن هناك من يحجب النداء، وآخر ما تقدمت لسمو ولي العهد بالبرقية رقم (1199 ك س 2) في 15/4/24، إننا أصبحنا في حالة سيئة لا نملك حتى دابة لقضاء حاجاتنا عليها، بينما نرى الآخرين يسكنون القصور الفخمة والفلل الواسعة والمراكب الفارهة، ونحن لا يوجد لدينا شيء، نلتمس من الله ثم من سمو سيدي، والذين هم سباقون إلى الحسنات سواءً داخل..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: أعتقد أن مظلمتك قد وصلت محمد الشهراني من السعودية.

[فاصل إعلاني]

عبد الصمد ناصر: هناك مشاركة عبر البريد الإلكتروني من دكتور شكري الحزيلي يقول أو الحزيل.. الهزيل أو الهزيل من ألمانيا يقول: من المؤكد أن حقوق الإنسان العربي مهضومة، ومن المؤكد أيضاً أن الحكومات العربية لا تعير تقرير لجان حقوق الإنسان أي اهتمام وهي مستمرة في اضطهادها للشعوب العربية منذ عقود وحتى يومنا هذا معتمدة داخلياً على أدوات القمع البوليسي من جهة، وتعتمد خارجياً على الدعم الأميركي من جهة ثانية، وبالتالي وللأسف مازال العرب يجهلون حقيقة أن الديكتاتورية العربية لن تعتمد برامج الإصلاح السياسي، في الوقت نفسه هناك حقيقة أخرى، وهي أن القوة اليمينية والفاشية الحاكمة في أميركا تسعى إلى استعباد العرب، وليست لمنحهم الحقوق والحرية، والسؤال مطروح على الشعوب العربية، هل منحت الديكتاتورية تاريخياً الشعوب حقوقها دون نضال جماهيري؟ ومتى كانت الأيديولوجية الفاشية تاريخياً حليفة لحقوق الإنسان والشعوب سواءٌ في عصر ألمانيا النازية أو أميركا في الوقت الراهن؟ شكراً لشكري الهزيل من ألمانيا.

نواصل تلقي مشاركات، هناك معي على الهاتف طالب نصر الله من لبنان، طالب تفضل.

طالب نصر الله: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله.

طالب نصر الله: أخي عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: تفضل.

طالب نصر الله: في الواقع أن حقوق الإنسان منتهكة في كل البلدان، وخاصة الإسلامية، وخصيصاً ذوي التوجهات المبدئية العاملة للتغيير، ولا تقابل إلاَّ بالاعتقالات والتعذيب والتشهير، فما يحصل في العالم من اعتقال المخلصين العاملين لإعادة الحكم بما أنزل الله يناقض ديمقراطية أميركا ومن لفَّ لفها، ها هي البوسنة وفلسطين وسوريا والأردن والسعودية، جميعها تنتهك حقوق الإنسان، وحتى المحرمات، وتلك سجون مليئة بالمخلصين العاملين لإعادة الخلافة الراشدة، وقول الله تعالى (لَن تَرْضَى عَنكَ اليَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) وقوله أيضاً، أخي عبد الصمد..

عبد الصمد ناصر: نحن نسمعك يا أخي.

طالب نصر الله: معي أنت.

عبد الصمد ناصر: نعم، سيد طالب تفضل.

طالب نصر الله: قال صلى الله عليه وسلم: "تكون فيكم النبوءة ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إن شاء إن يرفعها" ولا حل لنا لا بحقوق الإنسان ولا بالمنظمات، هيئة الأمم المتحدة ولا البنك الدولي هي جميعها أداة من أدوات السلطة الأميركية التي سَلَّطت على رقاب المسلمين من ينتهك حرماتهم، مُسمَّى أحمد ومحمد وعلي وحسين هم حكام لدول ونواطير عليها، أرجو أن تفسح لي المجال لأن هؤلاء النواطير هم أداة من أدوات السلطة الأميركية التي توجه أدوات البطش من مخابرات وجيوش، والشاهد على ذلك العراق وما حصل بها، المسلمين يقتلون في كل مكان، ونخص منهم المخلصين، ولا.. ولا حل لنا إلاَّ بالعودة إلى الخلافة الراشدة، إعادة حكم..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: شكراً طالب نصر الله، يعني أنت تتفق مع الأخ الذي تحدث قبل قليل من الولايات المتحدة الأميركية ودعا إلى نفس الأمر، فيصل أو عادل محمد من بلغاريا تفضل أخ عادل.

عادل محمد: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله، أخ عادل يعني أريد أن أعود إلى الموضوع مرة ثانية من زاوية أخرى يعني هل ترى بأن تراجع حقوق الإنسان في الدول العربية مرده إلى تقصير في الحكومات؟ في.. في أداء الحكومات وعدم تجاوبها مع المطالب الداخلية؟ أم إلى عدم فهم وضرورة إعادة نظر الجهات التي تسهر على حقوق الإنسان في الإطار المفاهيمي لحقوق الإنسان بعد الحادي عشر من سبتمبر؟

عادل محمد: أخي عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ.

عادل محمد: أولا حقوق الإنسان العربي يعني مهضومة كما قال أحد المشاهدين، من يعني من مش من حتى الحادي عشر من سبتمبر يعني حتى من أميركا يعني، فقصدي إنه يعني أي حقوق إنسان هذه يعني الأم بعد ما تبعت يعني تبعت ابنها أو ابنتها إلى يعني القبر بالزغاريد والأفراح؟ أين هذه الحقوق؟ ما هذه الحقوق أصلاً؟ برأيك يا أستاذ عبد الصمد، أين هذه الحقوق؟ ما هذه الحقوق؟ يعني هذا الحق الإنسان يبعت ابنه أو أخاه إلى القبر بالزغاريد والفرح يعني..

عبد الصمد ناصر: طيب عادل.. عادل.

عادل محمد: نعم أيوه.

عبد الصمد ناصر: أريد أن أسألك، أنت الآن في بلغاريا وأكيد أنك عشت فترة في بلدك بالوطن العربي، ما هي الحقوق التي تراها الآن متوفرة لدى الغرب ومازالت الوطن.. المواطن العربي محروماً منها؟ وباختصار.

عادل محمد: وباختصار شديد جداً يا أستاذ عبد الصمد يعني وأنت تلاحظ يعني ذلك إن.. إن حق إنسان يعني أوروبي أو في يعيش في أوروبا حقه أكبر من حق المواطن العربي العادي يعني، في الحياة فهو يعني مؤمَّن من كل النواحي، من ناحية العلاج، من ناحية التعليم، وهو مُؤَمَّن، إحنا في الوطن العربي نقول إن كل شيء مُؤَمِّن والتعليم مُؤَمِّن والمستشفيات مُؤمَّنة وكذلك وهكذا، وفي نفس الوقت ما هو.. ما هي الحقيقة؟ إنه الحقيقة إنه ذوي الأموال وذوي.. وذوي القصور وذوي الأصحاب هم أصحاب الحقوق الإنسان وأصحاب اللي يعني أصحاب الحقوق كما تقول أنت.

عبد الصمد ناصر: يعني ترى بأن لدى تقصير هناك، عدم قصور في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية...

عادل محمد: التقصير يا أستاذ عبد الصمد في تقدير.. لو سمحت لي.

عبد الصمد ناصر: إذا جاز لنا أن نصف الحقوق، شكراً لك عادل محمد، فيصل العنزي من السعودية تفضل أخ فيصل.

فيصل العنزي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

فيصل العنزي: مساء الخير يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: تفضل يا سيدي.

فيصل العنزي: بداية أشكر قناة (الجزيرة) بصراحة على منبر.. منبر الرأي الحر، أعتقد أن موضوعكم اليوم موضوع حساس، فأنا أعتقد أن حقوق الإنسان في أغلب دول العرب مهضومة جداً، ومن أول هذه الدول سوريا طبعاً ومصر والبحرين وقطر وغيرها من دول العالم العربي، وأعتقد أن حقوق الإنسان لن تبقى على ما هي عليه، ولن تتقدم إلى الأمام ما أن تقتنع الحكومات العربية ذاتها بقضية الديمقراطية وحرية التعبير عن النفس.

وفي نفس الوقت أعتقد أن المملكة العربية السعودية بدأت فعلياً بقيادة سمو الأمير عبد الله خطوات جيدة، في مجال حقوق الإنسان، ونحن كسعوديين نتطلع للمزيد ونتوقع ونثق في سموه، يعني إنه يتقدم بالشعب السعودي في خطوات ديمقراطية وحرية التعبير، وفي نفس الوقت نتكلم بصراحة وصدق، فيجب علينا أن لا نعلق أخطاءنا على الولايات المتحدة الأميركية وعلى الرئيس الأميركي (جورج بوش)، فالرئيس الأميركي جورج بوش ليس له دخل في أي مشاكل نحن فيها، العرب يتحملون مسؤولية كاملة، والزعماء العرب أنفسهم يتحملون مسؤولية أخطاء شعوبهم، والأخطاء والديمقراطية وحرية التعبير يتحملوها الحكومات من الساعة، فالدول.. فالرئيس الأميركي ليس له دخل وشارون ليس له دخل.

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: يعني باختصار فيصل يعني العيب فينا وليس في غيرنا، شكراً لك. أم محمد من الولايات المتحدة، أم محمد تفضلي، أم محمد من بريطانيا عفواً.

أم محمد: آلو.. آلو

عبد الصمد ناصر: تفضلي أم محمد.

أم محمد: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله.

أم محمد: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام، نحن نسمعك أم محمد.

أم محمد: بالنسبة لحقوق الإنسان لازم على كل إنسان إنه ينظر إلى واقعها ومنشأها، بعد القضاء على الخلافة العثمانية قامت الدول الأوروبية النصرانية بعقد اجتماع من أجل تأسيس منظمة، هذه المنظمة اللي هي بدأت في وضع القوانين التي تناسب مصلحتها، ونشأ بناء على ذلك القانون الدولي، واللي من ضمنه حقوق الإنسان، وكانت هذه منظمة نصرانية، فهي تتبنى حقوق الإنسان النصراني، أي أنها تدور معه حيثما دار، فهي تبحث عن حقوقها هي بعد أن قضت على دولة الخلافة، فهي كانت.. كانت قد عملت على أكل الدولة العثمانية وعلى تقسيمها في الوقت الذي قامت بوضع قوانين لمصالحها ولحقوق إنسانها هي، فأنا أقول لكل الذين يدعون إلى حل قضايانا والرجوع إلى القانون الدولي وللشرعة الدولية، أي شرعة؟ الشرعة الدولية النصرانية التي أنشئت بعد القضاء على دولة الخلافة، هل هذه هي الشرعة والقانون الدولي الذي يريدونا أن نتحاكم إليه وأن نرجع له في قضايانا؟ وأن نترك كتاب الله -سبحانه وتعالى- الذي نزل من سبع سموات، والذي هو كامل بأنظمته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، والتي.. والذي ارتضاه الله لنا لكي نحكم في حياتنا لأجل ماذا؟ لأجل ماذا نترك ديننا ونترك دستورنا؟ ونحن نرى أنفسنا أننا بعد هذا الترك قد.. يعني قد نزلنا بذلٍ بعد ذل، مصداقاً لقوله تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً)..

عبد الصمد ناصر: شكراً.. صدق الله العظيم، شكراً أخت.. نعم.

أم محمد[مستأنفة]: أنا أقول للحكام أنهم الآن أصبحوا جزء آخر منفصل عن الأمة، لأن الذي يرى الفلسطينيين وهم تكسر أيديهم، أي حقوق؟ نراهم على شاشات التليفزيون واليهودي يمسك بيده ويقوم بتكسيرها، ونرى العراقي الطفل الصغير يقتل، ونرى الامرأة تغتصب، أي حكام هؤلاء؟

عبد الصمد ناصر: أم محمد أشكرك، هناك مقاربة تقريباً شبيهة بمقاربتك لحقوق الإنسان من يوسف عمر السايس من اليمن يقول في رسالته عبر البريد الإلكتروني، معظم الدول التي شاركت في وضع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من ديسمبر عام 1984كانت دولاً صاحبت.. صاحبة مستعمرات في ذلك الوقت في إفريقيا وآسيا وبالذات في عالمنا العربي حيث وهي تضع هذا الإعلان وتوقِّع عليه، كانت في الوقت ذاته تمارس أبشع أنواع الانتهاكات لحقوق الإنسان في مستعمراتها، إذن هذا الإعلان تم وضعه لخدمة أهداف سياسية في دول العالم الثالث، وليس محبَّةً لشعوبنا كما يراد تصويره الآن من أميركا التي ترعى الآن معظم انتهاكات حقوق الإنسان العربي والمسلم، يعني خلاصة لبعض الأفكار أن حقوق الإنسان خاضعة لمفاهيم تختلف من.. من.. من شعب أو من أمة لأخرى حسب اختلاف عقائدها وتاريخها وخصوصياتها الاجتماعية والثقافية.

عبد العليوي من سوريا، هل تتفق مع هذا الرأي، وهل ترى كما رأى محمد إدريس قبل قليل من سوريا بأن المواطن السوري يعني يتمتع بكامل حقوقه المدنية والسياسية والاقتصادية وغيرها؟

عبد العليوي: أخي الكريم، أولاً السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

عبد العليوي: بداية إن حقوق الإنسان كذبة اخترعها الغرب للضغط على الحكومات التي لا تعجبها في العالم الثالث، وإذا أردت أن تسأل عن حقوق الإنسان في الغرب، فاسأل المسلمين والمهاجرين والسود حصراً ليدلوك كيف هي حقوق الإنسان في تلك الحضارات التي تدَّعي أنها متقدِّمة.

عبد الصمد ناصر: نعم، سيدي.

عبد العليوي: من جهة أخرى هل حقوق الإنسان هي في المظاهرات وقمعها؟ ماذا فعلت أميركا وغيرها في المظاهرات التي قامت على احتجاج شعوبهم على عدوانهم على العراق، ألم يضربوهم؟ ألم يسجنوهم؟ ألم يهينوهم؟ وأميركا التي تقيم الإنسان.. تُقيِّم الإنسان وحقوقه، أين الإنسان في أفغانستان وفلسطين والعراق وكشمير وفي كل الدول الإسلامية؟ أين.. أين معتقلات جوانتانامو على حقوق الإنسان؟ ولماذا الإنسان الأميركي أو المقاتل الأميركي أو.. الأميركي..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: طيب لو قصدنا.. عبد العليوي، يعني حتى لا نحيد عن الموضوع، لو قصدنا موضوعنا حول حقوق الإنسان العربي، يعني..

عبد العليوي: أنا..

عبد الصمد ناصر: عفواً، سوريا نموذجاً، البعض يعيب على سوريا أن هناك قانون الطوارئ وأن هذا القانون ولو أنه طارئ أصبح يأخذ صفة الديمومة مثلاً.

عبد العليوي: نعم، أخي الكريم، لو سمحت لي.

عبد الصمد ناصر: نعم سيدي.

عبد العليوي: لو سمحت لي، في كل دول العالم.. فرنسا أو أميركا أو إنجلترا إذا احتجت الشعوب على.. على ملكة بريطانيا، وبدأت مظاهرات وقتل وتخريب، ماذا سيفعل البوليس البريطاني والأميركي؟ لماذا سوريا أو غيرها من الدول العربية أو السعودية؟

عبد الصمد ناصر: نحن لا نخصِّص أحداً يا أخي، نبحث حقوق إنسان في الوطن العربي.

عبد العليوي: نعم، عندما تقيِّم حقوق الإنسان العربي يجب أن تنظر لها بالمنظار الآخر لحقوق الإنسان في الغرب هنا التقييم الحقيقي يكون، لماذا الإنسان العربي يظهر على الشاشات عندما لا يعجب دولة.. دولة عربية لا تعجب المفكرين أو الحكام في .. في إسرائيل وفي الصهيونية؟ تبدأ حقوق الإنسان على سوريا أو على غيرها ويبدأ التوجيه..، الاعتقال موجودة في أميركا، الأميركي الآن يقتل كل العالم ممنوع محاكمته جنائياً في المحاكم الدولية..

عبد الصمد ناصر: شكراً أخ عبد العليوي، ولكن في أميركا ليس هناك قانون طوارئ. محمد دليم من السعودية، تفضل.. محمد دليم من السعودية.

محمد دليم: مرحباً.

عبد الصمد ناصر: مرحباً سيدي، تفضل.

محمد دليم: حياك الله أخويا عبد الصمد، كيف الحال.

عبد الصمد ناصر: حياك الله.. الحمد لله تفضل أخي.

محمد دليم: الحقيقة أنا تعتبر يمكن أول مشاركة لي في قناة (الجزيرة).

عبد الصمد ناصر: مرحباً بك.. تفضل.

محمد دليم: وأنا حقيقة يعني أتوقع يعني.. أنا يمكن موضوع وجعلناكم أمة واحدة، إحنا نلاحظ كل شخص يتكلم سواء من فلسطين أو سوريا أو أي دولة خليجية تلقاه يركز على دولة أخرى وكأن في خاطره شيء يعني، لكن الحقيقة دعنا نتكلم بوضوح، وأنا لا أريد أن أتطرق إلى أي دولة، لكن الحمد لله رب العالمين، وأنا صراحة الحقيقة ما آني قاعد يعني أطبل لأي أحد هنا، لكن أنا أقول لك المملكة العربية السعودية الحمد لله تطبقِّ شرع الله، وكل الشعب السعودي يؤمن بالكتاب والسنة، وهذا هو دستورنا، هذا هو شرعنا، هذا هو حقوقنا الإنسانية، نستمدها وحكامنا -الحمد لله رب العالمين- يستمدونها من الكتاب والسنة، فيعني أميركا يعني دعها تطبِّق حقوق الإنسان، إحنا أيضاً لا نجعل أميركا كشماعة نعلِّق عليها كل شيء، كل ما اتكلمنا أميركا وأميركا وأميركا.. لأ، حقيقة أنا أردت إن أشارك معاك أخويا عبد الصمد اليوم والإخوة المشاهدين هو إن الولايات المتحدة الأميركية، منظمة التجارة العالمية هي فكرتها، البنك الدولي فكرتها، صندوق النقد الدولي هو فكرتها OK، هل حصلت نتائج؟ نقول: OK فيه نتائج إيجابية وفيه سلبية، وحقوق الإنسان لما نتكلم عليها نقول هذه أميركا فرضتها علينا مو شرط، هناك مجموعة من الدول تناشد حقوق الإنسان، لكن أتوقع اللي جلسنا معاهم وحاورناهم وجدنا إن هناك حقوق الإنسان الصحيحة هي تلك التي ذكرها الله -عز وجل- في القرآن الكريم والسنة النبوية، ولا أعتقد بأي إنسان وأي مسلم.. أي مسلم بيرضى أن تطبَّق عليه أمور ليست واردة في الكتاب والسنة، لأن إحنا يا أخي نشأنا منذ الصغر..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: نعم، شكراً محمد دليم لم يبقَ الوقت كثير، لنفسح مجال لأبو أمجد العتيبي أيضاً من السعودية، أخ أبو أمجد، تفضل.

أبو أمجد العتيبي: آلو، السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أبو أمجد العتيبي: مساء الخير يا أخي.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير.

أبو أمجد العتيبي: على كل حال يعني حقوق الإنسان يعني ببداهة يعرفها الإنسان لما يكون على الفطرة، لكن إحنا مشكلتنا إنه حتى تعميم ثقافتها نظرياً محاربة سريعاً، تجربة في منتصف الثمانينات نشرت جريدة "السياسة" السودانية نص لحقوق الإنسان في عهد حكومة الصادق المهدي، فكان بعض الأصدقاء والإخوان في دولة عربية مهمة يعني عندنا في الخليج يعني وكبيرة كأنهم يتداولون يعني متفجِّر أو.. أو مخدرات خطيرة أو.. أو شيء، والتركيز فقط على مساواة الرجل بالمرأة. يا سيدي، يساوون في.. في النواحي الإنسانية، لكن قابل للنقاش الفرق بين الرجل والمرأة، هذا قابل للنقاش.

الشيء الثاني: حرية الأديان، طيب يا أخي، أنت اضرب مثال بسلوكك بتصرفك بقدوتك لدينك، وترى غير.. غيرك يقتضى بك، بلاش الجولات والأفواج اللي يفوجها للقارات لنشر.. بسلوكك الآخر يستجيب لك، هذا شيء.

الشيء الآخر: يعني حقيقة سُئل مفكر غربي من قبل مفكر أيضاً شاب مسلم قال.. هذا الشاب قال: مو السر في تقدُّمكم وفي تخلفنا؟ قال: بسيط جداً فما استنتجته هو إنه الحاكم عندنا والمحكوم، الحاكم يعتبر نفسه موظف عند الشعب، والشعب يعتبر نفسه إنه.. إنه هو.. الحاكم، بمعنى إنه السلطة عبارة عن مَغْرم هناك وليس مغرم، عندنا إحنا لو أخذت مثلا...

عبد الصمد ناصر: أبو...

أبو أمجد العتيبي: إنسان يتعين على رئاسة قسم أو إدارة صغيرة ترفع إليه التهاني والبرقيات وإلى آخره، بحيث إنه أصبح السعي للسلطة ما يصل إلى زمانه بل يصل لها ما يمكن أن.. السلطة...

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: شكراً أبو المجد العتيبي من السعودية، كان بودي أن آخذ بعض المشاركات عبر الإنترنت، ولكن يبدو أن هناك خلل في الإنترنت لم أتمكن من قراءة المشاركات للأسف بهذه الحلقة.

آخر مشاركة ربما معنا من فلسطين محمد أبو علاء.. محمد أبو علاء، قبل قليل كانت معنا أم محمد من بريطانيا، وأحد الإخوان الآخرين تحدثوا عن انتهاكات كثيرة في.. ضد المواطن الفلسطيني من قبل جهات فلسطينية قبل أن تكون من جهات إسرائيلية، تفضلي.. و.. تفضل أبو محمد ولك أن تدلي بدلوك في هذا الموضوع.

محمد أبو علاء: أبو علاء.

عبد الصمد ناصر: أبو علاء، تفضل.

محمد أبو علاء: السلام عليكم، مساء الخير يا أخ.. مساء الخير يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير سيدي.

محمد أبو علاء: بأشكرك.. بأشكر الأخت أم محمد من بريطانيا، كما أشكر أمثالها من الذين اتصلوا ووضعوا النقاط على الحروف، فلا توجد -يا أخ عبد الصمد- أية حقوق للإنسان في أي بقعة من بقاع الأرض، فالنظام مثلاً الذي جعل شغله الشاغل هو السمسرة على قضايا المسلمين المصيرية، وأخذ على عاتقه تنفيذ ما أُسند إليه من توزيع للأدوار المخابراتية الخيانية لهذا البلد أو ذاك، وصل به الحد إلى محاولة أمركة وصهينة من نُصِّب على رقابه من شعب مسلم عريق يشهد التاريخ لعظمته وشهامته على مر العقود والقرون، ولا يخجل هذا النظام في قمع وكم أفواه الصحفيين والمثقفين من أبناء هذا الشعب إرضاءً لأسياده، ولا يتورَّع كذلك في ملاحقته لخيرة الشباب من أبناء الأمة ممن يعملون لاستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة، وتنصيب إمام واحد لجميع المسلمين يسوسهم بالكتاب والسنة، فتبًّا لهذا النظام ولرئيسه ولمن سار على ضلالهم وخياناتهم أمثال قطعان العملاء الخونة المتآمرين من حكام العرب والمسلمين الذين.. قيادتهم..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: عفواً أبو.. أبو علاء، لا أستطيع أن أكمل معك، تحديت الخطوط الحمراء للبرنامج، على كل حال شكراً لك، وكانت هذه آخر مشاركة عبر الهاتف من الأخ أبو علاء من فلسطين.

هناك مشاركة عبر البريد الإلكتروني من سامر الليل -لا أدري لماذا لم يشارك باسمه الحقيقي- يقول بأن حقوق الإنسان في الوطن العربي ستظل منتهكة، وليس هناك من يطالب بها، فالحكام العرب لا يختشوا -بمعنى يخجلون- من أحد إلا ممن يخافون فقط، ويدعو: يا ربنا سلَّط عليهم بوش وبلير حتى يحسوا بالمواطن العربي ويزلزلوا بهم الكراسي التي لصقت بظهورهم.

لكم تحياتي من مواطن عربي.

إذن هكذا ننتهي في.. أو نأتي إلى نهاية حلقة اليوم التي خصصناها لموضوع حقوق الإنسان كما تابعتم معنا هناك أراء كثير كانت حول هذا الموضوع، هناك من يرى بأنه كانت نسبة قليلة من ترى بأن حقوق الإنسان في الوطن العربي يعني أن المواطن العربي يتمتع بحقوقٍ لا بأس بها، هناك من يرى بأن المواطن العربي كباقي مواطني شعوبٍ أخرى لا يتمتع بهذه الحقوق، وهناك آخرون يرفضون المقارنة بين الوضع.. لحقوق الإنسان في الوطن العربي والأوطان الغربية الأخرى لاختلاف الخصوصيات.

شكراً لكم للمتابعة، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.