مقدمة الحلقة:

جمانة نمور

تاريخ الحلقة:

07/07/2003

جمانة نمور: أهلاً بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من (منبر الجزيرة).

في التسجيل الصوتي الذي بثته قناة (الجزيرة) يوم الجمعة ونُسب إلى الرئيس العراقي المخلوع أَكَّد صدام حسين أنه موجود في العراق لقيادة الجهاد ضد من نعتهم بالكافرين الغزاة، وكان يعني القوات الأميركية التي خَصَّصت مكافأة لمن يُدلي بمعلومات تؤدي إلى إلقاء القبض على الرئيس العراقي المخلوع، وقال صدام حسين الذي ظهر للمرة الأولى منذ سقوط نظامه والعاصمة العراقية في التاسع من نيسان/أبريل إنه يتولى قيادة حركة المقاومة التي قتلت ستة وعشرين أميركياً حتى الآن منذ إعلان واشنطن انتهاء العمليات العسكرية الأساسية، وبعودته إلى مخاطبة العراقيين يثبت صدام أن القوات الأميركية فشلت حتى الآن في القبض عليه بعدما فشلت في قتله، كما يُثبت كذلك فشل القوى العراقية الفاعلة في المبادرة إلى البحث عن تصورٍ لمستقبل العراق يضمن اختصار فترة الاحتلال ووضع البلد على طريق نظام تتسع مؤسساته للجميع.

فما هو أثر الرسالة الصوتية للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين؟

وهل تساهم في إعادة لَمِّ شتات البعثيين؟

وما هو رد الفعل العراقي والعربي من دعوة صدام للجهاد وتكثيف المقاومة لحمل القوات الأميركية على الجلاء؟

هذه المحاور وغيرها نتناولها في حلقة الليلة، وللمشاركة نستقبل اتصالاتكم على الأرقام التالية، الهاتف مفتاح قطر: 4888873 (974)، الفاكس: 4890865 (974)، كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني (للجزيرة) على الإنترنت وهو: www.aljazeera.net

ونبدأ في تلقي أولى اتصالاتكم والبداية هذه الليلة من تونس، ومعنا من هناك الأخ صلاح الدين، مساء الخير.

صلاح مختار: مساء الخير.

جمانة نمور: مساء النور.

صلاح مختار: مساء الخير، أهلاً وسهلاً.

جمانة نمور: مساء.. أهلاً بك.

صلاح مختار: حسب.. حسب رأيي يا أخت جمانة أن هذه المقاومة.. أن هذه المقاومة المباركة ليست لها أي صلة بصدام حسين، ليست لها أي صلة بصدام حسين، لأن صدام لم يقاوم عندما كانت له قوة.. قوة كبيرة الحرس الجمهوري وفدائيي صدام و.. و.. و، كما يقولون، والآن كيف تريدون أن يقاوم وهو.. والجيش تشتت وفدائيي صدام تشتتوا ماذا.. كيف تريدون أن يقاوم الآن؟ إذن..

جمانة نمور [مقاطعة]: ولكن يعني برأيك بتبني صدام مسؤولية هذه المقاومة وبقوله إنه هو على رأسها كيف سينعكس على العمليات التي تقوم بها هذه المقاومة التي برأيك لا علاقة لها به؟

صلاح مختار: سنرى إذا تكاثفت عمليات المقاومة، إذا كُثرت عمليات المقاومة فممكن.. ممكن يكون هو وراء نوعاً ما، وراء هذه الأعمال لأنه يُحيي العظام وهي رميم، ولكن إذا كان هذه الأعمال.. أعمال المقاومة قد نقصت أو تلاشت فإنهم.. فإن الشعب العراقي قد رفضه و.. ولا يستطيع الرجوع لما قاله، لأن صدام حسين يتمتع بشعبية كبيرة في البلدان العربية، شعبية كبيرة جداً، ولكن في العراق العكس.

جمانة نمور: شكراً لك يا أخ صلاح الدين، نتحول إلى باريس معنا من هناك الأخ محمد، مساء الخير.

محمد ظاهر: آلو، السلام عليكم.

جمانة نمور: وعليكم السلام.

محمد ظاهر: شكراً أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً بك.

محمد ظاهر: شكراً، في البداية لابد أن أحيي المقاومة العراقية البطلة التي تقوم بعمليات ضد الاحتلال الأميركي والبريطاني، وأقول احتلال وليس تحالف كما قالها باقر حكيم أو بعض القنوات العربية، نعم بما يخص صدام حسين الشريط أظن لا.. التوقيت له غير مناسب، لأن أميركا تدَّعي بأن هذه المقاومة هي من قِبل رجال صدام أو.. أو فدائيي صدام أو حزب البعث، في الحقيقة هذه مقاومة ومقاومة شعبية، لأن كل الشعب العراقي يكون في هذه المقاومة، الشعب العراقي كله متضرر، أقول لباقر حكيم بأن هناك 200 ألف عراقي قتلوا بالعراق، كيف يقول بأن.. بأنه يجب أن نكون.. تكون المقاومة مقاومة يعني مقاومة سلمية مع.. مع الجيش الأميركي؟ يجب أن يأخذ الدروس من نصر الله هذا باقر... حكيم، لأن هذا.. هذا ليس.. ليس شيخ هذا، هذا إنسان عادي، هذا ليس شيخ...

جمانة نمور [مقاطعةً]: يعني أرجو.. أرجو منك يا أخ محمد يعني كما نرجو من الجميع الإبداء عن آرائهم يعني أبديت رأيك فيما قاله الشيخ أرجو ألا تتعرض إليه شخصياً، نحترم وجهة نظرك ونشكر اتصالك، ونتحول إلى سوريا ومعنا من هناك أيضاً الأخ محمد، مساء الخير.

محمد إدريس: السلام عليكم.

جمانة نمور: وعليكم السلام.

محمد إدريس: حمداً لله على السلامة.

جمانة نمور: الله يسلمك.

محمد إدريس: أخت جمانة، بالنسبة للمقاومة العراقية هي بدأت من اليوم الأول عند الوطنيين العراقيين الأشراف، وهذا ما كنا نخشاه أن تظهر رسالة صوتية لصدام حسين لتدَّعي أميركا البحث عنه، وهذا البحث سيؤدي إلى البطش بكثير من العراقيين الأبطال الذين هم أساساً بَطَشَ بهم صدام قبل ذلك...

جمانة نمور: يعني أنت برأيك الرسالة هي أدت خدمة إلى أميركا أكثر منها إلى جهة أخرى؟

محمد إدريس: نعم.. نعم.

جمانة نمور: وكيف ذلك؟

محمد إدريس: نعم، لقد أدت خدمة للأميركيين فهم أعطتهم المبرر، أعطتهم مبرر للبطش بالعراقيين، برجال الثورة العراقيين، الأبطال المسلمين، وهذا.. وهذا سيؤدي إلى عرقلة ما يسمونه الأميركان تسوية الوضع السياسي ويُطيل فترة وجودهم في العراق من أجل القضاء على صدام، وأحب أن أنوه..

جمانة نمور: يعني برأيك ما هو المسؤول عن.. يعني عن ظهور ذلك أليس الفراغ الذي حصل، يعني أكثر من ثلاثة شهور على نهاية الحرب والفراغ لازال حاصلاً، هل هذا كان السبب الرئيسي؟

محمد إدريس: نعم، أختي الكريمة، سبق.. سبق وتحدثنا بهذا الموضوع بأن علينا أن نصبر على الإخوة العراقيين، لسنا وطنيين على العراق أكثر من العراقيين، نعم دمت قلوبنا للاحتلال فعلينا أن نصبر عليهم كي ينظموا صفوفهم بمقاومة منظمة، لأن المقاومة الفردية لا تؤدي إلى تحرير البلاد من هؤلاء الكفرة.

جمانة نمور: شكراً لك، نتحول إلى الأخ طلال الأردن لنتعرف على رأيه، مساء الخير.

طلال الرمحي: مساء الخير جمانة.

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً.

طلال الرمحي: أخت جمانة يعني مهما قيل ويُقال برسالة الرئيس صدام حسين فهي لاشك ما بثته (الجزيرة) أعاد الوعي إلى جميع المؤمنين بقضايا أمتهم بأن النصر قريب، أختي جمانة الشروط الأساسية لنجاح حرب التحرير الشعبية (....) هي (....).

أولاً: قيادة شجاعة مستدامة مؤمنة بالنصر مهما علت التضحيات.. غلت التضحيات عفواً.

اثنين: غطاء شعبي يشبه البحر للسمك، توفر التمويل والتسهيلات اللوجيستية السرية المطلقة وهي متوفرة في ظروف العمل السري في العراق، بث الرعب والخوف والأهوال في صفوف قوات العدو وعملائهم بالقيام بعمليات لا رحمة ولا عواطف فيها، وهي أيضاً متوفرة في الشعب العراقي وهو ما يحدث على الأرض، وفي هذه الحالة -جمانة أرجوكي ألا تقاطعيني- وفي هذه الحالة أمام القوات الأميركية والبريطانية ثلاثة احتمالات، الأول: إطالة أمد الاحتلال بحجة أميركا دولة عظمى وجيشها لا يقهر وعندها ستواجه فيتنام عراقية أشد هولاً وفتكاً مما حصل في فيتنام.

والثاني: أن يتم هزيمتها على الأرض لضخامة الخسائر البشرية وطبيعة الأرض والجو.

والثالث: وهو الاحتمال الأكبر منطقياً وترجيحياً وعقلانية، العودة للرئيس صدام حسين وعقد صفقة تحفظ للدولة العظمى هيبتها، وتخرج بشبه انتصار وشبه هزيمة، هذه حقيقة علينا أن نعيها وإن غداً لناظره قريب، وشكراً جمانة.

جمانة نمور: شكراً لك يا أخ طلال، نتحول إلى الأخ عزيز في السعودية، مساء الخير.

عزيز المنصوري: الأخت جمانة حمداً لله على السلامة.

جمانة نمور: الله يسلمك، يعني هل.. هل تعتقد أخ عزيز.. هل توافق طلال الرأي بأن رسالة صدام سوف تُعيد لَمَّ شتات البعثيين وأن هناك مقاومة ستحصل شبيهة بفيتنام يكون قائدها صدام؟

عزيز المنصوري: والله أنا بداية بأحيي المقاومة العراقية، وبخصوص الرسالة الصوتية للرئيس صدام فأنا أعتقد إنه على الأقل هتدفع لاستمرار المقاومة.

النقطة الثالثة: اللي هي أرجو إن برضو يعني يحذو الإخوة الشيعة في العراق حذو السنة في المقاومة، وألا يكتفي.. يعني ألا تكتفي المقاومة على المثلث السني اللي دايماً يقولوا عليه الأيام دي.

النقطة الرابعة: برضو.. أرجو برضو النصر وأدعو بالنصر للإخوة العراقيين مهما كانت انتماءاتهم على قوات الاحتلال الأميركي، لأنه في الأول وفي الأخير دي قوة احتلال ودا شيء مرفوض إسلامياً وعربياً وقومياً.

النقطة الخامسة: اللي حابب أبلغها هي إن رسالة المقاومة العراقية حتى الآن أعطت رسالة للأميركان على ألا يكرروا أي محاولة أخرى للاحتلال أو الهجوم أو تغيير أي نظام عربي بهذا الأسلوب اللي اتضح الآن إنه يعني قام على التزوير وتزييف الحقائق بشأن أسلحة الدمار الشامل و.. وما إلى ذلك، سواء من بريطانيا أو من الولايات المتحدة.

كذلك يعني نفسي برضو إني أبلغ رسالة أخرى للسيد محمد باقر الحكيم، نحن سمعنا له كتير جداً، وكنت أتوقع إني أشوف صورة أخرى فيه للمناضل الشيخ حسن نصر الله، ولكن للأسف حتى الآن متعجب جداً جداً من آرائه ومن موقفه، ومن نظرته السلبية لوجود قوات الاحتلال في العراق واللي إدَّى لنا انطباع من آخر لقاء في (الجزيرة) إنه يعني هذا يعني.. هذا أمر واقع وإنه راضي تماماً، وإنه فيلق بدر وما شابه كان بس يعني عامله علشان يحارب به...

جمانة نمور [مقاطعةً]: هو منذ البداية يعني الزعماء الشيعة رفضوا موضوع المقاومة المسلحة، تحدثوا عن يعني مقاومة سلمية، برأيك ما هو سبب ذلك؟ بعض المحللين يعزوه إلى غياب تصور ربما لمرحلة ما بعد صدام، برأيك لو كان هناك وضوح أكثر في الرؤية لهذه المرحلة ومع غياب هذا الفراغ كان يمكن اتخاذ قرار أسهل بهذا الشأن؟

عزيز المنصوري: يا أخت جمانة يعني هم كانوا غايبة عنهم الرؤية دي وهم قاعدين بره اللي بيقولوا متغربين بقى لهم 25 سنة، واللي قاعد بره بقى له 20، 30 و40 سنة و10 سنين و35 سنة، وشايفين الصورة من بعيد ما.. ما قدروا يكونوا رؤية طيبة ورؤية عميقة ورؤية متكاملة لمقاومة هذه.. لمواجهة هذه الاحتمالات كلها سواء بوجود احتلال أو عدم وجود احتلال أو وجود صدام أو عدم وجود صدام، يعني دي مبررات أعتقد أنها يعني سطحية وساذجة جداً جداً إنها تتقال، إن والله لسه بنكون رؤية.. هيكونوها إمتى طيب يعني، قدامهم كمان 35 سنة كمان يقعدوا يعني قصاد الأميركان وسايبينهم 35 سنة وبعدين يكوِّنوا رؤية وتفضل تكرر المسائل بهذا الشكل؟! أعتقد لا.. لا ما هي.. ما هي رؤية.. أعتقد هم عارفين بالضبط وعارفين ورؤيتهم متكاملة جداً، لكن فيه أشياء.. يمكن فيه أشياء بتدار في الخفاء، في إدارة البلد، فيه ترتيب الأوضاع، الأوضاع لما هم يعني.. يعني جايين عشانه، هم جايين عشان الحكم، جايين عشان يمسكوا البلد وعشان الثروات وعشان توزيعها، وعشان الانتقام وعشان الثأر، هذه الأمور اللي سمعناها منهم هم إحنا ما قلناها يعني، إحنا سمعناها منهم هم، ولذلك بنتعجب جداً جداً، يعني أنا بأقول العراقيين كلهم إخواننا مشهود لهم دايماً بالكفاح والنضال والثقافة والوعي، مشهود لهم بأنهم أكبر شعب متعلم و.. و.. وعنده وطنية وعنده قومية وفيه كل الطوائف الموجودة واللي مجتمعين على شيء واحد وهم عزتهم وكرامتهم، بنقول لهم: أنتو ليه مستنيين على الناس دي لغاية دلوقتي؟ يعني مستنيين على الأميركان لغاية دلوقتي ليه؟ يعني هل أنتم مش عارفين تحكموا بلدكم؟ هل أنتم كنتوا مش عافين تجتمعوا على أنكم.. يعني أفغانستان حكموا بلدهم بعد وجود القوات الأميركية، هل أنتم يا عراقيين مش عارفين تحكموا بلدكم؟!!

جمانة نمور: شكراً لك أخ عزيز، لنرى ردود فعل على.. على وجهة نظرك، نستمع إلى أحدها، معنا الآن من السويد الأخ ديوان، مساء الخير.

ديوان العراقي: نعم.

جمانة نمور: تفضل

ديوان العراقي: نعم، مساء الخير.

جمانة نمور: مساء النور.

ديوان العراقي: شكراً عزيزتي وأرجو أن تعطيني وقت كافي، لأنه أنا عراقي وأعتقد إنه لحد الآن ما تكلم أي عراقي.

جمانة نمور: تفضل، يهمنا سماع وجهة نظرك.

ديوان العراقي: أولاً: أن الاستقرار الوضع في العراق لا يخدم البعثيين بالمرة والآن البعثيين يلعبون على لعبة الفوضى، والفوضى بما فيها ضرب محطات الكهرباء والمي، لاستثارة المشاكل مع.. مع السلطات الأميركية، أما قول الأخ طلال الرمحي وهؤلاء الذين نفخوا في صدام لمدة 35 عام. وطبلوا له وزمروا له وجعلوا منه قائداً، هرب مثل الجرذان أمام القوات الأميركية، فلا عودة لأيام صدام ولا عودة لأيام البعث ولا عودة للمقابر الجماعية ولا عودة لدوائر الأمن والمخابرات والاستخبارات والحرس الجمهوري والأمن الخاص..

جمانة نمور [مقاطعة]: لكن أخ ديوان يعني استفسار..

ديوان العراقي: وكل هذه..

جمانة نمور: يعني رأينا صدام حسين يعود عبر تسجيل صوتي، يقول إنه يتحدث من العراق، من داخل العراق وأن هناك مجموعات جهاد ومجموعات مقاومة ضد الغزاة، يعني مجرد قدرته على الظهور عبر هذا التسجيل، حتى قبل أن يستطيع تنفيذ شيء على الأرض، برأيك من المسؤول عنه يعني؟

ديوان العراقي: ok، أولاً: هذا الخطاب الذي يزعم صدام بأنه له.. مثل ما شفناه بالمقابلات التليفزيونية عندما كان في الحكم وساعة إله شبيه وساعة.. هذه الألعاب انتهى وقتها وراح، صدام ولَّى إلى مزبلة بلا تاريخ، إذا كان أسامة بن لادن يبث صوت هنا وهناك أو كان صدام الآن لعب نفس الدور، أخذ معاه مليارات الدولارات، أين.. أين.. ماذا يفعل بالمليارات اللي أخذها، آخر أسبوع في الحكم أخذ مليون ونصف ابنه من البنك، وين يوديها؟ يشتري ضمائر بعض من هرب معاه، لتفجير هنا وتفجير هناك وقتل أميركي؟ فهذه اللعبة انتهت، وقت صدام ولَّى والجيش الأميركي، وسوف يكون العراقيين.. اسمحي لي.. اسمحي لي شوي.. هؤلاء.. الأميركان.

جمانة نمور [مقاطعة]: لأ أود أن آخذ أكثر.. نود الاستفادة، لآخذ رأيك بأكثر من زاوية في الموضوع يعني، كيف أنت تنظر شخصياً إلى أعمال المقاومة العراقية وكيف ستتأثر بخطاب صدام برأيك؟

ديوان العراقي: OK، ليس هناك أي مقاومة عراقية، عيب.. هذه.. هذه ردود أفعال لبعض المتضررين من النظام الجديد هذه الأفعال، أين الأمن والمخابرات.. الاستخبارات تتهم..

جمانة نمور [مقاطعةً]: أي نظام؟ يعني هل لك أن تكون أكثر تحديداً؟ أخ ديوان تتحدث عن نظام جديد، هل تتحدث عن المعارضة العراقية التي عادت، هل تتحدث عن وجود سياسي لها بالبلد أم تتحدث عن قوات التحالف؟ أي نظام تقصد؟

ديوان العراقي: النظام الجديد الآن القوة الوطنية العراقية كلها مجتمعة في ظل نظام ديمقراطي وجو.. ومناخ ديمقراطي، الآن التعددية جو.. جو إيجابي الناس كلها شوفي من.. من حزب واحد إلى 70 حزب ومن الصعوبة.. بس أريد نقطة واحدة أن أؤكد عليها، من يتحدث عن السيد محمد باقر الحكيم هذا الإنسان المضحي الفدائي المجاهد الشجاع الذي ضحى بعائلة وضحى بـ 35 سنة من سجون وكذا، من يتحدث عنه بهذه السلبية هؤلاء لا يعرفون الشعب العراقي، الشعب العراقي الآن راهنوا على الوحدة.. على التفرقة بين شيعة وسنة، بين أكراد وعرب وأثبت بالأمر الواقع أن الشعب العراقي شعب واحد لا يمكن أن نتقاتل فيما بيننا، أما أزلام صدام فقد ولُّوا إلى مزبلةٍ بلا تاريخ، ولا عودة يا طلال الرمحي واسمعني جيداً أنت وكل القومجيين ومن لعبوا مع صدام، لا عودة بعد لأيام القهر وأيام الظلم...

جمانة نمور [مقاطعةً]: وصلت رسالتك يا أخ ديون، ونشكرك على المشاركة في البرنامج، ونتحول لسماع رأي آخر، معنا الأخ أحمد من ألمانيا مساء الخير.

أحمد طرابلسي: مساء النور أخت جمانة فينا نشارك إذا بتريدي؟

جمانة نمور: طبعاً تفضل، أنت معنا على الهواء.

أحمد طرابلسي: أنا أول شيء ست جمانة بأرد على العميل هذا الديوان اللي كان عم يحكي هلا..

جمانة نمور: هل لك يعني ألا تسيء إليه أرجو أن ترد على وجهة نظره بوجهة نظر مقابلة تفضل.

أحمد طرابلسي: ست جمانة أنا من لبنان أول شغلة، ونحنا (..) الجو اللي العراقيين هلا اللي عم يقوموا فيه، نحنا بنحيي.. بنحيي أي رجل بيدعي إلى الجهاد إن كان الرئيس العراقي صدام حسين -الله يحفظه- أو الشيخ أسامة بن لادن – الله يحفظه- أو الشيخ حسن نصر الله –الله يحفظه- وعلى كل إنسان مسلم مؤمن عربي إنه يدعي إلى الجهاد. هذه وصية الرسول –صلى الله عليه وسلم- الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة، واللي بينكر فريضة الجهاد هذا آثم فاسق كافر.

جمانة نمور: برأيك الذين يقاومون في العراق هم فعلاً فقط البعثيين الموالين لصدام حسن أم أن من يقاوم هو يعني الشعب العراقي الذي جاهر بعدائه أصلاً لصدام، ولكنه يعاني الآن الأمَّرين في لقمة عيشه وفي حياته.

أحمد طرابلسي: أخت جمانة هو ما فيه فرق يعني إن كان البعثيين أو كان الشعب العراقي، المهم إنه كلنا نحنا عرب أو كلنا مسلمين واللي عم بيقاوم.. واللي عم بيدعي للجهاد إن كان بعثي هو مسلم عربي أو كان عراقي من الشعب العراقي كمان هو مسلم عربي، نحنا فريضة بندعي إلى الجهاد وهذا الشيء حق مفروض.

جمانة نمور: شكراً لك على المشاركة، معنا الآن من الأردن الأخ مازن مساء الخير.

مازن أبو سامي: مساء النور.

جمانة نمور: تفضل.

مازن أبو سامي: أولاً: تحية لقناة (الجزيرة) لكل برامجها، فهي فعلاً منبر من لا منبر له.

جمانة نمور: شكراً لك.

مازن أبو سامي: ثانياً: أقول أن الله –سبحانه وتعالى- أنعم على الشعب الفلسطيني وأنعم على الشعب العراقي بوجود اليهود بفلسطين والأميركان في العراق، لماذا؟ لأنه فتح لهم.. فتح لهم باب الجهاد، باب الجنة.. جلب لهم عدوهم من عشرات الأميال من أقصى المحيط الأطلسي والمحيط الهادي ربنا يسَّر وجابهم بالعراق علشان يجاهدوهم، والله هذه نعمة لو عرفها الشعب العراقي لكل واحد قام وجاهد، ليس في سبيل صدام حسين ولا في سبيل انتظار الشيوخ الفلانيين لكي يفتوا لهم، فالله – سبحانه وتعالى- أفتى لهم من 1424سنة، قال لهم (اقْتُلُوَهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوَهُمْ)، (جَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ) لا يبيعوا الأحزاب والبعث، ويشتروا(..) في سبيل إنه والله بدناش نقاتل علشان صدام حسين قادنا، والله لو أن الشيطان قال لي قاتل الأميركان وقاتل اليهود لقاتلتهم.

جمانة نمور: ولكن يعني بغض النظر عن الأسباب، بعض المحللين يرون بأن ربما الرسالة التي بثها صدام حسين قد تبعث الخوف في نفوس الذين يقاومون من عودته إلى الحكم مع كل ما يحمله ذلك من ذكريات مقابر جماعية واعتقالات وما إلى هنالك مما نشاهده من حديثهم عنها عبر شاشات التلفزة ويؤدي بالتالي إلى أن تخف حدة هذه المقاومة ما رأيك؟

مازن أبو سامي: والله إذا كانوا يقاتلون علشان يرضوا الرئيس صدام حسين أو لا يرضوا صدام حسين، فهذه مسألة خاصة، المهم هو الله –سبحانه وتعالى- فأنا لا أنتظر مكافأة من صدام حسين ولا أنتظر مكافأة من الشيخ الفلاني يفتي لي أني أقضي على الأميركان أو ما أقضيش، الأميركاني محتل ويغتصب أرضي والذين يقولوا المقاومة السلمية.. سمعت اليوم كثير من الشخصيات العراقية تقول المقاومة السلمية بالله عليكِ لو العراقيين كلهم عملوا مظاهرات ماذا يضر الأميركان؟ لو قطعوا كل نخيل العراق وسمموا كل المياه ماذا يضر الأميركان؟ ما هذه المقاومة السلمية؟ هذا عدو كافر يجب مقاتلته بالجهاد.

جمانة نمور: وهذه وجهة نظرك، نشكرك على المشاركة ونتحول إلى الإمارات معنا من هناك الأخ جمال.. مساء الخير

جمال السيد: آلو السلام عليكم.

جمانة نمور: وعليكم السلام.

جمال السيد: كيفك يا جمانة؟

جمانة نمور: الحمد لله.

جمال السيد: أول حاجة أنا عندي عتب على قناة (الجزيرة) من بثها لشريط هذا الطاغية الذي صار في مزبلة التاريخ، فأعتب عليها كثير العتب، لأنها تعيد إلينا أذهان المجازر والمآسي الذي سببها هذا النظام..

جمانة نمور [مقاطعة]: يعني بدل.. بدل أن تشن الحملة على بث الشريط، يعني موضوع حلقتنا أن نفهم منك ونفهم من كل المشاهدين، نعرف وجهة نظرهم بآثار بث هذا الشريط بعد أن سمعه العراقيون برأيك، كيف سينعكس على أعمال المقاومة في العراق؟ وهذا هو موضوع حلقتنا، تفضل.

جمال السيد: لأن.. لأن آثار الشريط تبتدي من بثه في (الجزيرة) لأن هذا يؤثر على الشعب العراقي..

جمانة نمور [مقاطعة]: أخ جمال يعني هل تريد أن تجيب على السؤال أم لا؟

جمال السيد: هنجيب على السؤال.

جمانة نمور: تفضل.

جمال السيد: لأنه أثر على الشعب العراقي، لأنه يريد.. يعيد إليه في الأذهان الجرائم التي ارتكبها هذا الطاغية..

جمانة نمور [مقاطعة]: وبرأيك كيف سينعكس إذن.. إذا ما عاد ذلك إلى أذهانه؟ كيف سينعكس على أعمال المقاومة التي تزداد كثافة في العراق؟

جمال السيد: أنا أعتقد إنها أعمال المقاومة التي تجري في العراق الآن هي أعمال فردية انتقامية من جرَّاء أعمال القوات الأميركية الغير مسؤولة في العراق، وهذا لا ينطبق على بقية الشعب العراقي، لأن المقاومة الفعلية هي التي تكون مقاومة منظمة ولها هدف سياسي ولها استراتيجية تعمل بها، ولكن ما أراه وما يحدث في العراق الآن هو نتيجة انتقامات فردية من القوات الأميركية لا أكثر ولا أقل، لا أتصور أن في يوم من الأيام إن الشعب العراقي النقي الصافي إنه يسمع كلمة من كلمات صدام الطاغية. شكراً.

جمانة نمور: شكراً لك أخ جمال، نتحول إلى السويد، معنا من هناك الأخ أسامة مساء الخير.

أسامة حسن: أهلاً، مساء النور.

جمانة نمور: أهلاً بك.

أسامة حسن: كيفك أخت جمانة؟

جمانة نمور: الحمد لله.. تفضل.

أسامة حسن: شكراً، بالنسبة لموضوع المقاومة بالنسبة للعراق.

جمانة نمور: نعم.

أسامة حسن: هو أنا ما أعتقد فيه مقاومة يعني حقيقية للاحتلال.

جمانة نمور: وماذا تسمي هذه العمليات المتكررة وسقوط الضحايا الأميركيين؟

أسامة حسن: والله هذه عمليات فردية من ناس متضررين طبعاً من الوضع اللي آل إلهم يعني، طبعاً هم ناس كانوا منتفعين من النظام السابق..

جمانة نمور [مقاطعة]: إذن يعني أنت برأيك لا علاقة لصدام والمؤيدين له بهذه العمليات، وصدام فقط تبناها في شريط مسجل؟

أسامة حسن: هي طبعاً هو.. هم الناس دولا يعني.. يعني أولاً صدام ما معروف هو إنه هو يعني حي أو ميت يعني، وما نعتقد إنه الشريط هذا يعني حقيقي، بعده لسه ما ثبت إنه هذا الشريط حقيقي، وحتى لو كان حقيقي ما أعتقد أي عراقي يشرفه أنه يرجع يقوده صدام حسين، وبالنسبة إنه بعض الإخوة العرب يعني هم يتكلمون بالنيابة عن الشعب العراقي وقضيته وهم يحددون من هم المقاومة ومن هم.. وهذا مع الأسف فيه تجاوز يكون على الشعب العراقي يعني، مثل ما طرح الأخ الطرابلسي من ألمانيا يعني.

جمانة نمور: شكراً لك على هذه المشاركة أخ أسامة، نأخذ اتصالاً آخر الأخ محمد.

محمد القيسي: نعم.

جمانة نمور: مساء الخير.

محمد القيسي: أهلاً وسهلاً، مرحباً ست جمانة.

جمانة نمور: أهلاً بك، تفضل.

محمد القيسي: أخت جمانة، فيه تعليق بسيط على موضوع المقاومة وعلى طبعاً فيما يطرحوه الإخوة، موضوع المقاومة بالعراق حالياً متركز في منطقة الفلوجة والرمادي، هادولا المنطقتين بالعراق حالياً المقاومة ضد القوات الأميركية صاير بها اختلاف ثقافات، اختلاف الثقافات أيش لون، عملية التصرف من قبل الأميركان مع الناس اللي موجودين واللي ساكنين في محافظة الأنبار تختلف عن المحافظات الباقية...

جمانة نمور: وهل هذا مقصود برأيك؟

محمد القيسي: بالنسبة لمحافظة الأنبار هو أن.. هو أنا يعني أنا قاعد دا أتكلم لك يعني بالنسبة لي كعراقي وأعرف.. وأعرف مثلاً فيما يخص الشعب العراقي، وأنا يعني كضابط يعني مو متقاعد، وإنما يعني اضطرينا إلى ترك البلد في وقت ما.

بالنسبة لها المحافظة هاي يعني صارت المشاكل بها، كون لا يتحملون رؤية أميركي في شوارعهم، فحدثت المقاومة، عملية التفتيش وعملية إمداد الرجل أمام عشيرته وأمام أهله لا يتحملها الساكن في هذه المحافظات خصوصاً طبعاً، وكل العراقيين طبعاً أصحاب كرامة، ولكن عندنا اختلاف إحنا وعندنا إمكانية في معرفة هذه الأشياء، أما بالنسبة..

جمانة نمور [مقاطعة]: برأيك كان يمكن للأميركيين أن يتداركوا هذا الموضوع..

محمد القيسي [مستأنفاً]: صدام حسين هناك موضوع ثان..

جمانة نمور: في فترة الثلاثة أشهر الماضية كي لا يصل إلى هذا الحد؟

محمد القيسي: عفواً سؤالي.. ماذا كان سؤالك أخت جمانة؟

جمانة نمور: يعني أنت تقول هم لا يتحملون الطريقة التي يتم التعامل بها معهم.

محمد القيسي: نعم.

جمانة نمور: برأيك هل كان باستطاعة الأميركيين أن يتعاملوا بطريقة مختلفة في فترة الثلاثة أشهر الماضية؟ يعني هل هو طريقة التصرف الأميركي التي أدت إلى هذه العمليات؟

محمد القيسي: حاولوا.. حاولوا ذلك أخت جمانة.

جمانة نمور: تفضل.

محمد القيسي: حاولوا ذلك أخت جمانة، ولكن طريقتهم في دخول المدينة هم.. هناك عشائر (...) لا يتحملون رؤية سيارة أميركية تمر في الشارع، وكذلك كانت المشكلة مع حتى نظام صدام حسين، يعني مشكلة.. المشكلة الأخيرة عن إعدام مظلوم الدليمي وصارت المشكلة، وصارت فيها مشاكل كُلِّش كثيرة انبعدوا حتى من أجهزة.. الجهاز الأمني الخاص والحرس الجمهوري ضباط أمن وضباط استخبارات أُبعدوا، هؤلاء خاصة هذه العشيرة، وحتى كتاب صدر من ديوان رئاسة الجمهورية بإبعادهم من الأماكن الحساسة، طبعاً هذا فيما يخص محافظة الأنبار وأنا طبعاً مسؤول عن كلامي وكله موجود والعراقيين كلهم يعرفون هذا، كما أُبعد الجُبُور هذه مشكلة كُلِّش كبيرة، ولكن عملية الربط بين صدام حسين أخت جمانة، عملية الربط بين صدام حسين..

جمانة نمور [مقاطعةً]: طب يعني إذا بـ.. بما أنك تتحدث يعني عن معرفة كما تقول بخلفيات ربما عقلية وتفكير وطريقة تصرف مَنْ يقوم بهذه العمليات، برأيك كيف ستتأثر إذن بخطاب صدام الأخير؟

محمد القيسي: أخت جمانة، خطاب صدام حسين هذا حالياً لا يؤثر في العراقيين شيء، نهائياً لا يقدم ولا يؤخر، لا بالنسبة لعملية.. بالنسبة لعملية المقاومة، وصدام حسين أي في الوقت الحاضر لا يملك أي شيء للمقاومة، ولا.. ولا يملك حتى من يؤيد صدام حسين سوى نفر قليل من كانوا من البعثيين وكانوا من مراكز السلطة وهربوا، طبعاً وهربوا حتى من أماكن سكناهم، وعندنا اتصال لهسه إحنا مباشر مع العراق، ونعرف عن فلان ونعرف عن فلان ونعرف عن فلان، ولكن المشكلة أين؟ المشكلة عملية.. عملية الربط بين صدام حسين والمقاومة هذا خطأ كبير.

جمانة نمور: شكراً لك أخ محمد، نبقى في الدنمارك لنأخذ رأي الأخ صلاح، أخ صلاح هل تشارك محمد في هذه الرؤية؟

صلاح حسين: أولاً مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: مساء النور.

صلاح حسين: أنا عندي ثلاث نقاط أريد أطرحها وإذا تسمحي لي.

جمانة نمور: تفضل.

صلاح حسين: أولاً: أرجو من كافة الإخوان الغير عراقيين أن لا يمدحوا صدام، لأن كل من يمدح صدام هو ضد الشعب العراقي وضد العوائل الذين دمرهم صدام وأعدم أبناءهم، هذا النقطة الأولى.

والنقطة الثانية: كل.. كل العراقيين لا يشرفهم صدام، ولا يحبون يشوفون صدام، ولا يحبون يسمعون صوته.

النقطة الثالثة: يوجد الآن بعض الاستفزازات من بعض الناس العشائر أو من بعض الناس يقومون بالرمي على الجنود الأميركيين أو على بعض المقاومين فدُول على قدر عدد الأصابع، ودولا ناس يعني لا إلهم صلة مع صدام، ولا إلهم صلة بأي شيء، وصدام لا وجود له بالعراق، ولا الشعب العراقي يحبه، وتفضلي بإذا عندكِ شيئاً فأنا..

جمانة نمور: يعني شكراً، نشكر مشاركتك.

[فاصل إعلاني]

جمانة نمور: قد وصلتنا بعض الفاكسات، الأخ محمد القيسي بعث بفاكس طويل، وضع عنوانه أين هو صدام؟ يقول: أنه بعد سقوط أو إسقاط تمثال صدام طلع علينا الحلفاء بقصص عديدة حول مصيره، تارة أنه مات، وتارة بأنه هرب، ثم وضعوا مكافأة مالية لمن يدل عليه، كان آخرها 25 مليون دولار، بعد هذه المكافأة بيوم واحد أُذيعت الرسالة الصوتية، وأشار بأنه علينا إن لا ننسى بأن صدام لم يتطرق أبداً في.. فيها إلى قصص الخيانة التي يقول: إن وسائل الإعلام تناولتها عن معركة بغداد، ويقول: في خضم كل ذلك ضاعت الحقيقة، ويعطي تفسيرات وتحليلات عديدة، يقول: هي جذب انتباه.. منها جذب انتباه الرأي العالمي، أو تأكيد كون الأعمال المسلحة بأنها صدَّامية المنشأ، ودفع المواطن العراقي نحو الرضوخ التام للأمر الواقع، وقبول الاحتلال بكافة تفاصيله، وبرأيه هو لغرض إيجاد مبرر في بقاء الاحتلال للفترة التي تتطلبها مكافحة صدام، ولغرض تهيئة الأذهان والأجواء لقبول تقسيم العراق إلى ثلاث دول أو.. أو أكثر.

صباح ديبس هو يقول -عراقي من السويد- يقول: لا نريد الخوض بالتفاصيل المروعة، يقول: هناك شرعية وقانون دوليين تعطي الحق الكامل للشعوب لمقاومة الاحتلال، ومهما كانت مبررات دخول هذا الاحتلال أو بقائه، الشعوب الحرة والمواطن الأصيل لا يقبلان الاحتلال، ويقول: المقاومة أخذت تكبر وتتسع وتزداد حدة وشراسة وأذى للمحتل بشكل يومي، وهي أصبحت تشمل الكثير من مناطق العراق، مناطق السنة والشيعة أيضاً، والدليل هناك مقاومة في الفلوجة والرمادي وبلد الموصل، كما أن هناك مقاومة في النجف الأشرف والكوفة والعمارة واليوسيفية وغيرها.

أيضاً لدينا فاكس من الدكتور بسام الخوري في ألمانيا يقول: مسألة القبض على صدام أو قتله برأيه هي مسألة وقت، ويعتقد بأن ذلك سيتم قبل نهاية هذا العام، وبرأيه الولايات المتحدة هي السبب الأول والوحيد لما يحدث في العراق، هي خططت لاحتلاله، ولم تخطط للأمور السياسية والاقتصادية والاجتماعية لما بعد الاحتلال.
أيضاً لدينا هناك من بعث ربما بمقالات يعني من الصعب قراءتها، الوقت لا يسمح لنا في هذه الحلقة.

أبو حيدر من فنلندا يقول: لكل العرب كفاكم سكب الزيت على نار العراقيين الذين احترقوا بنارين برأيه، نار صدام ونار العرب، كذلك يقول ابدءوا بأوطانكم، حرروها ثم عودوا إلى العراق، وبالطبع أنا أذكر بأنني أختصر جميع الفاكسات نظراً لضيق الوقت، وعدم القدرة على قراءتها بشكل مفصل.

من باريس الأخ جورج يقول: لو عَلِمَ العراقيون أن صدام حسين وراء المقاومة لتوقفوا فوراً عنها، ورحبوا بالاحتلال.

أما برأي الأخ أحمد عبد الله فيقول: بأن رسالة صدام حسين إلى العراقيين هي عملية ذبح للمقاومة، هو يصفه بالعميل الذي بعث هذه الرسالة التي يرى الأخ أحمد بأن الهدف منها قتل العراقيين، ويقول: إنها عبارة عن اتفاق أميركي صدامي برأي الأخ أحمد عبد الله.

نتابع تلقي مكالماتكم، ومعنا من بريطانيا الأخ محمد مساء الخير.

محمد العازمي: مساء الخير أختي.

جمانة نمور: أهلاً بك، وأرجو أن تختصر لأن الوقت يداهمنا، تفضل.

محمد العازمي: ok.. ok بس حبيت أقول عن المقاومة العراقية أن الحين الوقت حق المقاومة يعني مهما كان الناس اللي تقوم بالمقاومة هذي كانوا من تبع النظام، مو تبع النظام، إنه عندهم أن العدو هو عدوها صدام وأميركا، فأنا من رأيي يعني إنه تصدر المقاومة إذا كانوا يبغون العراق، يحبون العراق، إنهم يطلبون لم (...) يشوفوا صدام ويتأكدون إنه راح، هذاك الوقت يقدرون إنه يقاومون أميركا، وبالتالي ما يصير تجمع عدوين في وقت واحد، وهذا صعب جداً، وهذا بس اشتراكي، شكراً جزيلاً لك.

جمانة نمور: شكراً لك أخ محمد، معنا الأخ جبار الآن من بولندا، مساء الخير.

جبار الياسري: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: تفضل.

جبار الياسري: آلو.

جمانة نمور: نعم.

جبار الياسري: آلو مرحباً.

جمانة نمور: أهلاً بك.

جبار الياسري: أخت جمانة، يعني معذرة، أنا صراحة لا يوجد شعب في العالم يقبل بالاحتلال مهما كان نوعية هذا الاحتلال، ومهما كانت أسباب الاحتلال، العراق للأسف الشديد أصبح دولة محتلة من قِبل أميركا، وشرذمة جاءت بها أميركا من أشباه يعني أنا لا أريد أن أذكر أسماء ولكن يجب أن أذكر أسماء من أسماء المرتزقة التي جاءت بهم أميركا، ومن أمثالهم هو كنعان مكية المجرم الذي زار الكيان الصهيوني بعد.. بعد احتلال العراق مباشرة، وهذه نشرتها كل صحف العالم، وكل قنوات العالم، يعني تَصوَّري مسلم عراقي ينصح (جورج بوش) بأن.. بأن الأميركان عندما يذهبوا إلى العراق سوف يستقبلهم الشعب العراقي بالورود والرز والزغاريد، لم يحصل هذا، الشعب العراقي..

جمانة نمور [مقاطعة]: طب ما مصير هذه المقاومة؟ يعني الوقت يداهمنا، لا وقت لتفصيل أخ جبار.

جبار الياسري: أخت.. أخت جمانة، أنا متأكد كما أراكِ أمامي، متأكد أن الشعب العراقي لا يقبل الاحتلال، وسوف يقاوم الاحتلال سواء كان مع صدام أو بدون صدام، سوف يقاوم الاحتلال الصهيوني للعراق، ولن يسمح باحتلاله وتبديد ثرواته، وتَصَوَري الآن الأميركان يعبثون بالعراق.

جمانة نمور: نعم.. شكراً.. نعم.. شكراً.. شكراً لك، شكراً لك نتحول إلى الإمارات، معنا من هناك الأخت زينا مساء الخير.

زينا: مساء الخير أخت جمانة، كيف الحال؟

جمانة نمور: أهلاً، الحمد لله، تفضلي.

زينا: أخت جمانة بس أحب أوضح لكِ شيء نقطة ألاحظها أنا، تذكرون اسم صدام وايد يعني كثير تذكرونه ما أدري ليش؟ أنا (...) عراقية، والدي كان سفير، فيعني ذكر اسم صدام يعني هذا شيء عار علينا، من أول، فما نحب.. ما نحب تذكرونه، ولا نحب تطلعونا أشرطة وما أشرطة، لأنه هو أصلاً يعني مش موجود، أصلاً سابقاً والآن.

جمانة نمور: ولكن برأيك ما تأثير هذا الخطاب الذي وجَّهه؟

زينا: هذا مش خطاب، هذا يعني شيء فاسد، هو ما يستحي على نفسه ورا ما انضرب الأحذية يطلع يسوي خطاب، هذا إذا كان هو أصلاً، وبعدين هذا مش احتلال، بالعكس إحنا أصلاً لازم نعطيهم وقت للأميركان، حتى..

جمانة نمور: يعني برأيك ثلاث أشهر لا.. ليست كافية لتأمين..

زينا: لا.. ليست كافية، إحنا بنرحب بالأميركان نعم، وأنا ما أحب هذا الشخص اللي تكلم الآن على كنعان مكية أبداً.. أبداً، كنعان مكية من أحسن الناس يعني.. عرفتي..

جمانة نمور: ولكن يعني الأميركيون.. الأميركيون أنفسهم اعترفوا بأنه احتلال، وبدءوا يتعاملون مع هذا الموضوع وهذه الوصاية على أساس القوانين والمواثيق الدولية التي تصف وجودهم باحتلال..

زينا: هذا مش احتلال، لازم.. لازم فيه فترة حتى يعني يرتبون أمور العراق، 35 سنة احتلال صدام، يعني في ثلاثة أشهر ما.. ما يكفي.. ما تكفي ثلاثة، لازم ست سنين أكيد حتى تترتب الأمور.

جمانة نمور: نعم.. نعم شكراً. شكراً لك أخت زينا، معنا الأخ سامي من بريطانيا مساء الخير.

سامي التكريدي: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً تفضل.

سامي التكريدي: يجب أن يدرك الإخوة العرب إن هناك انطلاقاً فكرياً ومصلحياً بين شعبنا في الداخل في العراق الذي عانى من حكمٍ جائر، سرق ونهب ودمَّر وقتل وحفر مقابر، وشرَّد ألوف، وسرق بلايين الدولارات وبين مصالحهم الذاتية التي استفادوا من حكمه ومن دعواته إليهم، ومن.. من.. من الأموال التي بذلها لهم، إن ما يجري الآن في العراق ليست مقاومة، إنما هناك شرذمة، حشرجة من نظام منهار ومن مجموعة متطفلة من السلفيين ومن الصداميين الذين يحاولون أن يلفظوا أنفاسهم الأخيرة، شعبنا في العراق لن يقاوم، إن الوجود الأميركي المؤقت لتحرير العراق (....) البنية التحتية لإنشاء حكم ديمقراطي تعددي يكون نبراساً لكل العرب أن يتعلموا منه.

جمانة نمور: شكراً لك يا أخ سامي، وصلت وجهة نظرك، سنحاول قراءة في الدقائق القليلة المتبقية بعض ما ورد إلينا عبر الإنترنت، وأيضاً عبر الفاكسات، رؤوف من أبو ظبي يقول: من المؤكد فشل القوة الأميركية والمعارضة والتحالف وكل من هدَّم العراق على رؤوس أهله، نعم ساعدت كلمة صدام حسين على استعادة الأنفاس، وستلهب المقاومة، وبرغم كل التخمينات أستطيع القول بأن أسلوب المقاومة الآن هو الأسلوب الأنسب.

الأخت ندا عبر الإنترنت تقول: أما عن المقاومة فالعين لا تقاوم المخرز، لم يحن الآن وقتها، إلى أن يثبت موت صدام.

عبد العظيم من مصر يرى بالطبع سوف يؤدي خطاب صدام إلى شحذ همم العراقيين الذين يفقدون زعيماً لهم، وفي المقابل سيؤثر خطاب صدام على الاحتلال وعلى الأقل سيربك خططهم.

تارا تقول: من الظلم تسمية التخريبات الجبانة في العراق بالمقاومة برأيها سواء بسواء مع مقاومة الفلسطينيين، تقول: نرجو من المتصلين احترام وجهات نظر العراقيين لأنهم هم المُبْتَلون.

أسامة من إسبانيا يرى بأن أميركا تريد وتحاول أن تقنع نفسها أولاً بأنه لا يوجد مقاومة وهي تهدئ الشعب الأميركي بأن ما يحدث هو مجرد أحداث محدودة، ولكن ما يحدث هو العكس تماماً.

عبد الله علي يقول: العراق مقاومة شرعية، يحاول بعضهم أن يقلل من أهميتها تمشياً مع المطلب الأميركي، ستغادر أميركا العراق بفضل الله، ثم هذه المقاومة.

عيسى من سوريا يرى بأن المقاومة نابعة من ألم الشعب العراقي من نظامه السابق ومن الاحتلال البغيض، المقاومة نابعة من إرادة الشعب، ولن تتعلق برسالة صدام، ونتمنى أن تنتظم المقاومة ليحقق الشعب طموحاته بحسب رأي الأخ عيسى.

من الجزائر الأخ شميل هاني عادل يقول: بأن المقاومة العراقية بعيدة كل البعد عن النظام العراقي الظالم برأيه، وهي مقاومة شرعية إسلامية، وهو يعني يشدد على دور هذه المقاومة الفاعل.

الأخ دير الكردي يقول: هذه ليست مقاومة برأيه، وإنما يصفها بالخرابة من بعض الدول، يرى أن مثلاً هناك دولا مثل إيران تدعم هذا بحسب رأيه.

الأخ يوسف عمر السايس من اليمن، يرى بأن خطاب صدام الأخير قد يسيء ويثير الشبهة بالنسبة للمقاومة العراقية الباسلة والبريئة من أي علاقة لها به، والتي هي من دون شك برأيه وليدة نظام استبدادي بشع لأكثر من ثلاثة عقود، واحتلال إنجلوسكسوني بغيض.

مشاركة أخيرة في الإنترنت من الأردن كنا قد ذكرناها هي من الأخت ندا بعثتها أكثر من مرة، وبهذا نكون وصلنا إلى نهاية هذه الحلقة من (منبر الجزيرة)، نشكر لكم متابعتكم، وإلى اللقاء.